• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني سابق: هدفنا منذ البداية تصنيع قنبلة نووية.. لكن "انكشف الأمر"

25 أبريل 2022، 10:52 غرينتش+1

قال النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، علي مطهري، إن إيران سعت منذ البداية إلى صنع قنبلة نووية "لتعزيز قوى الردع"، لكنها فشلت في الحفاظ على السرية وانكشف أمرها.

ورداً على سؤال حول تصريحه السابق الذي قال فيه: "يمكننا صنع قنبلة ذرية في إيران، لأن الشريعة تمنعنا من استخدام قنبلة ذرية وليس صنعها"، قال علي مطهري، في مقابلة مع "نادي الصحافيين الطلابي الإيراني"، أمس الأحد 24 أبريل (نيسان): "منذ البداية، عندما دخلنا النشاط النووي، كان هدفنا صنع قنبلة لتقوية الردع، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على سرية هذا الموضوع، وكشفت التقارير السرية من قبل مجموعة المنافقين (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية).

وكان الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، قد أكد في وقت سابق، أن إيران "فكرت في إنتاج قنبلة نووية أثناء الحرب مع العراق لكنها لم تنفذها".

كما كتب محسن رضائي، قائد الحرس الثوري الإيراني أثناء الحرب مع العراق، في رسالة سرية إلى آية الله الخميني، مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية، كتب عن الحاجة إلى "الأسلحة الليزرية والنووية" لردع الهجمات العراقية.

وكشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لأول مرة عام 2002، عن أنشطة تخصيب اليورانيوم في منشآت المياه الثقيلة في نطنز وأراك.

وأضاف مطهري: "الدولة التي تريد استخدام الطاقة النووية بشكل سلمي لا تبدأ التخصيب أبدًا، بل تنشئ مفاعلًا أولاً ثم تدخل مجال التخصيب، لكن حقيقة أننا نقوم بالتخصيب بشكل مباشر تخلق الشكوك بأننا نريد صنع قنبلة".

وأضاف: "إذا استطعنا، مثل باكستان، صنع قنابل واختبارها سرا، فسيكون ذلك رادعًا للغاية. تعتمد البلدان الأخرى على القوة النووية، لذلك أعتقد أنه عندما بدأنا شيئًا ما، كان علينا أن نصل إلى النهاية."

يشار إلى أنه على مدار العشرين عامًا الماضية، زعمت إيران دائمًا أنها لا تسعى إلى تصنيع أسلحة نووية، واستشهد مسؤولو النظام الإيراني، مرارًا وتكرارًا، بفتوى أصدرها المرشد علي خامنئي بحرمة استخدام الأسلحة الكيماوية والنووية.

هذا ولم يتم حتى الآن نشر أي وثيقة تثبت وجود مثل هذه الفتوى.

وفي غضون ذلك، اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية إيران بالتكتم على برنامجها النووي، وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران تتجنب توضيح المواقع المشبوهة التي تم اكتشاف آثار يورانيوم فيها.

كما أقرت إيران بوجود موقعها الثاني لتخصيب اليورانيوم، في فوردو، بعد أن تم تسريب المعلومات من قبل مسؤولي المخابرات الأميركية والفرنسية في سبتمبر (أيلول) 2009.

وفي جزء آخر من مقابلته، أشار مطهري إلى محادثات الاتفاق النووي وقال إنه "على حد علمي، هناك خلاف حول شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الجماعات الإرهابية، وأن إيران تصر على هذا الأمر، وأعتقد أنها على حق؛ لأنه إذا لم يتم شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، وبما أن الحرس له دور واسع في الشؤون الاقتصادية، فستتم معاقبة أي شركة لها علاقات مع الحرس الثوري الإيراني، ونتيجة لذلك لن يتم رفع جميع العقوبات، لذلك أعتقد أننا يجب أن نبذل جهوداً في هذا الشأن".

