• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

طريق واشنطن "المسدود"..ومعادلة هرمز..وحرب الرسائل..والاستقطاب الداخلي..والأزمات الاقتصادية

13 أكتوبر 2026، 16:21 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، على ربط حرية الملاحة في مضيق هرمز بالتزامات واشنطن، وسط تشكيك في نجاح الوساطات الدولية والشراكة مع موسكو، وسجال داخلي حاد بين التفاوض والاستسلام، بجانب تسليط الضوء على أزمات التضخم والركود والاستقطاب السياسي.

وروّج الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، لانتقال إيران إلى نمط جديد من الردع يربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ واشنطن التزاماتها الشاملة، مع إمكانية توسيع دائرة الضغط لتشمل شركات النقل والتأمين والتلويح باستهداف كابلات الاتصالات والذكاء الاصطناعي.

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، أكد الكاتب رسول سنائي‌ راد، إشراف إيران الاستخباراتي والعسكري الكامل على مضيق هرمز، ردًا على ادعاءات السيطرة الأميركية، وعزا القوة الإيرانية إلى الانتشار الساحلي والجغرافي والتفوق اللوجستي، والدعم الشعبي والقدرة التسليحية المحلية الجاهزة لمواجهة أي اعتداء.

كذلك أكد الناشط السياسي، عزت الله يوسفيان ملا، في حوار إلى صحيفة "آكاه" الأصولية، أن استمرار الردع الإيراني في هرمز يضع واشنطن أمام طريق مسدود، وتسبب في إرباك حساباتها ومخاوفها المباشرة من ارتفاع أسعار النفط واضطراب أسواق الطاقة العالمية.

فيما انتقد القيادي الإصلاحي بهزاد نبوي، في حوار الى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الهجوم على السفن وربط الملف النووي بمضيق هرمز، بدعوى أن هذا النهج يمنح واشنطن الذريعة لتعطيل تفاهم إسلام آباد ويستنزف فرص الدبلوماسية، ودعا لإعادة المفاوضات لمسارها النووي ورفع العقوبات بمنأى عن أمن الملاحة.

100%

وعلى صعيد المفاوضات، أكد الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن تبادل الرسائل لا يعني اقتراب التسوية بسبب أزمة الثقة وتعارض ترتيب تنفيذ الالتزامات؛ ما يحول الدبلوماسية إلى مجرد إدارة مؤقتة للصراع.

وفي المقابل كشفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية عن استمرار الاتصالات عبر وساطة قطر وباكستان وروسيا لبحث المقترح الإيراني ذي البنود السبعة، وأشارت إلى وجود فجوة حقيقية بين تداول الرسائل والتقدم الفعلي، وسط تحذيرات من محاولة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحقيق مكاسب سياسية دون معالجة الخلافات الجوهرية.

وفي حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد السفير السابق، نعمت الله إيزدي، افتقار روسيا والصين للحافز السياسي الفعلي لإنهاء الصراع بين إيران وأميركا، بسبب المكاسب الاستراتيجية، وأكد أن عرض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للوساطة يظل مجاملة دبلوماسية لا ترتقي لتوفير ضمانات عملية.

وبدورها أكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية محدودية الشراكة مع موسكو، حيث تخلو اتفاقية عام 2025 من بند الدفاع العسكري المشترك، وتقتصر على عدم مساعدة المعتدي، مما يثبت أن التعاون السياسي لا يعني استعداد روسيا لخوض مواجهة عسكرية لحماية طهران.

وداخليًا، حذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الرئيس مسعود بزشكيان من "التيار المنحرف"، بحسب تعبير الصحيفة، ووصفت دعوة الرموز الإصلاحية، ومنهم وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وأمين عام حزب "كوادر البناء"، حسين مرعشي، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، للتفاوض بالاستسلام والحرب النفسية، وطالبت بإبعاد تلك الشخصيات عن مواقع صنع القرار لصالح نهج عسكري أكثر تشددًا.

فيما انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصاعد هجوم التيار المتشدد على السلطة القضائية عقب تنفيذ حكم السجن بحق عضو البرلمان، حميد رسائي، وأوضحت أن القضية تحولت إلى صراع سياسي يحاول فيه المتشددون إظهار الوفاء لقاعدتهم والحفاظ على مواقعهم.

واقتصاديًا، انتقد رئيس الكتلة العمالية بالبرلمان، رحمت الله نوروزي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، نموذج التنمية غير المتوازن الذي يركز الموارد في العاصمة والمحافظات الصناعية دون المناطق النائية، ودعا إلى إعادة هيكلة توزيع الموازنات وتحصين الفئات محدودة الدخل.

وكشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن استمرار انكماش مؤشر مديري المشتريات للشهر الـ 18 على التوالي عند 46.2 نقطة، وحذرت من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، وتراجع التوظيف والصادرات جراء صعوبات تخصيص العملة، وضغوط التضخم المعيشي، وضعف القدرة الشرائية.

ووصفت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية تنامي حركة التفريغ في الموانئ الشمالية على بحر قزوين، بالحل الاضطراري لتخفيف آثار الحصار البحري الجنوبي، مشيرة إلى أن محدودية طاقتها الاستيعابية وانخفاض منسوب المياه يرفعان تكاليف النقل والرحلات، ما يلقي بأعباء إضافية على المستهلكين.

وعلى صعيد آخر، انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية، توقيت زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى أذربيجان، ودعت إلى استثمار الاحتجاجات المندلعة ضد حظر الحجاب في المدارس للضغط على نظام الرئيس إلهام علييف، على خلفية علاقات باكو بإسرائيل واستخدام أجوائها ضد طهران.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": يجب التعامل بجدية مع احتمال تجدد المواجهة ضد أميركا وإسرائيل

100%

أكد الأستاذ المساعد في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران، حمزة صفوي، في حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية، ضرورة التعامل بجدية مع احتمال تجدد المواجهة ضد أميركا وإسرائيل، وأكد أن الردع الحقيقي يتحقق بإضعاف ثقة الخصم في تحقيق أهدافه وتحصين المنشآت وليس ببدء الحرب.

وأوضح: "يُقاس نجاح الردع بتقليل احتمالات الهجوم مجددًا لا بحجم الخسائر المتبادلة، ودعا إلى الإبقاء على قنوات التفاوض والوساطة مفتوحة رغم انعدام الثقة بواشنطن، والجمع بين الجاهزية الدفاعية وتعزيز الصمود الداخلي لإدارة الأزمة بكفاءة".

ورفض "فكرة الضربة الاستباقية دون أدلة موثوقة على هجوم وشيك، مع التفريق بينها وبين الضربة الوقائية، وشدد على إخضاع أي قرار بعيد المدى لاستخدام القوة لمعايير الضرورة والتناسب وتقييم التبعات الاقتصادية والسياسية والإنسانية الشاملة".

"كيهان": توظيف الإنترنت لتصفية الحسابات مع "الإصلاحيين"!

100%

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية ما وصفته بازدواجية مواقف التيار الإصلاحي بشأن ملف الإنترنت، عقب تحذير أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، باستهداف كابلات الاتصالات ومراكز البيانات الأميركية البالغ قيمتها تريليوني دولار، حال اندلاع أي مواجهة عسكرية جديدة.

وأضافت الصحيفة: "يتعامل الإصلاحيون مع الإنترنت وفق حسابات سياقهم السياسي؛ إذ يطالبون بحرية الوصول إليه كحق للمواطنين، بينما يشددون على أهمية السلام والاتصال حين يطرح توظيفه كأداة ضغط استراتيجي ضد واشنطن".

واستشهدت الصحيفة "ببيان جبهة الإصلاحات الإيرانية الذي وصف قطع الإنترنت بأنه مصدر استياء عميق، وطالب بوصول مستقر وحر وآمن إليه. متهمة الانتقادات الإصلاحية بأنها امتداد للتشكيك في قرارات النظام واسترجاعًا لاستقطابات عام 2009 لتبرير مواقفها".

