• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مجلس الحرب الإسرائيلي يجتمع من جديد اليوم

15 أبريل 2024، 10:29 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن مجلس الحرب الإسرائيلي سيعقد اليوم الإثنين اجتماعا آخر.

ومساء الأحد، أفادت القناة 12 بالتلفزيون الإسرائيلي أن وزراء حكومة الحرب الإسرائيلية أنهوا اجتماعهم دون اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد على الهجوم الإيراني.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، أكد مسؤول إسرائيلي أن "الحكومة الإسرائيلية عازمة على الرد، لكنها لم تقرر بعد وقته ونطاقه".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات الإيرانية تواصل هجمتها على الصحف والإعلاميين المنتقدين للهجوم على إسرائيل

15 أبريل 2024، 10:16 غرينتش+1

تواصل السلطات الإيرانية لليوم الثاني على التوالي هجمتها الأمنية على وسائل الإعلام والصحف والصحفيين الذين انتقدوا هجوم إيران على إسرائيل أو قللوا من شأنه وأهميته.

ومن بين الصحف التي شملتها حملة المضايقات صحيفة "جهان صنعت" و"إعتماد".

أما الصحفيون والإعلاميون الذين شملتهم الهجمة الأمنية والاستدعاء إلى مراكز الاستجواب فهم حسين دهباشي الناشط في وسائل التواصل الاجتماعي وذلك بتهمة "الإخلال بالأمن النفسي للمجتمع"، بعد هجوم الحرس الثوري على إسرائيل.
كما استدعت السلطات ياشار سلطاني مدير قناة "إسكان نيوز" على تطبيق تلغرام.
فيما فتح القضاء ملفا أمنيا للصحفي البارز عباس عبدي والذي ينشر مقالاته التحليلية في صحيفة "إعتماد" الإصلاحية بسبب موقفه من الهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل.

رئيس وزراء إسرائيل السابق: يجب أن يتغير نهجنا بضرب إيران "رأس الأخطبوط" وليس أذرعه

15 أبريل 2024، 07:01 غرينتش+1

دافع رئيس وزراء إسرائيل السابق، نفتالي بينيت، عن رد إسرائيل الحاسم والحازم والسريع ضد إيران، وقال: "الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته إسرائيل في السنوات الثلاثين الماضية هو أننا قاتلنا دائما أذرع الأخطبوط، لكننا نادرا ما ضربنا رأسه الإيراني".

وكتب بينيت، يوم الأحد 14 أبريل، في منشور طويل على شبكة التواصل الاجتماعي X: "هذا النهج يجب أن يتغير الآن: إذا أطلق حزب الله أو حماس الصواريخ على إسرائيل، فإن على طهران دفع الثمن".

وأضاف رئيس وزراء إسرائيل السابق: "إيران ارتكبت خطأ كبيرا (بمهاجمة إسرائيل). في السنوات الثلاثين الماضية، دمر النظام الإيراني المنطقة من خلال وكلائه. رأس هذا الأخطبوط الرهيب موجود في طهران ومخالبه في لبنان واليمن والعراق وسوريا وغزة. الملالي يرسلون آخرين لتنفيذ هجمات إرهابية مروعة".

وأكد بينيت، الذي شغل أيضاً منصب وزير الدفاع الإسرائيلي لفترة من الوقت: "لا نتوقع من أحد أن يقاتل من أجلنا، وسوف نفعل ذلك بأنفسنا، لكننا نتوقع من حلفائنا أن يدعمونا، خاصة عندما تصبح الأمور صعبة، والآن الوضع صعب".

وأضاف: "قفوا على الجانب الأيمن وساعدونا على هزيمة الأنظمة الرهيبة والهمجية (مثل الجمهورية الإسلامية)".

يأتي طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق من حلفاء إسرائيل بينما أفادت التقارير أن جو بايدن أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الولايات المتحدة لن تشارك في أي عمليات هجومية ضد إيران.

ويمكن أن تكون تصريحاته مؤشرا على نهج جزء كبير من السياسيين والقادة العسكريين الإسرائيليين الذين ليسوا حتى من حلفاء ومؤيدي بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل.

هذا وقد توترت علاقة نتنياهو بالحكومة الأميركية في الأسابيع الأخيرة، حيث دعا زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، إلى إجراء انتخابات مبكرة لإيجاد بديل لنتنياهو.