وقال مطهري إنه "في المحادثات السابقة، وفي تقرير قدمه وزير الخارجية السابق، محمد جواد ظريف، إلى البرلمان في بداية عام 2021، تم حل مسألة رفع العقوبات عن المؤسسات ذات الصلة بالمرشد والحرس الثوري الإيراني، ووافق الأميركيون حتى على إخراج الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.. وفي رأيي أن التأخير الذي حدث في المفاوضات بسبب تغيير الحكومة، واستئناف المفاوضات مع الحكومة الجديدة، قد دفع الأميركيين إلى إعادة النظر".

من ناحية أخرى، أفادت وكالة "فرانس برس" في تقرير نُشر يوم 20 أبريل (نيسان) بأن الرئيس الأميركي جو بايدن أصبح مصممًا بشكل متزايد على إبقاء الحرس الثوري على قائمة الحكومة الأميركية للمنظمات الإرهابية. ووفقاً للتقارير فإن إزالة الحرس الثوري من القائمة هو أحد الشروط الرئيسية لإيران للموافقة على إحياء الاتفاق النووي.

وفي غضون ذلك، كتب موقع "نور نيوز" المقرّب من مجلس الأمن القومي الإيراني، نقلاً عن "مسؤول مطلع في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية"، نافيا تصريحات علي مطهري حول التوجه العسكري لبرنامج إيران النووي.

وقال المسؤول إن "برنامج إيران النووي السلمي لم يسبق له أن كان له توجه عسكري، وتصريحات الأفراد غير المسؤولين ترجع إلى جهلهم أو نهجهم السياسي الخاص".

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هجوم سيبراني على أكثر من 100 موقع إلكتروني لمؤسسات إيرانية عامة وخاصة

25 أبريل 2022، 05:51 غرينتش+1

أعلن نائب مدير مركز الإدارة الأمنية لفضاء الإنتاج وتبادل المعلومات الإيراني (إفتا) عن هجوم سيبراني واسع النطاق على البنية التحتية للبلاد، وأضاف: "المهاجمون اخترقوا مواقع أكثر من 100 مؤسسة عامة وخاصة، لكنهم لم يصلوا إلى المعلومات الرئيسية لها، وتم إحباط الهجوم في مراحله الأولى".

وقال نائب مدير التطوير والتقييم في مركز "إفتا"، ميثم مقصودي کودرزي: "تم تنفيذ هذا الهجوم من خلال ثغرة أمنية في أحد البرامج الأكثر استخدامًا في المؤسسات الحكومية الإيرانية".

وأضاف: "خلال هذا الهجوم السيبراني، تمكن المهاجمون من اختراق أكثر من 100 موقع لمؤسسات عامة وخاصة، تم اكتشافها وتحييدها في المراحل المبكرة من خلال الإجراءات التي اتخذها في الوقت المناسب موظفو الإنترنت في البلاد بمركز "إفتا".

وأشار کودرزي إلى أنه خلال هذا الهجوم، لم تتضرر البنية التحتية للبلاد وأن المهاجمين حصلوا فقط على معلومات من مواقع الويب لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى المعلومات الرئيسية لهذه المراكز الحكومية.

وقال نائب مدير مركز "إفتا": "تم تصميم هذا الهجوم السيبراني مثل "قنبلة موقوتة" لمهاجمة أكثر من 100 خدمة في البلاد في وقت وتاريخ محدد والتأثير على أنشطتها وإلى حد ما تعطيل البلاد".

وأضاف مقصودي أن عناوين IP المستخدمة أثناء الهجوم السيبراني تخص هولندا وبريطانيا والولايات المتحدة، وأنه يجب اتخاذ إجراء قانوني في المستقبل.

في غضون ذلك، نقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية عن مركز حماية فضاء الإنتاج وتبادل المعلومات التابع لرئاسة الجمهورية في إيران أن أكثر من 100 خدمة إلكترونية مهمة في القطاعين العام والخاص كانت الأهداف الرئيسية لهذا الهجوم السيبراني.

