• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كندا تفرض عقوبات على الرئيس التنفيذي لمترو طهران وبرلمانية إيرانية لتورطهما في قمع النساء

9 مارس 2024، 07:25 غرينتش+0آخر تحديث: 09:02 غرينتش+0

فرضت كندا، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، عقوبات على اثنين من المسؤولين في إيران لمشاركتهما في القمع العنيف للنساء والفتيات في إيران. وفي الوقت نفسه، أكد القائد السابق للحرس الثوري الإيراني أيضًا أن نشاط "حارسات الحجاب" سيمتد إلى جميع محطات المترو.

وأعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، أمس الجمعة 8 مارس(آذار)، الموافق لليوم العالمي للمرأة، أن حكومة بلادها فرضت عقوبات على مسؤوليْن آخرين في إيران لمشاركتهما في القمع العنيف للنساء والفتيات في إيران.

وقال مكتب وزيرة الخارجية الكندية، في بيان له: "إن الرئيس التنفيذي لمترو طهران، مسعود درستي، وممثلة طهران في البرلمان الإيراني، زهرة إلهيان، يسيئان استخدام منصبهما ونفوذهما لتنفيذ الإجراءات القمعية ضد النساء والفتيات في إيران".

وبالتزامن مع هذا الإجراء، أكد القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، عزيز جعفري، أن إيران تريد "إنهاء فتنة خلع الحجاب في أسرع وقت ممكن من خلال توسيع إجراءاتها".

وجاء في بيان وزيرة خارجية كندا أن "مسعود درستي يطبق قانون "الحجاب الإجباري" في وسائل النقل العام، وزهرة إلهيان تريد إنزال عقوبة الإعدام بالمتظاهرات المعتقلات في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وشدد بيان وزيرة الخارجية الكندية على أن النساء والفتيات الإيرانيات يواجهن القمع ويتعرضن لخطر الإصابة أو الموت بسبب التعبير عن أنفسهن أو المطالبة بحقوقهن الأساسية.

ومنذ مقتل مهسا أميني، فرضت كندا عقوبات على 155 فردًا و87 مؤسسة حكومية. ويُحرم الأشخاص المدرجون في قائمة العقوبات الكندية من حق السفر إلى هناك، ويُمنعون من القيام بأي عمل تجاري مع الكنديين.

وكانت الشرطة الإيرانية قد اعتقلت مهسا أميني في 13 سبتمبر(أيلول) 2022 بتهمة "سوء الحجاب"، وتوفيت في المستشفى بعد ثلاثة أيام في 16 سبتمبر(أيلول).

وأدى مقتل مهسا أميني إلى احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران وكان بمثابة بداية انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي 1 أكتوبر 2023، تعرضت أرميتا غراوند، وهي طالبة في الصف الحادي عشر بمدرسة للفنون في طهران، لهجوم من قبل "حارسات الحجاب" في مترو الأنفاق، وأصيبت بغيبوبة، وتوفيت بعد 28 يومًا بمستشفى فجر.

وتتمركز القوات التابعة للنظام، والمعروفة باسم "حارسات الحجاب"، في مترو أنفاق طهران منذ أغسطس 2023 وفي الأشهر الأخيرة زادت من كثافة أنشطتها وتعاملها العنيف مع النساء والفتيات.

وقال عزيز جعفري، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني والقائد الحالي لمقر بقية الله الأعظم التابع للحرس الثوري، يوم الجمعة 8 مارس، في الحفل الأول لـ "تكريم الآمرين بالمعروف": "أنشطة الآمرين بالمعروف لن تتوقف في محطة مترو "تئاتر شهر" ونريد إنهاء فتنة خلع الحجاب في أسرع وقت ممكن من خلال توسيع إجراءاتنا".

وأضاف مخاطبا أعضاء "مقر قاسم": "فكروا في تطوير إجراءاتكم. وبالتعاون مع بلدية طهران، وبالإضافة إلى محطة مترو" تئاتر شهر" يجب أن نبدأ أنشطتنا في محطات المترو الأخرى أيضًا، وكما هو الحال في الانتخابات حيث يجب على الجميع دعوة جيرانهم إلى الانتخابات، يجب عليكم أيضًا دعوة جيرانكم من أجل هذه القضية. وبالطبع، حتى لو لم نطور عملنا في محطات أخرى، فإن أنشطتنا في محطة مترو "تئاتر شهر" لن تتوقف".

