• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

واشنطن توسّع ضرباتها.. هجمات أميركية تستهدف مواقع عسكرية في عدة محافظات إيرانية

16 يوليو 2026، 11:01 غرينتش+1

أعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس 16 يوليو (تموز)، انتهاء موجة جديدة من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما أفادت تقارير رسمية ومحلية بوقوع هجمات في محافظات عدة، بينها هرمزغان، وخوزستان، ومركزي، وبلوشستان، إضافة إلى سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الموجة الجديدة من العمليات ضد النظام الإيراني، التي بدأت الساعة الثالثة عصر الأربعاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (22:30 مساءً بتوقيت إيران)، انتهت عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي (4:30 فجرًا بتوقيت إيران).

وأضافت "سنتكوم"، في بيان، أن القوات الأميركية استهدفت خلال العملية مراكز قيادة، ومنظومات دفاع جوي، وقدرات صاروخية ومسيّرات، إلى جانب منشآت مراقبة ساحلية، بهدف "إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".

وأوضحت أن الضربات نُفذت باستخدام ذخائر موجهة بدقة، وشملت أهدافًا في عدة مواقع، من بينها بندر عباس. كما أشارت إلى أنها كانت قد استهدفت، فجر الأربعاء، خلال عملية استمرت 90 دقيقة، مواقع للدفاع الساحلي ومنصات لصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى.

واختتمت "سنتكوم" بيانها بالتأكيد على أن "الجيش الأميركي، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيواصل محاسبة النظام الإيراني".

وبالتزامن مع ذلك، أفادت تقارير من داخل إيران بسماع دوي انفجارات وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران وعدد من المدن الأخرى. وذكر مواطنون أن أصوات انفجارات أو إطلاق نيران الدفاع الجوي سُمعت في مناطق جمال زاده، وميرداماد، وكن، وبارشين، وكيانشهر، وشهرك غرب، وسعادت آباد، ويوسف آباد، كما تحدثوا عن تحليق مقاتلات فوق جنوب ووسط وشرق وغرب العاصمة.

وأعلنت قنوات مقربة من الحرس الثوري أن الدفاعات الجوية في منطقة بارشين اشتبكت مع "جسم مجهول" في سماء طهران، فيما نشر حساب "الحرس السيبراني" مقطع فيديو قال إنه يوثق نشاط الدفاعات الجوية في المنطقة.

وفي محافظة مركزي، أعلن نائب المحافظ أن منطقة خارج مدينة خنداب تعرضت عند الساعة 3:30 فجرًا (بالتوقيت المحلي) لغارتين أميركيتين، مشيرًا إلى سماع انفجارين قويين، دون صدور معلومات حتى الآن عن حجم الأضرار أو الخسائر. ويقع مفاعل خنداب البحثي للمياه الثقيلة بالقرب من الموقع المستهدف.

وفي هرمزغان، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر في ديوان المحافظة أن نقطة شرق بندر عباس تعرضت لضربة عند الساعة 1:27 فجرًا، فيما استهدفت غارة أخرى منطقة قرب سيريك بعد ذلك. كما أفادت وكالة "فارس" بأن مواقع قرب جزيرة قشم تعرضت لاحقًا لهجمات أميركية، دون الإعلان عن تفاصيل الخسائر.

وفي بلوشستان إيران، أفادت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بسماع دوي انفجارين في كنارك، بينما ذكرت وكالة "مهر" وقوع انفجار في راسك، وكانت قد تحدثت في وقت سابق عن ثلاثة انفجارات على الأقل في تشابهار، إلى جانب انفجارات في بندر عباس.

كما أظهرت مقاطع فيديو نشرتها قناتا "وحيد أونلاين" و"حال وش" على "تلغرام" استهداف مركز حرس السواحل في أحمدريزة بمدينة تشابهار. وأشارت رسائل من مواطنين إلى تعرض مركز أحمدريزة، وبلدة بهار، وطريق رَمين، ومناطق محيطة بمدينة "تشابهار" لهجمات، دون أن تؤكد السلطات الإيرانية هذه التقارير أو تعلن حصيلة للأضرار أو الضحايا.

