• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل طيارين في تحطم مقاتلة إيرانية قرب أصفهان.. والجيش الإيراني: "خلل فني"

24 مايو 2022، 17:15 غرينتش+1آخر تحديث: 07:00 غرينتش+1

لقي الطيار قاسم زماني ومساعده محمد جواد باي مصرعهما في حادث تحطم مقاتلة صينية من طراز "F-7" تابعة للجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء 24 مايو (أيار)، شرقي محافظة أصفهان، وسط إيران.

وقال محمد رضا جان نثاري، مساعد محافظ أصفهان، لوسائل إعلام إيرانية، إن المقاتلة أقلعت في مهمة تدريبية لإطلاق النار، وأنها تحطمت في الساعة الثامنة والنصف صباحا بالقرب من منطقة "أنارك" التابعة لمدينة "نايين" في أصفهان. وتقع مدينة "نايين" على بعد 130 كم شرق أصفهان.

وعن التحقيقات الأولية في الحادث قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، رسول معتمدي، إن "الظروف الجوية لم يكن لها تأثير على الحادث، والخلل الفني في الطائرة هو التشخيص الأولي لسبب لحادث".
وسبق أن انتشرت خلال السنوات الأخيرة الكثير من الأنباء حول تحطم مقاتلات في إيران.

فقبل ثلاثة أشهر تحطمت مقاتلة من طراز "F-5" في مدينة تبريز، شمال غربي إيران، وقتل 3 أشخاص بينهم الطيارون.

وتضم القوات الجوية للجيش الإيراني نحو 300 مقاتلة، بما في ذلك مقاتلات روسية من طراز "MiG-29" و"سو-25" و"F-7" الصينية، و"F-4" الأميركية، و"F-5" و"F-14"، و"ميراج إف1" الفرنسية.

ومع ذلك فإن جزءا قليلا من هذه المقاتلات تعمل بالكامل، وذلك بسبب العقوبات والتلف ومشاكل في الصيانة.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خشية "انتقام" إيراني لمقتل قيادي بفيلق القدس.. إسرائيل تكثف الإجراءات الأمنية حول سفاراتها

24 مايو 2022، 17:00 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء 24 مايو (أيار)، أن تل أبيب كثفت التحذيرات الأمنية لسفاراتها وقنصلياتها في جميع أنحاء العالم، وسط مخاوف من "انتقام" محتمل من قبل إيران بعد مقتل حسن صياد خدائي، أحد قيادات فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وكتبت صحيفة "تايمز إسرائيل" و"قناة 13" الإسرائيلية أن البلاد قلقة من "هجوم إيران الانتقامي".

كما أشارت هذه التقارير إلى مخاوف بشأن شن هجمات محتملة على "أهداف يهودية" خارج إسرائيل.

وقال مصدر إسرائيلي لـ"قناة 13" الإسرائيلية إن البلاد مستعدة لرد فعل محتمل من جانب الحدود الشمالية.

ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية رسميًا حتى الآن على مقتل القيادي بفيلق القدس التابع للحرس الثوري، حسن صياد خدائي، في العاصمة طهران مساء الأحد الماضي.

ولكن رام بن باراك، المساعد السابق في الموساد، قال لشبكة "كان" الإسرائيلية إن أجهزة الاستخبارات في بلاده على دراية بالعديد من المسؤولين الإيرانيين المشاركين في "الجهود المناهضة لإسرائيل".

وقال بن باراك إنه لا يوجد أحد في إسرائيل تأسف على مقتل حسن صياد خدائي.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، موشيه يعلون، لإذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن العناصر التي نفذت مقتل ضابط الحرس الثوري الإيراني "نفذت العمل جيدا".

