المرصد السوري لحقوق الإنسان:7 مسلحين تابعين لإيران وحزب الله لقوا حتفهم في هجمات إسرائيلية

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 7 مسلحين تابعين لإيران وحزب الله لقوا حتفهم في الهجمات الإسرائيلية علی مطار دمشق وأهداف أخرى جنوب العاصمة.

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 7 مسلحين تابعين لإيران وحزب الله لقوا حتفهم في الهجمات الإسرائيلية علی مطار دمشق وأهداف أخرى جنوب العاصمة.
وقد هاجم الطيران الحربي الإسرائيلي مطار دمشق الدولي وأهدافًا أخرى جنوب العاصمة السورية، ما أدى إلى وقوع إصابات وإلحاق أضرار بالممتلكات.
هذا وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، "سانا"، بمقتل خمسة جنود وحدوث بعض الأضرار المادية في هذه الهجمات، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت معظم الصواريخ التي تم إطلاقها.
ولا تعلق إسرائيل على مثل هذه الهجمات، لكنها أكدت مرارا أنها نفذت مئات العمليات ضد مواقع القوات المدعومة من إيران في سوريا.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير للصحفيين يوم الخميس إنه في أعقاب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع حزب الله والميليشيات المدعومة من إيران في سوريا، بدأت هذه القوات في الانسحاب من هذه المناطق.
وخلال الساعات الأولى من مطلع سبتمبر، استهدفت الطائرات الإسرائيلية، في عمليتين منفصلتين، مطاري حلب ودمشق الدوليين. وتسببت هذه الهجمات في إلحاق أضرار جسيمة بمطار حلب وتعليق نشاطه مؤقتًا.
واستهدف الطيران الإسرائيلي، يوم الخميس 25 أغسطس أطراف مدينة مصياف شمال غربي سوريا. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تم استهداف مستودع في هذا الهجوم ودمر فيه أكثر من ألف صاروخ من صنع إيران.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس لـ "إيران إنترناشيونال": إن وفاة مهسا أميني بسبب الإصابات التي تعرضت لها أثناء اعتقالها من قِبل الشرطة بسبب "الحجاب السيئ" أمر صادم، ويعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.
وأضاف برايس: نتعاطف مع أسرة "مهسا" وأحبابها، ويجب أن يكون للمرأة الإيرانية الحق في ارتداء ما تريد، بعيدًا عن العنف والأذى. وعلى طهران أن تكف عن استخدام القوة ضد النساء لفعل أشياء تتعلق بحرياتهن الأساسية. ونطالب قادة إيران بمحاسبة المسؤولين عن وفاة "مهسا".
من جانبها قالت فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق، هاشمي رفسنجاني، تعليقا على مقتل "أميني": تعامل النظام الإيراني مع المواطنین والسجناء أسوأ من إسرائيل. ففي حين أطلقت إسرائيل مؤخرًا سراح سجينة كانت مضربة عن الطعام، تتجاهل السلطات الإيرانية إضراب العديد من السجناء السياسيين.
يذكر أن جثمان مهسا أميني وصل إلى مقبرة آيجي في سقز غربي إيران في وقت متأخر ليلة البارحة. وبحسب التقارير، فإن عناصر القوات الأمنية كانوا في عجلة من أمرهم لدفن الجثة على الفور، لكن عائلة "مهسا" قاومت ذلك.
ووصفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" مقتل مهسا أميني بالحادث "القاسي" وكتبت: على السلطات الإيرانية إلغاء قانون "الحجاب الإجباري" وإلغاء أو تعديل القوانين الأخرى التي تحرم المرأة من استقلالها وحقوقها.
هذا وذكرت شركة "نت بلاكس": "بعد مقتل مهسا أميني على يد عناصر دوريات الإرشاد الإيرانية، تم تعطيل الإنترنت بالعاصمة طهران. ويمكن أن يؤثر هذا التعطيل على إرسال المعلومات المتعلقة بالأحداث الجارية في إيران".
وقد أظهرت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" اندلاع تظاهرات وسط العاصمة طهران؛ احتجاجًا على مقتل الشابة مهسا أميني، إثر تعرضها لتعذيب من قِبل عناصر منظمة "الإرشاد" الإيرانية؛ حيث هتف المتظاهرون بشعارات أبرزها: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".
كما أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اعتقال عدد من المحتجين بعد تعرضهم لمعاملات سيئة من قِبل عناصر الشرطة الإيرانية.
وتلقّت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر هجوم مجموعة من رجال الأمن الإيرانيين، على المواطنين الذين تجمعوا بالقرب من مستشفى "كسرى" في طهران، احتجاجًا على مقتل "أميني".
