مسؤول أميركي لـ"رويترز": لم يجر الحديث عن اتفاق مؤقت مع إيران

أكد مسؤول أميركي لـ "رويترز" أنه "لا حديث عن اتفاق مؤقت مع إيران". وذلك بعد أن نفى مسؤولون إيرانيون التكهنات بشأن "اتفاق بديل للاتفاق النووي".

أكد مسؤول أميركي لـ "رويترز" أنه "لا حديث عن اتفاق مؤقت مع إيران". وذلك بعد أن نفى مسؤولون إيرانيون التكهنات بشأن "اتفاق بديل للاتفاق النووي".
ولم ينف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، التقارير الإعلامية عن الاتصالات الأخيرة بين واشنطن وطهران، لكنه قال إن التكهنات بأن الاتصالات تتعلق باتفاق نووي مؤقت خاطئة.
ومع ذلك، أبلغت الولايات المتحدة إيران بالإجراءات التي قد تؤدي إلى أزمة، كما أخبرت طهران بالإجراءات التي يمكن أن تخلق مناخًا أفضل بين البلدين.
وقال المسؤول الأميركي، دون الخوض في تفاصيل: "لقد أوضحنا لهم الخطوات التصعيدية التي ينبغي عليهم تجنبها لمنع حدوث أزمة وما هي خطوات التهدئة التي يمكنهم اتخاذها لخلق بيئة أكثر إيجابية".
وفي وقت سابق أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، مفاوضات طهران غير المباشرة مع واشنطن لكنه اعتبر أن أساس المفاوضات هو "نفس الاتفاق النووي الموقع" ونفى "بعض التكهنات الإعلامية بشأن اتفاق مؤقت وحالات مماثلة من شأنها أن تحل محل الاتفاق النووي".
وفي تعليق مماثل الأسبوع الماضي، وصف مسؤولون أميركيون التقارير التي تتحدث عن قرب البلدين من اتفاق مؤقت بأنها "كاذبة ومضللة"، لكنهم لم يستبعدوا إمكانية مناقشتها.


أعلنت شبكة حقوق الإنسان الكردية، في تقرير لها، عن قصف مرتفعات جبل كوسالان بالقرب من مدينة سرو آباد في إقليم كردستان إيران، وانتشار قوات الحرس الثوري الإيراني في هذه المنطقة وسماع أصوات عدة انفجارات بعد ذلك.
وقال بعض القرويين الذين يعيشون حول الجبل لهذه الشبكة إنه في صباح يوم الإثنين 12 يونيو(حزيران)، تعرضت مرتفعات قرية رزاب للقصف، وفي فترة ما بعد الظهر، تم إرسال قوات الحرس الثوري الإيراني إلى هذه المنطقة مع عدة جرافات.
يشار إلى أنه عقب القصف "تمركز عدد من قوات الحرس الثوري الإيراني في ثكنات الحرس الثوري في كوسالان وتم إرسال عدد من هذه القوات إلى المنطقة لإنشاء طريق والاستقرار في المرتفعات الاستراتيجية المعروفة باسم هيواري راسيبان".
وبحسب هذا النبأ، سُمع في الساعة العاشرة ليلاً، صوت عدة انفجارات قوية في مواقع هذه القوات، لم يعرف سببها أو دافعها.
ووفقا للتقارير، انتشرت قوات الحرس الثوري الإيراني، الأسبوع الماضي، أيضًا في عملية مماثلة حول جبل شاهو في مدن روانسر وباوه وسرو آباد بمحافظات كرمانشاه وكردستان وقصفت هذه المرتفعات بطائرات مسيرة.
وأعلنت منظمة "هنغاو" الحقوقية، وصفحة 1500 صورة على تويتر، يوم الإثنين 5 يونيو، عن انتشار قوات النظام في كردستان وانقطاع الإنترنت بشكل متزامن في بعض مدن المناطق الكردية. وأفادت "هنغاو" بتشديد الأجواء الأمنية وعسكرة إقليم كردستان و"انتشار" قوات الحرس الثوري الإيراني في المدن هناك.
وبحسب هذه التقارير، فإن الأجواء في مدن مثل آبدانان وسميرم كانت أمنية للغاية في الأيام القليلة الماضية.
ونشرت "هنغاو" أيضًا عدة مقاطع فيديو تظهر ذخيرة ومعدات حربية تعبر الطرق المؤدية إلى المناطق الكردية.
وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة نقل أسلحة ثقيلة على طريق كامياران باتجاه سنندج، وكرمنشاه باتجاه إسلام أباد غرب، وطريق أورميه باتجاه أشنويه، وكذلك على طريق بوكان.

