• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تزامنا مع بدء جولة جديدة من المحادثات.. طهران: لن نعود للاتفاق النووي دون ضمانات أميركية

29 نوفمبر 2021، 16:35 غرينتش+0آخر تحديث: 18:33 غرينتش+0

مع انطلاق الجولة السابعة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية على مستوى مساعدي وزراء الخارجية والمديرين السياسيين في العاصمة النمساوية فيينا، بعد توقف دام عدة أشهر، أعلنت إيران أنها لا تنوي العودة إلى الاتفاق النووي دون ضمانات أميركية.

وكتب ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، في تغريدة له، اليوم الاثنين، أن الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي الإيراني اجتمعت لأول مرة منذ 5 أشهر، وأن الجولة السابعة من المحادثات بشأن إحياء الاتفاق قد بدأت رسميًا.

وفي الوقت نفسه، كتب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في مقال نُشر على موقع وزارة الخارجية الإيرانية، أن عودة الولايات المتحدة المحتملة إلى الاتفاق النووي دون ضمانات بعدم تكرار "التجربة المريرة الماضية"، لن تكون ذات فائدة لإيران. مشيرا إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في إدارة دونالد ترامب.

وأضاف أمير عبداللهيان أن إيران "تدخل في مفاوضات بحسن نية للتوصل إلى اتفاق جيد، لكنها لن تقبل الطلبات الخارجة عن الاتفاق النووي ولن تدخل في مفاوضات بشأن قضايا خارج هذا الاتفاق".

وعشية استئناف المحادثات، نقلت "رويترز" عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن مفاوضي طهران الجدد قدموا مطالب اعتبرتها الولايات المتحدة وأوروبا غير واقعية.

كما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الدول التي تتفاوض مع إيران إلى مقاومة الابتزاز النووي الذي تمارسه إيران.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن إسرائيل قدمت معلومات لحلفائها بشأن سعي إيران المستمر لامتلاك أسلحة نووية. وأضاف أن إسرائيل لا تعارض المفاوضات لكنها تعارض السماح لإيران بخداع العالم.

يذكر أن الجولة الجديدة من محادثات فيينا النووية هي الأولى من هذه الجولات التي تعقد بحضور فريق من حكومة إبراهيم رئيسي برئاسة علي باقري كني مساعد وزير خارجية إيران.

وكتبت وكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الاثنين، أن المحادثات ستستمر على الأرجح عدة أيام ولم يتم تحديد موعد نهائي لانتهاء هذه الجولة من المحادثات.

وقد جرت 6 جولات من المحادثات بعد انتخاب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة وأيضًا قبل نهاية إدارة حسن روحاني في إيران.

في هذه المفاوضات، يرفض ممثلو النظام الإيراني الاجتماع والتحدث مباشرة مع ممثلي الولايات المتحدة.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

3

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

4

إصابة شخصين في هجوم بسكين شمال لندن قرب كنيس يهودي وجدار "ضحايا احتجاجات إيران"

5

رسالة تحذيرية من ترامب لإيران: من الأفضل أن يعودوا لرشدهم في أقرب وقت

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس الوزراء الإسرائيلي: على المفاوضين في فيينا أن يقفوا ضد ابتزاز إيران

29 نوفمبر 2021، 15:32 غرينتش+0

بالتزامن مع استئناف محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الدول المتفاوضة مع إيران إلى مقاومة الابتزاز النووي للنظام الإيراني.

وقال بينيت في رسالة بالفيديو لممثلي الدول التي تتفاوض مع إيران، اليوم الاثنين 29 نوفمبر (تشرين الثاني): "اليوم ستدخل إيران المحادثات في فيينا بهدف واضح لإنهاء العقوبات مقابل لا شيء تقريبا".

وتابع بينيت أن "إيران لن تحافظ فقط على برنامجها النووي، ولكن ابتداء من اليوم ستتلقى تمويلا له".