"آرمان ملي": حين يتحول الاستقطاب السياسي إلى عبء على الدبلوماسية

100%

انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحرك 35 نائبًا متشددًا لاستجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، بشأن جهوده التفاوضية مع واشنطن، وأكدت أن استهداف الفريق المفاوض في هذا التوقيت الحرص يتنافى مع متطلبات حماية المصالح الوطنية ومنع تجدد الحرب.

وأوضح التقرير أن "تكامل الدبلوماسية والعمل العسكري لخدمة الأمن القومي"، واعتبر أن رفض الحوار يخدم بالنتيجة المتشددين في أميركا وإسرائيل"، ونقل عن القيادي الإصلاحي، محمد عطريان فر، تأكيده أن تحركات وزير الخارجية تخضع لقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي وتأتي بموافقة القيادة العليا.

وخلص التقرير إلى أن "هذا الاستقطاب السياسي الداخلي يمثل عبئًا على السياسة الخارجية الإيرانية، حيث يضعف قدرة الدبلوماسية على التحرك، ويعرقل جهود حماية المصالح الوطنية في خضم الأزمة الإقليمية الراهنة".

"اعتماد": المصالحة الخفية في إيران.. تفاؤل إصلاحي بلا ضمانات لاستعادة الثقة!!

100%

عرض أستاذ علم الاجتماع بجامعة طهران، تقي آزاد أرمكي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عوامل صمود المجتمع الإيراني أمام الأزمات المتلاحقة، وعزا ذلك إلى مصالحة غير معلنة بين المجتمع والسلطة بفعل تراجع التدخل الحكومي في الحجاب وتحسن الخطاب السياسي في عهد الرئيس مسعود بزشكيان.

وأكد أن "شبكات التضامن الأسري وثقافة الادخار تحمي المجتمع من الانهيار، منتقدًا الإذاعة والتلفزيون لتجاهل مطالب الطبقة الوسطى"، ودعا النظام السياسي إلى "الاستعانة بالخبراء وتوسيع المجال أمام القوى المدنية والاعتراف بأخطاء الماضي لتمهيد الطريق نحو مصالحة وطنية شاملة".

وأضاف أن "استعادة الثقة المجتمعية بشكل مستدام تتطلب معالجة الاختلالات الهيكلية بقرارات ملموسة، والاستجابة الفعلية للمطالب الاجتماعية والأزمات المعيشية، بدلاً من التعويل فقط على قدرة التكيف الذاتي للأسر في إدارة الضغوط اليومية".

"قدس": احتواء صعود الدولار.. تدخل نقدي مؤقت في سوق مضطربة!!

100%

استطلع تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية تقييم الخبيرين الاقتصاديين، مجتبى باقري شاد ومهدي بني أسدي، في تدخل البنك المركزي الإيراني في سوق الصرف عبر ضخ العملة، حيث أكدا أن إتاحة شراء 10 آلاف دولار أسهمت في تهدئة الاندفاع السعري للدولار وتراجعه عند حاجز 270 ألف تومان، دون أن يعكس ذلك اتجاهًا هبوطيًا مستدامًا.

وعدد الخبيران "أسباب استمرار الضغوط على العملة الوطنية، وتتضمن عوامل هيكلية تشمل التضخم المرتفع، ونمو السيولة، والعجز الاقتصادي، إلى جانب حالة القلق السياسي التي تغذي الطلب على النقد الأجنبي، مع التأكيد على أن زيادة المعروض النقدي أداة مؤقتة لكبح المضاربة ولا تكفي لتحقيق الاستقرار".

وخلص التقرير إلى "محدودية المعالجة النقدية المنفردة في شراء الوقت فقط، وأن ضمان استقرار سوق الصرف يتطلب اقتران التدخلات البنكية بإصلاحات مالية وتجارية متناسقة، ومعالجة المسببات الجذرية للتضخم لتفادي استئناف موجات الارتفاع بمجرد انقضاء أثر الضخ المؤقت".

الأكثر مشاهدة

مؤيدًا تهديدات رضائي.. مدير "كيهان": استهداف كابلات الألياف الضوئية "حقٌّ مشروع" لإيران
1

مؤيدًا تهديدات رضائي.. مدير "كيهان": استهداف كابلات الألياف الضوئية "حقٌّ مشروع" لإيران

2

تهديد إيراني باستهداف الإنترنت ومراكز الذكاء الاصطناعي والحرس الثوري يختبر صواريخ باليستية

3

إيرانيون لـ "إيران إنترناشيونال": نؤيد تصعيد الضغط الأميركي بشرط إسقاط النظام

4

هل تستطيع العقوبات الأميركية عرقلة التجارة الإيرانية مع الصين؟

5

رهان ترامب.. وتهديدات رضائي .. ومجلس الحرب.. وتهريب النفط.. وصراع البرلمان.. وتضخم الديون

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

رهان ترامب.. وتهديدات رضائي .. ومجلس الحرب.. وتهريب النفط.. وصراع البرلمان.. وتضخم الديون

12 أكتوبر 2026، 11:19 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، على تهديد طهران باستهداف كابلات الإنترنت، وتأكيد السيطرة على مضيق هرمز، واستمرار الدبلوماسية عبر الوساطة الروسية، ودعم أميركا لحلفائها بالمنطقة، إلى جانب الجدل السياسي الداخلي حول مدى صمود الاقتصاد أمام العقوبات.

وتداولت الصحف تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، إلى قناة "برس تى في" الإيرانية؛ حيث هدد باستهداف بنية تحتية أميركية تضم كابلات اتصالات ومراكز بيانات وذكاء اصطناعي بقيمة تريليوني دولار، وأكد بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، استمرار إدارة طهران الكاملة لمضيق هرمز.

وأشاد، وفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، بدور المقاومة العراقية في إجبار القوات الأميركية على الانسحاب، وأكد أن التحكم بمضيق هرمز يمثل أداة سيادية لفرض الأمن الإقليمي.

واتهم، كما نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، القيادة العسكرية الأميركية برعاية عمليات تهريب النفط عبر المياه العُمانية، وشدد على عدم فتح هرمز أمام الملاحة إلا بعد تحقيق كامل المطالب الإيرانية.

ووفق صحيفة "همشهري" تدرس إيران إنشاء مجلس للحرب الاقتصادية لمواجهة الضغوط الغربية، وتؤكد على ربط خيار الدبلوماسية بالاعتراف بحقوق إيران وإدارتها الحصرية لمضيق هرمز الاستراتيجي.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن استمرار تبادل المقترحات والرسائل بين طهران وواشنطن عبر موسكو، وأكدت أن بقاء القنوات مفتوحة لا يعني الاقتراب من التسوية في ظل تعارض الأولويات.

واستعرضت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، حدود الوساطة الروسية بين أميركا وإيران، وأكدت أن حسابات موسكو الخاصة، والحرص على تجنب التصعيد مع واشنطن، يحدان من قدرتها على إحداث خرق حاسم ما لم تقدم ضمانات قابلة للتنفيذ.

وأكدت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن تذبذب أميركا بين التهديد العسكري وعروض التفاوض هو أسلوب مقصود لاستنزاف طهران، وشددت على ضرورة جمع إيران بين الردع الميداني والتفاوض المشروط بضمانات آلية ملزمة.

فيما اتهم رئيس تحرير صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، محمد زعيم‌ زاده، الرئيس الأميركي بإطلاق روايات زائفة حول فتح مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني، وأكد أن الأخبار المزيفة والتناقضات الإعلامية الداخلية أشد خطرًا على تماسك البلاد من التهديدات العسكرية المباشرة.

وبدوره دعا وزير الخارجية، عباس عراقجي، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى تعزيز الآليات القانونية الدولية لتوثيق الأضرار البيئية العابرة للحدود الناجمة عن العمليات العسكرية ومحاسبة المسؤولين عنها، وطالب بتصنيف الإبادة البيئية كجريمة حرب مستقلة.

