• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

روبرت مالي: الحرس الثوري الإيراني سيظل في قائمة العقوبات بغض النظر عما سيحدث

27 مارس 2022، 11:30 غرينتش+1آخر تحديث: 23:40 غرينتش+1

قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، تعليقا على محادثات إيران النووية: "بغض النظر عما سيحدث فإن الحرس الثوري الإيراني سيظل في قائمة العقوبات الأميركية".

وحسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية فقد قال روبرت مالي في منتدى الدوحة الدولي: "الحرس الثوري الإيراني سيبقى وفق القانون الأميركي ضمن قائمة العقوبات"، مضيفا" "وجهة نظرنا تجاه الحرس الثوري [مثل السابق] ستبقى ثابتة".

تأتي تصريحات بلينكن في الوقت الذي تحدث فيه وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، عن وجود موانع أمام مفاوضات فيينا، وقال في هذا الخصوص: "شطب الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين بمن فيهم الحرس الثوري من قائمة العقوبات الأميركية هي أحد محاورنا الرئيسية في المفاوضات".

وفي سياق متصل، طالب كمال خرازي، وزير خارجية إيران السابق والمستشار الحالي للمرشد علي خامنئي، في منتدى الدوحة، بشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية لوزارة الخارجية الأميركية".

وأضاف كمال خرازي الذي يشغل حاليا منصب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية: "الحرس الثوري مؤسسة عسكرية وطنية ولا يمكن تصنيف مؤسسة عسكرية وطنية في قائمة المنظمات الإرهابية".

يشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو مؤسسة عسكرية تأسست عقب انتصار الثورة وتشكيل نظام الجمهورية الإسلامية في إيران وتتمثل مهمته الرئيسية في الدفاع عن آيديولوجيا الجمهورية الإسلامية في إيران والمنطقة.

وذكر كمال خرازي، مستشار المرشد، أن "الاتفاق النووي ممكن لكن تحقيق ذلك يرتبط برغبة وإرادة أميركا"، مضيفا: "نحن نريد التوقيع على الاتفاق النووي لكن هذا الاتفاق لا ينبغي أن يحقق أي شيء يتعارض مع استقلالنا".

ومع ذلك، فإن المبعوث الأميركي الخاص، روبرت مالي، وخلال مشاركته في منتدى الدوحة لم يؤكد قرب العودة إلى الاتفاق النووي لكنه ذكر في الوقت نفسه أن العودة إلى هذا الاتفاق ستكون لصالح إيران والولايات المتحدة الأميركية.

وأكد مالي أن واشنطن لم تتخذ قرارا بشطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات حتى الآن.

وحول شروط إيران بالحصول على ضمانات من واشنطن، قال مالي: "نحن لا نستطيع أن نعطي ضمانا لما قد تقوم به إدارة أميركية قادمة".

وأضاف روبرت مالي: "كلما طبقنا الاتفاق مع إيران بشكل قوي وعملنا على القضايا الإقليمية الأخرى فإننا سنكون أمام اتفاق مستدام".

كما قال الدبلوماسي الأميركي إن بلاده تجري مفاوضات غير مباشرة مع إيران لإطلاق سراح السجناء.

يذكر أن السلطات الإيرانية أطلقت قبل أيام سراح السجينين مزدوجي الجنسية نازنين زاغري، وأنوشه آشوري، بعد سنوات من السجن في إيران وذلك بالتزامن مع المفاوضات الجارية في العاصمة النمساوية فيينا.

الأكثر مشاهدة

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا
1
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

4

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

5

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إسرائيلي: الاجتماع السداسي في إسرائيل يحمل رسالة واضحة لإيران

27 مارس 2022، 08:59 غرينتش+1

بالتزامن مع توجه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل، للمشاركة في اجتماع سداسي يضم 4 دول عربية بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، قال مسؤول إسرائيلي إن انعقاد هذا الاجتماع- بغض النظر عن النتائج المترتبة عليه- يحمل رسالة واضحة وصريحة لإيران.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تصريحات هذا المسؤول الإسرائيلي دون الكشف عن هويته.

وفي السياق نفسه، نقلت الإذاعة الوطنية الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع هو تشكيل جبهة موحدة ضد إيران.

ومن المقرر انعقاد هذا الاجتماع مساء اليوم الأحد 27 مارس (آذار)، وصباح غد الاثنين في إسرائيل، بمشاركة كل من إسرائيل، والولايات المتحدة الأميركية، ومصر، والمغرب، والإمارات، والبحرين.

وسيكون ملف إيران والأزمة الأوكرانية المحورين الرئيسيين اللذين ستتم مناقشتهما في هذا الاجتماع المرتقب.

الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه، حيث سيحضر وزراء خارجية 4 دول عربية إلى إسرائيل في نفس الوقت.

وحسب ما نقلته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فإن فكرة هذا الاجتماع قد أثيرت خلال زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إلى الإمارات قبل 9 أشهر، لتصبح مقررة ونهائية أثناء زيارة رئيس وزراء إسرائيل، نفتالي بينيت، إلى مصر قبل أيام.