وفي خوزستان، أفاد مواطنون بسماع دوي انفجارات في مدينة "الأهواز"، لا سيما بمنطقة غلستان، بينما ذكرت وكالة "مهر" أن أربع نقاط في محيط المدينة تعرضت لضربات أميركية.

وفي محافظة لرستان، نقلت وكالة "إرنا" عن مصادر محلية سماع انفجارات في أجزاء من المحافظة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد أسبابها.

وبالتزامن مع استمرار الضربات، تصاعد التوتر في دول المنطقة. فقد أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، للمرة الثانية خلال أيام، إطلاق صافرات الإنذار في أنحاء البلاد، داعية المواطنين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر المصادر الرسمية فقط.

كما أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيرة "معادية تابعة لإيران"، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت نجمت عن إسقاط تلك المسيّرات.

وفي طهران، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن هدف العمليات الإيرانية هو "تدمير البنية التحتية الهجومية الأميركية في المنطقة"، مؤكدًا أن المراحل التالية من العملية ستُنفذ أيضًا. وكتب على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة يجب ألا تعتقد أنها قادرة على تحويل الصراع إلى "حرب استنزاف". وتأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه دول بالمنطقة أن معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية جرى اعتراضها وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي‌نيا، أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بالتزام الولايات المتحدة بـ "لوائح إيران" وبنود "مذكرة التفاهم" القائمة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إغلاق مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردًا على سؤال حول إمكانية القضاء على الحرس الثوري كما حدث مع تنظيم داعش: "نعم، ربما. سنرى ما سيحدث".

وأضاف ترامب أن إيران باتت ترغب في التفاوض، معتبرًا أن الرؤساء الأميركيين السابقين كان ينبغي أن يتعاملوا مع طهران بطريقة مختلفة منذ سنوات. كما جدد انتقاده للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، ووصف الهجوم الذي نفذته قاذفات "بي-2" الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية بأنه "جاء في الوقت المناسب"، مؤكدًا أنه أنهى البرنامج النووي الإيراني.

وقال أيضًا إن إيران أصبحت "أضعف بكثير"، مدعيًا أن قدراتها التسليحية تراجعت بنحو 91 في المائة، وأن مخزونها الصاروخي انخفض بنسبة تراوح بين 88 و90 في المائة، كما تراجعت بشكل كبير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والإنتاج العسكري ومنصات إطلاق الصواريخ، لكنه شدد على أن إيران لا تزال تشكل خطرًا، وإن كانت الضربات الأميركية قد دفعتها، بحسب قوله، إلى السعي نحو التوصل إلى اتفاق.

الأكثر مشاهدة

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"
1

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

2

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجوم على سلطنة عُمان

3

مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل على أعتاب تصعيد المواجهة مع إيران

4

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

5

مطالبات شعبية لمؤيدي النظام بالتوجه إلى جنوب إيران تزامنًا مع تصاعد الضربات الأميركية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تزامنًا مع تصاعد دعوات الانتقام لدماء خامنئي.. تهديد ترامب بالقتل في جدارية لبلدية طهران

15 يوليو 2026، 19:03 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع استمرار دعوات المسؤولين ووسائل الإعلام الرسمية إلى "الانتقام" و"الثأر" لمقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، نصبت بلدية طهران لوحة جدارية تُظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب داخل تابوت، وتحمل عبارة بالإنجليزية: "We will kill Trump" (سنقتل ترامب).

وتُظهر الجدارية الجديدة، التي رُفعت، الأربعاء 15 يوليو (تموز) في ساحة الثورة بطهران، ترامب مستلقيًا على صندوق أسود يشبه التابوت، بينما كُتبت أسفلها عدة شعارات بالفارسية، إلى جانب التهديد المباشر باللغة الإنجليزية.

كما كشفت بلدية طهران عن جدارية جديدة في ساحة فلسطين تحمل شعار "الدم بالدم"، وتتضمن صورًا ورسائل تهديد موجهة إلى ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأفراد من عائلتيهما، في إطار الدعوات للثأر لخامنئي.

وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة "كيهان"، التابعة المقربة من المرشد الإيراني، أن "الانتقام" يمثل وسيلة ردع فعالة لمنع تكرار "قتل الإمام"، معتبرة أن الثأر يجب أن يخلق مستوى من الردع يجعل "ليس ترامب وحده، بل أي وريث له" يعيد التفكير في خوض أي حرب جديدة في المنطقة.

وكانت الصحيفة قد نشرت في 8 يوليو عنوانًا بارزًا جاء فيه: "يجب ألا يبقى ترامب على قيد الحياة"، فيما وصف رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، ترامب والطيارين الذين شاركوا في قتل خامنئي بأنهم "واجبو القتل".

ومن جهته، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، إن المواطنين يرددون شعار "الانتقام.. الانتقام"، وعليهم أن يكونوا مستعدين لدفع ثمن ذلك، حتى لو أدى إلى تضرر البنية التحتية أو مواجهة المجتمع لنقص في بعض الاحتياجات.

كما دعا مدير الحوزات العلمية، علي رضا أعرافي، إلى إنهاء "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن "الثأر للإمام الشهيد" واجب حتمي، وأن المسؤولين يجب ألا يواصلوا مسار التفاوض مع "الكفار" بسبب المخاوف الاقتصادية أو كلفة الحرب.

وفي المقابل، قال عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان، شاهرخ رامين، إن من يريد الانتقام "لا يحوله إلى قانون".

وأما خطيب الجمعة بمدينة رشت، رسول فلاحتي، فأكد أن من أمروا ونفذوا عملية قتل خامنئي سينالون العقاب في نهاية المطاف.

وتأتي هذه التصريحات ضمن موجة متصاعدة من التهديدات التي أطلقها خلال الأيام الماضية مسؤولون حكوميون ونواب وقادة عسكريون وشخصيات مقربة من النظام، شددوا فيها على ضرورة "القصاص" و"الثأر"، ووجّه بعضهم تهديدات مباشرة للرئيس الأميركي.

وفي 13 يوليو الجاري، دعا أكثر من 180 نائبًا في البرلمان الإيراني، في بيان، إلى ملاحقة المسؤولين عن مقتل خامنئي وإقرار قانون خاص لـ "الثأر" له ولضحايا الحرب الأخيرة.

كما شدد كل من رئيس معهد أبحاث العلوم الأساسية في إيران، محمد جواد لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، وإسماعيل كوثري، ونائب رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان، حسين علي حاجي دليغاني، وعضو هيئة رئاسة "مجلس خبراء القيادة"، محسن قمي، في تصريحات منفصلة، على ضرورة تنفيذ القصاص.

وقال محسن قمي: "الثأر لخامنئي دين في أعناقنا"، بينما صرح حاجي دليغاني بأن المسلمين في أنحاء العالم سيتحركون لتنفيذ ذلك.

وبدوره، قال القائد السابق في الحرس الثوري، حسين كنعاني مقدم، إن إيران "قادرة بسهولة" على اغتيال ترامب إذا اتخذت قرارًا بذلك.

كما صرح حسين تنكسيري، نجل القائد السابق للقوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، بأن جميع المصالح والقواعد العسكرية والسفن الأميركية في المنطقة "أهداف مشروعة"، مضيفًا أن الرد قد يمتد حتى خليج المكسيك أو مدينة سان فرانسيسكو.

وفي بيان منفصل، أعلن عدد من طلاب وأساتذة وموظفي جامعات مدينة قم أنهم يعتبرون الثأر لخامنئي واجبًا شرعيًا وسياسيًا وحضاريًا، مؤكدين أنهم ينتظرون لحظة تنفيذ عمليات استشهادية ضد المسؤولين عن مقتله وضد المصالح الأميركية والإسرائيلية في أي مكان من العالم.

وبالتزامن مع ذلك، أعلن مسؤولون أميركيون أنهم تلقوا معلومات عن مخطط إيراني لاغتيال ترامب.

وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في 11 يوليو الجاري، أن إسرائيل زودته بمعلومات عن خطة محددة تستهدف الرئيس الأميركي.

