• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قصف قواعد عسكرية سورية بعد كشف إسرائيل "مسارًا لتهريب الأسلحة يديره صهر سليماني"

21 مايو 2022، 12:09 غرينتش+1آخر تحديث: 14:22 غرينتش+1

أسفرت الضربات الجوية ضد سوريا، في ساعات متأخرة من مساء أمس الجمعة 20 مايو( أيار)، عن مقتل 3 عسكريين سوريين وإلحاق أضرار جسيمة بقواعد عسكرية ومواقع أخرى في عدة مناطق من البلاد.

وجاءت الهجمات بعد ساعات من اتهام وجهه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى رضا صفي الدين، صهر قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، بتهريب أسلحة من إيران إلى حزب الله في لبنان.

هذا وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان باللوم إلى أن إسرائيل هي من قامت بالهجوم، قائلاً: "إن قواعد الجيش السوري، التي أصبحت في الوقت نفسه قواعد للقوات الإيرانية، والقوات المتحالفة معها، استُهدفت بالصواريخ الإسرائيلية".

وبحسب المرصد السوري المعارض لنظام بشار الأسد، ومقره بريطانيا، فقد سُمع دوي انفجارات مروعة الليلة الماضية، في منطقتي جمرايا والكسوة بريف دمشق.

كما استُهدف مطار دمشق الدولي بالصواريخ، واشتعلت النيران في جزء منه. وتم إلغاء رحلتين دوليتين كانتا على وشك الإقلاع.

وفي هجوم إسرائيلي آخر، الأسبوع الماضي، ألحقت شظايا صواريخ أطلقت على المنطقة المحيطة أضرارا بالمطار السوري الرئيسي.

وقالت مصادر إخبارية سورية، إن منطقة الزينبية بريف دمشق الجنوبي تعرضت أيضا للقصف بالصواريخ خلال هجوم، ليل الجمعة، واشتعلت النيران في موقف للسيارات بالقرب من مدخل المرقد، ولكن الضريح نفسه لم يتضرر.

وأفادت بعض المصادر السورية بتفعيل منظومة الدفاع الجوي للجيش السوري في ميناء طرطوس لاعتراض الصواريخ التي تم إطلاقها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن الجيش قوله إن "العدو" استهدف أجزاء من جنوبي سوريا بصواريخ أرض- أرض من هضبة الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل.

وأكد الجيش السوري مقتل 3 ضباط وإصابة المنشآت بأضرار مادية. لكن الجيش السوري أضاف أن دفاعاته الجوية "أسقطت معظم الصواريخ الإسرائيلية".

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن "بعض مصادر الأخبار العربية" قولها إن الهجمات كانت تستهدف شحنات أسلحة لحزب الله.

وفي وقت سابق، تسببت غارة جوية أخرى منسوبة إلى إسرائيل في 13 مايو (أيار) الحالي في مقتل 5 جنود سوريين وإلحاق خسائر فادحة.

ووقع أعنف هجوم منسوب لإسرائيل في الأشهر الأخيرة ـ يوم 27 أبريل (نيسان)، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذا وقد التزمت إسرائيل الصمت حيال الهجمات الأخيرة، لكنها أكدت في بعض الحالات إجراءاتها التي تهدف تحديدًا إلى "منع الاستقرار العسكري لإيران وحلفائها في سوريا".

يشار إلى أنه بعد زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لطهران يوم 8 مايو (أيار) الحالي، ازداد حجم الضربات الجوية المنسوبة لإسرائيل في سوريا وأخذت تُنفذ على فترات زمنية أقصر مما كانت عليه في الماضي.

وفي الوقت نفسه، أعربت إسرائيل عن قلقها من أن نقل عدد من القوات الروسية المتمركزة في سوريا إلى حرب أوكرانيا خلق فراغًا "ستملأه" إيران وحلفاؤها، خاصة جنوبي سوريا بالقرب من الحدود الإسرائيلية.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مناورات واسعة للحرس الثوري الإيراني والباسيج وسط احتجاجات شعبية

21 مايو 2022، 10:19 غرينتش+1

أجرى الحرس الثوري الإيراني ومنظمة الباسيج مناورات على مستوى البلاد، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الشعبية في مختلف مدن إيران، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة.