ومن المنتظر عقد مؤتمر صحافي في ختام أعمال هذا الاجتماع في إسرائيل.

رئيس تحرير صحيفة المرشد الإيراني: وزير خارجيتنا ليست لديه إحاطة كافية بالسياسة الخارجية

27 مارس 2022، 06:52 غرينتش+1

انتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، بعد تصريحاته الأخيرة حول احتمال عدم شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية. ووصف شريعتمداري وزير خارجية بلاده بأنه ليست لديه إحاطة كافية بالسياسة الخارجية.

وقال شريعتمداري في هذا الخصوص: "إن ظهور هذا الكلام من شخص في مقام وزير الخارجية أمر مستغرب وغير متوقع"، مضيفا: "كيف يمكن توفير الأمن للبلاد والشعب من خلال التعامل مع أميركا المجرمة؟".

وأضاف شريعتمداري قائلا: "إن خطأ الآخرين أنهم سمّوا الاستسلام خطأ (تضحية)، والأسوأ من ذلك أن ينسبوا هذا الاستسلام إلى قادة الحرس الثوري، نتمنى أن يصحّح قائد الحرس الثوري تصريحات وزير الخارجية".

وكان حسين أمير عبداللهيان قد قال في وقت سابق إن "كبار المسؤولين في الحرس الثوري يذكروننا دائمًا بعمل اللازم من أجل مصلحة البلاد وعدم إعطاء أولوية لقضية الحرس الثوري الإيراني، وهذه تضحية".

كما قال عبداللهيان في تصريحاته تلك إن رفع العقوبات عن الحرس الثوري من القضايا الرئيسية في محادثات فيينا النووية، مضيفا: "لقد اقتربنا من نقطة الاتفاق، والقضايا المتبقية قليلة، لكنها مهمة".

وتابع عبد اللهيان أن "شطب الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين من القائمة الحمراء ومن قائمة العقوبات الأميركية أحادية الجانب، أحد محاورنا الرئيسية في المفاوضات. وفي القائمة بعض شركاتنا ومؤسساتنا الحكومية، وإحدى القضايا هي الحرس الثوري الإيراني".

مصادر روسية وغربية: تكليف "فاغنر" باغتيال زيلينسكي.. وإرسال عناصر من حزب الله لأوكرانيا

26 مارس 2022، 17:45 غرينتش+0

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تيراس، قولها إن الحكومة الروسية نشرت مرتزقة فاغنر لاغتيال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، ووردت تقارير عن توصل الميليشيات إلى اتفاق مع حزب الله في لبنان وإرسال مقاتلين لبنانيين إلى أوكرانيا.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة المعارضة الروسية "نوفايا غازيتا"، فإن فاغنر، وهي جماعة مرتزقة مسلحة قيل إنها مرتبطة بالكرملين، أقنعت تنظيم حزب الله اللبناني بالمشاركة في الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية قولها: "بموجب هذا الاتفاق، تعهد حزب الله بإرسال 800 مقاتل إلى أوكرانيا"، مضيفةً أن "أول 200 جندي من الميليشيا الشيعية سيتم إرسالهم يوم الثلاثاء القادم".

وبحسب التقرير، فإن تنظيم حزب الله "بدأ التجنيد في مدينة القصير السورية، وسيتم نقل المقاتلين الشيعة الأوائل الذين أرسلهم حزب الله من دمشق إلى منطقة غوميل في جورجيا ثم إلى أوكرانيا".

ولم تؤكد مصادر رسمية أو مستقلة أيًا من تفاصيل هذا التقرير حتى الآن.

وواجهت جماعة فاغنر، التي فرضت عليها بريطانيا مؤخرا عقوبات، اتهامات بتصعيد العنف ونهب الموارد الطبيعية وترهيب المدنيين، وفُرضت عليها عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي.

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية قد صرحت في وقت سابق في بيان رسمي بأنه "تم تجنيد نحو ألف مرتزق سوري وعناصر من حزب الله للقتال في أوكرانيا".

وزير الخارجية الإيراني: رفع العقوبات عن الحرس الثوري قضية رئيسية في المحادثات النووية

26 مارس 2022، 16:43 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن رفع العقوبات عن الحرس الثوري من القضايا الرئيسية في محادثات فيينا النووية، مضيفا: "لقد اقتربنا من نقطة الاتفاق، والقضايا المتبقية قليلة، لكنها مهمة".

وتابع عبد اللهيان أن "شطب الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين من القائمة الحمراء ومن قائمة العقوبات الأميركية أحادية الجانب، أحد محاورنا الرئيسية في المفاوضات. وفي القائمة بعض شركاتنا ومؤسساتنا الحكومية، وإحدى القضايا هي الحرس الثوري الإيراني".