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال": إن "فنيين غربيين توصلوا إلى اكتشاف مهم بعد فحص طائرة إيرانية مسيرة أسقطت على الأراضي الأوكرانية هذا الربيع، حيث استخدمت فيها قطع صينية يعود تصنيعها لعام 2023".
ووفقا للصحيفة الأميركية، التي نشرت، اليوم الاثنين 12 يونيو (حزيران)، يظهر الاكتشاف الأخير أن "القطع الصينية لا تزال ترسل إلى إيران لدعم برنامج طائراتها المسيرة وتستخدم في بناء أجزاء أساسية".
ويأتي استمرار الشحنات الصينية إلى إيران في الوقت الذي كثفت فيه أميركا ضغوطها لعرقلة وصول هذه القطع، بعد أكثر من 15 شهرًا على بداية الهجوم العسكري الروسي ضد أوكرانيا.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد أوضح المحققون الآن مدى تمكن وسرعة إيران على مساعدة الجيش الروسي في الحرب ضد أوكرانيا. بمعنى آخر، تحتاج طهران فقط إلى "3 أشهر" لتجهيز موسكو بالأسلحة التي تستهدف السكان المدنيين في أوكرانيا.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن محققين قولهم إن "القوات الأوكرانية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة إيرانية في أبريل (نيسان)، تحتوي على قطعة "ربط محولات التيار".
وأظهرت دراسات الخبراء أن القطعة يحتمل تصنيعها في منتصف يناير (كانون الثاني) من هذا العام في الصين.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على قطعة يعود تصنيعها لعام 2023 في طائرات إيرانية مسيرة. وتم الاكتشاف الأخير من قبل باحثين بريطانيين يتعقبون سلسلة توريد الأسلحة في العالم.
يذكر أنه في الشهر الماضي، أعلنت حكومة بايدن أن مخزون الطائرات المسيرة الإيرانية للجيش الروسي قد نفد وأن موسكو طلبت من طهران المزيد من هذه الطائرات.
وكشف البيت الأبيض في 9 يونيو (حزيران) الحالي أن "إيران أرسلت مؤخرا مئات الطائرات المسيرة الانتحارية بالإضافة إلى معدات تصنيعها عبر بحر قزوين إلى روسيا.
وبالتزامن مع انتشار التقرير، أصدرت 4 وزارات أميركية بيانا مشتركا تحذر فيه من التهديدات المتزايدة التي تشكلها إجراءات إيران "المزعزعة للاستقرار" والمرتبطة بتصنيع الطائرات المسيرة.

أظهرت نتائج استطلاع أجري في إيران أن "أكثر من 96 في المائة من نشطاء الإنترنت، يستخدمون أدوات لرفع الحجب".
وأشارت بيانات حصلت عليها مجلة "بيوست" الشهرية، من خلال استطلاع قامت به في "إنستغرام"، و"تويتر"، إلى ارتفاع معدل استخدام هذه الأدوات.
وأضافت مجلة "بيوست" الشهرية بحسب بياناتها، إلى عدم فعالية القيود الحكومية الموضوعة على الإنترنت في إيران، نظرًا إلى ارتفاع معدل استخدام أدوات رفع الحجب.
ووفقا للاستطلاع الذي ضم 3200 شخص، فإن ثلثي مستخدمي أدوات رفع الحجب في إيران (77.7 في المائة) فقط يدفعون رسوما شهرية، فيما يستخدم 22.3 في المائة أدوات رفع حجب مجانية.
ويظهر الاستطلاع أن 61.5 في المائة من المستخدمين ينفقون أكثر من 100 ألف تومان إيراني شهريًا، و11.6 في المائة ينفقون ما بين 50 ألفا إلى 100 ألف تومان إيراني شهريًا، و4.5 في المائة أقل من 50 ألف تومان إيراني شهريًا، لغرض استخدام أدوات لرفع الحجب عن الإنترنت.
يذكر أن 34 في المائة من مستخدمي "إنستغرام" قالوا إنهم لم يستخدموا أدوات رفع الحجب قبل حجب "واتساب"، و"متجر غوغل". علمًا أن مستخدمي "إنستغرام" أكثر استخداما لأدوات رفع حجب مجانية من مستخدمي "تويتر".

