• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الممثل الإيراني الشهير حميد فرخ نجاد لـ"إيران إنترناشونال": نظام طهران سقط في الذل والهوان

20 ديسمبر 2022، 16:00 غرينتش+0

قال الممثل الإيراني الشهير حميد فرخ نجاد- الذي تعرض لهجمات من قبل وسائل الإعلام وأنصار النظام الإيراني هذه الأيام بسبب موقفه ضد المرشد علي خامنئي- في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، إن نظام الجمهورية الإسلامية وقع في "الذل والهوان".

وفي جزء قصير من مقابلة حصرية مع فرداد فرحزاد، مراسل "إيران إنترناشيونال"، قال فرخ نجاد: "النظام الذي وقع في هذه الدرجة من الذل والهوان حيث إن استمراره مرهون بالإرهاب والسجن والتعذيب والإعدام، ما مدى جاذبيته لحكامه؟"

وأشار إلى حكم بشار الأسد في سوريا، قائلًا: "بشار الأسد هو حاكم سوريا لكن حكمه لا قيمة له".

كما أشار الممثل إلى شجاعة الفتيات المحتجات اللواتي فقدن أعينهن في إطلاق النار المباشر من قبل قوات الأمن الإيرانية، وقال عن احتجاج الفنانين الإيرانيين: "أنا واحد من هؤلاء... لكن بتكاليف بأقل من ذلك بكثير".

في وقت سابق، أثار منشور فرخ نجاد ضد "ديكتاتورية" خامنئي على "إنستغرام" موجة من ردود الفعل بين القوى الموالية للنظام في إيران.

وردًا على منشور فرخ نجاد، قال محمد خزاعي، رئيس منظمة السينما: "ليس لك الحق في إهانة قائدنا ومرشدنا ومعلمنا، الجمهورية الإسلامية لا تزال هنا".

وأكد مسعود ستايشي المتحدث باسم القضاء في إيران، الثلاثاء 20 ديسمبر (كانون الأول)، مرة أخرى، منع حميد فرخ نجاد من المغادرة، لكنه قال إنه "طلب السفر للقاء أبنائه عشية العام الميلادي الجديد".

وتابع ستايشي: "وفقًا لقانون الجوازات، تم رفع حظر الخروج منه ولم يتم رفع دعوى قضائية لأن ذلك تم بما يتماشى مع الرأفة [الإسلامية]".

كما هدد المتحدث باسم القضاء في إيران فنانين آخرين، وقال: "بعض الأشخاص، رغم التزاماتهم، يفعلون شيئًا يجعل هذا الأمر صعبًا على الآخرين".

لكن فرخ نجاد نفى في وقت سابق في منشور على "إنستغرام: ادعاء وكالة أنباء "إيرنا" بأنه كتب تعهدا قبل مغادرة البلاد، وكتب: "يا لسوء وضعكم، أنكم تواصل حكمكم القمعي بالتهديد وأخذ الرهائن".

كما قال وزير الإرشاد الإيراني، محمد مهدي إسماعيلي، الثلاثاء، ردا على سؤال، إن المؤسسات الأمنية ليس لديها مشكلة في تنظيم الأنشطة الفنية، مضيفًا: "المؤسسات الأمنية ليس لديها مشكلة على الإطلاق.

الجميع، بمن فيهم مجلس الأمن القومي، والمجلس الأعلى للأمن القومي، يتابعوننا بانتظام حتى تقام الأنشطة الفنية بشكل طبيعي، وليس لدينا أي مشاكل".

كما اتهم وزير الإرشاد الفنانين المحتجين بـ"ربط الاقتصاد والفن ومعيشة الفنانين بألعابهم السياسية"، وادعى أن "المسارح نشطة وأنه تقام حاليا عروض على مسارح المدينة، وهناك عروض على مسرح سنكلج".

يأتي ذلك في حين أن المخرج المسرحي قطب الدين صادقي، وصف أوضاع المسرح الإيراني هذه الأيام بأنها "كارثية"، وقال: "كل ممثلي المسرح عاطلون عن العمل.

المسرحيات على خشبة المسرح ليس لها جمهور. أولئك الذين يقدمون المسرح هذه الأيام يجلبون عددًا محدودًا من الجمهور إلى القاعة بالقوة".

يذكر أن صادقي، الذي أنشأ مسرح "شانو" الخاص منذ سنوات عديدة، قال أيضًا عن ظروف المسارح الخاصة هذه الأيام: "المسرح مغلق منذ حوالي ثلاثة أشهر.