في السياق نفسه، أفادت التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن المواطنين في بعض المدن الإيرانية لا سيما العاصمة "طهران"، هتفوا من فوق أسطح المنازل ورددوا شعارات: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

أظهرت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" اندلاع تظاهرات وسط العاصمة طهران؛ احتجاجًا على مقتل الشابة مهسا أميني، إثر تعرضها لتعذيب من قِبل عناصر منظمة "الإرشاد" الإيرانية؛ حيث هتف المتظاهرون بشعارات أبرزها: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".
كما أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اعتقال عدد من المحتجين بعد تعرضهم لمعاملات سيئة من قِبل عناصر الشرطة الإيرانية.
وتلقّت قناة "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر هجوم مجموعة من رجال الأمن الإيرانيين، على المواطنين الذين تجمعوا بالقرب من مستشفى "كسرى" في طهران؛ احتجاجًا على مقتل "أميني".
ورفع المحتجون في ساحة "أرجنتين" وسط العاصمة "طهران" شعار: "أقسم بدم مهسا؛ إيران ستتحرر".
في السياق نفسه، أفادت التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن المواطنين في بعض المدن الإيرانية لا سيما العاصمة "طهران"، قد هتفوا من فوق أسطح المنازل ورددوا شعارات: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".
وقبل ساعات، كشفت مصادر لـ"إيران إنترناشيونال" عن وفاة الشابة مهسا أميني، في العناية المركزة بأحد المستشفيات؛ إثر تعرضها لتعذيب من قِبل عناصر منظمة "الإرشاد" الإيرانية، وذلك بعد يومين من اعتقالها.
وقبل ساعة من إعلان خبر وفاة "أميني"، رفض خالها -في مقابلة مع موقع "اعتماد أونلاين" الإيراني- مزاعمَ بعض المسؤولين في إيران بأن مهسا أميني كانت تعاني أمراضًا سابقة، وقال: لدينا ملف طبي يثبت صحتها الكاملة وبإمكاننا تقديمه، واصفًا عناصر منظمة "الإرشاد" بـ"المتقاعسين والمتكالبين على أرواح الناس".
وردا على تعليقات الشرطة الإيرانية بأن قواتها "لم ترتكب شيئًا"، قال خال الشابة مهسا أميني: شقيقها كان هناك، ولما أراد المقاومة وعدم السماح باعتقالها، قاموا بإطلاق غاز مسيل للدموع على وجهه، متسائلًا: لماذا كل هذا الترهيب والتوحش؟
وتم اعتقال مهسا أميني، التي جاءت إلى "طهران" مع عائلتها من "سقز"، في 13 سبتمبر الجاري، بالقرب من محطة مترو الشهيد "حقاني"، من قِبل عناصر دورية "شرطة الأخلاق"؛ بحجة الحضور لدرس التوجيه وعدم ارتدائها الحجاب الكامل. لكن بعد ساعتين، تم نقلها إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف، وكانت في غيبوبة.
وقد أثار العنف الذي تعرّضت له "أميني" من قِبل "دوريات الإرشاد" ودخولها في غيبوبة، غضب بعض المنظمات الدولية والرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أكدت منظمة العفو الدولية أن الظروف التي أدّت إلى وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني، بشكل مشبوه، بما في ذلك التقارير حول تعذيبها وتعرضها لمعاملة سيئة داخل المعتقل، يجب أن تخضع لتحقيق جنائي، كما يجب تقديم جميع المتورطين والمسؤولين إلى العدالة.
وتصدر ترند مهسا أمیني موقع "تويتر" الإيراني، وتم إنشاء العديد من الغرف في تطبيق "کلاب هاوس" وقت دخول "أميني" في غيبوبة.
ونشر علي كريمي، لاعب سابق في منتخب إيران لكرة القدم، عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، صورةً لهذه الشابة في سرير المستشفى، وكتب: "مخلّص ومحقق العدل لمستقبل إيران هو امرأة".
من جهته، كتب علي دائي، لاعب منتخب إيران السابق وأسطورة كرة القدم الإيرانية، تعليقًا على مقتل "أميني"؛ نتيجة تعرضها للتعذيب من قِبل عناصر دورية "الإرشاد": دمرتم البلاد، ابنتي تسأل عما حدث لمهسا، ماذا حدث؟ ما هو ردي لها؟ بأي ذنب قتلت؟!
وقالت الناشطة السياسية الإيرانية فاطمة سبهري، تعليقًا على مقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني: إن الطريق الوحيد لإنهاء هذا العنف هو الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مضيفةً أن الشعب الإيراني لن يثق بعد الآن في الأصوليين أو الإصلاحيين أو البرلمان.