وأضاف أن إسرائيل في وضع "حيث عليها أن تعتمد فقط على نفسها".
كما كتبت قناة "كان" الإسرائيلية أن "عملاء الموساد" كانوا مجهزين بسلاح كاتم للصوت، وتعمدوا التوجه إلى مكان الحادث في وضح النهار لقتل الضابط، لكي تكون "رسالة" إلى مسؤولين إيرانيين آخرين متورطين في التخطيط لضرب إسرائيل.

وكتبت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء 24 مايو، أن الإجراء الجديد "المنسوب للموساد" لم يكن مجرد استمرار لعملية القضاء على الأشخاص على أساس الأساليب المعتادة، بل كان أيضًا قرارًا بتغيير السياسة بشأن توسيع نطاق العمليات ضد فيلق القدس الإيراني.

وفي المقابل، يواصل كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين في إيران تكرار تصريحاتهم حول الانتقام من "اغتيال" حسن صياد خدائي.

وأشار قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إلى مقتل صياد خدائي في طهران، وقال، دون أن يسمي جهة بعينها: "الحرس الثوري سينتقم لدمه وردنا سيكون قاسيا".
وشارك حسين سلامي، قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني أمس الاثنين واليوم الثلاثاء في مراسيم تشييع جثمان صياد خدائي.

وقال ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، اليوم الثلاثاء في مراسيم التشييع: "سنأخذ 10 أضعاف انتقامه من النظام الصهيوني (إسرائيل)".

كما أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس الاثنين إلى مقتل ضابط الحرس الثوري في طهران، قائلا إنه "متأكد من معرفة من يقف وراء هذه العلمية"، مضيفا أن "الانتقام حتمي".

وكتب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، أمس الاثنين أن "اغتيال هذا الشهيد لن يمر دون رد".

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، أمس الاثنين، إن "البلطجيين وحثالة الجماعات الإرهابية التابعة للاستكبار والصهيونية العالمية سيعاقبون على أعمالهم الإجرامية".

وفي الوقت نفسه، بث التلفزيون الإيراني أمس الاثنين تقريرا زعم فيه أنه إيران اعتقلت عددا من الإيرانيين المرتبطين بالموساد نفذوا "خططا لمنظمة الاستخبارات وعمليات خاصة إسرائيلية"، بما في ذلك "اغتيالات واختطاف داخل إيران".

يذكر أن جهاز استخبارات الحرس الثوري لديه تاريخ طويل في نشر تقارير مماثلة على التلفزيون يدعي أنها "اعترافات لجواسيس الولايات المتحدة والموساد".

وسبق وأن بث اعترافات مازيار إبراهيمي، وهو مواطن إيراني بريء اعتقلته إيران بتهمة "التواطؤ في اغتيال علماء نوويين" والذي "اعترف" أمام الكاميرات على التهم الموجهة إليه، ولكن ثبتت براءته لاحقا وتم إطلاق سراحه.

القضاء الإيراني: قضية إعدام أحمد جلالي موضع التنفيذ ومبادلته مع آخرين "غير مطروحة"

24 مايو 2022، 12:31 غرينتش+1

نفي المتحدث الجديد باسم القضاء الإيراني، مسعود ستايشي، إمكانية مبادلة أحمد رضا جلالي، الباحث الإيراني السويدي المحكوم عليه بالإعدام في إيران، بحميد نوري، المسؤول القضائي الإيراني السابق الذي ينتظر صدور حكم قضائي في السويد، قائلًا إن الملف القضائي لجلالي في مرحلة التنفيذ.

وفي أول مؤتمر صحافي له كمتحدث باسم القضاء، قال ستايشي للصحافيين، اليوم الثلاثاء 24 مايو (أيار)، إن "إجراءات التحقيق في التهم الموجهة لأحمد رضا جلالي قد اكتملت وصدر الحكم الشرعي والقانوني من قبل محكمة مختصة بحق هذا الشخص".

وأشار ستايشي إلى إن قضية جلالي في مرحلة تنفيذ الحكم، مضيفًا: "أعلن صراحة أن موضوع التبادل مع هذا الشخص لم يُطرح. ومتى وكيف يتم تنفيذ الحكم على هذا الشخص متروك للمدعي المختص والمسؤول عن تنفيذ العقوبة".