وفي جزء آخر من الفيديو، أشار بينيت إلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في أصفهان، قائلاً: "هذا الأسبوع، أطلق النظام الإيراني النار على شعبه في شوارع أصفهان. لأنهم تجرأوا على الاحتجاج بسبب الجفاف في بلادهم. نعم، لقد أطلقوا النار على مواطنيهم بسبب عطشهم. لا يجب أن يكافأ مثل هذا النظام القاتل".

وأضاف أن "إيران لا تستحق مكافآت وصفقات ورفع العقوبات بعد فظائعها. إنني أحث حلفاء إسرائيل في جميع أنحاء العالم على عدم الاستسلام للابتزاز النووي الإيراني".

كما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس الأحد، عن قلقه من الرفع المحتمل للعقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وصرح بينيت في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي بشأن استئناف محادثات فيينا أن "إسرائيل قلقة للغاية بشأن الرغبة في رفع العقوبات والسماح بدفع مليارات الدولارات لإيران مقابل قيود نووية غير كافية".

وقال: "هذه هي الرسالة التي نرسلها للأميركيين وكل الدول التي تتفاوض مع إيران بأي طريقة ممكنة".

وبعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بوقت قصير، وصل وزير الخارجية، يائير لابيد، إلى لندن، أمس الأحد، في زيارة تستغرق يومين بهدف التشاور مع المسؤولين الفرنسيين والبريطانيين بشأن إيران.

وكتب في مقال مشترك مع نظيره البريطاني نُشر في "التلغراف": "إن مرور الوقت يزيد من الحاجة إلى تعاون وثيق مع شركائنا وأصدقائنا لوقف طموحات إيران".

ومن المقرر أيضا أن يتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى واشنطن هذا الأسبوع لمناقشة ملف إيران مع المسؤولين الأميركيين.

هذا وقد عارض المسؤولون الإسرائيليون علانية إحياء الاتفاق النووي الإيراني في الأشهر الأخيرة، قائلين إن طهران أقرب إلى صنع سلاح نووي أكثر من أي وقت مضى.

"المركزي: الإيراني: ارتفاع الإيجارات في طهران نحو 55 %

29 نوفمبر 2021، 14:43 غرينتش+0

نشر البنك المركزي الإيراني تقريرًا أعلن فيه عن زيادة الإيجارات في طهران وضواحيها، بنسبة 50 إلى 55 في المائة.

وبحسب التقرير، الذي نُشر على موقع البنك المركزي، اليوم الاثنين 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، فقد زادت الإيجارات في طهران بنسبة 51.6 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، ونحو 54.9 في المائة في جميع المناطق الحضرية.

وفي الوقت نفسه، أعلن مركز الإحصاء الإيراني، في تقريره الأخير الذي نُشر يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، عن زيادة بنسبة 25.8 في المائة في الإيجارات في جميع أنحاء البلاد، خلال شهر نوفمبر الحالي مقارنة بشهر نوفمبر من العام الماضي.

وتظهر التقارير الميدانية المنشورة في وسائل الإعلام الإيرانية أيضًا أن الإيجارات تنمو بوتيرة أسرع بكثير من تقارير مركز الإحصاء.

ويقول البنك المركزي الإيراني إن متوسط سعر المتر المربع من المساكن في طهران بلغ 32 مليون تومان الشهر الماضي، وهو رقم قياسي تاريخي.

وبالطبع ارتفع عدد معاملات الإسكان أيضًا بمقدار الثلث في الشهر الحالي مقارنة بشهر نوفمبر من العام الماضي، ويبدو أن عودة ارتفاع سعر الدولار مقابل التومان أدت إلى توجه الاستثمارات نحو شراء المساكن.

وتظهر تفاصيل إحصاءات البنك المركزي أن معظم معاملات الإسكان كانت تتعلق بمنازل تتراوح مساحتها بين 50 و100 متر مربع، وكان لهذه المنازل حصة إجمالية تبلغ 73 في المائة من إجمالي معاملات الإسكان.

وأيضًا، يبلغ سعر أكثر من ثلث المنازل المشتراة بين 500 مليون إلى 1.5 مليار تومان.

