كبير المفاوضين الإيرانيين يجري مباحثات مع "الترويكا الأوروبية" في أبوظبي

التقى كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري، اليوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، بنظرائه الألمان والفرنسيين والبريطانيين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

التقى كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري، اليوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، بنظرائه الألمان والفرنسيين والبريطانيين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
وكتب علي باقري في تغريدة نشرها على حسابه "تويتر" أنه "سافر إلى أبو ظبي لتعزيز سياسة الجوار". لكن بعد ساعة، أعلن عن لقائه مع الترويكا الأوروبية هناك.
وأوضح أن الغرض من هذا الاجتماع كان "مناقشات دبلوماسية تتعلق بمجموعة من القضايا والاهتمامات المتقابلة".
يذكر أن باقري يعد كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين لإحياء الاتفاق النووي، ويأتي تفاوضه مع الأطراف الأوروبية بعد أن قال خامنئي في 11 يونيو (حزيران): "لا مشكلة في الاتفاق مع الغرب ما لم يتم المساس بصناعات البلاد النووية".
يذكر أنه تم تعليق مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني منذ صيف 2022، وأدلى مسؤولون إيرانيون وأميركيون بتصريحات متناقضة حول استمرار هذه المفاوضات.


تشير الصور والتقارير التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" إلى استمرار انقطاع المياه في عدة مناطق من طهران لليوم الخامس على التوالي. وبينما لم تف السلطات بوعودها لحل هذه المشكلة، يتم توزيع المياه بين الناس في بعض المناطق بالشاحنات.
وبدأ انتشار تقارير انقطاع المياه في طهران وكرج بعد الفيضانات الأخيرة في منطقة "تشالوس" يوم الجمعة الماضي.
ووفقا لتقارير، اليوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، فإن عدة مناطق بما في ذلك: فرشته، وشهر آرا، وبهار شيراز، وشريعتي، وبونك، وزرتشت، وبهجت آباد، وكاركر، وانقلاب، لا تزال تواجه انقطاع المياه.
وأكدت التقارير أن السلطات لم تبلغ بانقطاع المياه. كما تشير بعض التقارير أيضا إلى زيادة عدد المناطق التي تواجه هذه المشكلة.
وذكرت بعض وسائل الإعلام، اليوم الثلاثاء، أنه على الرغم من إعلان شركة طهران للمياه والصرف الصحي أنها "ستحل مشكلة المياه في هذه المناطق"، إلا أنه لم يتم حل مشكلة المناطق السابقة فحسب، بل اعتبارا من مساء أمس الاثنين، فإن مناطق أخرى مثل: قائم مقام فراهاني، وهفت تير، ومدرس، انقطعت مياه الشرب عنها.
وكتبت صحيفة "هم ميهن"، اليوم الثلاثاء، أنه اعتبارا من يوم الجمعة 9 يونيو (حزيران)، بدأ انقطاع المياه في بعض مناطق طهران، وخاصة في غرب العاصمة وكرج، كما "اشتكى الناس مرارا بسبب هذه المشكلة من خلال تواصلهم مع وسائل الإعلام".
وقال ممثل كرج في البرلمان الإيراني، مهدي عسكر، حول انقطاع المياه: "بعد الفيضانات والمياه الموحلة للنهر، انخفضت حصة مياه الشرب في المدينة من سد كرج بشكل كبير، وتسبب ذلك بانقطاع المياه على نطاق واسع، لدرجة أننا واجهنا في الأيام الماضية انقطاع المياه لمدة تتراوح من 10 إلى 20 ساعة في بعض المناطق".
وأضاف: "نحن نواجه انقطاعا متكررا للمياه لأن مدينة كرج وبرديس ليس لديهما ما يكفي من خزانات مياه الشرب".
وأصدرت "شركة طهران للمياه والصرف الصحي"، بعد 4 أيام من انقطاع المياه في بعض مناطق طهران وكرج، بيانا بشأن هذه المشكلة، مستشهدة بالأمطار والفيضانات والانهيارات الأرضية والجبلية الواسعة النطاق بالقرب من طريق "تشالوس" يوم الاثنين.
ووفقا للبيان، فإن الوضع على طريق "تشالوس" تسبب في إغلاق طريق نقل المياه من سد "أمير كبير" إلى محطات مياه طهران بالقرب من نهر كرج.

