• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

19 سجينًا سياسيًا: سلوك مسؤولي السجن في إيران "تعذيب أبيض"

1 نوفمبر 2021، 23:43 غرينتش+0آخر تحديث: 08:43 غرينتش+0

أصدر 19 سجينًا سياسيًا وعقائديًا محتجزين في العنبر الثامن بسجن إيفين في طهران بيانا وصفوا فيه إقدام مهدي داريني على حرق نفسه في السجن بأنه جاء نتيجة "إهمال المسؤولين المستمر لمطالب السجناء المشروعة"، وهو سلوك "يؤذي نفسية السجين"، وقد تحول إلى "تعذيب أبيض".

وأعلن البيان الذي وقعه عدد من السجناء السياسيين الإيرانيين بمن فيهم: خسرو صادقي بروجني، وكيوان صميمي وبكتاش آبتين، أعلن أن سيطرة العناصر الأمنية الإيرانية على المحاكم وعدم فصل السجناء السياسيين عن باقي السجناء، هي أمثلة واضحة على انتهاك حقوق السجناء السياسيين.

وكانت وسائل الإعلام قد أعلنت في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن مهدي داريني، الناشط السياسي المسجون في سجن إيفين، قد أضرم النار في نفسه.

يذكر أن مهدي داريني كان قد تم اعتقاله في يونيو (حزيران) 2019 وحكم عليه بالسجن 11 عامًا بتهمتي "المجتمع والتواطؤ بقصد زعزعة الأمن القومي، والدعاية ضد النظام".

وأكدت التقارير الواردة أن داريني أضرم النار في نفسه احتجاجا على سلوك محققه وقد تم نقله إلى مستشفى سجن إيفين بعد محاولة إسعافة بمساعدة الحراس والسجناء.

وقد أشار السجناء السياسيون في بيانهم إلى هذا الحادث، وحذروا من أن "هذا قد يتحول إلى كارثة في إيفين وحتى حداد وطني".

وأشار الموقعون في جزء آخر من البيان إلى المعاملة "القاسية والمهينة" للعناصر الأمنية مع السجناء، وكذلك "استفزاز السجين السياسي وإثارة التشنجات" من قبل ممثل النيابة، ولوحوا برد فعل احتجاجي على الوضع الحالي.

الأكثر مشاهدة

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني
1
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

2

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

3

احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولة.. "مراسلون بلا حدود": إيران من أخطر الدول على الصحافيين

4

وصل إلى 73.5 % خلال عام.. التضخم يضرب إيران والقدرة الشرائية تتراجع وضغوط المعيشة تتصاعد

5
خاص:

مسؤول بالبيت الأبيض: إدارة ترامب تجري محادثات "نشطة" مع "الكونغرس" بشأن الحرب في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أكاديمي إيراني: لا يمكن التنبؤ بالاحتجاجات أو احتواؤها هذه المرة

1 نوفمبر 2021، 20:14 غرينتش+0

قال فرشاد مؤمني، أستاذ الاقتصاد بجامعة العلامة طباطبائي بطهران، إن جميع الدراسات المستقبلية في مجال التنمية تركز على القضايا الاجتماعية، مؤكدا: " للأسف نشهد اضطرابات وحالات غير مألوفة".

وأضاف: "قمنا بتحليل بعض الحالات وكانت لدينا نظرة إيجابية وسلبية، لكن ما يدعو للقلق هي الفوضى غير المألوفة الموجودة الآن في فهم الحقائق".

وأفادت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) بأن مؤمني قال: "إن نتائج البحث، وخاصة دراسة معهد الأبحاث العالي، تظهر أنه في فترة الثلاث سنوات الأخيرة، تضاعف عدد السكان تحت خط الفقر وهو ما يتطلب مناقشات جادة ويجب دراسة أسباب ذلك".

وتابع: "هذا الشكل من ارتفاع أعداد السكان تحت خط الفقر غير مسبوق في تاريخ البلاد منذ أكثر من 100 عام ويجب النظر إليها من عشرات الزوايا. يجب أن يهتم نظام التعليم في البلاد بقضايا حيوية ومهمة في المجتمع بدلا من اهتمامه بقضايا غير مهمة".

وأكد: "للأسف، في بعض الجهات، يعتبر أن النظر إلى القضايا الاجتماعية والاقتصادية للبلاد شأن أمني، وهذا يتسبب في إسكات الردود والانتقادات، وعندما تصبح الأوضاع هشة، لا يمكن التنبؤ بالاحتجاجات ولا يمكن احتواؤها هذه المرة".

تكرار اتهامات التجسس لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران

1 نوفمبر 2021، 11:15 غرينتش+0

اتهم برلمانی إيراني مرة أخرى مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب "بيانات ومعلومات نووية إيرانية" إلى "جواسيس".

