• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تعلن الاتفاق مع مسقط حول "التنمية المتكاملة" لحقل النفط المشترك بين البلدين

23 مايو 2022، 11:59 غرينتش+1

بينما فشلت إيران وسلطنة عمان حتى الآن في تنفيذ اتفاقهما السابق بشأن تطوير حقل النفط المشترك "هنكام"، أعلن وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، عن اتفاقية جديدة بين طهران ومسقط بتشكيل لجنة فن

وقال أوجي، اليوم الاثنين 23 مايو (أيار)، إنه في محادثاته مع مسؤولين عمانيين، بمن فيهم وزير النفط محمد بن حمد الرمحي، تم التوصل إلى اتفاقيات حول تطوير حقل النفط المشترك، وتصدير خدمات الهندسة الفنية الإيرانية في مجال الطاقة، وتصدير البتروكيماويات والمنتجات البترولية الإيرانية.

يذكر أن حقل "هنكام"، هو حقل النفط المشترك الوحيد بين إيران وسلطنة عمان.

وفي عام 2005 ، وقع البلدان مذكرة تفاهم للتطوير المشترك للحقل النفطي المشترك، ولكن لم يتم تنفيذ هذه المذكرة. وفي عام 2012، قررت إيران تطوير الحقل بشكل مستقل.

ووصف وزير النفط الإيراني "الاستثمار المتكامل" للحقول النفطية المشتركة في المنطقة بأنه "غير مسبوق" وقال إن هذا الاستثمار "خلافا للاستثمار التنافسي، يتسبب في عدم تضرر خزان الحقل المشترك، ويتم الاستخراج من الخزان بأمان وسيستفيد البلدان أكثر من تطوير الحقل".

وكتبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية أن الاتفاق بين إيران وسلطنة عمان للتنمية المتكاملة لحقل "هنكام" المشترك "يمكن أن يكون طريقا جديدا لتطوير حقول مشتركة أخرى، بما في ذلك حقل (أرش) المشترك".

وقال وزير النفط الإيراني، مؤخراً، حول خلافات بلاده مع الكويت والسعودية حول حقل غاز مشترك يسمى أراش/ الدورة: "برنامج دراستنا في حقل (أرش) أوشك على الانتهاء، وتخطط شركة النفط الوطنية لتركيب منصة هناك، قريباً".

وكانت السعودية والكويت قد طلبتا من إيران، مراراً، التفاوض لوضع الحدود الشرقية لحقل الغاز.

ودخلت إيران في خلاف مع الكويت والسعودية بشأن حقل الغاز منذ الستينيات. ومع ذلك، بدأت المملكة العربية السعودية والكويت مؤخرًا التعاون لاستثمار الحقل.

كما أشار وزير النفط الإيراني إلى اتفاقية تصدير الخدمات الفنية الهندسية باعتبارها "المحور الثاني للتعاون بين إيران وسلطنة عمان" وأضاف أنه "بالنظر إلى موارد النفط والغاز العمانية، تم الاتفاق على استخدام قدرات الشركات الإيرانية في صناعة النفط والغاز والمصافي ومنشآت الغاز".

وبحسب ما ذكره أوجي، من المقرر أن يزور وفد فني من عُمان إيران قريباً لزيارة منشآت النفط والغاز الإيرانية.

وقال وزير النفط الإيراني إن "تجارة وتصدير البتروكيماويات والمنتجات البترولية كانت أيضا الركيزة الثالثة التي تم التفاوض والاتفاق عليها".

تجدر الإشارة إلى أن زيارة أوجي إلى عمان تمت يوم الجمعة الماضي، قبل زيارة إبراهيم رئيسي لهذا البلد؛ حيث غادر رئيسي إلى مسقط اليوم الاثنين 23 مايو (أيار).

وكتبت وكالة "فارس" للأنباء أن وفدا من 50 من رجال الأعمال والناشطين الاقتصاديين الإيرانيين سافر أيضا إلى عمان الأسبوع الماضي.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردود فعل واسعة على مقتل ضابط الحرس الثوري.. والرئيس الإيراني: سننتقم حتمًا

23 مايو 2022، 11:18 غرينتش+1

بينما حددت وسائل الإعلام الإسرائيلية، حسن صياد خدائي، نائب قائد الوحدة 840 في فيلق القدس بالحرس الثوري، باعتباره أحد منفذي الاغتيالات في الخارج، ألقى مسؤولو النظام الإيراني باللوم ضمنيًا على تل أبيب في قتل خدائي، قائلين إنهم "سينتقمون" لمقتله.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، اليوم الاثنين 23 مايو (أيار)، إن مقتل صياد خُدائي نفذته "أجهزة استخبارات نظام الهيمنة العالمية والصهيونية"؛ حسب الوصف الذي استخدمه شريف والمتداول في أدبيات المسؤولين الإيرانيين إشارة إلى إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، في إشارة إلى مقتل صياد خدائي، إن "أبعاد هذا الاغتيال قيد التحقيق والقوى الأمنية تتابع هذا الموضوع وسيتم الإعلان عن نتائجه لاحقًا".

