• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أميركا تنفي أنباء احتمال الإفراج عن الأصول الإيرانية وأي انفتاح في المحادثات

15 أبريل 2022، 14:36 غرينتش+1

نفت وزارة الخارجية الأميركية بشكل رسمي، أمس الخميس 14 أبريل، جميع التقارير التي تفيد بالإفراج المحتمل عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفضت أي انفتاح في عملية إحياء الاتفاق النووي.

كما دعا نيد برايس، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، طهران إلى "السماح للمواطنين الأميركيين: سيامك، وباقر نمازي، وعماد شرقي، ومراد طاهباز، بالعودة إلى منازلهم".

وأشار "برايس" إلى انتشار "كثير من المعلومات الخاطئة" حول المفاوضات مع طهران، مشددًا على أن أنباء الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لا أساس لها من الصحة، ولم تقم أية دولة ثالثة بالإفراج عن العملة الإيرانية، ولا من المفترض أن تقوم بذلك.

وقال برايس: "شركاؤنا لم يفرجوا عن موارد إيران المجمدة، ولم تؤكد الولايات المتحدة نقل هذه الموارد المجمدة أيضًا".

ولم يشر المتحدث باسم الخارجية الأميركية في تصريحاته، أمس الخميس، إلى اسم دولة ثالثة، ولكن يبدو أنه يشير إلى الأصول الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، التي انعكست قبل أيام في وسائل الاعلام.

وكان حسين أميرعبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، قد أعلن، الأربعاء 13 أبريل الجاري، عقب لقائه نظيره العراقي فؤاد حسين في طهران، عن التوصل إلى "اتفاق مبدئي" على كيفية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في أحد "البنوك الأجنبية".

وقبل ذلك، أكد سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أنباء زيارة "وفد رفيع المستوى" إلى طهران والإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، فمن المقرر أن يتم تحويل سبعة مليارات دولار "عن طريق التحويل المصرفي إلى حسابات إيران". ووصفت "إرنا" هذا الحدث بأنه مؤشر على "انفتاح تدريجي للقيود المصرفية المفروضة على إيران".

وإضافة إلى كوريا الجنوبية، فهناك ديون على العراق لصالح إيران مقابل مبيعات الطاقة إلى هذا البلد، لكن كلا البلدين يحتفظان بالديون الإيرانية في البنك بسبب العقوبات الأميركية ضد طهران، وينتظران الضوء الأخضر من واشنطن.

إلى ذلك، أعلن المسؤولون الإيرانيون سابقًا عن تجميد 3 مليارات دولار في اليابان، و5 مليارات دولار في العراق، و20 مليار دولار في الصين، و1.6 مليار دولار في لوكسمبورغ.

وكتبت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية، في 7 أبريل الجاري، أن المفاوضات جارية للإفراج عن 7 مليارات دولار من الأصول الإيرانية؛ مقابل إطلاق سراح سيامك نمازي، ومحمد باقر نمازي، ومراد طاهباز، المسجونين في إيران.

ونفى نيد برايس، أمس الخميس، هذه الأنباء، قائلًا: إن هناك "مسارين متوازيين جاريين" مع إيران؛ أحدهما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي، والآخر يتعلق بإطلاق سراح أربعة إيرانيين- أميركيين مسجونين في إيران.

وأوضح "برايس" أنه لا يوجد انفتاح في أيّ من هذين المسارين حتى الآن، من شأنه يؤدي إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

3

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد يوم من رش السفارة الإيرانية بالورود.. طالبان تعتقل مسؤول مركز "تبيان" المقرب لطهران

15 أبريل 2022، 12:46 غرينتش+1

قال مصدر موثوق لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": إن حركة طالبان أغلقت مركز "تبيان" الثقافي في العاصمة "كابل"، واعتقلت يار محمد رحمتي، أحد مسؤولي المركز. كما وردت أنباء عن اعتقال عدد من مسؤولي المركز في إقليم هرات.