وقال عضو لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني، فريدون عباسي لوكالة أنباء "خانه ملت": "إذا لم نقل إن المفتشين أنفسهم جواسيس، فلا شك في أن الجواسيس يستخدمون بياناتهم ومعلوماتهم ضد بلدنا".

بعد اغتيال عدد من العلماء النوويين الإيرانيين في السنوات الأخيرة، اتهم بعض أعضاء البرلمان والشخصيات الأصولية مفتشي الوكالة بتسريب معلومات عن هؤلاء العلماء إلى أجهزة المخابرات الغربية.

كما زعم رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في حكومة محمود أحمدي نجاد أن "العديد من خبراء وموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هم مواطنون أمريكيون أو إسرائيليون أو تم رشوتهم من قبلهم".

بموجب البروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ، المعروف باسم "بي إن تي" ، والذي وافقت إيران على تنفيذه طوعًا في معاهدة لوزان لمنع انتشار الأسلحة النووية ، يُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية، دون سابق إنذار، عندما يرون ذلك ضرورياً.

في ديسمبر 2010 ، بعد التفجيرين اللذين أديا إلى مقتل مجيد شهرياري ، أستاذ الفيزياء في جامعة شهيد بهشتي والباحث في مشروع "سزامي" وإصابة فريدون عباسي، أستاذ آخر في كلية الهندسة النووية بالجامعة، تم إثارة نفس هذا الاتهام من قبل وزير المخابرات آنذاك، حيدر مصلحي.

وقال دون أن يذكر اسم دولة معينة إن"هناك أجهزة استخبارات بين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

في يونيو 2015 ، أثناء المفاوضات التي أدت إلى اتفاق نووي ، كرر بعض النواب المحافظين هذه المسألة ، بمن فيهم محمود نبويان ، النائب عن طهران ، الذي قال إنه يعتقد أن "العديد من هؤلاء المفتشين جواسيس وأن معلومات شهدائنا النوويين قدمها هؤلاء المفتشون لأجهزة التجسس".

"الخارجية" الإيرانية: إذا رفعت الولايات المتحدة "عقوبات ترامب" سنصل لاتفاق سريع

1 نوفمبر 2021، 10:03 غرينتش+0

قال سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "يمكن أن يتم التوصل سريعاً إلى اتفاق حول كيفية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي ورفع كافة العقوبات بشكل مؤثر"، إذا رفعت الولايات المتحدة "عقوبات ترامب".

وقد جاء حديث خطيب زاده في معرض حديثه عن المحادثات المقبلة بشأن إحياء الاتفاق النووي في فيينا.

إلى ذلك، كانت إيران قد وعدت بالعودة إلى المحادثات في فيينا قبل نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، لكن الموعد الدقيق لهذه الجولة من المحادثات لم يتحدد حتى الآن.

ومن جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مقابلة مع "سي إن إن"، أمس الأحد 31 أكتوبر (تشرين الأول)، إن بلاده تجري محادثات مع حلفائها الأوروبيين لإعادة إيران إلى الاتفاق النووي، لكن هذه الدول ما زالت غير متأكدة من استعداد إيران للعودة إلى المحادثات.

كما أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي اليوم الاثنين أول نوفمبر، عن شكوك متبادلة بشأن إرادة الولايات المتحدة، قائلاً: "نحن نقبل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي فقط عندما نكون متأكدين من أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق أمر مؤكد".

وفي مقابلة مع صحيفة "إيران" الحكومية، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أول من أمس السبت، إن التوصل إلى اتفاق يحتاج فقط أن يوقع جو بايدن على أمر تنفيذي برفع العقوبات.

يشار إلى أن المسؤولين في إيران يتهمون الولايات المتحدة بإفشال الجولات الـ6 السابقة من محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي من خلال تعقيد المباحثات.

وأضاف خطيب زاده في اجتماع اليوم الاثنين: "يجب تقليل التعقيد ورفع العقوبات بشكل فعال، ويجب أن يكون هناك ضمان للتنفيذ الفعال للاتفاق النووي، ويجب استعادة المصالح الاقتصادية الإيرانية بشكل جدي".

رد الفعل على الميزانية الإسرائيلية لهجوم محتمل على إيران

وفي الأثناء، يجري وضع الأساس لجولة أخرى من المحادثات لإحياء الاتفاق النووي، في حين ازدادت مخاوف إسرائيل بشأن تطوير البرنامج النووي الإيراني في الأشهر الأخيرة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في خطاب ألقاه أمس الأحد، إن بلاده في حالة حرب باردة مع النظام الإيراني وإن إسرائيل ستفعل كل ما في وسعها لتحييد تهديدات النظام.

يذكر أن القناة الـ12 الإسرائيلية أعلنت يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول)، عن الموافقة على ميزانية قدرها 1.5 مليار دولار لتعزيز القدرات العسكرية في هجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.

