• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"التخطيط والميزانية" الإيرانية: إغلاق ميزانية العام المقبل على أساس استمرار العقوبات

30 نوفمبر 2021، 11:02 غرينتش+0

بينما أعلنت حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أنها دخلت المفاوضات النووية بتصميم جاد على رفع العقوبات، أعلن مسعود مير كاظمي، رئيس منظمة التخطيط والميزانية في إيران أنه "تم إغلاق مشروع قانون الموازنة للعام الإيراني المقبل (يبدأ في مارس/آذار 2022) على افتراض أن العقوبات مستمرة".

وفي لقائه مع وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الثلاثاء 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، تابع مير كاظمي قائلًا: "منذ البداية، قالت الحكومة [إبراهيم رئيسي] إن لديها خطة للاقتصاد ولن تربط طاولة الشعب بالمفاوضات [النووية]".
وأضاف: "بالنظر إلى سجلات الدول الغربية لن نؤجل المفاوضات لثماني سنوات أخرى حتى لا تتضرر طاولة الشعب بعد الآن".
ويأتي تأكيد رئيس منظمة التخطيط والميزانية على عدم مراعاة المحادثات النووية في الخطط الاقتصادية للحكومة الإيرانية الحالية، في حين أدت العقوبات الدولية ضد إيران إلى خفض كبير في مبيعات النفط الإيرانية، والإخلال في العلاقات المالية والمصرفية للبلاد حتى مع جيرانها ومشتري النفط.
وعلى الرغم من استمرار الوضع الحالي، فقد وعد مير كاظمي أنه "في موازنة العام المقبل، لوحظ نمو اقتصادي بنسبة 8 في المائة، على افتراض استمرار العقوبات".
وقال أمير عبد اللهيان في الاجتماع، مؤيدا ما أسماه "إصلاح هيكل الميزانية": "فقط في الأيام المائة الأولى من تشكيل حكومة رئيسي، حدثت أشياء جيدة على أساس سياسة الجوار، سواء في مجال انضمام إيران إلى منظمة "شنغهاي"، أو الاجتماع الأخير لمنظمة التعاون الاقتصادي "إيكو" الذي شهدت توقيع عقد غاز مهم".
وجدد عبد الليهان شرط "رفع كل العقوبات" للتوصل لاتفاق في المحادثات النووية.
في غضون ذلك، يقول مسؤولون في الغرب إن إصرار إيران على مثل هذا الشرط يعد أمرًا "غير واقعي".

رئيس مجلس بلدية طهران يحتج على موازنة العام المقبل

ويدافع المسؤولون في حكومة إبراهيم رئيسي عن الكيفية التي ستكون عليها ميزانية العام المقبل، بينما احتج رئيس مجلس بلدية طهران، مهدي جمران، على إلغاء اعتمادات البلدية في ميزانية العام المقبل.
وقال جمران في اجتماع لمجلس بلدية طهران، اليوم الثلاثاء: "إن القار والقروض التمويلية والقروض الخارجية وقروض مترو الأنفاق والحافلات وكل ما يمكن اعتباره لتطوير النقل العام ألغيت في ميزانية العام المقبل من قبل منظمة التخطيط والميزانية".
وتابع جمران: "هذا سيجعل وضع النقل العام أسوأ العام المقبل وهذا تحذير خطير".

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

3

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

4

رسالة تحذيرية من ترامب لإيران: من الأفضل أن يعودوا لرشدهم في أقرب وقت

5

إصابة شخصين في هجوم بسكين شمال لندن قرب كنيس يهودي وجدار "ضحايا احتجاجات إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: تفاؤل باليوم الأول من مباحثات فيينا وتوقعات بإلغاء تدريجي لبعض العقوبات