ومن جانبه، قال ترامب، في 10 يوليو الجاري، إنه أصدر مسبقًا أوامر بأن تواجه إيران ردًا غير مسبوق إذا تعرض لأي مكروه.

وكان ترامب قد صرح أيضًا، في 8 يوليو الحالي، خلال مؤتمر صحافي في أنقرة: "أنا الهدف رقم واحد لإيران"، مضيفًا: "حتى أمس نُشرت قائمة جديدة وكان اسمي على رأسها"، في إشارة إلى قوائم التهديد والدعوات العلنية لاستهدافه.

"خارك" والسواحل الجنوبية بين الأهداف المحتملة.. ترامب يلوّح مجددًا بـ"عملية برية" في إيران

15 يوليو 2026، 13:44 غرينتش+1
100%

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال تنفيذ "عملية برية" في الحرب ضد إيران تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تدرس إرسال قوات إلى داخل الأراضي الإيرانية، أم أن حديثه يشير إلى سيناريو مختلف.

وقال ترامب، الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إنه لا يرغب في خوض حرب برية، "لكن في بعض الأحيان تكون هناك حاجة إلى عمليات برية".

وأضاف: "هناك أطراف أخرى ستنفذ هذه العمليات نيابةً عنا. ولم يوضح الرئيس الأميركي من يقصد بهذه الأطراف".

ونقلت شبكة سي إن إن"، يوم الأربعاء 15 يوليو، عن خبراء عسكريين قولهم إنه إذا كان هذا السيناريو مطروحًا، فقد تكون جزيرة "خارك"، وهي المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، أو أجزاء من السواحل الجنوبية لإيران على امتداد الخليج، من بين الأهداف المحتملة.

لكن الخبراء أكدوا أن تنفيذ أي عملية إنزال بحري ضد إيران سيواجه تحديات كبيرة، حتى بالنسبة للجيش الأميركي.

وأوضح التقرير أن العمليات البرمائية تتطلب ظروفًا بحرية وبرية مناسبة، في حين يستطيع المدافعون عادة تحديد مواقع الإنزال المحتملة مسبقًا، وتعزيزها بالألغام والعوائق والمدفعية والطائرات المسيّرة والذخائر والقوات البرية.

وأضاف أن الحفاظ على القوات المهاجمة بعد وصولها إلى الشاطئ يتطلب إنشاء خطوط إمداد واسعة، وهي بدورها قد تصبح أهدافًا للهجمات.

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعد التوتر في المنطقة عقب هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن تجارية في مضيق هرمز.

وكان ترامب قد اعتبر، في 8 يوليو الجاري، أن هجمات إيران تمثل انتهاكًا لـ "تفاهم إسلام آباد"، وأعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

كما أبلغ الكونغرس، في 10 يوليو الجاري، أن الجيش الأميركي بدأ، منذ 7 يوليو، عمليات "دفاعية" جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

القدرات الأميركية على تنفيذ عملية برية

كتب دانيال إس. هوغستين، أحد قادة الجيش الأميركي، في مجلة "Military Review"، أن ميزان المعركة في المناطق الساحلية مال خلال السنوات الأخيرة بصورة كبيرة لصالح القوات المدافعة.

ورغم هذه التحديات، يمتلك الجيش الأميركي قوات في المنطقة مدربة على تنفيذ مثل هذه المهام.

ووفقًا لـ "سي إن إن" تنتشر الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة لمشاة البحرية الأميركية، التي تضم عادة أكثر من ألفي عنصر، في المنطقة على متن سفن مجموعة الجاهزية البرمائية التابعة لحاملة الإنزال "يو إس إس بوكسر".

وتُستخدم هذه الوحدات في مهام مثل إجلاء المدنيين والعمليات البرمائية، بما في ذلك نقل القوات من البحر إلى الشاطئ وتنفيذ الهجمات، كما تضم وحدات قتالية برية وجوية، إضافة إلى عناصر مدربة على العمليات الخاصة.

كذلك، تستطيع قوة الرد السريع التابعة للفرقة 82 المحمولة جوًا الانتشار خلال ساعات لتنفيذ مهام مثل السيطرة على الموانئ أو المطارات.

