• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دون تفاصيل.. الحرس الثوري يعلن الاستيلاء على "سفينة أجنبية تهرب الديزل" ويعتقل طاقمها

20 نوفمبر 2021، 08:44 غرينتش+0آخر تحديث: 05:18 غرينتش+0

عشية مباحثات فيينا وقبل 3 أيام من زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن ضبط سفينة أجنبية في مياه المنطقة بتهمة "تهريب الديزل" دون إعطاء تفاصيل.

وقال أحمد حاجيان قائد لواء ذوالفقار 412 في مدينة بارسيان بمحافظة هرمزكان، جنوبي إيران- دون أن يعطي تفاصيل- إن قوات الحرس "احتجزت سفينة أجنبية تحمل وقودا مهربا" وعلى متنها 11 شخصا من أفراد الطاقم.

وأضاف حاجيان، اليوم السبت، 20 نوفمبر (تشرين الثاني): "بعد تفتيش هذه السفينة، تم اكتشاف أكثر من 150 ألف لتر من الديزل المهرب وتم تقديم جميع أفراد الطاقم الأجانب البالغ عددهم 11 فردًا إلى القضاء في مدينة بارسيان للخضوع للإجراءات القانونية".

ولم يقدم حاجيان مزيدًا من التفاصيل عن ملكية السفينة أو جنسية طاقمها، واكتفى بالقول إن السفينة كانت تتلقى وقودًا مهربًا من عدة سفن صغيرة.

كما نشرت وكالة أنباء "فارس" مقطع فيديو لهذه السفينة لكنها لم تذكر الدولة التي تملكها.

وبحسب ما ذكره أحمد حاجيان، فإن هذه هي المرة الثالثة التي تحتجز فيها قوات تحت إمرته سفنا أجنبية محملة بالوقود.

وكانت هذه القوة البحرية قد أعلنت يوم 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أنها استولت على سفينة أجنبية من بنما بتهمة تهريب 300 ألف لتر من الوقود.

وتأتي الخطوة الجديدة التي اتخذها الحرس الثوري باحتجاز سفينة أجنبية في الوقت الذي من المقرر أن يسافر فيه رفائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى طهران يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وبعد 6 أيام، ستبدأ المحادثات بين إيران ومجموعة 1+4 لإحياء الاتفاق النووي في فيينا.

يذكر أن استيلاء الحرس الثوري على ناقلة النفط الفيتنامية "سوتيس"، منذ حوالي شهر، كان قد أثار الكثير من الجدل.

وفي السياق، كان الحرس الثوري قد أعلن يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي أنه نجح، من خلال تنفيذ "عملية إنزال" على ظهر ناقلة نفط، والتي تم تحديدها لاحقًا باسم "سوتيس"، نجح في إفشال عملية مصادرة نفط إيراني من قبل الولايات المتحدة، وأن القوات الأميركية قامت بملاحقة قوات الحرس الثوري الإيراني لكنها لم تتمكن من استعادة الناقلة.

من ناحية أخرى، أكد المسؤولون الأميركيون أنباء احتجاز الناقلة التي تحمل العلم الفيتنامي، لكنهم نفوا رواية الحرس الثوري الإيراني عن المواجهة بين القوات العسكرية للبلدين.

وفي 10 نوفمبر الحالي، أعلن الحرس الثوري أنه تم الإفراج عن ناقلة النفط المصادرة "سوتيس" بأمر قضائي بعد إفراغ النفط الإيراني في ميناء بندر عباس.

تجدر الإشارة إلى أنه في العامين الماضيين، اُتهم النظام الإيراني عدة مرات بتنفيذ هجمات ضد سفن في مياه المنطقة.

ومن ناحية أخرى، كان إسحاق جهانغيري، النائب الأول لحسن روحاني، قد قال إن إسرائيل فجرت أو ألحقت أضراراَ بـ12 ناقلة نفط إيرانية.

