• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"العفو الدولية" تحذر من محاولات النظام الإيراني بتغيير أوضاع مقبرة "خاوران" لإخفاء جرائمه

13 سبتمبر 2022، 13:35 غرينتش+1

حذرت منظمة العفو الدولية من قيام النظام الإيراني ببناء جدار حول مقبرة "خاوران"، التي تضم جثامين السجناء السياسيين الذين أُعدموا في عام 1988، مما يمكن للسلطات من الآن فصاعدًا، أن تدمر القبور بسهولة أو تتلاعب بها.

وطالبت المنظمة الدول الناشطة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتوفير الأرضية الفورية للتحقيقات الدولية حول عمليات الإعدام الجماعية هذه.

وكتبت "العفو الدولية" في بيان صدر اليوم، الثلاثاء 13 سبتمبر (أيلول)، أن هذه الدول يجب أن "تنشئ آلية تحقيق دولية بشأن الإعدام خارج نطاق القضاء، والاختفاء القسري لآلاف المعارضين السياسيين خلال هذه المذبحة، والتي تعد مثالا على الجرائم المستمرة ضد الإنسانية".

كما طالبت المنظمة أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمطالبة سلطات النظام الإيراني بإنهاء "إخفاء المقابر الجماعية لضحايا مذبحة 1988".

في السنوات الأخيرة، حذر أهالي ضحايا الإعدامات الجماعية عام 1988، والتي قُتل خلالها آلاف السجناء السياسيين، مرارًا وتكرارًا، من تدمير مقبرة "خاوران" على أيدي قوات الأمن.

وهذه المقبرة التي تقع خارج طهران، حسب الأدلة، هي مكان دفن جماعي لمئات من المعارضين السياسيين الذين أُعدموا سرًا في صيف عام 1988، وتعتبر أشهر مقابر لهؤلاء الأشخاص الذين تم إعدامهم في إيران.

في عام 2018، أعلنت منظمتا "العفو الدولية"، و"العدل من أجل إيران"، في تقرير أن سلطات النظام الإيراني دمرت "عمدًا" المقابر الجماعية لضحايا مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 في 7 مدن إيرانية على الأقل.

لكن عملية التدمير ومحاولة محو بقايا هذه المجزرة اشتدت خلال العام الماضي.

وفي العام الماضي، ذكر بعض أفراد عائلات الذين أعدموا في الثمانينيات، في بيان أصدروه بشأن حفر قبور جديدة في مقبرة "خاوران"، أن هذا الإجراء يعد محاولة جديدة من قبل النظام الإيراني لمحو "بقايا جرائمه في الثمانينيات ومجزرة صيف 1988".

وفي أغسطس (آب) من هذا العام، طلب مئات من أفراد أسر ضحايا فترات مختلفة من النظام الإيراني من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان منع إيران من "تدمير مقبرة خاوران والتلاعب بها".

وكتبت منظمة العفو الدولية في بيانها الأخير أنه في الأشهر الأخيرة، قامت سلطات إيران ببناء جدار خرساني ارتفاعه مترين حول مقبرة "خاوران".

وأعربت هذه المنظمة عن قلقها من أن "هذا البناء قد أدى إلى إثارة القلق الشديد بسبب عدم وجود رؤية من الخارج لما يحدث في مقبرة "خاوران"، وحقيقة أن عناصر الأمن المتمركزين عند مدخل المقبرة لا يسمحون إلا لأقارب من تم إعدامهم بالدخول في أوقات معينة، مما يمكن للسلطات من الآن فصاعدًا، أن تدمر القبور بسهولة أو تتلاعب بها".

وقالت مساعدة مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، في هذا السياق: "لا يمكن للسلطات الإيرانية ببساطة أن تبني جدارًا حول مسرح الجريمة وتتخيل أن كل جرائمها ستختفي وتُنسى".

وأضافت الطحاوي: "على مدى 34 عامًا، أخفت السلطات أو أتلفت بشكل منهجي ومتعمد الأدلة الرئيسية التي يمكن استخدامها لتوضيح الحقائق المتعلقة بأبعاد عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، ولتطبيق العدالة واتخاذ إجراءات جبر الضرر بحق الضحايا وعائلاتهم".

ووفقًا لتقرير منظمة العفو الدولية، تم تركيب 5 كاميرات أمنية في كل من المقابر الجماعية في "خاوران"، وفي الشارع خارج المقبرة "لتخويف العائلات الثكلى ومنع المواطنين من القدوم إلى هذا المكان لتقديم احترامهم".

ووفقًا لبيان منظمة حقوق الإنسان هذه، فقد قامت السلطات الإيرانية مرارًا بتجريف وتدمير الأماكن التي يُعتقد أنها مقابر جماعية مرتبطة بالمذبحة 1988، كما تم تدمير اللافتات التي نصبتها العائلات والأشجار التي زرعتها، من أجل إخفاء الآثار والأدلة المتعلقة بمقتل السجناء عام 1988.

