حملة "100 ألف توقيع" للإفراج عن المعملين الإيرانيين المحبوسين ووقف قمع النظام للنقابات

أطلق نشطاء نقابيون إيرانيون حملة "مائة ألف توقيع" للمطالبة بالإفراج عن المعلمين المسجونين، وإنهاء تلفيق الدعاوى ضدهم، ووقف قمع النظام للنقابات.

أطلق نشطاء نقابيون إيرانيون حملة "مائة ألف توقيع" للمطالبة بالإفراج عن المعلمين المسجونين، وإنهاء تلفيق الدعاوى ضدهم، ووقف قمع النظام للنقابات.
وعبّر إسماعيل عبدي، المعلم المسجون في سجن كجويي، عن دعمه لهذه الحملة، وقال إنه في السنوات الماضية ازداد نطاق قمع نقابات المعلمين من قبل المؤسسات الأمنية الإيرانية.
ومؤخراً، انطلقت حملة بعنوان إطلاق سراح المعلمين المسجونين، وإنهاء تلفيق القضايا ضد نشطاء نقابات المعلمين، والتي وقعها نحو 10 آلاف شخص حتى الآن.
في الأسبوع الماضي، بعث 1200 معلم برسالة إلى رئيس القضاء ونسخة منها إلى رئيسي البرلمان والحكومة، يطالبون فيها بالإفراج عن النشطاء النقابيين ووقف الإجراءات الأمنية ورفع الدعاوى ضدهم، لكن هذه الرسالة لم تحظ بقبول "القضاء والرئاسة".
وأشار منظمو هذه الحملة إلى أن هاتين السلطتين برفضهما رسائل 1200 معلم، أظهرتا أن "السلوك المدني والقانوني" غير مقبول من قبل السلطات.
وقال المعلمون إن سلطات النظام الإيراني تعتقد أنه من بين أكثر من مليون معلم عامل ومتقاعد، فإن "أقل من عُشرهم" يهتمون بالمشكلات التي تنشأ لزملائهم، ولهذا السبب لا يمكن الالتفات إلى هذه المسألة.
وبناء على ذلك انطلقت حملة 100 ألف توقيع حتى تتمكن السلطات من معرفة عدد المعلمين العاملين والمتقاعدين الراغبين في الإفراج عن زملائهم، ووقف تلفيق الملفات القضائية ضدهم في المحاكم ولجان المخالفات، وعدم توجيه تهم أمنية ضد النشطاء النقابيين، وعقد المحاكمات المستقبلية علنيةً، وبحضور هيئة المحلفين وفقاً للمادة 168 من الدستور.
وجاء في جزء آخر من نص العريضة لهذه الحملة، أنه في العقدين الماضيين، قدم المعلمون مطالبهم بطريقة سلمية تمامًا وفي إطار المادتين 26 و 27 من الدستور، لكن في كل مرة كانت الحكومة تواجه المعلمين "بعنف وباستخدام وسائل القمع".

أعدمت السلطات الإيرانية كلا من محمد قائدي نسب، وصادق محمودي برام، صباح اليوم الخميس 13 يوليو (تموز)، في فولاد شهر، وسط إيران، على الملأ، فيما أعدمت 3 مواطنين آخرين بتهم مثل المخدرات والقتل في سجن جيروفت.
وأفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بـ"عودة الإعدامات العلنية إلى الشوارع"، وقالت إنه منذ إبريل (نيسان) تم إعدام 4 سجناء بهذه الطريقة.
ووصفت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس 13 يوليو، محمد قائدي نسب (38 عاما)، وصادق محمودي برام (25 عاما)، بـ"قتلة ولصوص أصفهان المشهورين"، واللذين تم إعدامهما فجر الخميس في مدينة فولاد شهر التابعة لأصفهان.
وقدمت وكالة "فارس"، في تقريرها، هذين السجينين على أنهما "مجرمان لهما سجلات مختلفة من السرقة والابتزاز"، وقد "أطلقا النار وقتلا عنصراً أمنياً يُدعى إحسان نصيري" في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021.