الرئيس الإيراني: الانتقام لمقتل ضابط الحرس الثوري "حتمي"

قبل مغادرته متوجها إلى مسقط، صباح اليوم الاثنين، أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إلى مقتل ضابط الحرس الثوري في طهران، قائلا إنه "متأكد من معرفة من يقف وراء هذه العلمية"، مضيفا أن "الانتقام حتمي".

ويأتي تأكيد إبراهيم رئيسي على "الانتقام الحتمي" لعملية مقتل حسن صياد خدائي، في حين أن المسؤولين الإيرانيين وعدوا مرارًا وتكرارًا بالانتقام لمقتل القائد السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني، والنائب السابق لقائد الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، في الثاني من يناير (كانون الثاني) 2020 بالقرب من مطار بغداد.

وفي أول تصريح له بشأن مقتل أحد عناصر فيلق القدس في طهران، قال إبراهيم رئيسي إن الانتقام لا مفر منه. ودون أن يذكر دولة بعينها، قال إن "يد الغطرسة العالمية" يمكن رؤيتها في هذه القضية.

هذا ورفض المسؤولون الإسرائيليون، كعادتهم في عملياتهم، إعلان موقف واضح من مقتل صياد.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، موشيه يعلون: "لا أعرف من قتل خدائي. ولكن أيا كان، فقد قام بعمله جيداً". وأضاف أن "إيران سبب رئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وتجد إسرائيل نفسها كما يقول المثل: ما حك جلدك مثل ظفرك".

وبعد مقتل العقيد في الحرس الثوري الإيراني حسن صياد خدائي بطهران، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى دوره في الاعتداءات الإرهابية ضد إسرائيل، ووصفته بنائب قائد وحدة 840 في فيلق القدس، وأن مهمته كانت الاعتداء على مواطنيها وضرب مصالحها.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد شارك هذا العضو البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في التخطيط لهجمات ضد المواطنين الإسرائيليين ومصالحهم في دول مختلفة، بما في ذلك قبرص وتركيا وكولومبيا وكذلك أفريقيا، وكان مستهدفًا منذ شهور.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء أمس الأحد 22 مايو (أيار)، بمقتل عقيد بالحرس الثوري بـ5 رصاصات أطلقها مسلحون في زقاق "خزعل"، شارع "مجاهدين إسلام".

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية، بما في ذلك القناة 13، عضو الحرس الثوري بأنه متورط في هجمات إرهابية ضد إسرائيليين حول العالم.

كما أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن صياد خدائي هو الذي كلف منصور رسولي باغتيال القنصل الإسرائيلي في إسطنبول.

وتكرر اسم الوحدة 840 من فيلق القدس عدة مرات في الأخبار في العام ونصف العام الماضيين.

ولأول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أعلن الجيش الإسرائيلي عن وجود هذه الوحدة وأعلن أن مسؤولية هذه الوحدة هي "التخطيط وتوفير ترتيبات الاغتيال خارج إيران".

وأشار الجيش الإسرائيلي في ذلك البيان، إلى المهمات الإرهابية لهذه الوحدة، ومنها الألغام التي زرعتها الوحدة في مرتفعات الجولان، على الحدود السورية الإسرائيلية.

يذكر أنه في السنوات الأخيرة، نُسب مقتل عدد من أعضاء الحرس الثوري وأعضاء البرنامج النووي الإيراني إلى إسرائيل.

ومن بين هذه الحالات مقتل محسن فخري زاده مهابادي، القيادي البارز في البرنامج النووي الإيراني ورئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية، يوم 7 ديسمبر (كانون الأول) 2020.

كما نُسبت بعض الهجمات والتفجيرات على المنشآت النووية في إيران إلى إسرائيل.

