• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

احتجاجات إيران في يومها السابع: اشتباكات في الشوارع.. وقطع للإنترنت.. وتنديد دولي

23 سبتمبر 2022، 21:07 غرينتش+1آخر تحديث: 08:15 غرينتش+1

خرج المواطنون الإيرانيون المحتجون في طهران ومدن إيرانية أخرى إلى الشوارع اليوم الجمعة 23 سبتمبر (أيلول) لليوم السابع على التوالي، هاتفين ضد النظام في بلدهم.

ورغم قطع خدمات تطبيقي "واتساب"، و"إنستغرام" الأكثر تداولا في إيران، فإن المواطنين في رشت، وسنندج، و أصفهان، خرجوا مرة أخرى للتعبير عن غضبهم من سياسات النظام وقمعه المستمر ضد المواطنين. بالإضافة إلى العاصمة طهران في أحياء "طهران سر"، وفردوس، وصادقية، وستار خان، وشارع خسرو، وغيرها.

وأفادت مصادر لـ"إيران إنترناشيونال"، بأن القوات الأمنية الإيرانية تستخدم الغاز المسيل للدموع في ساحة "هفت حوض" بطهران لتفريق المحتجين.

وقد أظهرت مقاطع فيديو من الاحتجاجات في حي "طهران سر" بالعاصمة الإيرانية وهم يغلقون الطرق ويهتفون ضد النظام: "يا عديمي الشرف. يا عديمي الشرف".

وهتف المحتجون في طهران أيضا ضد مجتبى خامنئي ابن المرشد الإيراني بالقول: "مجتبى تموت ولن تصبح مرشدا بدل أبيك خامنئي".

والأمر نفسه جرى في أكثر من مكان في العاصمة طهران، حيث أغلق المتظاهرون شارع خسرو ومفترق طرق أسدي، كما خرجت مظاهرات في أكثر من حي بالعاصمة الإيرانية طهران، مثل: صادقية، وستار خان، وشارع خسرو.

وأظهر مقطع فيديو متداول من احتجاجات طهران، مساء اليوم الجمعة، قيام المحتجين في حي "فردوس" بالعاصمة الإيرانية بترديد هتاف: "سنوات من الجرائم. الموت لولي الفقيه".

وهتف المحتجون أيضا في حي "كشاورز" بالعاصمة طهران: "نحارب ونحارب ونستعيد إيران"

كما هتف المحتجون في طهران لاستنفار من لم يخرج بهتاف: "أيها الإيراني الغيور. نريد الدعم. نريد الدعم"، وهتفوا أيضا في حي "ستار خان" بطهران، مساء اليوم الجمعة: "هذا العام عام الدم.. خامنئي سيسقط"

وفي الأثناء، وقعت اشتباكات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن في أصفهان وسط إيران

وفي مدينة مشهد هتف المحتجون برفض حكم الملالي، ورددوا: "على الملالي أن يرحلوا من إيران".

وقد تراجع رجال الأمن الإيراني أمام المتظاهرين في رشت شمالي إيران، بعد أن أطلق الرصاص على المحتجين.

وفي تطور لافت في اليوم السابع من الاحتجاجات دخلت مدينة تبريز على خط الاحتجاج ضد النظام. ومن المعروف أن تبريز واحدة من أكبر المدن الإيرانية.

إلى ذلك، أصيب أمير محمد مظلوم لاعب كرة القدم السابق في نادي "داماش"، والذي كان ضمن صفوف المنتخب الإيراني للشباب والناشئين، أصيب برصاص قوات الأمن الإيرانية في مدينة رشت، شمالي البلاد.

لكن وزير الداخلية الإيراني صرح اليوم- وفي خضم الاحتجاجات العارمة في البلاد- قائلا إن "نتائج التحقيقات المختلفة بشأن مهسا أميني أظهرت أنه لم يكن هناك ضرب ولا كسر في الجمجمة".

