• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصدر مطلع: حكومة بايدن لا تنوي الرد على مقترحات إيران لإحياء الاتفاق

16 أبريل 2022، 04:20 غرينتش+1آخر تحديث: 10:30 غرينتش+1

قال مصدر مطلع على محادثات فيينا: "إن حكومة بايدن لا تنوي الرد على مقترحات طهران". وذلك استمرارا لتبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة لحل الخلافات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي.

نقلت الصحفية الأميركية لورا روزين عن مصدر مطلع على محادثات فيينا: "يبدو أن حكومة بايدن قررت عدم إرسال اقتراح متقابل إلى طهران بشأن كيفية إنهاء الخلافات المتبقية حول إحياء الاتفاق النووي". وسألت لورا روزين مسؤولا أميركيا كبيرا عن هذا الأمر، وأكد أن المحادثات لن تتم في العلن، وقال: "صرح جو بايدن أنه سيتخذ قرارات بناءً على مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".

وقال المسؤول الأميركي الكبير "المسؤولية الكاملة في هذه المرحلة تقع حقا على عاتق إيران".

وقد التقى منسق الاتحاد الأوروبي للمحادثات النووية الإيرانية إنريكي مورا، بمسؤولين إيرانيين في طهران 27 مارس، ثم غادر إلى واشنطن.

وذكرت وسائل الإعلام أن مورا حمل مقترحات من الجانبين بشأن حل الخلافات خلال هذه الزيارة.

كما قالت لورا روزين، الأسبوع الماضي، إن المسؤولين الأوروبيين ينتظرون ردا من الولايات المتحدة.

وكانت محادثات فيينا قد علقت في 11 مارس بسبب "عوامل خارجية" وظروف جديدة في روسيا، وبعد ذلك ذكرت وسائل الإعلام أن إيران والولايات المتحدة اختلفتا بشأن إبقاء اسم الحرس الثوري في قائمة التنظيمات الإرهابية.

وحذر العديد من أعضاء الكونغرس، بالإضافة إلى المسؤولين السياسيين والعسكريين الأميركيين السابقين والحاليين، من أن إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية قد يكون له عواقب وخيمة.

من ناحية أخرى، قال محمد مرندي، عضو فريق التفاوض الإيراني، يوم الجمعة، إن الأميركيين غيروا سلوكهم وتوجهاتهم بشكل مفاجئ قبيل انتهاء محادثات فيينا.
وأضاف أن سبب توقف المحادثات هو الضغط الداخلي من معارضي بايدن وأنصار إسرائيل.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

3

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مغردون يرفضون تصريحات الرئيس الإيراني عن غلاء الأسعار وهجوم على المرشد لإشادته بالاقتصاد

15 أبريل 2022، 19:15 غرينتش+1

دعا الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، خلال اجتماع الحكومة إلى كشف الستار عن أسباب الغلاء وارتفاع الأسعار في الأيام الأخيرة، مشددا على ضرورة أن يقوم المسؤولون باتخاذ الإجراءات المناسبة والفاعلة في هذا الصعيد لبث الأمل في قلوب الشعب الإيراني.

وفي سياق متصل قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، تعليقا على الأوضاع الاقتصادية التي تمر فيها إيران: "الرجال المؤمنون والثوريون منشغلون في العمل.. لا تتحدثوا بطريقة توهن معنويات الشعب وآماله"، مضيفا: "بالرغم من وجود جوانب سلبية في هذا المجال إلا أن هناك علامات للنجاح، وأحد نماذج هذا النجاح هو تحمل الاقتصاد للعقوبات الاقتصادية غير المسبوقة".

وعلى صعيد آخر وفي تهديد جديد للمسؤولين الأميركيين، قال محمد باكبور، قائد القوات البرية بالحرس الثوري الإيراني، إن "دم وشخصية" قاسم سليماني "عظيمة لدرجة أنه لو قُتل جميع القادة الأميركيين فلن يكون انتقاما لسليماني". وكان المسؤولون الإيرانيون قد تطرقوا مرارا وتكرارا إلى "الانتقام" لمقتل سليماني.