من ناحية أخرى، اعتبر المتحدث باسم القضاء الإيراني محاكمة حميد نوري في القضاء السويدي بـأنها "سياسية"، واصفًا أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني الذي حكم عليه بالسجن في بلجيكا بسبب أنشطته الإرهابية، بـ"المظلوم".

يشار إلى أن تبادل السجناء أمر شائع بين الدول بموجب القانون الدولي، لكن ما تسميه إيران "التبادل" في مثل هذه الحالات هو "تبادل" المجرمين الذين تختارهم في الخارج مع أفراد قد أخذتهم كرهائن داخل إيران.

والنظام الإيراني متهم باحتجاز رعايا أجانب ومزدوجي الجنسية كرهائن، لتحقيق مطالبه من الحكومات الأخرى.

وفي دفاعها الأخير عن لائحة الاتهام، اتهمت المدعية العامة السويدية، كريستينا ليندهوف كارلسون، نوري مرة أخرى بارتكاب "جرائم حرب وجرائم القتل المتعمد" لدوره في قتل سجناء سياسيين في سجن كوهردشت عام 1988، وطالبت بأقسى عقوبة عليه وهي السجن مدى الحياة.

وفي 21 مايو، قالت فيدا مهران نيا، زوجة جلالي، إن وزارة العدل الإيرانية تدرس تأجيل إعدام هذا الباحث المزدوج الجنسية.

وناقش محاميا جلالي، محمد حسين ساكت، وهلاله موسويان، مع الناشط السياسي عماد الدين باقي، يوم الاثنين 23 مايو، قضية جلالي في مائدة مستديرة.

وقالت موسويان، في هذه المائدة المستديرة، إن "قضية جلالي شبيهة بحالة مازيار إبراهيمي الذي تم بث فيلم وثائقي عنه، وبعد فترة توصلوا إلى نتيجة مفادها أنهم كانوا على خطأ وأنه ليس له دور، وقد تم دفع تعويضات له".

وأضافت أن "جلالي يقول اطلب من المسؤولين القضائيين الأمنيين إعادة النظر. لدي قصة مشابهة لقصة مازيار إبراهيمي".

"العفو الدولية": إيران نفذت أكثر من نصف عمليات الإعدام المسجلة بالعالم في العام الماضي

24 مايو 2022، 06:25 غرينتش+1

صرحت منظمة العفو الدولية أن العدد العالمي لعمليات الإعدام في عام 2021 زاد بنحو 20 % مقارنة بالعام السابق، وأحد الأسباب الرئيسية هو زيادة عدد الإعدامات في إيران حيث کان 54 % من الإعدامات بهذا البلد.

ووفقًا للتقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية الذي نُشر اليوم الثلاثاء 24 مايو، تم الإبلاغ عن 579 حالة إعدام مسجلة على الأقل في 18 دولة في عام 2021، 314 منها على الأقل في إيران.

وبحسب منظمة العفو الدولية، في عام 2021، زاد عدد الإعدامات في إيران بشكل كبير مقارنة بالعام 2020 الذي سُجلت فيه 246 حالة، وبلغ إجمالي عدد حالات الإعدام رقمًا قياسيًّا جديدًا منذ عام 2017.

كما شددت المنظمة على أن العدد الفعلي لعمليات الإعدام في إيران ربما يكون أعلى.
ويتم تنفيذ عمليات الإعدام المسجلة في إيران بشكل رئيسي تحت العنوانين الخاصين بجرائم المخدرات و"القصاص" المتعلق بالقتل.

وحذر نشطاء حقوقيون مرارًا وتكرارًا من أن عقوبة الإعدام ليست عادلة في جرائم المخدرات، كما أن ترك القرار لذوي الضحايا في حالة "القصاص" مخالف للمعايير الدولية.

