• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"نيويورك تايمز": حادث "بارتشين" الأخير في إيران غارة بمسيّرات على مبنى أبحاث لوزارة الدفاع

28 مايو 2022، 05:41 غرينتش+1آخر تحديث: 10:21 غرينتش+1

نقلت "نيويورك تايمز" عن ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤول أميركي أن الحادث الأخير في منطقة مصانع بارتشين كان في الواقع غارة لطائرات مسيّرة انفجارية على مبنى أبحاث إنتاج طائرات مسيّرة تابع لوزارة الدفاع.

وقالت هذه المصادر المطلعة لصحيفة "نيويورك تايمز" إن الهجوم ربما تم باستخدام مروحيات رباعية انفجاريّة.

وأضافت مصادر إيرانية مطلعة لصحيفة "نيويورك تايمز" أنه نظرًا لأن المروحيات الرباعية ذات مدى قصير وبارتشين بعيدة عن حدود إيران، فقد يكون الهجوم تم من داخل إيران، وليس بعيدًا عن مجمع بارتشين التابع للجيش الإيراني.

وعلى الرغم من أن المسؤولين الإيرانيين وصفوا الانفجار بأنه "حادث صناعي"، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الهجوم يعكس نمط الهجمات الإسرائيلية السابقة على المنشآت الإيرانية.

ووقعت حادثة بارتشين في طهران بعد أيام فقط من مقتل حسن صياد خدائي، وهو قائد رفيع المستوی في الحرس الثوري الإيراني، ونُسب الهجوم أيضًا إلى إسرائيل.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير لصحيفة "نيويورك تايمز" إن إسرائيل أنفقت موارد هائلة لتحديد وتدمير معدات الطائرات المسيرة الإيرانية، لأن هذه الطائرات يمكنها الهروب من أنظمة الدفاع، بما في ذلك نظام القبة الحديدية الإسرائيلي.

وخلال فبراير، في هجوم نسبته وسائل الإعلام الإيرانية لإسرائيل، دُمر أسطول إيراني من الطائرات المسيرة قرب كرمانشاه، غربي إيران، وردت إيران بشن هجوم صاروخي على ما زعمت أنه مقر لعملاء المخابرات الإسرائيلية في أربيل بكردستان العراق.

وفي يونيو من العام الماضي، خلال هجوم آخر منسوب إلى إسرائيل أيضًا، تم استهداف شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية بالقرب من كرج.

وقدمت إيران، التي تطورت کثيرًا في صناعة الطائرات المسيّرة خلال السنوات الأخيرة، التكنولوجيا لقواتها الوكيلة في العراق وسوريا واليمن وأماكن أخرى في المنطقة.

وتُستخدم هذه الطائرات المسيرة بشكل أساسي في الهجمات التي تشنها القوات التي تعمل بالوكالة عن إيران على القواعد الأميركية في العراق وسوريا، وكذلك ضد المملكة العربية السعودية.

ونظرًا لقدرة الطائرات بدون طيار المسيرة على الهروب بسهولة أكبر من أنظمة الدفاع والرادار، قيّمت الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهما في الشرق الأوسط، تكنولوجيا الطائرات المسيرة الإيرانية والقوات العميلة لها باعتبار أنها من أهم التهديدات لأمن المنطقة.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تواصل الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية والأمن يهاجم المتظاهرين في الأهواز

27 مايو 2022، 20:28 غرينتش+1

واصل المتظاهرون في عدة مدن إيرانية، مساء اليوم الجمعة، احتجاجاتهم ضد النظام الإيراني؛ حيث استأنف المحتجون في مدينة "عبادان" جنوب غربي إيران تظاهرتهم، وردّدوا هتافات، أبرزها: عدونا هنا (النظام في إيران)، و"يكذبون حين يقولون عدونا في أميركا".

كما نظَّم المواطنون في مدينة "شاهين شهر" وسط إيران، مساء اليوم الجمعة، احتجاجات ليلية؛ تضامنًا مع أهالي مدينة "عبادان"، ورفعوا شعارات، أبرزها: "اتركوا سوريا وفكّروا فينا"، و"لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران".

وتوسَّعت دائرة التظاهرات ضد النظام الإيراني؛ ففي مدينة "بوشهر" نظَّم الأهالي تظاهرة احتجاجية، وردّدوا هتافات داعمة لمدينة عبادان.