وعلى صعيد آخر، استعرضت الصحف الإيرانية رسائل الرئيس مسعود بزشكيان، خلال المشاركة في عدد من اللقاءات والفعاليات المحلية، حيث أكد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، أهمية الوحدة الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية في إجهاض الضغوط الخارجية، وأقر بتفاقم أزمات الطاقة والبيئة في العاصمة واضطرار الحكومة لتقليص استهلاك مؤسساتها للحفاظ على الإنتاج.

وحذر، وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، من خطورة العقوبات الذاتية وإقصاء الكفاءات، ودعا إلى وضع خطط استراتيجية للصناعات الإبداعية واحتضان النخب الشابة، وتقليص الفجوة التعليمية وتوفير بيئة مستدامة لدعم الشباب والأبطال الرياضيين.

وفي حوار إلى صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أبدى القيادي الإصلاحي والبرلماني الأسبق، بهزاد نبوي، تعاطفًا مع حكومة بزشكيان التي تواجه ظروفًا بالغة الصعوبة، وأكد أن الإصلاح التدريجي والتنسيق بين السلطات والقوات المسلحة، بالتوازي مع استمرار الدبلوماسية، هو السبيل الوحيد لحماية بقاء الوطن.

وفي قراءتها لتصريحات أمين عام جبهة أتباع خط الإمام والقيادة، محمد رضا باهنر، حول مستقبل الخطاب السياسي الأصولي وتجاوز انتظار الشيخ والمنقذ، أكدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أنها تعكس إدراكًا لمحدودية التعويل على الشخصيات النافذة والرموز التاريخية في معالجة الخلافات، وتحمل دعوة لتطوير آليات الحوكمة وبناء أحزاب برامجية مؤسسية قادرة على إدارة التعددية واستيعاب التحولات الاجتماعية.

وإقليميًا، استعرضت صحيفة "قدس" الأصولية حدود الدعم الأميركي للحلفاء إثر الهجمات اليمنية على المنشآت السعودية، وأكدت أن تردد الإدارة الأميركية في التدخل المباشر يثبت أن الرهان على المظلة الأمنية الأميركية لا يوفر حماية شاملة حين تصبح المساندة مكلفة عسكريًا وسياسيًا.

واقتصاديًا، استعرض تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، آراء الخبراء في تدخل البنك المركزي وضخ المليارات لكبح تقلبات سعر الدولار؛ حيث اتفق الجميع على ضرورة التدخل القصير الأجل، والتحذير في الوقت ذاته من استدامة البيع اليومي وتأثيره السلبي على الاحتياطيات وتأجيله للاختلالات الهيكلية.

فيما كشف أمين جمعية شركات الملاحة البحرية مسعود بل‌مه، عبر صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، عن نجاح القطاع الخاص في استمرار استيراد السلع الأساسية عبر منافذ لوجستية بديلة رغم القيود الأميركية، واستبعد تعمد واشنطن الشلل التام.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": ابتزاز العالم بسلاح الانترنت .. مقاومة تصعيدية بلا حساب!!

100%

أشاد ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، بتهديدات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بشأن استهداف البنية التحتية الرقمية العالمية وكابلات الإنترنت البالغة قيمتها تريليوني دولار، واعتبرها ورقة ضغط استراتيجية حاسمة غير مستخدمة.

وانتقد "الأصوات الداعية لتجنب التصعيد والداعية للسلام، وحث على تطوير خيارات الردع الإيرانية لتتجاوز الورقة التقليدية لمضيق هرمز وأسواق الطاقة، وذلك عبر الشلل المحتمل للمعاملات المصرفية والخدمات الرقمية الإقليمية والدولية".

وكرر مطلب " تفعيل ورقة الضغط المتمثلة في قطع أو منع مرور كابلات الألياف الضوئية والإنترنت العالمية، باعتباره خيارًا مشروعًا وأداة حاسمة لتركيع الولايات المتحدة وحلفائها في المواجهة الراهنة".

"آرمان ملي": ترامب يراهن على تعميق الخلافات بدلًا من حلّها

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، استعرض المحلل السياسي، جلال خوش‌جهره، فرص استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن وسيناريوهات تجدد الحرب، حيث ربط الوصول إلى تسوية سياسية بطبيعة الأهداف وميزان التنازلات، في ظل قيام الطرفين بالاستعداد المزدوج للتفاوض والمواجهة في الوقت ذاته.

وأضاف: "تكمن العقبة الرئيسية في أسلوب دونالد ترامب، الذي يراهن على إدارة الانقسامات وتعميق الضغوط لانتزاع المكاسب بدلاً من التسوية الجذرية، بالإضافة إلى أربعة عوائق هيكلية تشمل غياب القرار الحاسم، وتناقض الدوافع، والانقسامات السياسية الداخلية الحادة في كلا البلدين".

ودعا إلى "اعتماد مقاربة استراتيجية تراعي التكلفة والمكاسب بعيدًا عن الحلول المؤقتة، مع إعداد خطة مضادة لسياسة الضغط الأقصى وتطوير الدبلوماسية الإقليمية، وحذر من تداعيات الخطاب المتشدد على عرقلة المسار التفاوضي وتعزيز الرواية الأميركية المناهضة لإيران".

"مردم سالاري": هوس المنبر يفضح شعارات البرلمان!

100%

انتقدت صحيفة "مردم‌ سالاري" الإصلاحية، هجوم التيار المتشدد على عقد جلسات البرلمان الإيراني افتراضيًا، وأكدت أن الإصرار على الجلسات الحضورية لا ينطلق من الحرص على العمل التشريعي، بل يعكس رغبة في استعادة المنبر لتصفية الحسابات السياسية مع رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف.

وأوضحت الصحيفة "تناقض نواب جبهة بايداري، واستشهدت بانتخاب أميرحسين ثابتي، في هيئة الإشراف على الصحافة افتراضيًا قبيل تصريحاته عن تعطيل المجلس، مما يؤكد استمرار المهام الرقابية والإدارية، ويحول المطالبة بالحضور إلى مجرد أداة للمواجهة الإعلامية وإثارة الخلافات".

ودعت الصحيفة "إلى ترك الصراع على المنبر العلني، والتركيز على حل الأزمات المعيشية كالغلاء والبطالة وتدهور القدرة الشرائية، بدلاً من تقديم النزاعات السياسية على أنها دفاع عن الهيبة التشريعية للبرلمان.

"جهان صنعت": ديون الشركات الحكومية تتضخم.. والقدرة على السداد تظل موضع شك!!

100%

حذر تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تضخم ديون الحكومة والشركات الحكومية الإيرانية، وتأكيد استحواذ الشركات الحكومية على النصيب الأكبر من زيادة الديون، ما ينقل الأعباء المالية إلى القطاعات الدائنة.
وأوضح التقرير:" يرتبط نحو 58.9 في المائة من ديون الشركات الحكومية بالبنك المركزي والمؤسسات الائتمانية للبنوك ما يجعل المماطلة في السداد خطرًا يهدد السيولة المصرفية، ويُضعف قدرة الجهاز المصرفي على تمويل بقية القطاعات الاقتصادية وتلبية احتياجات العملاء".

وأكد التقرير "أن تراجع نسبة الدين إلى الناتج المحلي أو تسجيل مطالبات حكومية لا يضمنان الاستدامة المالية، وشدد على أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب شفافية مصادر الزيادة ومواعيد الاستحقاق وخطة الوفاء بها، ما يضع القدرة الفعلية على السداد محل شك دائم".

"عصر رسانه": سياسات الحكومة تُضعف العملة وتُثقل كاهل الإيرانيين

100%


انتقد عضو هيئة التدريس بجامعة الزهراء، حسين راغفر، حسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، السياسات الاقتصادية الإيرانية، وعزا تراجع الاقتصاد للقرارات المحلية قبل الضغوط والعقوبات الخارجية، ورفض بالوقت نفسه مزاعم واشنطن بانهيار وشيك الاقتصاد الإيراني.

وحذر من "تداعيات الهبوط الحاد للعملة الوطنية مقابل الدولار خلال عامين، وحمل رؤساء السلطات الثلاث مسؤولية هذا الارتفاع المفاجئ وما يتبعه من سخط اجتماعي، واستغرب تخصيص ملياري دولار لبيع العملة للأفراد وسط الشكوى من نقص الموارد".

