قال النائب الأول لرئيس اللجنة الرقابية في البرلمان الإيراني، حسين علي حاجي دليغاني، في مقابلة مع موقع "ديده بان إيران"، إن إيران كان ينبغي أن تعلن، قبل وصول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى تركيا، أنه سيكون هدفًا لهجوم إذا قبلت أنقرة استقباله.
وأضاف أن ما وصفه بـ "مطلب الشعب" كان يتمثل في استهداف ترامب حتى في آخر يوم من زيارته إلى تركيا، مشددًا على أنه يجب الإعلان عن أن الرئيس الأميركي سيكون عرضة للهجوم "في أي مكان في العالم".
وقال حاجي دليغاني إن هناك أشخاصًا حتى داخل البيت الأبيض يمكنهم "تنفيذ حكم الله" بحقه، مؤكدًا أن ترامب "لا يتمتع بالأمن حتى داخل الولايات المتحدة".
ودعا النائب الإيراني إلى محاكمة غيابية للآمرين والمنفذين لمقتل علي خامنئي، وقال إن من يثبت أنهم أصدروا الأوامر أو نفذوها سيُحكم عليهم بـ"القصاص"، مضيفًا أنه بعد صدور الأحكام "يمكن للمسلمين في أنحاء العالم" تنفيذها، ولا حاجة لأن تتولى السلطة القضائية الإيرانية تنفيذها.
وأضاف أن كثيرين رصدوا حتى الآن "مبالغ طائلة" مقابل قتل ترامب، مؤكدًا أن هذا التهديد "سيتحقق في نهاية المطاف".
وفي جانب آخر من تصريحاته، قال إن إيران يجب أن تجري "تجارب نووية"، وأن "توفر أسلحة نووية" إذا اقتضت الضرورة، مضيفًا أن كيفية استخدام هذه الأسلحة و"الاعتبارات الشرعية" المتعلقة بها سيحددها المرشد الإيراني في الوقت المناسب.
كما أعلن حاجي دليغاني عزمه استجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، بشأن تفاهم عُمان، مطالبًا إياه بتوضيح صحة هذا التفاهم ومضمونه، وأسباب إبقائه سريًا، وتوقيعه دون رقابة البرلمان، معتبرًا أن الاتفاق يفتقر إلى الشرعية لعدم خضوعه لإشراف البرلمان.
وأشار إلى أن طرح ملفي إدارة مضيق هرمز والبرنامج النووي في المفاوضات محظور، واصفًا مضيق هرمز بأنه "شرف البلاد"، وقال إن "الإدارة الحصرية" لهذا الممر المائي تمثل خطًا أحمر حدده المرشد الإيراني.
وأضاف أن سلطنة عُمان لا يحق لها التدخل في إدارة مضيق هرمز، مؤكدًا أن إيران يجب أن تكون الجهة الوحيدة التي تدير هذا الممر المائي.
كما قال إن تسليم دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو كان ينبغي أن يكون ضمن بنود المفاوضات، معتبرًا أن هناك "تقصيرًا" في هذا الجانب.
وأعرب عن ارتياحه لإنهاء ترامب "اتفاق التفاهم"، مضيفًا أن حساب إيران مع الولايات المتحدة "لن يُسوّى إلا بإرسالهم إلى قاع الخليج".