ويضيف البيان أن عناصر الأمن الإيرانيين حولوا بعض المقابر الجماعية إلى "مقالب قمامة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تصريحات متناقضة بين طهران وواشنطن حول احتمال إحياء الاتفاق النووي في المستقبل القريب

13 سبتمبر 2022، 11:20 غرينتش+1

بينما أعرب المسؤولون في إيران عن أملهم في التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي، أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أنه من غير المرجح التوصل إلى اتفاق على المدى القصير.

وقال بلينكن إن رد طهران على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي يُبعد احتمالية التوصل إلى اتفاق على المدى القصير.

وأضاف: "لا يمكنني أن أعطيكم جدولًا زمنيًا سوى أن أقول مرة أخرى إن إيران لا تبدو مستعدة أو قادرة على فعل ما يلزم للتوصل إلى اتفاق".

في المقابل، قال مستشار فريق التفاوض الإيراني، محمد مرندي، في تصريحات إعلامية: "رغم ضغوط الحكومة الأميركية، ما زلنا قريبين من التوصل إلى اتفاق".

وفي الوقت الذي بدأ فيه اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين 12 سبتمبر (أيلول)، لبحث القضية الإيرانية، قال مرندي: "لسنا قلقين من اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامج إيران النووي، ونتائجه".

وبحسب ما قاله هذا المسؤول الإيراني فإنه من أجل التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي يجب على رئيس الولايات المتحدة اتخاذ قرار بشأن حل القضايا المتبقية المتعلقة بالمفاوضات.

وفي حين يبدو أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي قد وصلت إلى مراحلها النهائية، تسببت طهران في تراجع هذه المفاوضات من خلال اقتراح الحل "السياسي" لقضايا الضمانات بالتزامن مع إحياء الاتفاق النووي، بحسب ما ذكره وزير الخارجية الأميركي.

يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية طالبت، منذ وقت طويل، طهران بتقديم إجابات حول العثور على آثار اليورانيوم المخصب في عدة مراكز "غير معلنة" في إيران.

ومؤخرا حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أنه حتى إذا أزالت إيران والقوى العالمية العقبات الأخيرة أمام إحياء الاتفاق النووي، فقد زاد مقدار الوقت الذي يحتاجه مفتشو الوكالة للتحقق من أنشطة إيران النووية.

وقال غروسي، يوم الاثنين، في مؤتمر صحافي في فيينا حول المستوى الحالي لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأنشطة طهران النووية: "لقد زاد فراغنا المعلوماتي وصارت الظروف أكثر صعوبة، يجب أن تتصرف إيران بشفافية وتتيح لنا الوصول الضروري والكامل للمراقبة".

وبحسب وكالة "بلومبرغ" للأنباء، عقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا يوم الاثنين لمناقشة أزمة التحقيق في أنشطة طهران النووية.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن إيران لا يمكنها ربط إحياء الاتفاق النووي بالتزاماتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.

ووصفت بريطانيا وألمانيا وفرنسا، في بيان يوم 10 سبتمبر، الوضع الحالي لتوسع البرنامج النووي الإيراني بأنه "يفتقر إلى المبررات المدنية".

وقال البيان إنه نظرا لفشل طهران في إبرام اتفاق، فإن هذه الدول الثلاث ستتشاور مع شركائها حول أفضل طريقة للتعامل مع تصاعد التوترات والتهديدات النووية الإيرانية.

مسؤول أميركي: مستعدون للمشاركة في الدفاع الصاروخي الإقليمي المشترك ضد إيران

13 سبتمبر 2022، 06:35 غرينتش+1

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة مستعدة للمشاركة في دفاع صاروخي إقليمي مشترك ضد إيران. وذلك في الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات حول احتمال فشل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وقد أکدت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الأمن الإقليمي، ميرا ريسنيك، على "الدور المزعزع" لإيران بالمنطقة في مؤتمر "جيروزاليم بوست" السنوي في نيويورك، وأضافت: "سنضمن أن تتمكن إسرائيل من الاستمرار في الدفاع عن نفسها، بالرد علی التهديدات المحیطة بها".

من ناحية أخرى، أفادت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء عن حاجة الولايات المتحدة لمتابعة "خطة بديلة" [خيارات أخرى غير إعادة إحياء الاتفاق النووي] وأضافت: "يجب على واشنطن اتخاذ إجراءات مماثلة للحد من التهديد الإيراني سواء تم إحياء الاتفاق النووي أم لا".

كما قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارته للمكسيك إنه بالنظر إلى رد طهران على اقتراح الاتحاد الأوروبي بعد المفاوضات، من غير المرجح التوصل إلى اتفاق على المدى القصير.

وأضاف: "يبدو أن إيران إما غير راغبة أو غير قادرة على القيام بما هو ضروري للتوصل إلى اتفاق".

مسؤول إسرائيلي رفيع: المفاوضات الجارية مع إيران "ميتة" بعد أدلة على کذب طهران

13 سبتمبر 2022، 04:46 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن مسؤولا إسرائيليا رفيعا ذهب إلى ألمانيا مع يائير لابيد قال: "معظم الأوروبيين والأميركيين يقولون إنه لن يكون هناك اتفاق نووي".

ووصف هذا المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، المفاوضات الحالية بـ "الميتة" وأضاف: "الآن لا توجد مفاوضات مع إيران".