ودعا إلى "تقنين توزيع السلع الأساسية لكبح التضخم المعيشي وتخفيف الأعباء عن الأسر، ورفض تمسك الفريق الحكومي بآليات السوق ورفع الأسعار، وأكد إمكانية إدارة البلاد في ظروف الحرب والحصار عبر مراجعة السياسات والاستماع لآراء الخبراء المستقلين".

انقلاب روسي.. ومخاطر الحرب الثالثة.. وحتمية المواجهة.. وجدل ظريف.. وتنازلات تكتيكية

11 أكتوبر 2026، 12:16 غرينتش+1
100%

تناولت الصحف الصادرة اليوم الأحد 11 أكتوبر (تشرين الأول) دلالات الانقسامات والتناقضات الغربية جراء استيراد الوقود الروسي لتهدئة أسواق الطاقة الأمريكية قبيل الانتخابات، بالتوازي مع تعثر القنوات الدبلوماسية ودمج طهران المسار التفاوضي بالجاهزية لحرب طويلة.

كما خصصت مساحة للجدال الداخلي حول متطلبات الانسجام الوطني ونقد السياسات الأمنية والدبلوماسية، إلى جانب نداءات الإصلاح الإداري ومواجهة الاختلالات المائية والتضخمية لتخفيف الأعباء المعيشية.

لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تخفيف القيود بشكل مؤقت على الديزل الروسي، وهو ما اعتبرته صحيفة "دنياي اقتصاد"، محاولة للسيطرة على ارتفاع أسعار الوقود في أمريكا بنسبة 70% قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وأكدت أن الشحنات المعلنة لا تغطي سوى استهلاك أيام معدودة.

ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية، اتفاق توريد المشتقات النفطية الروسية بالمسكن الانتخابي المؤقت لتهدئة الأسواق الأمريكية، وأكدت أن الصفقة قد تحد من الأثر الإعلامي لأزمة الطاقة دون أن تنجح في تحييد ورقة الضغط الإيرانية.

وحذرت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، من التعامل مع الوساطة الروسية كضمانة لإنهاء الحرب، لافتة إلى أن تزاوج الدبلوماسية مع صفقة الديزل مع واشنطن يعكس تقديم موسكو لمصالحها الاقتصادية، وحذرت على لسان أمين عام حزب كوادر البناء حسين مرعشي، من مخاطر اندلاع حرب ثالثة.

وكان الرئيس الروسي قد أعرب عن استعداد موسكو لمواصلة جهود الوساطة بين إيران وأمريكا، وربطت صحيفة "سياست روز" الأصولية، نجاح الوساطة الروسية بتحويل المقترحات لالتزامات عملية تتجاوز أزمة الثقة.

وتدمج طهران، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، المسار التفاوضي بالاستعداد لحرب طويلة عبر اختبار الدفاعات الجوية وتأمين الإمدادات والممرات البرية، إذ يفرض عدم الرهان على الوعود الأمريكية، تحويل أوراق القوة إلى اتفاق دائم دون التفريط بأدوات الردع.

وأكدت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن واشنطن وتل أبيب قد اتخذت بالفعل القرار بحتمية المواجهة العسكرية القادمة، مشيرة إلى أن سوابق التعامل مع الأمريكيين تجعل من استبعاد أي أثر ملموس لتبادل الرسائل الدبلوماسية أمرًا واقعًا.

في السياق ذاته، انتقد الكاتب محمدعلي بهمني، في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في أثينا لأنها تنم عن استهداف الأعداء لوجود إيران وتماسكها، وشدد على رفض التدخل الخارجي واستنكار التساوق مع العدوان، باعبتاره واجب وطني كفيل بفرض التسوية.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، نوه الدبلوماسي السابق كوروش أحمدي، إلى اقتراب الدبلوماسية من الانسداد جراء تشدد واشنطن وربطها رفع الحصار بتقديم تنازلات نووية، ورجح استمرار الضغط الاقتصادي لشهرين أو ثلاثة في ظل غياب موقف أمريكي موحد.

ودعا الكاتب مهران رحمان مرندي، في مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، إلى عدم ربط إدارة مضيق هرمز باتفاق مسبق مع عمان نظرًا لارتباطاتها بأمريكا، واقترح أن تفرض طهران إطارها الرقابي السيادي أولًا ثم التفاوض لاحقًا من موقع قوة.

داخليًا، أثارت تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، بشأن العلاقات مع أمريكا والاتفاق النووي، الجدل في الأوساط السياسية الإيرانية. وكان قد أكد بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أن الضغط الأمريكي نابع عن خلل في الإدارك ويفضي إلى نتائج عكسية، وشدد على أهمية الانسجام الداخلي كركيزة للأمن القومي.

وعزا وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، انسحاب امريكا من اتفاق عام 2015م، إلى تأثير بنيامين نتانياهو المباشر على صانع القرار الأمريكي، ودعا إلى حوار وطني شامل لتعريف المصلحة الوطنية وتحديد أولويات الدولة، مع الإشارة إلى أن تحميل واشنطن المسؤولية لا يعفي من مراجعة الخيارات الإيرانية وتكلفة الصراع.

بالمقابل اتهمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وزير الخارجية الأسبق باستهداف النهج الأمني والتقليل من دور فيلق القدس والسفراء العسكريين، مشيرة إلى أن طرحه يكرر إخفاقات المسار التفاوضي وينتقد القوى الداخلية بدلًا من تحميل أمريكا المسؤولية المباشرة عن العقوبات والتصعيد.

وكتبت صحيفة "جوان" الأصولية، ربما نسى المدافعون عن التفاوض البدايات، فقد وعدوا الناس بأن الاتفاق النووي سيحل كل المشكلات، وأن عجلة الاقتصاد ستدور بسرعة، وأن الأبواب ستفتح أمام إيران. ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انسحبت أمريكا من الاتفاق بكل بساطة، وبقي الاقتصاد الإيراني يعاني من آثار العقوبات.

على صعيد مختلف، تناقلت الصحف تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، في كلمته بافتتاح العام الزارعي، حيث شدد بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، على ضرورة الارتقاء بالإنتاجية وتوظيف الذكاء الاصطناعي والخبرات العالمية لمواجهة الضغوط الخارجية. كما اعترف بأوجه قصور إدارية واختلالات مائية واستنزاف للمياه الجوفية بما يهدد الأمن البيئي وحقوق الأجيال المقبلة.

ودعا بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى ضبط سلاسل التوريد والتوزيع لمنع الاحتكار وهيمنة الوسطاء، وحث على تعزيز الربط بين البحث العلمي والقطاع الزراعي، مع الإشادة بسكان القرى والعشائر كركيزة للإنتاج الصامد وإثبات عدم الخضوع للتهديدات.

وعبر صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، حذرت عضو المجلس المركزي ومعاون الشؤون الثقافية في حزب كوادر البناء، من تداعيات القيود الأمنية على حركة الشباب والمشي في الشوارع وإغلاق المقاهي، في ظل تراكم السخط المجتمعي، وأكدت أن توسيع القيود الفردية يهدد بدفع المجتمع نحو نقطة الغليان والاضطرابات.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": الدبلوماسية الإيرانية الأمريكية.. مفاوضات بلا ضمانات وتفاؤل تحاصره الوقائع!!

100%

كشف تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن هشاشة المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن؛ حيث تقترن التصريحات حول استمرار المفاوضات، باستعدادات عسكرية وتهديدات متبادلة، مما يمنع التحول نحو انفراجة حقيقية في ظل اتساع الفجوة الميدانية وتعمق الخلافات.

ويشير التقرير إلى:" تقديم طهران شروطها عبر خطة أمنية لمضيق هرمز أعلنها وزير الخارجية عباس عراقجي، مقابل تركيز واشنطن على وقف التطور النووي، في حين يظل تعثر الوساطات والتباين حول ترتيب الالتزامات عقبة أساسية أمام تحقيق نتائج ملموسة".