وطرح نفتالي بينيت في منشور له على موقع "X" الاجتماعي بعض النقاط حول الهجوم الصاروخي والطائرات المسيرة الذي شنته إيران على إسرائيل ومقترحات للتعامل مع خطر إيران التي وصفها بـ"رأس الأخطبوط".

وقال: "خلافا لما يقوله الخبراء، فإن هجوم إيران لم يكن مصمما ليكون مجرد "أجراس وصفارات" أو الكثير من الضجيج دون التسبب في أضرار جسيمة لإسرائيل".

وأضاف بينيت: "عندما تطلق النار على 350 جسمًا طائرًا، وعندما تستخدم ثلاثة أنواع مختلفة من الأسلحة الأساسية، الطائرات المسيرة، وصواريخ كروز، والصواريخ الباليستية، فهذا يعني أنك تتطلع إلى اختراق صفوف الدفاع الإسرائيلية وقتل الإسرائيليين".

وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق: "إن حكومة الولايات المتحدة تقول لنا: هذا نصر، لقد حققتموه بتحييد الصواريخ. ليست هناك حاجة لمزيد من الإجراءات". لا، هذا ليس انتصارا. نعم، هذا إنجاز كبير لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، لكنه ليس انتصارا. عندما يحاول المتنمر ضربك 350 ضربة وينجح سبع مرات فقط، فأنت لم تفز. فبمجرد اعتراضك لضربات العدو لن تفوز بالقتال أو تمنعه من توجيهها. سيحاول عدوك استخدام أسلحة وأساليب أكثر وأفضل في المرة القادمة".

وأضاف: "فكيف يمكنكم ممارسة الردع؟ فقط من خلال فرض ثمن باهظ ومؤلم للغاية".

وتابع بينيت منشوره على شبكة التواصل الاجتماعي X: "القول إنه لم يصب أحد بأذى هو أمر غير صحيح، هناك فتاة عربية إسرائيلية تبلغ من العمر سبع سنوات تدعى آمنة الحسوني تقاوم الموت، لقد استهدفها خامنئي الجبان".

وأكد: “عدونا هو الجمهورية الإسلامية، وليس شعب إيران الرائع. يذكرني نظام الجمهورية الإسلامية بالنظام السوفييتي في عام 1985: الفاسد، والعجوز، وغير الكفء، والمكروه من قبل شعبه، والمحكوم عليه بالانهيار...".

وكتب بينيت: "يمكن للغرب تسريع الانهيار الحتمي للنظام من خلال سلسلة من التدابير الناعمة والذكية، دون استخدام القوة العسكرية. ولنتذكر أن الاتحاد السوفييتي انهار دون الحاجة إلى هجوم أميركي مباشر، دعونا نقم به".

وقال رئيس وزراء إسرائيل السابق: "إسرائيل في حالة حرب مع الجميع: في غزة ولبنان وطهران، الإسلام المتطرف يعتبرنا "الشيطان الصغير"، وأميركا هي الشيطان الأكبر".

وتابع بينيت: "أقول بوضوح: إذا تمكن هؤلاء الإرهابيون الإسلاميون المتعصبون المجانين من البقاء على قيد الحياة من خلال الاختباء بين المدنيين، فإن الإرهابيين سيتبعون هذا الأسلوب في جميع أنحاء العالم".

المحللون: تكلفة الهجوم الإيراني على إسرائيل كانت باهظة.. والنتيجة "لا شيء"

14 أبريل 2024، 23:35 غرينتش+1

تناول عدد من المحللين السياسيين، والخبراء في الشؤون الدولية، مآلات الهجوم الإيراني على إسرائيل، والتبعات التي سوف تترتب عليه، والمخاوف من اندلاع حرب واسعة في المنطقة.

وأكدوا أن الهجوم الإيراني، مساء أمس، السبت، شكَّل موجة من "تجديد التعهد الغربي بدعم وحماية إسرائيل".

وشنت إيران مساء السبت، 13 أبريل (نيسان)، هجومًا على إسرائيل، باستخدام عشرات الصواريخ والمُسيّرات.

وقدر مسؤولون إسرائيليون أن إيران استخدمت 185 مُسيّرة و36 صاروخًا من طراز كروز، و110 صواريخ أرض- أرض باتجاه إسرائيل، لكنها لم تلحق ضررًا سوى بقاعدة عسكرية إسرائيلية واحدة، في جنوب البلاد.