وقد أثارت هذه الأخبار والتصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

رئيسي يدعو إلى كشف الستار عن أسباب الغلاء الأخير في إيران

استهجن مغردون إيرانيون على منصة "تويتر" تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، حول الغلاء ومطالبته بالكشف عن أسباب وعوامل ارتفاع الأسعار التي تشهدها البلاد هذه الأيام، موضحين أن صاحب هذه التصريحات هو المسؤول الأول ورئيس السلطة التنفيذية في البلاد، ولا معنى لمطالبته بالكشف عن أسباب هذا الغلاء، إذ هو المطالب في المقام الأول بالقيام بهذه المهمة ومعالجتها.

وعلقت المغردة "نيكتا" حول تصريحات الرئيس، وقالت: "يقف وراء هذا الغلاء غباء الملالي وجهلهم، وكذلك الأموال التي تذهب إلى لبنان واليمن وفلسطين"، فيما قالت "سيه مشكون": "عندما يكون مستواك العلمي هو الصف السادس فلا أمل في أن تظهر بتصريحات علمية ومنطقية. هل تظن أن الناس يجهلون مَن هو السارق لموارد البلد وثرواته ومَن هو الذي يتحكم في البلاد وخيراتها؟"، أما المغرد "محمد مهدي رفيعي" فذكر عددا من الأسباب والعوامل وراء أزمة الغلاء وقال: "سبب الغلاء هو الارتفاع الكبير في حجم السيولة، ونقص الميزانية، وتقزم الاقتصاد، والقلق من المستقبل، وعدم انضباط البنوك والمصارف، وفقدان الإدارة الصحيحة، وعدم امتلاك برنامج عمل، وعدم التعامل مع العالم والاقتصاد المغلق".

وكتب مغرد آخر يحمل اسم "كوروش" قائلا: "يا أبله لا تتعب نفسك. ليس وراء الستار مِن خبر. الغلاء سببه الواضح والجلي هو الفساد وسرقة أموال الشعب من قبل مافيا السلطة التابعة إلى مافيا بوتين، وكذلك جهلك وجهل حكومتك في إدارة البلاد"، وغرد صاحب حساب "ليون بينك" بالقول: "لا يحتاج الغلاء الأخير إلى دراسة وكشف الستار عنه، الحل هو استئصال هذا النظام الفاشل والتخلص منه".

المرشد: من علامات النجاح في إيران تحمُّل الاقتصاد للعقوبات غير المسبوقة

كما هاجم مغردون المرشد، علي خامنئي، بعد حديثه عن تحقيق النجاحات في إيران خلال الفترة الأخيرة واستشهاده على ذلك بتحمل الاقتصاد الإيراني للعقوبات الأميركية.

وقالت "روشسر" تعليقا على كلام المرشد وثنائه عن نجاحات الاقتصاد الإيراني: "لعنك الله! لا تقدم للشعب سوى الكذب والزيف، للصفاقة حد، لكن يبدو أنها بالنسبة لك لا حدود لها. كل السلع قد ارتفعت أسعارها خلال الشهور الست الأخيرة 50 إلى 100 في المائة ثم يحدثنا عن النجاحات؟"، وقال "أمير مينائي" ساخرا: "نعم النجاحات واضحة وجلية من خلال معدل التضخم والبؤس"، فيما قال صاحب حساب "إيران يست مَن": "تحمل الشعب! ما أغربه مِن معيار! كل من يفتح فمه منتقدا يكون مصيره الموت أو السجن. فهل هناك خيار أمام الشعب سوى تحمل الأعباء؟"، أما المغرد "@NR34549694" فغرد وقال: "يبدو أن المرشد المحترم ليس واعيا لما يقول. لقد قصم الوضعُ الراهن ظهر الشعب، عن أي نجاح وأمل يتكلم!!".

