تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 7 سبتمبر (أيلول)، تصعيد الخطاب العسكري والردع العملي ضد الأسطول الأميركي، واحتدام السجال السياسي حول جدوى الاستفتاء ومراجعة السياسات الخارجية، واتساع الخلافات الداخلية بشأن مشروع قانون النفوذ، وتنامي مخاطر الملف النووي.
وصعّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليياف، وفق تقرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الخطاب العسكري عبر إعلان انتهاء مرحلة الردود المتناسبة والانتقال إلى ردود أسرع وأشد إيلامًا لردع واشنطن.
وأقرّ، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، بثقل الأزمات الاقتصادية وعدم قدرة الشارع على تحمل سوء الإدارة، لكنه حذر بالوقت نفسه من نقد الأداء الحكومي؛ لأنه قد يضعف الجبهة الداخلية، وحذر من تحول العقوبات وسوء الإدارة البنيوية إلى أزمات متفجرة.
كما استعرض تقرير صحيفة "اطلاعات" المعتدلة تصريحات عدد من القيادات العسكرية، أمثال علي عبد اللهي، وحبيب الله سياري، بشأن قدرة طهران على ردع واشنطن التي قررت اللجوء للضغط الاقتصادي والحرب الناعمة بعد الفشل الميداني.
وفي صحيفة "سياست روز" الأصولية، يتوقع الباحث في الجغرافيا السياسية أحمد رشيدي نجاد، اندلاع جولة ثالثة من الحرب، ويرى أن الردع ينبغي أن يشمل أدوات غير متماثلة؛ مثل إغلاق مضيق هرمز، واستهداف البنية التحتية، وتفعيل الجبهات الوكيلة، واقترح سيناريوهات تصعيدية واسعة.
وأكد الكاتب عماد سليماني، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، انتقال إيران من مجرد مواجهة الحصار إلى تحميل الولايات المتحدة كلفة باهظة، بتحطيم مفهوم الأمن المطلق للسفن الأميركية، معتبرًا أن التفوق الميداني يفرض واقعًا سياسيًا جديدًا على واشنطن.
كما استعرضت صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، أبعاد الهجوم الباليستي الإيراني ضد الأسطول الأميركي في المياه الخليجية، مؤكدة أنه رسالة تحذيرية غير مسبوقة تكسر هيبة واشنطن، وتثبت هشاشة حاملات طائراتها أمام الصواريخ المضادة للسفن، وتكرس الردع العملي.
وفي المقابل كشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن مسار دبلوماسي موازٍ يقوده وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع تركيا والسعودية ودول إقليمية للتوصل إلى اتفاق مستدام، بالتزامن مع تشديد واشنطن لعقوباتها ضمن حملة "الطرد الاقتصادي".
وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية استمرار التيارات المتشددة في إثارة الخلافات، والهجوم المنتظم ضد رئاستي البرلمان والجمهورية لحسابات انتخابية ضيقة، وأكدت أهمية الانسجام الوطني في مواجهة الأزمات شريطة عدم استخدامه كذريعة لمصادرة حق النقد البناء.
وفي مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، دافع الدبلوماسي السابق، كورش أحمدي، عن دعوة الرئيس الأسبق، حسن روحاني، لمراجعة السياسات، وأكد أنها لا تعني الاستفتاء على الحرب كمفهوم عسكري، بل الرجوع للشعب في اختيار النهج السياسي الخارجي للبلاد، وشدد على حق المواطنين في المشاركة بصياغة القرار الداعم للسلام.
وفي المقابل رفض يد الله جواني، الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، طرح فكرة الاستفتاء، واتهم المطالبين بالمفاوضات بمحاولة نشر التردد، مؤكدًا أن الشعب الإيراني يملك عزمًا فولاذيًا للصمود والدفاع حتى وإن امتدت المواجهة لعقود.
وحمّلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة التيار الإصلاحي المسؤولية عن الاختلالات المعيشية والأمنية وتسهيل المخططات الخارجية، ووصفت أطروحات السلام والتهدئة بالتسليم والخيانة، معتبرة المطالبة بالاستفتاء الشعبي مجرد محاولة للتهرب من المساءلة ودعم جبهة المقاومة الوطنية.
وبخلاف الجدل بشأن المفاوضات مع أميركا، تسبب مشروع "مكافحة النفوذ" في تعميق الانقسامات السياسية في إيران، وقد استعرض تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية السجال الحاد بين رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وبعض النواب، وتبادل الاتهامات بالتضليل وعرقلة القوانين، وسط مخاوف من توظيف شعارات الردع والأمن لتضييق مساحة المساءلة وشل العمل البرلماني.
ووفق صحيفة "خراسان" الأصولية، فقد اشترط رئيس البرلمان ضوابط تمنع المساس بحقوق المواطنين أو حياتهم الشخصية، وسط اتهامات للرئاسة بمحاولة توجيه البرلمان، مما عكس صراعًا أعمق حول الصلاحيات والهيمنة تحت مظلة التشريعات الأمنية.
ونوويًا، رصد تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية عودة الملف النووي الإيراني إلى مربع التصعيد، ونقل عن الدبلوماسي السابق، علي أكبر فرازي، والباحث فرشيد باقريان، ضرورة اتخاذ خطوات استباقية مثل تسهيل عمل مفتشي الوكالة الدولية، وعدم المبالغة في الرهان على الفيتو الروسي- الصيني.
واقتصاديًا، كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن خلل هيكلي يهدد الصناعة الإيرانية جراء منافسة الدولة للقطاع الخاص على الموارد المصرفية وسط تضخم مزمن. وتتفاقم الأزمة مع ارتفاع تكلفة الاقتراض إلى 40 في المائة وسيطرة البنوك على التمويل، مما يجعل ضخ السيولة مسكنًا مؤقتًا لا يعالج جذور الأزمة.
ومن جانبه، قدم المحلل السياسي، عماد سليماني، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، قراءة لاستراتيجية الطرد الاقتصادي الأميركية وحصار منافذ إيران المالية، واستبعد قدرة العقوبات وحدها على حسم المواجهة أو تغيير السلوك الإيراني دون إرباك النظام المالي العالمي. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": انهيار مرحلة "اللا حرب واللا سلم"
في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي، ماشاء الله شمس الواعظين، أن التصعيد الأخير أسدل الستار على مرحلة "اللا حرب واللا سلم"، وعزا استئناف الضربات الأميركية إلى حصول واشنطن على شحنات جديدة من الذخائر والصواريخ الاستراتيجية، مما دفعها للانتقال من الضغط الاقتصادي للعمليات العسكرية المحدودة.
واستند إلى: "استراتيجية الرد الإيراني القائمة على استنزاف المخزون الدفاعي الأميركي عبر تكثيف الهجمات"، مشيرًا إلى أن التصعيد الحالي يظل تقديرًا تحليليًا يفتقر للتحقق المستقل حول حقيقة الذخائر وتأثير ضربات الطرفين المتبادلة على الأرض.
وتابع: "تسعى واشنطن لفرض الشروط، بينما تتمسك طهران بصيغة تبادل المكاسب، وراهن على الصمود الإيراني وحشد إجماع دولي لإجبار أميركا على التفاوض".
"سياست روز": أزمة هيكلية للجيش الأميركي
في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، استخدم الكاتب قاسم غفوري، إقرار القيادة المركزية الأميركية بالتعرض للهجمات الإيرانية، كدليل على تفوق طهران العسكري، وأكد أن الاستهداف الإيراني للسفن الحربية يعكس نموًا وتطورًا في القدرات البحرية الإيرانية.
وأضاف: " يمثل تراجع قطع البحرية الأميركية مؤشرًا على تراجع هيمنتها، وتحدث عن أزمات نفسية ومعيشية وفضائح أخلاقية تعصف بآلاف الجنود على متن حاملات الطائرات، للتدليل على ما وصفه بالتدهور الداخلي والأزمة الهيكلية للجيش الأميركي".
واستدل: "بتهديدات وزير الحرب الأميركي على عجز واشنطن عن شن عمليات واسعة جراء نفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية"، داعيًا إيران لتطوير ردود استباقية ومكلفة تطال الاقتصاد الأميركي والعالمي لإجبار واشنطن وحلفائها على التراجع".