وبحسب تقرير وكالة أنباء "هرانا"، الوكالة الإخبارية لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، فقد صدر حكم الإعدام بحق هذين السجينين من قبل الفرع الأول لمحكمة ثورة أصفهان برئاسة القاضي مرتضى براتي، والفرع الأول للمحكمة الجنائية في هذه المحافظة، كما تمت المصادقة على الحكم من قبل المحكمة العليا.
كما تم اليوم (الخميس) إعدام 3 مواطنين آخرين على الأقل بتهم مثل المخدرات والقتل في سجن جيروفت، حيث تم إعدام سامان سالاري البالغ من العمر 33 عامًا، ومهدي شريعتي البالغ من العمر 35 عامًا بتهمة القتل العمد، وإعدام راشد دهمرده البالغ من العمر 50 عامًا بتهم تتعلق بجرائم المخدرات.
وذكرت "هرانا" سابقًا في تقريرها السنوي أنه في عام 2022، تم إعدام ما لا يقل عن 617 مواطنًا- من بينهم 6 من الأطفال المدانين- وتم إعدام اثنين منهم على الملأ.
في العام الماضي، زاد تنفيذ أحكام الإعدام بأكثر من 80% مقارنة بالفترة نفسها التي سبقتها، لكن هذا العام، اكتسبت عملية إعدام السجناء مزيدًا من السرعة والزخم، وتم شنق 4 سجناء على الأقل على الملأ اعتبارًا من أبريل (نيسان) 2023 حتى اليوم.
وفي تقرير يشير إلى عودة عمليات الإعدام العلنية إلى الشوارع، كتبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: "كان عام 2021 أول عام منذ أكثر من عقد لم تنفذ فيه إيران أي إعدامات علنية. في عام 2020، تم إعدام شخص واحد علانية، وهو أقل عدد منذ عام 2016".
ووفقًا للتقرير، لا يوجد دليل على أن الانخفاض في عدد عمليات الإعدام العلنية كان نتيجة لتغيير في السياسة، وأن هذا الانخفاض كان نتيجة للقيود المفروضة بسبب جائحة "كوفيد 19".
وبحسب التقرير السنوي لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، تم إعدام شخصين علنًا في إيران عام 2022، ولكن منذ بداية عام 2023، نُفذت 4 عمليات إعدام علنية.
وأعربت منظمة حقوق الإنسان عن قلقها من أنه إذا لم يرد المجتمع الدولي رداً مناسباً، فسيتم إرسال رسالة خاطئة إلى النظام الإيراني مفادها أن له يدًا مفتوحة في ارتكاب هذه الجريمة.

بعد أن أعرب أعضاء حلف الأطلسي "الناتو" في اجتماعهم الأخير عن قلقهم من "الأنشطة الخبيثة" للنظام الإيراني في أراضي الدول الأعضاء، ردت السفارة الإيرانية في بروكسل (مقر الناتو)، وقالت إن "المزاعم المتعلقة بتورط إيران في الأزمة الأوكرانية لا أساس لها وتهدف لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل".
وجاء في بيان للسفارة، نشرته وسائل إعلام إيرانية الخميس 13 يوليو (تموز): "على الرغم من التزام طهران بالقانون الدولي، فقد تضررت بلادنا من تصرفات العديد من أعضاء الناتو في دعم الفوضى في إيران من خلال إيواء ومساعدة العناصر والمنظمات الإرهابية التخريبية".
وكان أعضاء الناتو قد أعربوا، يوم الثلاثاءـ عن قلقهم البالغ إزاء "الأنشطة الخبيثة" الإيرانية داخل أراضي الناتو، وطالبوا طهران بالامتناع عن تقديم الدعم العسكري لروسيا، بما في ذلك إرسال طائرات مسيرة لاستخدامها في الحرب الأوكرانية.
وجاء في البيان الصادر في العاصمة الليتوانية: "ندعو إيران إلى إنهاء دعمها العسكري لروسيا، ولا سيما نقل الطائرات المسيرة التي استخدمت لمهاجمة البنية التحتية الاستراتيجية [في أوكرانيا] وتسببت في خسائر مدنية هائلة".
ووقّع واحد وثلاثون عضوا في التحالف العسكري الغربي على هذا البيان، وأكدوا: "إننا نعرب عن قلقنا البالغ إزاء أنشطة إيران الخبيثة في أراضي الناتو".