وقد أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في تغريدة له، عن لقائه بوفد من البرلمان الأوروبي بشأن الاحتجاجات الجارية في إيران، وكتب: "الثورة الإيرانية بحاجة إلى دعم دولي".

وأضاف رضا بهلوي: "مطالبنا من أوروبا تشمل دعمًا مباشرًا وفوريًا لاحتجاجات إيران، ودعم شركات التكنولوجيا الأوروبية لتوفير الإنترنت والشبكات الافتراضية، وفرض عقوبات أوروبية ضد مسؤولي النظام، واستدعاء السفراء الأوروبيين من إيران احتجاجًا على القمع المتزايد والتضامن مع الشعب".

من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التقارير التي تتحدث عن "استخدام السلطات الإيرانية للقوة المفرطة في التعامل مع الاحتجاجات السلمية، مما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والمصابين".

وقال المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "نطالب السلطات الأمنية في إيران بالتوقف عن استخدام القوة المفرطة وغير الضرورية في التعامل مع المحتجين، كما نطالب الجميع بضبط النفس لمنع تصاعد التوتر".

وفي سياق متصل، تحدث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن الإذن الأميركي لتسهيل وصول الإيرانيين إلى الإنترنت، مشيرا إلى أن الهدف هو أن تتأكد واشنطن من إمكانية حصول الشعب الإيراني على المعلومات. وقال: "هذه الخطوة ستساعد في مواجهة إجراءات النظام الإيراني للرقابة على المواطنين".

وأضاف وزير الخارجية الأميركي: "نريد أن نساعد الشعب الإيراني حتى لا يعيش في عزلة وظلام".

وقد علق إيلان ماسك على تغريدة وزير الخارجية الأميركي، حول إصدار إذن بتوفير خدمة "ستارلينك" للإيرانيين، بعد قطع السلطات للإنترنت، قائلا إنه يعمل الآن على تفعيل هذه الخدمة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ممثلو المرشد في صلاة الجمعة يعبرون عن غضبهم من داعمي الاحتجاجات في إيران

23 سبتمبر 2022، 17:50 غرينتش+1

بعد أسبوع من مقتل مهسا أميني، وبينما يتزايد عدد الفنانين والشخصيات الشهيرة التي دعمت الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران، بشكل غير مسبوق، هاجم ممثلو المرشد في صلاة الجمعة بجميع مدن البلاد هؤلاء "المشاهير".

ووصف أحمد خاتمي ممثل المرشد خطيب جمعة طهران، وصف المحتجين بـ"مثيري الشغب"، ودون أن يسمي أحدًا، قال: "للأسف، في الأحداث الأخيرة، بعض الذين أكلوا خبز النظام دعمو أعمال الشغب".

كما اعتبر محمد عبادي زاده ممثل خامنئي في هرمزكان وخطيب جمعة بندر عباس أن المشاهير متواطئون في "الحرب الإعلامية ضد النظام". وقال: "الأعداء خلقوا الشكوك حتى لا يصدق الناس الروايات الرسمية".

وقال محمود الترابي، ممثل المرشد في مدينة كنبد كاووس، شرقي محافظة كلستان شمالي إيران، إن الاحتجاجات الأخيرة من صنع أميركا، وادعى أن هذه الدولة قد خططت للاحتجاجات "باستخدام بعض الغربيين والمخادعين والمشاهير الذين يعانون من قصر النظر".

ومنذ بداية هذه المرحلة من الاحتجاجات في إيران، عبر العديد من الشخصيات الإيرانية والعالمية، من فنانين وكتاب ورياضيين ونشطاء مدنيين وسياسيين، عبروا عن استيائهم من مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق أو ما تسمى "دوريات الإرشاد" ودعموا المواطنين المناهضين للنظام في احتجاجاتهم.

ويأتي غضب أئمة الجمعة وممثلي المرشد من الشخصيات المؤيدة للاحتجاجات في حين تظهر مقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت أن محتجين في قشم جنوبي إيران أضرموا النار في مكتب ممثل المرشد.