"مردم سالاري": الدبلوماسية العامة الإيرانية.. صناعة الرواية لا تكفي
ناقش تقرير لصحيفة "مردم سالاري" مقترح وزير الخارجية الأسبق، علي أكبر صالحي، بشأن الدبلوماسية العامة، والفجوة بين الطموح لتحسين صورة البلاد خارجيًا وبين الأدوات الفعلية، وحذر من الاعتماد على بيانات ونسب افتراضية تفتقر للمؤشرات والبيانات الدقيقة.
ووفق التقرير فإن "التركيز على مواجهة روايات الخصوم يختزل الدبلوماسية في مجرد إدارة للمعركة الإعلامية دون بناء حوار حقيقي، في حين يتطلب تحسين الصورة الدولية معالجة الأسباب الجذرية للانطباعات السلبية وتوفير مساحات واضحة للنقد والتعبير الداخلي".
وعرض "اعتراف وزير الخارجية الأسبق بإهمال الإيرانيين في الخارج وسوء المعاملة القنصلية لهم، وتأكيده أن الرهان على الثقافة أو مخاطبة جيل زد لن يعوض التناقض بين الخطاب والممارسة، وأن تحسين صورة الدولة يبدأ بإصلاح علاقة المؤسسات بالمواطنين".
"آرمان ملي": خطاب المتشددين يعزز الاستقطاب الداخلي
انتقد النائب البرلماني السابق، جلال رشيدي كوجي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، استمرار هجوم التيارات المتشددة على المسئولين، مؤكدًا أن هذه الممارسات تخالف التوجيهات القيادية وتزيد الأعباء الاقتصادية والأمنية على البلاد.
واستنكر "غياب الردع الحازم تجاه التجاوزات والإهانات الموجهة للمسئولين، وحذر من تداعياتها على انعكاس انطباع خاطئ لدى الرأي العام بأن هذه الأقلية المتطرفة تمثل موقف الدولة أو توجهات غالبية المجتمع الإيراني".
ورأى أن "إصرار بعض الأطراف على إثارة القضايا الخلافية، كقانون الحجاب في ظل ظروف الحرب والضغوط المعيشية، يتعمد تعزيز الاحتقان والاستقطاب الداخلي بما يخدم مصالح خصوم إيران الخارجيين".
"جهان صنعت": انخفاض الفجوة بين ديون الحكومة ومطالباتها لا يعني تراجع المديونية الفعلية
أوضح المحلل الاقتصادي، إحسان كشاورز، في تحليله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن انخفاض الفجوة بين ديون الحكومة ومطالباتها لا يعني تراجع المديونية الفعلية؛ حيث ارتفع الدين الحكومي إلى 2.76 ألف تريليون تومان بنهاية 2025، مقابل صعود مطالباتها لـ 2.535 ألف تريليون تومان.
وحذر من "الوضع المالي للشركات الحكومية التي استحوذت على 91 في المائة من صافي فجوة الدين العام، حيث بلغت ديونها 5.889 ألف تريليون تومان مقابل مطالبات بـ 3.610 ألف تريليون، مما يجعلها المركز الأساسي للمخاطر المالية". وأكد أن "ارتفاع الطلب لا يعكس تحسنًا نقديًا لكونها غير قابلة للتحصيل السريع، لافتًا إلى تحول 60 في المائة من الدين لروابط قابلة للتداول، مما يجعل الأزمة مرتبطة بآلية إدارة الدين وآجاله وليس بحجمه فقط".
تنوعت اهتمامات صحف إيران الصادرة الأحد بين رصد التصعيد العسكري والنفطي المحتدم مع واشنطن في مضيق هرمز والنقل البحري، والتحذير من تداعيات الحرب الاقتصادية والتضخم. داخليًا انصب التركيز على استمرار السجال السياسي حول إدارة الرواية الإعلامية، وسط هجوم محافظ على دعوات السلام المشرف.
تناولت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، تأكيد القيادة المركزية الأمريكية استهداف ناقلات نفط إيرانية قرب خارك وجاسك وخليج عمان، معتبرًا إياه تصعيدًا يوسع المواجهة للقطاع النفطي والنقل البحري؛ لاسيما بعد تحذيرات الحرس الثوري من عواقب التصعيد. ويرصد خشايار جنيدي الكاتب بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، انتقال واشنطن لسياسة ناقلة مقابل ناقلة وردها المباشر على تهديدات الملاحة، مشيرًا إلى أن الألغام البحرية تمثل ورقة إيرانية منخفضة الكلفة لرفع مخاطر الشحن.
يناقش كامران كرمي الكاتب بصحيفة "دنيای اقتصاد" الأصولية، تداعيات الأزمة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن واشنطن أعادت حماية جزء من الملاحة عسكريًا لكنها لم تحقق استقرارًا أمنيًا دائم، فيما لم تجبر إيران خصمها على إنهاء الحرب، مما يفرض أعباء مستمرة على الطرفين.
وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى خبير الشأن الدولي حسن هاني زاده، أن التحركات الأمريكية في هرمز تتكامل مع الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان لفرص ضغط أقصى على إيران وحلفائها. وأكد أن استمرار الاعتداءات ينذر بتوسيع الصراع الإقليمي.
ويرى علي تتماج في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، في إعادة تسمية واشنطن لعملياتها العسكرية، محاولة للهروب من التكلفة المرتفعة للحرب. وأكد أن ارتفاع التضخم وأسعار الطاقة وتراجع التأييد الشعبي وفق الاستطلاعات يجعل استمرار إدارة ترامب في ادعاء النصر أمرًا معقدًا.
وتناولت صحيفة "قدس" الأصولية، تصاعد الضغوط الأمريكية عبر مسارين؛ عسكري يستهدف المواقع المحصنة مثل جبل الفأس، واقتصادي يلاحق الشبكات المالية والنفطية، وهو ما من شأنه فرض أعباء على طهران، لكنها لن تحسم الصراع سياسيًا في ظل استمرار الثغرات التجارية. وقدم تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك بالتوازي مع الضربات الإيرانية للأهداف الأمريكية بالأردن، كمؤشر على تحول التصعيد إلى مواجهة شاملة، خاصة مع تعزيز قدرات الردع الإيرانية.
ونقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، مقتطفات من تصريحات النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، تضمنت التركيز على تحول المواجهة إلى حرب اقتصادية تستهدف الاستقرار الاجتماعي، والاعتراف المستمر بالعجز عن كبح التضخم.
ورغم الحديث عن خطط تعديل الدعم العيني، انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تجاهل الخطاب الرسمي المخاوف الدولية والضغوط المعيشية الواقعية.
على صعيد آخر، يستثمر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، المشاركة في اجتماع بريكس لتقديم طرح قانوني يدعو لمواجهة الهيمنة وازدواجية المعايير والغرب، وحث الحلفاء على إدانة أمريكا وإسرائيل وتوسيع النزاع لتهديد يمس الجميع.
واعتبر بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، صمت المؤسسات الدولية تجاه الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية، إخفاقًا يفرض على دول المجموعة التصدي لصراع الهيمنة وبناء نظام عالمي أكثر عدالة.
بالمقابل حذر السفير السابق أبو القاسم دلفي، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، من وصول العلاقات الإيرانية– الأوروبية إلى حالة الموت الدبلوماسي وسط غياب الحوار الفعال وتصاعد الضغوط الأمريكية، ودعا إلى تنشيط القنوات الدبلوماسية مع القارة الأوروبية للحد من انحيازها الكامل للسياسات الأمريكية.
داخليًا، استطلعت صحيفة "إيران" آراء محمد صادق جوادي حصار، وسعيد نورمحمدي، وأحمد حكيمي بور، وحميد رضا ترقي، وسيد محمد حسيني، في إشكالية تهميش الأحزاب السياسية، والذين طالبوا ببيئة سياسية تسمح بالشراكة الفعلية وإعداد الكوادر بدلًا من اختزال دور الأحزاب في المواسم الانتخابية فقط.
وهاجمت صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، تحركات الرئيس الأسبق حسن روحاني، بوصفها تجسيد للعب في مضمار العدو وإثارة الاستقطاب الداخلي في أوقات تتطلب التماسك الوطني.
ووصفت صحيفة "آكاه" الأصولية، دعوة روحاني لإنهاء الحرب ونقد الإعلام الرسمي بالمتأخرة والمتناقضة، كما أن سجله في السلطة وفشله في اتخاذ خطوات عملية إبان رئاسته، يجعل محاولته تقديم حلول تتناقض والواقع.
