• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": معارضة "قاآني" حول مواجهة "الأعداء" بالخارج وراء عزل "طائب"

24 يونيو 2022، 11:02 غرينتش+1آخر تحديث: 01:20 غرينتش+1

أشارت معلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن إبعاد "حسين طائب" من جهاز استخبارات الحرس الثوري مرتبط بعلاقات متوترة طويلة الأمد بينه وبين بعض الشخصيات الأمنية البارزة، وأرادت هذه الشخصيات إحداث تطهير جذري في هذا الجهاز.

وبحسب هذه المعلومات، فإن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، وإسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات، من كبار خصوم "طائب" وكانا ينتظران منذ فترة طويلة فرصة لتمهيد الطريق لعزله.

كما تشير هذه المعلومات إلى أن معارضي "طائب" جادلوا مرارًا وتكرارًا بأن الجهاز الذي يقوده قد فشل في تنفيذ مهامه ولم يلتزم بصلاحياته.

وعلی هذا الأساس، کشفت مصادر "إيران إنترناشيونال" أنه في الأشهر الأخيرة، قد بعث رؤساء بعض الوحدات في الأجهزة الأمنية الإيرانية برسائل متكررة مباشرة إلى مكتب علي خامنئي، كان موضوعها الرئيس المطالبة بإقالة مَن تجاوزوا سلطاتهم في "تحييد الإرهاب والتجسس" داخل إيران.

ووفقًا لهذه المصادر، فقد جادل معارضو "طائب" رفيعو المستوى بأن الجهاز لم يستوفِ "المعايير الأساسية لإحباط الأنشطة الإرهابية" في إيران، وفي نفس الوقت أدى الانخراط "غير الاحترافي وغير المهني" في الأنشطة الخارجية إلى الإضرار بمسؤوليات الأجهزة الأمنية الأخرى.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد دعا معارضو طائب في الأجهزة الأمنية الأخرى، إلى التطهير الكامل وإقالة العديد من كبار أعضاء جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وتغيير واجبات التنظيم وإقالة أجزاء من مهمته.

يأتي هذا بينما اعتبرت وزارة الاستخبارات نفسها دائمًا الجهاز المتخصص في مهمات "التجسس ومكافحة التجسس"، وقد أعلن فيلق القدس -أيضًا- سيطرته الكاملة على الأنشطة الخارجية للحرس الثوري الإيراني، لكن هذه المهمات واجهت تحديات في السنوات الأخيرة مع دخول جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني إلى هذه المناطق.

وتشير المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أنه مع فشل جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني في توفير معلومات استخبارية في مجال التجسس ومكافحته، وكذلك العمليات الفاشلة في الخارج؛ فقد سنحت فرصة إضعاف هذا الجهاز لمنافسيه.

ووفقًا لمصادر "إيران إنترناشيونال"، فإن انتخاب محمد كاظمي، المعروف من قِبل كبار مسؤولي الأمن الإيراني بـ"البيروقراطي الرمادي" والشخصية غير العملياتية في الأجهزة الأمنية الإيرانية، هو في الواقع محاولة لتطهير التنظيم على نطاق واسع وعزل العديد من كبار مسؤوليه وإعادة تحديد مهامه.

فشل متتالٍ في العمليات الخارجية

وتنقسم أنشطة جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني إلى قسمين: "العمليات الخاصة أو الوحدة 4000"، و"وحدة مكافحة التجسس أو الوحدة 150".

وقالت مصادر لـ"إيران إنترناشيونال": إنه خلال فترة إدارة "طائب"، تحولت مهمة وحدة مكافحة التجسس (الوحدة 150) إلى نشاط إرهابي خارج إيران، وإخفاقات هذه الوحدة المتتالية في تنفيذ مهامها عززت المطالبات بإقالة "طائب" بمرور الوقت.

وبحسب هذه المصادر، فإن العملية التي أدت إلى اغتيال حسن صياد خدائي، العضو البارز في الوحدة (840) بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اعتُبرت "أخطر هزيمة" لطائب من قِبل خصومه؛ لأن الجهاز الذي تحت قيادته لم يحذر صياد خدائي من الاغتيال المحتمل.