ورغم تهديدات قوات الأمن؛ فقد انضم أهالي مدينة "بهبهان" جنوب غربي إيران، إلى الاحتجاجات؛ الأمر الذي استدعى حضور القوات؛ فهتف المتظاهرون: "لا تخشوهم لا تخشوهم.. نحن مع بعض".

وفي مدينة "عميدية" جنوب غربي إيران أيضًا، ردّد المحتجون هتافات مناهضة للنظام الإيراني، أبرزها: "على الملالي أن ترحل"

في السياق ذاته، أكَّدت مصادر لـ"إيران إنترناشيونال" أن قوات الأمن الإيرانية هاجمت المحتجين في مدينة "الأهواز" جنوب غربي إيران.

كان الآلاف من المواطنين الإيرانيين في خرمشهر/ المحمرة، جنوب غربي إيران، قد نظموا، أمس الخميس، تجمعًا تضامنيا مع أهالي "عبادان"، ورددوا شعارات مناهضة للنظام، وهتافات ضد حسين عبد الباقي، مقاول مبنى "متروبول" المنهار، مشككين في مزاعم وفاته.

كما نُشرت صور وتقارير عن تجمع مماثل في بندر عباس تضامنًا ودعمًا لأهالي "عبادان"، وانطلقت -أيضًا- احتجاجات في مدينة "شاهين شهر" بأصفهان، وسط إيران، دعمًا للمحتجين في "عبادان" التي تنتشر مدرعات الأمن في شوارعها خوفًا من تجدد التظاهرات.

وفي يوم الأربعاء، نظّم المئات من أهالي "عبادان" تجمعًا ردّدوا فيه هتافات مناهضة للنظام والمسؤولين المحليين ومقاول مبنى "متروبول" الذي استطاع حسين عبد الباقي، مالك المبنى، الحصول على تصريح لبنائه من خلال التواطؤ مع السلطات، ولم يتم مراعاة المعايير الفنية لإنشائه، وذلك بحسب ما نُشر من تقارير.

الحرس الثوري يحتجز ناقلتين يونانيتين و"أثينا" تصف العملية بـ"القرصنة"

27 مايو 2022، 18:16 غرينتش+1

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن قواته البحرية احتجزت ناقلتين يونانيتين؛ بسبب ارتكابهما ما سماه "انتهاكات".

وذكر موقع "ليست لويدزتانيا" أن القوات الإيرانية احتجزت الناقلتين اليونانيتين في المياه الخليجية.

من جانبها، احتجّت اليونان على احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلتين تابعتين لها، واصفة هذا الإجراء بـ"القرصنة".

جدير بالذكر أن شرطة الموانئ اليونانية قد أوقفت الناقلة الروسية "لارا"، المعروفة سابقًا باسم "بكاس"، والتي كانت في طريقها إلى محطة مرمرة التركية الشهر الماضي؛ بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا نتيجة حرب أوكرانيا.

وبحسب وكالة "فرانس برس"، كانت السفينة تحمل 115 ألف طن من النفط الإيراني وقت التوقيف.

وقالت شرطة الموانئ اليونانية: إنها سترسل شحنة النفط الإيراني المصادرة من سفينة ترفع العلم الروسي في المياه اليونانية الشهر الماضي إلى أميركا بناء على طلب مسؤولين قضائيين أميركيين.

واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء الماضي، القائم بأعمال السفارة اليونانية في طهران؛ احتجاجا على ضبط السفينة، وأبلغته باحتجاج طهران الشديد.

كما وصفت منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية ضبط الشحنة بأنه "مثال واضح للقرصنة"، ودعت الحكومة اليونانية إلى الامتثال الفوري لالتزاماتها الدولية.

"أسوشيتد برس": الحرس الثوري صنع سفينة "مهدوي" لمواجهة أميركا في المنطقة

27 مايو 2022، 17:44 غرينتش+1

بعد أسبوع من تقرير وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، حول انتهاء صنع سفينة الدعم "شهيد مهدوي"، أفادت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" أن هدف الحرس الثوري من صنع هذه السفينة هو نشر زوارق سريعة لمواجهة الأسطول الأميركي وحلفائه في المنطقة.

ونشرت "فارس" في تقرير مفصل لها، صورة أقمار صناعية من السفينة وكتبت، أن هذه السفينة ستسمح للحرس الثوري بتوجيه القوارب السريعة ضد الأسطول الأميركي.

علمًا بأن قوارب الحرس الثوري كانت قد اقتربت في السنوات الأخيرة من السفن الأميركية عدة مرات، وتصدرت تصرفات هذه القوارب عناوين الصحف في بعض الأحيان، كما انتقد مسؤولون عسكريون أميركيون "عدم مهنية" هذه التصرفات.