30 نوفمبر 2021، 09:18 غرينتش+0

انتهى اليوم الأول من الجولة السابعة من محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي بنوع من التفاؤل حيث صرح علي باقري كني، رئيس فريق التفاوض الإيراني الجديد، بأنه متفائل بعد المحادثات النووية التي أجريت أمس الاثنين.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين للصحافيين في فيينا، الاثنين، إن "جميع الأطراف اتفقت على أن يكون تركيز المحادثات على رفع العقوبات".
واختلفت مواقف الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث استمرت الصحف الأصولية في التحدث عن قوة الموقف الإيراني والأوراق التي تملكها طهران في المفاوضات الجارية؛ وأن إيران لا تزال تشترط إلغاء العقوبات بشكل كامل لعودة الولايات المتحدة الأميركية إلى غرفة المفاوضات النووية؛ كما كتبت صحيفة "كيهان" في عنوانها الرئيسي.
وكتبت "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، حول الموضوع، وقالت: "القبضة الممتلئة لإيران في المفاوضات"، ونوهت إلى أن أولوية إيران في هذه المفاوضات هو إلغاء العقوبات عن طهران.
في المقابل نجد صحفا أخرى تحاول النظر إلى المفاوضات من زاوية أخرى، حيث تؤكد صحيفة "جهان صنعت" أن الإيرانيين اليوم باتوا يراقبون المفاوضات بشكل ساخن، وينتظرون نجاح الدبلوماسية، لعلها تستطيع التخفيف عن الوطأة الاقتصادية التي يعاني منها الناس.
كما أشارت "ستاره صبح" إلى عدم تأثر الأسواق بأجواء المفاوضات، حيث يستمر الغلاء وارتفاع سعر الدولار حيث ناهز سعر الدولار الواحد يوم أمس 30 ألف تومان، محطما بذلك رقما قياسيا له في العام الإيراني الجاري. كما نقلت الصحيفة كلام أحد الخبراء الذي توقع احتمالية عودة ملف إيران إلى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
في شأن آخر نوه عدد من الصحف إلى اتفاقية الغاز بين إيران وأذربيجان وتركمانستان، والذي تقرر بموجبه أن تبيع تركمانستان ما بين 1.5 مليار إلى ملياري متر مكعب من الغاز سنويا لأذربيجان، ويتم ذلك عبر الأراضي الإيرانية، وتخصيص حصة معينة لإيران من هذا الغاز.
الصحف الأصولية اعتبرت ذلك من إنجازات حكومة رئيسي، فيما رأت صحف إصلاحية أن الضجة الإعلامية مبالغ فيها، وتساءلت صحيفة "شرق" بالقول: "إنجاز دبلوماسي أم إحياء اتفاقية سابقة؟".
على صعيد آخر تساءلت صحف عن أسباب استمرار الغلاء وارتفاع الأسعار بالرغم من الوعود التي يعطيها المسؤولون الإيرانيون، وكتبت "اقتصاد آينده" وقالت: "زيادة أسعار السلع الأساسية بالرغم من الوعود.. لماذا يا ترى؟"، وقالت "اقتصاد بويا": "الموقف السلبي للأسواق من موضوع المفاوضات".

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": إلغاء العقوبات هو الأمل الوحيد لتحقيق النجاح في المفاوضات النووية

ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، أن الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية يتمثل في عزم الحكومة على إحياء الاتفاق النووي، لكن الطرف الآخر هو الذي يحاول التعلل، مؤكدة أن إلغاء العقوبات هو الأمل الوحيد لتحقيق النجاح في المفاوضات النووية الجارية، فواشنطن تستطيع الحصول على تذكرة العودة إلى الاتفاق النووي عندما تقوم برفع كافة العقوبات عن طهران.
وتحذر الصحيفة باستمرار من التفاوض بشكل مباشر مع الولايات المتحدة الأميركية، وتعتقد أن موقف إيران في هذه الجولة من المفاوضات أصبح أقوى من السابق حيث كانت الدبلوماسية الإيرانية في عهد الحكومة السابقة هي دبلوماسية "تضرع"، حيث كانت حكومة روحاني "تتضرع" إلى واشنطن لعودتها إلى الاتفاق النووي، والآن أصبحت إيران تضع الشروط أمام واشنطن للعودة إلى الاتفاق النووي، حسب الصحيفة.

"ستاره صبح": احتمالية عودة ملف إيران إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة

في المقابل نجد صحيفة "ستاره صبح" تنقل عن خبراء ومحللين سياسيين أن الإصرار على الشروط المسبقة في المفاوضات لن يحقق النتائج المطلوبة، لاسيما بعد تدهور الوضع الاقتصادي واحتمالية عودة ملف إيران إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وبالتالي فإن طهران أصبحت مجبرة على حصول اتفاق خلال هذين اليومين من المفاوضات.
وقال منوشهر منطقي الخبير الاقتصادي للصحيفة إنه وفي حال كانت شروط إيران المسبقة كثيرة؛ فإن احتمالية تحقيق الأهداف من وضع هذه الشروط تصبح مستبعدة، مؤكدا أن إيران لو كانت حقا تبحث عن حصول نتيجة من هذه المفاوضات فيجب عليها التفاوض دون شروط مسبقة بل بالاعتماد على المصالح المتقابلة.