حذر أكثر من 200 عضو في البرلمان الإيراني، في بيان، حركة طالبان من حدوث "كارثة إنسانية" في منطقة بلوشستان إذا لم يتم إطلاق حصة إيران المائية من نهر "هيرمند" خلال 3 أشهر، ولم تصل المياه إلى هذه المنطقة.
وجاء في نص بيان النواب، الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، أن "الوضع الآن صعب للغاية بالنسبة لأهل بلوشستان لدرجة أنه إذا لم تصل المياه إلى منطقة بلوشستان خلال 3 أشهر، ينبغي أن ننتظر كارثة إنسانية في شرق البلاد".
وأضاف هؤلاء النواب: "حصة إيران من نهر هيرمند، الذي له جذوره في تاريخ إيران وأفغانستان، وهي حق طبيعي وتاريخي ودولي، مرتبطة بشكل مباشر بحياة الناس".
وحذروا من أنه إذا جفت مستنقعات "هامون"، فإن "الجفاف والعواقب البيئية ستؤثر على المنطقة بأكملها، وبالتأكيد على دولة أفغانستان".
وأيد النواب الذين وقعوا البيان، المواقف الأخيرة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومسؤولين آخرين في إيران، مشيرين إلى أن "عدم منح حصة إيران المائية هو انتهاك لحقوق الشعب الإيراني ومخالف للقوانين الدولية".
وفي نهاية البيان، ذكّروا "بوجود ملايين من المهاجرين الأفغان" في إيران، وطالبوا حكام أفغانستان بإطلاق المياه لإيران في أسرع وقت ممكن "بدلاً من استخدام الأدب غير اللائق وغير الدبلوماسي".
في الأيام القليلة الماضية، تصاعدت التوترات الكلامية بين طالبان وإيران بشأن "هيرمند"، إلى درجة أصدر فيها إبراهيم رئيسي تحذيرًا بضرورة قيام طالبان بفتح المياه، وهو ما سخر منه بعض عناصر طالبان.
وفي الأشهر الأخيرة، زعمت حركة طالبان أن مياه نهر "هيرمند" لا تكفي لإطلاقها إلى إيران.
وقال عباس ستانكزي، مساعد وزير خارجية طالبان، في مقابلة مع "أفغانستان إنترناشيونال"، إن الحكومة الأفغانية ملتزمة باتفاق عام 1972؛ شريطة أن يكون هناك ما يكفي من مياه "هيرمند" في أفغانستان.
في هذه المقابلة، أعلن ستانكزي أنه في السنوات الأربع أو الخمس الماضية، حدث جفاف كبير في أفغانستان والمنطقة بأكملها، ولا توجد مياه كافية حتى في سد "كجكي".
يذكر أنه على الرغم من طلبات إيران المتكررة لزيارة السدود الواقعة على هذا النهر، إلا أن علي سلاجقه، رئيس منظمة البيئة في إيران، أعلن قبل أيام قليلة: "حاليًا، لم نقم بأي زيارة، لكن الخبراء أخبرونا أن هناك ما يكفي من المياه خلف السد."
وأضاف دون أن يشير إلى التفاصيل، أن طالبان "أبدت موقفا لينا ونأمل أن تستمر المفاوضات".

طالبت زهرا رهنورد في رسالة من الحبس المنزلي بإلغاء الحجاب الإجباري في إيران. ووصفت قمع الحق في حرية ارتداء الملابس بأنه "حرب وجها لوجه" مع نساء وشعب إيران وحذرت حكام النظام الإيراني من أنهم سيكونون "الخاسرين الرئيسيين" في هذه الحرب.
بدأت رهنورد، التي لا تزال قيد الإقامة الجبرية مع زوجها مير حسين موسوي، رسالتها بالإشارة إلى مقتل كيان بيرفلك وعبارة "باسم إله قوس قزح" وكتبت: "الحكام يشنون الحرب بالتخطيط والترويج لخطة الحجاب والعفة، وأطلقوا "حربا وجها لوجه" مع الإيرانيات.
وأضافت: أولاً ليس هناك تناغم وانسجام جوهري بين العفة والحجاب، وقد طرحت هذه النقطة في الصحافة منذ حوالي عشرين عامًا، في الوقت الذي كان مجلس الثورة الثقافية يتابعها ويروج لها.
وتابعت رهنورد: "ثانيًا، طريقة وأسلوب تغطية الجسم ليسا جزءًا من المبادئ الخمسة للدين(أصول الدين)، كما أنهما ليسا من الفروع الثمانية؛ وهذا في حد ذاته يدل على الخصوصية والمحرمات التي لا ينبغي التدخل فيها باسم الدين".
وأكدت الأستاذة السابقة بجامعة الزهراء: "حفاظًا على مصالحهم السياسية واستمرار سلطتهم، ما زال الحكام لا يعتقدون أنه منذ الانقلاب الانتخابي عام 2009، وخاصة بعد مقتل الفتاة الكردية البريئة، مهسا أميني، على يد النظام، وانتفاضة "المرأة ،الحياة، الحرية"، طوى تاريخ بلدنا صفحة أخرى وبدأ فصل جديد في حياة المواطنين؛ خاصة في محاربة الاستبداد والمطالبة بالحريات وأساليب الحياة، وارتفعت مطالب الشعب، وفي هذا الموسم الجديد، كانت النساء والشبان في المقدمة".
وأشارت إلى مشروع القانون الجديد المسمى "العفة والحجاب"، وكتبت: "إن بنود قانون الحجاب والعفة تقدم قائمة مقززة بمواقف العصور الوسطى وانتهاكات الحقوق المدنية للمرأة والحريات الإنسانية الطبيعية، والتي نتجت عن عجز واضعي هذا القانون عن فهم الصالح العام والتنمية الوطنية وتطور البلد على المستوى الدولي والقضاء على الفجوات والتمييز الاقتصادي والعرقي والجنساني".
وفي النهاية حذرت رهنورد: "أنصح الحكام بترك الإكراه على ارتداء الحجاب إلى الأبد، وإذا كان هناك قانون في هذا المجال فعليهم أن يطرحوه جانبا ويزيلوه بسبب عدم وجود قاعدة عقلانية وتعارضه مع المصالح الوطنية والإنسانية، ويعلموا أنه في هذه الحرب مع الوطن والمرأة في إيران، سيكون الحكام "الخاسرين الرئيسيين".
يذكر أنه منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني بعد مقتل مهسا أميني، دعمت زهرا رهنورد هذه الانتفاضة بنشر الرسائل.