اعتقال 43 شخصًا في طهران.. والمئات في كردستان إيران

23 سبتمبر 2022، 16:35 غرينتش+1

وفقا لآخر التقارير التي نشرتها منظمات حقوقية في إيران، فقد بلغ عدد الطلاب والنشطاء السياسيين والمدنيين المعتقلين منذ بداية الاحتجاجات الشعبية على خلفية مقتل مهسا أميني أكثر من 40 شخصًا في 6 أيام.

وقد أعلنت "لجنة متابعة أوضاع المعتقلين في احتجاجات سبتمبر (أيلول) 2022" في تقريرها الجديد عن آخر إحصائية للموقوفين منذ بداية التجمعات الاحتجاجية بعد دفن مهسا أميني، 43 شخصا.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم اعتقال 20 طالبا من جامعات إيرانية مختلفة، و11 ناشطة، و3 نشطاء إعلاميين، و6 نشطاء سياسيين و3 نشطاء مدنيين.

وقد أعلنت هذه اللجنة أسماء هؤلاء النشطاء المعتقلين. ومن بينهم: نيلوفر حميدي، الصحافية التي بدأت نشر الأخبار حول مهسا أميني وعائلتها من مستشفى كسرى في طهران.

وحتى الآن، لم يدل أي مسؤول بأي معلومات عن اتهامات هؤلاء الأشخاص. كما لم يتم الإعلان بعد عن عدد الجرحى الذين تعرضوا لإطلاق الرصاص المباشر أو العنف من قبل القوات الإيرانية الخاصة والأمنية. لكن بناءً على إحصائيات متفرقة، يمكن تقدير عدد المصابين بأنه بلغ المئات حتى الآن.

وفي الوقت نفسه، أعلن موقع "هنغاو" لحقوق الإنسان، في تقريره الأخير، يوم أمس الخميس، أن عدد الجرحى في كردستان بلغ 733، وعدد المعتقلين الأكراد أكثر من 600 في 4 أيام.

الجانب الخفي لأضرار دورية "شرطة الأخلاق".. انهيار ونوبات عصبية لدى الإيرانيات

23 سبتمبر 2022، 09:15 غرينتش+1

الانهيار العصبي، وخفقان القلب، وضيق التنفس المستمر، وتشتت الانتباه، ليست سوى جزء من الضرر الذي يلحق بالنساء والفتيات اللاتي يواجهن تحذيرات دورية "شرطة الأخلاق" في الشوارع الإيرانية.

وسط الاحتجاجات القائمة على "القتل الحكومي" لمهسا أميني بعد اعتقالها من قبل دورية "شرطة الأخلاق"، نشرت صحيفة "هم ميهن" تقريرا قيمت فيه نتائج تصرفات "شرطة الأخلاق".

وكشفت محادثة هذه الصحيفة مع الأطباء النفسيين في مستشفى روزبه، عن أبعاد جديدة للأضرار التي سببتها دورية شرطة الأخلاق للمجتمع النسائي الإيراني.

"اضطراب ما بعد الصدمة" هو ضرر لا يمكن إصلاحه ولكنه شائع بين العديد من النساء اللائي زرن هذا المستشفى في صيف عام 2022 وأخبرن عن الآثار النفسية للاعتقال في الأشهر الستة الماضية أو حتى السنوات الخمس الماضية.
وفي الأشهر الأخيرة، اتخذت شرطة الأخلاق إجراءات أكثر صرامة للتعامل مع "الحجاب السيئ" في إيران.

من ناحية أخرى، فإن إصدار أحكام بالسجن لمدد طويلة وكفالة باهظة لارتداء الحجاب السيئ هو "عنف" زاد في الأشهر الأخيرة من قبل السلطات، لكن مسؤولي النظام الإيراني، من رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان إلى آخرين، يؤكدون على ضرورة تطبيق القوانين المتعلقة بالحجاب.