"جهان صنعت": لا ضمانات من واشنطن ولا رفع كامل للعقوبات

وقال الخبير في العلاقات الدولية، حسن بهشتي بور، لصحيفة "جهان صنعت" إن الإيرانيين باتوا اليوم في انتظار حصول نتائج في هذه المفاوضات، معربا عن أمله في حصول نتائج من المفاوضات الجارية في العاصمة النمساوية فيينا.
وحول شروط إيران المسبقة أكد بهشتي بور أن واشنطن لن تقبل على الإطلاق هذه الشروط الإيرانية، ولن تقوم برفع كامل العقوبات عن طهران، ولن تقدم لها ضمانات أو تدفع لها تعويضات.
وتوقع بهشتي بور أن يتم إلغاء تدريجي لبعض العقوبات حسب جدول زمني محدد، ورأى أن إيران سوف تقبل بمثل هذه المعادلة، مضيفا: "المفاوضات تصل إلى نتائج عندما يتنازل كل من الأطراف عن بعض مطالبه".

"شرق": اتفاقية الغاز بين إيران وأذربيجان وتركمانستان ليست إنجازا سياسيا ولا ثمرة لها اقتصاديا

سلطت صحيفة "شرق" الضوء على الاتفاقية الثلاثية بين إيران و تركمانستان وأذربيجان لتصدير الغاز من تركمانستان إلى جمهورية أذربيجان عبر الأراضي الإيرانية، وأشارت إلى أن الضجة الإعلامية التي أحدثتها وسائل الإعلام الحكومية لا داعي لها، فبموجب الاتفاقية المذكورة سيتم تصدير بين 1.5 مليار إلى ملياري متر مكعب من الغاز سنويا إلى أذربيجان عبر الأراضي الإيرانية وتحصل طهران على عائدات بنسبة 5 ملاين متر مكعب من الغاز سنويا، في حين أن الاستهلاك السنوي لإيران للغاز يبلغ 260 مليار متر مكعب، وبالتالي فإن الحصة التي ستحصل عليها إيران بموجب هذه الاتفاقية لن تستطيع حل مشكلة إيران للغاز، ولن توفر احتياجات المحافظات الخمسة التي قيل إن هذه الاتفاقية ستوفر الغاز التي تحتاجه.
وقال حميد رضا عراقي، المدير السابق لشركة الغاز الوطنية الإيرانية، لصحيفة "شرق" إن هذا الاتفاق ليس سيئا من الناحية الدبلوماسية، لكنه لا ثمرة له من الناحية المالية والغازية، موضحا أن لإبرام مثل هذه الاتفاقية كان يكفي ذهاب شركة خاصة، ولا حاجة لحضور رئيس جمهورية أو وزير.
وأضاف عراقي أن هذه الاتفاقية ليس له قيمة سياسية كما تحاول الأطراف الحكومية تصوير ذلك، وكأنه إنجاز على الصعيد السياسي لحكومة رئيسي.

تزامنا مع بدء جولة جديدة من المحادثات.. طهران: لن نعود للاتفاق النووي دون ضمانات أميركية

29 نوفمبر 2021، 16:35 غرينتش+0

مع انطلاق الجولة السابعة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية على مستوى مساعدي وزراء الخارجية والمديرين السياسيين في العاصمة النمساوية فيينا، بعد توقف دام عدة أشهر، أعلنت إيران أنها لا تنوي العودة إلى الاتفاق النووي دون ضمانات أميركية.

وكتب ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، في تغريدة له، اليوم الاثنين، أن الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي الإيراني اجتمعت لأول مرة منذ 5 أشهر، وأن الجولة السابعة من المحادثات بشأن إحياء الاتفاق قد بدأت رسميًا.

وفي الوقت نفسه، كتب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في مقال نُشر على موقع وزارة الخارجية الإيرانية، أن عودة الولايات المتحدة المحتملة إلى الاتفاق النووي دون ضمانات بعدم تكرار "التجربة المريرة الماضية"، لن تكون ذات فائدة لإيران. مشيرا إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في إدارة دونالد ترامب.

وأضاف أمير عبداللهيان أن إيران "تدخل في مفاوضات بحسن نية للتوصل إلى اتفاق جيد، لكنها لن تقبل الطلبات الخارجة عن الاتفاق النووي ولن تدخل في مفاوضات بشأن قضايا خارج هذا الاتفاق".