وتزامن مقتل صياد خدائي في طهران مع إصدار بيان للحرس الثوري أعلن فيه عن اعتقال أعضاء شبكة "على صلة بالموساد" يُزعم أنها "خطفت وانتزعت اعترافات قسريّة".

وجاء هذا البيان بعد أسبوعين من انتشار مقطع فيديو يعترف فيه منصور رسولي بنيته في اغتيال 3 أشخاص بأمر من فيلق القدس.

"نيويورك تايمز": موجة القمع الجديدة في إيران تستهدف صانعي الأفلام

23 مايو 2022، 10:39 غرينتش+1

في إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة في إيران، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن موجة جديدة من القمع في إيران "تستهدف صانعي الأفلام، وأن عددًا من صانعي الأفلام الوثائقية والمخرجين تم استدعاؤهم واعتقالهم".

وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقريرها الذي نشر أمس الأحد 22 مايو (أيار)، إلى اعتقال فيروزة خسرواني، ومينا كشاورز، وهما وثائقيتان حائزتان على جوائز دولية، وريحانة طراوتي، مصورة أفلام.

وقد اعتُقلت خسرواني وكشاورز من منزليهما يوم 9 مايو (أيار)، وأفرج عنهما بكفالة يوم 17 مايو (أيار)، عقب احتجاجات مختلفة. واعتُقلت طراوتي يوم 9 مايو وأفرج عنها أمس الأحد.

وفي الأيام التي سبقت اعتقال صانعات الأفلام الثلاث وبعدها تم تفتيش منازل ومكاتب نحو 10 وثائقيين ومنتجين من قبل عناصر الأمن وصودرت بعض ممتلكاتهم.

ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن هذا هو القمع الأكثر انتشارًا لصانعي الأفلام الإيرانيين في السنوات الأخيرة.

إلى ذلك، أشار "التحالف الدولي لصانعي الأفلام المعرضين للخطر" في بيان أول من أمس السبت، إلى أن مينا كشاورز وفيروزه خسرواني مُنعا من مغادرة البلاد لمدة 6 أشهر، مضيفاً أن "مثل هذه الأعمال خطيرة، ومن حق هؤلاء الفنانين أن يتم تكريمهم لا أن يتم قمعهم".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن القضاء في إيران لم يقدم أي سبب لحملة القمع الأخيرة، قائلةً إن المحللين يرون أن هذه الإجراءات التي جاءت عقب تزايد الاستياء، بمثابة تحذير للجماهير بشكل عام والوثائقيين بشكل خاص.

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، وصف مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة دنفر، نادر حشمتي، هذه الإجراءات بأنها "طريقة لترهيب" ليس فقط صانعي الأفلام بل جميع الناس، وأشار إلى المشكلة الآيديولوجية للنظام الإيراني مع هؤلاء المخرجين.

كما أشارت الصحيفة الأميركية إلى موجة الاحتجاجات الأخيرة في مدن مختلفة بإيران، وكتبت أن مسؤولي النظام الإيراني أكدوا مقتل شخصين على الأقل في هذه الاحتجاجات.

كما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" عن اعتقال مواطنين فرنسيين اثنين في إيران واتهامهما بالوقوف وراء احتجاجات المعلمين.

كما نقلت الصحيفة عن منظمة مراسلين بلا حدود قولها إن الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني استدعت في الأسابيع الأخيرة عددًا من الصحافيين وهددتهم بعدم تغطية الاحتجاجات.

وتناولت صحيفة "نيويورك تايمز" أيضًا علاقة النظام الإيراني بالسينما، وكتبت أن النظام، من ناحية، ينسب النجاحات الدولية في هذه المؤسسة لنفسه، وفي الوقت ذاته، يحاول السيطرة على محتوى وأموال هذه الصناعة.

مقتل عقيد بفيلق القدس الإيراني في طهران وإعلام إسرائيلي: كان يقف وراء هجمات إرهابية

22 مايو 2022، 19:32 غرينتش+1

أفاد بيان صدر عن الحرس الثوري الإيراني بأن العقيد بفيلق القدس حسن صياد خدائي قتل بـ5 رصاصات بالقرب من منزله في شارع مجاهدي الإسلام بالعاصمة طهران.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية أن "العقيد التابع لفيلق القدس الإيراني الذي قتل اليوم في طهران كان وراء سلسلة من الهجمات الإرهابية ضد إسرائيليين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك إرسال منصور رسولي لاغتيال القنصل الإسرائيلي في اسطنبول".