وقال: يؤسفني عدم تمكني من التواجد معكم عمليا بسبب مشكلة بدنية. "خلع الحجاب هو مشكلتنا الثقافية الكبرى، التي يمكن أن تضرب جذور الثورة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تزامنًا مع يوم المرأة العالمي.. مظاهرات في مدن مختلفة حول العالم لدعم النساء في إيران

8 مارس 2024، 19:18 غرينتش+0

شهد عدد من المدن حول العالم، اليوم الجمعة، 8 مارس (آذار)، مظاهرات لدعم النساء في إيران؛ بمناسبة يوم المرأة العالمي، ولشجب الانتهاكات التي يمارسها النظام الإيراني ضد الإيرانيين عامة، والنساء على وجه الخصوص.

ونظمت مجموعة من الإيرانيين في مدينة ستوكهولم بالسويد، مسيرات متواصلة لدعم الانتفاضة الإيرانية؛ بهدف إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي.

وجدد المتظاهرون، مطالبهم، بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، مؤكدين أنه الذراع اليمنى للنظام الإيراني، وقوى القمع الرئيسة، التي اضطهدت وسجنت وقتلت النساء، ليس فقط خلال الانتفاضة الثورية، ولكن أيضًا في العقود الأربعة الماضية؛ بسبب مطالبة النساء بحقوقهن الأساسية.

وتجمع الإيرانيون، في مدينة جوتنبرج السويدية، أيضًا، ورددوا هتافات داعمة للنساء، ومطالبين بإسقاط النظام الإيراني.

وقامت مجموعة من الإيرانيين بالتجمع أمام مبنى البرلمان البريطاني، في لندن، وهم يرتدون ملابس حمراء كرمز لقمع النساء واضطهادهن على يد السلطة القمعية في إيران.

وطالب جون ماكدونيل، السياسي المخضرم عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني، الحكومة البريطانية، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران؛ بسبب الانتهاكات الواسعة النطاق ضد حقوق الإنسان في إيران.

كما نظم عدد من الإيرانيين المقيمين في ألمانيا تجمعًا بمدينة هامبورغ، ورددوا شعارات، منها: "الموت للجمهورية الإسلامية" و"الموت لخامنئي" و"المرأة، والحياة، والحرية".

وفي هذا السياق، هنأت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني عام 2020، النساء في إيران بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قائلة: "نهنئ جميع نساء العالم بهذا اليوم، لاسيما النساء الشجاعات في إيران، فهن وعلى الرغم من كل محاولات التهميش والإقصاء والاعتقال والتعذيب والمضايقة والسجن، كسرن الحواجز وناضلن ضد التمييز؛ فكونوا صوتهن، واسمعوا نداءهن، وانشروا رسالتهن حتى يأتي يوم التحرير".

كما أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، فرض حزمة جديدة من العقوبات تشمل مدير عام مترو أنفاق طهران، مسعود درستي، والبرلمانية زهرة الهيان؛ بسبب دورهما في فرض قوانين الحجاب الإجباري، ودعمهما لإعدام المتظاهرين في إيران.

خطيب أهل السُّنَّة في إيران يشيد بالمساعدات الشعبية بعد إهمال السلطات لمتضرري الفيضانات

8 مارس 2024، 16:39 غرينتش+0

أشاد خطيب أهل السُّنَّة في إيران، مولوي عبدالحميد، بالمساعدات، التي قدمها الأهالي وسكان محافظة بلوشستان لمتضرري الفيضانات، التي ضربت عددًا من المدن في المحافظة، وذلك بعد الإهمال الكبير من السلطات الإيرانية لهؤلاء المنكوبين.

ووصف عبدالحميد هذه المساعدات الشعبية بـ "الجيدة للغاية" وقال: "الشعور بالتضامن عند جميع الإيرانيين تجاه بعضهم البعض أصبح متزايدًا، وهذا يكشف عن قوة الناس وقدرتهم".