ولم يقدم المركز تفاصيل أو أسماء المراكز أو المنظمات التي تعرضت للهجوم، لكنه قال إن العمليات التي خطط لها المهاجمون تم إحباطها في المراحل الأولى من بدايتها.

وأضاف مركز "إفتا" أن المهاجمين السيبرانيين أرادوا الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالبنية التحتية للبلاد وحقن معلومات مضللة فيها.

وبحسب المركز فإنه من خلال اكتشاف القرائن والأنماط السلوكية المستخدمة في الهجوم السيبراني، تمت مراقبة ومنع إجراءات المهاجمين ونقاط الهدف والعمليات المصممة لمهاجمة البنية التحتية.

ومركز "إفتا"، الذي أعلن نبأ الهجوم السيبراني على البنية التحتية لإيران، هو "مركز الإدارة الأمنية لفضاء الإنتاج وتبادل المعلومات الإيراني" ومن المجموعات التابعة للمؤسسة الرئاسية في إيران.

وفي نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، تعطلت جميع محطات الوقود البالغ عددها 4300 في إيران لعدة أيام خلال ما وصفه أبو الحسن فيروز آبادي، أمين المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، بأنه هجوم إلكتروني واسع النطاق.

كما كان لاختراق كاميرات سجن إيفين ونشر مقاطع فيديو للوضع الداخلي للسجن تداعيات واسعة النطاق.

ومن بين قضايا أخرى تتعلق بالهجمات السيبرانية في الأشهر الأخيرة كان اختراق المعلومات للسدود، وموقع وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون.

کذلك كان بث صور قادة منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة في بعض المحطات التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية من الحالات التي أثارت ردود فعل واسعة النطاق.

وبعد بث هذه الصور قال بيمان جبلي رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانيّة إن أنظمة الأمن في الإذاعة والتلفزيون جيدة وإن عشرات الآلاف من الهجمات السيبرانية تحدث ضدنا كل يوم لكن بث هذه الصور كان مهمة مدروسة للغاية.

وقال النائب في البرلمان الإيراني، فريدون عباسي، في الخريف الماضي بعد تعطل محطات الوقود: "لم يتم الإبلاغ عن العديد من الهجمات الإلكترونية حتى الآن لأن الأجهزة المسؤولة صدت بعض هذه الهجمات ولكن في حالات مثل نظام بطاقة الوقود الذكية، حدث خطأ في النظام ولم يتمكنوا من صد الهجمات".

سجينة سياسية إيرانية: حتى أسرانا في العراق لم تتم معاملتهم بهذا السوء

24 أبريل 2022، 21:27 غرينتش+1

بعثت السجينة السياسية والمعارضة للحجاب الإلزامي في إيران، سهيلا حجاب، برسالة من داخل السجن في كرمانشاه، غربي إيران، تطرقت خلالها إلى سوء المعاملة والتعذيب النفسي والبدني من قبل مسؤولي السجن. وكتبت: "حتى أسرانا في الحرب الإيرانية- العراقية لم تتم معاملتهم بهذا السوء".

وبعثت حجاب برسالتها إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وهو نفسه كان رئيسا سابقا للسلطة القضائية الإيرانية. وقالت إنها والعديد من السجناء السياسيين الآخرين تمت محاكمتهم في المحاكم الإيرانية بتهم ملفقة وبجرائم لم يرتكبوها، وتم نقلهم إلى الحبس الانفرادي طويل الأمد.

وجاء في الرسالة التي نشرها موقع "هرانا" المهتم بقضايا حقوق الإنسان في إيران، اليوم الأحد 24 أبريل (نيسان)، أن سهيلا حجاب تتعرض دائما للتهديد ولعملية تشكيل ملف قضائي ضدها، ويتم نقلها باستمرار من سجن إلى آخر.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت سهيلا حجاب، في يونيو (حزيران) 2019، وأفرج عنها من سجن إيفين في أواخر مارس (آذار) من ذلك العام، بكفالة 3 مليارات تومان، حتى تنتهي المحاكمة.