وجاء إغلاق المركز واعتقال الأشخاص المنتسبين له بعد يوم من مظاهرة مؤيدة لنظام الجمهورية الإسلامية أمام السفارة الإيرانية في "كابل"، ورش الزهور على باب السفارة تأييدًا لطهران في قضية الاحتجاجات على "اغتصاب طفل أفغاني من قبل مواطنين إيرانيين".

وأفادت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" أن حركة طالبان اعتقلت عيسى مزاري، رئيس مركز "تبيان" الذي "نظم مسيرة رش الزهور على باب السفارة الإيرانية في كابول".

ولم تعلق "طالبان" حتى الآن على نبأ اعتقال هؤلاء الأشخاص. بينما أقر مركز "تبيان" باعتقال يار محمد رحمتي.

ويعتبر مركز "تبيان" من المؤسسات المقربة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد استضاف المركز مؤخرًا ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم "طالبان" في غرب كابل.

وأقيمت مظاهرة دعم الجمهورية الإسلامية ورش السفارة بالزهور في "كابل" بعد يومين من الهجوم على السفارة وإحراق القنصلية الإيرانية في "هرات".

وفي أثناء الاحتجاجات التي اندلعت في 13 أبريل/ نيسان، أضرمت مجموعة من سكان "هرات" النار في مدخل قنصلية الجمهورية الإسلامية بالمدينة، ورشقوا القنصلية بالحجارة؛ احتجاجًا على "سوء معاملة المهاجرين الأفغان في إيران".

"حقوق الإنسان" تدعو إلى تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق بشأن مقتل مواطن في أحد سجون إيران

15 أبريل 2022، 11:27 غرينتش+1

دعت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إلى "تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق ومحاسبة المسؤولين الإيرانيين"؛ بعد وفاة مهدي صالحي، السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام وأحد المعتقلين في يناير 2018م بسجن "أصفهان" وسط إيران.

وفي يناير، أفاد نشطاء حقوق الإنسان بأن "صالحي" أصيب بجلطة دماغية "بسبب حقنه بدواء خاطئ، وتأخير إرساله إلى المستشفى".

وأفادت وكالة "هرانا"، أمس الخميس، بوفاة هذا السجين السياسي، وأعلنت -نقلًا عن مصدر مطلع- أنه "لم يتم تقديم أي تفسير رسمي للأسرة حول سبب الوفاة".

مهدي صالحي قلعة شاهرخي، هو أحد المعتقلين في يناير 2018م، وكان يقضي عقوبته في سجن "خميني شهر" في أصفهان، وسبق أن حُكم عليه بالإعدام والسجن خمس سنوات بتهم مثل: "المحاربة"، و"الإفساد في الأرض".

وتعليقًا على وفاة هذا السجين السياسي، أكد محمود عامري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أن صالحي "حُكم عليه بالإعدام بعد محاكمة جائرة، وكان يقبع في السجن"، مضيفًا أنه بغضّ النظر عن الأسباب التي سيعلنها المسؤولون عن وفاته؛ يجب اعتبار القضية جريمة قتل خارج نطاق القضاء، وأن تدرس من قبل بعثة تقصي حقائق دولية.

وطالب "مقدم" بمحاسبة "جميع المسؤولين عن هذه العملية، بمن فيهم مسؤولو السجون، ورئيس القضاء، والمرشد الإيراني".

وفي تقرير استقصائي أصدرته منظمة العفو الدولية في 12 أبريل، تحدثت المنظمة عن قتل متعمد "لما يقرب من 100 سجين مريض في السجون الإيرانية".

ووصف التقرير كيف أن مسؤولي السجون في إيران -من خلال منع إرسال أو تأخير النقل الطارئ للسجناء إلى المستشفى- لعبوا دورًا في وفاة هؤلاء السجناء أو كانوا السبب الرئيس للوفاة.

