شاهد علوي
إيران إنترناشيونال
إيران إنترناشيونال

كشف أحد عناصر القمع الأمني تفاصيل مروّعة عن عمليات القتل في 8 و9 يناير الماضي، بدءًا بتوزيع السلاح على "البلطجية" داخل مراكز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، مرورًا بإطلاق الرصاص على الجرحى، واستخدام شاحنات مبردة تابعة لشركة "ميهن" لنقل الجثامين، وانتزاع أقراط الفتيات المقتولات.

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل علي حيدري، الذي أُصيب مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال احتجاجات في مشهد واعتُقل، وبقي 33 يومًا في حالة اختفاء قسري، بعد نحو شهر من اعتقاله بإطلاق رصاصة مباشرة على جبينه داخل مركز الاحتجاز على يد عناصر أمنية.

تُظهر الروايات الواردة عن قمع احتجاجات مدينة دزفول، جنوب غرب إيران، في ليلتي 8 و9 يناير (كانون الثاني) أن سلطات النظام كانت قد خططت مسبقًا لقتل المتظاهرين.

أشار أحد المحتجين من مدينة دزفول بإيران، في حديثه مع «إيران إنترناشيونال»، إلى العدد الكبير للمتظاهرين في الشوارع، يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني)، قائلاً: "إن الحرس الثوري كان القوة الرئيسة للقمع في المدينة، وقد قتل أكثر من 200 مواطن بإطلاق نار مباشر وبإعدام الجرحى".

تُظهر مقاطع الفيديو الواردة من المجزرة الكبرى بحق المتظاهرين يومي 8 و9 يناير، إلى جانب روايات شهود العيان، نمطاً واضحاً من القمع يمكن وصفه بالعملية المركّبة التي تجمع بين القتل، وشلّ الذاكرة، ومحو آثار الجريمة.

كشف مصدر مطّلع لـ "إيران إنترناشيونال" أن الحرس الثوري الإيراني وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة يجريان مفاوضات سرّية مع وسطاء وشركات تجارية صينية، من بينها تجار نفط، بهدف الحصول على أسلحة صينية، تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي.

نظمت إيران معرضًا للصور في أحد الممرات الرئيسية بمقر الأمم المتحدة في جنيف، على هامش الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان، تحت عنوان "تألق النساء الإيرانيات". المعرض الذي يستمر لمدة أسبوع يضم 31 صورة، 29 منها تعرض نساءً يعملن في مجال الحرف اليدوية.

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، مي ساتو، إن قرار مجلس حقوق الإنسان بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، وتمديد المهام الخاصة، سيُقدَّم إلى الدول الأعضاء في المجلس يوم غد الجمعة 21 مارس (آذار)، وسيُطرح لاحقًا للتصويت.

كشف مصدر مطلع على المحادثات بين الحكومة الإيطالية وعائلة تشيشيليا سالا لـ"إيران إنترناشيونال" أن السلطات الإيرانية أبلغت السلطات الإيطالية بأنها لن تُفرج عن الصحافية الإيطالية المعتقلة في طهران إلا إذا أُفرج عن محمد عابديني نجف آبادي، المواطن الإيراني المعتقل في ميلانو.

بعد مرور 11 يومًا على احتجاز تشيشيليا سالا، الصحافية الإيطالية في إيران، واستمرار صمت السلطة القضائية بشأنها، أصدرت وزارة الثقافة والإرشاد بيانًا أعلنت فيه أن سالا تم احتجازها بتهمة "انتهاك القوانين الإيرانية"، فيما اكتفى المسؤولون الإيطاليون بالقول إن قضية هذه الصحافية معقدة.