وتركيا هي واحدة من هؤلاء الموقعين، وسبق أن عرفها المراقبون بأنها "ساحة لتنفيذ المخططات الإرهابية للحرس الثوري وعمليات الخطف التي يقوم بها النظام الإيراني".
يذكر أن الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، وأستراليا، ونيوزيلندا فرضت عقوبات ضد إيران لتزويدها روسيا بطائرات مسيرة في حرب أوكرانيا.
لكن سلطات النظام الإيراني تنفي تقديم أسلحة لروسيا في هذه الحرب.
وفي محادثة هاتفية مع نظيره الدنماركي ادعى وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهياان، مرة أخرى، "معارضة إيران للحرب في أوكرانيا"، وقال: "لقد اقترحنا حلاً سياسيًا لهذه الأزمة، ونعتقد أن تسليح كل طرف سيصعد التوترات ويؤدي إلى تراجع الاستقرار في المنطقة".
وأعربت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي البالغ عددها 31 دولة، عن قلقها العميق بشأن توسيع برنامج إيران النووي، وأكدت عزمها على عدم امتلاك طهران أسلحة نووية مطلقًا، وطالبت إيران بالالتزام بتعهداتها بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية دون أي تأخير.

عقب نشر تقرير إعلامي إيراني حكومي حول طرد عدد من طلاب وأساتذة "دار العلوم" بزاهدان، والذين- بحسب هذه التقارير- كانوا "مهاجرين غير شرعيين لدول أخرى"؛ قال مكتب إمام أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد، في بيان له، أنهم طُردوا من البلاد بعد نزع "اعترافات قسرية" منهم.
وردا على نشر فيديو لـ"اعترافات قسرية لبعض أساتذة وطلاب دار العلوم"، الذين طُردوا من البلاد، نفى مكتب عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة زاهدان السني ومدير"دار العلوم" بزاهدان، والتي تعرف بـ"مدرسة مسجد مكي الدينية"، المزاعم المطروحة في الفيديو، وقدم توضيحات حول تعليم الطلاب الأفغان المهاجرين في هذا المركز العلمي والتعليمي.
ونشرت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، تقريرا يوم الأربعاء 12 يوليو (تموز)، بناء على ما أسمته "التحقيقات التي أجريت"، زعمت فيه أن "أكثر من 50% من الطلاب وبعض أساتذة مدرسة مكي هم مواطنون من دول أخرى، وموجودون بشكل غير قانوني في محافظة بلوشستان".
وكتبت "تسنيم" أيضًا أن "الأجهزة المسؤولة" حققت في الأمر، ووجدت أن عددًا كبيرًا من الأساتذة وبعض مديري مدرسة مكي (لديهم) "وثائق تسجيل غير قانونية وهويات مزورة"، و كانوا متواجدين داخل البلاد منذ سنوات طويلة، وبعد اعتقالهم تم تسليمهم إلى بلدهم الأصلي بدلاً من السجن بسبب "الرأفة الإسلامية".
لكن بعد ساعات من نشر هذا التقرير من قبل "تسنيم" وبث "فيلم وثائقي مشابه" من قبل وكالة أنباء "فارس"، وصف مكتب مولوي عبد الحميد ادعاء وسائل إعلام النظام بتزوير هوية بعض أساتذة وطلاب دار العلوم زاهدان بأنه "مخالف للحقائق وأكاذيب محضة".
وأكد مكتب إدارة دار العلوم زاهدان أن وجود بعض الطلاب الأفغان في هذه المدرسة "طبيعي" لأن ملايين المهاجرين الأفغان يقيمون في إيران بوثائق قانونية، ويدرس أبناء هؤلاء المهاجرين في المدارس الحكومية والجامعات والمراكز التعليمية المختلفة ، كما أن عائلات معظم الطلاب المهاجرين الذين يدرسون في دار العلوم زاهدان، تقيم في إيران.

أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، في بيان له، عن "اغتيال" عضو آخر من أعضائه على "يد عملاء النظام الإيراني". وهذا الاغتيال هو الثالث لأعضاء في هذا الحزب خلال أسبوع.