الأكثر مشاهدة

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر
1

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

2
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

3

جماعة مرتبطة بإيران تعلن مسؤوليتها عن هجوم استهدف شخصين يهوديين شمال لندن

4

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

5

إصابة شخصين في هجوم بسكين شمال لندن قرب كنيس يهودي وجدار "ضحايا احتجاجات إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

كورونا في إيران.. 100 وفاة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حالات الحجز بالمستشفيات في محافظتين

19 نوفمبر 2021، 16:26 غرينتش+0

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الجمعة 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن تسجيل 100 حالة وفاة في البلاد بسبب فيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأضافت وزارة الصحة الإيرانية أن أكثر من 5700 إصابة جديدة بالفيروس تم تسجيلها خلال الفترة المذكورة.
وبذلك يرتفع إجمالي الوفيات بسبب كورونا في إيران إلى 128 ألفا و734 شخصا، بينما وصل إجمالي الإصابات إلى 6 ملايين و69 ألفا و559 إصابة.

تأتي هذه الإحصاءات بشكل يومي، بعدما أعلن المسؤولون في منظمة النظام الطبي الإيرانية أن الإحصاءات الحقيقية أعلى 3 إلى 4 مرات من الإحصاءات الرسمية.

وأكدت وزارة الصحة الإيرانية أن 26 مدينة في الوقت الحالي تمر بالوضعية الحمراء من حيث خطورة تفشي المرض، بينما تمر 87 مدينة بوضعية برتقالية، و222 مدينة بوضعية صفراء، و113 مدينة بوضعية زرقاء.

ولفتت وزارة الصحة الإيرانية إلى أن عدد عمليات الحجز في المستشفيات بمحافظتي خراسان الجنوبية وسيستان-بلوشستان شهدت ارتفاعا نسبيا مقارنة بالأسبوع الماضي، مضيفة أن بقية المحافظات شهدت تراجعا في هذا الشأن.

"الخارجية" الإيرانية: العقوبات الأميركية الجديدة استمرار لسياسات ترامب

19 نوفمبر 2021، 15:51 غرينتش+0

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، فرض أميركا عقوبات على 6 إيرانيين متهمين بمحاولة التدخل في الانتخابات الأميركية عام 2020، بأنها "استمرار لسياسة الضغط القصوى الفاشلة" في عهد دونالد ترامب.

وقال خطيب زاده إن هذه المزاعم التي أطلقتها حكومة الولايات المتحدة ذات السجل الطويل في التدخل بالعديد من البلدان بطرق مختلفة، لا أساس لها من الصحة وهدفها تضليل الرأي العام في أميركا.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت، أمس الخميس 18 نوفمبر (تشرين الثاني) عقوبات على 6 أفراد وشركة مملوكة لإيرانيين بتهمة محاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية الأخيرة وتقويض ثقة الناخبين في النظام الانتخابي الأميركي.

إلى ذلك، تم تقديم لائحة الاتهام لاثنين من هؤلاء الأفراد، وهما شابان في العشرينات من العمر، إلى محكمة نيويورك.

وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن الأفراد الخاضعين للعقوبات هم "بيادق لعب" بيد إيران للتأثير على الانتخابات الأميركية والنفوذ التخريبي.

وزير الخارجية الفرنسي: إذا كانت محادثات فيينا صورية فسيكون الاتفاق النووي فارغًا

19 نوفمبر 2021، 15:01 غرينتش+0

حذر وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الجمعة 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، من أنه إذا كانت محادثات فيينا صورية ومزيفة فإن الأطراف المشاركة في المحادثات، ستتعامل مع الاتفاق النووي بوصفه اتفاقا فارغا.

وفي الوقت نفسه، كرر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تأكيده على شروط مثل الضمانات الأميركية ورفع العقوبات عن طهران دفعة واحدة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي خلال مقابلة نشرت على صحيفة "لوموند" الفرنسية، إنه إذا بدا أن المحادثات المقبلة مع إيران في فيينا "صورية"، فسيضطر المفاوضون الأوروبيون لاعتبار الاتفاق النووي فارغا وعديم الجدوى.

وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية قد وصف أمس الخميس تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران بأنها "مقلقة للغاية"، وقال إن اجتماع مجلس المحافظين الأسبوع المقبل يجب أن يوجه رسالة حازمة إلى إيران.

وردا على هذه التصريحات، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده إن مواقف المسؤولين السياسيين في دول العالم تهدف إلى التأثير على سلوك الوكالة الدولية للطاقة الذرية والطعن في المكانة الفنية والمهنية والمشروعية الدولية لهذه المؤسسة.