وعشية استئناف المحادثات، نقلت "رويترز" عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن مفاوضي طهران الجدد قدموا مطالب اعتبرتها الولايات المتحدة وأوروبا غير واقعية.

كما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الدول التي تتفاوض مع إيران إلى مقاومة الابتزاز النووي الذي تمارسه إيران.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن إسرائيل قدمت معلومات لحلفائها بشأن سعي إيران المستمر لامتلاك أسلحة نووية. وأضاف أن إسرائيل لا تعارض المفاوضات لكنها تعارض السماح لإيران بخداع العالم.

يذكر أن الجولة الجديدة من محادثات فيينا النووية هي الأولى من هذه الجولات التي تعقد بحضور فريق من حكومة إبراهيم رئيسي برئاسة علي باقري كني مساعد وزير خارجية إيران.

وكتبت وكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الاثنين، أن المحادثات ستستمر على الأرجح عدة أيام ولم يتم تحديد موعد نهائي لانتهاء هذه الجولة من المحادثات.

وقد جرت 6 جولات من المحادثات بعد انتخاب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة وأيضًا قبل نهاية إدارة حسن روحاني في إيران.

في هذه المفاوضات، يرفض ممثلو النظام الإيراني الاجتماع والتحدث مباشرة مع ممثلي الولايات المتحدة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي: على المفاوضين في فيينا أن يقفوا ضد ابتزاز إيران

29 نوفمبر 2021، 15:32 غرينتش+0

بالتزامن مع استئناف محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الدول المتفاوضة مع إيران إلى مقاومة الابتزاز النووي للنظام الإيراني.

وقال بينيت في رسالة بالفيديو لممثلي الدول التي تتفاوض مع إيران، اليوم الاثنين 29 نوفمبر (تشرين الثاني): "اليوم ستدخل إيران المحادثات في فيينا بهدف واضح لإنهاء العقوبات مقابل لا شيء تقريبا".

وتابع بينيت أن "إيران لن تحافظ فقط على برنامجها النووي، ولكن ابتداء من اليوم ستتلقى تمويلا له".

وفي جزء آخر من الفيديو، أشار بينيت إلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في أصفهان، قائلاً: "هذا الأسبوع، أطلق النظام الإيراني النار على شعبه في شوارع أصفهان. لأنهم تجرأوا على الاحتجاج بسبب الجفاف في بلادهم. نعم، لقد أطلقوا النار على مواطنيهم بسبب عطشهم. لا يجب أن يكافأ مثل هذا النظام القاتل".

وأضاف أن "إيران لا تستحق مكافآت وصفقات ورفع العقوبات بعد فظائعها. إنني أحث حلفاء إسرائيل في جميع أنحاء العالم على عدم الاستسلام للابتزاز النووي الإيراني".

كما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس الأحد، عن قلقه من الرفع المحتمل للعقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وصرح بينيت في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي بشأن استئناف محادثات فيينا أن "إسرائيل قلقة للغاية بشأن الرغبة في رفع العقوبات والسماح بدفع مليارات الدولارات لإيران مقابل قيود نووية غير كافية".

وقال: "هذه هي الرسالة التي نرسلها للأميركيين وكل الدول التي تتفاوض مع إيران بأي طريقة ممكنة".

وبعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بوقت قصير، وصل وزير الخارجية، يائير لابيد، إلى لندن، أمس الأحد، في زيارة تستغرق يومين بهدف التشاور مع المسؤولين الفرنسيين والبريطانيين بشأن إيران.

وكتب في مقال مشترك مع نظيره البريطاني نُشر في "التلغراف": "إن مرور الوقت يزيد من الحاجة إلى تعاون وثيق مع شركائنا وأصدقائنا لوقف طموحات إيران".

ومن المقرر أيضا أن يتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى واشنطن هذا الأسبوع لمناقشة ملف إيران مع المسؤولين الأميركيين.

هذا وقد عارض المسؤولون الإسرائيليون علانية إحياء الاتفاق النووي الإيراني في الأشهر الأخيرة، قائلين إن طهران أقرب إلى صنع سلاح نووي أكثر من أي وقت مضى.

"المركزي: الإيراني: ارتفاع الإيجارات في طهران نحو 55 %

29 نوفمبر 2021، 14:43 غرينتش+0

نشر البنك المركزي الإيراني تقريرًا أعلن فيه عن زيادة الإيجارات في طهران وضواحيها، بنسبة 50 إلى 55 في المائة.

