• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أنصار إمام الجمعة السني المعزول شمالي إيران ينظمون تجمعات احتجاجية من جديد

31 ديسمبر 2021، 17:05 غرينتش+0

أفادت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي ومقاطع فيديو تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" بأن الاحتجاجات على عزل إمام جمعة سني شمالي إيران من قبل ممثل خامنئي، انطلقت اليوم أيضا بعد الانتهاء من صلاة الجمعة في مدينة كاليكش.

كما أظهرت مقاطع الفيديو، اليوم الجمعة 31 ديسمبر (كانون الأول)، حدوث اشتباكات بين القوات الأمنية والمواطنين المحتجين، كما تم سماع صوت إطلاق نار.

وتنطلق هذه التجمعات احتجاجا على عزل محمد حسين كركيج، إمام الجمعة بمدينة آزادشهر شمالي إيران.

وبعد تصريحات محمد حسين كركيج بشأن إمام الشيعة الثالث، قام كاظم نور مفيدي، ممثل خامنئي في محافظة كلستان شمالي إيران، بإقالة كركيج في خطوة غير معتادة، وعيّن بدلا منه إمامًا سنيًا جديدًا للمدينة.

وبعد الإقالة غير القانونية لمحمد حسين كركيج، حذر مكتب علي خامنئي خلال اتصاله ببعض أئمة الجمعة السنة، حذرهم من الاحتجاج على هذه الخطوة.

وأفادت التقارير الواردة، يوم الاثنين الماضي، بأن قوات الاستخبارات بمحافظة كلستان شمالي إيران، اعتقلت أيضا نعمت الله مشعوف، رجل الدين السني الذي تم تعيينه بدلا من كركيج.

وجاء ذلك عقب تصريحات إمام الجمعة الجديد التي أعرب خلالها عن معارضته لإجراء ممثل خامنئي بعزل كركيج.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

4

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

زوج الناشطة الإيرانية نرجس محمدي:القوات الأمنية فتشت المنزل وصادرت كتابها "التعذيب الأبيض"

31 ديسمبر 2021، 13:58 غرينتش+0

أعلن تقي رحماني، زوج الناشطة الحقوقية، نرجس محمدي، اليوم الجمعة 31 ديسمبر (كانون الأول) أن القوات الأمنية الإيرانية فتشت قبل يومين منزل هذه الناشطة وصادرت عدة مجلدات من كتابها "التعذيب الأبيض".

ولفت رحماني إلى أن محمدي لا تزال في الزنزانة الانفرادية دون محام، بعد مرور 45 يوما على اعتقالها.

وكانت القوات الأمنية الإيرانية قد اعتقلت محمدي يوم 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد اقتحام مراسم ذكرى وفاة إبراهيم كتابدار، أحد قتلى احتجاجات نوفمبر 2019 التي اندلعت في عموم إيران.

وكان رحماني قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي أن القضاء الإيراني اتهم زوجته بالتجسس لصالح السعودية إضافة إلى اتهاماتها السابقة.

وقال رحماني إن زوجته أبلغته خلال اتصال هاتفي بأنها تحت الاستجواب في زنزانة انفرادية منذ 24 نوفمبر الماضي.

يشار إلى أن محمدي تم اعتقالها عدة مرات منذ احتجاجات عام 2009 في إيران، وقضت أكثر من 5 سنوات في السجن. ويعيش ابناها علي وكيانا مع والدهما في فرنسا، وغالبًا ما حُرمت من الاتصال هاتفيًا بهما خلال فترة السجن.

إسرائيل تشتري طائرتين للتزود بالوقود..وتكهنات باستخدامها في هجوم محتمل على إيران

31 ديسمبر 2021، 11:44 غرينتش+0

قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها وقعت اتفاقا مع الولايات المتحدة لشراء 12 طائرة هليكوبتر "سي إتش-53 كيه" لشركة لوكهيد مارتن، وطائرتين للتزود بالوقود من طراز "بوينغ كي سي-46".

وأفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية في تقريرها اليوم الجمعة 31 ديسمبر (كانون الأول)، بأن قيمة الصفقة تقدر بأكثر من 3 مليارات دولار.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الصفقة جزء من برنامج تعزيز قدرات القوات الجوية، ويمكنها شراء 6 طائرات هليكوبتر أخرى.

وذكر مسؤول كبير في سلاح الجو الإسرائيلي، أنه من المقرر تسليم المروحيات إلى إسرائيل عام 2026 أي بعد 5 سنوات، وطائرات التزود بالوقود سيتم تسليمها بحلول عام 2025.

وتكهنت وسائل إعلام إسرائيلية باستخدام طائرات التزود بالوقود لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية. لكن قائد المعدات في سلاح الجو الإسرائيلي قال إن القدرة الحالية لسلاح الجو على التزود بالوقود كافية لمهام البلاد.

وكان تومر بار، القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي، قد أكد في وقت سابق أنه إذا لزم الأمر، يمكن لسلاح الجو الإسرائيلي أن يهاجم المنشآت النووية الإيرانية بنجاح غدا.

كما حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد من أن بلاده قد تتصرف بشكل مستقل ضد إيران.