وسط استمرار المحادثات بين إسرائيل ولبنان بوساطة الولايات المتحدة، حول تحديد الحدود المائية بين البلدين، حذّر مسؤول عسكري إسرائيلي "حزبَ الله" اللبناني؛ من أنه إذا قام بتنفيذ تهديداته بمهاجمة إسرائيل؛ فسيواجه ردا قاسيًا من جيش الدفاع.
وأضاف المسؤول العسكري الإسرائيلي الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": أن "إسرائيل تواصل في هذه الأيام، المحادثات لتحديد الحدود المائية بينها وبين لبنان"، وأن "أولويتها حل دبلوماسي وليس عسكريا، ولكن نظرًا لتهديدات حزب الله بهذا الخصوص -فلا شك- في أنه سيواجه ردا فوريا وقويا من إسرائيل في حال فكر في تنفيذ تهديداته".
وأشار هذا المسؤول العسكري إلى أن تهديدات "حزب الله" ستعود بالضرر أولًا على الشعب اللبناني واقتصاد واستقرار البلد، وأن لبنان لا يزال يمر بحالة اقتصادية وسياسية واجتماعية متأزمة، بعد عامين من الركود الاقتصادي، لذا فإن إسرائيل تسعى قدر الإمكان إلى حل دبلوماسي"، مؤكدًا أنه "لو لم يكن حزب الله في لبنان؛ لكانت بيروت جزءًا من اتفاقيات (إبراهيم)".
هذا، وقد أكد مسؤولون أميركيون أن لبنان وإسرائيل يقتربان جدا من اتفاق بشأن نزاعاتهما الحدودية، لكن "حزب الله" اللبناني هدّد إسرائيل -في وقت سابق- بمهاجمة منصات الغاز التابعة لها في المنطقة إذا لم يرضيه الاتفاق المذكور.
واستأنفت إسرائيل ولبنان في عام 2020، المفاوضات لحل الخلافات الحدودية بوساطة الولايات المتحدة، لكن هذه المفاوضات لم تتوصل إلى نتيجة حتى الآن.

في الاجتماع الذي عقدته لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الإيرانية، مع ممثلي الاتحاد الوطني لمشاغل الإنترنت، تقرر إنشاء مجلس تحت إدارة هذه اللجنة في هذا الاتحاد.
وخلال هذا الاجتماع الذي عقد يوم الأربعاء 14 سبتمبر في مقر لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بحضور رئيس اتحاد مشاغل الإنترنت وممثلي شركات الإنترنت سنب، وديحي كالا، وديوار، طلب ميثم موسوي نجاديان مشرف الشؤون الاجتماعية والمطالبة في هذه اللجنة، دعم وتشجيع السائقين الذين يعترضون على خلع حجاب النساء في سيارات الأجرة.
بالإضافة إلى ذلك، تمت الموافقة في هذا الاجتماع على أنه بهدف توجيه السياسات الثقافية لمشاغل الإنترنت، سيتم تشكيل مجموعة عمل مشتركة من اتحاد مشاغل الإنترنت ولجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وفي هذا الاجتماع، اقترح مشرف الشؤون الاجتماعية ومطالبات في لجنة الأمر بالمعروف على شركات تاكسي الإنترنت تحديد خيار للسائقين لإلغاء رحلة الركاب الذين يكشفون الحجاب.
كما طالب ممثل هذه اللجنة شركات الإنترنت بعدم إدراج إعلانات تتعارض مع القيم الإسلامية والأخلاقية في إعلاناتها.
يذكر أن الاتحاد الوطني لمشاغل الإنترنت، الذي يضم أربعة آلاف عضو، هو السلطة الرسمية لمنح التراخيص لمشاغل الإنترنت في إيران. والآن، فإن الدخول غير المسبوق للجنة الأمر بالمعروف إلى هذا الاتحاد، بالإضافة إلى إنشاء مجلس وفريق عمل مشترك، يلزم شركات الإنترنت الأعضاء في هذا الاتحاد بتقديم واجهة رسمية لهذه اللجنة لمتابعة مطالب الناس وتقاريرهم.
وفي عام 2014، جعل البرلمان الإيراني التدخل في الشؤون الثقافية والاجتماعية للمواطنين مسألة قانونية من خلال الموافقة على قانون حماية الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
ووفقًا للمادة 9 من هذا القانون، لا يحق للأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين عرقلة تنفيذ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويعتبر القانون إحداث أي عقبة أو اضطراب جريمة، ستؤدي عقوبتها إلى السجن أو الغرامة.

