• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبلوماسي روسي يعلق على تصريحات وزير خارجية إيران: هل يعرف أحد المعنى العملي لـ"قريبًا"؟

24 أكتوبر 2021، 09:08 غرينتش+1

أثار وعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان المتجدد بـ"استئناف" المحادثات النووية في فيينا "قريبا"، أثار رد فعل ميخائيل أوليانوف، المبعوث الروسي للمحادثات، وتساءل الأخير: "هل يعرف أحد المعنى العملي لـ"قريبًا"؟

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت، أمس السبت، أن حسين أمير عبد اللهيان، صرح خلال لقائه مع خسرو ناظري، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الاقتصادي (إيكو)، قائلا عن المحادثات الأخيرة مع الاتحاد الأوروبي في طهران واستمرارها في بروكسل: "إن المحادثات النووية مع مجموعة 4+1 ستستأنف قريباً".

لكن ميخائيل أوليانوف، سفير روسيا لدى المنظمات الدولية التي تتخذ من فيينا مقرا لها، والذي يرأس أيضا الوفد الروسي في محادثات الاتفاق النووي، أشار في تغريدة على "تويتر" إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني، وقال: "هل يعرف أحد ما هو المعنى العملي لـ"قريبا؟".

يذكر أنه حتى الآن، تم عقد 6 جولات من المحادثات لإحياء ما يسمى الاتفاق النووي في العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة إيران وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين، وبمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة. لكن بعد فوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية توقفت هذه المفاوضات بناء على طلب من إيران.

وفي السياق، قال حسين أمير عبد اللهيان، مرارا، إن هذه المحادثات ستستأنف "قريبًا". لكنه لم يحدد موعدًا لذلك.

الأكثر مشاهدة

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني
1
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

2

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

3

احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولة.. "مراسلون بلا حدود": إيران من أخطر الدول على الصحافيين

4

وصل إلى 73.5 % خلال عام.. التضخم يضرب إيران والقدرة الشرائية تتراجع وضغوط المعيشة تتصاعد

5
خاص:

مسؤول بالبيت الأبيض: إدارة ترامب تجري محادثات "نشطة" مع "الكونغرس" بشأن الحرب في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد التوتر بين طهران وباكو.. خامنئي يطلق حسابا باللغة الأذربيجانية التركية على "تويتر"

24 أكتوبر 2021، 07:36 غرينتش+1

بالتزامن مع حجب بعض المواقع الدينية "الموالية لإيران" في جمهورية أذربيجان، تم إطلاق صفحة "تويتر" للمرشد آية الله علي خامنئي، باللغة الأذربيجانية التركية.

وكان عباس موسوي، سفير إيران في باكو، من أوائل الذين تابعوا الصفحة في الساعات الأولى من إطلاقها.

وليس من الواضح بالضبط ما هو الغرض من إطلاق صفحة "تويتر" الخاصة بالمرشد الإيراني باللغة الأذربيجانية التركية والأبجدية الرسمية لجمهورية أذربيجان (اللاتينية).

وقد غردت هذه الصفحة بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" باللغة التركية الأذربيجانية والأبجدية اللاتينية في يوم السبت 23 من شهر أكتوبر (تشؤين الأول) الحالي.

يذكر أن آية الله خامنئي كان لديه سابقًا 11 صفحة على "تويتر" بلغات مختلفة، بما في ذلك العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والهندية والألمانية والتركية.

الميليشيات الموالية لإيران في العراق تصعّد.. وتدعو إلى توسيع الاحتجاجات

24 أكتوبر 2021، 07:32 غرينتش+1

دعا حزب الله العراقي مناصريه وعناصره إلى توسيع تجمعاتهم الاحتجاجية ضد نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي خسرتها المجموعات والأحزاب الموالية لإيران.

وفي بيان صدر الليلة الماضية، أكد المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقي، أبو علي العسكري، ضرورة أن تعيد اللجنة الانتخابية المستقلة النظر في نتائج الانتخابات، واصفا إياها بأنها "مؤامرة دولية".

ودعا العسكري أنصار حزب الله العراقي إلى توسيع الاحتجاجات في أنحاء العراق.

