• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فضيحة "لوازم المولود".. وكالة "تسنيم" تنفي خبر استقالة رئيس البرلمان الإيراني

22 أبريل 2022، 15:02 غرينتش+1آخر تحديث: 17:47 غرينتش+1

نفت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأخبار المتداولة حول استقالة محمد باقر قاليباف، من رئاسة البرلمان الإيراني.

ووصف مستشار "قاليباف" انتشار أخبار "لوازم المولود" والتسوق في تركيا بأنه مشروع مؤسسة أمنية، في حين وصف خطيب الجمعة وممثل المرشد الإيراني في "مشهد" شمال شرق إيران، هذه القضية بأنها "عملية نفسية للأعداء".

ونفت وكالة أنباء "تسنيم"، اليوم الجمعة، أنباء استقالة قاليباف، التي نُشرت سابقًا نقلًا عن هذه الوكالة، ووصفت هذه الأنباء بأنها عملية "صناعة للأخبار".

من جهته، قال أحمد علم الهدى، ممثل المرشد الإيراني في مشهد، دون تسمية قاليباف: إن "أعداء النظام والإسلام بدأوا عملية نفسية وقاموا بتسليط الأضواء على موضوع لأحد المسؤولين؛ لإبعاده عن الساحة تحت ألقاب مختلفة، والتسلط عليكم أيها الناس".

إلا أن العديد من خطباء الجمعة انتقدوا "قاليباف" في خطبهم اليوم، بمن فيهم نور الله كريمي تبار، خطيب الجمعة في إيلام غرب إيران، الذي أشار إلى تصريحات المرشد علي خامنئي حول السلع الأجنبية، وقال: "إذا سافر الشخص المسؤول أو أسرته للخارج واستوردوا بضائع أجنبية، فالمسؤول ليس في شأن المنصب الذي يشغله".

كما قال محمد جواد باكري، ممثل المرشد الإيراني في مدينة آستارا شمال إيران: في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية والمشكلات المعيشية، فإن زيارة أسرة مسؤول رفيع إلى خارج البلاد، وذلك في شهر رمضان، أمر مرفوض".

وعلى الرغم من هذه الانتقادات المحدودة، فإن باقي الأصوليين دعموا "قاليباف" أو التزموا الصمت بشأن بذخ أسرة رئيس البرلمان الإيراني في تركيا.

فقد قارن رضا بناهيان، نجل علي رضا بناهيان وخطيب المراسيم التي ينظمها مكتب خامنئي، بين تسرب الأخبار المتعلقة بزيارة أسرة "قاليباف" إلى تركيا، وبين "تسرب معلومات طيران قاسم سليماني".

وقبل ذلك بيوم، وصف محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، الكشف عن زيارة أسرة رئيس البرلمان إلى تركيا بأنه مشروع أمني وعمل من قبل جهاز أمني يهدف إلى القضاء على الخصوم السياسيين، رافضًا الخوض في التفاصيل.

وعزت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في عددها الصادر أمس الخميس "تسريب معلومات" عن رحلة عائلة "قاليباف" إلى تركيا لشراء لوازم المولود، إلى الرقباء السياسيين لقاليباف، وربطتها بانتخابات هيئة رئاسة البرلمان الإيراني.

ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية الداخلية الأسبوع المقبل، إذْ يتم تعيين رئيس وأعضاء هيئة الرئاسة لمدة عام آخر.

كما عزت بعض المواقع في إيران نشر الأخبار المتعلقة بلوازم المولود في تركيا، إلى أنصار سعيد جليلي أو حكومة إبراهيم رئيسي. وكتب وحيد أشتري، الذي نشر الخبر لأول مرة: "لا يمكن الجلوس في المناصب العليا والتحدث مع الناس عن الإنتاج الوطني، والتوظيف، وحظر استيراد الأجهزة المنزلية، والسيارات الوطنية، وإرسال الأسرة إلى تركيا لشراء لوازم المولود".

وكتب "أشتري" -أيضًا- أمس الخميس: "لولا عربات الأطفال والأسرّة القابلة للطي وأمتعة الأطفال ومعدات المولود الأخرى، فما الذي كانوا سيحضرونه من تركيا بهذا الوزن والحجم من البضائع؟!".