وأكد التقرير أن:" كثافة التحركات الدبلوماسية لا تسندها ضمانات قابلة للتنفيذ، وأن الرهان على تسوية قريبة يظل تفاؤلًا سابقًا لأوانه في ظل استمرار تضارب شروط الطرفين واستمرار خطر التصعيد العسكري".

"خراسان": وهم الثنائية بين التفاوض والمقاومة!!

100%

انتقد الكاتب سيد محمد مهدي هاشمي، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، دعوة أمين عام حزب كوادر البناء حسين مرعشي، لتقديم تنازلات تكتيكية تجنبًا للحرب، مؤكدًا أن التراجع لا يضمن منع المواجهة أمام الإصرار الأمريكي الإسرائيلي".

وأضاف:" كرست التيارات السياسية ثنائية مضللة بين ربط الإصلاحيين مستقبلهم بالتفاوض ورفض خصومهم المطلق للحوار، مشيرًا إلى أن المبالغة في تفسير العلاقات الدولية عبر الأفكار وتجاهل موازين القوى المادية يعطلان بناء خطاب بديل".

وخلص إلى أن:" حسن النية والتنازلات غير كافية لحماية الأمن القومي واستقرار البلاد، وشدد على أن الهجمات الأمريكية المتكررة رغم محاولات التفاهم تؤكد أن قوة الردع الميداني هي الضامن الحقيقي لمنع العدوان".

"آرمان ملى": اعتدال الأصوليين.. تحول القناعات أم حسابات المصالح؟

100%


رصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحول مواقف شخصيات أصولية بارزة مثل محمد باقر قاليباف، ومحمد رضا باهنر، وعلي مطهري، نحو الاعتدال، نتيجة التغيرات الاجتماعية والسياسية وإدراك عجز الخطاب المتشدد عن تقديم حلول ملموسة للأزمات الاقتصادية والثقافية الراهنة.

وتنقل عن الناشط الأصولي محمد مهاجري، قوله:" لا يحظى التيار المتشدد بظهير شعبي يتجاوز 10%، وانتقاد الكثير من القيادات المعتدلة التشدد في الغرف المغلقة، لكنها تخشى التعبير عن ذلك علنًا وتحمل كلفته السياسية".

وأضاف:" يكتسب التحول نحو العقلانية داخل التيار المحافظ زخمًا متزايدًا مع انفتاح بعض رموزه على واقع التغيير، إلا أن استمرار التردد في مواجهة المتطرفين يعطل تحول هذا الاعتدال إلى مشروع سياسي معلن".

"اعتماد": صعود البورصة الإيرانية يغذيه التضخم ومخاطره تتزايد

استعرض تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء الخبراء في تجاوز بورصة طهران حاجز 8.2 ملايين نقطة بنمو فاق 120%، وهو عزاه الخبراء إلى تدفق السيولة وتصاعد توقعات التضخم وتراجع العملة، وأكدوا تقارير الأداء نصف السنوي ستنقل السوق نحو الانتقائية.

وتقول الاقتصادية سهيلة نقي‌ بور والخبير فردين آقابزرغي:" يتم تداول نصف الشركات دون قيمته الجوهرية بينما تجاوز النصف الآخر قيمته الحقيقية، ما يرفع مخاطر الاستثمار العشوائي ويستوجب الاعتماد على التحليل الأساسي ومؤشرات الربحية الفعلية".

وحذر الخبير أميرعباس باقري:" من ارتباط استمرار الصعود باستقرار البيئة السياسية وتحقق الأرباح، وجزم بأن مكاسب المؤشر لا تعكس تعافيًا اقتصاديًا متينًا، بل محاولة للتحوط ضد التضخم والمخاطر العسكرية المفروضة على السوق".

"جهان صنعت": تراجع نمو السيولة لا يبدد أزمة المعيشة!!

100%

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، إعلان رئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، تراجع نمو السيولة إلى 51.6%، وأكدت أن هذا المؤشر الرقمي لا يعكس نجاح السياسة النقدية ما دامت الأسعار تواصل الارتفاع والقدرة الشرائية للمواطنين تتآكل.

وأوضحت الصحيفة:" تجاوز حجم السيولة 18.8 ألف تريليون تومان بارتفاع قياسي خلال النصف الأول من العام، وحذرت من التكتم والتأخر في نشر البيانات التفصيلية للقاعدة النقدية، لأنه يثير الشكوك حول كون التراجع ناجم عن معالجة حقيقية أم عوامل محاسبية".

وأكدت:" يتطلب كبح التضخم معالجة مصادر التوسع النقدي الناتجة عن عجز تمويل الحكومة ومشكلات القطاع المصرفي، وشددت على أن النجاح الإيجابي للسياسات المالية إنما يقاس بشرط تقديم نتائج ملموسة تحمي معيشة المواطنين لا بمؤشرات إحصائية معزولة".

رسالة مجتبى خامنئي.. وإخفاق أميركا وإسرائيل.. و"الابتزاز" السياسي.. و"المافيا" الاقتصادية

10 أكتوبر 2026، 11:18 غرينتش+1
100%

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 10 أكتوبر (تشرين الأول) برسائل المرشد الإيراني والاستعدادات العسكرية بشأن الوضع في مضيق هرمز، والتمسك بالردع أمام الضغوط الأميركية، بجانب التحرك الدبلوماسي لكسر العزلة، إلى جانب انتقاد السياسات النقدية وتفاقم الأزمات المعيشية في الداخل.

تداولت الصحف الإيرانية المختلفة رسالة المرشد مجتبى خامنئي، في ذكرى أسبوع الشرطة، والذي أشاد بما سماه "تضحيات قوات إنفاذ القانون وصمودها أمام الهجمات الأميركية- الإسرائيلية، ودعا إلى تحديث المنظومة الأمنية بالذكاء الاصطناعي مع الربط بين الأمن والاستقرار الاجتماعي وسلوك القوات.

وشددت الرسالة، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، على تعزيز القدرات البشرية والتقنية لقوات إنفاذ القانون كأحد الأعمدة الراسخة للبلاد، والتركيز على مواجهة التهديدات الخارجية والتحديث التكنولوجي. وتجمع الرسالة، وفق صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، بين ضرورة توظيف التقنيات الحديثة في تحليل البيانات الأمنية وبين أهمية كسب ثقة الشارع.

وفيما يخص الأزمة مع الولايات المتحدة، تناقلت الصحف الأصولية، مثل "جوان" و"كيهان" وغيرهما، دعوة خطيب جمعة طهران محمد جواد حاج علي أكبري، إلى مراجعة العقيدة النووية الإيرانية والانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وربط فتح مضيق هرمز بتلبية شروط طهران السبعة.

100%

وبحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد شدد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، والقائم بأعمال وزير الدفاع، مجيد ابن ‌الرضا، على أن مضيق هرمز خط أحمر ولن يفتح بالاستعراضات السياسية، مع التأكيد على الجاهزية التامة للتصدي لأي خطأ في الحسابات الأميركية الإسرائيلية، على حد قولهما.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أوضح المحلل السياسي، ديهيم خان‌بيغي، أن تباين التصريحات الأميركية يمثل توزيعًا للأدوار بين الضغط العسكري والدبلوماسية، وسط تجاهل لامتلاك طهران أوراق ضغط متكاملة تشمل مضيق هرمز والملف النووي، وحذر من اتساع دائرة المواجهة.

وأبرزت صحيفة "جام جم"، المحسوبة على هيئة الإذاعة والتليفزيون الرسمية الإيرانية، تصريحات عضو البرلمان الإيراني، منوشهر متكي، في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي، حيث توعد بالثأر لدماء المرشد الراحل، علي خامنئي، واتهم المندوبة الألمانية بالعمالة لـ "الموساد" الإسرائيلي، وأكد رفض طهران الحاسم للضغوط والإهانات الدولية.

وكان الرئيس مسعود بزشكيان قد اقترح، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، على المشاركين في قمتي بحر قزوين، ورابطة الدول المستقلة، تأسيس صيغة رابطة "الدول المستقلة + إيران"، وربط آسيا الوسطى بالمياه المفتوحة، مع التأكيد على أن التعددية والترابط التجاري هما المدخل لمواجهة العقوبات الأميركية.