وفي الوقت نفسه حذرت كتائب "سيد الشهداء" اللجنة الانتخابية المستقلة مرة أخرى من أنها تراقب أداء الهيئة عن كثب، وأن "التاريخ لن يرحمهم".

وعقب تحذير الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، عادت بغداد في حالة تأهب الليلة الماضية، وازداد التوتر الأمني خاصة في المنطقة الخضراء.

وحاول بعض أنصار هذه الجماعة دخول المنطقة الخضراء لكنهم قوبلوا بمقاومة من قوات الأمن. وفي الوقت نفسه، أرسل الجيش العراقي المزيد من القوات إلى مناطق حساسة بالعاصمة.

مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية: رقابتنا على المنشآت النووية الإيرانية لم تعد كاملة

24 أكتوبر 2021، 07:28 غرينتش+1

حذر رفائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أنه في أعقاب رفض إيران تشغيل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المنشآت النووية الرئيسية في إيران، لم تعد أنشطة المراقبة التي تقوم بها المنظمة بشأن برنامج طهران النووي مكتملة.

وفي مقابلة مع "بي بي سي"، قال غروسي إنه بعد أن رفضت إيران طلبًا لتشغيل الكاميرات في المنشآت الرئيسية، لم يعد برنامج المراقبة التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران "مكتملاً" وأن العالم لن يكون على الأرجح "قادرًا على تصوير" ما يفعله الإيرانيون.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه لم يتحدث قط إلى وزير خارجية إيران الجديد حسين أمير عبد اللهيان، وقال: "أتمنى أن تتاح لي الفرصة للقائه قريباً حتى يمكننا التحدث عندما تكون هناك مشكلة"، مشدداً على أهمية عقد مثل هذا اللقاء.

يذكر أن رفائيل غروسي، الذي سافر إلى واشنطن، ناقش مع المسؤولين الأميركيين مؤخرًا الخلاف بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الوصول إلى المنشآت النووية في هذه البلاد.

وفي غضون ذلك، تتواصل الاحتجاجات الدولية على تأخر إيران في العودة إلى المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي، كما اعترضت روسيا أيضًا على نهج إيران، بعد انتقادات واسعة النطاق من المسؤولين الغربيين.

وبعد أن قال أمير عبد اللهيان في لقاء مع الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الاقتصادي، أمس السبت، إن إيران "ستعود قريباً" إلى محادثات إحياء الاتفاق النووي، كتب ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، على "تويتر": "هل يعرف أي شخص ما معنى قريبًا، عمليًا".

من ناحية أخرى، شددت وزارة الخارجية الأميركية على أن الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتفاق النووي تعتقد أن المحادثات يجب أن تستأنف بالضبط من حيث توقفت.

وقد أجريت 6 جولات من المفاوضات بين القوى العالمية وإيران لإحياء الاتفاق النووي في فيينا وتوقفت بعد وصول إبراهيم رئيسي إلى سدة الرئاسة.

وقال مسؤولون في حكومة رئيسي، مرارا، إنهم سيعودون إلى المحادثات بعد اكتمال المراجعات، لكنهم لم يحددوا موعدا محددا لهذه العودة.

واشنطن: يجب استئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع إيران من حيث توقفت

23 أكتوبر 2021، 05:25 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتفاق النووي تعتقد أن محادثات إحياء الاتفاق النووي يجب أن تستأنف بالضبط من النقطة التي توقفت فيها.

وفي إشارة إلى المحادثات بين المبعوث الأميركي الخاص بشؤون إيران، روبرت مالي، ونظرائه في بريطانيا وفرنسا وألمانيا في باريس؛ قال برايس، أمس الجمعة 22 أكتوبر (تشرين الأول)، حول كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي: "نعتقد أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي يجب أن تستأنف في أقرب وقت ممكن من حيث توقفت بالضبط بعد الجولة السادسة".

وأضافت أن "القوى العالمية الأعضاء في الاتفاق النووي متفقة أيضا على أن الدبلوماسية تظل الطريقة الدائمة الأكثر فعالية التي يمكن التحقق منها، لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية".