كما ذكر راديو إسرائيل أن العقيد الإيراني كان العقل المدبر للعمليات الإرهابية في قبرص واليونان.

وكانت وكالة أنباء "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، قد أعلنت قبل أن "شخصا شارك سابقا في الحرب السورية قتل بإطلاق نار في العاصمة طهران".

وأضاف بيان الحرس الثوري الإيراني أن من قام بعملية القتل شخصان وأنهما نفذا العملية قبل أن يلوذا بالفرار، ولم يتم القبض عليهما حتى الآن.

وختم الحرس الثوري بيانه واصفا مقتل العقيد حسن خدائي بـ"العملية الإرهابية"، متهما من وصفهم بـ"مناوئي الثورة والعناصر التابعة للاستكبار العالمي"، بالوقوف وراء العملية، "مما يعزز التكهنات التي تشير إلى دول مثل إسرائيل". ورفض بيان الحرس الثوري الخوض في المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص.

ووصف الحرس الثوري الإيراني في بيانه العقيد المقتول بأنه كان من قوات "مدافعي الحرم" وهي صفة تطلق على عناصر الحرس الثوري في سوريا أو العراق، وهم تابعون لفيلق القدس الذراع الخارجية للحرس الثوري.

وأعلن الحرس الثوري أن "الإجراءات اللازمة لتحديد واعتقال المهاجم أو المهاجمين مرتقبة وجارية حاليا".

وسبق أن نسبت إيران مقتل رجالها في البرنامج النووي وكذلك الانفجارات في مواقعها النووية إلى إسرائيل.

ومن بين هؤلاء محسن فخري زاده، مساعد وزير الدفاع وأحد الضالعين في البرنامج النووي والصاروخي للنظام الإيراني الذي قتل يوم 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وبعد ذلك، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها عن تفاصيل جديدة نقلًا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين تتعلق بعملية قتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، وقالت إنها تمت بواسطة رشاش يتم التحكم فيه على بُعد آلاف الكيلومترات.

كما أعلن فريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في مايو (أيار) الماضي عن وقوع 5 انفجارات "كبيرة" في منشأة نطنز النووية خلال السنوات الـ15 الماضية، إضافة إلى انفجارات أخرى صغيرة.

الحرس الثوري الإيراني: القبض على أعضاء شبكة يقودها الموساد تقوم بـ"انتزاع الاعترافات"

22 مايو 2022، 18:24 غرينتش+1

بعد أسبوعين من انتشار مقطع فيديو لاعترافات منصور رسولي حول محاولة اغتياله 3 أشخاص بأمر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أعلنت هذه المؤسسة الإيرانية عن اعتقال عناصر شبكة زعمت أنها "خطفت وانتزعت اعترافات ملفقة بتوجيه من الموساد".

ونشر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد 22 مايو (أيار)، بيانا جاء فيه: "هذه الشبكة كانت تقوم بسرقة وتدمير الممتلكات الشخصية والعامة وكذلك تقوم بخطف وانتزاع اعترافات منتزعة من الأفراد بمساعدة بلطجية".

وأضاف البيان أن عناصر الشبكة اعتقلوا من قبل الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات، ورفض تحديد عدد الأشخاص ومكان وتوقيت اعتقالهم.

وكانت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري قد أعلنت يوم 11 مايو (أيار) الحالي أن "خاطفي" منصور رسولي "اعتقلتهم الأجهزة الأمنية".

ونقلت قناة "إيران إنترناشيونال"، يوم 29 أبريل (نيسان) الماضي، عن مصادر دبلوماسية قولها باعتقال أحد أعضاء وحدة 840 لفيلق القدس الذي اعترف بمهمته في القيام بعمليات اغتيال في الدول الأوروبية.

وفي الفيديو الذي حصلت عليه قناة "إيران إنترناشيونال" يقول هذا الشخص إن اسمه منصور رسولي هاشم آباد، وقد طلب منه اغتيال 3 أشخاص.

ويقول إنه طُلب منه اغتيال مواطن إسرائيلي في إسطنبول وجنرال أميركي في ألمانيا وصحافي في فرنسا.

وبعد يوم واحد، أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه الأنباء. ونشرت القناة 12 الإسرائيلية ملفا صوتيا، وأعلنت أنه تم استجواب شخص متورط في هذه الاغتيالات، وأن الاستجواب تم داخل إيران.