100%

وسلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على كثافة لقاءات الرئيس بزشكيان في عشق آباد، لاسيما المباحثات مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، لتعميق الشراكة وتطوير ممرات النقل والطاقة، وربطت نجاح الدبلوماسية الاقتصادية بتحويل التفاهمات المعلنة إلى اتفاقات نافذة وملموسة.

وحذر الكاتب علي ودايع، عبر صحيفة "مردم ‌سالاري" الإصلاحية، من الاكتفاء بالصورة الدبلوماسية في قمة أوراسيا، وأوضح أن تطوير ممر الشمال- الجنوب، والتعامل بالعملات المحلية، يمثلان فرصًا لتقليص التبعية للغرب، وهو ما يتطلب تجاوز العقبات التمويلية ومراعاة تباين المصالح مع موسكو.

ودعت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الاقتصادية إلى إعادة بناء المنظومة التجارية وتنويع الشركاء عبر تفعيل ممر الشمال-الجنوب والشراكة مع دول الجوار لتخفيف قيود العقوبات؛ وأكدت أن تجاوز العزلة يستلزم إصلاح الاختلالات المؤسسية والتنسيق بين السياسات النقدية والتجارية لتحقيق نمو مستدام.

100%

وفي مقاله بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، ربط الكاتب سجاد عطازاده، نجاح السياسة الخارجية الإيرانية بتجاوز ثنائية الشرق والغرب، وإعادة تعريف هوية البلاد ضمن الجنوب العالمي، وضرورة تحويل الشراكات الأيديولوجية والهوية المناهضة للاستعمار إلى مصالح ملموسة قائمة على التجارة والاستثمار.

ومن جانبه، دافع الكاتب قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، عن توجه طهران نحو الشرق ودول الجوار، وأكد أن التكامل بين القدرات العسكرية والدبلوماسية أسهم في إفشال أهداف الحرب الأميركية- الإسرائيلية وتعزيز موقع طهران الجيوسياسي.

وداخليًا، حذر الكاتب حسين فصيحي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، من تداعيات استبعاد الرأي العلمي والإحصاءات لصالح "المافيا الاقتصادية"، على تفاقم الآفات المجتمعية، وأكد أن غياب الشفافية واستمرار الهبوط الحاد للعملة يفرضان أعباء معيشية ثقيلة تفقد المواطنين الإيرانيين الأمل وتدمر ثقتهم بالمؤسسات الرسمية.

فيما دعا أمين عام حزب الجمهورية، رسول منتخب نيا، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الرئيس بزشكيان لإجراء تعديلات حكومية حازمة وإنهاء تضارب الصلاحيات الإدارية، وانتقد الاستجوابات البرلمانية التي اعتبرها مناورات استعراضية لخدمة المصالح الانتخابية للنواب على حساب معالجة الأزمات المعيشية الملحة.

واقتصاديًا، أكد الباحث في النفط والطاقة، مرتضى عالي‌ بور، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، أن تعثر العقوبات يدفع واشنطن للتدخل المباشر بسوق الطاقة، وحذر من استنزاف القدرات عبر بيع النفط بأسعار مخفضة دون تطوير الصناعات التكريرية وتنويع مسارات التصدير مؤسسيًا.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية أداء محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، والإصرار على تحرير سعر الصرف وتوحيد العملة؛ وأكد أن تراجع العملة يرجع لاختلالات هيكلية داخلية، وأن سياسة خفض قيمتها رفعت تكاليف الإنتاج والأسعار بدلاً من تحفيز الصادرات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": دبلوماسية الوقت الضائع.. لقاءات مكثفة ونتائج معلّقة!!

100%


أكد تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية أن "أهمية التحركات الإقليمية للرئيس مسعود بزشكيان، ولقاءاته في تركمانستان لا تقاس بكثافتها، بل بمدى قدرتها الفعلية على فتح مسار تفاوضي يحد من مخاطر الحرب ويخفف الأعباء المعيشية".

وانتقد التقرير "الدور الروسي، إذ لم تتجاوز مواقف موسكو الدعم السياسي والوعود الشفهية خلال الأزمة؛ مما يجعل الرهان على الشراكات الإقليمية محدود الأثر ما لم يقترن بخطوات تنفيذية والتزامات عملية ملموسة من الأطراف كافة".

وخلص إلى أن "استثمار القنوات الدبلوماسية يمثل ضرورة ملحة في ظل ضيق الوقت وتصاعد الضغوط التضخمية، مع التحذير من اتساع الفجوة بين الشكليات الدبلوماسية وغياب النتائج الواقعية الكفيلة بخفض التصعيد وتحقيق التسوية السياسية".

"كيهان": الإخفاق الأميركي- الإسرائيلي دليل على انتصار إيران!!

100%


عبر ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، عن قناعته بانتصار إيران في المواجهات الأخيرة، بينما أخفق الثنائي الأميركي- الإسرائيلي في تحقيق أهدافهم بإسقاط النظام أو إثارة الاحتجاجات المهددة لاستقراره.

ودلل على ذلك باتساع "رقعة التظاهرات الشعبية المناهضة لواشنطن وتل أبيب، فضلاً عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقواعد الأميركية وأزمات الطاقة والمال التي تعصف بالاقتصاد الغربي".

وأكد أن "عجز واشنطن عن تحقيق غاياتها العسكرية والسياسية، بالتوازي مع تداعيات إغلاق الممرات المائية وارتفاع أسعار النفط، يعكس بوضوح تراجع النفوذ الأميركي ويعزز مكانة إيران الإقليمية".

"آرمان ملي": احتكار الشارع تحت مسمى "الوحدة الوطنية"!!

100%


انتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية انحراف التجمعات الليلية الداعمة للتماسك الوطني عن أهدافها، وأكد استحواذ التيار المتشدد عليها وتحويلها إلى منابر لتصفية الحسابات السياسية ومهاجمة الحكومة وفريق التفاوض.

واستشهد التقرير "بالضغوط ضد التفاهم الإيراني في إسلام آباد رغم موافقة أغلبية أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي عليه، علمًا بأن القرارات الاستراتيجية من صلاحيات السلطات العليا وأن توظيف التجمعات لخدمة أجندات فئوية يهدد الانسجام الداخلي".

وشدد التقرير على "تكامل الميدان والدبلوماسية والشارع كأضلاع للمصالح الوطنية، ودعا إلى إعادة تنظيم التجمعات وحمايتها من التوظيف الحزبي مع الفصل بوضوح بين النقد البناء واستهداف المسؤولين بغرض الابتزاز السياسي".

"اعتماد": "قم" تعطل رياضة النساء بذريعة الحجاب!!

100%


سلط تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية الضوء على تعطيل بطولة إيران الوطنية للمواي تاي للسيدات في مدينة "قم" إثر تجمع محتجين معترضين على الحجاب أمام الصالة الرياضية، ما أدى إلى إلغاء المنافسات الختامية لزهاء ألف رياضية شاركن بزي معتمد وتراخيص رسمية.

ونقل التقرير أسف رئيس جمعية المواي تاي، جواد نصيري، الذي طالب بتحقيق موثق يكشف المتسببين في الواقعة، وندد بتحويل الرياضيين لضحايا؛ فيما وثّق التقرير شهادات حول إشاعة أجواء من الخوف والتراشق بالإهانات والحجارة ومنع العائلات والأطفال من الخروج".

وخلص التقرير إلى أن "إيقاف البطولة يفرض على سلطات قم تقديم توضيحات رسمية عاجلة، لاسيما في ظل الخسائر المالية الفادحة للرعاة والمنظمين، والضرر النفسي والمعنوي البالغ الذي لحق بالرياضيات بعد أشهر طويلة من الاستعداد والتدريب".