وجاء الهجوم الإيراني؛ ردًا على قصف إسرائيل مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، مطلع هذا الشهر، ومقتل قادة كبار في الحرس الثوري، من بينهم قائد فيلق القدس في سوريا والعراق، ونائبه.

هل كان الهجوم الإيراني ناجحًا؟

بدأ السؤال الملح يطرح نفسه على المحللين والمراقبين للشأن الدولي، عقب إعلان إيران إنهاء هجومها على إسرائيل، بعد ساعات قليلة من انطلاقه، لمعرفة ما إذا كانت إيران قد حققت الغاية من الهجوم وخلقت قوة رادعة في وجه إسرائيل، أم أن الهجوم كشف عن ضعف النظام الإيراني وخور منظومته العسكرية التي يتوعد بها منذ عقود؟

يكاد يجمع المراقبون، الذين أجرت قناة "إيران إنترناشيونال" مقابلات معهم، على أن الهجوم الإيراني على إسرائيل فتح الباب رسميًا أمام إيران للدخول في مرحلة جديدة من الصراع والتوتر.

وأشار الباحث في مركز "الشرق الأوسط والنظم العالمي"، شاهين مدرس، في مقابلته مع القناة، إلى "المأزق الجيوسياسي لإيران" أمام إسرائيل بعد الهجوم على مبنى قنصليتها في دمشق.

وقال: إن أي رد فعل عسكري مباشر في هذه الحالة يمكن أن يؤدي إلى سلسلة من التوترات العسكرية، لكن بما أن النظام الحاكم في إيران نظام "غير عقلاني"، فقد قرر أن يسلك طريق التصعيد.

ولفت رئيس حزب إيران الجديد، حامد شيباني راد، في مقابلته مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إلى الإعلان عن الهجوم قبل بدء العملية، قائلًا: "أُرسلت إيران مئات الصواريخ والطائرات المُسيّرة على حساب الشعب، دون أن تجني أي فائدة منها.. واستغرق الأمر ساعات حتى تصل المقذوفات إلى وجهتها، لقد كان مجرد عرض وهمي".

وأكد الصحفي مهدي مهدوي آزاد، أيضًا، "التكلفة المالية الباهظة"، التي خلفها هذا الهجوم على الاقتصاد الإيراني، ووصفه بأنه "خطأ استراتيجي"، مثل الهجوم على باكستان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والذي لم يُعرف بعد ماهية الهدف والغاية من ورائه.

وأشار إلى أن التقارير الدولية خلصت إلى أن الهجمات الصاروخية والمُسيّرات التي شنها الحرس الثوري الإيراني على إسرائيل لم تكن ناجحة.. مؤكدًا أن مثل هذا النوع من الهجوم جعل إسرائيل تتخلص من

قلقها، الذي كان موجودًا منذ 4 عقود فيما يتعلق بموضوع القدرات العسكرية الإيرانية.

وأضاف آزاد، في تصريحه لـ "إيران إنترناشيونال"، أنه على الرغم من أن هذا الهجوم كان إعلانًا رسميًا بالحرب من قِبل إيران ضد إسرائيل، فإنه أظهر أن "استراتيجية هجوم النحل"، التي ظل المسؤولون الإيرانيون يتشدقون بها لفترة طويلة، لم تحقق أي شيء.

تعهد غربي بدعم إسرائيل أمام إيران

أكد الخبراء والمحللون أن الدعم والمساندة الغربية لإسرائيل في وجه إيران؛ من الخسائر التي حلت بطهران بعد هذا الهجوم؛ حيث أكدت العديد من الدول دعمها وتعهدها بالوقوف بجانب إسرائيل مقابل الهجمات الإيرانية "المتهورة".

وصرح رئيس حزب إيران الجديد، حامد شيباني راد، بأن هجوم إيران على إسرائيل كان "هزيمة أيديولوجية وسياسية وعسكرية" للنظام الإيراني وانتصارًا سياسيًا لإسرائيل؛ لأننا شهدنا ضغوطًا دولية ضد إسرائيل، في الأيام الأخيرة، بسبب هجماتها في غزة، ولكن منذ أمس نرى موقفًا دوليًا موحدًا وداعمًا لتل أبيب".
وتناولت وسائل إعلام أجنبية أيضًا هذا الموضوع، بالإضافة إلى هذه التحليلات والقراءات، ورأت أن إيران فشلت في هجومها على إسرائيل، وظهرت بمظهر ضعيف أمام خصمها التقليدي.

وقالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، الأسبوعية، في تقرير لها، حول الهجوم الإيراني على إسرائيل، إنه يعد هزيمة من الناحية العسكرية، وأضافت: "قد تكون إيران وقعت في خطأ حسابي خلال الهجوم".

ووصف محرر الشؤون الدولية في قناة "فرانس 24" الإخبارية، فيليب تيريل، الهجوم الإيراني على إسرائيل، بأنه "لعب بالنار"، وقال إن إيران "قزم"، من حيث القدرات العسكرية، مقارنة بإسرائيل.

وأكد، في مقابلة مع هذه القناة، أن طهران، بعد الهجوم الإسرائيلي المميت على القنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل سبعة أعضاء الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار قادة فيلق القدس، أصبحت في موقف ضعيف، وكان ينبغي عليها التحرك لإثبات قدراتها العسكرية.

وقال تيريل: إن هناك احتمالًا أيضًا أن تكون إيران قد شنت هذا الهجوم، وهي تعلم القدرات الدفاعية الإسرائيلية.

هل ترد إسرائيل على هجوم إيران؟

السؤال الآخر، الذي لايزال مطروحًا في الأوساط السياسية المعنية بالشؤون الإيرانية والإقليمية، يدور حول موقف إسرائيل من الهجوم، وما إذا كانت تل أبيب تعتزم الرد على طهران أم لا؟ وما أبعاد ردها المحتمل وتبعاته؟

ورأى الباحث في مركز الشرق الأوسط والنظم العالمي، شاهين مدرس، في مقابلته مع قناة "إيران إنترناشيونال"، أن إسرائيل سوف ترد على الهجمات الإيرانية.

ويعتقد أن الولايات المتحدة لن يكون لها أوراق ضغط على إسرائيل لإقناعها بعدم الرد.

وقال مصدر إسرائيلي لـ "إيران إنترناشيونال"، إن الولايات المتحدة منعت الهجوم الإسرائيلي المخطط له، الليلة الماضية، على إيران، في اللحظة الأخيرة.

وأضاف هذا المصدر، أن الرد الإسرائيلي كان من المفترض أن يتم مباشرةً بعد هجوم إيران، لكن واشنطن عارضت هذا، وأوقفت العملية الإسرائيلية.

وأضاف محلل قضايا الشرق الأوسط، مهرداد فرهمند، لـ "إيران إنترناشيونال"، أن طهران تعول على الولايات المتحدة لمنع إسرائيل من الرد على الهجوم، الذي وقع مساء السبت، لكن احتمال شن هجوم على إيران ليس معدومًا.

ورأى أن رد إسرائيل، يهدد بشدة الوضع الاقتصادي للبلاد، بالإضافة إلى التسبب في أضرار جسيمة للمنشآت العسكرية الإيرانية.

وقال: "مثلما لا يمكننا التكهن بقرارات المسؤولين الإيرانيين، لا يمكننا القول على وجه اليقين إن إسرائيل لن ترد على هجمات إيران".

وقال الناشط السياسي، علي أفشاري، لـ "إيران إنترناشيونال": "لا يبدو محتملًا أن تنقل هذه التوترات مستوى الصراع من الحرب بالوكالة إلى حرب مباشرة أو شاملة، في الوقت الحالي"، مضيفًا: "لكن خطأً بسيطًا في الحسابات يمكن أن يشعل حربًا طويلة".

وقدر أنه من غير المرجح أن يحدث أي شيء جديد، حتى انعقاد الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن، بُناءً على طلب إسرائيل؛ لأن الأجواء في كلا البلدين عادت إلى طبيعتها، وتم رفع القيود المفروضة على الطيران والمرور.

وتم الإعلان في وقت سابق أن الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي سيُعقد على الأرجح اليوم، الأحد.

كاتب لبناني لـ "إيران إنترناشيونال": الهجوم الإيراني على إسرائيل رد لـ "رفع العتب"

14 أبريل 2024، 20:09 غرينتش+1

وصف الكاتب الصحفي، والمحلل السياسي اللبناني، يوسف دياب، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، الرد الإيراني على الضربة الإسرائيلية لقنصلية طهران في دمشق، بأنه رد "رفع العتب".

