• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصريحات متناقضة بين طهران وواشنطن حول احتمال إحياء الاتفاق النووي في المستقبل القريب

13 سبتمبر 2022، 11:20 غرينتش+1آخر تحديث: 15:31 غرينتش+1

بينما أعرب المسؤولون في إيران عن أملهم في التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي، أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أنه من غير المرجح التوصل إلى اتفاق على المدى القصير.

وقال بلينكن إن رد طهران على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي يُبعد احتمالية التوصل إلى اتفاق على المدى القصير.

وأضاف: "لا يمكنني أن أعطيكم جدولًا زمنيًا سوى أن أقول مرة أخرى إن إيران لا تبدو مستعدة أو قادرة على فعل ما يلزم للتوصل إلى اتفاق".

في المقابل، قال مستشار فريق التفاوض الإيراني، محمد مرندي، في تصريحات إعلامية: "رغم ضغوط الحكومة الأميركية، ما زلنا قريبين من التوصل إلى اتفاق".

وفي الوقت الذي بدأ فيه اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين 12 سبتمبر (أيلول)، لبحث القضية الإيرانية، قال مرندي: "لسنا قلقين من اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامج إيران النووي، ونتائجه".

وبحسب ما قاله هذا المسؤول الإيراني فإنه من أجل التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي يجب على رئيس الولايات المتحدة اتخاذ قرار بشأن حل القضايا المتبقية المتعلقة بالمفاوضات.

وفي حين يبدو أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي قد وصلت إلى مراحلها النهائية، تسببت طهران في تراجع هذه المفاوضات من خلال اقتراح الحل "السياسي" لقضايا الضمانات بالتزامن مع إحياء الاتفاق النووي، بحسب ما ذكره وزير الخارجية الأميركي.

يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية طالبت، منذ وقت طويل، طهران بتقديم إجابات حول العثور على آثار اليورانيوم المخصب في عدة مراكز "غير معلنة" في إيران.

ومؤخرا حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أنه حتى إذا أزالت إيران والقوى العالمية العقبات الأخيرة أمام إحياء الاتفاق النووي، فقد زاد مقدار الوقت الذي يحتاجه مفتشو الوكالة للتحقق من أنشطة إيران النووية.

وقال غروسي، يوم الاثنين، في مؤتمر صحافي في فيينا حول المستوى الحالي لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأنشطة طهران النووية: "لقد زاد فراغنا المعلوماتي وصارت الظروف أكثر صعوبة، يجب أن تتصرف إيران بشفافية وتتيح لنا الوصول الضروري والكامل للمراقبة".

وبحسب وكالة "بلومبرغ" للأنباء، عقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا يوم الاثنين لمناقشة أزمة التحقيق في أنشطة طهران النووية.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن إيران لا يمكنها ربط إحياء الاتفاق النووي بالتزاماتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.

ووصفت بريطانيا وألمانيا وفرنسا، في بيان يوم 10 سبتمبر، الوضع الحالي لتوسع البرنامج النووي الإيراني بأنه "يفتقر إلى المبررات المدنية".

وقال البيان إنه نظرا لفشل طهران في إبرام اتفاق، فإن هذه الدول الثلاث ستتشاور مع شركائها حول أفضل طريقة للتعامل مع تصاعد التوترات والتهديدات النووية الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول أميركي: مستعدون للمشاركة في الدفاع الصاروخي الإقليمي المشترك ضد إيران

13 سبتمبر 2022، 06:35 غرينتش+1

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة مستعدة للمشاركة في دفاع صاروخي إقليمي مشترك ضد إيران. وذلك في الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات حول احتمال فشل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وقد أکدت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الأمن الإقليمي، ميرا ريسنيك، على "الدور المزعزع" لإيران بالمنطقة في مؤتمر "جيروزاليم بوست" السنوي في نيويورك، وأضافت: "سنضمن أن تتمكن إسرائيل من الاستمرار في الدفاع عن نفسها، بالرد علی التهديدات المحیطة بها".

من ناحية أخرى، أفادت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء عن حاجة الولايات المتحدة لمتابعة "خطة بديلة" [خيارات أخرى غير إعادة إحياء الاتفاق النووي] وأضافت: "يجب على واشنطن اتخاذ إجراءات مماثلة للحد من التهديد الإيراني سواء تم إحياء الاتفاق النووي أم لا".

كما قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارته للمكسيك إنه بالنظر إلى رد طهران على اقتراح الاتحاد الأوروبي بعد المفاوضات، من غير المرجح التوصل إلى اتفاق على المدى القصير.