وقال القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فرانك ماكنزي، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، يوم 12 يوليو، إن الولايات المتحدة لا تملك القدرة على تأمين مضيق هرمز فحسب، بل يمكنها أيضًا، إذا اقتضت الضرورة، السيطرة على جزيرة "خارك".

وأضاف: "هذا خيار ينبغي التفكير فيه، لأن امتلاك جزء من الأراضي الإيرانية قد يشكل ورقة مهمة في أي مفاوضات مستقبلية مع النظام الإيراني".

بعد تصاعد المواجهات مع إيران.. الولايات المتحدة توقف سحب طائرات التزود بالوقود من إسرائيل

14 يوليو 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الولايات المتحدة أوقفت عملية سحب طائراتها العسكرية المخصصة للتزويد بالوقود من مطار "بن غوريون" في تل أبيب.

وحذّرت سلطة المطارات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، من أن استمرار وجود هذه الطائرات خلال موسم السفر الصيفي قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران المدني.

وأضافت أنه إذا لم تُستأنف عملية نقل طائرات التزويد بالوقود الأميركية، فقد يواجه نحو 50 ألف تذكرة سفر خطر الإلغاء.

وكانت واشنطن قد بدأت، عقب توقيع "مذكرة تفاهم" مع طهران لإنهاء الحرب، نقل جزء من طائراتها العسكرية من مطار بن غوريون.

لكن بعد تجدد التوترات وهجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.

وفي 10 يوليو، أبلغ ترامب "الكونغرس" أن الجيش الأميركي بدأ منذ 7 يوليو «عمليات دفاعية» جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

وذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل"، يوم الثلاثاء، أن نحو 75 طائرة أميركية للتزود بالوقود والنقل العسكري تتمركز منذ أشهر في مطار "بن غوريون".

وأضاف الموقع أن وجود هذا الأسطول يشغل جزءًا كبيرًا من الطاقة الاستيعابية للمطار، ويقلص المساحات المتاحة للطائرات المدنية في أهم مطار دولي في إسرائيل.

استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية

أفادت وكالة "رويترز"، يوم الثلاثاء، بأن أسعار النفط العالمية ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز واستئناف الجيش الأميركي الحصار البحري على إيران.

وبحسب التقرير، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.17 دولار، أو 3.81 في المائة، لتصل إلى 86.47 دولار للبرميل.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.15 دولار، أو 2.75 في المائة، ليبلغ 80.29 دولار للبرميل.

وقال المحلل في بنك ANZ (مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة) ط، سوني كوماري، إنه رغم توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم لإنهاء الحرب، فإن هذا الوضع لم يستمر سوى أسابيع قليلة، مشيرًا إلى أن الأسواق تُقيّم الآن مخاطر التطورات الأخيرة وتأثيرها على الأسعار.

وأضاف أن ذروة التوتر ربما أصبحت خلفنا، إلا أن استمرار الاضطرابات في مياه المنطقة قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، مع بقائها ضمن نطاق 85 إلى 90 دولارًا للبرميل.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد ألغت، في 7 يوليو الجاري، الترخيص المؤقت لبيع النفط الإيراني ردًا على هجمات إيران في مضيق هرمز، ومنحت مهلة عشرة أيام لإنهاء الصفقات السابقة.

وسبق للولايات المتحدة أن أصدرت إعفاءً لمدة 60 يومًا استثنت بموجبه صادرات النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية من العقوبات حتى 21 أغسطس (آب) المقبل.

ترامب: الولايات المتحدة ستتولى حراسة مضيق هرمز وسنعيد فرض الحصار البحري على إيران

13 يوليو 2026، 21:17 غرينتش+1
100%

في أعقاب الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع في جنوب إيران، ظهر الاثنين 13 يوليو (تموز)، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الجنوبية الإيرانية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستكون "حارس مضيق هرمز".

وفي المقابل، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني أنه لن يسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة المضيق.