بالإضافة إلى السجن، فإن الغرامات المالية على النساء والتعامل مع مديري المكاتب وإغلاق المقاهي هي بعض الإجراءات الأخرى التي اتخذتها السلطات الإيرانية لمحاربة "الحجاب السيئ". ومع ذلك، بعد وفاة مهسا أميني، واجهت هذه الإجراءات انتقادات أكثر حدة ودفعت العديد من الناس إلى الشوارع للاحتجاج.

لكن بالنسبة للعديد من النساء، فإن عواقب دورية شرطة الأخلاق أشد من العقوبات على ما تسميها السلطات الإيرانية بـ "الجرائم".

رواية طبيب نفسي عن النساء اللواتي جئن إليه بسبب اضطرابات نفسية بعد القبض عليهن، تكشف بعض هذه الأضرار والعواقب: "كانت لديهن ذكريات متكررة وخفقان في القلب وضيق في التنفس. قالت العديد منهن إننا لن نمر من ذلك الشارع حيث تم اعتقالنا من قبل دورية شرطة الأخلاق. وقالت أخرى إنه عندما حدث هذا معي، لم أغادر المنزل لمدة شهرين لأنني كنت خائفة".

ووفقًا للأطباء، يعد علاج صدمات ما بعد الحوادث عملية معقدة وتختلف من شخص لآخر.

وقد تحتاج بعض النساء المصابات بصدمات نفسية إلى مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق لكي يدركن الصدمة ويتحدثن عنها. ومع ذلك، بالنسبة للأخريات، لا يتم العلاج بهذه الطريقة، وأي ارتباك يمكن أن يزعجهن.

وأكد الأطباء النفسيون في مستشفى روزبه في مقابلتهم لصحيفة "هم ميهن" أن العديد من النساء اللواتي اعتقلن من قبل دورية شرطة الأخلاق يعانين من عواقب طويلة الأمد و"اضطراب تشتت الانتباه" وقد تؤدي هذه الاضطرابات إلى "الانهيار العقلي".

وبحسب هذا التقرير، ارتفع عدد النساء اللواتي ذهبن إلى المستشفى بشكاوى من نوبات عصبية بشكل ملحوظ مع تصاعد عنف دورية شرطة الأخلاق.

وتعد الإصابات النفسية من الجوانب الأقل ظهورًا لأضرار دورية شرطة الأخلاق.
وبحسب العديد من النساء اللواتي تعرضن لتعامل عنيف من قبل دورية شرطة الأخلاق، فإن أضرار هذا التعامل ليست فقط أقل من الضرب والآلام الجسدية الناتجة عن الاعتداء، بل في بعض الأحيان يمكن أن تكون أكثر خطورة.

الاحتجاجات تعم إيران .. حرق الصور واشتباكات الشوارع وشعارات إسقاط النظام

23 سبتمبر 2022، 07:08 غرينتش+1

أصبحت الشعارات المناهضة للمرشد علي خامنئي والصيحات المطالبة بإسقاط النظام الإيراني محور الاحتجاجات، وصارت مدن مختلفة مسرحًا لحرق الأوشحة، واشتباكات بالشوارع ضد القمع العنيف للنساء، وذلك مع انتشار الاحتجاجات ضد مقتل مهسا أميني في مدن مختلفة بإيران.

ويُظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" عددًا كبيرًا من النساء في نازي آباد بطهران، يلقين أوشحتهن في كشك محروق للشرطة. كما أحرقت النساء الأوشحة في مسيرة احتجاجية في منطقة نياوران بطهران.

وخلال احتجاجات ساوه، خلعت امرأتان وشاحيهما ورقصتا وأحرقتا الوشاحين وسط شعارات المتظاهرين.