ويستثني تقرير منظمة العفو الدولية عمليات الإعدام في الصين لأن تفاصيل عمليات الإعدام في ذلك البلد لن يتم الإعلان عنها رسميًّا على الإطلاق.

ومع ذلك، تعتقد هذه المنظمة أن آلاف الأشخاص في الصين يُحكم عليهم بالإعدام أو يُعدمون كل عام.

كما يشير التقرير إلى أن العدد الدقيق لعمليات الإعدام في دول مثل كوريا الشمالية وفيتنام غير واضح.

وحذرت منظمة العفو الدولية من عقوبة الإعدام، قائلة إن أحكام الإعدام ارتفعت بنحو 40 % في مختلف البلدان.

"إيران إنترناشيونال" تحصل على تفاصيل خاصة عن مهمة خدائي باستهداف إسرائيليين حول العالم

23 مايو 2022، 20:12 غرينتش+1

حصلت قناة "إيران إنترناشيونال" على تفاصيل خاصة تفيد بأن ضابط الحرس الثوري الذي قتل بـ5 رصاصات أمام منزله وسط العاصمة الإيرانية طهران، كانت مهمته استهداف إسرائيليين في مختلف أنحاء العالم.

وقالت مصادر أمنية أوروبية لـ"إيران إنترناشيونال" إن صياد خدائي متورط في عدة عمليات ضد مواطنين إسرائيليين في آسيا وأوروبا وأفريقيا.

وفي إحدى هذه العمليات، تعرضت سيارة دبلوماسي إسرائيلي مقيم في نيودلهي يوم 13 فبراير (شباط) عام 2012 لهجوم بقنبلة مغناطيسية من قبل راكبي دراجتين ناريتين إيرانيين. وأدى الانفجار إلى إصابة زوجة الدبلوماسي وسائقه بجروح عميقة.

وفي اليوم نفسه، تم تنفيذ عدة عمليات فاشلة في جورجيا وعدة دول أخرى في آسيا الوسطى ضد أهداف إسرائيلية، لكن العملية الأكثر إثارة للجدل نُفذت في تايلند يوم 14 فبراير (شباط) من ذلك العام.

100%

وقبل هذه العملية انفجر جزء من المتفجرات في منزل هؤلاء الأشخاص، وبينما كان يحاول أحد المتهمين إلقاء القنبلة التالية على الشرطة جرح نفسه وفقد ساقيه.

وأضافت المصادر أن هذا المتهم الذي حكم عليه بالسجن، إضافة إلى متهمين في قضيته، تم تسليمهم إلى إيران في خريف عام 2020، مقابل الإفراج عن كايلي مور غيلبرت، الباحثة الأسترالية- البريطانية. علما أن جميع هؤلاء الأفراد كانوا مدنيين لم يتلقوا تدريبات عسكرية كافية.

وسعى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إلى اختيار أشخاص ليسوا على صلة بالحرس الثوري لمثل هذه العمليات. وتابعت المصادر أن "مهمة الضابط صياد خدائي كانت الاتصال بالمجرمين وعصابات تهريب المخدرات وجماعات تنفذ عمليات لصالح الحرس الثوري الإيراني".

وكان منصور رسولي، الذي استجوبه الموساد مؤخرا داخل إيران، أحد هؤلاء الأشخاص الذين سعى الضابط خدائي من خلاله اغتيال مواطنين إسرائيليين في تركيا وألمانيا.

كما تورط خدائي في عمليات في قبرص وأفريقيا، وكذلك في بلدان الشمال الأوروبي. وأكدت المصادر أن "إحدى هذه العمليات فشلت باعتقال اثنين من المتهمين في السويد".

وأضافت المعلومات الواردة أن خدائي كان يعرف باسم مستعار (شكاري)، وكان يجيد اللغات المحلية والإقليمية، مثل التركية والكردية والعربية. وغالبًا لم يكن يرتدي زي الحرس الثوري الإيراني وحاول أن لا يلفت الأنظار كضابط أمن.

