• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسرائيل تشتري طائرتين للتزود بالوقود..وتكهنات باستخدامها في هجوم محتمل على إيران

31 ديسمبر 2021، 11:44 غرينتش+0آخر تحديث: 16:54 غرينتش+0

قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها وقعت اتفاقا مع الولايات المتحدة لشراء 12 طائرة هليكوبتر "سي إتش-53 كيه" لشركة لوكهيد مارتن، وطائرتين للتزود بالوقود من طراز "بوينغ كي سي-46".

وأفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية في تقريرها اليوم الجمعة 31 ديسمبر (كانون الأول)، بأن قيمة الصفقة تقدر بأكثر من 3 مليارات دولار.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الصفقة جزء من برنامج تعزيز قدرات القوات الجوية، ويمكنها شراء 6 طائرات هليكوبتر أخرى.

وذكر مسؤول كبير في سلاح الجو الإسرائيلي، أنه من المقرر تسليم المروحيات إلى إسرائيل عام 2026 أي بعد 5 سنوات، وطائرات التزود بالوقود سيتم تسليمها بحلول عام 2025.

وتكهنت وسائل إعلام إسرائيلية باستخدام طائرات التزود بالوقود لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية. لكن قائد المعدات في سلاح الجو الإسرائيلي قال إن القدرة الحالية لسلاح الجو على التزود بالوقود كافية لمهام البلاد.

وكان تومر بار، القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي، قد أكد في وقت سابق أنه إذا لزم الأمر، يمكن لسلاح الجو الإسرائيلي أن يهاجم المنشآت النووية الإيرانية بنجاح غدا.

كما حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد من أن بلاده قد تتصرف بشكل مستقل ضد إيران.

وأقادت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم الأحد الماضي أن رئيس الأركان العامة أفيف كوخافي أمر القوات المسلحة بتسريع الاستعدادات لهجوم محتمل على إيران.

وأضاف التقرير أن الاستعدادات تشمل تغييرات في برامج التدريب وتمكين طياري المقاتلات والملاحين.

تجدر الإشارة إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت نشر تقارير عديدة عن هجوم إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، وعقب ذلك اعتبر المسؤولون الإيرانيون انطلاق مناورات "النبي الأعظم-17" الأسبوع الماضي، جنوبي إيران، والتي تم خلالها إطلاق 16 صاروخا باليستيا، اعتبرو أنها رد على التهديدات الإسرائيلية.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

4

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

متجاهلة الانتقادات الغربية.. إيران تستعد لإطلاق صواريخ جديدة حاملة لأقمار صناعية

31 ديسمبر 2021، 11:05 غرينتش+0

رغم الانتقادات الأميركية والألمانية لإطلاق صاروخ "سيمرغ" المصنع لحمل أقمار الصناعية، قال مهدي فرحي، نائب وزير الدفاع الإيراني، إنه سيتم إطلاق صواريخ أخرى لحمل الأقمار الصناعية بحلول نهاية العام الإيراني، (ينتهي 20 مارس/آذار 2022).

وقال فرحي إن إيران تستخدم صاروخ "سيمرغ-6" الحامل للأقمار الصناعية الجديد، والذي يتمتع بتقنيات فائقة مقارنة بالأنواع السابقة.

وبالتزامن مع محادثات فيينا، وبعد 4 محاولات فاشلة لإيران في إطلاق قمر صناعي على مدى السنوات الماضية، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، أمس الخميس 30 ديسمبر (كانون الأول)، "إطلاق صاروخ سيمرغ الحامل للأقمار الصناعية بنجاح".

وأضاف أحمد حسيني، متحدث الشوؤن الفضائية بوزارة الدفاع الايرانية إن الصاروخ أطلق للمرة الأولى 3 شحنات بحثية بشكل متزامن على ارتفاع 470 كم وبسرعة إطلاق 7350 مترا في الثانية.

وبعد دقائق، كتب بعض المراسلين على وسائل التواصل الاجتماعي: "عند إطلاق صاروخ سيمرغ ، لم تجد الشحنة السرعة الكافية لتكون في المدار".