كما دعا عبدالحميد إلى إعادة إعمال البنية التحيتة التي تضررت من السيول والفيضانات والعمل على إنشاء بنية تحتية أقوى لمواجهة السيول والفيضانات في المستقبل.

وقال عبدالحميد إن السلطات الحكومية لم تستطع أن تدير أزمة الفيضانات التي أربكت حياة عشرات الآلاف من المواطنين، من سكان المناطق التي تعرضت للفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة الواقعة جنوب شرقي إيران.

وتجاهل خطيب أهل السُّنَّة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، الأسبوع الماضي، الانتخابات البرلمانية، منتقدًا عجز السلطات الإيرانية عن إدارة ملف الفيضانات التي ضربت مناطق في محافظة بلوشستان.

وفي جانب آخر من خطبته أشار عبدالحميد إلى تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات الجمعة الماضية، وقال يجب على السلطات دراسة العوامل والأسباب التي جعلت الشعب يعزف عن المشاركة والتصويت في الانتخابات.
وأضاف، أن الشعب الإيراني أدرك أن الانتخابات بهذا الشكل لن تساهم في وصول مسؤولين أكفاء إلى السلطة وصناعة القرارات.

كما لفت إلى الاقتصاد الإيراني، وقال إن الحكومة قد تركت الوضع الاقتصادي بحاله دون أي اهتمام او عناية.

وقامت السلطات الأمنية، الاثنين الماضي، بمنع مولوي عبدالحميد ومرافقيه، من الوصول إلى المناطق المتضررة في مدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، بعد تصريحاته.

وحسب المعلومات والتقارير التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإنه وبعد مرور 10 أيام من الفيضانات والسيول في محافظة بلوشستان فإن معظم المساعدات وخدمات الإغاثة تأتي بواسطة المواطنين، وليس السلطات الحكومية.

"تقصي الحقائق الأممية": النظام الإيراني ارتكب "جرائم ضد الإنسانية" خلال قمع الاحتجاجات

8 مارس 2024، 15:00 غرينتش+0

أعلنت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، في تقريرها الأول، أن القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والتمييز الممنهج واسع النطاق ضد النساء والفتيات، أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في إيران، والعديد منها يمكن اعتباره جرائم ضد الإنسانية.

وأعلنت لجنة تقصي الحقائق، في تقريرها حول قمع الاحتجاجات في إيران عام 2022، أن العنف الجسدي خلال فترة الاعتقال أدى إلى وفاة مهسا أميني، وأن النظام تعمد إخفاء الحقيقة، بدلًا من إجراء تحقيقات عاجلة ومؤثرة.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد كلّف خبراء بإجراء تحقيق رفضت السلطات الإيرانية المشاركة فيه، وذلك بعد التظاهرات الضخمة التي هزّت إيران على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022 بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق في طهران؛ لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة في إيران.

ووفقًا لهذا التقرير، الذي نُشر اليوم، الجمعة، فإن انتهاكات حقوق الإنسان التي مارستها إيران ضد احتجاجات "المرأة، والحياة، والحرية" شملت القتل والإعدامات والاستخدام المفرط للعنف وقمع الحريات بشكل تعسفي والتعذيب والاعتداءات والمضايقات ضد النساء.

وشددت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة على أن انتهاكات حقوق الإنسان أثرت بشكل خاص على النساء والأطفال والأقليات العرقية والدينية.

وقالت رئيسة لجنة تقصي الحقائق، سارا حسين، في البيان الصادر من هذه اللجنة: "إن هذه الأعمال التي قام بها النظام الإيراني هي جزء من هجوم واسع النطاق ومنظم يستهدف بشكل مباشر المدنيين في إيران، وبالتحديد النساء والفتيات والفتيان والرجال. لقد تم استهداف أولئك الذين يطالبون بالحرية والمساواة والكرامة الإنسانية ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان".

وأضافت حسين: "نحث النظام الإيراني على الوقف الفوري لقمع الأشخاص الذين شاركوا في الاحتجاجات السلمية، خاصة النساء والفتيات".