وأكدت القناة أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي شارك في العملية. وبعد ذلك بقليل، بثت القناة 13 الإسرائيلية نقلا عن الموساد مقطع فيديو من هذا الاستجواب، والذي اعتراف خلاله منصور رسولي بأنه كان من المقرر أن ينفذ 3 اغتيالات لصالح الحرس الثوري الإيراني. وقالت مصادر غير رسمية أيضا إن المقطع تم تسجيله قبل 4 أشهر.

وفي أول رد فعل لأجهزة الأمن الإيرانية على ما كشفته قناة "إيران إنترناشيونال" عن محاولة الحرس الثوري تنفيذ 3 اغتيالات على الأراضي الأوروبية، صرح المهرب التابع للحرس الثوري، منصور رسولي، بأن عناصر الموساد الذين استجوبوه أجبروه على التصريحات التي أدلى بها في الفيديو، وقال إنه "تم اختطافه من قبل عصابة سطو".

وأظهرت معلومات خاصة حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن منصور رسولي، الرجل الذي استجوبه الموساد في إيران، هو عضو في عصابة تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني. تقوم هذه العصابة بـ"غسل الأموال" عبر شركة تعاونية حدودية تسمى "دالابر"، وقد حصلت على إذن تصدير واستيراد غير قانوني، مقابل التعاون مع الحرس الثوري الإيراني.

محاكمة المتهم بالاعتداء على 3 رجال دين في مشهد شمال شرقي إيران

22 مايو 2022، 17:50 غرينتش+1

عقدت محكمة الثورة في مشهد، اليوم الأحد 22 مايو (أيار)، جلسة محاكمة المتهم بطعن 3 رجال دين في ضريح الإمام الرضا في مشهد، شمال شرقي إيران، بينما طالب رجل الدين الناجي من الجريمة بـ"معاقبة" المتهم.

وقال هادي منصوري، قاضي الملف إن المحكمة تعقد في جلسة استماع واحدة وسيتم الإعلان عن الحكم لاحقا.

كما قال ممثل الادعاء العام بالمحكمة إن المتهم هو عبد اللطيف مرادي، المعروف بعبد اللطيف السلفي، نجل محمد طاهر، وقال إنه "مواطن أفغاني متأثر بشدة بالفكر التكفيري".

وأفادت السلطة القضائية الإيرانية بأن المتهم قال في جلسة المحكمة، اليوم الأحد، إنه "تعلم في إحدى الدول المجاورة وتأثر بتعليمها".
وأضاف: "كنت أنشط في الفضاء الافتراضي وأتابع بعض القنوات".

وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد أعلنت يوم الثلاثاء 5 أبريل (نيسان) الماضي، أن شخصًا طعن بسكين 3 رجال دين في ساحة ضريح "الإمام الرضا" في مشهد، شمال شرقي إيران، وهم: محمد أصلاني، ومحسن باكدامن، ومحمد صادق دارائي، حيث توفي أصلاني في اليوم نفسه ثم توفي بعد أيام دارائي متأثرا بجراحه.

ولكن باكدامن الذي أصيب في الاعتداء وبقي حيا، وقف أمام المحكمة وطالبها بـ"معاقبة المتهم في إطار الشريعة والقانون".

وسبق أن قالت وسائل إعلام إيرانية إن المهاجم "رجل يبلغ من العمر 21 عامًا يُدعى عبد اللطيف مرادي، وهو مواطن أفغاني من القومية الأوزبكية، دخل إيران بشكل غير قانوني من الحدود الباكستانية قبل عام، وعاش في مشهد".

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) بأن رجال الدين الثلاثة الذين تعرضوا للهجوم من أهالي منطقة قلعه ساختمان (بلدة رجائي) في ضواحي مشهد، والمهاجم من سكان المنطقة نفسها أيضا.

وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن اعتقال 6 أشخاص بتهمة "التعاون مع المتهم" بمن فيهم شقيقاه.

يذكر أن الهجوم على رجال الدين الشيعة الثلاثة، جاء بعد 3 أيام من مقتل رجلي دين من أهل السنة في مدينة كنبد كاووس، بمحافظة كلستان شمالي إيران.

وعقب هذا الهجوم، أعلن مهدي دهرويه، مساعد محافظ كلستان، عن اعتقال مشتبه به على خلفية جريمة القتل، وقال إن الأدلة تشير إلى أن "دوافع شخصية" كانت سبب قتل رجلي الدين. ولم ترد تفاصيل أخرى عن المتهمين.