وشدد لودريان في مقابلته مع صحيفة "لوموند" على أنه يجب التحقق أولا مما إذا كانت المحادثات المقبلة ستبدأ من حيث توقفت في شهر يونيو (حزيران) الماضي، أم لا.

وقبل أسبوع، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري، عقب زيارته إلى لندن، ردا على تصريحات مسؤولين أوروبيين بشأن استئناف محادثات فيينا من النقطة التي توقفت عندها، قال إنه "يجب بحث قضية رفع العقوبات الأميركية أولا".

وأضاف باقري في تصريح لصحيفة "الغارديان" أيضا إن بلاده تريد أن تضمن عدم انسحاب واشنطن من اتفاق نووي محتمل مع طهران في المستقبل.

وفي سياق متصل، كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الجمعة، تأكيده على نفس الموقف خلال تصريحات أدلى بها إلى وكالة أنباء التلفزيون الإيرانية، موضحا أن "شرط عودة أميركا إلى الاتفاق النووي هو رفع العقوبات دفعة واحدة وبشكل يمكن التحقق منه".

وقال أيضا إن "توقيع الرئيس الأميركي لا يمكن الاعتماد عليه" وإن إيران تريد ضمانات بأن واشنطن "لن تستهين بالقانون الدولي".

ومن المقرر أن تجري المحادثات بين إيران ومجموعة 4+1 في فيينا يوم 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، سيزور طهران يوم الثلاثاء المقبل.

يذكر أن التوترات تصاعدت في الأشهر الأخيرة بين طهران والوكالة الدولية بسبب تقييد وصول المفتشين إلى المواقع النووية الإيرانية، لا سيما موقع تيسا في مدينة كرج.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الثلاثاء الماضي، نقلا عن دبلوماسيين مطلعين بأن عمليات الإنتاج تم استئنافها في موقع كرج، بعد توقف دام شهورا نتيجة العمل التخريبي المزعوم في يونيو الماضي.

وفي اليوم نفسه، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران رفعت بشكل ملحوظ احتياطاتها من اليورانيوم المخصب عالي النقاء في الأشهر الأخيرة، وتواصل، في الوقت نفسه، فرض قيود على عمليات الرقابة على أنشطتها النووية.

وخلال تقريرها ربع السنوي، أكدت الوكالة يوم الأربعاء 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، أنه بحسب تقديرات مطلع نوفمبر، فقد رفعت طهران مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة، إلى 17.7 كيلوغرام، بزيادة نحو 8 كيلوغرامات مقارنة بشهر أغسطس (آب) الماضي.

صحافي إيراني بمناسبة حصوله على جائزة "حرية التعبير": طهران تخشى الحقيقة وتحولها إلى جريمة

19 نوفمبر 2021، 14:04 غرينتش+0

بعث محمد مساعد، الحاصل على جائزة حرية التعبير من لجنة حماية الصحافيين، برسالة، اليوم الجمعة 19 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى هذه اللجنة منتقدا النظام الإيراني، قائلا إن "إيران لا تخشى قول الحقيقة فحسب، بل تخشى الجرأة التي يمكن أن تشيع بعد ذلك، وتحول ذلك إلى جريمة".

وأضاف مساعد في رسالته إلى لجنة حماية الصحافيين: "إيران تحولت إلى ثقب أسود أكثر من الماضي يجعل من المستحيل فهم الأوضاع".

وأشار الصحافي الإيراني في رسالته إلى "مأساة استهداف الطائرة الأوكرانية، ومجزرة نوفمبر 2019، والأزمات الاقتصادية والفساد المتفشي، وجريمة منع استيراد اللقاح إلى إيران التي تسببت في سقوط آلاف الضحايا". وقال إن هذه أمثلة "من أنواع المعاناة التي لا تحصى والتي يتعرض لها الشعب الإيراني".

وكانت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين قد منحت الجائزة الدولية لحرية الصحافة عام 2020 إلى محمد مساعد، على شجاعته في تغطية أخبار الفساد المالي والإداري والاحتجاجات الشعبية وأداء الحكومة الإيرانية فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا. وبعث مساعد بهذه الرسالة تقديراً للجنة.