وأقادت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم الأحد الماضي أن رئيس الأركان العامة أفيف كوخافي أمر القوات المسلحة بتسريع الاستعدادات لهجوم محتمل على إيران.

وأضاف التقرير أن الاستعدادات تشمل تغييرات في برامج التدريب وتمكين طياري المقاتلات والملاحين.

تجدر الإشارة إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت نشر تقارير عديدة عن هجوم إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، وعقب ذلك اعتبر المسؤولون الإيرانيون انطلاق مناورات "النبي الأعظم-17" الأسبوع الماضي، جنوبي إيران، والتي تم خلالها إطلاق 16 صاروخا باليستيا، اعتبرو أنها رد على التهديدات الإسرائيلية.

متجاهلة الانتقادات الغربية.. إيران تستعد لإطلاق صواريخ جديدة حاملة لأقمار صناعية

31 ديسمبر 2021، 11:05 غرينتش+0

رغم الانتقادات الأميركية والألمانية لإطلاق صاروخ "سيمرغ" المصنع لحمل أقمار الصناعية، قال مهدي فرحي، نائب وزير الدفاع الإيراني، إنه سيتم إطلاق صواريخ أخرى لحمل الأقمار الصناعية بحلول نهاية العام الإيراني، (ينتهي 20 مارس/آذار 2022).

وقال فرحي إن إيران تستخدم صاروخ "سيمرغ-6" الحامل للأقمار الصناعية الجديد، والذي يتمتع بتقنيات فائقة مقارنة بالأنواع السابقة.

وبالتزامن مع محادثات فيينا، وبعد 4 محاولات فاشلة لإيران في إطلاق قمر صناعي على مدى السنوات الماضية، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، أمس الخميس 30 ديسمبر (كانون الأول)، "إطلاق صاروخ سيمرغ الحامل للأقمار الصناعية بنجاح".

وأضاف أحمد حسيني، متحدث الشوؤن الفضائية بوزارة الدفاع الايرانية إن الصاروخ أطلق للمرة الأولى 3 شحنات بحثية بشكل متزامن على ارتفاع 470 كم وبسرعة إطلاق 7350 مترا في الثانية.

وبعد دقائق، كتب بعض المراسلين على وسائل التواصل الاجتماعي: "عند إطلاق صاروخ سيمرغ ، لم تجد الشحنة السرعة الكافية لتكون في المدار".

كما كتبت وكالة "أسوشييتد برس" أن صمت السلطات الإيرانية بشأن حالة الشحنة التي تم إطلاقها في الفضاء يظهر أن الصاروخ لم يصل إلى السرعة المطلوبة لوضع شحنته في المدار.

وقال متحدث الشوؤن الفضائية بوزارة الدفاع الايرانية إن الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية لم "يستقر" وبالتالي أطلق ثلاث شحنات رخيصة الثمن وعالية التكلفة ولم يطلق القمر الصناعي الأصلي الباهظ الثمن.

يذكر أنه في يوليو (تموز) من هذا العام، أفادت شبكة "سي إن إن" بالفشل الرابع على التوالي في إطلاق صاروخ سيمرغ، لكن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات آنذاك، محمد جواد آذري جهرمي، نفى ذلك.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، تعليقًا على إطلاق سيمرغ: "الولايات المتحدة لا تزال قلقة بشأن تطوير الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية في إيران، الأمر الذي يثير مخاوف كبيرة بشأن انتشار الأسلحة النووية".

ونقلت صحيفة "ذا هِل"أيضا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله: "تواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الوسائل لمنع انتشار الأسلحة النووية ولمنع المزيد من تطوير برنامج الصواريخ الإيراني. وتدعو الدول الأخرى إلى اتخاذ إجراءات في هذا الصدد".

وتابع دبلوماسي ألماني أيضًا في هذا الصدد إن ألمانيا تريد من إيران الامتناع عن إطلاق المزيد من الصواريخ الباليستية، بما في ذلك الأقمار الصناعية، والامتثال لالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.

ووصفت الولايات المتحدة وعدد من الدول برنامج الأقمار الصناعية الإيراني بأنه غطاء لتجارب الصواريخ.

يذكر أنه في فبراير (شباط) 2019، وبعد تقارير عن عمليتي إطلاق فاشلتين من قبل إيران، تحدث وزير الخارجية آنذاك محمد جواد ظريف عن احتمال قيام الولايات المتحدة بتخريب عمليات إطلاق الأقمار الصناعية.

وفي وقت سابق، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة منذ إدارة أوباما لديها خطة سرية لتخريب برنامج الصواريخ الإيراني.

مسؤولان في حكومة رئيسي: حل المشكلات الاقتصادية يستغرق وقتًا وعلى الناس التحلي بالصبر

31 ديسمبر 2021، 08:03 غرينتش+0

قال محمد مخبر المساعد الأول للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وإحسان خاندوزي وزير الاقتصاد، في إشارة ضمنية إلى عدم قدرة الحكومة على إدارة وحل المشاكل الاقتصادية، إن حل المشاكل الاقتصادية يستغرق وقتا طويلا ويجب أن نرسل رسالة للناس تؤکد علی ضرورة التحلي بالصبر.