رئيس القضاء الإيراني: جهات خارجية ركبت الموجة في احتجاجات أصفهان

29 نوفمبر 2021، 13:12 غرينتش+0

قال غلام حسين محسني إيجه إي، رئيس القضاء الإيراني، تعليقاً على الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في محافظتي أصفهان وجهارمحال وبختياري: "إن قوات إنفاذ القانون وقوات الأمن والمدعين العامين لا يمنحون الفرص لمن يخل بالنظام العام والأمن والسلام".

وفي كلمة له في اجتماع مجلس القضاء، اليوم الاثنين 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، وصف محسني إيجه إي مطالب الشعب بأنها "محقة"، لكنه قال: "ينبغي على المواطنين توخي الحذر بشأن تحركات العدو"، وعند متابعة مطالبهم عليهم أن لا يسمحوا لـ"الأشرار بالتسلل إلى صفوفهم".

وفي السنوات الأخيرة، حاول المسؤولون الإيرانيون، مرارًا وتكرارًا، ربط الاحتجاجات الشعبية في أجزاء مختلفة من إيران بـ"العدو" والدول الأجنبية.

وقال رئيس القضاء أيضا إن "الحاقدين والأشخاص المنتسبين للأجانب، ركبوا الموجة" في الاحتجاجات الأخيرة، وحاولوا "تعكير صفو الناس وأمنهم".

من ناحية أخرى، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، عن قلقه العميق إزاء "القمع العنيف للمتظاهرين السلميين المحتجين على نقص المياه في أصفهان"، وكتب في تغريدة له: "من حق الشعب الإيراني التعبير عن إحباطه ومحاسبة حكومته".

كما غرد داني دانون، سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة: "الصور الوحشية التي تم نشرها للاحتجاجات على نقص المياه في أصفهان تذكرنا بمدى خطورة هذا النظام".

لكن أبو الفضل شكارجي المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، قال إن "العدو يظن أن أبناء الإيرانيين أداروا ظهورهم للنظام ولا يتحملون مسؤوليهم ويسعون لتغيير النظام وقد سئموا الجمهورية الإسلامية".

وبحسب التصريحات الرسمية الصادرة عن مسؤولي الأمن والصحة في إيران، فقد تم اعتقال 67 متظاهرا خلال الاحتجاجات الأخيرة في أصفهان، وتم نقل 19 إلى المستشفى.

وفي غضون ذلك، أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن اعتقال أكثر من 120 شخصًا خلال احتجاجات أصفهان، يوم الجمعة الماضي، ونقلهم إلى سجن دستكرد في أصفهان.

"رويترز" عن دبلوماسيين غربيين: إيران تقدمت بمطالب غير واقعية لإحياء الاتفاق النووي

29 نوفمبر 2021، 10:19 غرينتش+0

جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، دعوة طهران لرفع جميع العقوبات قبل محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا. لكن "رويترز" نقلت عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن مفاوض طهران الجديد قدم مطالب اعتبرتها الولايات المتحدة وأوروبا غير واقعية.

وقال خطيب زاده في مؤتمر صحافي أسبوعي اليوم الاثنين 29 نوفمبر (تشرين الثاني) إن فريق التفاوض الإيراني "دخل فيينا بإرادة جادة ويفكر في محادثات مثمرة".

وبينما تم تعليق المحادثات النووية الإيرانية لمدة 6 أشهر بسبب تغيير الحكومة في إيران، ألقى هذا المسؤول الإيراني باللوم على الولايات المتحدة في الوضع الحالي، مضيفًا أنه "إذا لم تأت إلى فيينا لحل الجمود، فسنواجه ظروفاً صعبة"،

وقال: "إننا نحتاج التحقق من الإجراءات الأميركية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231، وسيكون هذا أحد الخطوط الرئيسية للحوار بيننا".

كما اتهم خطيب زاده بريطانيا "بعدم القدوم إلى فيينا بالإرادة اللازمة لرفع العقوبات"، وذلك بسبب نشر مذكرة مشتركة من وزيري خارجية بريطانيا وإسرائيل.