كما غطت بعض وسائل الإعلام الإقليمية قضية البذخ في أسرة "قاليباف"، بما في ذلك صحيفة "الجريدة الكويتية" التي نشرت تقريرًا عن "فضيحة رئيس البرلمان الإيراني"، مشيرة إلى الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين في إيران.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

5

النظام "العسكري الجديد" في إيران.. وتهديد الأمن العالمي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

داخلية طالبان: منعنا بيع بالون مراقبة لإيران تركه الأميركيون

22 أبريل 2022، 11:20 غرينتش+1

قالت وزارة الداخلية لحركة طالبان: إنها ألقت القبض على شخص أراد بيع بالون مراقبة أمني للإيرانيين، تركه الأميركيون.

وبحسب "طالبان"، فإن البائع مواطن من ولاية "أروزكان" أراد بيع بالون المراقبة للمشترين الإيرانيين مقابل 35 مليون دولار.

وقدّرت "طالبان" قيمة البالون بـ170 مليون دولار.
وتقول وزارة الداخلية التابعة للحركة: إن الرجل كان من سكان ولاية "أروزكان"، وتم اعتقاله بعد عملية معقدة في ولاية "قندهار".

وبحسب "طالبان"، فإنه كان من المقرر تسليم 10 ملايين دولار من هذه الأموال في أفغانستان، ومبلغ 25 مليون دولار المتبقي في "دبي".

وقالت "طالبان": إن الاسم الأصلي لهذا البالون(Jelns) ، وهو مزود بتقنية متطورة ويمكنه رصد مساحة تبلغ نحو 550 كيلومترًا خلال 24 ساعة، وهدفه الأساس رصد وتحديد صواريخ "كروز" والطائرات المسيّرة والحربية.

وفي وقت سابق -أيضًا-، قالت "طالبان": إنها أوقفت تهريب وبيع المعدات العسكرية الأميركية المتبقية لباكستان.

واشنطن: يجب على إيران معالجة مخاوف أميركا قبل إزالة العقوبات الخارجة عن الاتفاق النووي

22 أبريل 2022، 06:53 غرينتش+1

أکدت وزارة الخارجية الأميركیة أنه إذا كانت إيران تريد إلغاء العقوبات الخارجة عن الاتفاق النووي، فیجب علیها رفع المخاوف التي لا یعالجها هذا الاتفاق.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، لم يذكر اسمه، الخميس: "بموجب أي اتفاق مع طهران، ستستخدم الولايات المتحدة بجدية أدواتها القوية لمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار ودعم الإرهاب والجماعات الإرهابية التي تعمل بالوكالة عنها".

وقال هذا المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: "إذا لم ترغب إيران في استخدام محادثات فيينا لحل قضايا ثنائية أخرى خارج الاتفاق النووي، فيمكننا بسرعة إحياء الاتفاق والبدء في تنفيذه".

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، يوم الثلاثاء: "إذا كانت إيران تريد إلغاء العقوبات الخارجة عن الاتفاق النووي، فیجب علیها رفع المخاوف التي لا یعالجها هذا الاتفاق".

في غضون ذلك، أکد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير ‎عبداللهيان في محادثة مع نظيره السوري: "تبادل الرسائل بين ‎إيران وأميركا يتم عن طريق الاتحاد الأوروبي ونحن لا نعير اهتماما للمطالب الإضافية، ولسنا على استعداد للتراجع عن خطوطنا الحمراء".

وقد أصبح اقتراح إيران بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية عقبة رئيسية في محادثات فيينا، في حين كتب 900 مواطن أميركي، ممن استُهدفوا هم أو عائلاتهم من قِبل الحرس الثوري أو الجماعات التابعة له، رسالة إلى جو بايدن يدعون فيها لإبقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

کما کتبت صحيفة "واشنطن بوست"، يوم الخميس، في إشارة إلی أن الرسالة أُرسلت إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي، أن الموقعين على هذه الرسالة محقون لأن الحرس الثوري، بناء على حجتهم، لديه تاريخ واضح في دعم الإرهاب ولا يزال يشكل تهديدًا إرهابيًّا، بما في ذلك ضد المسؤولين الأميركيين السابقين.