قائد القوات البرية بالحرس الثوري الإيراني: لو قُتل جميع القادة الأميركيين فلن يكون ذلك كافيا للثأر لسليماني

قال محمد باكبور، قائد القوات البرية بالحرس الثوري الإيراني، إن "دم وشخصية" قاسم سليماني "عظيمة لدرجة أنه لو قتل جميع القادة الأميركيين" فلن يكون كافيا للثأر لسليماني. وكان المسؤولون الإيرانيون قد تطرقوا مرارا وتكرارا إلى "الانتقام" لمقتل سليماني.

وسخر مغردون من كلام المسؤول العسكري الإيراني، واعتبروا ذلك مجرد كلام فارغ يردده المسؤولون العسكريون في إيران دون أن يملكوا الجرأة الكافية للرد والانتقام لمقتل سليماني.

وقالت "بنت كوروش" تعليقا على كلام قائد القوات البرية بالحرس الثوري الإيراني: "لقد اشتاقوا لكي يتم شواء أجسادهم كما فُعل بسليماني. انتظروا! سيعود ترامب من جديد ويرسلكم إلى سليماني"، فيما كتب صاحب حساب "محب أوكرانيا": "لو قامت أميركا برفع العقوبات عن الحرس الثوري لكانوا على استعداد لتقبيل يد الساسة الأميركيين"، أما صاحب حساب "@Chyako22" فقال: "أنتم لا تملكون الجرأة الكافية لقتل جندي أميركي واحد وتبني مسؤولية ذلك، ناهيك عن قتل القادة الأميركيين الكبار"، وقالت "ارتين": "الأموال تعود عليه من خلال هذه التصريحات التي يتحمل المواطنون وحدهم تبعاتها وآثارها".

السفير الروسي لدى طهران: أعضاء فريق التفاوض النووي الإيراني يشكرون بلادنا بانتظام

15 أبريل 2022، 15:36 غرينتش+1

نفى ليفان جاغاريان، السفير الروسي في طهران، اتهام بلاده بعرقلة المحادثات النووية، وقال: إن أعضاء الفريق الإيراني يشكرون روسيا بانتظام، معربًا في الوقت نفسه عن قلقه من الموقف السلبي للشعب الإيراني تجاه روسيا.

وفي تصريح أدلى به إلى موقع "خبر فوري"، قال جاغاريان: إن "أعضاء فريق التفاوض النووي الإيراني" يشكرون روسيا بانتظام، ونحن على اتصال وثيق بأصدقائنا الإيرانيين"، مؤكدًا أن بلاده ستدعم الاتفاق النووي المحتمل.

ونفى السفير الروسي لدى إيران التقارير التي تفيد بأن روسيا تعتبر إيران منافسًا في مجال الطاقة بسبب حرب أوكرانيا، وغير راغبة بالاتفاق النووي، قائلًا: "هذه مجرد مؤامرة للأعداء وهم يبحثون عن ذريعة للتأثير على العلاقات الثنائية".

وكان جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قد قال في 28 مارس الماضي: إننا كنا على وشك التوصل إلى اتفاق قبل أسبوعين، لكن روسيا عرقلت المسار وأرادت منع رفع العقوبات عن إيران، ثم منعت إيران نفسها التوصل إلى الاتفاق.

وتوقفت المحادثات النووية في 11 مارس الماضي؛ بسبب "عوامل خارجية" والشروط الروسية الجديدة والمفاجئة، وبعد ذلك، أعلنت وسائل الإعلام عن الخلاف بين واشنطن وطهران على موضوع إبقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية.

كما أعرب السفير الروسي لدى طهران عن قلقه من الموقف السلبي للشعب الإيراني تجاه روسيا، قائلًا: "نحاول شرح القضايا بمساعدة وسائل إعلام مستقلة غير متأثرة بالغرب".

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران خلال مارس الماضي صورة للسفير الروسي وهو يضع الزهور على النصب التذكاري لـ(ألكسندر غريبايدوف)، مؤلف معاهدة تركمانشاي.

وردا على الانتقادات، قال السفير الروسي: إن غريبايدوف "عدو" للإيرانيين، لكنه "شاعر ودبلوماسي عظيم" بالنسبة لنا.