وجاء في البيان الذي نشره الحزب الديمقراطي الكردستاني، الأربعاء 12 يوليو (تموز)، أن "سيامند شابويي، عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني "المقيم في قضاء "شنو"، اغتيل على يد إرهابيي النظام الإيراني في مدينة "بحركة" التابعة لمحافظة هولير".
وجاء في هذا البيان أيضاً أن "الحزب الديمقراطي يعرب عن تعازيه لأسرة شابويي ويدين هذا العمل الإرهابي من قبل نظام جمهورية إيران الإسلامية".
كما طلب الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران من حكومة إقليم كردستان العراق ومنظمات حقوق الإنسان ممارسة الضغط على النظام الإيراني لـ"منعه من الاستمرار في الأعمال الإرهابية".
ولم ترد حكومة إقليم كردستان العراق على سؤال "إيران إنترناشيونال" بشأن استمرار التهديدات واغتيال أعضاء هذا الحزب.
قبل أسبوع، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، اغتيال لقمان آجي وعادل مهاجر، اثنين من قواته في إقليم كردستان العراق، على يد عميل للنظام الإيراني.
وفي العام الماضي، تعرض هذا الحزب لهجمات صاروخية من قبل الحرس الثوري الإيراني خلال انتفاضة المواطنين على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، ردا على إحباط "الهجوم على السفارة الإسرائيلية" في أذربيجان، إن إيران كانت وراء التخطيط لهذا الهجوم.
وأضاف كوهين، خلال زيارته لصربيا، في بيان: "كما رأينا في الأيام الأخيرة الهجوم الفاشل على السفارة الإسرائيلية في باكو، وكذلك خلال الأشهر الأخيرة في جمهوريات أذربيجان وقبرص واليونان، فإن الإرهاب الإيراني تهديد عالمي".
كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالان، في بيان قبل زيارته لأذربيجان، إنه سيناقش مع المسؤولين في باكو التهديد العالمي لامتلاك إيران أسلحة نووية و"أنشطة خطيرة" أخرى لطهران "داخل حدود إسرائيل" وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت وسائل إعلام أذربيجانية وإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية في أذربيجان أحبطت مخطط هجوم إرهابي على السفارة الإسرائيلية في باكو.
ولم تذكر وسائل الإعلام الأذربيجانية في تقاريرها اسم السفارة، نقلاً عن مسؤولين أمنيين في البلاد، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية، بناءً على معلومات منشورة، قالت إن السفارة الإسرائيلية في باكو كانت هدفًا لهذا الهجوم الإرهابي.
وبناء على هذه المعلومات والصور، فإن المشتبه به المعتقل كان يراقب فندق "حيات" في باكو القريب من السفارة الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، تم اعتقال المواطن الأفغاني فوزان موسى خان، 23 عامًا. وكان خان يقوم بالتعاون مع أشخاص آخرين، بجمع المعلومات عن السفارة الإسرائيلية في باكو.
وبحسب تقارير إعلامية أذربيجانية، فإن هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا جمهورية أذربيجان "من دولة مجاورة" خططوا لمهاجمة السفارة الإسرائيلية بتفجيرها وإشعال النار فيها.
وأفادت القناة 11 من التلفزيون الإسرائيلي أن أجهزة المخابرات في البلاد تعاونت مع نظيرتها الأذربيجانية لإحباط هذا الهجوم.
كما كتبت الأجهزة الأمنية لجمهورية أذربيجان في بيان نشرته مساء الإثنين أن الإرهابيين بتنفيذ هذا الهجوم كانوا يهدفون إلى "الإخلال بالأمن الاجتماعي للبلاد والتأثير على عملية صنع القرار في باكو من خلال بث الرعب".
وترتبط أذربيجان وإسرائيل بعلاقات وثيقة، بما في ذلك شراء الأسلحة الإسرائيلية. وفي وقت سابق من هذا العام، افتتحت أذربيجان سفارتها في تل أبيب.
لكن هذه العلاقات أثارت غضب إيران، وقد حذرت سلطات طهران باكو عدة مرات من العلاقات مع إسرائيل.
ومع ذلك، فإن السلطات الأذربيجانية لم تتهم بعد إيران بهذا المخطط الإرهابي.