ظهري مكسور بسبب تكاليف توفير الإيجار وتكاليف الموظفين للتأمين والرواتب، دون ريال واحد من الدخل. نحن المسرحيين أصبحنا مفلسين، من سيرد علينا؟ ومن يعوضنا عن هذه الخسارة المادية والروحية؟"

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انتفاضة القطاع الطبي الإيراني مستمرة.. وأطباء مستشفى "رسول أكرم" يواصلون الاعتصام

20 ديسمبر 2022، 13:46 غرينتش+0

تجمع الأطباء وطلاب الطب في مستشفى "رسول أكرم" في طهران، اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر (كانون الأول)، واعتصموا لليوم الثاني على التوالي. وردد الأطباء في هذا المستشفى شعارات احتجاجية خلال تجمعهم، وطالبوا برواتبهم المتأخرة وتنفيذ مطالبهم النقابية.

وهتف الطاقم الطبي والطلاب في هذا التجمع هتافات مثل: "الطلاب يموتون ولا يقبلون الذل" و"أيها الأساتذة الغيارى الدعم.. الدعم".

وهتف الأطباء، والمتدربون في اليوم الأول من هذا التجمع: "خط الفقر 18 مليون، راتب المتدرب 6 ملايين"، و"كل طالب يتم إيقافه، ألف شخص وراؤه".

وعلى الرغم من جهود النظام لقمع المجتمع الطبي، بما في ذلك إصدار حكم الإعدام بحق "حميد قره حسنلو"، وتهديد أعضاء آخرين في هذا المجتمع، إلا أن ردود فعلهم مستمرة.

منذ بداية الانتفاضة الشعبية وحتى الآن، يقوم الطاقم الطبي بالإعلان عن الحالة الجسدية والصحية للمتظاهرين من خلال إرسال تقارير من المستشفيات، مثل وجود تعذيب واغتصاب وضرب للمتظاهرين.

من ناحية أخرى، وفي ظل عدم قدرة العديد من المتظاهرين على الذهاب إلى المراكز الطبية بسبب خطر الاعتقال، يقدم عدد من الأطباء والممرضات خدمات العلاج والرعاية للمتظاهرين المصابين من خلال زيارة منازلهم.

وبالإضافة إلى قطاعات مختلفة من المواطنين، قُتل وجُرح واعتقل عدد من الأطباء والمتدربين وطلاب الطب، أو واجهوا خطر الإعدام والسجن.

ومن بينهم حميد قره حسنلو، أخصائي الأشعة المقيم في كرج، الذي اعتقل مع زوجته فرزانه قره حسنلو من قبل قوات الأمن في منزله، بعد مشاركتهما في مراسم الأربعين لحديث نجفي، إحدى قتلى الانتفاضة الشعبية.

وفي المحكمة التي عقدت على صلة بقضية مقتل عنصر من الباسيج خلال احتجاجات 3 نوفمبر (تشرين الثاني) في كمال شهر بمدينة كرج، حُكم على حميد قره حسنلو بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض".

وأثار حكم الإعدام الصادر بحقه ردود فعل واسعة من الأطباء وأساتذة جامعات العلوم الطبية في إيران وخارجها.

لكن في الآونة الأخيرة أثارت التقارير التي نشرت عن عضو آخر في المجتمع الطبي ضجة إعلامية؛ آيدا رستمي الطبيبة التي قدمت المساعدة للمتظاهرين المصابين في منازلهم، قتلت على يد القوات الأمنية في ديسمبر.

في 11 ديسمبر، الساعة السابعة مساء، بعد انتهاء مناوبتها، اتصلت آيدا بوالدتها واختفت بعد ذلك.

وكان النظام الإيراني قد ادعى في تصريحات متناقضة، أن وفاتها كانت بسبب الانتحار وحادث تصادم.

لكن عندما جاءت عائلة رستمي لأخذ جثتها، وجدوا أن إحدى عيني آيدا مدمرة، ووجهها محطم، ويدها مكسورة.

بعد الكشف عن أنباء عن مقتل هذه الطبيبة الشابة على يد القوات الأمنية، أعلن عدد من أعضاء الكادر الطبي للمراكز الصحية بالبلاد في دعوات عامة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أنهم سيضربون في 19 إلى 21 ديسمبر (كانون الأول)، احتجاجًا على مقتل آيدا، وتلبيةً لدعوات الاحتجاج على مستوى البلاد.

في الأسابيع الأخيرة، نظم المجتمع الطبي احتجاجات واسعة النطاق لدعم الانتفاضة الشعب الإيراني.