وقد حكم عليها الفرع 28 من المحكمة الثورية بطهران، برئاسة القاضي محمد مقيسه، بالسجن 18 عامًا، بتهم، مثل: "الدعاية ضد النظام" و"التآمر" و"تضليل الرأي العام بقصد إثارة الاضطرابات" و"تكوين جماعة غير مشروعة". وعملًا بالقانون 134 من قانون العقوبات الإيراني، تسري عليها 5 سنوات من هذه العقوبة.

وفي الأثناء، كانت حجاب قد دخلت، مارس الماضي، في إضراب عن الطعام، احتجاجا على تهديدها من قبل عدد من السجناء المتهمين بجرائم جنائية في سجن قرجك.

سفارة روسيا في طهران: التقارير حول إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا لا أساس لها من الصحة

24 أبريل 2022، 18:29 غرينتش+1

بعد 10 أيام من تقرير صحيفة "الغارديان" حول تلقي روسيا معدات عسكرية لتزويد قواتها في أوكرانيا، بمساعدة شبكة إيرانية لتهريب الأسلحة، قالت سفارة موسكو في طهران، اليوم الأحد 24 أبريل (نيسان)، إن الأخبار عن إرسال أسلحة إلى روسيا عبر إيران "مزيفة".

وكتبت السفارة إن "المعلومات المنشورة في بعض وسائل الإعلام حول إرسال أسلحة إيرانية لروسيا مزيفة ولا علاقة لها بالواقع".

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد نقلت الثلاثاء 12 أبريل (نيسان) الحالي، عن مصادر مطلعة أن روسيا تتلقى، بمساعدة شبكة إيرانية لتهريب الأسلحة، معدات عسكرية لتزويد قواتها في أوكرانيا.

وأفادت الصحيفة بأن الأسلحة تضمنت قذائف "آر بي جي" وصواريخ مضادة للدبابات وأنظمة إطلاق صواريخ برازيلية التصميم أُرسلت من العراق إلى القوات الروسية.

ويستند تقرير "الغارديان" إلى تصريحات بعض الميليشيات العراقية الموالية لإيران، وكذلك أجهزة المخابرات الإقليمية.

وقال مصدر مطلع، يساعد في تنظيم تسليم هذه الأسلحة، لصحيفة "الغارديان"، إن إيران زودت القوات الروسية بنظام "باور 373" الإيراني المضاد للصواريخ، وهو شبيه بنظام "S-300" الروسي.

وأضاف قائد في ميليشيا الحشد الشعبي، لم يكشف عن اسمه، إن قذائف "آر بي جي" وصواريخ مضادة للدبابات، مملوكة لهذه الجماعة المدعومة من إيران، تم نقلها في 26 مارس (آذار) الماضي عبر الحدود البرية من العراق إلى إيران، ثم بحرا إلى روسيا.

وكتبت صحيفة "الغارديان" أن 3 سفن شحن قادرة على حمل شحنات أسلحة كهذه، اثنتان تحملان العلم الروسي وواحدة تحمل العلم الإيراني، أبحرت من ميناء "أنزلي" في بحر قزوين إلى "استراخان" الروسية.