وكتبت "أسوشيتيد برس" أن سفينة الدعم "شهيد مهدوي" ربما تكون قد بُنيت عن طريق تغيير استخدام سفينة شحن إيرانية تسمى "سروين"، والتي وصلت إلى بندر عباس جنوب إيران في يوليو من العام الماضي، ثم قامت بإطفاء جهاز التتبع لديها.

كما كتبت "فارس" في 21 مايو الجاري، أن سفينة الدعم "شهيد مهدوي" نتيجة تغيير استخدام لسفينة تجارية كبيرة وتحويلها إلى سفينة لوجستية عسكرية، مضيفة أن صنع هذه السفينة يقترب من نهايته.

كان الحرس الثوري الإيراني قد أزاح الستار في نوفمبر 2020م عن السفينة اللوجستية "شهيد رودكي"، وبعد شهر أزاح الجيش الإيراني الستار -أيضًا- عن سفينة "مكران" اللوجستية التي تم الترويج لها على نطاق واسع من قبل مسؤولي الحرس الثوري، وصنعت عن طريق تغيير استخدام سفينة تجارية.

وعقب ذلك، كتبت وكالة أنباء "تسنيم" أن استراتيجية الحرس الثوري الجديدة لتوفير السفن هي "شراء سفن مدنية؛ وإجراء تغييرات عليها لتصبح سفنًا عسكرية".

وثائق لـ"إيران إنترناشيونال": ابن شقيق شمخاني هو من عرّف صاحب المبنى المنهار على "عبادان"

27 مايو 2022، 16:02 غرينتش+1

تلقّت قناة "إيران إنترناشيونال" مجموعة من الوثائق تظهر أن موعود شمخاني، ابن شقيق علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وممثل المرشد في هذا المجلس، هو من عرّف حسين عبد الباقي، صاحب مبنى "متروبول"، الاستثمار في بلدية عبادان.

وبحسب الأدلة المذكورة؛ فإن موعود شمخاني، المساعد السابق لرئيس منطقة "أروند" الحرة، هو مَن عرّف حسين عبد الباقي، على بلدية عبادان للقيام بأمور إدارية؛ من أجل المشاركة في مشاريع إنشائية.

ووقع حادث انهيار لهذا لمبنى قبل أيام في بلدية (عبادان)، ما أسفر عن وفاة 24 مواطنًا حتى الآن.

كما تظهر الوثائق دعمًا واسعًا من قِبل المسؤولين الإيرانيين والسلطات المحلية لشركة عبد الباقي.

ووفقًا للوثائق، فقد بعث موعود شمخاني في عام 2019م برسالة إلى بلدية (عبادان) عرّف خلالها مجموعة مهندسي البناء لشركة عبد الباقي؛ من أجل المشاركة في بناء أحد المشاريع.
ولعل هذا الدعم الواسع من قِبل المسؤولين الإيرانيين لعبد الباقي، هو الذي أشار إليه المرشد الإيراني علي خامنئي، في رسالة بعد يومين من كارثة مبنى "متروبول"، والتي أكد فيها أن مهمة محاكمة المتسببين ومعاقبتهم "هي مسؤولية كل واحد منا نحن المسؤولين في البلاد".

وقبل ذلك انتشرت تقارير حول علاقات حسين عبد الباقي مع مسؤولي منطقة (أروند) الحرة وغيرهم من المسؤولين المحليين.

وبحسب هذه التقارير، فقد تمكّن حسين عبد الباقي، صاحب المبنى المنهار، من الحصول على رخصة بناء؛ من خلال علاقاته الخاصة مع المسؤولين، دون مراعاة المعايير الفنية لإنشاء المبنى.

علمًا بأن علي شمخاني، الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على وثائق تثبت دعم ابن أخيه لعبد الباقي، هو أحد المنصبين من قبل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي وممثل المرشد في هذا المجلس.

وبعد اتساع الاحتجاجات الشعبية عقب انهيار المبنى، اعترف المسؤولون الإيرانيون بوجود فساد وأوجه قصور في إصدار التراخيص لبناء المبنى.

كما حصل حسين عبد الباقي على جائزة باعتباره خبيرًا في مجال إنشاء المباني، وفي عام 2018م تم اختياره من قِبل وزارة الصناعة الإيرانية كأفضل "رائد أعمال في منطقة أروند الحرة" و"شخصية دائمة في صناعة البناء".