وأشار محمد مخبر، المساعد الأول لإبراهيم رئيسي، الخميس، إلى أن الحكومة مصممة على حل مشاكل الناس، لكن من الطبيعي أنه عندما نتولى الحكومة في ظروف معينة، فإن حل المشكلات يستغرق وقتًا طويلاً.

في غضون ذلك صرَّح وزير الاقتصاد الإيراني، إحسان خاندوزي، بأن نتيجة الأداء الاقتصادي في الربع الأول لحكومة إبراهيم رئيسي ستظهر خلال أشهر قليلة، وقال: لقد تمكنا من أن نُقرّب اضطرابات الأسعار من الاستقرار، يشكو الناس بحق من الوضع الاقتصادي الحالي ويجب أن نرسل رسالة إلى المجتمع مفادها أننا بحاجة إلى التحلي بالصبر حتى نعلن نجاحنا.

وقال وزير الشؤون الاقتصادية، إحسان خاندوزي، في لقاء مع أساتذة الاقتصاد الإسلامي بجامعة قم مساء الخميس، إن النقد ووصف المشكلات وحده ليس حلا لمشاكل البلاد.

وأضاف خاندوزي أن سياسات الصرف الأجنبي شدّت أيدينا في مجال اتخاذ القرار ويجب طرح هذا الموضوع في الأوساط لمحو بعض الأفكار مثل عدم اكتراث الحكومة ببعض القرارات من أذهان المواطنين.

وفي إشارة ضمنية إلى عجز الحكومة عن حل المشاكل الاقتصادية في البلاد، قال وزير الاقتصاد: في الاقتصاد، ليس لدينا حل فوري لمشاكل الأسرة غير التعويض النقدي المدعوم. لكن لدينا نقاط انطلاق يمكننا أن نرى نتائجها في الأشهر القليلة المقبلة.

وأضاف خاندوزي أن الناس لديهم شكاوى بحق بشأن الوضع الحالي، لكن تصحيح الهياكل غير الملائمة في بعض المنظمات هو خطوة تستغرق وقتًا طويلاً وستحقق بالصبر.

وقال وزير الاقتصاد إن الاقتصاد الإيراني كان بحالة انتظار في السنوات السابقة، وأن معظم جهودنا خلال هذه الفترة كانت لرفع هذا الانتظار.

في غضون ذلك، قال وزير الاقتصاد في حكومة رئيسي إنه من أجل تقليل المشاكل إلى الحد الأدنى، نحتاج إلى بذل أقصى الجهود وتعاون المجتمع الجامعي والحوزوي (حوزات الدينية) لتقديم حلول مبدئية.

كما أشار إبراهيم رئيسي نفسه، خلال زيارته إلى قم، في لقائه بالطلاب إلى وجود مراكز بحثية في حوزة قم والحوزات في جميع أنحاء البلاد. وقال: "يجب على هذه الحوزات أن تنظر في القضايا التي أمامنا وتقترح طرقًا للخروج من المشكلة".

ممثل روسيا في فيينا: لدينا دور فاعل في المفاوضات مع إيران لكن ليس من المناسب الحديث عنه

30 ديسمبر 2021، 18:59 غرينتش+0

قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، ردًّا على سؤال من مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، إن بلاده لها دور نشط في المفاوضات مع إيران، لكن ليس من المناسب التحدث عنه علنا خلال مثل هذه المحادثات الحساسة.

وأضاف أوليانوف لـ "إيران إنترناشيونال" اليوم الخميس "نقوم بالكثير من العمل ولدينا شراكة إيجابية". وقد أذعن نظراؤنا في هذه المحادثات لهذا الأمر، ونقدر جهودهم".

كما أفاد بأنه في لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القادم مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، سيتم بالتأكيد مراجعة البرنامج النووي الإيراني بعمق.

وأعلن مسؤولون إيرانيون أن رئيسي سيسافر إلى موسكو بداية العام الميلادي المقبل.
وقال المبعوث الروسي لمحادثات فيينا، إن إيران وروسيا وأوروبا تحاول إيجاد نوع من الضمان للحفاظ على اتفاق محتمل، لكن في المحادثات متعددة الأطراف لا يمكن لأحد أن يتوقع قبول مواقفه من قِبل الآخرين دون تغيير.

وبحسب أوليانوف، فإن العديد من القضايا السياسية والتقنية المهمة لا تزال محل خلاف في المفاوضات، ولكن للمرة الأولى "حتى أولئك الذين كانوا متشائمين بشأننا يعترفون اليوم بأنه تم إحراز تقدم ولكنهم يخجلون من التحدث علانية".

وبالتزامن مع الأيام الأخيرة من العام الميلادي، توقفت محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي ظهر اليوم، الخميس 30 ديسمبر (كانون الأول)، لمدة 3 أيام على أن تستأنف يوم الإثنين المقبل.
وقبل عودته إلى طهران، قال علي باقري، كبير المفاوضين الإيرانيين، إنه تم إحراز "تقدم جيد نسبيًّا" حول رفع العقوبات في هذه الجولة من المحادثات.