تفاصيل شبكة مالية لرجل أعمال إيراني متهم بالفساد في منصة عملات مشفرةوعلاقتها بالحرس الثوري

10 أكتوبر 2026، 09:39 غرينتش+1
100%

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، استنادًا إلى وثيقة صادرة عن منصة تداول العملات المشفرة "باينانس"، تفاصيل نشاط 21 حسابًا مرتبطًا بشبكة رجل الأعمال الإيراني المتهم بالفساد، بابك زنجاني، ودور شركات بالإمارات وتركيا في تحويل الأموال لصالح الحرس الثوري.

ووفقًا للوثيقة، فقد جرى تحويل ما لا يقل عن 67 مليون دولار من حسابين إلى محافظ رقمية مرتبطة بالحرس الثوري.

وأعدّت "باينانس" هذه الوثيقة المؤلفة من 80 صفحة، في أبريل (نيسان) 2026، وقدّمتها إلى وحدة المعلومات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتناول التقرير الروابط بين الحسابات ومسارات تحويل الأموال والتحذيرات التي سبقت تجميدها.

وكانت "وول ستريت جورنال" قد أفادت، في يونيو (حزيران) الماضي، بأن شبكة زنجاني أجرت معاملات بقيمة نحو 850 مليون دولار عبر منصة "باينانس".

عميل مميز لدى "باينانس" ومعاملات مرتبطة بالحرس الثوري

كان أول خيط توصل إليه المحققون هو حساب "سهراب أويماخمدوف"، وهو مواطن طاجيكي يبلغ 47 عامًا، ومن المتعاونين القدامى مع بابك زنجاني، وكان أويماخمدوف قد تولّى في وقت سابق إدارة شركة طيران في طاجيكستان نيابة عن زنجاني.

وعند فتح الحساب، قدّم أويماخمدوف بطاقة إقامة إماراتية عُرّف فيها بأنه موظف في شركة "بي زد دايموند" لبيع الألماس في دبي.

وكانت هذه الشركة تُدار تحت إشراف شقيقة زنجاني، كما روّج لها زنجاني نفسه.

وبحسب وثائق "باينانس"، أُودع أكثر من 10 ملايين دولار، منذ أواخر عام 2023، في حساب المواطن الطاجيكي من محافظ رقمية صنّفتها وزارة الدفاع الإسرائيلية لاحقًا على أنها تابعة للحرس الثوري الإيراني.

ثم حوّل أويماخمدوف هذه الأموال إلى محافظ رقمية أخرى مرتبطة بالحرس الثوري.

وكانت "باينانس" قد أجرت، في وقت سابق، مراجعة لاحتمال انتهاك العقوبات، بسبب معاملات أويماخمدوف مع منصة تداول العملات المشفرة الإيرانية "آبان تتر"، لكنها واصلت التعامل معه.

ووفقًا لـ "وول ستريت جورنال"، كان أويماخمدوف يُصنّف ضمن فئة "العملاء ذوي القيمة العالية" لدى المنصة، ويتمتع برسوم أقل وخدمات مخصصة. وكان إنهاء التعامل معه يتطلب موافقة كبار المديرين.

وبعد أن حدّدت إسرائيل المحافظ الرقمية في سبتمبر (أيلول) 2025، طلبت "باينانس" منه توضيحات بشأن المعاملات. وقال أويماخمدوف في البداية إنه كان يرسل الأموال إلى ابنته في الخارج، لكنه ادّعى لاحقًا أن المبالغ كانت مقابل شراء الألماس الأفريقي حضوريًا. ولم يقدم أي مستندات تثبت ذلك.

وجمّدت "باينانس" حسابه في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وأنهت التعامل معه في مايو (أيار) 2026.

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد أعلن، الجمعة 9 أكتوبر، أن واشنطن قد تصادر، خلال الأيام المقبلة، أصولاً من العملات المشفرة مرتبطة بالنظام الإيراني بقيمة مليار دولار تقريبًا.

وتسعى الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة إلى تقييد الشرايين المالية للنظام الإيراني. ويشمل ذلك "الحصار البحري"، ومنع "صادرات النفط الإيرانية"، وإغلاق المسارات المستخدمة لنقل عائدات النفط.

"زدسكس".. حساب شهد عمليات دخول متكررة من طهران

أظهرت التحقيقات أن الجهاز المستخدم لتسجيل الدخول إلى حساب أويماخمدوف كان مرتبطًا أيضًا بحساب الفرع الإماراتي لشركة العملات المشفرة "زدسكس" (Zedcex). وكان أويماخمدوف قد فتح هذا الحساب عام 2023، وتولى إدارة الفرع.

وكانت "زدسكس" تعرّف بنفسها عبر شبكات التواصل الاجتماعي على أنها منصة تتخذ من لندن مقرًا لها. كما امتلكت حسابًا مؤسسيًا مميزًا لدى "باينانس"، وكان بإمكان عملائها الوصول إلى المنصة عبر موقع "زدسكس".

وتُظهر السجلات الداخلية أن أنظمة "باينانس" رصدت أكثر من 12 عملية تسجيل دخول إلى حساب "زدسكس" من طهران، خلال الفترة الممتدة من أواخر عام 2024 إلى أواخر عام 2025.

كما ربط المحققون حسابات شقيقة زنجاني وشريكته العاطفية بهذه الشبكة. واستُخدم هاتف آيفون لتسجيل الدخول إلى حساب شريكته، وكان الهاتف نفسه يتيح الوصول إلى حساب "زدسكس" أيضًا.

وفي مارس (آذار) 2025، طلبت الشرطة السويسرية من "باينانس" معلومات عن "زدسكس"، في إطار تحقيق يتعلق بقضية احتيال.

وفي يونيو من العام نفسه، طلبت إدارة مكافحة المخدرات الأميركية، بموجب استدعاء رسمي، الحصول على معلومات عن حسابات الشركة، للاشتباه في تورطها في غسل الأموال. كما قدم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" طلبًا مماثلاً في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته.

وبلغ حجم المعاملات التي أجرتها "زدسكس" عبر "باينانس" نحو 830 مليون دولار. ووفقًا لتقرير "باينانس"، حُوّل 56 مليون دولار من هذا الحساب إلى محافظ رقمية قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على زنجاني وشركة "زدسكس" في 30 يناير (كانون الثاني) 2026. كما أدرجت بريطانيا زنجاني على قائمة العقوبات في 2 فبراير (شباط) من العام نفسه، بسبب تقديمه خدمات مالية لأشخاص متورطين في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

"زدباي".. الحلقة التركية في نقل عائدات النفط

حدّد المحققون أيضًا حسابات مرتبطة بشركة "زدباي" (ZedPay)، التي تتخذ من إسطنبول مقرًا لها، وتوفر تطبيقًا للمدفوعات الدولية، وتقول إنها تتعاون مع بنوك تركية.

وبحسب مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية، ساعدت "زدباي" في تحويل عائدات بيع النفط الإيراني إلى عملات مشفرة، بما يتيح نقل الأموال إلى الخارج، دون المرور عبر النظام المصرفي التقليدي.

واشتبه محققو "باينانس" في أن الشركة كانت تسهّل تحويل العملات التقليدية إلى عملات مشفرة والعكس، لمصلحة جهات خاضعة للعقوبات.

وكان المدير التنفيذي الإيراني لشركة "زدباي"، مهدي رضازاده، يمتلك حسابًا لدى "باينانس"، إلى جانب عشرة من موظفي الشركة والمتعاونين معها. وكان رضازاده قد عرّف "زدباي" و"زدسكس" بأنهما شريكان تجاريان، في مجموعة عامة على تطبيق "تلغرام".

وفي يوليو (تموز) 2026، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على "زدباي" ورضازاده، إلى جانب أويماخمدوف وشقيقة زنجاني وشريكته العاطفية.

وقال شخص قدّم نفسه على أنه موظف سابق في "زدباي" لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الشركة أُغلقت بسبب العقوبات، وإن "باينانس" أغلقت حسابها.

وكانت وكالة "بلومبرغ" قد أفادت، في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن المدعين الفيدراليين الأميركيين يحققون فيما إذا كانت "باينانس" قد انتهكت العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، من خلال عدم منع بعض المعاملات عبر منصتها.