يذكر أنه بالتزامن مع بدء زيارة تستغرق يومين إلى بريطانيا وفرنسا لمناقشة استمرار العقوبات على إيران، كتب وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في مذكرة مشتركة مع نظيره البريطاني أنهما سيعملان "ليل نهار" لمنع إيران من أن تصبح قوة نووية.

لكن في الوقت نفسه، نقلت "رويترز" عن دبلوماسيين غربيين قولهم، اليوم الاثنين، إن فريق التفاوض الجديد لطهران قدم مطالب "تعتبرها الولايات المتحدة وأوروبا "غير واقعية".

وقال مسؤول ايراني قريب من المحادثات لوكالة الأنباء: "مطالبنا واضحة. على الأطراف الأخرى، وخاصة الأميركيين، أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون إحياء الاتفاق أم لا". وأضاف: "لقد تخلوا عن الاتفاق وعليهم العودة إليه ورفع كل العقوبات".

كما أكد سعيد خطيب زاده على أنه "لا توجد محادثات ثنائية مع الوفد الأميركي في فيينا".

وفي غضون ذلك، صرح الممثل الخاص للولايات المتحدة بخصوص إيران، روبرت مالي، مؤخرًا، أنه إذا كانت إيران تريد نتيجة أسرع من محادثات فيينا، فسيكون من الأفضل إجراء محادثات وجهاً لوجه مع ممثلي الولايات المتحدة.

وبينما تصر إيران على رفع جميع العقوبات المفروضة عليها بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، تحت عناوين مختلفة، كتبت وكالة "أسوشييتد برس" اليوم الاثنين، أن المسؤولين الأميركيين غير متفائلين الآن بشأن المحادثات النووية مع إيران.

ووفقًا لوكالة الأنباء هذه، فقد عقد جو بايدن وكبار مستشاريه سلسلة من الاجتماعات مع حلفاء رئيسيين وشركاء مفاوضين في الأسابيع الأخيرة للاستعداد لفشل محتمل في المفاوضات مع إيران.

الرئيس الإيراني في لقاء علييف: التدخل الأجنبي يضر بدول المنطقة

29 نوفمبر 2021، 08:46 غرينتش+0

في الوقت الذي يزعم فيه النظام الإيراني بأن إسرائيل والولايات المتحدة تتدخلان في العلاقات بين طهران وباكو، قال إبراهيم رئيسي في لقاء له مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف: "إن التدخل الأجنبي يضر بدول المنطقة، وعلينا توخي الحذر من تآمر هذه الدول".

وكان رئيسي قد التقى بالرئيس الأذربيجاني، لأول مرة، أمس الأحد 28 نوفمبر (تشرين الثاني)على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي في عشق آباد، عاصمة تركمانستان.

وقد جاء الاجتماع بعد فترة طويلة من التوتر في العلاقات بين طهران وباكو، وشدد الجانبان على التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وقال علييف، خلال الاجتماع: "هذا هو أول اجتماع لنا. وإنني على ثقة من أن هذا الاجتماع سيعطي دفعة قوية جدا لتنمية العلاقات الإيرانية الأذربيجانية".

وأضاف الرئيس الإيراني في هذا اللقاء: "لا نسمح بانعدام الأمن والتدخل الأجنبي في شؤون دول المنطقة، وقد أثبتت التجربة أنه حيثما تحل دول المنطقة قضاياها من خلال التفاهم والتفاوض، فإن طريق الفتنة والتدخل الأجنبي يصبح مغلقاً".

في غضون ذلك، نفى المسؤولون الأذربيجانيون مرارا مزاعم إيران بوجود تواجد عسكري لإسرائيل بالقرب من الحدود بين أذربيجان وإيران.

يشار إلى أن العلاقات بين البلدين كانت قد شهدت حالة من التوتر بعد اعتقال سائقين إيرانيين، والتصريحات الحادة لمسؤولي البلدين، واحتج الرئيس الأذربيجاني على التدريبات الإيرانية بالقرب من الحدود الأذربيجانية.