وفي مؤتمره الصحافي، علّق خطيب زاده على هذا الموضوع، قائلا: "إسرائيل تدرك جيداً مجمل قدرات إيران ونحن لا نتسامح أو نمزح حول أمننا القومي مع أي طرف".

وفي وقت سابق، قال علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، تعليقا على "ميزانية إسرائيل لهجوم محتمل على إيران" إنه إذا شنت إسرائيل هجوما، فعليها أن تفكر في خسارة "عشرات آلاف المليارات من الدولارات لإصلاح الأضرار التي يسببها رد إيران الصادم".

رئيس الوزراء الإسرائيلي: نخوض حربًا باردة مع النظام الإيراني

31 أكتوبر 2021، 11:45 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إن بلاده في حالة حرب باردة مع النظام الإيراني، وإن إسرائيل ستبذل قصارى جهدها لتحييد تهديدات هذا النظام.

وتحدث بينيت لصحيفة "تايمز لندن"، اليوم الأحد 31 أكتوبر (تشرين الأول)، قبل التوجه إلى غلاسكو لحضور اجتماع الأمم المتحدة للمناخ، قائلا: "لم يعد سراً أن النظام الإيراني الآن وصل إلى أكثر النقاط تقدما في قدرته على تخصيب اليورانيوم".

وأضاف: "نحن في حالة حرب باردة معهم. في السنوات الثلاثين الماضية، انتشر النظام الإيراني حولنا لإبقائنا مشغولين ومنعنا عن العمل".

وأكد رئيس وزراء إسرائيل: "إذا اجتمعت القدرة العسكرية الحاسمة والضغط الدبلوماسي والاقتصادي من إسرائيل والولايات المتحدة والقوى الأخرى، فسيقوم النظام الإيراني بإبطاء التقدم ثم يتوقف".

وتابع بينيت: "سنفعل كل ما في وسعنا لتحييد هذا التهديد. نحن نستخدم كل قواتنا، وإنجازاتنا، وتقنياتنا، ومواردنا المالية لمواجهتهم وللوصول إلى النقطة التي نتقدم فيها خطوات عليهم".

وفي السياق، ذكرت صحيفة "تايمز إسرائيل"، أمس السبت، أن سلاح الجو الإسرائيلي يخطط لبدء مناورات محاكاة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في الأشهر المقبلة.

خطيب السنة في إيران يثير الجدل مجددًا بأمله في أن تكون حركة طالبان "ذراعًا" لنظام طهران

31 أكتوبر 2021، 08:22 غرينتش+0

أصدر مولوي عبد الحميد، خطيب صلاة الجمعة السني في زاهدان، جنوب شرقي إيران، بيانا جديدا أعرب فيه عن أمله في أن تكون أفغانستان تحت حكم طالبان، "ذراعاً للجمهورية الإسلامية ودول أخرى".

ودعا دول العالم إلى عدم "الحكم المسبق" على طالبان، متمنيًا أن تتمكن الحركة من "تطبيق الإسلام الصحيح".

وكان خطيب جمعة زاهدان السني، قد أصدر بيانا لتهنئة ودعم طالبان في 17 أغسطس (آب) الماضي، وصف فيه انتصارهم في أفغانستان بأنه يستحق "التهنئة" وحث الناس على عدم الالتفات إلى "الدعاية الأحادية الجانب" ضد طالبان، واصفاً الحركة بأنها "قابلة للتعديل". وقد كان هذا البيان بتهنئة طالبان لسيطرتها على أفغانستان مثيرا للجدل.

وفي مقابلة جديدة نُشرت على موقع "ديدار"، كرر مولوي عبد الحميد دعمه لطالبان، قائلاً إن الحركة "تغيرت كثيرًا"، وإن منتقدي طالبان "متطرفون".

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي حرم فيه عدد كبير من الفتيات الأفغانيات من التعليم في وقت قصير، منذ وصول طالبان إلى السلطة، واضطرت بعض الرياضيات والصحافيات ونشطاء المجتمع المدني والفنانين إلى الفرار من البلاد. كما تسببت حركة طالبان في خسارة العديد من الناشطات في الحكومة لوظائفهن من خلال فرض الحجاب على جميع النساء وفرض الفصل بين الجنسين على نطاق واسع.

يذكر أن دعم عبد الحميد لطالبان واجه ردود فعل واسعة في الأشهر الأخيرة، حيث أعلنت جمعية المدافعين عن حقوق الإنسان أنها تستعيد جائزة "الناشط الحقوقي" التي مُنحت لعبد الحميد في يناير (كانون الثاني) 2014، احتجاجًا على دعم مولوي عبد الحميد، خطيب جمعة زاهدان السني، لجماعة طالبان.