وفي ساحة تجريش بطهران، نزل المتظاهرون إلى الشارع بهتاف "الموت للديكتاتور" وفي منطقة نرمك، ردد المتظاهرون شعارات مناهضة للنظام وأشعلوا النار في صناديق القمامة وقطعوا بها الطریق.

وهتف المتظاهرون في منطقة طهران بارس، "المرأة، الحياة، الحرية" وفي دوار "صادقيه" في طهران، أشادوا بلاعب كرة القدم السابق "علي كريمي" لدعمه الاحتجاجات.

وتظهر مقاطع الفيديو التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أنه على الرغم من الأوضاع الأمنية المشددة إلا أن المتظاهرين في برند هتفوا في الشوارع بشعارات "مجتبى تموت ولا تری منصب المرشد" و"الموت للديكتاتور".

وفي "مشهد" تظهر مقاطع الفيديو التي تم نشرها أن المتظاهرين في هذه المدينة يستخدمون المولوتوف (الزجاجة الحارقة) للتصدي لقمع قوات الأمن.

وفي عبادان، حاصر متظاهرون ونساء خلعن أوشحتهن ضابط شرطة ورددوا شعار "رضا شاه لروحك السلام".

كما تظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" حضورا كبيرا للمتظاهرين في كاشمر وهم يرددون شعارات "لا نريد جمهورية إسلامية" و"الموت للديكتاتور" و"يموت الإيرانيون ولا يقبلون الإذلال".

ويُظهر مقطع فيديو آخر نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي قيام عناصر الأمن في "أنزلي" بكسر باب ونوافذ مبنى ودخلوه بعد مطاردة بعض المتظاهرين الشباب الذين احتموا في فناء المنزل.

وتشير مقاطع فيديو أخرى على الشبكات الاجتماعية إلى انتشار الاحتجاجات في مدن كاشمر وملكان وشيروان وموتل قو، وأشنويه، والأهواز ومشكين شهر، وبرديس ملارد.

في غضون ذلك، يتواصل تضامن الإيرانيين في الخارج مع الاحتجاجات داخل البلاد. وهتفت مجموعة من الإيرانيين المقيمين في تورنتو بالإنجليزية: "كرروا اسمها: مهسا أميني"، في مسيرة نظموها لدعم المحتجين الإيرانيين.

كما دعا النشطاء الإيرانيون المقيمون في نيوزيلندا إلى مسيرة احتجاجية على مقتل مهسا أميني والتضامن مع المتظاهرين الإيرانيين يوم السبت الساعة 3 مساءً بالتوقيت المحلي في أوكلاند.

في غضون ذلك، تتواصل موجة الاعتقالات والقمع من قبل قوات الأمن. وفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تم قطع الإنترنت عبر الهاتف المحمول والمنزلي تمامًا في أجزاء من طهران ومدن أخرى من البلاد يوم الخميس، ولهذا السبب، لا توجد معلومات دقيقة حول آخر الأخبار المتعلقة بالاحتجاجات في مدن مختلفة.

وتروي التقارير الواردة من بابل إطلاق النار على شابين في الثلاثينات من العمر في هذه المدينة.

كما أعلنت "هرانا" عن اعتقال محتج يُدعى سروش عباسي شاه إبراهيمي في سقز ونقله إلى مكان مجهول.

وقد داهمت الأجهزة الأمنية منزل حسين رونقي، المدون والناشط المدني، بقصد اعتقاله وبعد ساعات، قال هذا الناشط المدني إنه لم يتم القبض عليه وتمكن من الفرار.

وقال حسين رونقي: هاجمني رجال الأمن وأرادوا اعتقالي بسيارة إسعاف، لن أترك إيران. يوم السبت، سأذهب إلى محكمة إيفين مع محامي، ومن هناك، سأضرب عن الطعام.

دعم عالمي للاحتجاجات في إيران وإدانة حملة قمع النظام للإيرانيين

23 سبتمبر 2022، 05:41 غرينتش+1

أيد مسؤولو دول العالم وشخصيات مختلفة احتجاجات الشعب الإيراني، وطالبوا السلطات الإيرانية بوقف قمعها العنيف للمواطنين، وذلك بعد انتشار الاحتجاجات على مقتل مهسا أميني.