وبعد تقرير "الغارديان"، قال وزير الخارجية الأوكراني، ديمترو كوليبا، إن نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان نفى في اتصال هاتفي هذا الموضوع، وقال إنه يعارض الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

وتداولت وسائل إعلام إيرانية ودولية خلال الأسابيع الأخيرة تقارير عديدة حول مشاركة مقاتلين سوريين وعناصر من حزب الله في حرب أوكرانيا.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تيراس، قولها إن الحكومة الروسية نشرت مرتزقة فاغنر لاغتيال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، ووردت تقارير عن توصل الميليشيات إلى اتفاق مع حزب الله في لبنان وإرسال مقاتلين لبنانيين إلى أوكرانيا.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة المعارضة الروسية "نوفايا غازيتا"، فإن فاغنر، وهي جماعة مرتزقة مسلحة قيل إنها مرتبطة بالكرملين، أقنعت تنظيم حزب الله اللبناني بالمشاركة في الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية قولها: "بموجب هذا الاتفاق، تعهد حزب الله بإرسال 800 مقاتل إلى أوكرانيا"، مضيفةً أن "أول 200 جندي من الميليشيا الشيعية سيتم إرسالهم يوم الثلاثاء القادم".

لكن حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله في لبنان، نفى في 19 مارس الماضي هذه التقارير، وادعى أن "عناصر الحزب لا يشاركون في حرب أوكرانيا، لا كمقاتلين ولا كخبراء".

في أول تصريح عقب فضيحة بذخ أسرته.. قاليباف:أوضاع الإيرانيين صعبة ولا يمكن الدفاع عن الغلاء

24 أبريل 2022، 16:41 غرينتش+1

في أول تصريح له عقب انتشار مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، حول بذخ أسرته في تركيا، تجاهل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف موضوع زيارة أسرته لتركيا، وتطرق إلى "أوضاع الشعب الصعبة".

وقال قاليباف خلال اجتماعه مع مسؤولين حكوميين إن "أوضاع الغلاء في البلاد لا يمكن الدفاع عنها، والشعب في أوضاع صعبة".

وشدد على أن الحكومة والبرلمان "في قارب واحد"، وأن أي هزيمة تقع على عاتقهما.

وعلى الرغم من التزام قاليباف الصمت بشأن زيارة عائلته إلى تركيا، فقد هاجم أقاربه وبعض الشخصيات الأصولية منتقدي الزيارة بشدة.

ومن جهته، قال نائب رئيس مجلس بلدية طهران، برويز سروري، إن "العدو خطط للإخلال بالتآزر بين الأجهزة والمؤسسات بكل قوته"، مشددا على أن "تيار الثورة أذكى من هذه القضايا ولن ينخدع بالمؤامرات".

كما قال محمد آقاميري، عضو مجلس بلدية طهران، إن عائلة قاليباف "ذهبت بأربع حقائب وعادت بخمس حقائب".

وأضاف أن "شابين تزوجا حديثا ويريدان إنجاب طفل، إنهما متحمسان وذهبا إلى زيارة خارجية ثم شهدا مزادًا للوازم المولود واشتريا القليل من الملابس".

وكتب وحيد أشتري، الذي كشف قصة رحلة زوجة قاليباف وابنته وصهره إلى تركيا، في تغريدة أمس السبت، أنهم جلبوا 20 حقيبة من إسطنبول إلى طهران.

ومن جهة ثانية، هاجمت وكالة "فارس" للأنباء، اليوم الأحد، وحيد أشتري، والتيار المطالب بـ"تحقيق العدالة" وناشرين آخرين لأخبار الفساد الاقتصادي.

وكتبت "فارس": "يعتقد علماء النفس أن الحاجة إلى إبراز الهوية والرغبة في الظهور وإفراز العواطف ضرورية للشباب، وعدم الالتفات إلى هذه الفئات سيمنع تكوين تواصل سليم بين الأستاذ والطالب وبداية العديد من الانحرافات فى المستقبل".

كما عزت صحيفة "كيهان"، انتشار هذا الخبر وردود الفعل عليه إلى "المغتربين المعادين للثورة"، والإصلاحيين، و"التيارات المنحرفة" (أنصار محمود أحمدي نجاد) الذين لا يرغبون في "نجاح الحكومة الجديدة".

ووصف عدد من البرلمانيين الإيرانيين الكشف عن هذا الموضوع بأنه "مشروع سياسي وأمني" يهدف إلى تقويض مكانة قاليباف السياسية.