وذكر وزير الخارجية الإيراني في تصريحات نشرتها وكالة "إرنا"، أن "كبار المسؤولين في الحرس الثوري يذكروننا دائمًا بعمل اللازم من أجل مصلحة البلاد وعدم إعطاء أولوية لقضية الحرس الثوري الإيراني، وهذه تضحية، لكن الحرس في النهاية، من المؤسسات الرئيسية في إيران، وعندما نقول الحرس الثوري الإيراني فإننا نعني أيضا الحاج قاسم سليماني".

وكان موقع "أكسيوس" الأميركي، قد أفاد، يوم الأربعاء الماضي، أن روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص بالشأن الإيراني، أجرى محادثات غير مباشرة مع إيران عبر إنريكي مورا، المنسق الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، وناقش طلب طهران بإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية.

يشار إلى أن إنريكي مورا سافر إلى طهران اليوم السبت. وفي إشارة إلى هذه الزيارة، قال وزير الخارجية الإيراني إنه سيتم خلال لقائه مع مورا "مناقشة آخر الآراء التي تم تبادلها".

يذكر أنه في عام 2019، أدرج دونالد ترامب الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، بحجة أن هذه المنظمة العسكرية الإيرانية "تشارك بنشاط في تمويل الإرهاب والتحريض عليه"، وبصقته "الأداة الرئيسية للنظام الإيراني لتوجيه وتنفيذ العمليات الإرهابية على المستوى الدولى".

ومع ذلك، يقول مسؤولو إدارة بايدن إن "الوضع الحالي لم يجعل الولايات المتحدة، بأي شكل من الأشكال، أكثر أمنًا"، وعلى العكس من ذلك، أدي إلى "تقوية" الحرس الثوري.

تجدر الإشارة إلى أنه في الأيام الأخيرة، تصاعدت موجة المعارضة الداخلية في الولايات المتحدة للتوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي على حساب شطب اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.

وفي رسالة إلى وزارة الخارجية الأميركية، حذر أكثر من 40 مشرعًا جمهوريًا من عواقب إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.

كما عارض رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، ووزير خارجيته، يائير لابيد، علانية، قرار حكومة بايدن المحتمل بشأن الحرس الثوري الإيراني في الأيام الأخيرة.

مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "قريبون جدا" من إحياء الاتفاق النووي مع إيران

26 مارس 2022، 13:24 غرينتش+0

قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، اليوم السبت 26 مارس (آذار) إن إيران والقوى العالمية على وشك إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وتأتي تعليقات بوريل في الوقت الذي من المقرر أن يصل فيه، إنريكي مورا ، المنسق الأوروبي لمحادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، إلى طهران، اليوم السبت.

وكان مورا قد أعلن عن هذا النبأ في تغريدة له، مساء أمس الجمعة، قائلاً إن الزيارة تأتي "محاولة لسد الفجوات المتبقية في محادثات فيينا"، مضيفاً أن "أشياء كثيرة أصبحت على المحك، وعلينا اختتام هذه المحادثات".

وتزامناً مع التكهنات حول نتيجة محادثات إحياء الاتفاق النووي، ألقت إيران والولايات المتحدة اللوم، مرارًا وتكرارًا، على بعضهما البعض في الأسابيع الأخيرة، للعودة المتبادلة للجانبين إلى التزاماتهما بموجب الاتفاق النووي.

وقال وزير خارجية إيران، على سبيل المثال، الأسبوع الماضي، إنه لن يكون من الصعب التوصل إلى اتفاق إذا تصرفت الولايات المتحدة بطريقة عملية.

لكن القضية الأخرى التي أثرت بشكل كبير على استمرار محادثات فيينا كانت مطالبة روسيا للولايات المتحدة بأن العقوبات ضد موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا يجب أن لا تؤثر على تجارتها مع إيران.

يشار إلى أنه في المرة الأخيرة التي أعلن فيها جوزيف بوريل عن قرب انتهاء المحادثات والتوصل إلى اتفاق، قدم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذا الطلب، وتم تأجيل الاتفاق لأسابيع قليلة على الأقل.

وفي غضون ذلك، ووفقًا لتقارير منشورة، وضعت إيران عدة شروط لإنهاء الاتفاق مع الولايات المتحدة بما في ذلك شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية، والتزام واشنطن بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي، ورفع جميع العقوبات الأميركية.

يذكر أن الولايات المتحدة لم تحدد موقفًا محددًا بشأن شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمتها الإرهابية، واكتفت بالقول إنها تدرس هذا الموضوع. لكنها رفضت طلبين آخرين من طهران، خاصة فيما يتعلق بعدم انسحاب واشنطن، مرة أخرى، من الاتفاق النووي، وصرحت إدارة بايدن بأنها لا تستطيع اتخاذ قرار نيابة عن الإدارات الأميركية اللاحقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في 22 مارس (آذار) إنه بعد ما يقرب من عام من المفاوضات فإن "الأمر متروك الآن لإيران لاتخاذ قرارات قد تكون صعبة".