وأكدت المصادر أن الهزيمة الأخرى لطائب حدثت في نوفمبر 2021م عندما تم اعتقال ثلاثة من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني خلال عملية في الإمارات العربية المتحدة، ولم يكن الإفراج عنهم ممكنًا إلا بعد فترة طويلة من الاتصال الدبلوماسي.

وقد تم اعتقال عشرات على صلة بالحرس الثوري في قبرص عقب کشف محاولة فاشلة لاغتيال الرأسمالي الإسرائيلي "تادي ساجي" في سبتمبر من العام الماضي، وكذلك محاولة أخرى فاشلة لاغتيال رجل الأعمال الإسرائيلي "يائير جيلر" بتركيا في 15 فبراير، من الحالات التي تم ذكرها على أنها إخفاقات عملياتيّة رئيسية لطائب.

جدير بالذكر أن آخر حالة من هذه الإخفاقات هي فشل جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني في اختطاف السفير الإسرائيلي السابق في تركيا. وأدت تغطية هذا الفشل إعلاميا إلى إذلال إيران وتفوق إسرائيل النفسي، وحتى توترات في العلاقات التركية الإيرانية، وإلغاء زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، وتحركات وكالة الاستخبارات والأمن التركية ضد خلايا الحرس الثوري الإيراني في هذا البلد.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإنه بعد هذه الإخفاقات، ارتفعت أصوات معارضة في كل من أجهزة الاستخبارات والسلك الدبلوماسي، ووجّهوا أصابع الاتهام إلى "طائب"، محذرين إياه من أنه ليس فقط لم يقم بمسؤولياته، ولكن کلف النظام الكثير من الإنفاق المالي.

بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لمصادر "إيران ناشيونال"، فإن عزل طائب مرتبط بقلق النظام من سلسلة من الهجمات الأجنبية ضد أعضاء فيلق القدس والبرامج النووية والصاروخية والطائرات المسيرة، وتهديدات أخرى.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الأمن الإيراني يعتقل مراهقين بعد تحدٍّ غير مسبوق في اللبس ورفض "الحجاب"

24 يونيو 2022، 08:28 غرينتش+1

بعد نشر مقطع فيديو لتجمع مراهقين بشيراز وسط إيران بعنوان "موالید ما بعد 2010"،- في تحدٍّ لتجمع تحت نفس الاسم موالٍ للنظام-أعلن قائم مقام شيراز اعتقال 10 أشخاص على صلة بالحادث، وقال: "سلوك الحاضرين الشاذ غير مسبوق حتى قبل الإسلام" . وظهرت الفتيات في المقطع بزي يجرم في إيران.

ويظهر مقطع الفيديو الذي نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس 23 يونيو، عددا من الفتيات والفتيان في سن المراهقة يسيرون في شارع شهيد تشمران بشيراز، ومعظم الفتيات في المجموعة لم يرتدين الحجاب الإلزامي.

وذكرت وكالة "مهر" للأنباء، مساء الخميس، نقلا عن قائم مقام شيراز لطف الله شيباني، أنه "تم حتى الآن اعتقال عشرة أشخاص ممن نظموا التجمع".

وقال شيباني "فور علمنا بهذا الموضوع، وبالتنسيق بين القضاء والشرطة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد العناصر المؤثرة في إقامة الحفل".
لكن بعد أربع ساعات، نقلت وكالة أنباء فارس عن رئيس قضاة محافظة فارس أن "خمسة فقط من الجناة الرئيسيين اعتقلوا بعد تحديد هويتهم وكلهم كانوا منظمي هذا التجمع، ولم يعتقل أي من المراهقين المشارکين في التجمع".

وبحسب قائم مقام شيراز، فإن تصرفات المراهقين الذين شوهدوا في الفيديو كانت "مخططة مسبقًا" و"لديهم خطط أخرى للمستقبل".

وأصبح الحجاب الإلزامي أحد التحديات الاجتماعية والسياسية لإيران، ووضع العديد من النساء والفتيات والعائلات التي لا تؤمن به ضد النظام الإيراني.
ولمواجهة ما تسميه "الحجاب السيئ"، يقوم النظام الإيراني بنشر دوريات إرشادية في شوارع وساحات المدينة منذ سنوات، وتتصدر الحملة القمعية العنيفة ضد النساء والفتيات عناوين الصحف.