انتقد علي علوي الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، تحركات من وصفهم بفزاعات الحرب وعلى رأسهم حسن روحاني ومحمد خاتمي، واتهمها بتنسيق حملة لتخويف الشارع الإيراني من تبعات المواجهة مع واشنطن ورسم سيناريوهات مرعبة للتضخم والانهيار، بهدف التمهيد السياسي والنفسي لدفع البلاد نحو الاستسلام للضغوط الأمريكية تحت شعار المفاوضات.
بالمقابل انتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تحويل الحديث عن إنهاء الحرب، والدعوة للسلام المشرف، إلى محظور سياسي، وأكدت أن القوة العسكرية وسيلة لتهيئة الحل السياسي وليست غاية دائمة، داعية إلى إدارة استراتيجية لمضيق هرمز تجمع بين حماية الأمن واستمرار التجارة بدلًا من الثنائيات الحادة. كما انتقد دانيال معمار رئيس تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، ظاهرة مدوّني الحرب الذين يقدمون تحليلات عسكرية مبسطة تخدم رواية الخصم وتضعف الجبهة الداخلية، ودعا إلى ضبط إدارة الرواية الإعلامية باعتبارها جزءً من المعركة، وإعادة التحليل العسكري للمتخصصين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"إيران": انسحاب على طريقة ترامب.. عندما تتحول الحرب إلى مواجهة
يرى علي رضا حجتي رئيس قسم الشؤون الدولية في صحيفة "إيران" الرسمية، أن تراجع دونالد ترامب عن استخدام مصطلح الحرب واستبداله بعبارة المواجهة العسكرية، يعكس انكفاءً أمريكيًا فرضته الكلفة المرتفعة، وتراجع شعبية الرئيس، وارتفاع أسعار الوقود، والضغوط السياسية المترتبة على اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وأضاف:" يمثل هذا التحول في الخطاب الإعلامي والسياسي الإداري، اعترافًا ضمنيًا بهزيمة تاريخية للولايات المتحدة أمام إيران، مستشهدًا بتقارير وآراء صحفية أمريكية تتناول الأزمات والتحديات المتزايدة التي تواجهها إدارة ترامب في إدارة الصراع". وأضاف:" في تحليل المشهد الانتخابي للجمهوريين، لخص المحللون خياراتهم المتاحة في ثلاثة سيناريوهات قاتمة تتراوح نتائجها بين سيئ، وسيئ للغاية، ومرعب".
"اعتماد": جنتي.. إصلاحات سياسية تحت ضغط الأزمات
في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد وزير الإرشاد الإيراني الأسبق علي جنتي، نجاح إيران عسكريًا في المواجهة مع أمريكا، لكنها تواجه ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية تستنزف صمودها. ودعا إلى إعادة تفعيل المفاوضات مع واشنطن وأوروبا،
وأضاف:" كانت مذكرة التفاهم ذات البنود الأربعة عشر كانت تحقق مصالح إيران بالكامل، وأن الخلاف حول البند الخامس المتعلق بالملاحة في مضيق هرمز تسبب بانهيارها. وحذر من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز على المصالح الإيرانية.
وانتقد:" التيار الداخلي الداعي لاستمرار الحرب والاعتماد على القوة العسكرية مع إهمال الاقتصاد والرضا الشعبي. كما يطرح ضرورة إصلاح منظومة الحكم وتفعيل الحقوق العامة، وصولًا إلى اللجوء للاستفتاء الشعبي المنصوص عليه في المادة 59 من الدستور لحسم القضايا المصيرية الكبرى".
"كيهان": شريعتمداري ينتقد وصف المحتجين بأبناء الشعب
انتقد حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، تصريحات المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، التي وصفت أحد المشاركين في احتجاجات ديسمبر 2025م بابن الشعب، معتبرًا أن هذا التوصيف يتجاهل السياق الأوسع للأحداث وما يصفه بالتدخل الأمريكي والإسرائيلي المباشر.
ورأى أن مهاجراني:" سقطت في فخ العمليات النفسية عبر التركيز على جزئية بسيطة وإغفال ما يزعم أنها أفعال خطيرة كإحراق الممتلكات العامة ومهاجمة الأمن، مستندًا إلى ادعاءات بشأن ارتباط المحتجين بأجهزة استخبارات أجنبية". وهاجم:" التناقض بين الخطاب الحكومي المرن وتصنيف تلك الأفعال كجرائم، وطلب إلى المتحدثة باسم الحكومة توضيح معاييرها الوطنية والدينية في إطلاق مثل هذه الأوصاف، وألمح إلى أن جهلها بهذه الحقائق يطعن في أهليتها للاستمرار في منصبها".
"آرمان ملى": نقد الخطاب السياسي .. حين يتحول الاعتراض إلى إهانة
في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى مرتضى خبازيان، أن منصات التواصل الاجتماعي باتت تعكس عمق الانقسام السياسي في إيران؛ حيث تراجع الحوار لصالح الشتائم وتصاعد الهتافات ضد الحكومة ومسئولين مثل رئيس البرلمان.
وربط:" بين الغضب الرقمي والواقعي، وانتقدت تجاوزات شخصيات مثل أميرحسين ثابتي وحميد رسائي وميثم نيلي للحد الفاصل بين المعارضة السياسية والتحريض والإهانة والتهديد، مؤكدًا أن الاحتقان السياسي في الشارع يغذي خطاب الكراهية الإلكتروني بدوره". وحذر:" من أن التخلي عن الحدود الأخلاقية وإلغاء الخصم السياسي سيحولان الخلاف المسبق إلى استقطاب اجتماعي خطير يصعب احتواؤه".
"اطلاعات": فوضى سوق الصرف.. نقد السياسات بدل معالجة جذور الأزمة انتقد الكاتب محمدعلي سنجيده في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أداء البنك المركزي الإيراني في مواجهة ارتفاع سعر الدولار، معتبرًا أن ضخ العملة وتوزيعها لم يؤديا إلى استقرار السوق بل يغذي المضاربة. وربط بين أزمة العملة وتفاقم التضخم وتراجع القدرة الشرائية للأسر نتيجة للارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية.
وانتقل من:" نقد الإجراءات قصيرة الأجل إلى تشخيص الاختلالات الهيكلية للاقتصاد. ويمثل ذلك في نمو السيولة المتزايد، واختلالات النظام المصرفي البنيوية، فضلًا عن العجز المزمن وحالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي السائدة".
واقترح:" الالتفات الجاد للجذور الهيكلية بدلًا من الاكتفاء بالسياسات المؤقتة. وأكد أن إهمال هذه الاختلالات يضاعف الضغوط المعيشية على الشرائح محدودة الدخل التي تعاني من عدم تكافئ دخولها مع التضخم المتصاعد".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 5 سبتمبر (أيلول)، على تداعيات الهجمات الأميركية، وتعثر الوساطة، وانقسام الرؤى بشأن أزمة مضيق هرمز بين الدعوة للتهدئة ومقترحات التصعيد، بالتوازي مع انتقاد التوظيف السياسي للملفات الميدانية، والتحذير من تأثير الفساد على الاقتصاد الداخلي.
وتطرق خطيب جمعة طهران المؤقت، أحمد خاتمي، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، للحديث عن الضغوط الاقتصادية والعسكرية الأميركية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على ثقافة "نحن نستطيع"، ورفض أي خطاب يوحي بالضعف أمام الخصوم، مع إقراره بحق المواطنين في "العمل الجهادي" لحل المشكلات، على حد قوله.
وسلطت صحيفة "إيران" الرسمية الضوء على الهجمات الأميركية في منطقة "كوهستك" بمدينة "سيريك"، والتي استهدفت رصيف صيادين وحفل زفاف، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى المدنيين، ووصفت العملية بجريمة حرب يجب توظيفها لإدانة السياسات الأميركية، على حد تعبير الصحيفة.
كما تناولت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، مشاركة رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، في اجتماع دول "بريكس" بالهند، واعتبرتها محاولة لتعبئة الأنظمة القضائية لبناء إجماع دولي وملاحقة الجرائم الأميركية والإسرائيلية قضائيًا.
واستعرض تقرير صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة جهود الوساطة العُمانية والقطرية والباكستانية لإعداد إطار جديد لاستئناف المفاوضات الإيرانية- الأميركية، مشيرًا إلى الاصطدام بفجوة مطلب واشنطن فتح مضيق هرمز بالكامل، مقابل اشتراط طهران رفع العقوبات واستعادة إعفاءات النفط والأصول المجمدة.