كما كتبت وكالة "أسوشييتد برس" أن صمت السلطات الإيرانية بشأن حالة الشحنة التي تم إطلاقها في الفضاء يظهر أن الصاروخ لم يصل إلى السرعة المطلوبة لوضع شحنته في المدار.

وقال متحدث الشوؤن الفضائية بوزارة الدفاع الايرانية إن الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية لم "يستقر" وبالتالي أطلق ثلاث شحنات رخيصة الثمن وعالية التكلفة ولم يطلق القمر الصناعي الأصلي الباهظ الثمن.

يذكر أنه في يوليو (تموز) من هذا العام، أفادت شبكة "سي إن إن" بالفشل الرابع على التوالي في إطلاق صاروخ سيمرغ، لكن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات آنذاك، محمد جواد آذري جهرمي، نفى ذلك.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، تعليقًا على إطلاق سيمرغ: "الولايات المتحدة لا تزال قلقة بشأن تطوير الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية في إيران، الأمر الذي يثير مخاوف كبيرة بشأن انتشار الأسلحة النووية".

ونقلت صحيفة "ذا هِل"أيضا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله: "تواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الوسائل لمنع انتشار الأسلحة النووية ولمنع المزيد من تطوير برنامج الصواريخ الإيراني. وتدعو الدول الأخرى إلى اتخاذ إجراءات في هذا الصدد".

وتابع دبلوماسي ألماني أيضًا في هذا الصدد إن ألمانيا تريد من إيران الامتناع عن إطلاق المزيد من الصواريخ الباليستية، بما في ذلك الأقمار الصناعية، والامتثال لالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.

ووصفت الولايات المتحدة وعدد من الدول برنامج الأقمار الصناعية الإيراني بأنه غطاء لتجارب الصواريخ.

يذكر أنه في فبراير (شباط) 2019، وبعد تقارير عن عمليتي إطلاق فاشلتين من قبل إيران، تحدث وزير الخارجية آنذاك محمد جواد ظريف عن احتمال قيام الولايات المتحدة بتخريب عمليات إطلاق الأقمار الصناعية.

وفي وقت سابق، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة منذ إدارة أوباما لديها خطة سرية لتخريب برنامج الصواريخ الإيراني.

مسؤولان في حكومة رئيسي: حل المشكلات الاقتصادية يستغرق وقتًا وعلى الناس التحلي بالصبر

31 ديسمبر 2021، 08:03 غرينتش+0

قال محمد مخبر المساعد الأول للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وإحسان خاندوزي وزير الاقتصاد، في إشارة ضمنية إلى عدم قدرة الحكومة على إدارة وحل المشاكل الاقتصادية، إن حل المشاكل الاقتصادية يستغرق وقتا طويلا ويجب أن نرسل رسالة للناس تؤکد علی ضرورة التحلي بالصبر.

وأشار محمد مخبر، المساعد الأول لإبراهيم رئيسي، الخميس، إلى أن الحكومة مصممة على حل مشاكل الناس، لكن من الطبيعي أنه عندما نتولى الحكومة في ظروف معينة، فإن حل المشكلات يستغرق وقتًا طويلاً.

في غضون ذلك صرَّح وزير الاقتصاد الإيراني، إحسان خاندوزي، بأن نتيجة الأداء الاقتصادي في الربع الأول لحكومة إبراهيم رئيسي ستظهر خلال أشهر قليلة، وقال: لقد تمكنا من أن نُقرّب اضطرابات الأسعار من الاستقرار، يشكو الناس بحق من الوضع الاقتصادي الحالي ويجب أن نرسل رسالة إلى المجتمع مفادها أننا بحاجة إلى التحلي بالصبر حتى نعلن نجاحنا.

وقال وزير الشؤون الاقتصادية، إحسان خاندوزي، في لقاء مع أساتذة الاقتصاد الإسلامي بجامعة قم مساء الخميس، إن النقد ووصف المشكلات وحده ليس حلا لمشاكل البلاد.

وأضاف خاندوزي أن سياسات الصرف الأجنبي شدّت أيدينا في مجال اتخاذ القرار ويجب طرح هذا الموضوع في الأوساط لمحو بعض الأفكار مثل عدم اكتراث الحكومة ببعض القرارات من أذهان المواطنين.