لكن بعد سنوات، اعترفت صحيفة "رسالت" الأصولية والمتطرفة بفشل مشروع الدورية، وكتبت أن "الدورية لم تحمِ الحجاب أبدا، بل زرعت بذور الكراهية والاستياء بين شريحة من المجتمع".

المشاركون في تجمع "ما بعد 2010" في شيراز، الذين قد ولدوا جميعا بعد ثورة 1979 بسنوات، و"متوسط أعمارهم لا يزيد عن 15 و 16 عامًا"، درسوا في مدارس تديرها وزارة التربية والتعليم في الجمهورية الإسلامية بإيران.

برلماني أرجنتيني: قائد الطائرة المحتجزة في بوينس آيرس عضو بارز في فيلق القدس الإيراني

24 يونيو 2022، 04:16 غرينتش+1

قال عضو البرلمان الأرجنتيني ونائب وزير الداخلية السابق، خيراردو ميلمان، لــ"إيران إنترناشيونال" إن غلام رضا قاسمي، قائد الطائرة الفنزويلية المحتجزة في بوينس آيرس، عضو بارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وأن مساعد الطيار أخفى هويته العراقية منذ البداية.

وفي مقابلة حصرية مع فرداد فرحزاد، من "إيران إنترناشيونال" شدد ميلمان على أن ارتباط جميع أفراد الطاقم الإيرانيين الخمسة بالإرهاب الدولي كان واضحًا، وقال "من الواضح أن قائد هذه الطائرة عنصر بارز في فيلق القدس بالحرس الثوري".

وأضاف: "بحسب التقارير، أظهر هاتف الطيار المحمول صورا لمعدات حربية مثل الصواريخ والطائرات الحربية، وصور أسلحة حربية للعمليات الإرهابية في إسرائيل".

في غضون ذلك، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن وثائق المحكمة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أبلغ القاضي أن غلام رضا قاسمي، هو المدير العام لشرکة "قشم فارس" للطيران، التي تخضع للعقوبات بسبب دعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقال ميلمان: "إن وضع مساعد الطيار في هذه الطائرة أكثر إشكالية، لأنه ولد في العراق ، لكن أخفى هويته العراقية ودخل الأرجنتين بوثائق تظهر أنه ولد في طهران".

وفي إشارة إلى خطورة وجود عملاء إيرانيين في الأرجنتين، قال: على الرغم من أن الشرطة صادرت جوازات سفر أفراد الطاقم الإيرانيين الخمسة، إلا أنهم يستطيعون الذهاب إلى أي مكان في الأرجنتين.

وقال النائب الأرجنتيني لــ"إيران إنترناشيونال": "في رأيي أن طاقم الطائرة الفنزويلي الـ 14 هم أيضًا أعضاء في جيش نظام نيكولاس مادورو وأعضاء في جهاز المخابرات الفنزويلي".

وأضاف: "ليس لدي شك في أن خطة الطائرة الإيرانية للوصول إلى بوينس آيرس كانت لمهاجمة هدف إنساني".

وأشار ميلمان إلى أن الطائرة المحتجزة كانت في السابق بمناطق المكسيك وأميركا الجنوبية ولها تاريخ طويل في دعم حزب الله في لبنان.

وفي إشارة إلى أن الطائرة كانت جزءًا من "عملية إيرانية فنزويلية"، قال ميلمان إن الطائرة لوجستية وليست طائرة شحن، وتعمل شركة الطيران الفنزويلية التي تسيطر عليها كغطاء لشركة طيران إيرانية.

ووصف ميلمان ادعاء الحكومة الأرجنتينية بانتماء الطائرة لبرنامج تدريب جوي إيراني فنزويلي بأنه "مخجل ومخادع"، وقال إن الحكومة الأرجنتينية تنوي اختزال الحادث إلى حالة انتهاك قوانين الهجرة الأرجنتينية وإخفاء عملياتها الاستخبارية.

وأشار النائب الأرجنتيني إلى السلوكيات المختلفة لدول الجوار، وقال إن أوروغواي لم تسمح للطائرة حتى بالاقتراب من المجال الجوي للبلاد.

وقال إن "الأرجنتين انحازت إلى أنظمة إيران وفنزويلا وروسيا بينما تريد غالبية الأرجنتينيين دولة حرة وديمقراطية".