وقد أعلن محمد رضا ليلي زاده قائد عمليات الحرس الثوري في "فيلق ولي عصر" في خوزستان، أمس الجمعة 20 مايو (أيار)، عن إجراء مناورة "إلى بيت المقدس" بمشاركة 65 كتيبة من كتائب بيت المقدس و28 كتيبة كوثر للأخوات. وقال إن المناورة ستستمر حتى اليوم السبت.
يشار إلى أن محافظة خوزستان تشهد احتجاجات واسعة النطاق خلال الأسبوعين الماضيين بسبب ارتفاع الأسعار، وقد قوبلت هذه الاحتجاجات بالقمع.

وقال ليلي زاده، إن هذه المناورة تهدف إلى تحسين مستوى الاستعداد الدفاعي والأمني لقوة الباسيج وتجهيز الوحدات للقيام بعمليات حقيقية في المجالات الاجتماعية في عموم محافظة خوزستان. وتجرى المناورة فيما تتواصل الاحتجاجات في مدينتي إيذه، ودزفول في المحافظة.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، تم قمع الاحتجاجات في الخفاجية/سوسنكرد، وأنديشمك والأهواز والحميدية ومعشور/ماهشهر، والفلاحيّة/ شادكان في هذه المحافظة الفقيرة رغم غناها بالنفط.

وجرت اليوم مناورة "إلى بيت المقدس" في محافظات مختلفة منها كردستان وأصفهان ومازندران وضواحي طهران وسمنان وكرمانشاه وإيلام.

ووصفت وكالات أنباء تابعة للأجهزة الأمنية هذه المناورة بأنها "استعراض لقدرة الباسيج".

كما تظهر الصور التي نشرت في وسائل الإعلام المحلية قوات الباسيج وهي تواجه "الناس بالسواطير والعصي".

وأفادت وكالة "هرانا" الحقوقية في إيران، أمس الجمعة، أنه خلال أسبوعين من الاحتجاجات، شهدت 31 مدينة في 10 محافظات 53 احتجاجًا في الشوارع.

وأضاف التقرير أنه في ما لا يقل عن 22 جولة احتجاج في 14 مدينة، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والغارات الجوية والبنادق والأسلحة.

وبحسب وكالة "هرانا" لحقوق الإنسان، تم استخدام الغاز المسيل للدموع في 9 مدن وإطلاق رصاص في الجو في 14 مدينة لتفريق المتظاهرين. وفي 8 مدن، بما في ذلك إندیمشك، وإيذه، وبردنجان فارسان، وجلیجه، وسورشجان، وشهركرد، وفارسان وهفشجان، أطلقت قوات الأمن النار مباشرة على المتظاهرين.
وتتابع "هرانا"، وفقًا لتقارير من مصادر محلية: "تم اعتقال ما لا يقل عن 449 متظاهرا خلال أسبوعين من الاحتجاجات الأخيرة في خوزستان، جنوب غربي إيران.

كما نشر هذا التقرير أسماء 6 من الضحايا المؤكدين للاحتجاجات الأخيرة.

وقد حذرت منظمة "هيومان رايتس ووتش"، أمس الجمعة، من أن النظام الإيراني حاول مرة أخرى قمع وإسكات الاحتجاجات الشعبيّة من خلال اعتقال عشرات الأشخاص خلال الأسبوعين الماضيين، بمن فيهم عدد من النشطاء النقابيين ونشطاء المجتمع المدني البارزين واستخدام القوة، وخاصة الأسلحة الفتاكة.

وتقول "هيومان رايتس ووتش" إن "ما لا يقل عن 5 أشخاص قتلوا حتى الآن في الجولة الجديدة من حملة قمع الاحتجاجات، بحسب مصادر غير رسمية".