وجاء في التقرير أن "أرقامًا موثوقة تشير إلى أن ما لا يقل عن 551 متظاهرًا قُتلوا على أيدي قوات الأمن، بينهم ما لا يقل عن 49 امرأة و68 طفلًا.ط، ونتجت معظم الوفيات عن استخدام الأسلحة النارية بما في ذلك بنادق هجومية".

وتوصلت لجنة تقصي الحقائق إلى أنه "في الحالات التي عاينتها، لجأت قوات الأمن إلى استخدام غير ضروري وغير متناسب للقوة، ما أدّى إلى عمليات قتل غير قانونية وإصابات في صفوف المتظاهرين".

وأضافت اللجنة أن الأسلحة النارية، بما فيها الأسلحة الهجومية، كانت هي السبب وراء أغلب حالة الوفاة بين المتظاهرين.

وتابع التقرير: "أدت الإصابات العديدة التي لحقت بأعين المتظاهرين إلى إصابة العشرات من النساء والرجال والأطفال، مما ترك فيهم ندوبًا مدى الحياة".

وذكر التقرير كذلك أن "اللجنة وجدت أدلة على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء".

تعذيب في مراكز الاعتقال.. واعتداءات جنسية جماعية.. وصعق بالكهرباء

وأشار التقرير إلى اختطاف الأطفال المتظاهرين خلال هذه الاحتجاجات، كما ذكر أن السلطات قامت بتعذيب الضحايا من أجل الحصول على اعترافات أو ترهيبهم أو إذلالهم أو معاقبتهم.

وعمدت السلطات الإيرانية في تبريرها لقتل المتظاهرين إلى نسبة هذه المظاهرات إلى الخارج والادعاء بأنه يتم تحريكها من قِبل دول أجنبية.

وذكرت لجنة تقصي الحقائق أنها حصلت على وثائق تثبت حالات اغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي، والصدمات الكهربائية على الأعضاء الحساسة، والتعرية القسرية، ولمس أجساد النساء والفتيات.

وقالت الخبيرة وعضو لجنة تقصي الحقائق الأممية، فيفيانا كريستيشيفيتش: "يجب على طهران ضمان حقوق النساء والأطفال وحق جميع الضحايا في معرفة الحقيقة والعدالة واتخاذ التدابير التعويضية".

وأضافت: "بالنظر إلى التمييز المؤسسي العميق والمتجذر ضد النساء والفتيات في إيران، يحق لهن الحصول على تدابير تعويضية تضمن مشاركتهن الكاملة والحرة والمتساوية في جميع مجالات المجتمع الإيراني".

وأشارت إلى أن هذه المجموعة من التدابير تشمل تغييرات جوهرية في القوانين الجنائية والمدنية، وإصلاح النظام القضائي، واتخاذ تدابير لمحاسبة المسؤولين.

ولقي تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول قمع الانتفاضة الشعبية في إيران صدى واسعًا في وسائل الإعلام العالمية.

واندلعت الاحتجاجات في إيران بعد مقتل مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق في العاصمة طهران منتصف سبتمبر عام 2022، وامتدت لتشمل جميع المدن والمحافظات، وخلفت عشرات مئات القتلى والمصابين.

وحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان، فإن النظام قتل أكثر من 550 متظاهرًا في تلك الاحتجاجات التي استمرت ما يقارب 4 أشهر.

وبعد هذا القمع الواسع، قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 24 من نوفمبر عام 2022، خلال اجتماع خاص حول قمع الاحتجاجات في إيران، تشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على ملابسات الأحداث الدموية التي شهدتها إيران.

وفي وقت سابق، عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، أعلنت هذه اللجنة أن إيران كثفت القمع والانتقام ضد مواطنيها، ولم تستجب بعد للطلبات المتكررة من لجنة تقصي الحقائق هذه لتقديم المعلومات.