في غضون ذلك، ناقش وزير الدفاع الإسرائيلي، بني غانتس، مع نظيره الألماني محادثات إحياء الاتفاق النووي والحاجة الحيوية إلى معالجة قضايا التفتيش وإنتاج أجهزة الطرد المركزي في إيران.

من ناحية أخری، أصدر 40 مسؤولاً حكوميًّا أميركيًّا سابقًا وخبيرًا غربيًّا، في منع الانتشار الأسلحة، بيانًا حثوا فيه بايدن على إنهاء محادثات إحياء الاتفاق النووي بنجاح وحذروا من أن إيران أمامها أسبوع أو أسبوعان على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب بالدرجة اللازمة لإنتاج القنبلة.

قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني: التخلي عن "الانتقام" لسليماني مقابل رفع العقوبات "وهم"

21 أبريل 2022، 20:11 غرينتش+1

قال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني إن التخلي عن خطة "الانتقام" لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، مقابل رفع العقوبات، هو "وهم كاذب".

وأشار علي رضا تنكسيري، الخميس 21 أبريل (نيسان)، إلى أن الدول، التي عبر عنها بـ"العدو"، "ترسل باستمرار رسائل مفادها أنكم إذا توقفتم عن الانتقام لمقتل سليماني، سنقدم بعض التنازلات ونرفع بعض العقوبات، لكن هذا وهم كاذب".

وأضاف: "كل من آية الله علي خامنئي، المرشد الإيراني، وقائد الحرس الثوري الإيراني يشددان على أن الانتقام أمر لا مفر منه، لكن نحن الذين سنحدد المكان".

وكان مصدر مطلع مقرب من محادثات إحياء بالاتفاق النووي في فيينا قد صرح في وقت سابق لراديو "فردا"، في 21 مارس (آذار) الماضي، أن التزام إيران بتعليق متابعة اغتيال قاسم سليماني كان أحد الشروط الرئيسية لشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الحكومة الأميركية للمنظمات الإرهابية.

وفي إشارة إلى إصرار طهران على إزالة الحرس الثوري الإيراني من القائمة، والذي أصبح العقبة الأخيرة في المحادثات النووية، قال المصدر إن الأجهزة الأمنية الأميركية لديها معلومات مفصلة عن خطط طهران لاتخاذ إجراءات ضد بعض مسؤولي الإدارة الأميركية السابقين المتهمين بالتورط في اغتيال قاسم سليماني، وفي مثل هذه الظروف لا يمكن الموافقة على طلب إيران من قبل واشنطن.

كانت هناك تقارير عديدة في الأشهر الأخيرة عن التهديدات المتزايدة ضد مايك بومبيو، وزير خارجية ترامب، وبريان هوك، المبعوث الأميركي الخاص السابق لإيران، وقد صعدت إدارة بايدن الإجراءات الأمنية على وجه التحديد لبومبيو.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" في 12 مارس الماضي أنها حصلت على وثائق تظهر أن الحكومة الأميركية تنفق "مليوني دولار" شهريًا على حماية مايك بومبيو وبريان هوك على مدار 24 ساعة.

وقُتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري، وأبو مهدي المهندس، المساعد السابق لقائد جماعة الحشد الشعبي، خلال غارة أميركية بطائرة بدون طيار بالقرب من مطار بغداد في 3 يناير (كانون الثاني) 2020، وسط توترات سياسية وعسكرية بين إيران والولايات المتحدة.

وعلى مدى العامين الماضيين، شدد المسؤولون الإيرانيون، مرارًا وتكرارًا، على ضرورة متابعة القضية، ومحاكمة المتورطين في العملية التي أدت إلى مقتل سليماني، والسعي إلى "الانتقام الشديد".

وذكرت وسائل إعلام أميركية، في الأيام الأخيرة، في عدة تقارير، أن عدم التوصل إلى حل وسط مع إيران بشأن الحرس الثوري الإيراني قد يؤدي إلى انهيار محادثات فيينا.

وأفادت وكالة "فرانس برس" في تقرير في 20 أبريل (نيسان) أنه "يبدو أن الرئيس الأميركي جو بايدن أصبح مصمما بشكل متزايد على إبقاء الحرس الثوري على قائمة الحكومة الأميركية للمنظمات الإرهابية".