وأعربت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، عن تضامن الكونغرس الأميركي مع الشعب الإيراني، وقالت: "صوت شعب ‎إيران الشجاع سُمع حول العالم. الكونغرس ينضم إليه في الحزن على الوفاة المروعة لـ ‎مهسا أميني. وعلى طهران أن تنهي حملة الانتهاكات العنيفة والممنهجة بحق النساء والفتيات".

وبعد أن عاقبت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الخميس، "شرطة الأخلاق" وقادتها وقائد القوات البرية للجيش، قال الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون إيران، روبرت مالي: "كما قال بايدن في اجتماع الأمم المتحدة، الولايات المتحدة تدعم المرأة الشجاعة التي نظمت احتجاجات سلمية في إيران لحماية حقوقها الأساسية، وتدين الحكومة وقمعها الوحشي".

كما اعتبر مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، أن شرطة الأخلاق "مسؤولة عن مقتل مهسا أميني" وأضاف: "سنواصل محاسبة المسؤولين في إيران ودعم حق الإيرانيين في الاحتجاج بحرية".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في اجتماع الأمم المتحدة: "النظام الإيراني يكره اليهود والنساء والغرب ويقتلهم مثل مهسا أميني".

وأضاف لابيد: "الشباب الإيراني يعاني من قيود نظام الجمهورية الإسلامية، والعالم صامت حيال ذلك".

وغرد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: "نحن نؤيد بقوة الشعب الإيراني الذي يحتج بشكل سلمي ويعبر عن مطالبه. نطالب النظام الإيراني بوقف قمع حرية التعبير ووقف المضايقات والتمييز ضد المرأة".

في غضون ذلك، طلبت مجموعة من أعضاء حزبي مجلس النواب الأميركي من وزير خزانة الولايات المتحدة الموافقة علی طلب إيلون ماسك بتزويد إيران بالإنترنت عبر القمر الصناعي (ستارلينك) فور تلقيه. وتقديم كل ما هو ممكن للمساعدة في الحفاظ على اتصال الشعب الإيراني بالإنترنت.

وأشارت العضوة الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، كلوديا تيني، إلى أنه يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تزيل على الفور جميع العقبات الإدارية أمام المتظاهرين الإيرانيين للوصول إلى الإنترنت.

وشدد العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، مايكل ماكول، على الحاجة إلى الحفاظ على اتصال الإنترنت للمتظاهرين في إيران وقال: على الولايات المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها لمساعدة الإيرانيين الشجعان الذين يحتجون على الظلم.

وقال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون: "أدين مقتل مهسا أميني، وأضم صوتي إلى المطالبات بإجراء تحقيق محايد. أنا أؤيد الشعب الإيراني الذي يطالب بمحاسبة السلطات ويحتج على عنف قوات الأمن دفاعا عن حقوق الإنسان الأساسية للمرأة".

وغرد عضو البرلمان البلجيكي ثيو فرانكين: "ادعموا نشر هاشتاغ مهسا أميني. أنا دائما أؤيد إيران الحرة. إيران الحرة في مصلحتنا من وجهة النظر الجيوسياسية. من المؤسف أن يكون للاتحاد الأوروبي علاقات وثيقة مع نظام الملالي، وهذا خطأ كبير".

وقالت الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، مسيح علي نجاد، لـ"إيران إنترناشيونال": "الإنترنت متاحة أم لا، أيا كان؛ فخامنئي موجود، يجب أن يبقى الناس في الشوارع".

وأضافت نجاد: "يحق للمواطنين أن يقولوا إنه إذا لم يعلن الفنانون، أنهم لن يذهبوا إلى التلفزیون، فهم متواطئون أيضًا في قتل الشعب".