في واحدة من هذه التجمعات في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، عندما تجمع الأطباء أمام مبنى النظام الطبي في طهران، تعرضت بريسا بهمني، وهي جراحة عامة، للهجوم وقتلت على أيدي قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني.

علاوة على ذلك، تم تنظيم احتجاجات أخرى من قبل المجتمع الطبي. بما في ذلك إضراب متدربي الجراحة في كردستان، وتجمع مجموعة من الأطباء في شيراز، ورسالة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ورد الفعل على مقتل إيلار حقي، الطالبة في جامعة "آزاد تبريز" والبالغة من العمر 23 عامًا.

وندد أعضاء النظام الطبي خلال الانتفاضة الشعبية الإيرانية مرارًا وتكرارًا، بدخول قوات الأمن إلى المنشآت الطبية، وطالبوا بإنشاء منصة مناسبة لتقديم الخدمات لجميع المصابين، وعدم تدخل قوات الأمن في عملية العلاج.

وكان الحفاظ على سرية المعلومات والأسرار الخاصة بالمصابين الذين يراجعون المراكز الطبية، والحفاظ على استقلالية جهاز الطب الشرعي في البلاد من أجل منع تدمير الثقة العامة، طلبًا آخر لأعضاء الجهاز الطبي خلال هذه الفترة.

ولي عهد إيران السابق يطالب بأقصى قدر من الضغط الدبلوماسي ضد طهران لوقف الإعدامات

20 ديسمبر 2022، 13:20 غرينتش+0

طالب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، بممارسة ضغوط دولية على النظام الإيراني فيما يتعلق بإعدام المتظاهرين في إيران، وأعلن أنه "يجب التعامل مع النظام الإيراني على الفور بأقصى قدر من القوة الدبلوماسية".

وأعاد رضا بهلوي نشر تغريدة من أحد أعضاء البرلمان الفرنسي حول تعريض المتظاهرين الإيرانيين لخطر الإعدام وكتب: "الديمقراطيات الغربية لا تستخدم جميع الأدوات الدبلوماسية لممارسة الضغط لتحقيق هذا الهدف [وقف عمليات الإعدام] ولا تفعل ما يكفي لمنع إزهاق أرواح هؤلاء الناس وغيرهم من الأبرياء".

ونشرت كليمنتين أوتين، عضوة البرلمان الفرنسي، صورة لمحمد مهدي كرمي، أحد المتظاهرين المحكوم عليه بالإعدام في إيران، يوم الاثنين 19 ديسمبر (كانون الأول)، وكتبت أنه بحسب معلوماتها، قد يتم شنق هذا المتظاهر "صباح الغد".

أوتين التي تبنت قضية كرمي سياسيًا، كتبت على تويتر: "على فرنسا أن توقف فورًا إعدام المعارضين الإيرانيين بأي وسيلة كانت تحت تصرفها".

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن ما لا يقل عن 26 شخصًا قُبض عليهم خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية معرضون لخطر الإعدام.

ونشرت منظمة العفو الدولية بيانًا، يوم الجمعة 16 ديسمبر (كانون الأول)، أفادت فيه أنه من بين هؤلاء الـ26 شخصًا، حُكم على 11 شخصًا منهم على الأقل بالإعدام، واتهم 15 شخصًا بـ"الإفساد في الأرض"، و"التمرد المسلح ضد النظام"، و"الحرابة"، وهم في انتظار المحاكمة أو قيد المحاكمة.

حتى الآن، عاقبت الدول الغربية بعض المسؤولين والمؤسسات في إيران بسبب قمع الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.

كما تسببت الولايات المتحدة، بقرارها، في طرد النظام الإيراني من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.

وفي وقت سابق، أعلن رضا بهلوي، ردًا على الموافقة على قرار طرد النظام الإيراني من لجنة الأمم المتحدة للمرأة، أن "النساء الإيرانيات كن من أوائل ضحايا نظام الجمهورية الإسلامية، ومنذ الأيام الأولى، كن في طليعة النضال لتحرير بلادنا من أسر النظام".

وأضاف: "نجحت المرأة الإيرانية اليوم في إخراج نظام الجمهورية الإسلامية من مكان لم ينتم إليه أبدًا، أي لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة".

يذكر أن الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني لا زالت مستمرة على الرغم من القمع المميت الذي تمارسه قوات الأمن التابعة للنظام.