وأكد أن نتائج الضربة الإيرانية جاءت باهتة جدًا، ولم تُلحق ضررًا يُذكر بإسرائيل، بل كانت ضربة منسقة مع الولايات المتحدة الأميركية؛ لحفظ ماء الوجه؛ حتى لا تفقد إيران مصداقيتها؛ لأنني أعتبر استهداف قنصلية طهران في دمشق استهدافًا للأراضي الإيرانية.

وأوضح أن الهجوم الإيراني، عزز الوضع الشعبي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، داخل إسرائيل، وأعاد التعاطف الدولي والدعم الغربي لتل أبيب، وربما أعطى تفويضًا جديدًا لها؛ للتخلص من كل التهديدات التي تحيط بها، سواء في لبنان أو مع الحوثيين والفصائل الموالية لإيران في العراق.

وأشار دياب، ردًا على سؤال حول تداعيات الضربة الإيرانية على لبنان، إلى أن المعطيات تغيرت تمامًا، وأصبحت التحليلات تشير إلى اقتراب الحرب على بيروت لا محالة، لعدة أسباب، أولها أن إسرائيل باتت واثقة أنها إذا أشعلت الجبهة مع لبنان، فلن تكون هناك تهديدات خارجية؛ لأن إيران لن تفتح جبهة على إسرائيل؛ حيث إن النظام الإيراني، تلقى رسائل حاسمة أنه إذا تورط بالحرب مع إسرائيل ستكون لها تداعيات وخيمة، ولذلك ستتغير الحسابات، اليوم، بالنسبة للجانب الإيراني، أو الجانب الإسرائيلي، الذي يبدو أنه أصبح يمتلك تفويضًا دوليًا للاستمرار في العمليات العسكرية، سواء لإنهاء وضع رفح في قطاع غزة، أو الجبهة الشمالية للبنان.

أضاف، أن السبب الثاني هو نزوح أكثر من مائة ألف مستوطن إلى الداخل الإسرائيلي، واقتراب عودة الدراسة، التي تبدو مستحيلة قبل عودة الهدوء للوضع الأمني، إضافة إلى أن إسرائيل لن تبقي على الوضع كما كان قبل 7 أكتوبر؛ لأن هذا في ذهن الإسرائيليين هو طوفان أقصى جديد محتمل من لبنان؛ لذلك فإن إسرائيل عازمة على إنهاء هذا الوضع.

أشار إلى أن السبب الثالث هو أنه قبل الرد الإيراني كان هناك "فيتو أميركي" ضد فتح جبهة مع لبنان، واليوم بعد إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، صراحةً أنه سيدافع عن أمن إسرائيل، تغيرت الأولويات السياسية الأميركية، وهذا ما سيظهر في الأيام المقبلة.

وأكد دياب أن إسرائيل تريد الحرب مع لبنان؛ لتصل إلى حل سياسي، وإذا فشل الحل السياسي فقد هيأت الأرضية العسكرية لذلك؛ حيث قد قامت بالفعل بتدمير الكثير من المناطق الجنوبية والقرى اللبنانية؛ إذ إنها تعتمد سياسة الأرض المحروقة والمدمرة؛ لتقوم بغزو بري، كما حدث في غزة، وتدخل إلى منطقة شبه مُبادة تقريبًا، وهذا ما يسهِّل عليها عملية الاجتياح البري للبنان.

واستبعد دياب، قبول حزب الله بالحل السياسي؛ لأنه إذا قبل هذه الفرضية، سيتحتم عليه التراجع عن الجنوب، وبذلك تكون إسرائيل قد انتصرت، ومِن ثمَّ سيخسر حزب الله مبررات وجود سلاحه في جنوب لبنان لتحرير الأراضي اللبنانية وتحرير فلسطين والمجسد الأقصى، وهذا ما يصعِّب الموقف في لبنان، ولذلك أقول إننا في ظل أفق مسدود أمام الحل السياسي في لبنان، وهذا ما سيدفع إلى الحرب والحل العسكري أكثر من أي وقت مضى.