ومن جهته، قال مساعد الذي بعث بهذه الرسالة تقديرا للجنة إن "قول الحقيقة أمر خطير، لأن النظام لا يخشى الحقيقة نفسها فحسب، بل يخشى أيضًا الجرأة التي يمكن أن تنتشر بعد قول الحقيقة".

كما اعتبر مساعد أن أوضاع الصحافيين في إيران "غير مقبولة على الإطلاق". وقال: "مئات الصحافيين الجيدين طُردوا أو نُفوا من إيران في السنوات الأخيرة، وفقدوا وظائفهم أو تعرضوا للسجن والتعذيب والاختطاف والاغتيال".

يشار إلى أن مساعد كان قد هرب من إيران عبر الحدود التركية سيرا على الأقدام بعد أن حكم عليه بالسجن 9 سنوات من السلطات القضائية الإيرانية بتهمة "التواطؤ ضد الأمن القومي، والدعاية ضد النظام".

وفي الوقت نفسه، منعه القضاء الإيراني من ممارسة الصحافة ومن استخدام جميع وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي لمدة عامين.

ووصفت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين الحكم بأنه "استمرار لجهود النظام الإيراني في قمع الحقيقة".

يذكر أن محمد مساعد كان من أوائل الصحافيين الذين تحدثوا عن انقطاع الإنترنت في إيران، أثناء الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وغرد بالإنجليزية: "مرحبًا، عالم حر... استخدمت 42 خادم بروكسي لتجاوز الحجب لكي أستطيع كتابة هذه الكلمات. ملايين الإيرانيين ليس لديهم إنترنت.. هل يمكنكم سماعنا؟".

عقوبات أمريكية ضد أشخاص وكيانات إيرانية بتهمة "محاولات تدخل بالانتخابات الرئاسية"

18 نوفمبر 2021، 21:55 غرينتش+0

فرضت وزارة الخزانة الأميركية الخميس 18 نوفمبر عقوبات على ستة أفراد وشركة مملوكة لإيرانيين بتهمة محاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية الأخيرة وتقويض ثقة الناخبين في النظام الانتخابي الأميركي.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان: "حددت الولايات المتحدة محاولات اختراق إلكترونية من قبل جهات ترعاها الدولة، بما في ذلك الجهات الفاعلة الإيرانية التي سعت إلى زرع الفتنة وتقويض ثقة الناخبين في العملية الانتخابية الأمريكية".

وأضافت: "قام الممثلون أيضًا بنشر معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي وأرسلوا رسائل تهديد بالبريد الإلكتروني بالإضافة إلى مقطع فيديو مزيف. تم تصوير الفيديو المزيف في محاولة لتقويض الثقة في الانتخابات من خلال التلميح إلى أنه يمكن للأفراد الإدلاء بأصوات مزورة".

وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن "هؤلاء الفاعلين الإيرانيين حصلوا أو حاولوا الحصول على معلومات عن الناخبين الأمريكيين من مواقع انتخابات الولايات الأمريكية، وأرسلوا رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني لترويع الناخبين ، وصاغوا ونشروا معلومات مضللة تتعلق بالانتخابات وأمن الانتخابات".

وأضافت: "علاوة على ذلك، دخل الإيرانيون بشكل غير قانوني إلى حسابات إدارة المحتوى للعديد من الكيانات الإعلامية الأمريكية على الإنترنت، مما أدى إلى قدرتهم على تحرير وإنشاء محتوى احتيالي".

وقالت وزارة الخزانة إن "قدرة الجهات الفاعلة على الاستفادة من هذا الوصول غير المصرح به تم إحباطها في النهاية من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي".

وذكرت وزارة الخزانة إن شركة الإنترنت الإيرانية إمينيت باسارجاد قادت هذه الجهود. وتم معاقبة تلك الشركة، إلى جانب ستة أفراد مرتبطين بها.

وأعلن البيان أسماء الإيرانيين الستة وهم :" محمد حسين موسوي كاظمي وسجاد كاشيان ومصطفى سرمدي ومهدي هاشمي طفرل جردي وحسين أكبري ومحمد باقر شيرين كار".