وبينما أعلن مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام إيرانية عن وفاة عبد الباقي تحت الأنقاض، نظم الآلاف من المواطنين الإيرانيين في خرمشهر/ المحمرة، جنوب غربي إيران، مساء أمس، تجمعًا تضامنيا مع أهالي عبادان، مرددين شعارات مناهضة للنظام، وهتافات ضد حسين عبد الباقي، مشككين في مزاعم وفاته.

جدير بالذكر أنه قد وردت تقارير تفيد بأن عبد الباقي لم يكن حاضرًا وقت انهيار المبنى.

ارتفاع حصیلة ضحايا مبنى "متروبول" إلى 24 وسط استمرار الاحتجاجات وطرد متطوعي الإغاثة

27 مايو 2022، 14:26 غرينتش+1

تزامنًا مع ارتفاع حصيلة الضحايا في حادث انهيار مبنى "متروبول" في مدينة "عبادان" جنوب غربي إيران وزيارة محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني، إلى مكان الحادث، وردت تقارير تفيد بطرد متطوعي خدمات الإغاثة وإخراجهم من عميات الإنقاذ.

وأعلن إحسان عباس بور، قائمقام مدينة عبادان، أن عدد الضحايا ارتفع إلى 24 شخصًا، مضيفًا أن عدد المصابين 37 شخصًا، منهم 34 قد تماثلوا للشفاء.

وطلب عباس بور من الشعب عدم التجمع في موقع الحادث؛ لاحتمال انهيار أجزاء أخرى من المبنى مرة أخرى.

من جهة أخرى، نفى مسؤولو جمعية الهلال الأحمر ما يتم تداوله من شائعات عن انهيار أجزاء من المبنى، مؤكدين أن جميع عمال الإنقاذ سيكونون في الموقع حتى العثور على آخر شخص مفقود.

إلى ذلك، قال وحيد شعباني، مدير الهلال الأحمر في خوزستان: إن "الظروف غير المستقرة للمباني ترفع من مخاطر وقوع حوادث ثانوية في المنطقة، وجعلت عمليات إزالة الأنقاض معقدة وصعبة".

كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت قوات الأمن الإيرانية وهي تطلب من المتطوعين مغادرة مكان انهيار المبنى، كما أظهرت طلب قوات الأمن من أحد المتطوعين -الذي شارك في عمليات الإنقاذ مع كلبيه وقيل: إنهما أديا دورًا مهمّا في العثور على الضحايا تحت الأنقاض- مغادرة المكان؛ بذريعة افتقار كلبيه لبطاقات هوية.

ولكن صحيفة "راز" الإلكترونية أعلنت أن مسؤولي جمعية الهلال الأحمر قالوا: إن طرد المتطوعين كان بسبب عدم استخدامهم للقفازات والخوذ في عمليات إزالة الأنقاض.

ونقلت الصحيفة عن متطوع قوله عن عدد الضحايا: إن "الذين انتشلناهم من تحت الأنقاض كانوا أكثر من 25 [جثة]".

بينما أثار تجاهل علي خامنئي، المرشد الإيراني، لحادث انهيار المبنى، انتقادات واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي في إيران.

وعقب هذه الانتقادات، وجّه خامنئي رسالة لسكان مدينة عبادان، وقال: إن مهمة محاكمة المتسببين ومعاقبتهم "هي مسؤولية كل واحد منا نحن المسؤولين في البلاد".

وأعلنت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، اليوم الجمعة، عن حضور محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني، وأحمد وحيدي، وزير الداخلية الإيراني، في عمليات الإنقاذ بالمبنى.

يُشار إلى أن زيارات المسؤولين في مكان وقوع مثل هذه الحوادث تُقابل بكثير من الانتقادات؛ لأن حضورهم يسبب تجمعًا في المكان، ويؤدي عمليا إلى وقف عملية الإنقاذ.

وتأتي هذه الزيارات في الوقت الذي نظم الآلاف من المواطنين الإيرانيين في خرمشهر/ المحمرة، جنوب غربي إيران، مساء أمس، تجمعًا تضامنيا مع أهالي عبادان، مرددين شعارات مناهضة للنظام، وهتافات ضد حسين عبد الباقي، مقاول مبنى "متروبول" المنهار، مشككين في مزاعم وفاته.

كما نُشرت صور وتقارير عن تجمع مماثل في بندر عباس تضامنا ودعمًا لأهالي عبادان. وانطلقت أيضًا احتجاجات في مدينة "شاهين شهر" بأصفهان، وسط إيران، دعمًا للمحتجين في عبادان.