وحذر دياب من أن فتح جبهة مع لبنان سيجر إيران وأميركا وحلف "الناتو" إلى الحرب، وسنكون أمام حرب إقليمية لا مفر منها، إذا ما تورط لبنان؛ حيث تصر إسرائيل على أن هذه الحرب هي حرب وجودية وهي الحرب الأخيرة لها؛ لكي تتخلص من كل التهديدات المحيطة بها.

واختتم الكاتب الصحفي يوسف دياب حديثه لـ "إيران إنترناشيونال" قائلًا: إذا وُجِد حل سياسي بإقامة دولتين: فلسطينية وإسرائيلية، تحت رعاية دولية، بعد أحداث غزة، وقبلت به كل الفصائل الفلسطينية، بما فيها حماس والجهاد الإسلامي وغيرهما، فأتوقع سقوط الأذرع الإيرانية ومبررات وجودها في المنطقة، خاصة أننا عندما نتحدث عن الحل في فلسطين فهو الحل أيضًا للمشكلة في لبنان؛ حيث إنه بعد ترسيم الحدود البحرية للبنان مع إسرائيل، لا شيء يمنع ترسيم الحدود البرية معها، مما سيفض إلى الطرح الآتي: يا حزب الله، القضية الفلسطينية حُلت وإسرائيل انسحبت من المناطق التي تطالب بتحريرها في لبنان، ومن ثمَّ لا مبرر لوجودك؛ فلتكن جزءًا من الدولة اللبنانية وسلِّم سلاحك، وذلك ما سيضعف حلفاء إيران في المنطقة.

"إيكونوميست": الهجوم الإيراني على إسرائيل.. فاشل عسكريًا

14 أبريل 2024، 17:30 غرينتش+1

قالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، الأسبوعية، في تقرير لها، حول الهجوم الإيراني على إسرائيل، إن هذا الهجوم يعد هزيمة من الناحية العسكرية، وأضافت: "قد تكون إيران وقعت في خطأ حسابي خلال هذا الهجوم".

وجاء في تقرير المجلة، أن هجوم الليلة الماضية تم تنفيذه بشكل مخالف للإجراء المعتاد للعمليات العسكرية، التي يفترض أن تمتاز بالمفاجأة والمباغتة؛ فالصور ومقاطع الفيديو قد سبقت الصواريخ والمُسيّرات، وتمت مشاهدتها في سماء العراق والأردن، وإسقاطها قبل وصولها إلى الأجواء الإسرائيلية.

وأضافت المجلة أنه يتعين على إسرائيل الآن أن تقرر كيفية الرد على تصرفات إيران؛ لأنه إذا شعرت طهران بأنها لا تتعرض للمحاسبة، إذا قامت بمهاجمة الدول الأخرى عبر أراضيها، فإن هذه القضية يمكن أن تغير المعادلات في الشرق الأوسط.

وأوضحت، أن رد فعل إسرائيل المحتمل على إيران يمكن أن يؤدي إلى حرب واسعة النطاق، واستياء من جانب الولايات المتحدة الأميركية وحلفاء إسرائيل الآخرين، ولهذا السبب، ليس من الواضح بعد ما هي السياسة التي ستتخذها إسرائيل تجاه إيران.

وتابعت "الإيكونوميست"، في تقريرها، أنه بعد عقود من المواجهة غير المباشرة مع إسرائيل عبر وكلائها في المنطقة، استهدفت إيران إسرائيل للمرة الأولى من الأراضي الإيرانية، وهذا يعني أن "حرب الظل" بين البلدين قد انتهت.

ورأت المجلة الإنجليزية أن هجوم إيران الأخير يعتبر فاشلًا من الناحية العسكرية؛ لأنه باستثناء عدد قليل من المُسيّرات والصواريخ الإيرانية، تم اعتراض جميعها، وكان مصير البعض الآخر معروفًا حتى قبل وصولها إلى المجال الجوي الإسرائيلي.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، قد أعلن في وقت سابق أنه تم اعتراض 99 بالمائة من الصواريخ والطائرات المُسيّرة الـ 300 التي أطلقها النظام الإيراني تجاه إسرائيل.

وفي الوقت نفسه، أكدت المجلة الأسبوعية، أن بعض المقذوفات الإيرانية أصابت قاعدة جوية للجيش الإسرائيلي في صحراء النقب، لكنها لم تتمكن إلا من إلحاق أضرار طفيفة بها، ولاتزال هذه القاعدة تعمل بكامل قدراتها.