أكد الموظف في السفارة الأفغانية التي تسيطر عليها طالبان في طهران، فضل محمد حقاني، في مقابلة مع إذاعة "أفغانستان الحرة"، أكد تسليم نحو 100 سجين أفغاني في إيران إلى طالبان.
وقالت الإذاعة، أمس الأحد 11 يونيو (حزيران)، إنه "تم تسليم السجناء إلى طالبان عبر حدود نيمروز، مضيفا أن العملية ستتواصل، وأن 250 إلى 260 سجينا آخر سيتم تسليمهم إلى طالبان، يوم الأربعاء المقبل، في "إسلام قلعة" [حدود دوغارون في هرات].
وبحسب موظف السفارة الأفغانية في طهران: فإن "أغلب السجناء مدانون بتهم مرتبطة بالمخدرات والقتل، ولكن لم يحكم على أي منهم بالإعدام".
وذكرت منظمات حقوق الإنسان في وقت سابق أن 6 مواطنين أفغان على الأقل أعدموا في سجون إيرانية، وحكمت طهران على آخرين بالإعدام.
ووفقا لما ذكره سكرتير السفارة الأفغانية في طهران، عليم نوراني، فقد سلم في فترات سابقة 884 سجينا أفغانيا في إيران إلى أفغانستان، وبلغ عدد السجناء بعد الـ100 سجين الذين تم تسليمهم أمس الأحد، 984 سجينا.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، وجود مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن. وقال: "إذا كانت أميركا جادة، فسيتم قريبا تبادل السجناء بين البلدين".
وقال كنعاني في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين 12 يونيو (حزيران)، حول المفاوضات بين إيران وإدارة جو بايدن بشأن الملف النووي الإيراني، إن طهران "تبادلت الرسائل مع الجانب الآخر" بوساطة عمانية "منذ عدة أسابيع".
وأضاف: "هذا التبادل للرسائل مستمر والنظام الدبلوماسي يستخدم جميع التسهيلات المتاحة في إطار سياسات إيران الأساسية لتأمين المصالح الوطنية، وقد استخدمنا قدرات سلطنة عمان ومساعدتها كدولة صديقة".
إلا أن هذا المسؤول الإيراني اعتبر أن أساس المفاوضات هو "الاتفاق النووي الموقع"، ورفض "بعض التكهنات الإعلامية حول اتفاق مؤقت وحالات مماثلة تحل محل الاتفاق النووي".
وقال كنعاني إن أي اتفاق مبني على شروط خامنئي، و"المصالح الوطنية، والقانون الاستراتيجي للبرلمان الإيراني، وعدم الخروج عن الخطوط الحمراء، سيكون محور اهتمام الفريق المفاوض".
تأتي هذه التصريحات بعد يوم من خطاب خامنئي حول البرنامج النووي الإيراني.
وقد قال المرشد علي خامنئي، أمس الأحد، في اجتماع مع بعض مديري منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: "قد ترغبون في الاتفاق حول بعض المجالات، فلا حرج في الاتفاق، لكن يجب عدم المساس بالبنية التحتية للصناعة النووية".
كما قال خامنئي إن "التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن يستمر في إطار لوائح الضمانات"، لكنه شدد على "عدم انتهاك قانون العمل الاستراتيجي للبرلمان".
وعلى الرغم من نفي المسؤولين الأميركيين، فقد نشرت تقارير في الأيام الأخيرة عن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وكذلك "الاتفاق المؤقت" النووي.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق النووي حققت تقدمًا كبيرًا في الأيام الأخيرة، ووفقًا للمؤسسات الأمنية الإسرائيلية، هناك احتمال بأن الجانبين سوف "يتوصلان إلى اتفاق في غضون أسابيع قليلة".
وقال عضو البرلمان البريطاني، بريندان كلارك سميث: "تشير التقارير إلى أن الاتفاق الجزئي لإدارة بايدن مع إيران يسمح لهذا البلد بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المائة. وهذا مقلق بما فيه الكفاية، لكنه يأتي مقابل تخفيض كبير في العقوبات".
من ناحية أخرى، بينما يتزايد مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، أعلن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، أن الجهود جارية لتوقيع اتفاق نووي مؤقت مع إيران، محذرًا من أن مثل هذا الاتفاق المحتمل "لا يمس اليورانيوم المخصب في إيران".
ووفقًا لآخر الإحصاءات التي قدمها رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقريره الأخير إلى مجلس محافظي الوكالة، فقد زادت احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بمقدار الربع في الأشهر الثلاثة الأخيرة.
كما تشير التقارير إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بتركيز 60 في المائة ما زال يتزايد، وهذه المخزونات تكاد تكفي حاليا لصنع قنبلتين ذريتين.