تشير مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، وكذلك التقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى إضراب واسع النطاق من قبل التجار في سقز، بكردستان إيران، اليوم الثلاثاء 13 يونيو(حزيران)، احتجاجًا على التغييرات في مقبرة آيتشي ومحاولة إخفاء قبر مهسا أميني عن الأنظار.
يأتي هذا الإضراب احتجاجًا على التدمير المتعمد والتغييرات في مقبرة آيتشي.
كما احتج أصحاب المحلات التجارية في سقز على مضايقة أهالي قتلى الانتفاضة الشعبية.
وقد اعتقل الجمعة الماضي مجموعة من أفراد الأسر المطالبة بتحقيق العدالة من مدن دهغولان وسنندج وديواندره كانوا قد سافروا من هذه المدن لزيارة قبور ضحايا الانتفاضة الشعبية في مدن سقز وبوكان.
وبحسب هذا التقرير، زارت هذه العائلات قبر مهسا أميني في مقبرة سقز لإحياء ذكراها.
إلا أن بعض هذه العائلات التي يبلغ عدد أفرادها 30 شخصًا بينهم بعض الأطفال، اعتقلتهم قوات الأمن أثناء عودتهم من سقز واقتيدوا إلى مكان مجهول.
وأفادت منظمة "هنغاو" الحقوقية أن ست أمهات، وهن داية شريف ميرزائي، وكوهسار منبري، وباران منبري، وهانا منبري، وكيا مرادي، ويونا مرادي، كن من بين المحتجزين عند مدخل سقز.
وأسماء بعض أفراد العائلات المطالبة بتحقيق العدالة في كردستان، الذين تم احتجازهم ولم ترد عنهم أنباء بعد، هم صديق بهمني، وأحمد رحيمي، وهاشم ساعدي، وحسن أميني، وعبد الرحمن نصري، وأرمان حبيبي، واثنان آخران باسم جمال وجميل.
وفي حديثه إلى "إيران إنترناشيونال"، قال الناشط الحقوقي أمجد حسين بناهي حول احتجاز هذه العائلات إن هذه العائلات تعرضت للإهانة وتعرض الشبان للضرب.
يأتي الاحتجاج على التغيير في مقبرة سقز، فيما دمرت القوات الأمنية في الأشهر الأخيرة قبور قتلى الانتفاضة الشعبية في مختلف مدن إيران.
يذكر أن النظام الإيراني له تاريخ في تدمير مقبرة خاوران في الماضي، وقد احتجت عائلات الذين أُعدموا في الثمانينيات على هذه القضية عدة مرات.
هذا وقد جاء إضراب التجار في سقز، بينما كانت هذه المدينة مسرحًا لإضرابات واسعة النطاق، مرات عديدة، خلال الانتفاضة التي عمت البلاد.

أكد مسؤول أميركي لـ "رويترز" أنه "لا حديث عن اتفاق مؤقت مع إيران". وذلك بعد أن نفى مسؤولون إيرانيون التكهنات بشأن "اتفاق بديل للاتفاق النووي".
ولم ينف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، التقارير الإعلامية عن الاتصالات الأخيرة بين واشنطن وطهران، لكنه قال إن التكهنات بأن الاتصالات تتعلق باتفاق نووي مؤقت خاطئة.
ومع ذلك، أبلغت الولايات المتحدة إيران بالإجراءات التي قد تؤدي إلى أزمة، كما أخبرت طهران بالإجراءات التي يمكن أن تخلق مناخًا أفضل بين البلدين.
وقال المسؤول الأميركي، دون الخوض في تفاصيل: "لقد أوضحنا لهم الخطوات التصعيدية التي ينبغي عليهم تجنبها لمنع حدوث أزمة وما هي خطوات التهدئة التي يمكنهم اتخاذها لخلق بيئة أكثر إيجابية".
وفي وقت سابق أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، مفاوضات طهران غير المباشرة مع واشنطن لكنه اعتبر أن أساس المفاوضات هو "نفس الاتفاق النووي الموقع" ونفى "بعض التكهنات الإعلامية بشأن اتفاق مؤقت وحالات مماثلة من شأنها أن تحل محل الاتفاق النووي".
وفي تعليق مماثل الأسبوع الماضي، وصف مسؤولون أميركيون التقارير التي تتحدث عن قرب البلدين من اتفاق مؤقت بأنها "كاذبة ومضللة"، لكنهم لم يستبعدوا إمكانية مناقشتها.