وبحسب التقرير، الذي نُشر على موقع البنك المركزي، اليوم الاثنين 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، فقد زادت الإيجارات في طهران بنسبة 51.6 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، ونحو 54.9 في المائة في جميع المناطق الحضرية.

وفي الوقت نفسه، أعلن مركز الإحصاء الإيراني، في تقريره الأخير الذي نُشر يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، عن زيادة بنسبة 25.8 في المائة في الإيجارات في جميع أنحاء البلاد، خلال شهر نوفمبر الحالي مقارنة بشهر نوفمبر من العام الماضي.

وتظهر التقارير الميدانية المنشورة في وسائل الإعلام الإيرانية أيضًا أن الإيجارات تنمو بوتيرة أسرع بكثير من تقارير مركز الإحصاء.

ويقول البنك المركزي الإيراني إن متوسط سعر المتر المربع من المساكن في طهران بلغ 32 مليون تومان الشهر الماضي، وهو رقم قياسي تاريخي.

وبالطبع ارتفع عدد معاملات الإسكان أيضًا بمقدار الثلث في الشهر الحالي مقارنة بشهر نوفمبر من العام الماضي، ويبدو أن عودة ارتفاع سعر الدولار مقابل التومان أدت إلى توجه الاستثمارات نحو شراء المساكن.

وتظهر تفاصيل إحصاءات البنك المركزي أن معظم معاملات الإسكان كانت تتعلق بمنازل تتراوح مساحتها بين 50 و100 متر مربع، وكان لهذه المنازل حصة إجمالية تبلغ 73 في المائة من إجمالي معاملات الإسكان.

وأيضًا، يبلغ سعر أكثر من ثلث المنازل المشتراة بين 500 مليون إلى 1.5 مليار تومان.

رئيس القضاء الإيراني: جهات خارجية ركبت الموجة في احتجاجات أصفهان

29 نوفمبر 2021، 13:12 غرينتش+0

قال غلام حسين محسني إيجه إي، رئيس القضاء الإيراني، تعليقاً على الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في محافظتي أصفهان وجهارمحال وبختياري: "إن قوات إنفاذ القانون وقوات الأمن والمدعين العامين لا يمنحون الفرص لمن يخل بالنظام العام والأمن والسلام".

وفي كلمة له في اجتماع مجلس القضاء، اليوم الاثنين 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، وصف محسني إيجه إي مطالب الشعب بأنها "محقة"، لكنه قال: "ينبغي على المواطنين توخي الحذر بشأن تحركات العدو"، وعند متابعة مطالبهم عليهم أن لا يسمحوا لـ"الأشرار بالتسلل إلى صفوفهم".

وفي السنوات الأخيرة، حاول المسؤولون الإيرانيون، مرارًا وتكرارًا، ربط الاحتجاجات الشعبية في أجزاء مختلفة من إيران بـ"العدو" والدول الأجنبية.

وقال رئيس القضاء أيضا إن "الحاقدين والأشخاص المنتسبين للأجانب، ركبوا الموجة" في الاحتجاجات الأخيرة، وحاولوا "تعكير صفو الناس وأمنهم".

من ناحية أخرى، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، عن قلقه العميق إزاء "القمع العنيف للمتظاهرين السلميين المحتجين على نقص المياه في أصفهان"، وكتب في تغريدة له: "من حق الشعب الإيراني التعبير عن إحباطه ومحاسبة حكومته".

كما غرد داني دانون، سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة: "الصور الوحشية التي تم نشرها للاحتجاجات على نقص المياه في أصفهان تذكرنا بمدى خطورة هذا النظام".

لكن أبو الفضل شكارجي المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، قال إن "العدو يظن أن أبناء الإيرانيين أداروا ظهورهم للنظام ولا يتحملون مسؤوليهم ويسعون لتغيير النظام وقد سئموا الجمهورية الإسلامية".

وبحسب التصريحات الرسمية الصادرة عن مسؤولي الأمن والصحة في إيران، فقد تم اعتقال 67 متظاهرا خلال الاحتجاجات الأخيرة في أصفهان، وتم نقل 19 إلى المستشفى.

وفي غضون ذلك، أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن اعتقال أكثر من 120 شخصًا خلال احتجاجات أصفهان، يوم الجمعة الماضي، ونقلهم إلى سجن دستكرد في أصفهان.