کما قال: "قدمنا للأوروبيين معلومات تثبت ان الإيرانيين كانوا يكذبون بينما كانت المفاوضات جارية".

وخلال رحلته إلى ألمانيا، قال لابيد أيضًا إنه قدم معلومات "حساسة" ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني إلى المستشار الألماني أولاف شولتز.

وفي وقت سابق، أعلنت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة في بيان أن هناك "شكوكًا جدية" حول صدق إيران في محاولة التوصل إلى اتفاق نووي.

المستشار الألماني يستبعد التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قريبا.. ويؤكد: "سنظل صبورين"

12 سبتمبر 2022، 18:40 غرينتش+1

قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، اليوم الاثنين 12 سبتمبر (أيلول)، إنه لا يتوقع التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران في المستقبل القريب.

وأعرب المستشار الألماني، أولاف شولتس، عن أسفه لعدم تقديم إيران "ردا إيجابيا في المفاوضات النووية"، مردفا في الوقت نفسه: "سنبقى صبورين".

وأضاف شولتس عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، في برلين، أن الأطراف الأوروبية قدمت اقتراحات في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي ولا يوجد سبب لعدم موافقة إيران، ولكن الاتفاق لن يحدث بالتأكيد في المستقبل القريب.
ومن جهة أخرى، يجب منع إيران من إنتاج أسلحة نووية.

كما أعلن رافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، عن أمله في أن تبدأ إيران التعاون "في أقرب وقت ممكن"، وقال: "نحن جاهزون، ونريد أن تكون هناك شفافية بشأن ملف الضمانات".

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إن طهران مستعدة لمواصلة "التعاون البناء" مع الوكالة الدولية ومواصلة المفاوضات لرفع العقوبات، وفي الوقت نفسه طلب من الأطراف المتفاوضة عدم "الاستسلام للضغوط الإسرائيلية".

وفي الوقت الذي تصر فيه طهران على إغلاق ملف العثور على جزيئات يورانيوم مخصبة في مواقعها غير المعلنة، طالبت 3 دول أوروبية أعضاء في الاتفاق النووي، أول من أمس السبت، إيران بالتعاون الفوري وبنية حسنة مع الوكالة في هذا الشأن.

ووصفت كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا في بيان لها يوم 10 سبتمبر (أيلول) الوضع الحالي لتوسيع البرنامج النووي الإيراني بأنه "يفتقر إلى مبرر مدني".

وأعلنت الدول الثلاث أنه بسبب فشل طهران في إبرام اتفاق، فإنهم سيناقشون مع شركائهم أفضل طريقة للتعامل مع تصاعد التوترات والتهديدات النووية الإيرانية.

غروسي: فجوة المعلومات حول أنشطة إيران تتسع.. والظروف تزداد صعوبة

12 سبتمبر 2022، 16:46 غرينتش+1

حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أنه حتى لو أزالت إيران والقوى العالمية العقبات الأخيرة أمام إحياء الاتفاق النووي، فإن الوقت الذي يحتاجه مفتشو الوكالة للتحقق من أنشطة إيران النووية قد ازداد.

وخلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الاثنين في فيينا، أشار غروسي إلى مستوى الرقابة الحالي لدى الوكالة على الأنشطة النووية الإيرانية، وقال: إن "فجوة المعلومات لدينا اتسعت، وأصبحت الظروف أكثر صعوبة. يجب أن تتصرف إيران بشفافية وأن تمنحنا الوصول الكامل والضروري للمراقبة".

وأفادت "بلومبرغ" بأنه من المقرر أن يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا اليوم الاثنين لبحث الأزمة الموجودة في مسار التحقيق الدولي في أنشطة إيران النووية.

وبعدما وصلت محادثات إحياء الاتفاق النووي إلى مراحلها النهائية، على ما يبدو، طرحت طهران موضوع حل قضايا الضمانات "سياسيا" تزامنا مع إحياء الاتفاق النووي، مما أدى إلى إعادة طهران المفاوضات النووية خطوة إلى الوراء، على حد تعبير وزير الخارجية الأميركي.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد طالبت إيران في وقت سابق بالرد على آثار يورانيوم مخصب عثرت عليها في 3 مواقع غير معلنة.

وأكد غروسي اليوم الاثنين مرة أخرى على أن وكالته تعمل بشكل مستقل عن محادثات فيينا النووية.

وأضاف غروسي: "ردود فعل إيران لا تلبي توقعات الوكالة ونأمل أن يتعاونوا معنا في أقرب وقت ممكن".

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض في وقت سابق أن إيران لا يمكنها ربط إحياء الاتفاق النووي بالتزاماتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.

وكانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا قد وصفت في بيان لها يوم 10 سبتمبر (أيلول) الوضع الحالي لتوسيع البرنامج النووي الإيراني بأنه "يفتقر إلى مبرر مدني".

وأعلنت الدول الثلاث أنه بسبب فشل طهران في إبرام اتفاق، فإنهم سيناقشون مع شركائهم أفضل طريقة للتعامل مع تصاعد التوترات والتهديدات النووية الإيرانية.