وفي هذا الصدد، جاء تعليق مجتبى توانكر، النائب عن طهران في البرلمان، حيث كتب على "تويتر" أن "رئيس البرلمان عليه أن لا يتخلى عن متابعة قضية العصابات المهيمنة على المشاريع".

كما وصف البرلماني محسن علي زاده، هذه الخطوة بأنها "مشروع سياسي وأمني"، مضيفاً: "صناعة الملفات والتجسس انحراف عن سياسة البلاد، واليوم نأمل أن تمنعها الأجهزة الأمنية".

وفي وقت سابق، وصف محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، الكشف عن رحلة أسرة رئيس البرلمان إلى تركيا بـ"المشاريع الأمنية" وتنفيذ "جهاز أمني" بهدف القضاء على الخصوم السياسيين.

وفي المقابل، كتب وحيد أشتري على "تويتر": "الأمور مربكة بشكل سيئ. ضعوا هذا النفاق والتمييز في حياتكم جانباً، وكل شيء سيُحل".

احتجاجات طلابية في طهران ضد "التضييق.. والترهيب.. وهيمنة الأجواء البوليسية"

24 أبريل 2022، 11:54 غرينتش+1

تجمع عشرات من طلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا، احتجاجا على "هيمنة الأجواء البوليسية"، و"ترهيب الطلاب"، و"التدخل في طبيعة ملابس الطلاب حتى خارج الجامعة".

جاء هذا التجمع الاحتجاجي بعد 4 أيام من تعرض أحد الطلاب للضرب على يد رجال أمن الجامعة أثناء توزيعه بيانا احتجاجيا ضد الإجراءات الأمنية والقائمين على "مقرات إقامة الطالبات".

وردد الطلاب شعارات مثل "سكن البنات أصبح زنزانة سجن"، و"لا نريد حماية بوليسية"، و"يا رجال أمن الجامعة عليكم أن تخشوا فإننا متحدون".

كما أصدر المحتجون بيانا طالبوا فيه بوقف الدوريات على مستوى الجامعة بالدراجات النارية، ووقف ملاحقة الطلاب المستدعين للجان التأديب، ورفع القيود عن مقرات سكن الطلبة، وإلغاء الرقابة الليلية في الأقسام الداخلية.

وكانت وسائل الإعلام والطلاب قد أفادت في الأيام الأخيرة بوجود "دورية بالدراجات النارية" في جامعتي أمير كبير وطهران.

وبحسب التقرير، فإن هذه الدورية تحذر الطالبات بشأن ارتداء الحجاب، وكذلك جلوس الطالبات والطلاب معًا، وتسجل الرقم الطلابي الخاص بهم.

وفي غضون ذلك، قال الطلاب المحتجون في جامعة العلوم والتكنولوجيا في بيان، إن الهدف من تكثيف الضغط على نشطاء الطلاب، إلى جانب الضغط اليومي على عامة الطلاب، هو "قمع وتحييد الإمكانات السياسية للجامعة".

وكانت الجمعية الإسلامية لطلبة العلوم والتكنولوجيا قد أصدرت، في وقت سابق، بيانا احتجاجيا على الإجراءات الأمنية وإجراءات المشرفين على مهاجع الفتيات وقضايا مثل "محاذير الحجاب، والمصادرة غير القانونية لبطاقات الطلاب، والترهيب والتهديد برفع القضايا والتدخل في نوع الملابس عند مغادرة القسم الداخلي".

وذكرت الجمعية في 19 أبريل (نيسان) الحالي أن حراس الأمن طاردوا بدراجة نارية أحد أعضاء الجمعية وانهالوا عليه بالضرب بينما كان يوزع البيان.

يذكر أن أنشطة المدارس والجامعات، وبعد عامين من التدريس عبر الفضاء الافتراضي، عادت مرة أخرى، بشكل حضوري.