وتقول المصادر التي قدمت هذه المعلومات لـ"إيران إنترناشيونال" إن مهمة خدائي كانت تزيد أهميتها عندما يتم اتخاذ قرار بتنفيذ عملية في الوحدة 840 من فيلق القدس، وكان يقوم بالتحضير لعمليات الاغتيال في قسم "العمليات البرية".

زاغري: مسؤول بريطاني شهد على توقيعي اعترافا كاذبا في إيران لإطلاق سراحي

23 مايو 2022، 17:05 غرينتش+1

قالت الناشطة نازنين زاغري، المواطنة مزدوجة الجنسية والسجينة السابقة في إيران، إن مسؤولاً في الخارجية البريطانية شهد توقيعها على اعتراف كاذب في إيران كجزء من آخر شروط طهران للإفراج عنها.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم الاثنين 23 مايو (أيار)، أن زاغري وجهت هذا الاتهام في رسالة تتكون من 20 صفحة إلى وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس.

وجاء في جزء من الرسالة، التي كتبها محامو زاغري، وحصلت "الغارديان" على نسخة منها، أن السجينة السابقة في إيران صُدمت عندما علمت بموافقة وزارة الخارجية البريطانية على هذا الشرط كجزء من شروط الإفراج عنها، وأصيبت بأضرار نفسية شديدة.

وأكدت الصحيفة أن زاغري وقعت هذه الرسالة في المطار، بعد 6 سنوات من الاعتقال وخلال انتظارها معرفة ما إذا كان سيسمح لها بمغادرة إيران أم لا.

وكانت إيران قد أفرجت في مارس (آذار) الماضي عن نازنين زاغري (43 عامًا)، وأنوشه آشوري (67 عاماً)، وهو مواطن إيراني- بريطاني آخر كان مسجونًا في إيران لسنوات عديدة. وتزامنًا مع الإفراج عن الاثنين، تم الإعلان عن سداد ديون تتصل بصفقة دبابات تشيفتن قديمة بين لندن وطهران، أواخر عهد الشاه.

يذكر أن زاغري تم اعتقالها بتهمة التجسس من قبل عناصر الحرس الثوري الإيراني يوم 3 أبريل (نيسان) 2016 في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران عندما كانت في طريقها إلى بريطانيا مع طفلتها البالغة من العمر 22 شهرًا وقتها.

وعقدت زاغري بعد عودتها إلى لندن مؤتمرا صحافيا انتقدت خلاله أداء الخارجية البريطانية بشأن قضيتها، وقالت إن إطلاق سراحها كان يجب أن يتم قبل 6 سنوات.

وكتب محامو زاغري الآن في رسالتهم إلى وزيرة الخارجية البريطانية: "المسؤولون البريطانيون مشاركون في العمل غير القانوني الذي قامت به السلطات الإيرانية، وقالوا لزاغري إنها يجب أن توقع على اعتراف كاذب لأنه لم يكن لديهم خيار آخر.

وشدد المحامون على أن "تصرفات المسؤولين البريطانيين تتعارض مع سياسة البلاد بعدم المشاركة أو طلب أو تشجيع أو التغاضي عن استخدام التعذيب أو سوء المعاملة لأي غرض".

وكتبت صحيفة "الغارديان" أن هذه الرسالة تظهر أن وزارة الخارجية البريطانية ورئيس الوزراء البريطاني كانا يرفضان، في أحسن الأحوال، الكشف عن شروط الإفراج عن زاغري.

وكتب محامو زاغري في الرسالة أن إجبارها على توقيع اعترافات كاذبة تسبب لها في ضرر دائم وجعلها تخشى الانتقام في لندن.

إلى ذلك، أكد محامو زاغري أنها واجهت ضغوطًا شديدة لانتزاع اعترافات كاذبة منها خلال 8 أشهر ونصف في الحبس الانفرادي.