وفي إشارة ضمنية إلى عجز الحكومة عن حل المشاكل الاقتصادية في البلاد، قال وزير الاقتصاد: في الاقتصاد، ليس لدينا حل فوري لمشاكل الأسرة غير التعويض النقدي المدعوم. لكن لدينا نقاط انطلاق يمكننا أن نرى نتائجها في الأشهر القليلة المقبلة.

وأضاف خاندوزي أن الناس لديهم شكاوى بحق بشأن الوضع الحالي، لكن تصحيح الهياكل غير الملائمة في بعض المنظمات هو خطوة تستغرق وقتًا طويلاً وستحقق بالصبر.

وقال وزير الاقتصاد إن الاقتصاد الإيراني كان بحالة انتظار في السنوات السابقة، وأن معظم جهودنا خلال هذه الفترة كانت لرفع هذا الانتظار.

في غضون ذلك، قال وزير الاقتصاد في حكومة رئيسي إنه من أجل تقليل المشاكل إلى الحد الأدنى، نحتاج إلى بذل أقصى الجهود وتعاون المجتمع الجامعي والحوزوي (حوزات الدينية) لتقديم حلول مبدئية.

كما أشار إبراهيم رئيسي نفسه، خلال زيارته إلى قم، في لقائه بالطلاب إلى وجود مراكز بحثية في حوزة قم والحوزات في جميع أنحاء البلاد. وقال: "يجب على هذه الحوزات أن تنظر في القضايا التي أمامنا وتقترح طرقًا للخروج من المشكلة".

ممثل روسيا في فيينا: لدينا دور فاعل في المفاوضات مع إيران لكن ليس من المناسب الحديث عنه

30 ديسمبر 2021، 18:59 غرينتش+0

قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، ردًّا على سؤال من مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، إن بلاده لها دور نشط في المفاوضات مع إيران، لكن ليس من المناسب التحدث عنه علنا خلال مثل هذه المحادثات الحساسة.

وأضاف أوليانوف لـ "إيران إنترناشيونال" اليوم الخميس "نقوم بالكثير من العمل ولدينا شراكة إيجابية". وقد أذعن نظراؤنا في هذه المحادثات لهذا الأمر، ونقدر جهودهم".

كما أفاد بأنه في لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القادم مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، سيتم بالتأكيد مراجعة البرنامج النووي الإيراني بعمق.

وأعلن مسؤولون إيرانيون أن رئيسي سيسافر إلى موسكو بداية العام الميلادي المقبل.
وقال المبعوث الروسي لمحادثات فيينا، إن إيران وروسيا وأوروبا تحاول إيجاد نوع من الضمان للحفاظ على اتفاق محتمل، لكن في المحادثات متعددة الأطراف لا يمكن لأحد أن يتوقع قبول مواقفه من قِبل الآخرين دون تغيير.

وبحسب أوليانوف، فإن العديد من القضايا السياسية والتقنية المهمة لا تزال محل خلاف في المفاوضات، ولكن للمرة الأولى "حتى أولئك الذين كانوا متشائمين بشأننا يعترفون اليوم بأنه تم إحراز تقدم ولكنهم يخجلون من التحدث علانية".

وبالتزامن مع الأيام الأخيرة من العام الميلادي، توقفت محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي ظهر اليوم، الخميس 30 ديسمبر (كانون الأول)، لمدة 3 أيام على أن تستأنف يوم الإثنين المقبل.
وقبل عودته إلى طهران، قال علي باقري، كبير المفاوضين الإيرانيين، إنه تم إحراز "تقدم جيد نسبيًّا" حول رفع العقوبات في هذه الجولة من المحادثات.

البحرية الأميركية: ضبط 385 كيلوغراما من الهيروين بسفينة "يحتمل أن تكون إيرانية"

30 ديسمبر 2021، 12:25 غرينتش+0

قالت البحرية الأميركية إنها ضبطت 385 كيلوغراما من الهيروين بقيمة نحو 4 ملايين دولار بسفينة صيد في بحر العرب، ربما كانت قادمة من إيران.