موجة تنديد واسعة باعتقال الفنانة الإيرانية ترانه عليدوستي.. وأصغر فرهادي: أقف بجانبها

20 ديسمبر 2022، 11:37 غرينتش+0

تسبب اعتقال الممثلة الإيرانية الشهيرة، ترانه عليدوستي، من قبل الأجهزة الأمنية وسجنها في سجن "إيفين" في موجة من ردود الفعل داخل إيران وخارجها.

وطالب أصغر فرهادي، المخرج الإيراني الشهير والفائز بجائزتي أوسكار، بالإفراج عن عليدوستي وغيرها من السينمائيين المسجونين.

وأدانت مهرجانات "لوكارنو"، و"برلين"، "وكان" السينمائية بشدة اعتقال ترانه عليدوستي، وأضافت أنها تقف إلى جانب الرجال والنساء الإيرانيين الذين يناضلون من أجل حقوقهم.
وكتب مهرجان "كان" الفرنسي في بيان أن المهرجان يدعم بشكل كامل النضال السلمي لترانه عليدوستي من أجل الحرية وحقوق المرأة.

كما أعلنت إيفا هولتزلايتنر، عضوة البرلمان النمساوي، تبني قضية عليدوستي سياسيًا.

وفي إيران كتب المخرج الإيراني الشهير أصغر فرهادي، في إشارة إلى أعماله المشتركة مع ترانه عليدوستي، أنها دخلت السجن لدعمها الشعب، ومعارضتها الأحكام الجائرة.

وطلب فرهادي الإفراج عن عليدوستي وسينمائيين آخرين وكتب: "إذا كان هذا الدعم جريمة، فإن عشرات الملايين من الناس في هذه الأرض هم مجرمون. أقف بجانب ترانه".

وقد تجمع عدد من الفنانين أمام سجن "إيفين" بطهران، يوم الاثنين 19 ديسمبر (كانون الأول)، لليوم الثاني على التوالي لمتابعة حالة عليدوستي، ومن هؤلاء الفنانين: بهمن فرمان آرا، وعلي مصفا، وليلي رشيدي، وبانته آ بهرام، وستاره اسكندري، وبهناز جعفري، وكلاره عباسي، وثمين مهاجراني، وسحر مصيبي، ومستانه مهاجر، ويسنا ميرطهماسب، وميترا حجار.

كما نشرت الممثلة والمخرجة، ماني حقيقي، مقطع فيديو دعمًا لترانه عليدوستي.
وأعلنت جمعية صانعي الأفلام المستقلين في إيران (IFMA) من خلال التوقيع ونشر التماس بأنها تدعم ترانه عليدوستي وعائلتها.

وقال مصطفى عزيزي، منتج ومخرج إيراني، لـ"إيران إنترناشونال": "حاليًا، هناك جناحان في إيران: الشعب الإيراني بأكمله والنظام بأكمله. لهذا السبب يواصل الفنانون دعم ترانه عليدوستي التي رافقت المتظاهرين".

بريطانيا وفرنسا وألمانيا: قمع الاحتجاجات في إيران سيزيد من عزلة النظام الإيراني

20 ديسمبر 2022، 10:29 غرينتش+0

شددت بريطانيا وفرنسا وألمانيا على أنه لا ينبغي للنظام الإيراني أبدًا إنتاج أسلحة نووية ودعم الغزو الروسي لأوكرانيا، محذرةً من أن مثل هذه الأنشطة، إلى جانب القمع العنيف للاحتجاجات السلمية للإيرانيين، لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة لنظام الجمهورية الإسلامية.

وبعد اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن القرار 2231، يوم الاثنين 19 ديسمبر (كانون الأول)، أصدرت القوى الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي مرة أخرى بيانًا يطالب النظام الإيراني بالامتناع عن إرسال أسلحة إلى القوات الحكومية وغير الحكومية في الشرق الأوسط.

كما طلبت هذه الدول الثلاث من الأمين العام للأمم المتحدة التحقيق والإبلاغ عن أي دليل على نقل المواد والمعدات والسلع والتكنولوجيا أو الخدمات بما يتعارض مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231.

وكتبت باريس ولندن وبرلين دون الخوض في تفاصيل: "نحن نجري مناقشات مع شركائنا حول خطواتنا التالية".

كما أشار بيان هذه القوى الأوروبية الثلاث إلى ثلاثة أنشطة للنظام الإيراني تنتهك قرار مجلس الأمن.

الأولى تتعلق ببرنامج تطوير الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني، والذي يتعارض مع قرار مجلس الأمن رقم 2231.

وأكدت الدول الأوروبية الثلاث أن نظام الجمهورية الإسلامية يستخدم في هذا البرنامج تكنولوجيا يمكن استخدامها لتطوير صواريخ باليستية طويلة المدى وعابرة للقارات، بما في ذلك اختبار أجهزة الإطلاق الفضائية.