وذكرت أنه على مدى أسبوعين، كان قادة النظام الإيراني يبحثون عن إجماع حول الرد على العملية الإسرائيلية في دمشق، والذي يمكن أن يقنع الرأي العام داخل البلاد ويكون بمثابة رادع ضد إسرائيل، وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن يؤدي ذلك إلى انتقام ورد إسرائيلي.

وأضافت، أن القرار النهائي الذي اتخذته السلطات الإيرانية، والعملية، التي قامت بها، الليلة الماضية، ربما كانا "خطأين استراتيجيين" ويضران بمصالح طهران.

وأشارت المجلة إلى أن الهجوم الإيراني المباشر على إسرائيل أدى إلى تقويض مكاسب إيران في الأشهر القليلة الماضية، بثلاث طرق:
- أولاً: من خلال الإعلان عن الهجوم قبل أيام من تنفيذه، واستخدام مُسيّرات بطيئة استغرقت ساعات للوصول إلى وجهتها؛ حيث أظهرت إيران أنها لم تكن تسعى إلى إلحاق ضرر وخسارة بإسرائيل، وإن إصابة شخص واحد فقط، والأضرار البسيطة التي لحقت بإسرائيل تشير إلى أن هذا الهجوم لا يمكن أن يكون بمثابة رادع ضد الأعمال الإسرائيلية المستقبلية.
- ثانيًا: أدى الهجوم الإيراني إلى اتحاد دول غربية وعربية في دعم إسرائيل؛ فقد أرسلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، اللتان انتقدتا سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طائراتهما المقاتلة ودفاعاتهما الجوية إلى المنطقة للدفاع عن إسرائيل، كما أسقطت الأردن بعض الصواريخ والمقذوفات الإيرانية.
- ثالثًا: أدى هذا الهجوم إلى تهميش الاهتمام العالمي بالحرب في غزة؛ حيث كان المجتمع الدولي موحدًا ضد الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وتفشي المجاعة في القطاع، الأسبوع الماضي، وقبل الهجوم الأخير، لكن الآن تغيرت المعادلات، وبوسع إسرائيل أن تقدم نفسها كضحية في المحافل الدولية.
وهذا يعني أن أزمة سكان غزة لن تعتبر الأولوية الأولى بعد الآن، وسوف يتجه الاهتمام نحو احتمال نشوب حرب كبرى في المنطقة.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، قد قال في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال": "إن إسرائيل أبلغت دول المنطقة والولايات المتحدة بردها الحتمي على إيران، وإن ردنا سيكون بالأفعال لا بالأقوال".
وأضاف: "سنتخذ أي إجراء ضروري لحماية مصالحنا وأمن الشعب الإسرائيلي".

وأشار هاغاري إلى أن "إيران أظهرت وجهها الحقيقي بهذا الهجوم، وعندما أدرك النظام الإيراني أنه لا يستطيع تحقيق أهدافه الإرهابية من خلال وكلائه، هاجمنا مباشرة من أراضيه".

ووصف، محرر الشؤون الدولية في قناة "فرانس 24" الإخبارية، فيليب تيريل، في وقت سابق اليوم أيضاً، الهجوم الإيراني على إسرائيل، مساء السبت، وصباح اليوم، الأحد، 14 أبريل (نيسان)، بأنه "لعب بالنار"، وقال إن إيران "قزم"، من حيث القدرات العسكرية، مقارنة بإسرائيل.
وأكد تيريل، في مقابلة مع هذه القناة، أن طهران، بعد الهجوم الإسرائيلي المميت على القنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل سبعة أعضاء الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار قادة فيلق القدس، أصبحت في موقف ضعيف، وكان ينبغي عليها التحرك لإثبات قدراتها العسكرية.
في غضون ذلك أفادت قناة المنار الإخبارية التابعة لحزب الله اللبناني، بأن 15 صاروخًا من إيران أصابت بشكل مباشر قاعدة نافاتيم الجوية في جنوب إسرائيل، وعطلت هذه القاعدة.
وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن إسرائيل استخدمت هذه القاعدة لمهاجمة قنصلية إيران في دمشق في 1 أبريل (نيسان) الجاري، وقتلت سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بينهم اثنان من كبار قادته.