وصرحت حكومة جو بايدن منذ بداية عملها بأنها مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي، بشرط الوفاء بجميع التزامات إيران تجاه الاتفاق.

وعلى الرغم من التقدم السريع في الأشهر الأولى من هذا العام، توقفت المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي في فيينا منذ 11 مارس.

وتقول إيران إن الحرس الثوري أُضيف إلى القائمة بقرار إدارة دونالد ترامب بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي واتباع سياسة الضغط الأقصى على إيران.

لكن المسؤولين الأميركيين يقولون إن القضية لا علاقة لها بالمحادثات بشأن أنشطة إيران النووية.

عائلات ضحايا عسكريين أميركيين لبايدن: لا تشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب

21 أبريل 2022، 18:23 غرينتش+1

في رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، دعا 900 مواطن أميركي ممن تعرضوا هم أو عائلاتهم لهجمات الحرس الثوري الإيراني أو الجماعات التابعة له، إلى إبقاء الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

وأشارت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الخميس 21 إبريل (نيسان)، إلى أن هذه الرسالة أرسلت إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي. وكتبت أن الموقعين على هذه الرسالة محقون لأن الحرس الثوري، حسب رأيهم، لديه سجل واضح في دعم الإرهاب وما زال يشكل تهديدًا إرهابيًا، بما في ذلك ضد المسؤولين الأميركيين السابقين.

وقد وقع على الرسالة المرسلة إلى جو بايدن حوالي 900 شخص، من بينهم: قدامى المحاربين الأميركيين الذين أصيبوا في نزاعات مختلفة، وأفراد من عائلات هؤلاء العسكريين، وعائلات مجموعة "النجمة الذهبية"، أي الأسر التي فقدت أحباءها في حرب العراق.

وجاء في هذه الرسالة: "من وجهة نظرنا، فإن شطب الحرس الثوري من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية يهدد حياة الأميركيين، ويلحق الضرر بالمحاربين القدامى وعائلات النجمة الذهبية، ويمكّن منظمة إرهابية من مواصلة دعم وتنفيذ هجمات ضد المصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط".

وأكد كاتبوا الرسالة أن الحرس الثوري ينطبق عليه تمامًا تعريف "منظمة إرهابية أجنبية"، ولم يتخذ أي إجراء لتقييمه بشكل إيجابي.

وقال أحد الموقعين على الرسالة لصحيفة "واشنطن بوست" إنه غير متأكد من أن إدارة بايدن تأخذ مخاوفهم في الاعتبار، حيث لم ترد الإدارة الأميركية الحالية على خطاب سابق أرسل في يناير (كانون الثاني) الماضي، يتناول قضية الأموال الإيرانية المجمدة.

وجاء في الرسالة الموجهة لبايدن أيضًا: "نحثكم، بغض النظر عن مطالب إيران، على عدم إهانة ذكرى العديد من الأميركيين الذين سقطوا ضحايا للحرس الثوري، بمن فيهم أولئك الذين قُتلوا في أراض أخرى، أثناء خدمتهم لوطنهم.

يشار إلى أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي قد توقفت منذ 11 مارس (آذار) الماضي، وأفاد محللون ووسائل إعلام بأن الخلاف الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران يتعلق بإبقاء الحرس الثوري أو إزالته من قائمة المنظمات الإرهابية.

فضيحة "لوازم المولود" تلاحق رئيس البرلمان الإيراني.. وصحيفة الحرس الثوري: حذرناه من 17عاما

21 أبريل 2022، 13:49 غرينتش+1

مع استمرار ردود الفعل الغاضبة على زيارة عائلة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى تركيا للتسوق، نسبت صحيفة تابعة للحرس الثوري "تسريب المعلومات" إلى خصومه السياسيين، وكتبت أنه قبل 17 عامًا "طلبنا من قاليباف أن يفتح عينيه أكثر".

ووصفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في عددها الصادر اليوم، الخميس 21 إبريل (نيسان)، "تسريب معلومات" عن رحلة عائلة قاليباف إلى تركيا لشراء لوازم المولود بـ"المستهدف"، وكتبت أن المسربين لم يكونوا "صادقين" و"مستقلين".