وأضاف: "يبدو أن إيران إما غير راغبة أو غير قادرة على القيام بما هو ضروري للتوصل إلى اتفاق".

مسؤول إسرائيلي رفيع: المفاوضات الجارية مع إيران "ميتة" بعد أدلة على کذب طهران

13 سبتمبر 2022، 04:46 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن مسؤولا إسرائيليا رفيعا ذهب إلى ألمانيا مع يائير لابيد قال: "معظم الأوروبيين والأميركيين يقولون إنه لن يكون هناك اتفاق نووي".

ووصف هذا المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، المفاوضات الحالية بـ "الميتة" وأضاف: "الآن لا توجد مفاوضات مع إيران".

کما قال: "قدمنا للأوروبيين معلومات تثبت ان الإيرانيين كانوا يكذبون بينما كانت المفاوضات جارية".

وخلال رحلته إلى ألمانيا، قال لابيد أيضًا إنه قدم معلومات "حساسة" ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني إلى المستشار الألماني أولاف شولتز.

وفي وقت سابق، أعلنت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة في بيان أن هناك "شكوكًا جدية" حول صدق إيران في محاولة التوصل إلى اتفاق نووي.

المستشار الألماني يستبعد التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قريبا.. ويؤكد: "سنظل صبورين"

12 سبتمبر 2022، 18:40 غرينتش+1

قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، اليوم الاثنين 12 سبتمبر (أيلول)، إنه لا يتوقع التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران في المستقبل القريب.

وأعرب المستشار الألماني، أولاف شولتس، عن أسفه لعدم تقديم إيران "ردا إيجابيا في المفاوضات النووية"، مردفا في الوقت نفسه: "سنبقى صبورين".

وأضاف شولتس عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، في برلين، أن الأطراف الأوروبية قدمت اقتراحات في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي ولا يوجد سبب لعدم موافقة إيران، ولكن الاتفاق لن يحدث بالتأكيد في المستقبل القريب.
ومن جهة أخرى، يجب منع إيران من إنتاج أسلحة نووية.

كما أعلن رافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، عن أمله في أن تبدأ إيران التعاون "في أقرب وقت ممكن"، وقال: "نحن جاهزون، ونريد أن تكون هناك شفافية بشأن ملف الضمانات".

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إن طهران مستعدة لمواصلة "التعاون البناء" مع الوكالة الدولية ومواصلة المفاوضات لرفع العقوبات، وفي الوقت نفسه طلب من الأطراف المتفاوضة عدم "الاستسلام للضغوط الإسرائيلية".

وفي الوقت الذي تصر فيه طهران على إغلاق ملف العثور على جزيئات يورانيوم مخصبة في مواقعها غير المعلنة، طالبت 3 دول أوروبية أعضاء في الاتفاق النووي، أول من أمس السبت، إيران بالتعاون الفوري وبنية حسنة مع الوكالة في هذا الشأن.

ووصفت كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا في بيان لها يوم 10 سبتمبر (أيلول) الوضع الحالي لتوسيع البرنامج النووي الإيراني بأنه "يفتقر إلى مبرر مدني".

وأعلنت الدول الثلاث أنه بسبب فشل طهران في إبرام اتفاق، فإنهم سيناقشون مع شركائهم أفضل طريقة للتعامل مع تصاعد التوترات والتهديدات النووية الإيرانية.

غروسي: فجوة المعلومات حول أنشطة إيران تتسع.. والظروف تزداد صعوبة

12 سبتمبر 2022، 16:46 غرينتش+1

حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أنه حتى لو أزالت إيران والقوى العالمية العقبات الأخيرة أمام إحياء الاتفاق النووي، فإن الوقت الذي يحتاجه مفتشو الوكالة للتحقق من أنشطة إيران النووية قد ازداد.

وخلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الاثنين في فيينا، أشار غروسي إلى مستوى الرقابة الحالي لدى الوكالة على الأنشطة النووية الإيرانية، وقال: إن "فجوة المعلومات لدينا اتسعت، وأصبحت الظروف أكثر صعوبة. يجب أن تتصرف إيران بشفافية وأن تمنحنا الوصول الكامل والضروري للمراقبة".

وأفادت "بلومبرغ" بأنه من المقرر أن يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا اليوم الاثنين لبحث الأزمة الموجودة في مسار التحقيق الدولي في أنشطة إيران النووية.