وسلط تقرير صحيفة "خراسان" الأصولية الضوء على مزاعم إسرائيل بالسيطرة على مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية جنوب لبنان، منتقدًا استغلال الأطراف الداخلية الإيرانية تراجع حزب الله وتوظيفه في تصفية الحسابات السياسية عبر ربطه بتفاهم إسلام آباد.
وربطت صحيفة "شرق" الإصلاحية السيطرة على هذه المرتفعات الاستراتيجية، بحسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الانتخابية وسعيه لإحراز نصر ميداني، بالتوازي مع تعثر التفاهمات الإقليمية واشتراط إسرائيل تجريد الحزب من السلاح قبل تنفيذ أي انسحاب إضافي.
فيما تناولت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، آليات تجاوز العقوبات النفطية المتمثلة في أسطول الظل، والتخزين العائم، والمبيعات للصين، مشيرة إلى أن استمرار وصول الشحنات يعكس قدرة الالتفاف على العقوبات، لكنه يقترن بارتفاع مجحف في تكاليف النقل والتأمين والخصومات السعرية.
وفي صحيفة "جوان" الأصولية، حلل الكاتب علي علوي تعقيدات أزمة هرمز، موضحًا أنها تجاوزت إمكانية العبور إلى حساب التكلفة واليقين؛ حيث تتعرض واشنطن لضغوط التضخم، وتملك طهران ورقة مساومة، بينما تخشى الدول الخليجية من خطر وجودي، في حين تتأثر الأسواق العالمية بكل هذه التجاذبات.
وانتقدت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية المبالغة الأميركية في تصوير الملاحة بمضيق هرمز على أنها طبيعية، مؤكدة أن انخفاض حركة السفن وارتفاع تكاليف التأمين ومخاطر الهجمات يجعل الممر معطلاً من الناحية الاقتصادية وإن كان مفتوحًا فنيًا.
وأكدت المحاضرة والحقوقية، إلناز أكبرزاده سراج، في صحيفة "سياست روز" الأصولية، أن التصعيد العسكري قرب مضيق هرمز وجزيرة لارك يرفع ضريبة مخاطر الحرب وأجور النقل، ما يضغط على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية في إطار مواجهة هجينة.
وانتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مشروع لجنة الأمن القومي بالبرلمان، والذي ينص على ربط حق العبور في مضيق هرمز بدفع تعويضات الحرب وضمانات مالية، مؤكدة أن تعقيد آليات التقدير والربط بالملاحة الدولية يرفع حالة عدم اليقين ويزيد الأعباء الاقتصادية.
واقتصاديًا، انتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان حول إدارة اختلالات الطاقة والبنزين بأدوات غير سعرية وملاحقة شبكات التهريب، وأكدت أن خطاب التهدئة لا يحسم أزمة العجز التنموي بصورة جذرية.
وفي حوار إلى صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، انتقد الخبير الاقتصادي، سعيد ليلاز، تحميل العقوبات والحرب وحدهما مسؤولية الأزمات الاقتصادية، مؤكدًا أن جذور المشكلات تعود إلى الفساد وتأخر الإصلاحات ونمو السيولة واختلالات البنوك، وحذر من التخلي عن مضيق هرمز باعتباره أهم أدوات إيران الجيوسياسية.
وسلطت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية الضوء على مأزق السياسة النقدية، واختلال القطاع المصرفي، وأكدت أن تشديد العقوبات الرقابية ونشر أسماء البنوك المخالفة لا يكفي لمعالجة الاعتماد الهيكلي على السحب على المكشوف من البنك المركزي، دون معالجة الأسباب الجذرية للاختلال المالي والإداري للقطاع.
وفي مقال بصحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، يطرح الكاتب قادر باستاني تبريزي، رؤية لتهدئة الشارع ترتكز على إقرار الهدوء الاجتماعي كجزء من الأمن القومي، معتبرًا أن الضغوط الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية لا يمكن معالجتهما بالخطاب الإعلامي أو مطالبة المواطنين بالتحمل، بل بتقديم إشارات حقيقية على التغيير.
وعلى صعيد آخر، نقلت صحيفة "سازندكي" عن الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني تأكيده في لقاء مع مسئولين محليين على ضرورة إنهاء الحرب بكرامة، والموازنة بين الدفاع بالمسيّرات والدبلوماسية، وشدد على دعم فريق التفاوض، وحذر من تحويل "هرمز" إلى مضيق حرب.
وحذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية من مقترح ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية، ورئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، بشأن قطع كابلات الإنترنت في هرمز كورقة ضغط، وأكدت أن الأضرار ستمتد لتشمل إيران ودول المنطقة، مما يحول الفكرة إلى عبء اقتصادي وسياسي مجرد من أي مكاسب استراتيجية.
وتناولت الكاتبة سيما بروانة كهر في صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الجدل حول عودة الإيرانيين بالخارج، مستنكرة توظيف لغة الاتهام بالمحاربة، وأكدت أن التوصيف القانوني والفقهي للمعارضة السياسية يجب أن يخضع للقضاء والمؤسسات الرسمية بدلاً من الآراء الفردية للتكتلات.
وانتقد أمين عام حزب "مردم سالاري"، مصطفى كواكبيان، عبر صحيفة الحزب، انحياز الإعلام الرسمي للخطاب المتشدد والتضييق على الصحافيين، وطالب بإصلاحات بنيوية وتأمين المساحة الحرة للرأي، كما دعا الحكومة لحسم ملفات بوزن اتفاقية بحر قزوين ومحاربة "المافيا" الاقتصادية. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"سياست روز": فشل الاستراتيجية الأميركية- الأوروبية
يرى المحلل والكاتب الإيراني، قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن الضغوط الأوروبية على طهران تعكس تبعية الغرب المطلقة للولايات المتحدة، وحذر من ازدواجية المعايير الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز والتجارة الروسية.
وأضاف:" تواجه الاستراتيجية الأميركية- الأوروبية، التي تهدف إلى إضعاف الانسجام الداخلي الإيراني، وإجبار طهران على التراجع في ملف المضيق، فشلاً مبكرًا أمام الرفض الدولي للنهج الأحادي".
ودعا إلى: "تفعيل أوراق الضغط الإيرانية عبر الاستمرار في التحكم بمضيق هرمز ومنع صادرات الطاقة إلى أوروبا لمعاقبة الدول التابعة لواشنطن وتحميلها مسؤولية مشاركتها في الحرب".
"اعتماد": الرهان الأميركي يواجه قيودًا بنيوية
ناقش أستاذ العلاقات الدولية بجامعة خوارزمي، غلام رضا كريمي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، التحول الأميركي من الخيار العسكري إلى الضغط الاقتصادي والنفسي لاستنزاف منظومة الردع الإيرانية وتحسين موقف واشنطن التفاوضي.
ورأى أن "الاستراتيجية الأميركية تفتقر للائتلاف الدولي المتماسك نتيجة تباين مصالح الصين وروسيا والهند مع واشنطن، مشيرًا إلى أن هذه الدول لا تعد حليفة لطهران؛ وإنما تتحرك وفق مصالحها الخاصة فقط".
وخلص إلى أن "الرهان الأميركي يواجه قيودًا بنيوية"، مشددًا على أن "نجاح طهران في المواجهة يتوقف على تعزيز المرونة الاقتصادية والتماسك الداخلي واستثمار الانقسامات الدبلوماسية للخصوم".
"كيهان": شريعتمداري يحوّل النقد للتلفزيون الرسمي إلى «حرب ناعمة»
دافع ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ضد انتقادات التيار السياسي الداخلي، واعتبر الهجوم عليها امتدادًا للحرب الناعمة التي تهدف إلى ربط الجمهور الإيراني بالإعلام الأجنبي.
وأضاف:" يتعارض التشكيك المؤسسي بالأداء الإعلامي الرسمي مع توجيهات القيادة ويشيع اليأس"، مبررًا محورية دور الهيئة بالاستهداف العسكري والمباشر لمقراتها أثناء الحرب، لرفع شرعيتها ضد المشككين".
واختزل "النقد الإيجابي أو المهني للإعلام الرسمي ضمن خانة خدمة أهداف الخصوم، متجاهلاً معالجة مواطن الخلل البنيوية المباشرة، وحذر من تداعيات فقدان ثقة الشارع بالمؤسسة المحلية".
"جهان صنعت": التشكيك في واقعية أرباح "مجموعة الخليج القابضة"!!