المؤسسة القانونية الأولى بأميركا تتخذ إجراءات لمنع حكومة بايدن من الاتفاق مع إيران

15 أبريل 2022، 06:38 غرينتش+1

‏أفادت صحيفة "واشنطن فري بيكون"، أن المؤسسة القانونية الأولى في الولايات المتحدة، والمؤلفة من محامين محافظين، أعلنت في بيان للرئيس الأميركي أنها تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية لمنع أي اتفاق لحكومة بايدن مع ‎إيران، دون موافقة الكونغرس.

كما دعا البيان البيت الأبيض ووزارة الخارجية والوكالات الفيدرالية الأخرى إلى الاحتفاظ بجميع الوثائق والمراسلات الداخلية المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي حتى يمكن الاعتماد عليها في المحكمة مستقبلًا.

وأشارت المؤسسة القانونية في بيانها إلى أن الوضع تغير كثيرًا منذ عام 2015 وانتهكت إيران الكثير من قيود الاتفاق النووي خلال هذه الفترة.

ووفقًا لصحيفة "واشنطن فري بيكون"، تأمل هذه المؤسسة القانونية بهذه الخطوة أن تؤخر تنفيذ اتفاق محتمل مع إيران في عملية قانونية طويلة.

العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، سكوت بيري، الذي تلقى تقريرًا من المؤسسة القانونية الأولى في الولايات المتحدة حول البيان، قال لصحيفة "واشنطن فري بيكون": يؤدي هذا الإجراء القانوني للحكومة إلی إعادة النظر بجميع قراراتها في هذه العملية ولا يمكنها التفكير في انتهاك القانون.

وأشار بيري إلى أن إدارة بايدن كانت تحاول إخفاء تفاصيل اتفاق محتمل مع إيران عن الكونغرس. وفي الاجتماعات المختلفة التي عقدتها لجان الكونغرس المختلفة حول هذا الموضوع، لم يتمكنوا من الحصول على إجابات واضحة من ممثلي الحكومة على أسئلتهم.

وقال السيناتور الجمهوري تيد كروز لصحيفة "واشنطن فري بيكون": إدارة بايدن تسعى إلى الالتفاف علی الكونغرس في عملية إحياء الاتفاق النووي مع إيران، لأنها تعلم أن مثل هذا الاتفاق لن يحصل على أصوات كافية في الكونغرس.

وحذر كروز: تريد إدارة بايدن رفع العقوبات المفروضة على إيران فيما يتعلق بالإرهاب، وضخ مليارات الدولارات في خزانة فلاديمير بوتين لتنفيذ المشاريع النووية الإيرانية، ومنح مئات المليارات من الدولارات للملالي لنشر صواريخهم في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، في مؤتمر صحافي يوم الخميس ردا على تقارير إعلامية إيرانية حديثة عن الإفراج الوشيك عن الأموال الإيرانية المحظورة: "ليس لدينا تقدم كبير للإعلان".

كما أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أن جو بايدن لن يوقع اتفاقية لا تقلل من مخاطر البرنامج النووي الإيراني.

في غضون ذلك، حذرت السيناتور الجمهورية جوني إرنست من أنه في الوقت الذي واصلت روسيا غزوها غير القانوني لأوكرانيا وتجرأ أعداء أميركا، من الخطأ التفاوض على اتفاق جديد مع إيران.

وقالت الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، كلوديا تيني: "بالنظر إلى الأنباء المقلقة للمحادثات النووية مع إيران، يمكنني أن أفهم لماذا يختبئ روبرت مالي من الكونغرس. حتى لو كان هذا الاتفاق لا يمكن الدفاع عنه، فهو لا يزال ملزمًا بالإجابة على الأسئلة".

من ناحية أخری، قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز: "لقد أنهيت الاتفاق النووي مع إيران، والذي كان اتفاقا مروعا، لكنه كان أفضل حتى من الاتفاق الذي يتم إجراؤه الآن".

وحذر ترامب من أن الاتفاق الجديد مع إيران الذي تسعى إليه إدارة بايدن قد يعني "نهاية إسرائيل" لأنه خارطة طريق سريعة لطهران لامتلاك سلاح نووي.