دبلوماسي أوروبي: إيران وأميركا تتحركان باتجاهين مختلفين في محادثات فيينا

21 مايو 2022، 06:46 غرينتش+1

قال دبلوماسي أوروبي حاضر في محادثات فيينا، إن إيران وأميركا تتحركان باتجاهين مختلفين في المحادثات، وتوقع أن الخلافات بين البلدين لن تنخفض في عملية إحياء الاتفاق النووي.

وأضاف هذا الدبلوماسي الأوروبي للصحافية الأميركية لورا روزين: "كل يوم يمر دون اتفاق، يزداد خطر فقدان كل شيء بشكل كبير، فكلا الطرفين يتحركان باتجاهين مختلفين، والمسافة بينهما لا تقل".

ووصف خبر قبول إيران المحتمل لبحث إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب بعد محادثات إحياء الاتفاق النووي بأنه "تبسيط مفرط للقضية" وشدد على أنه متشائم من هذا الاحتمال.

وفي وقت سابق، قال مصدر مطلع للورا روزين إنه بعد زيارة إنريكي مورا لطهران، قد تكون إيران مستعدة للنظر في اقتراح لبحث إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية بعد إحياء الاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، لمنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، يوم الجمعة في اتصال هاتفي، إنه في زيارة مورا الأخيرة إلى طهران تمت مناقشة بعض "المبادرات". وأضاف أن "إيران لديها النوايا الحسنة والإرادة للتوصل إلى اتفاق".

کما أعرب أمير قطر عن أمله باحتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، وقال إن بلاده مستعدة للمساعدة في عملية إحياء الاتفاق.

وفي الوقت الراهن، أصبح طلب إيران بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية أهم عقبة أمام إحياء الاتفاق النووي.

وكتب النواب الجمهوريون في الكونغرس حتى الآن عدة رسائل تعبر عن معارضتهم لتحرك بايدن المحتمل لإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وشدد النواب على أن الحرس الثوري لا يزال متورطا بشدة في الأنشطة الإرهابية ويحاول حتى اغتيال مسؤولين أميركيين على الأراضي الأميركية، وحثوا بايدن على عدم إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

مغردون إيرانيون يهاجمون نصر الله وآخرون يسخرون من تصريحات رئيسي حول زيادة النسل والإنجاب

20 مايو 2022، 20:34 غرينتش+1

قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله، بعد فشل الحركة في الحصول على الأكثرية النيابية في البرلمان:"إن مقولة احتلال إيران للبنان كذبة" مضيفا:"هل رأيت السفير الإيراني في هذا المشهد؟ أو أي موظف بالسفارة الإيرانية يتدخل؟"زاعما أن دولًا أخرى فاقت نشاط طهران ونفوذها في الساحة اللبنانية.

وفي شأن آخر وتعليقا على دعوة المرشد الإيراني، علي خامنئي، للمؤسسات والجهات الحكومية الإيرانية أن تعمل على تشجيع الناس على الإنجاب؛ أكد رئيس الجمهورية الإيرانية، إبراهيم رئيسي، على وجود برنامج لدى حكومته للعمل من أجل زيادة عدد السكان، وقال في هذا السياق: "على جميع المؤسسات والمراكز أن تشكل مقار خاصة للعمل على زيادة السكان"، مضيفا: "يجب تنفيذ القوانين واللوائح الخاصة بتقديم التسهيلات البنكية بأسرع وقت ممكن".

وفي سياق آخر أشار أحمد علم الهدى، ممثل المرشد الإيراني في مشهد، شمال شرقي إيران، إلى "حيلة العدو في الدعاية"، مضيفا: "تيار السفور وعدم مراعاة الحجاب اليوم يهدف إلى اجتثاث الإسلام وتدمير أساس الدين". وتابع علم الهدى: "يجب مواجهة التيار الذي يروج للسفور حتى ولو استاء منا الجميع".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

نصر الله: مقولة احتلال إيران للبنان "كذبة كبيرة"

ردّ مغردون إيرانيون على تصريحات حسن نصر الله، أمين عام حركة حزب الله اللبنانية، التي ادعى فيها عدم تواجد نفوذ لطهران في لبنان، وأن دولا أخرى فاقت نشاط إيران ونفوذها في الساحة اللبنانية.