قدم تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية قراءة نقدية للنتائج المالية لمجموعة الخليج القابضة، وشككت في واقعية صافي الأرباح المعلنة والبالغة 175 تريليون تومان.
واستند التقرير "إلى ملاحظات ديوان المحاسبات بشأن ستة ملفات عالقة، أبرزها قضية بتروكيماويات مهر، وغرامات التأخير، ومخاطر تحصيل المطالبات المالية، وخسائر الحرب".
وانتهى التقرير إلى أن "التقديرات المالية لهذه البنود والخسائر تتجاوز الأرباح السنوية المصرح بها، مما يخفي الصورة الحقيقية للوضع المالي والتعهدات القائمة على المجموعة".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 3 سبتمبر (أيلول)، على تداعيات قصف حفل زفاف مدينة "سيريك"، والدعوات لإغلاق مضيق هرمز وتوجيه ضربات قاسية للمصالح الأميركية، مقابل الدعوة لإيقاف استنزاف البلاد، والتوصل لسلام مشرف.
كما حذرت الصحف من خطر استهداف الملاحة على أسواق الطاقة العالمية، وتخبط الإدارة الاقتصادية في مواجهة التضخم وسعر الصرف، وسط انقسام حول تحويل خطاب الوحدة لغطاء يقيد الانتقاد، وتباين الرؤى بشأن إستراتيجية العلاقات مع الصين.
وعلق رئيس تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، دانيال معماري، على قصف حفل زفاف "سيريك" ، ونفى أن يكون قصف الأهداف المدنية مجرد خطأ غير مقصود، مؤكدًا تعمد واشنطن إيلام الشعب الإيراني وكسر مقاومته.
ووفق صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، فقد ووصف رئيس مجلس الإعلام الحكومي، إلياس حضرتي، الهجوم بجريمة حرب تجسد تعديًا صارخًا من أدعياء حقوق الإنسان على حق الحياة، داعيًا وسائل الإعلام لتوثيق الحقيقة وفضح المعتدي أمام الرأي العام العالمي.
ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مأساة حفل الزفاف لإدانة واشنطن بـجرائم الحرب، واستندت إلى إدانة ناشطين غربيين وأميركيين للهجوم في تعزيز مشروعية الرد العسكري الإيراني واستهداف المصالح الأميركية في الأردن والإمارات وغيرهما من دول المنطقة.
وفي صحيفة "جوان" الأصولية، توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بإستراتيجية تحطم الأسس الأميركية ، وحذر الدول التي تتعاون مع الولايات المتحدة من أن الردود المقبلة ستكون أثقل وأوسع وأكثر تدميرًا.
ونقل تقرير لصحيفة "إيران" الرسمية، تصريحات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وحفيد مؤسس النظام الإيراني، حسن الخميني، والمتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، وجميعها تركز على إدانة استهداف المدنيين بحفل زفاف "سيريك" ، الذي سفر عن مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفل في السابعة، وإصابة 65 آخرين.
كما نقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عن رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، قوله: "إن التفاوض مع أميركا ليس هدفًا بحد ذاته، بل مجرد أداة ضمن إستراتيجية المواجهة"؛ شارطًا "إعادة فتح مضيق هرمز بتراجع واشنطن وتقديمها التزامات كاملة".
واتهم تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الإدارة الأميركية بإتباع "راديكالية" مركبة تقوم على أربعة أضلاع: العمل العسكري، والعقوبات الاقتصادية، وإثارة الاضطرابات الداخلية، والدعاية الإعلامية.
واستغلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حادث "سيريك" في التأكيد مجددًا على رفض أي مسار تفاوضي، وطالبت المسؤولين بإطلاق يد القوات المسلحة وإغلاق مضيق هرمز لفرض الضغوط على واشنطن.
وفي المقابل وجه مسلم سليماني، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، دعوة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي لإيقاف حالة " اللا حرب واللا سلم" التي تستنزف إيران سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، والتوصل إلى "سلام مشرّف" يلبي تطلعات غالبية المجتمع.
وحذر تقرير صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، من سياسة " ناقلة مقابل ناقلة"، التي تنقل المواجهة في مضيق هرمز من صراع عسكري محدود إلى مواجهة تمس مباشرة أمن الملاحة وصادرات النفط والأسواق العالمية، مؤكدًا أن تحويل السفن التجارية لأهداف عسكرية يدخل المنطقة في حرب استنزاف طاقوية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، انتقد هاشم مصطفى طبا، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، التخبط والإدارة الارتجالية للأزمات الاقتصادية في البلاد، محذرًا من إهدار الخبرة المؤسسية المكتسبة من سنوات الحرب.
وأكد تقرير صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة أن رهان النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف، على التطمينات الشفهية لا يكفي لضبط سوق الصرف والتضخم.
وعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقترح الخبير الاقتصادي، سعيد خليلي، بشأن إيجاد وحدة حساب موازية للعملة الإيرانية، وأكدت أنه مجرد حل نظري لا يمس الجذور الفعلية للأزمة المعيشية.
وفي صحيفة "خراسان" الأصولية، كشف الكاتب جعفر يوسفي، عن التحول المستمر لمفهوم الوحدة إلى عقيدة أمنية، مشيرًا إلى خطر استغلال هذا الخطاب لتقييد النقد المشروع وإسكات المعارضين، بدلًا من بناء انسجام سياسي وإعلامي عملي.
وفيما يخص العلاقات مع الصين، دعت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى تجاوز الشعارات السياسية وتحويل الشراكة الإستراتيجية مع الصين إلى آلية عملية تحمي تدفقات النفط الإيراني مقابل ضمان أمن إمدادات الطاقة لبكين.
وفي المقابل انتقدت صحيفة "جوان" الأصولية، رفض الصين إدراج بند حرية الملاحة بمضيق هرمز في بيان مجموعة العشرين، باعتباره ضربة جيو-سياسية للضغوط الأميركية؛ حيث تسعى بكين لمنع واشنطن من استغلال أزمة هرمز ضد مصالحها في مناطق أخرى مثل مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي.
وكذبت صحيفة "فرهيختكان"، التابعة لجامعة "آزاد" الإسلامية، تصريحات أمين عام حزب "كاركزاران"، حسين مرعشي، بشأن الشروط الصينية المفروضة على إيران، ووصفتها بالأوهام والادعاءات التي تنشر عبر سيناريو إعلامي موجه يستهدف تخريب العلاقات مع الشرق لإرضاء واشنطن. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"كيهان": قطع كابلات الإنترنت في مضيق هرمز ضمن بنك الأهداف
دعا ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، القوات المسلحة لاستغلال كابلات الألياف الضوئية الممتدة في قاع الخليج ومضيق هرمز كأداة ضغط فاعلة في المواجهة مع أميركا، مؤكدًا أن قدرة إيران على إغلاق المضيق تمثل ورقة قوة إستراتيجية.
وأوضح أن "تعطيل هذه الكابلات التي تشكل العمود الفقري للإنترنت العالمي سيلحق ضررًا بالغًا بالاتصالات الدولية، المعاملات المصرفية، الخدمات السحابية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي للدول المعادية"، معتبرًا أن "قواعد المواثيق الدولية لا ينبغي أن تقيد إيران في ردع خصومها".
ورد على المخاوف المتعلقة بتضرر دول أخرى غير معنية بالنزاع، تساءل شريعتمداري عن "سبب صمت تلك الدول أمام الجرائم الأميركية والإسرائيلية"، وناشد الجيش والحرس الثوري بوضع خيار قطع كابلات الإنترنت تحت المياه ضمن بنك أهداف المواجهة المباشرة".
حذر رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، من التعويل على *تفاهم إسلام آباد"، مؤكدًا أنه يواجه نفس مصير اتفاق عام 2015م، ويفتقر للوزن القانوني والإلزامي، مشيرًا إلى أن تجربة انسحاب واشنطن السابقة تتطلب عدم الرهان على التوقيع الأميركي كضمانة استمرار.
وأضاف: "رغم تضمن التفاهم بنودًا تصب في مصلحة إيران، لكن الضربات الأميركية الأخيرة على جنوب البلاد أثبتت أن التعامل الأميركي مع تفاهم إسلام آباد كورقة ممزقة، مما يحول دون إمكانية تصنيفه إنجازًا حقيقيًا لغياب الالتزام بالتنفيذ".