وفي وقت سابق، قالت السفارة الإسرائيلية في بوينس آيريس عبر بيان إن أحد ركاب الطائرة الفنزويلية المحتجزة في الأرجنتين من الإيرانيين كان عضوا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأعربت السفارة الإسرائيلية في بيانها عن قلقها إزاء استمرار عمليات "ماهان" للطيران و"فارس قشم" للطيران في أمريكا اللاتينية وتاريخ تعاون هاتين الشركتين مع فيلق القدس في عمليات نقل الأسلحة.

في غضون ذلك، نفى وزير المخابرات الأرجنتيني أنيبال فرنانديز، في وقت سابق وجود أفراد من فيلق القدس التابع للحرس الثوري بين الطاقم، وعزا التقارير عن ذلك إلى تشابه بالاسم.

وفي منتصف يونيو، أعلنت وزارة الأمن الأرجنتينية حجز طائرة بوينج 747 الخاضعة للعقوبات الأميركية بمطار في بوينس آيرس. وبحسب ما ورد كانت الطائرة مملوكة لشركة "ماهان" للطيران وتم تأجيرها لفنزويلا.

ومع ذلك، بعد يوم واحد، نفت شركة "ماهان" للطيران أي صلة لها بالطائرة المحتجزة في الأرجنتين.

وزير الخارجية الإسرائيلي يشكر تركيا على منعها "خطة إيران لاغتيال السياح الإسرائيليين"

23 يونيو 2022، 19:14 غرينتش+1

اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، في مؤتمر صحافي مع نظيره التركي في أنقرة اليوم الخميس 23 يونيو (حزيران)، إيران بـ"التورط" في خطة لمهاجمة السياح الإسرائيليين، وشكر تركيا على اتخاذ إجراءات لإحباطها هذه الخطة.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، الذي من المفترض أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل، أن جهاز المخابرات والأمن التركي كشف عن مخطط إرهابي إيراني ضد مواطنين إسرائيليين، ونهنئ تركيا على نشاطها المتخصص والمنسق.

وأضاف لابيد: "نحن واثقون من أن تركيا سترد على إيران بسبب هذه الإجراءات".

ووصل وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إلى أنقرة، اليوم الخميس، في زيارة استغرقت عدة ساعات. وتأخرت رحلته ساعتين عن الموعد المقرر بسبب "مشاكل فنية" في الطائرة.

وكان قد اُعلن أن مباحثات لابيد ووزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، ستتناول التعاون لإحباط جهود إيران لإلحاق الأذى بالمسافرين الإسرائيليين.

وتمت زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى تركيا على الرغم من تصويت الكنيست وسحب الثقة بحكومة بينيت. ومن المقرر أن يرأس لابيد الحكومة المؤقتة كرئيس للوزراء حتى إجراء الانتخابات.

وتزامنًا مع هذه الرحلة قالت وسائل إعلام تركية أن السلطات التركية اعتقلت مجموعة من 8 أعضاء محسوبة على النظام الإيراني بتهمة محاولة اغتيال مواطنين إسرائيليين في إسطنبول.

وتم تقسيم هؤلاء الأشخاص إلى 4 مجموعات كل مجموعة من شخصين، وتم إيواؤهم في غرفتين منفصلتين في فندق وشقق أخرى في إسطنبول.
وتشير التقارير المنشورة إلى أنه ليس كل هؤلاء الأفراد من الإيرانيين، لكنها لم تذكر جنسياتهم.

وبحسب صحيفة "حريت" التركية اليومية، فإن أحد أهداف عملاء إيران من العمليات الإرهابية ضد مواطنين إسرائيليين في تركيا كان السفير الإسرائيلي السابق في تركيا وزوجته، اللذان كانا يقيمان في فندق بإسطنبول. وقام الموساد بنقل الزوجين إلى تل أبيب بطائرة خاصة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، في الأسابيع الأخيرة، نقلًا عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، أن إيران جندت عصابات إيرانية وتركية لاستهداف مواطنين إسرائيليين في تركيا.