وحاول بعض المغردين الإيرانيين تذكير نصر الله بتصريحاته السابقة التي ذكر فيها أن إيران توّفر كل ما يحتاجه الحزب من مال وسلاح وغذاء ولباس، وأن الحركة تابعة في قراراها للجمهورية الإسلامية.

وقال المغرد "حسين" تعليقا على كلام نصرالله: "كل ميزانية حزب الله تقدمها إيران، وهل تظن أنهم يعشقون جمال وجهك؟ حزب الله يتلقى الأوامر من طهران وما أنت إلا مجرد منفذ للأوامر والتعليمات بالقتل والإرهاب، ثم تأتي وتحدثنا عن التدخل؟!"، فيما قال المغرد صاحب حساب "مستر جيمز": "لقد نهبوا إيران وسلموا كل الأموال إلى هذا السليط دون فائدة تُجنى، أنت (نصر الله) قد رُبيت للأعمال الإرهابية وليس للبرلمان وما شابه من أعمال"، أما "مستانه" فقالت: "أنت نفسك عبارة عن سفير لإيران في لبنان وتتدخل في كل شيء. طهران أيضا تقوم بتوفير كل ما تحتاج! هل تريد تدخلا أكثر من ذلك".

الرئيس الإيراني: على جميع المؤسسات تشجيع الموظفين على زيادة الإنجاب

كما هاجم مغردون إيرانيون غاضبون رئيس بلادهم، إبراهيم رئيسي، بعد دعوته، التي أعقبت دعوة خامنئي، المواطنين الإيرانيين إلى الإنجاب وزيادة النسل، وتأكيده على خطة الحكومة في العمل على هذا المسار، والإيعاز للمؤسسات بتنفيذ خطط الحكومة في ذلك.

وسخر مغردون من كلام رئيسي، وتساءل البعض عما يقصده رئيس الجمهورية من المقار داخل المؤسسات، وما إذا كانت أماكن خاصة للتناسل والتوالد والمعاشرة من أجل زيادة السكان في البلاد.

وقال المغرد "رضائي": "لم نفهم ما يقصده الرئيس؟ هل يعني أن يذهب الناس إلى هذه المقار للتناسل والتكاثر!"، أما "كورش كيان" فقال مغردا: "خامنئي وكل نظام الملالي يعتبرون الشعب قطيعا وهم الرعاة! يتوقعون من الناس أن ينجبوا كما تنجب البهائم لكي نكون ضحايا لنظام الملالي ومبادئ الحكومة الإسلامية العالمية! يجب علينا نحن الإيرانيين أن نضع الحرية والإنقاذ الوطني في أولوية حياتنا!"، أما صاحب حساب "أبوعبد الله": فقال: "يا عديمي الشرف! بداية أشبعوا هذه النسبة من السكان ثم حدوثنا عن زيادة السكان!"، فيما قال صاحب حساب:"P3RF3C7CIRCL3" كلها شعارات، يجب، ينبغي، من الضروري فعل كذا وكذا، كلها أفعال أومر لكن في العمل لا شيء!".

ممثل المرشد الإيراني في مشهد: تيار السفور وعدم مراعاة الحجاب يهدف إلى اجتثاث الإسلام وتدمير أساس الدين

وفي سياق آخر أشار أحمد علم الهدى ممثل المرشد الإيراني في مشهد، شمال شرقي إيران، إلى "حيلة العدو في الدعاية"، مضيفا: "تيار السفور وعدم مراعاة الحجاب اليوم يهدف إلى اجتثاث الإسلام وتدمير أساس الدين". وتابع علم الهدى: "يجب مواجهة التيار الذي يروج للسفور حتى ولو استاء منا الجميع".