وانتقد "إهدار الوقت في انتظار الحوار والوساطة، داعيًا للسماح للقوات المسلحة بتوجيه ضربات عسكرية أكثر حسمًا للمصالح الأميركية، ومواجهة محاولات واشنطن استنزاف الاقتصاد والقدرات العسكرية الإيرانية بمنطق الردع المباشر".
"آرمان ملي": تحذير من الاستمرار في الصراعات والمصالح الحزبية على حساب المصالح الإستراتيجية
دعا السياسي الإصلاحي، محمد علي أبطحي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، للحفاظ على الانسجام الداخلي باعتباره ضرورة وطنية دائمة وليس مجرد إجراء مؤقت تفرضه الأزمات، مشيرًا إلى أن الحرب الأخيرة أسهمت في إعادة توحيد المجتمع حول قضايا السيادة والوحدة الوطنية بعد فترة من اتساع الفجوة والتهميش.
وانتقد "إصرار بعض القوى السياسية على ممارسة المنافسات الحزبية الضيقة أثناء التهديدات الخارجية، محذرًا من العجز عن التمييز بين السلوك الديمقراطي الطبيعي والمواقف المسئولة وطنيًا في اللحظات الحرجة، وهو ما قد يضر بالجبهة الداخلية للبلاد".
وحذر "من تحويل الانسجام إلى شعار ظرفي أو الاستمرار في صراعات بنية الحكم والمصالح الحزبية على حساب المصالح الإستراتيجية، داعيًا إلى إجراء إصلاح سياسي حقيقي وإعادة تنظيم إدارة الخلافات لتعزيز التماسك الوطني ومواجهة التحديات بشكل دائم.
"دنياى اقتصاد": إصلاح سعر الصرف للدواء.. كلفة إضافية يدفعها المريض
حذر تقرير لصحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية، من هشاشة سوق الدواء الإيراني أمام أي إصلاح مفاجئ لسعر الصرف، مؤكدة أن تراجع السيولة لدى الصيدليات وتأخر شركات التأمين في سداد مستحقاتها يهددان بوصول الأدوية للمرضى حتى مع توفرها لدى الموزعين.
وأوضح التقرير أن "التخلي عن الدولار الجمركي سيرفع تكاليف الإنتاج والمواد الخام ومعدلات الاقتراض"، مشددًا على أنه في حال عدم ضخ العوائد لصالح التغطية التأمينية، فسوف ينتهي المطاف بالمرضى بتحمل هذه التكاليف الإضافية.
وكشف التقرير عن "فجوة كبيرة بين التطمينات الحكومية بعدم الإلغاء المفاجئ للعملة وبين الواقع الميداني للقطاع، مبينًا أن نجاح الإصلاح يتوقف على ضمان السيولة ودعم التأمين، وإلا ستحول الخطوة من معالجة للتشوهات المالية إلى أزمة علاجية".
" شرق": نساء متوسطات العمر.. يسقطن في "فخ" الإدمان
كشفت مؤسسة مجموعة «نور سبيد هدايت» للحد من الأضرار، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن ارتفاع لافت في أعداد النساء متوسطات العمر بالمناطق النائية، مؤكدة أن تفاقم الفقر والضغوط الاقتصادية دفع نساءً عاديات لفقدان منازلهن والسكن في السيارات قبل الانزلاق السريع نحو الإدمان والتدهور.
وتشير المشاهدات الميدانية إلى نمط جديد يتضمن وصول نساء بسياراتهن الخاصة لشراء المخدرات، حيث يتدرجن سريعًا خلال أسابيع قليلة من السكن في المركبات إلى فقدان ممتلكاتهن بالكامل والعيش في بؤر الصحراء، وسط مخاطر مضاعفة تتعلق بفقدان الأطفال والتشتت خفية عن منظمة الرعاية الاجتماعية.
وتتضاعف معاناة النساء في هذه البيئات مقارنة بالرجال نتيجة التعرض المتسارع للعنف وتدهور المظهر الجسدي، مما يفقدهن فرص العمل والتعافي، في ظل تعقيدات البيروقراطية ونقص إمكانيات العلاج الطوعي التي تضيع الفرصة الذهبية لإنقاذهن قبل وصولهن لنهاية المطاف.
تركزت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول)، على تداعيات التصعيد العسكري عقب هجوم "لارك"، وسط تحذيرات من اتساع المواجهات والضغوط الاقتصادية في هرمز، واحتدام الأزمة في سوق الصرف، ونزيف البورصة، وتراجع الثقة بالسياسات النقدية.
وأكدت الكاتبة السياسية، خاطرة ميرزا، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عودة المواجهة بين طهران وواشنطن عقب هجوم "لارك"، وأكدت أن اتساع نطاق الرد الإيراني يعكس انتقال المواجهة سريعًا إلى عدة ساحات، بينما يضيف التوتر البحري في هرمز بُعدًا اقتصاديًا ودوليًا بالغ الحساسية.
ويرصد الكاتب والمحلل في الشؤون الدولية، سعيد قليجي، عبر صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، اتساع جغرافيا المواجهة البحرية إلى غرب المحيط الهندي، وحذر من تداعيات استمرار هذا المسار على تحويل أزمة هرمز من صراع محلي إلى أزمة أوسع تمس التأمين والنقل البحري وسلاسل إمداد الطاقة.
وجددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة التأكيد على تمسك إيران بسيادتها على مضيق هرمز، وهددت بتدمير البنية التحتية للطاقة والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، وتحدثت عن خلايا إيرانية نائمة في الولايات المتحدة، محذرة من موجة جهاد إقليمي ودولي ينهي الوجود العسكري والأمني الأميركي.
وفي حوار إلى صحيفة "جوان" الأصولية، يصف الخبير البارز في الشؤون الإقليمية، سعد الله زارعي، الهجوم الأميركي بالاختبار الذي فشل في تحقيق أهدافه أمام الرد الإيراني الصارم والسريع. وأكد أن واشنطن باتت تواجه مأزقًا استراتيجيًا بين كلفة استمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" والمخاطرة بالتصعيد، في ظل انسداد أفق المفاوضات الرسمية وتعثر القنوات غير الرسمية.
ووصفت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة تقديم إيران شكوى لمجلس الأمن بشأن هجوم "لارك"، بالمحاولة الرامية إلى توظيف القانون الدولي؛ حيث تطالب بإجراءات من شأنها منع التصعيد ووقف تهديد حرية الملاحة وأمن الخليج ومضيق هرمز.
وفنّدت صحيفة "خراسان" الأصولية الحديث عن رهان طهران على قمتي "شنغهاي" و"بريكس"؛ للتغلب على العقوبات الأميركية، وانتقدت المبالغة في تضخيم نفوذ التحالفات الشرقية، وتبسيط أدوات الضغط الغربية دون وجود مؤشرات عملية تضمن التعويض الاقتصادي.
وأكد المحلل السياسي، محمد مهدي مظاهري، في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، محدودية الدعم الصيني رغم المواقف السياسية، مستشهدًا بضعف استثمارات بكين المباشرة؛ لتحذير طهران من التفاؤل المفرط وتبني قراءة تضمن مراعاة المصالح الصينية الخاصة.
وفي المقابل أكد الكاتب بهمن أکبري، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن مشاركة الرئيس بزشكيان في قمة "شانغهاي" تكسر عزلة إيران الدبلوماسية لا الاقتصادية، وطالب بإصلاحات مالية داخلية وتوازن إقليمي متعدد الأطراف. مؤكدًا أن استثمار جغرافيا البلاد يستلزم تطوير الحوكمة الاقتصادية.
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد طرح، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، مبادرة إنشاء بنك المنظمة و"كونسورتيوم" للطاقة في كملته بقمة شانغهاي، وسط تحفظات على وجود فجوة بين كثرة الطروحات وإمكانية تنفيذها عمليًا.
وتكشف صحيفة "إيران" الرسمية، أن تسويق قمة شنغهاي كانتصار دبلوماسي يحمل مبالغة في تقدير الدعم الصيني- الروسي، مشيرةً إلى أن تباين مصالح الأعضاء يحول المنظمة إلى إطار للتنسيق السياسي دون توفير بديل مكتمل للنظام المالي الغربي.
ورأت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة أن مبادرة الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته عباس عراقجي، للعودة إلى تفاهم إسلام آباد إنما تقدم خيارًا دبلوماسيًا لإنهاء الحرب، واعتبرت أن ربط الخطوات المتبادلة بالالتزام الأميركي يفتقر إلى أوراق ضغط واضحة.