كشفت مصادر لـ"إيران إنترناشيونال" عن وفاة الشابة مهسا أميني، في العناية المركزة بأحد المستشفيات؛ إثر تعرضها لتعذيب من قِبل عناصر منظمة "الإرشاد" الإيرانية، وذلك بعد يومين من اعتقالها. ولم تعلّق السلطات الإيرانية على نبأ الوفاة حتى الآن.
كما أفادت تقارير إعلامية لـ"إيران إنترناشيونال" بفرض أجواء أمنية أمام مستشفى "كسرى" في العاصمة "طهران"، بعد انتشار خبر وفاة "أميني" البالغة من العمر (22 عامًا)، مشيرة إلى أن عائلتها تتجه إلى المستشفى تحت تدابير أمنية لاستلام جثمان الفتاة.
وقبل ساعة من إعلان خبر وفاة "أميني"، رفض خالها -في مقابلة مع موقع "اعتماد أونلاين" الإيراني- مزاعم بعض المسؤولين في إيران بأن مهسا أميني كانت تعاني أمراضًا سابقة، وقال: لدينا ملف طبي يثبت صحتها الكاملة وبإمكاننا تقديمه، واصفًا عناصر منظمة "الإرشاد" بـ"المتقاعسين والمتكالبين على أرواح الناس".
وردا على تعليقات الشرطة الإيرانية بأن قواتها "لم ترتكب شيئًا"، قال خال الشابة مهسا أميني: شقيقها كان هناك، ولما أراد المقاومة وعدم السماح باعتقالها، قاموا برش غاز مسيل للدموع بوجهه، متسائلًا: لماذا كل هذا الترهيب والتوحش؟
وقد أثار العنف الذي تعرّضت له "أميني" من قِبل "دوريات الإرشاد"، ودخولها في غيبوبة، غضب الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتصدر ترند #مهسا_أمیني موقع "تويتر" الإيراني، وتم تشكيل العديد من الغرف في تطبيق "کلاب هاوس" مع دخول "أميني" في غيبوبة.
ونشر علي كريمي، لاعب سابق في منتخب إيران لكرة القدم، عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لهذه الشابة في سرير مستشفى، وكتب: "مخلّص ومحقق العدل لمستقبل إيران هو امرأة".
وعرضت الممثلة الأميركية ليه رميني، صورًا لمهسا أميني على حسابها في "تويتر"، وكتبت: "مهسا في غيبوبة بعد تعرضها للتعذيب من قبل السلطات الإيرانية، وحقيقة اعتقالها بسبب ارتدائها حجابًا غير مناسب تجعل القصة أكثر فظاعة".
كما قال خال مهسا أميني لموقع "فراز": "اليوم جاء دور ابنتنا، وغدًا سيكون دور فتاة أخرى".
وقارن العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هذه الحادثة بأحداث مشابهة؛ مثل: الموت المفاجئ لزهراء كاظمي جراء اصطدام رأسها بأداة صلبة في أثناء التحقيق، ووفاة زهراء بني يعقوب في الليلة الأولى من اعتقالها مع تبرير "الانتحار"، ووفاة ستار بهشتي بسبب نزيف داخلي حاد خلال التحقيق.
وتم اعتقال مهسا أميني، التي جاءت إلى "طهران" مع عائلتها من "سقز"، في 13 سبتمبر الجاري، بالقرب من محطة مترو الشهيد "حقاني"، من قِبل عناصر دورية "شرطة الأخلاق"؛ بحجة الحضور لدرس التوجيه لارتدائها الحاجب السيئ. لكن بعد ساعتين، تم نقلها إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف، وكانت في غيبوبة.
وذكر الصحافي سجاد خداكرمي، أمس الخميس، تفاصيل هذه الواقعة، وقال لـ"إيران إنترناشیونال": "أكد أحد المعتقلين الموجودين في سيارة دورية "شرطة الأخلاق" أن الضرب تم في السيارة، وعند وصولهم إلى المعتقل كانت حالتها العامة غير سارة، لكنها كانت تتمتع بمستوى جيد من الوعي.
وبعد أن تجاهل الضباط في المعتقل حالة مهسا أميني، وبعد احتجاج المحتجزات الأخريات، وصلت –أخيرًا- سيارة الإسعاف إلى المعتقل، مع تأخير طويل لنقل هذه الفتاة إلى المستشفى.
وقال شقيق "أميني": إنه في الساعتين الفاصلتين بين اعتقال شقيقته ونقلها إلى المستشفى، لم يعرف ما حدث لها؛ حيث كانت أجزاء عديدة من جسدها مصابة بكدمات وملطخة بالدم.
من ناحية أخرى، هاجم عناصر الأمن بالهراوات والغاز المسيل للدموع، العائلات التي تجمعت أمام مركز الاعتقال في "طهران" للاحتجاج على اعتقال بناتهن.