وكتب المغرد "سعيد": "حكومة طالبان الإسلامية وحكومة إيران الإسلامية باتتا تتسابقان في معاداة المرأة وقمعها"، وقال "عليرضا بدريان": "هذه التصريحات والمواقف تهدف إلى حرف أنظار الناس وإشغالهم عن المشاكل الاقتصادية والغلاء والتعاسة التي باتوا يعانون منها"، وكتب "عارف فلاح دوست"، وهو من أنصار نظام الجمهورية الإسلامية وثورته في عام 1979 وقال: "مَن هو الذي يعمل للقضاء على الدين! أ لا تريدون أن تفيقوا من سباتكم؟ لقد قمنا بالثورة من أجل الدين لكن وبعد وفاة الإمام [الخميني] لم تسيئوا لشيء كما أسأتم للدين وفسرتموه حسب مصالحكم الشخصية"، وقال "محسن تنها": "تبا لك أيها الأبله! هل الإسلام هو عبارة عن الحجاب فقط؟ ألا يشمل على شيء آخر؟ هل ظهر الإسلام من أجل أسر المرأة وتقييدها؟".

عبد اللهيان يجتمع بمسؤولين إيرانيين بشأن اعتقال فرنسيين وقضية جلالي وتخوف من إعدام الأخير

20 مايو 2022، 18:59 غرينتش+1

اجتمع حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، مع مسؤولين من الاستخبارات الإيرانية بشأن قضية المواطنَين الفرنسيين اللذين اعتقلتهما إيران مؤخرًا، والمواطن الإيراني- السويدي أحمد رضا جلالي.

واعتبرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن بث الاعترافات القسرية لجلالي بأنها علامة على احتمال إعدامه.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني عن مصدر مطلع قوله: إن حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني عقد خلال الأيام الماضية اجتماعًا في وزارة الاستخبارات بحضور مسؤولين من الوزارة، بشأن قضية المواطنين الفرنسيين المعتقلين مؤخرًا، والباحث الإيراني- السويدي أحمد رضا جلالي المحكوم عليه بالإعدام.

وأوضحت "فارس" أن الاجتماع يهدف إلى "التنسيق بين الأجهزة المعنية لمواجهة" الاجراءات المحتملة من قبل حكومة السويد، ورفضت الخوض في المزيد من التفاصيل.

كما لم تنشر الخارجية الإيرانية أي تقرير عن هذا الاجتماع.

كان وزير الاستخبارات الإيرانية إسماعيل الخطيب، قد قال قبل شهر: إن "تجسس جلالي" لصالح إسرائيل "موضوع تم التأكد من صحته، وأنه سيتم الكشف عن مزيد من المعلومات حول القضية" في المستقبل.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية، خلال الأيام الأخيرة، الاعترافات القسرية لجلالي التي تم تسجيلها سابقًا.

من جهتها، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، اليوم الجمعة، أن بث الاعترافات القسرية قبل إعدام العديد من المتهمين قد حدث مرارًا في السنوات الأخيرة؛ مما يزيد من خطورة إعدام جلالي أكثر من أي وقت مضى.

ودعت المنظمة -مرة أخرى- المجتمع الدولي إلى الرد في الوقت المناسب لمنع إعدام هذا الباحث الإيراني- السويدي.

يُشار إلى أنه بعد انتهاء محاكمة حميد نوري في السويد بتهمة التورط في عمليات إعدام خلال فترة الثمانينيات، أعلن مسؤولو النظام الإيراني قرارهم بإعدام جلالي نهاية مايو (أيار) الجاري، وهو ما اعتُبر تهديدًا حتى تتم مبادلته مع نوري.

وفي وقت سابق، أُثيرت تكهنات حول احتمال تبادل أحمد رضا جلالي مع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني، الذي حكمت عليه محكمة بلجيكية بالسجن لمدة 20 عامًا لمحاولته تفجير اجتماع لمنظمة مجاهدي خلق.