وكان وزير الخارجية التركي قد زار، الشهر الماضي، الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

يشار إلى أن تركيا أول دولة إسلامية أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد قيامها، لكن العلاقات بين البلدين توترت بشدة منذ 15 عامًا

قائمة أفضل المدن للمعيشة.. طهران ضمن أسوأ 10 مدن في العالم للإقامة فيها

23 يونيو 2022، 16:48 غرينتش+1

وفقًا لتصنيف جديد نشرته مجلة "إيكونوميست" عن أفضل مدن العالم للعيش فيها، جاءت طهران ضمن أسوأ 10 مدن في العالم للإقامة فيها، واحتلت المرتبة 163 من بين 172 مدينة.

وجاءت العاصمة السورية دمشق في نهاية القائمة، فيما جاءت طرابلس في ليبيا، ولاغوس في نيجيريا، في مرتبة أعلى من دمشق.

وبحسب جدول نشرته مجلة "إيكونوميست"، عادت فيينا العاصمة النمساوية، التي تراجعت إلى المركز الثاني عشر، العام الماضي، إثر إغلاق المتاحف والمطاعم بسبب قيود وباء كورونا، عادت إلى المركز الأول في هذا الترتيب.

واحتلت كوبنهاغن الدنمارك، وزيورخ سويسرا، وكالجاري وفانكوفر كندا، المراكز الأربعة التالية.

والمدن الوحيدة غير الأوروبية أو غير الكندية التي نجحت في الوصول إلى أفضل 10 مدن في العالم هي أوساكا في اليابان، وملبورن في أستراليا، اللتان تشاطرتا المركز العاشر.

يذكر أن طهران كانت في وضع مماثل في السنوات السابقة، ففي عام 2017، احتلت العاصمة الإيرانية المرتبة 127 من بين 140 مدينة شملها الاستطلاع.

وفي هذه القائمة، يتم تصنيف المدن بناءً على أكثر من 30 عاملًا نوعيًا وكميًا، بما في ذلك الاستقرار والصحة والثقافة والبيئة والوضع التعليمي، فضلًا عن البنية التحتية.

وزير الخارجية الإيراني: اتفاقيات بين روسيا وإيران لتحييد العقوبات الأميركية ضد البلدين

23 يونيو 2022، 14:30 غرينتش+1

صرح وزير خارجية إيران، أمير عبد اللهيان، أن طهران وموسكو أبرمتا اتفاقيات مهمة في الأشهر الأخيرة لتحييد العقوبات الأميركية ضد هذين البلدين، مشيرا إلى العلاقات الاقتصادية بين إيران وروسيا.

وقال عبد اللهيان في مؤتمر صحافي مشترك في طهران مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس 23 يونيو (حزيران)، دون الخوض في تفاصيل الاتفاقات: "بقدر ما نعارض الحرب فنحن نعارض فرض عقوبات غير قانونية على دول من بينها روسيا".

يذكر أن الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي وحلفاءهم فرضوا عقوبات على موسكو في عدة مناسبات منذ غزو روسيا لأوكرانيا.

وفيما يتعلق باتفاقية التعاون الشامل وطويل الأمد بين البلدين، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن أمله في أن تُعقد اجتماعات الخبراء قريبًا لوضع اللمسات الأخيرة على بنود هذه الاتفاقية، وأن تتم الموافقة عليها من قبل حكومتي إيران وروسيا والبرلمان من البلدين.

كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى "التعاون الثقافي والأمني" بين إيران وروسيا، وقال إن وثيقتين في هذا الصدد "أقرتهما الحكومة في الأيام الأخيرة، وأرسلتا إلى البرلمان الإيراني للمصادقة النهائية عليهما".

ونوه عبد اللهيان إلى اتفاقية مشاريع السكك الحديدية، بما في ذلك استكمال خط سكة حديد رشت- استارا، وأعلن عن رغبة طهران في إلغاء التأشيرات بين إيران وروسيا.

وأضاف: "في الخطوة الأولى تحدثنا عن إلغاء التأشيرات التجارية بهدف زيادة التجارة بين البلدين".

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي في المؤتمر الصحافي إن التجارة بين روسيا وإيران زادت بنسبة 80 في المائة العام الماضي، لتصل إلى نحو 4 مليارات دولار.

كما شدد وزيرا الخارجية الإيرانية والروسية على ضرورة استئناف محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي.

وقال أمير عبد اللهيان: "نأمل أن تستأنف محادثات فيينا في أسرع وقت ممكن وأن نتمكن من التوصل إلى اتفاق بواقعية الجانب الأميركي".