مصادر حقوقية: "اعتقال 325 وسجن 113 امرأة" في إيران بتهم عقائدية أو سياسية خلال عام واحد

8 مارس 2024، 10:48 غرينتش+0

قامت الأجهزة الأمنية الإيرانية خلال عام 2023 باعتقال أكثر من 300 امرأة في إيران، بينما تقبع أكثر من 100 امرأة في السجون بتهم عقائدية أو سياسية. وذلك وفقا لمصادر حقوقية إيرانية.

ونشر موقع "هنغاو" الحقوقي، اليوم الجمعة 8 مارس، تقريرا بمناسبة يوم المرأة العالمي، أفاد فيه بأن الأجهزة الأمنية الإيرانية اعتقلت ما لا يقل عن 325 امرأة في مدن مختلفة بإيران العام الماضي.

وذكر "هنغاو" أن 18 من هؤلاء النساء كن طالبات، و17 صحفيات وناشطات إعلاميات، و10 فنانات وممثلات، و7 معلمات.

كما نشر موقع "هرانا" المختص بقضايا حقوق الإنسان في إيران، الجمعة، ملفات 113 سجينة رأي في البلاد.

وبحسب هذا المصدر الحقوقي فإن الاتهامات الرئيسية لهؤلاء النساء هي "الدعاية ضد النظام" و"التجمع والتواطؤ" و"الإفساد في الأرض" وحتى "التجسس"، ما أدى إلى عقوبات مثل السجن المؤبد والسجن عدة سنوات.

وتقول "هنغاو" أيضًا إنه في عام 2023، تمت محاكمة ما لا يقل عن 147 ناشطة في مدن مختلفة بإيران من قبل النظام القضائي الإيراني وحكم عليهن بالسجن والجلد، وفي حالة واحدة بالإعدام.

كما تم الحكم على 139 ناشطة بالسجن لمدة إجمالية بلغت 553 سنة و10 أشهر، كما حكم على 10 من النساء بـ 557 جلدة بالإضافة إلى السجن.

وقد كشف هذا الموقع عن 122 حالة "قتل نساء" بداعي الشرف وغيرها في عام واحد، وقال إن ثماني من هؤلاء النساء على الأقل كن ضحايا "الزواج المبكر".

وكان مركز الإحصاء الإيراني قد أعلن في وقت سابق أنه منذ شتاء 2022 وحتى نهاية موسم خريف عام 2023، تم تزويج ما لا يقل عن 27448 فتاة تحت سن 15 عامًا في إيران.

وسائل إعلام بيروفية: اعتقال إيراني بتهمة التخطيط لمهاجمة منظمة "أبيك"

8 مارس 2024، 09:39 غرينتش+0

ذكرت وسائل إعلام بيروفية أنه تم اعتقال مواطن إيراني يدعى مجيد عزيزي بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي على منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في ليما عاصمة بيرو.

وأكدت وسائل الإعلام البيروفية، الجمعة، نقلا عن إدارة مكافحة الإرهاب في الشرطة هناك، أن عزيزي اعتقل أثناء سحب أموال من أحد البنوك في وسط العاصمة ليما.

وقد خطط هذا الإيراني لمهاجمة اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) بمساعدة مواطنيْن بيروفيين هما والتر فرنانديز فوكونوتو وفيليبي تروسيوس ليو.

وتم القبض على فوكونوتو مع عزيزي، لكن تروسيوس ليون تمكن من الهرب وكثفت السلطات البحث عنه لاعتقاله.

وهذه هي المرة الثانية خلال العقد الماضي تصبح فيها بيرو مركزا وهدفا لعملاء النظام الإيراني أو ميليشيا حزب الله اللبناني.

ففي عام 2014، عثرت وكالة مكافحة الإرهاب في بيرو على آثار لمادة "تي إن تي" المتفجرة في قمامة منزل يعيش فيه رجل لبناني.

وفي وقت لاحق، نُشرت معلومات تفيد بأن هذا المواطن اللبناني كان عضواً في حزب الله. وقبل اعتقاله كان تحت المراقبة بناء على معلومات وردت من جهاز الموساد الإسرائيلي.

وقبل بضعة أيام، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل مات موراي المكلف بملف "أبيك" في وزارة الخارجية الأميركية، إلى بيرو للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في الفترة من 4 إلى 8 مارس/آذار.