ونظرًا لخطورة تنفيذ الإعدام ضد جلالي، دعت منظمة العفو الدولية، أمس الخميس، إلى إجراء تحقيق شفاف ومستقل في وضع الباحث الإيراني- السويدي أحمد رضا جلالي، وفقًا للاتفاقيات الدولية المناهضة لأخذ الرهائن من قبل الحكومتين السويدية والبلجيكية.

كما لم تتضح حتى الآن تفاصيل اجتماع وزير الخارجية الإيراني ومسؤولي وزارة الاستخبارات حول الرعايا الفرنسيين المحتجزين مؤخرًا.

وكانت وزارة الاستخبارات الإيرانية قد أعلنت، أول من أمس الأربعاء بعد ساعات من وصول إنريكي مورا، منسق الاتحاد الأوروبي لمباحثات "فيينا" إلى طهران، عن اعتقال مواطنَين أوروبيين، ونسبت احتجاجات المعلمين إليهما.

وعلمت "إيران إنترناشيونال" فيما بعد من مصادرها أن من تم اعتقالهما كانا زوجين فرنسيين؛ أحدهما كان مسؤولًا عن العلاقات العامة لنقابة تعليمية في فرنسا، وسيسيل كوهلر، المسؤول عن العلاقات العامة لاتحاد التعليم والثقافة لنقابة العمال الفرنسية.

ووفقًا للتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، وصل الاثنان إلى طهران في 29 أبريل (نيسان) بتأشيرة سياحية، وغادرا إلى "أصفهان" و"كاشان" بعد يومين من الإقامة في طهران.

وبعد يوم من اعتقالهما، نددت فرنسا باحتجاز اثنين من رعاياها في إيران، وطالبت بالإفراج الفوري عنهما، قائلة: إن القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس قد تم استدعاؤه إلى وزارة الخارجية الفرنسية.

كما أصدرت نقابة المعلمين بيانًا وصفت خلاله تقرير التليفزيون الإيراني حول ربط احتجاجات المعلمين باعتقال مواطنَين فرنسيين بأنه "سيناريو رديء" يهدف إلى "إسكات مطالب المعلمين".

باكستان: المشتبه به في تفجير "كراتشي" تلقى أوامره من داخل إيران

20 مايو 2022، 14:47 غرينتش+1

أكد مكتب مكافحة الإرهاب في باكستان، أن (الله دينو)، المشتبه به في تفجير مدينة "كراتشي" والذي لقي حتفه خلال اشتباك مع الشرطة في باكستان مؤخرًا، كان يتلقى تدريباته في إيران.

ونشر مكتب مكافحة الإرهاب بولاية "سند" الباكستانية، أمس الخميس، بيانًا كتب فيه أن فرق التحقيق الخاصة التي تشكلت في أعقاب الموجة الأخيرة من الهجمات؛ تمكنت من تحديد عدد من المشتبه بهم من خلال مصادر استخباراتية وباستخدام التكنولوجيا.

كان (االله دينو)، المشتبه به في انفجار وقع يوم الخميس 12 مايو الجاري بمنطقة "صدر" بمدينة كراتشي، والذي أدى إلى وفاة شخص وإصابة 16 آخرين، قد قُتل في اشتباك مسلح مع الشرطة الباكستانية أول من أمس الأربعاء، ولكن شريكه استطاع الفرار من مكان الاشتباكات.

وكتب مسؤولو مكافحة الإرهاب في باكستان أن (الله دينو) كان يتلقى أوامر من قائد جماعة باكستانية انفصالية مقرها في إيران.

وقال المسؤولون الباكستانيون: إنه كان قد اعتقل سابقًا أيضًا، ووجهت إليه تهمة الإرهاب على خلفية هجماته على السكك الحديدية بولاية "سند".

وأعلنت مجموعة "جيش السند الثوري" غير المشهورة والتي تكافح لانفصال الولاية، مسؤوليتها عن الهجوم.

ويأتي الهجوم بعد أسبوعين من مقتل 4 أشخاص، بينهم 3 صينيين، خلال هجوم انتحاري نفذته امرأة على حافلة صغيرة تقل موظفين لبرنامج ثقافي صيني في جامعة كراتشي.