وكان السفير الروسي قد نشر صورة من وضعه إكليلًا من الورود على النصب التذكاري للسفير الروسي ألكساندر غريبايدوف، الذي قتل في 11 فبراير 1829م بعد اقتحام السفارة الروسية في طهران، من الحشود الغاضبة نتيجة فرض روسيا القيصرية معاهدة "تركمانشاي" الموقعة في 1828م.

أميركا تنفي أنباء احتمال الإفراج عن الأصول الإيرانية وأي انفتاح في المحادثات

15 أبريل 2022، 14:36 غرينتش+1

نفت وزارة الخارجية الأميركية بشكل رسمي، أمس الخميس 14 أبريل، جميع التقارير التي تفيد بالإفراج المحتمل عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفضت أي انفتاح في عملية إحياء الاتفاق النووي.

كما دعا نيد برايس، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، طهران إلى "السماح للمواطنين الأميركيين: سيامك، وباقر نمازي، وعماد شرقي، ومراد طاهباز، بالعودة إلى منازلهم".

وأشار "برايس" إلى انتشار "كثير من المعلومات الخاطئة" حول المفاوضات مع طهران، مشددًا على أن أنباء الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لا أساس لها من الصحة، ولم تقم أية دولة ثالثة بالإفراج عن العملة الإيرانية، ولا من المفترض أن تقوم بذلك.

وقال برايس: "شركاؤنا لم يفرجوا عن موارد إيران المجمدة، ولم تؤكد الولايات المتحدة نقل هذه الموارد المجمدة أيضًا".

ولم يشر المتحدث باسم الخارجية الأميركية في تصريحاته، أمس الخميس، إلى اسم دولة ثالثة، ولكن يبدو أنه يشير إلى الأصول الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، التي انعكست قبل أيام في وسائل الاعلام.

وكان حسين أميرعبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، قد أعلن، الأربعاء 13 أبريل الجاري، عقب لقائه نظيره العراقي فؤاد حسين في طهران، عن التوصل إلى "اتفاق مبدئي" على كيفية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في أحد "البنوك الأجنبية".

وقبل ذلك، أكد سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أنباء زيارة "وفد رفيع المستوى" إلى طهران والإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، فمن المقرر أن يتم تحويل سبعة مليارات دولار "عن طريق التحويل المصرفي إلى حسابات إيران". ووصفت "إرنا" هذا الحدث بأنه مؤشر على "انفتاح تدريجي للقيود المصرفية المفروضة على إيران".

وإضافة إلى كوريا الجنوبية، فهناك ديون على العراق لصالح إيران مقابل مبيعات الطاقة إلى هذا البلد، لكن كلا البلدين يحتفظان بالديون الإيرانية في البنك بسبب العقوبات الأميركية ضد طهران، وينتظران الضوء الأخضر من واشنطن.

إلى ذلك، أعلن المسؤولون الإيرانيون سابقًا عن تجميد 3 مليارات دولار في اليابان، و5 مليارات دولار في العراق، و20 مليار دولار في الصين، و1.6 مليار دولار في لوكسمبورغ.

وكتبت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية، في 7 أبريل الجاري، أن المفاوضات جارية للإفراج عن 7 مليارات دولار من الأصول الإيرانية؛ مقابل إطلاق سراح سيامك نمازي، ومحمد باقر نمازي، ومراد طاهباز، المسجونين في إيران.

ونفى نيد برايس، أمس الخميس، هذه الأنباء، قائلًا: إن هناك "مسارين متوازيين جاريين" مع إيران؛ أحدهما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي، والآخر يتعلق بإطلاق سراح أربعة إيرانيين- أميركيين مسجونين في إيران.

وأوضح "برايس" أنه لا يوجد انفتاح في أيّ من هذين المسارين حتى الآن، من شأنه يؤدي إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية.

بعد يوم من رش السفارة الإيرانية بالورود.. طالبان تعتقل مسؤول مركز "تبيان" المقرب لطهران

15 أبريل 2022، 12:46 غرينتش+1

قال مصدر موثوق لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": إن حركة طالبان أغلقت مركز "تبيان" الثقافي في العاصمة "كابل"، واعتقلت يار محمد رحمتي، أحد مسؤولي المركز. كما وردت أنباء عن اعتقال عدد من مسؤولي المركز في إقليم هرات.