ونقلت صحيفة "سياست روز" الأصولية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اتهامه لواشنطن بالارتباك وخلط المفاوضات بالإملاءات بنقضها تفاهم إسلام آباد. كما أكد تركيز طهران الحالي على الخيار الدفاعي ورفض الضغوط والغرب تحت مظلة العقوبات وآلية الزناد.
وعلى صعيد متصل، تداولت الصحف الإيرانية تصريحات رئيس البرلمان ورئيس فريق التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، حول مستجدات الحرب بين إيران وأميركا، حيث أكد بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، فرض السيطرة العسكرية الكاملة على هرمز، وإفشال مخططات الحرب الأميركية المركبة، وربط عودة المضيق بالتزام واشنطن الكامل بشروط التفاهم، ودعا إلى الوحدة الوطنية لمواجهة الضغوط الاقتصادية.
وحذر، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، من اللعب في ملعب العدو، الذي يهدف إلى إحداث الفوضى وتمرير عمليات اغتيال أو ضربات عسكرية محدودة لإضعاف إيران، وأكد أن تشديد الحصار البحري يعد عملاً عسكريًا سيقابل برد مباشر، ومنع تصدير النفط من الخليج لجميع الأطراف، وحمّل أمريكا التبعات.
وبدوره دعا الناشط والمحلل السياسي، محمد جواد حق شناس، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى تحقيق الاستقلال الاستراتيجي الحقيقي عبر انتهاج دبلوماسية مقتدرة تتجاوز ردود الفعل تجاه واشنطن، مؤكدًا أن المفاوضات والردع أدوات لخدمة المصلحة الوطنية وتكريس خيار الاستقلال عن أميركا.
واقتصاديًا، قدمت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، قراءة نقدية تعيد جذور الأزمة الاقتصادية إلى تراكم السياسات الداخلية الخاطئة منذ عقدين، وأكدت أن العقوبات شكّلت محركًا كشف عيوب الحوكمة دون تقديم خارطة طريق عملية للخروج منها.
وانتقدت صحيفة "جوان" الأصولية توظيف محافظ البنك المركزي، عبد الناصر همتي، أرقام التمويل ونفي الانهيار كدليل استقرار، وأكدت أن التعلل بالعوامل النفسية في تبرير أزمة سوق الصرف، يمثل تبسيطًا يغفل المؤشرات الفعلية للبطالة والتضخم.
وحذرت صحيفة "إيران" الرسمية، من محاولة البنك المركزي تحويل انهيار الاقتصاد إلى إنجاز، لأنه يتجاهل استمرار ضغط التضخم، واستشهدت بتصريحات الخبير الاقتصادي، داود دانش جعفري، والتي تكشف عن خلل في هيكلية الميزانيات المصرفية، لا يمكن علاجها بضخ العملة.
وفي حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أكد المحلل المالي إبراهيم سماوي، أن ارتفاع مؤشر البورصة يخفي نزيفًا بحجم 4.4 تريليون تومان وتراجع 71 في المائة من الأسهم، مشددًا على أن مخاوف التداول وخروج السيولة يعكسان فقدانًا حقيقيًا للثقة. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"آرمان ملى": الدعم الصيني والروسي "الوهمي" لإيران
شخّص المحلل السياسي، حشمت الله فلاحت بیشه، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، واقع انضمام إيران لمنظمتي "شنغهاي" و"بريكس"، مؤكدًا فشل طهران في تحويل عضويتها فيهما إلى مكاسب اقتصادية عملية حتى الآن.
وأوضح أن " الصين وروسيا تتحركان وفق مصالحهما، ولا تقدمان ضمانات لإيران؛ فلن تصطدم بكين مع واشنطن، كما لن تسخر هذه التكتلات الإقليمية قدراتها لمواجهة الغرب نيابة عن طهران".
وانتقد "استخدام العضوية في هذه المنظمات كأداة دعائية دون آليات لتجاوز العقوبات، داعيًا إلى إعادة النظر في إستراتيجية التحول شرقًا، وجسر الفجوة بين الخطاب الرسمي وواقع المصالح".
"جوان": تحذير من "الارتماء الكامل في أحضان الشرق"
أكد رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، غلام رضا صادقيان، أن الحرب الأخيرة أحدثت تحولاً بنيويًا في رؤية المجتمع والنخب الإيرانية للشرق.. مستشهدًا بملاحظته في وسائل التواصل، وفي خطاب الحكومة، وبين بعض النخب التي كانت محسوبة سابقًا على التيار الغربي.
وأضاف: "تشكّل الصين شريكًا أقل كلفة عبر شراء النفط وتوفير السلع، مؤكدًا أن هذا التعاون الشرقي يظل محكومًا بمبدأ الغموض الاستراتيجي ودون مواجهة مباشرة مع الغرب".
وحذر:" من الارتماء الكامل في أحضان الشرق، داعيًا لانتهاج دبلوماسية ذكية واستغلال المنافسات بين القوى الكبرى لتحقيق المصالح الوطنية".
"همشهري": الانقسامات الداخلية تهدد الحكومة
دعا الخبير السياسي، عباس سليمي نمين، في مقال بصحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، الحكومة الإيرانية إلى عدم الانجرار للمنافسات الحزبية والتركيز على أداء مهامها بصبر وإيجابية.
وأضاف أن "تسليط الضوء الإعلامي على الإنجازات والخطط الحكومية يعيد بناء الأمل المجتمعي والترابط الاجتماعي لمواجهة التحديات الخارجية، تطبيقا لتوجيهات القيادة".
وحذر التيارات السياسية من الهجوم على الحكومة" ووصف ذلك بـ "السم الزعاف"، داعيًا لنقل صورة واقعية ومبشرة تعزز الثقة بين الشعب والمسئولين".
"سازندكى": مشروع "مكافحة النفوذ".. عودة للعصر الحجري
نقلت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية انتقادات وزير العلوم، حسين سيمايي صراف، قرار حظر الاختبارات الدولية، ووصفها بالعودة للعصر الحجري، محذرًا من تأثير العقوبات على المجتمع العلمي.
وحذرت الصحيفة من تداعيات مشروع قانون "مكافحة النفوذ الأجنبي" في البرلمان، وأكدت ضرورة الفصل بين التهديدات والتواصل الأكاديمي الدولي لحماية الجامعات من العزلة".
وخلصت الصحيفة إلى أن "القيود الخارجية والتشديد الأمني الداخلي يشكلان شفرتي مقص يهددان مستقبل الباحثين والطلاب والطبقة المتوسطة بتقويض علاقاتهم العلمية مع العالم".
سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء الضوء على التصعيد العسكري الأخير عقب الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك، وتحركات الرئيس الإيراني الدبلوماسية في قمة شنغهاي، وسط انقسام وتحفظات حول نجاح الرهان على تحالفات الشرق أو كفاية رفع العقوبات للتنمية بدون إصلاحات اقتصادية عميقة.
بالإضافة إلى مع تصاعد التحذيرات القضائية والأمنية من الاضطرابات.
أنهى الهجوم على جزيرة لارك مرحلة من الهدوء استمرت قرابة الشهر بين إيران وأمريكا. واستعرضت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، خطابات الحرس الثوري والجيش والخارجية لتؤكد رد طهران بضرب قواعد أمريكية بالأردن والإمارات وإسقاط مسيرة واستهداف ناقلة نفط.
ووصفت صحيفة "إيران" الرسمية، تفاصيل البيان العسكري الإيراني حول ضرب قاعدتي الملك حسين والأزرق بالأردن، وقاعدة المنهاد الإماراتية، برسائل الردع التصاعدية. ونقلت صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، تأكيدات المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بورد، حول استمرار تحميل الناقلات دون توقف، وهو ما اعتبرته تفنيدًا الرواية الأمريكية بشأن نجاح الضغط على إيران عبر استهداف بنيتها النفطية.
ويمثل جوهر الهجوم الأمريكي على لارك، بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، تحوًلا جديدًا في المواجهة المباشرة بين أمريكا وإيران، ورهان من دونالد ترامب لتحقيق انتصار سياسي يخدمه في انتخابات التجديد النصفي. وتشير قراءة صحيفة "جوان" الأصولية، إلى فشل المقاربة العسكرية الأمريكية في القضاء على أدوات الضغط الإيرانية بمضيق هرمز، وهو ما يثبت الفجوة الواضحة بين تصريحات دونالد ترامب والواقع الميداني.
وأكدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عودة المنطقة بذلك الهجوم إلى حالة اللا حرب واللا سلم، حيث تبقى فرص التفاوض قائمة لكنها مهددة بالانزلاق نحو مواجهات جديدة مع أي حادث عسكري.
وتباينت قراءة الصحف لاجتماع منظمة شانغهاي، والعلاقات الإيرانية- الصينية، وتؤكد قراءة المحلل والباحث في الشؤون الدولية مهدي طالبي، في صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، أن مشاركة الرئيس مسعود بزشكيان بقمة شانغهاي، تثبت عقم المحاولات الأمريكية في فرض العزلة على طهران، مستشهدًا بدور التحالفات الشرقية في كسر الحصار وإفشال مخططات الخصوم.
وفي مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أوضح الكاتب علي تِتماج، أن الدبلوماسية الإيرانية تصوغ معادلة جديدة تجمع بين التحرك الميداني والدبلوماسي، داعيًا منظمة شانغهاي لاتخاذ خطوات عملية لدعم أعضائها بوجه الضغوط الأمريكية. ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد جدد بزشكيان في كلمته بالقمة، التأكيد على رفض الحرب، وانتقد التراجع الأمريكي عن المسار الدبلوماسي، مشيرة إلى رهان طهران على الدبلوماسية الإقليمية لمواجهة العقوبات وتقليل آثار العزلة.
فيما تبين صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن اللقاءات المكثفة التي أجراها بزشكيان مع قادة الهند وباكستان وأذربيجان وقرغيزستان وطاجيكستان تعكس جمع إيران بين الانفتاح الدبلوماسي والتمسك بخيار الرد العسكري للحفاظ على أمنها. بالمقابل ترى صحيفة "آكاه" الأصولية، أن التفاؤل بتحالف الشرق، مبالغة في تقدير قدرة شانغهاي على دعم طهران، وأوضحت أن دول المنظمة تحكمها مصالحها الخاصة ولا تلتزم تلقائيًا بمواجهة العقوبات الأمريكية نيابة عن إيران.
كذلك تعتبر صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أن الرهان على منظمة شانغهاي كمظلة للعقوبات يواجه حدودًا اقتصادية حقيقية، وأكدت أن إمكانات إيران الجيوسياسية تظل أكبر من مردودها الفعلي في ظل صعوبة تعويض النقل البحري بالممرات البرية.
اقتصاديًا، طالب مجموعة من نواب البرلمان بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، في رسالة إلى رؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، ببرامج صريحة من البنك المركزي لإدارة تقلبات العملة والذهب وتداعياتها المعيشية.
وكانت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، قد أوضحت أن البنك المركزي الإيراني لم يوقف ضخ السيولة للبنوك بل غير مسار تأمينها عبر خفض مشاركته في مزادات الريبو والاعتماد بدرجة أكبر على الإقراض الموجه. وهو ما يعكس تغييرًا في آلية السياسة النقدية يركز على نقل مكان وتكلفة تأمين الاحتياطيات لا مجرد خفض التمويل.
وفي حوار إلى صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أوضح الخبير الاقتصادي محمد طبيبيان، أن رفع العقوبات وانتهاء الحرب يشكلان فرصة للتنمية وليس تنمية بحد ذاتها، وشدد على ضرورة إجراء إصلاحات مؤسسية عميقة.
من جانبه، انتقد نائب المساعد التنفيذي لرئيس الجمهورية للرقابة مجيد فراهاني، عبر صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، ادعاءات تهميش أثر الحرب في الغلاء، وطالب باعتماد الشفافية والمنهجية العلمية لإدارة التضخم.
فيما نقلت صحيفة "سياست روز" الأصولية، تحذيرات رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، حيث أعلن التأهب الأمني والقضائي للتعامل الحازم مع أي محاولات لإثارة الاضطرابات الداخلية أو الإخلال بالأمن. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
" خراسان": أوقفوا "مدعي الولاية"
حذرت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، من استهداف القادة في أوقات الحرب، ووصفت عملية إطلاق النار على الجبهة الداخلية بالخيانة التي تستوجب المواجهة حتى وإن نجمت عن غفلة.
وانتقدت الصحيفة:" مدعي الولاية لرسالة المرشد الصريحة الداعية للانسجام، وأكدت استمرارهم عبر منصات التواصل الاجتماعي في إذكاء الفرقة وتقويض أركان التماسك الوطني".
وطالبت:" الأجهزة المعنية بالتصدي الصارم للخطاب التظليلي عبر الإنترنت، وكشف الجهات والمراكز التي تقف خلف هؤلاء المتسترين برداء الثورية، بينما يوجهون ضرباتهم للداخل.
"شرق": استراتيجية الضغط الأمريكية وتحديات الحسابات الإيرانية
في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، ناقش الأستاذ والمحلل في الشؤون الدولية محسن جليلوند، إستراتيجية الضغط الأمريكية الشاملة، مؤكدًا أن واشنطن تتحرك عبر منظومة تجمع بين العقوبات والحصار البحري والعمليات المحدودة. وأضاف:" الرهان على انتظار نتائج الانتخابات الأمريكية أو تحولات الداخل الإسرائيلي يمثل خطأ حسابي كبير، مشيرًا إلى أن ورقة مضيق هرمز لم تحقق القفزة المرجوة لأسعار النفط بل صعدت القلق الدولي". بدوره حذر الأستاذ الجامعي والمحلل في الشؤون الأمريكية أمير علي أبو الفتح:" من الانسياق وراء تصريحات ترامب المتناقضة، مشددًا على أن استمرار الضغط هو الثابت وأن الرهان على التغيرات الانتخابية غير واقعي".
"همشهرى": طموحات واشنطن تتجه نحو احتلال الجزر الإيرانية
شدد خبير في الشؤون الدولية مهدي خورسند، في حوار إلى صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، على لجوء واشنطن للحرب النفسية والإعلامية للتغطية على فشلها الميداني في المواجهة مع إيران. وأوضح:" يتطلع ترامب إلى خيار الاحتلال البري لبعض الجزر الإيرانية الإستراتيجية مثل خارك ولارك، طمعًا في انتزاع تنازلات بعد عجزه عن تدمير القدرات الصاروخية والنووية". وأكد:" لم تصل واشنطن بعد إلى مرحلة الندم، مشيدًا بما وصفه بيقظة القوات المسلحة الإيرانية وإجراءاتها كزرع الألغام في الخليج لإحباط هذه الطموحات".
"اطلاعات": دبلوماسية تحت الحصار
في مقاله بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، يرى المحلل أكبر حيدري، خروج العلاقات الإيرانية- الأمريكية عن منطق التفاوض وانتقالها إلى مرحلة الردع الصلب، مؤكدًا أن الحوار بات مجرد أداة لكسب الوقت وتهيئة الظروف للمواجهة. وحذر:" من أن اعتماد إيران على ورقة مضيق هرمز قد يفرض عليها تكاليف غير متوقعة في ظل الضغوط الاقتصادية، منتقدًا تناقض موقف دول الخليج بين رفض التصعيد واستضافة القواعد الأمريكية". وخلص إلى أن:" المنطقة تعيش حالة من الغموض الاستراتيجي المسلح، حيث أصبح الخطر الأكبر يكمن في سوء الحسابات والانزلاق نحو مواجهة الشاملة خارج السيطرة".
"آرمان ملى": شنغهاي.. مكاسب محدودة وتوقعات إيرانية مبالغ فيها
قدم الخبير في شؤون شبه القارة الآسيوية نوذر شفيعي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قراءة أكثر تحفظًا حيال التفاؤل المبالغ فيه حيال قمة شنغهاي، وأن أن عضوية المنظمة تمنح طهران قوة مؤسسية دون أن يكون لها انعكاس ملموس حتى الآن. وأضاف:" منظمة شنغهاي ما تزال ناشئة، ولم تصل إلى مرحلة النضج لتنفيذ أهدافها، مشيرًا إلى أن آلية إجماع واختلاف مواقف الأعضاء يمنعان المنظمة من تحمل تكلفة التحديات الإيرانية". وتابع:" يتطلب استغلال إمكانات المنظمة نحو عامين، مبينًا أن مكاسب زيارة بزشكيان الحالية تقتصر على البعدين السياسي والإعلامي لطرح المواقف، بعيدًا عن تحقيق دعم استراتيجي مباشر".