وتتعلق القضية الثانية بانتشار أسلحة النظام الإيراني التي تعد تهديدًا حقيقيًا وخطيرًا للمنطقة وللمجتمع الدولي بأسره.

وتُتهم طهران بإرسال أسلحة أو تكنولوجيا أسلحة للجماعات الشيعية والفلسطينية التي تدعمها في الشرق الأوسط.

القضية الثالثة في بيان الدول الأوروبية الثلاث هي إرسال طائرات مسيرة إيرانية إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا.

وكتبت بريطانيا وألمانيا وفرنسا أن الطائرات المسيرة استخدمت لاستهداف المدنيين والبنية التحتية في أوكرانيا، في انتهاك لقرار مجلس الأمن.

وحذرت النظام الإيراني من إرساله المزيد من الأسلحة إلى روسيا، وخاصة الصواريخ الباليستية قصيرة المدى.

كما طلبت هذه الدول الثلاث من الأمين العام للأمم المتحدة التحقيق والإبلاغ عن أي دليل على نقل المواد والمعدات والسلع والتكنولوجيا أو الخدمات بما يتعارض مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231.

في غضون ذلك، ادعى أمير سعيد إيرواني، السفير والمندوب الدائم للنظام الإيراني لدى الأمم المتحدة، في الاجتماع الدوري لمجلس الأمن، أن عددًا من الطائرات المسيرة التي نقلتها إيران إلى روسيا قبل الحرب في أوكرانيا، غير مدرجة في الخصائص التقنية المذكورة في الفقرة 4 (أ) الملحق ب من القرار 2231، ولم تكن للاستخدام في حرب أوكرانيا.

نقص حاد في أوراق النقد بالبنوك الإيرانية عقب حملة تحويل الأموال إلى دولارات وذهب

20 ديسمبر 2022، 07:03 غرينتش+0

تشير المستندات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" من أحد البنوك الإيرانية إلى حدوث زيادة حادة في الطلب على الأوراق النقدية من البنوك، وأن البنك المركزي لا يستجيب لهذه الطلبات، ونصح الفروع بتشجيع أصحاب الحسابات على استخدام البوابات الإلكترونية.

وفي الأيام الأخيرة، تم الترحيب بحملة سحب الأموال من البنوك وشراء الدولار أو الذهب على وسائل التواصل الاجتماعي. وکانت شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام من بين أولئك الذين دعوا المواطنين لسحب الأموال من البنوك الإيرانية.

وأشارت إلى أن قمع الاحتجاجات الشعبية لم يهدأ منذ 2018 قائلة: "الآن ثبت للجميع أنه لا توجد إرادة في النظام لقبول مطالب الشعب".

بالإضافة إلى أن الكثير من الناس يعتبرون سحب الأموال من البنوك جزءًا من مقاتلة النظام الإيراني، فإن الانخفاض الحاد في قيمة الريال ووصول الدولار إلى حدود 40 ألف تومان قد زاد من مخاوف المواطنين من خسارة أموالهم.

وتوقع العديد من الاقتصاديين أن الأزمة الاقتصادية ستزداد سوءًا في الأشهر المقبلة، ونتيجة لذلك، ستكون استثمارات الناس بالبنوك في خطر أكبر.

وقد تسببت تجربة صناديق الائتمان والبورصة، في إهدار معظم رؤوس أموال المستثمرين وإفلاس الكثيرين، وأدت إلى أخذ حملة سحب الأموال النقدية من البنوك على محمل الجد.

في غضون ذلك، يعد مقطع فيديو نشرته قناة "وحيد أونلاين" على تلغرام لكلام نائب في أحد البنوك تأكيدًا آخر على نقص السيولة في البنوك.

في هذا الفيديو، يقول موظف في بنك صادرات لاهيجان لمواطن يريد سحب راتبه الشهري: "ليس لدينا نقود. عندما لا أملك المال، لا يمكنني تقديم الخدمات". وشهدت الأسابيع الماضية إطلاق حملة بين المواطنين لسحب ودائعهم من البنوك.

وقد قطع البنك المركزي الإيراني، خوفًا من تفاقم أزمة السحب النقدي، وعودًا بزيادة الأرباح، لكن التضخم الحالي للاقتصاد الإيراني يصل إلى درجة أنه حتى الوعد بزيادة الأرباح لا يمكن أن يقنع العديد من أصحاب الحسابات القلقين بحفظ أموالهم في البنوك.