وجاء إغلاق المركز واعتقال الأشخاص المنتسبين له بعد يوم من مظاهرة مؤيدة لنظام الجمهورية الإسلامية أمام السفارة الإيرانية في "كابل"، ورش الزهور على باب السفارة تأييدًا لطهران في قضية الاحتجاجات على "اغتصاب طفل أفغاني من قبل مواطنين إيرانيين".

وأفادت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" أن حركة طالبان اعتقلت عيسى مزاري، رئيس مركز "تبيان" الذي "نظم مسيرة رش الزهور على باب السفارة الإيرانية في كابول".

ولم تعلق "طالبان" حتى الآن على نبأ اعتقال هؤلاء الأشخاص. بينما أقر مركز "تبيان" باعتقال يار محمد رحمتي.

ويعتبر مركز "تبيان" من المؤسسات المقربة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد استضاف المركز مؤخرًا ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم "طالبان" في غرب كابل.

وأقيمت مظاهرة دعم الجمهورية الإسلامية ورش السفارة بالزهور في "كابل" بعد يومين من الهجوم على السفارة وإحراق القنصلية الإيرانية في "هرات".

وفي أثناء الاحتجاجات التي اندلعت في 13 أبريل/ نيسان، أضرمت مجموعة من سكان "هرات" النار في مدخل قنصلية الجمهورية الإسلامية بالمدينة، ورشقوا القنصلية بالحجارة؛ احتجاجًا على "سوء معاملة المهاجرين الأفغان في إيران".

"حقوق الإنسان" تدعو إلى تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق بشأن مقتل مواطن في أحد سجون إيران

15 أبريل 2022، 11:27 غرينتش+1

دعت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إلى "تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق ومحاسبة المسؤولين الإيرانيين"؛ بعد وفاة مهدي صالحي، السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام وأحد المعتقلين في يناير 2018م بسجن "أصفهان" وسط إيران.

وفي يناير، أفاد نشطاء حقوق الإنسان بأن "صالحي" أصيب بجلطة دماغية "بسبب حقنه بدواء خاطئ، وتأخير إرساله إلى المستشفى".

وأفادت وكالة "هرانا"، أمس الخميس، بوفاة هذا السجين السياسي، وأعلنت -نقلًا عن مصدر مطلع- أنه "لم يتم تقديم أي تفسير رسمي للأسرة حول سبب الوفاة".

مهدي صالحي قلعة شاهرخي، هو أحد المعتقلين في يناير 2018م، وكان يقضي عقوبته في سجن "خميني شهر" في أصفهان، وسبق أن حُكم عليه بالإعدام والسجن خمس سنوات بتهم مثل: "المحاربة"، و"الإفساد في الأرض".

وتعليقًا على وفاة هذا السجين السياسي، أكد محمود عامري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أن صالحي "حُكم عليه بالإعدام بعد محاكمة جائرة، وكان يقبع في السجن"، مضيفًا أنه بغضّ النظر عن الأسباب التي سيعلنها المسؤولون عن وفاته؛ يجب اعتبار القضية جريمة قتل خارج نطاق القضاء، وأن تدرس من قبل بعثة تقصي حقائق دولية.

وطالب "مقدم" بمحاسبة "جميع المسؤولين عن هذه العملية، بمن فيهم مسؤولو السجون، ورئيس القضاء، والمرشد الإيراني".

وفي تقرير استقصائي أصدرته منظمة العفو الدولية في 12 أبريل، تحدثت المنظمة عن قتل متعمد "لما يقرب من 100 سجين مريض في السجون الإيرانية".

ووصف التقرير كيف أن مسؤولي السجون في إيران -من خلال منع إرسال أو تأخير النقل الطارئ للسجناء إلى المستشفى- لعبوا دورًا في وفاة هؤلاء السجناء أو كانوا السبب الرئيس للوفاة.