وذكرت وكالة "أسوشيتيد برس" نقلًا عن لتيموثي هوكينز، المتحدث باسم الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في الشرق الأوسط، أن جميع أفراد طاقم سفينة الصيد التسعة قدموا أنفسهم كمواطنين إيرانيين.


ولم يخض السيد هوكينز في التفاصيل عن الشركة المصنعة لشحنة الهيروين أو وجهتها النهائية.


وقالت قوة المهام الدولية، في بيان، إن سفينتين أميركيتين ضبطت الشحنة يوم الاثنين، 27 ديسمبر (كانون الأول)، على سفينة صيد كانت تبحر في مياه الشرق الأوسط، دون الإعلان عن البلد الذي تنتمي له، فيما لم ترد إيران بعد على هذا النبأ.


وبحسب ما أعلنته قوة المهام الدولية، فقد صادرت هذه المجموعة ما قيمته أكثر من 193 مليون دولار من المخدرات غير المشروعة في عدة عمليات بحرية هذا العام، أي أكثر من إجمالي المخدرات التي تم اكتشافها في السنوات الأربع الماضية.


ووفقًا لتقييم الأمم المتحدة العالمي للمخدرات الاصطناعية العام الماضي، تم تهريب الهيروين عن طريق البر من إيران وأفغانستان وعبر الطرق البرية البالية في البلقان أو جبال جنوب القوقاز إلى الشرق الأوسط وحتى أوروبا.


كما يقول التقرير إن عدد المهربين من إيران لنقل الهيروين عن طريق البحر إلى جنوب آسيا آخذ في الازدياد، وأن معظم البحارة الإيرانيين والباكستانيين يتم القبض عليهم بالقرب من سريلانكا.


يذكر أن الحدود المشتركة مع أفغانستان، باعتبارها أكبر منتج للأفيون في العالم، جعلت إيران دولة عبور رئيسية لتجارة المخدرات في العالم.

بعد 4 محاولات فاشلة وتزامنا مع محادثات فيينا.. إيران تطلق صاروخا حاملا لأقمار صناعية

30 ديسمبر 2021، 09:40 غرينتش+0

تزامنا مع محادثات فيينا وبعد 4 محاولات فاشلة في السنوات السابقة أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، اليوم الخميس 30 ديسمبر (كانون الأول)، "الإطلاق الناجح" لصاروخ من طراز "سيمرغ" قادر على حمل قمر صناعي، فيما تحدثت بعض التقارير عن فشل المحاولة الجديدة.

وأعلن متحدث قسم الفضاء بوزارة الدفاع الإيرانية أحمد حسيني أن القمر الصناعي "سيمرغ" يحمل 3 أجهزة بحثية إلى الفضاء على متن صاروخ بارتفاع 470 كيلومترًا وبسرعة 7350 مترًا في الثانية.
وقال حسيني، دون التطرق إلى التفاصيل: "تم تحقيق أهداف البحث المعنية لهذا الإطلاق".

ومع ذلك، كتب بعض الصحافيين الإيرانيين على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي أن عملية إطلاق الصاروخ لم تكن ناجحة، وأن الصاروخ لم يجد السرعة الكافية ليكون في المدار المطلوب.
وتحدث مراسل وكالة "تسنيم" وصحافيون آخرون عن "نفس المشكلة السابقة" وهي "عدم تحقيق السرعة اللازمة في المرحلة النهائية".

وأظهرت صور أقمار صناعية، نشرتها وكالة "أسوشيتد برس"، في الثاني عشر من ديسمبر (كانون الأول) نشاطات في موقع إيراني تشير إلى استعداد طهران لعملية إطلاق صاروخي محتملة في الفضاء.
وفي يوليو (تموز) من هذا العام، أفادت شبكة "سي إن إن" عن فشل رابع على التوالي في إطلاق صاروخ "سيمرغ"، لكن محمد جواد آذري جهرمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات آنذاك، نفى هذا الخبر.
وتصف الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية برنامج الأقمار الصناعية الإيراني بأنه غطاء لتجارب الصواريخ.

على سبيل المثال، قال وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، بعد الإطلاق الفاشل للقمر الصناعي "ظفر" من قبل إيران، إن طهران كانت تحاول تطوير برنامجها الصاروخي من خلال إطلاق قمر صناعي.