واعتبرت الصحيفة أن التأثير على انتخاب هيئة رئاسة البرلمان من أهداف نشر هذا الخبر، وأكدت أن "قاليباف يحتاج إلى أن يفتح عينيه أكثر".
ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية الداخلية الأسبوع المقبل، حيث يتم تعيين رئيس وأعضاء هيئة الرئاسة لمدة عام واحد.

وتحدث بعض الصحافيين في إيران عن احتمال خسارة قاليباف للأصوات في الانتخابات المقبلة، بينما اقترح آخرون احتمال ترشح علي نيكزاد، نائب رئيس البرلمان الحالي، لرئاسة البرلمان.

كما كتبت صحيفة "الحرس الثوري" دون أن تذكر تفاصيل: "في 2005، 2009، 2013، 2017، 2019، وفي كل يوم من أيام عمله في البلدية وفي مجلس النواب، طلبنا من قاليباف أن يفتح عينيه أكثر، كأنه لا يهتم دائمًا؛ لا بالمنزل، ولا بالأصدقاء الظاهريين، ولا الأعداء الحقيقيين".

وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إن قاليباف إما "سيئ الحظ" أو أن هناك خطة لـ"ضربه"، لأنه من غير المرجح أن عائلات المسؤولين الآخرين لا يذهبون في مثل هذه الرحلات".

وعلى الرغم من أن زيارة عائلة رئيس البرلمان إلى تركيا قد تم تداولها على نطاق واسع على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، إلا أن النواب لم يعلقوا كثيرًا على ذلك، وكانت ردود الفعل محصورة في حالات قليلة.

على سبيل المثال، قال جواد حسيني كيا، ممثل مدينة سنقر، لموقع "ديده بان إيران" أن عائلة قاليباف يجب أن تعتذر للناس عن ذهابهم في هذه الرحلة، والتي "لم تكن مرغوبة بالنسبة للنظام"، حسب قوله.
وأضاف: "لا أعرف ما إذا كان قاليباف جزءًا من طبقة الـ4 في المائة في المجتمع أم لا؟".

وكان محمد باقر قاليباف، في حملته الانتخابية الرئاسية، أعلن نفسه مدافعًا عن المظلومين من خلال تقسيم الشعب إلى فئتين، فئة 96 في المائة وهم غالبية الشعب، و"فئة 4 في المائة وهم المرفهون".

في غضون ذلك، وصفت وكالة أنباء "فارس"، نقلًا عن "أحد أقارب قاليباف"، قضية شراء "لوازم المولود" بأنها "من صنع المعارضة".

وكتبت وكالة "فارس" نقلًا عن هذا الشخص الذي لم يذكر اسمه: "اليوم، حتى لو كان المرء يبحث عن الكماليات، فإن أفضل العلامات التجارية الأجنبية متوفرة في طهران، ولا داعي للسفر إلى تركيا لتحضير لوازم المولود".

في اليوم السابق، كتب إلياس قاليباف، نجل محمد باقر قاليباف، على "إنستغرام" أن رحلة أسرته (دون تسمية والدته) كانت "خطأ لا يغتفر"، وأنها لم تكن لشراء لوازم المولود.

في وقت سابق، نشرت على موقع "تويتر" صور لعائلة قاليباف، في مطار طهران، تظهر معدات أطفال جديدة، وكتب وحيد أشتري، الذي نشر الخبر لأول مرة: "لا يمكن الجلوس في المناصب العليا والتحدث مع الناس عن الإنتاج الوطني، والتوظيف، وحظر استيراد الأجهزة المنزلية، والسيارات الوطنية، وإرسال الأسرة إلى تركيا لشراء لوازم المولود".

وكتب أشتري أيضًا، يوم الخميس: "لولا عربات الأطفال والأسرة القابلة للطي وأمتعة الأطفال ومعدات المولود الأخرى، فما الذي كانوا سيحضرونه من تركيا بهذا الوزن والحجم من البضائع؟".

وتعليقًا على الرحلة، ذكر عدد كبير من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي العديد من حالات الفساد والنفاق بين مسؤولي النظام الإيراني.

ورددت مجموعة من المتظاهرين في تجمع للمعلمين على مستوى البلاد في مدن إيرانية مختلفة، اليوم الخميس: "لو خفضتم من سفرياتكم السياحية ستحل مشاكلنا الاقتصادية".