وبعدما وصلت محادثات إحياء الاتفاق النووي إلى مراحلها النهائية، على ما يبدو، طرحت طهران موضوع حل قضايا الضمانات "سياسيا" تزامنا مع إحياء الاتفاق النووي، مما أدى إلى إعادة طهران المفاوضات النووية خطوة إلى الوراء، على حد تعبير وزير الخارجية الأميركي.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد طالبت إيران في وقت سابق بالرد على آثار يورانيوم مخصب عثرت عليها في 3 مواقع غير معلنة.

وأكد غروسي اليوم الاثنين مرة أخرى على أن وكالته تعمل بشكل مستقل عن محادثات فيينا النووية.

وأضاف غروسي: "ردود فعل إيران لا تلبي توقعات الوكالة ونأمل أن يتعاونوا معنا في أقرب وقت ممكن".

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض في وقت سابق أن إيران لا يمكنها ربط إحياء الاتفاق النووي بالتزاماتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.

وكانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا قد وصفت في بيان لها يوم 10 سبتمبر (أيلول) الوضع الحالي لتوسيع البرنامج النووي الإيراني بأنه "يفتقر إلى مبرر مدني".

وأعلنت الدول الثلاث أنه بسبب فشل طهران في إبرام اتفاق، فإنهم سيناقشون مع شركائهم أفضل طريقة للتعامل مع تصاعد التوترات والتهديدات النووية الإيرانية.

مزاعم إيرانية بصنع "طائرات دون طيار خاصة للهجوم على حيفا وتل أبيب"

12 سبتمبر 2022، 14:36 غرينتش+1

زعم قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، كيومرث حيدر، أن إيران صممت طائرات دون طيار انتحارية بعيدة المدى "خصيصًا لضرب حيفا وتل أبيب" في إسرائيل.

وقال حيدري، مساء أمس الأحد 11 سبتمبر (أيلول)، في برنامج تلفزيوني إيراني إن الطائرة دون طيار "آرش2" هي في الواقع نسخة أحدث من نظيرتها "آرش1"، مضيفا أنها تستطيع إعادة تحديد الأهداف بشكل متعدد ومن ثم إصابتها.

يشار إلى أن النظام الإيراني ومنذ بداية تأسيسه، لم يعترف بإسرائيل، ودائما ما كانت تهدد تل أبيب، كما يقوم بدعم الجماعات المسلحة التي تعارض وجود إسرائيل.

من جهتها، حذرت السلطات الإسرائيلية مرارا من قوة المسيرات الإيرانية وإرسالها إلى الجماعات المسلحة في المنطقة.

وكرر قائد القوات البرية في الجيش الإيراني شعارات زملائه الإيرانيين بـ"تدمير" إسرائيل، وأكد أن المسيرة الجديدة "فريدة من نوعها صنعت خصيصا لهذا الهدف".

ورفض حيدري الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول مسيرة "آرش-2"، لا سيما حول مداها. ولكنه قال: "القوة البرية تمتلك مسيّرات بمديات استراتيجية إضافة إلى حيازتها لمسيرات بمدى 2000 كلم".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قد أشار في ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي، إلى تزايد تهديدات المسيرات الإيرانية في السنوات الأخيرة، وكشف أن النظام الإيراني حول جزيرة قشم ومنطقة جابهار جنوبي البلاد إلى مستودعات عسكرية للطائرات المسيرة، ويشن هجمات بهذه المسيرات من قواعد بهذه المناطق.

وقال غانتس أيضا في تصريحات أخرى أدلى بها في سبتمبر (أيلول) الماضي، إن إيران تقوم بتدريب جماعاتها بالوكالة على "كيفية استخدام وتوجيه المسيرات" في قاعدة كاشان الجوية وسط البلاد، وأن هذه القاعدة تشكل "نقطة رئيسية في تصدير الإرهاب الجوي الإيراني إلى المنطقة".

وقبل ذلك بثلاثة أشهر، قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إنه بينما كانت إسرائيل منشغلة بالحرب في غزة أدخلت إيران مسيرة "انتحارية" من سوريا أو العراق إلى مجال إسرائيل الجوي.

كما واجهت إيران في الأشهر الأخيرة العديد من الانتقادات عقب ورود تقارير تفيد بإرسال مسيرات إيرانية إلى روسيا لاستخدامها في الغزو على أوكرانيا.

جاء ذلك بينما أعلن مسؤولون في حكومة بايدن أن روسيا واجهت مشاكل فنية في استخدام المسيرات الإيرانية في حربها ضد أوكرانيا.