وأشار برايس إلى أن روبرت مالي خلال اجتماعاته مع حلفاء الولايات المتحدة في الخليج وأوروبا، تحدث معهم عن أنشطة إيران الإقليمية وجهودها لإحياء الاتفاق النووي.

وسيعود روبرت مالي، الذي سافر في وقتٍ سابقٍ إلى الإمارات وقطر والسعودية للتشاور حول برنامج إيران النووي والمخاوف الأخرى المتعلقة بهذا البلد، سيعود إلى واشنطن في الأيام المقبلة.

كما غرد مالي على "تويتر" بأنه التقى نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية في باريس. وقال: "ناقشنا جهود بلدينا لاستئناف محادثات الاتفاق النوووي في فيينا وإحياء الاتفاق النووي الإيراني".

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، إنه من "الضروري والحيوي" لإيران أن تنهي أنشطتها غير المسبوقة التي تتعارض مع الاتفاق النووي، وأن تستأنف على الفور التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف أن فرنسا تتشاور مع ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي.

في غضون ذلك، يستمر الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول كيفية التعامل مع برنامج إيران النووي.

ووفقًا لـ"جويش إنسيدر"، تحدثت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، أمس الجمعة، عن اجتماعها الأخير مع وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، قائلة: "يبدو أن إسرائيل لا تدرك أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مكّن إيران من إحراز تقدم في برنامجها النووي".

أردوغان: العلاقات الأذربيجانية الإسرائيلية لن تكون سببًا في مواجهة بين طهران وباكو

22 أكتوبر 2021، 08:34 غرينتش+1

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن إيران لن تدخل في مواجهة مع باكو بسبب العلاقات بين جمهورية أذربيجان وإسرائيل، وهذه المواجهة "ليست مهمة سهلة".

وصرَّح رجب طيب أردوغان للصحافيين، أمس الخميس 21 أكتوبر (تشرين الأول)، تعليقا على المناورات العسكرية الإيرانية، بالقرب من حدود ناختشفان والقوقاز الجنوبية: "أنا شخصيا لا أتوقع أن تؤدي الأحداث الأخيرة إلى مواجهة بين إيران وأذربيجان، لأن أذربيجان لديها علاقات مع إسرائيل، كما أن طهران تأخذ الأذريين الموجودين في إيران بعين الاعتبار".

وأضاف أن هذا العمل (المواجهة المحتملة بين إيران وأذربيجان) "ليس مهمة سهلة".

وأکّد رئيس الجمهورية التركية دعم بلاده جمهورية أذربيجان في الفترة الأخيرة، وأنه سيتوجه إلى جمهورية أذربيجان في غضون 5 أيام للقاء "شقيقه" الرئيس إلهام علييف، لحضور حفل افتتاح المطار وكذلك المعبر الحدودي.

يشار إلى أن تصريحات رجب طيب أردوغان بشأن المناورات العسكرية الإيرانية الأخيرة بالقرب من الحدود مع جمهورية أذربيجان هي أول تصريحات علنية له منذ التوترات بين طهران وباكو خلال الشهرين الماضيين.

يذكر أن تركيا قدمت دعمًا عسكريًا کبيرًا لباكو خلال الحرب التي استمرت 44 يومًا بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا لاستعادة أجزاء من ناغورنو كراباخ التي كانت تحت السيطرة الأرمينية على مدار الثلاثين عامًا الماضية، لكن إيران دافعت أيضًا عن حق جمهورية أذربيجان في السيطرة على أراضيها.

وكان إلهام علييف قد قال قبل أيام قليلة من بدء المناورات العسكرية الإيرانية، إنه هو وكل الأذريين في العالم متفاجئون من قرار إيران، ويسألون: لماذا تفعل إيران ذلك الآن؟

وقد أعرب الرئيس الأذربيجاني، الذي قام، بالإضافة إلى تركيا، بتوسيع علاقات باكو السياسية والعسكرية مع إسرائيل في السنوات الأخيرة، أعرب عن استيائه من تصريحات القادة الإيرانيين حول "وجود إسرائيليين بالقرب من الحدود الإيرانية في أراضي جمهورية أذربيجان، وكان قد قال إن على إيران أن تقدم أدلة على ادعائها.