محمد حسين‌بور وعملات مشفرة تحمل أسماء مرتبطة بالنفط

تناول جانب آخر من التحقيق مدير شركة للنفط والغاز في طهران، محمد حسين‌بور، والذي اشتبه المحققون في احتمال أن يكون أحد أقارب زنجاني.

وكان حسين‌بور قد أنشأ، باستخدام منصة "باينانس"، عدة عملات مشفرة جرى تداولها عبر منصة "زدسكس"، وبلغ إجمالي المعاملات المرتبطة بها مئات الملايين من الدولارات.

وحملت إحدى هذه العملات اسم "يو إس دي زد" (USDZ)، التي أشارت إليها وزارة الخزانة الأميركية، عبر تحذير صدر في مايو (أيار) الماضي بشأن الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران.

أما العملة الأخرى، فحملت اسم "إن آي أو سي" (NIOC)، وهو الاختصار نفسه المستخدم لاسم الشركة الوطنية الإيرانية للنفط.

وخلص محققو "باينانس" إلى أن أنشطة حسين ‌بور تمثل خطرًا جسيمًا على امتثال المنصة للمتطلبات القانونية والرقابية.

وقالت "باينانس" إنها منعت جميع الحسابات المرتبطة بانتهاكات العقوبات من إجراء المعاملات، ثم أنهت تعاملها مع أصحاب تلك الحسابات.

ويسعى النظام الإيراني منذ سنوات إلى إيجاد وسائل للالتفاف على العقوبات الدولية، من خلال أدوات، من بينها العملات الرقمية، ومع تشديد القيود المالية والتجارية ازدادت أهمية إيجاد مسارات بديلة لمواصلة المعاملات الخارجية بالنسبة للنظام.

وفي المقابل، تحاول وزارة الخزانة الأميركية، عبر فرض عقوبات متعددة الحد من قدرة طهران على استخدام العملات المشفرة.

محكمة بريطانية تستمع إلى تفاصيل عملية تجسس لصالح إيران استهدفت "إيران إنترناشيونال"

9 أكتوبر 2026، 16:58 غرينتش+1
100%
Court sketch from Woolwich Crown Court. Credit: SWNS/Julia Quenzler

استمعت محكمة في لندن إلى تفاصيل تبادل متهمين بالتجسس لصالح إيران معلومات عن مكاتب قناة "إيران إنترناشيونال" ومقدم البرامج بها، كامبيز حسيني، فيما ناقش أحد المتهمين تحويلات مالية ومشكلاته القانونية مع أشخاص في إيران.

واطّلع المحلفون في محكمة "وولويتش" الملكية على صور ورسائل وسجلات هاتفية توثّق الاتصالات بين المتهمين الثلاثة، وكذلك الاتصالات بين أحدهم، ويُدعى مصطفى سيباهفند، وشخصين آخرين في إيران.

وينفي مصطفى سيباهفند (41 عامًا)، وفرهاد جوادي منش (46 عامًا)، وشابور قلعهالي خاني نوري (57 عامًا)، جميع التهم الموجهة إليهم بموجب قانون الأمن القومي البريطاني لعام 2023.

ويقول الادعاء إن المتهمين جمعوا معلومات لصالح الاستخبارات الإيرانية بهدف التحضير لأعمال عنف خطيرة ضد هدف واحد على الأقل، وإن سيباهفند كان من المفترض أن ينفذ هجومًا، فيما ساعده الآخران في التخطيط له.

المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي

في تبادل للرسائل بتاريخ 19 ديسمبر (كانون الأول) 2024، تلقى سيباهفند رمزًا بريديًا من رقم هاتف محمول بريطاني، ثم أعاد إرساله إلى جوادي منش، وفقًا لما استمعت إليه المحكمة.

وقال الادعاء للمحلفين إن الرمز البريدي يحدد موقع شركة "فولانت ميديا"، الشركة الأم لقناة "إيران إنترناشيونال". كما أعاد سيباهفند إرسال رقم الهاتف الذي تلقى منه الرمز.

وأظهرت رسائل مؤرخة في 24 ديسمبر من العام نفسه أن سيباهفند أرسل إلى جوادي منش صورة لمقدم البرامج بـ "إيران إنترناشيونال"، كامبيز حسيني، ورابطًا إلى حسابه على إنستغرام، ومعلومات عن الموقع الإلكتروني للقناة.

وفي إحدى الرسائل، كتب سيباهفند: "اذهب إلى إنستغرام، وسترى الكلب والسيارة".

كما ذكّر الادعاء المحلفين بمقطع فيديو أرسله نوري إلى سيباهفند، يظهر حديقة كان حسيني يصطحب فيها كلبه "نيكو" للتنزه. وأشارت رسائل أخرى إلى اسم الكلب وسيارة "فولكسفاغن" زرقاء.

وعُرضت على المحلفين صور استُعيدت من هاتف نوري، تُظهر مبنى "مالتهاوس كورت" في "برينتفورد" من زوايا متعددة، وقد التُقطت الصور من داخل سيارة.

وكان الادعاء قد أبلغ المحكمة سابقًا بأن الصحافي في "إيران إنترناشيونال"، مجتبى بورمحسن، أقام في ذلك المبنى بين عامي 2019 و2023، لكن يبدو أن المتهمين لم يكونوا على علم بأنه انتقل من هناك.

الأموال والاتصالات مع أشخاص في إيران

فحص الادعاء سجلات اتصالات سيباهفند مع مصطفى قرباني وشخص آخر محفوظ في هاتفه باسم "أمين، صديق مصطفى"، وكلاهما في إيران.

وتضمنت المراسلات مناقشات بشأن تحويل أموال إلى سيباهفند، وإشارات إلى حساب مصرفي باسمه لدى بنك رفاه العمال.

كما استمع المحلفون إلى رسائل تتعلق بالقضية المنظورة ضد سيباهفند أمام محكمة في إيران. وفي إحدى الرسائل، كتب قرباني: "الحاج يقول إن قضيتك ستكون بخير".

وأرسل سيباهفند إلى قرباني وثيقتين قضائيتين إيرانيتين تتعلقان بمركبات مرتبطة به. وتضمنت الوثيقتان تعليمات بحجز المركبات والقبض على سيباهفند إذا عُثر عليه يقودها.

وبعد وقت قصير من إرسال الوثيقتين، اتصل سيباهفند بقرباني، وتحدث الاثنان لمدة دقيقة ونصف تقريبًا، وفقًا للسجلات التي عُرضت على هيئة المحلفين.

وفي مراسلات لاحقة، اشتكى سيباهفند من عدم إحراز أي تقدم في قضيته. وأظهرت السجلات محاولات متكررة للاتصال بقرباني، من بينها مكالمات لم يُرد عليها في أوائل يناير (كانون الثاني) 2025.

وكان الادعاء قد ذكر سابقًا أن سيباهفند أراد الحصول على مساعدة لتسوية إدانة جنائية صدرت بحقه في إيران، معتبرًا أن ذلك يرتبط بالدافع المحتمل وراء تصرفاته. وأُبلغ المحلفون بضرورة عدم اعتبار الإدانة بحد ذاتها دليلاً ضده.

واستُجوب أحد شهود الشرطة بشأن تواريخ المكالمات والرسائل المسجلة في السجلات وأوقاتها ومددها، بدلًا من مطالبته باستخلاص استنتاجات بشأن دلالاتها.

المتهمون يعترضون على رواية الادعاء

وفقًا لعرض الادعاء لدفاع سيباهفند، فإنه يقرّ بإجراء عمليات مراقبة لصالح إيران، لكنه يقول إنه كان يخشى عواقب رفض تنفيذ المطلوب منه، وإنه تعمّد أداء المهمة بصورة سيئة. ويرفض الادعاء هذه الرواية.

أما جوادي منش ونوري، فيقرّان بزيارة المواقع والتقاط الصور ومقاطع الفيديو، لكنهما يقولان إنهما لم يكونا على علم بأنهما يساعدان الاستخبارات الإيرانية، وفقًا لما عرضه الادعاء.