قائد فيلق القدس الإيراني لإسرائيل: سنرد بحزم على هجومكم.. نحن نعلم جيدًا أين أنتم

14 أبريل 2022، 14:32 غرينتش+1

هدد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، بـ"تسريع" تدمير إسرائيل، وقال: "إذا تعرضت مصالح نظام الجمهورية الإسلامية للهجوم في أي مكان بالعالم، فسنرد بحزم، نحن نعلم جيدا أين أنتم".

وأضاف مخاطبا إسرائيل اليوم الخميس 14 إبريل (نيسان)، في ذكرى وفاة محمد حجازي، النائب السابق لقائد فيلق القدس: "تأخرنا في الرد لا يتعلق بقوتكم، نمتلك فهما ثوريا، ونعرف متى وأين نتعامل معكم".

ومع استمرار الهجمات الفلسطينية الأخيرة في أجزاء مختلفة من إسرائيل، قال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إن الجمهورية الإسلامية "تدعم أي جماعة تحارب إسرائيل في العالم، وهذا الدعم سيستمر".

يذكر أن المسؤولين في النظام الإيراني هددوا إسرائيل مرارًا بـ"الإزالة من على وجه الأرض"، وتحدث المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن "تدمير إسرائيل خلال الـ25 عامًا القادمة".

يشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، قال في عام 2018: "متى قلنا إننا سندمر إسرائيل؟، ابحثوا عن شخص واحد فقط قال ذلك".

وقال قاآني في تصريحاته، يوم الخميس، إن شابا فلسطينيا واحدًا "يهز كل أركان إسرائيل"، لكنهم "يثيرون ضجة ويعتزمون خوض حرب مع إيران الإسلامية".

ترامب: اتفاق بايدن مع إيران "فاضح".. وأسوأ بكثير من اتفاق أوباما

14 أبريل 2022، 13:55 غرينتش+1

حذر الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من "اتفاق فاضح" تسعى إدارة بايدن للتوقيع عليه مع إيران، قائلًا إن الاتفاق الجديد أسوأ من الاتفاق السابق الموقع عليه في عهد باراك أوباما، و"يمكن أن يكون نهاية إسرائيل".

وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، يوم الأربعاء 13 أبريل (نيسان)، دافع ترامب مرة أخرى عن تحركه للانسحاب من الاتفاق النووي، قائلًا: "لقد أنهيت اتفاقًا مروعًا".
وأضاف أن أي اتفاق جديد محتمل، إذا تم تنفيذه، سيكون أسوأ من سابقه.

وشدد الرئيس الأميركي السابق على أن اتفاقًا جديدًا محتملًا مع إيران يشكل "تهديدًا رئيسيًا" لإسرائيل، مما قد يعني "نهاية إسرائيل" لأنه "خارطة طريق سريعة جدًا [لإيران] لامتلاك سلاح نووي".

وشدد ترامب على أنه إذا لم تتخذ إدارة بايدن إجراءات لحماية إسرائيل أو تسمح بتوقيع اتفاق ضار لإسرائيل، فسيتعين على إسرائيل الدفاع عن نفسها.
يذكر أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي بدأت مع وصول جو بايدن للسلطة وتوقفت منذ فترة، لبعض الأسباب.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن سبب التوقف كان في البداية الشروط الجديدة لروسيا، ثم الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران حول إزالة الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية.

وفي الأيام والأسابيع الأخيرة، حذر عدد كبير من أعضاء الكونغرس، والعسكريون الحاليون والسابقون، وكذلك الشخصيات السياسية والأكاديمية، حذروا الحكومة أن تتخلى عن الاتفاق مع إيران، وأن لا تزيل الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي مقابلته مع قناة "فوكس نيوز"، قال دونالد ترامب أيضًا إن إدارة بايدن تسمح لفلاديمير بوتين بإبرام مثل هذا الاتفاق، وفي الوقت ذاته تقاطع الكرملين وتعارض الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأعرب ترامب عن أمله في أن يمنع الكونغرس الأميركي إتمام الاتفاق مع إيران.