وكتب ترامب، الاثنين 13 يوليو، على منصة "تروث سوشال": "مضيق هرمز مفتوح، وسيظل مفتوحًا سواء بوجود إيران أو دونها. نحن بصدد إعادة فرض الحصار على إيران"

وأضاف أن الولايات المتحدة ستتقاضى رسومًا تعادل 20 في المائة مقابل ضمان المرور الآمن للسفن التجارية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن الخطة أو مدى جديتها.

وأوضح: "نحن بصدد إعادة فرض (حصار إيران). وقد اخترنا هذا الاسم لأنه يقتصر على منع دخول أو خروج السفن الإيرانية أو السفن التابعة لعملاء إيران. أما جميع الدول الأخرى، فستواصل التمتع بحق الاستخدام الحر والعادل للمضيق. ونظرًا لأن حراسة مضيق هرمز تتطلب توفير الأمن والسلامة في هذه المنطقة شديدة الاضطراب، فسيتم تحصيل 20 في المائة من رسوم جميع الشحنات البحرية لتغطية تكاليف العمليات".

وبالتزامن مع ذلك، نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مقطع فيديو للضربة التي نفذتها، الأحد 12 يوليو، ضد مواقع تابعة للقوات البحرية الإيرانية في بندر عباس، موضحة أنها استخدمت عدة زوارق مسيّرة انتحارية لاستهداف منشأة لصيانة الغواصات والسفن، إضافة إلى ثلاثة زوارق سطحية مسيّرة.

وأكدت " سنتكوم" أن العملية قلّصت قدرة ايران على مهاجمة السفن التجارية.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء"، إبراهيم ذو الفقاري، في رسالة مصورة، إن القوات المسلحة الإيرانية "لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز"، وستتعامل "بحزم" مع أي محاولة من الجيش الأميركي، خارج المسارات المحددة ودون موافقة القوات المسلحة الإيرانية، لتعطيل أو تهديد حركة السفن التجارية وناقلات النفط.

وأضاف أن الولايات المتحدة والدول المتعاونة مع جيشها تتحمل المسؤولية عن أي تصعيد أو اتساع للحرب في المنطقة.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مصدر خليجي رفيع أن الولايات المتحدة لم تُطلع حلفاءها في المنطقة على مقترح فرض رسوم مقابل تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

استمرار الهجمات المتبادلة

استمرت الجولة الأخيرة من الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، التي بدأت في 7 يوليو الجاري بإطلاق الحرس الثوري النار على سفن عابرة لمضيق هرمز، حتى ظهر الاثنين 13 يوليو.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، نقلًا عن مصدر عسكري، بأن الدفاعات الجوية الأردنية اعترضت، فجر الاثنين 13 يوليو، أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني من الأراضي الإيرانية ودمرتها.

كما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن مواقع في مدن بهبهان والأهواز ودزفول وأميدية وماهشهر وأنديمشك وعبادان وشادغان تعرضت لهجمات، بالتزامن مع استهداف قاعدة عسكرية في مدينة نائين بمحافظة أصفهان بصواريخ أميركية، ما أسفر، بحسب السلطات المحلية، عن مقتل شخص.

وظهر الاثنين، أُفيد بسماع دوي انفجارات قرب بندر عباس وجزيرة قشم، قبل أن تؤكد محافظة هرمزغان تعرض مواقع في محيط المدينتين لهجمات أميركية جديدة، كما تحدثت تقارير رسمية لاحقًا عن استهداف ثلاثة مواقع في مدينة آبادان.

ومن جهته، أعلن الجيش البحريني أن إيران شنت هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على مناطق مدنية في البحرين، مؤكدًا أن جميعها تم اعتراضها.

وفي الوقت نفسه، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة نفط لإطلاق نار من قِبل ركاب قارب صغير على بعد 50 ميلًا جنوب مدينة عدن اليمنية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن هوية المهاجمين.

ترامب: مجتبى خامنئي انتهى بنسبة 90%

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال ترامب، قبل منشوره على "تروث سوشال"، إن الولايات المتحدة "ستفرض سيطرتها على مضيق هرمز".

واتهم إيران بانتهاك "مذكرة التفاهم"، مضيفًا: "سنتولى مسؤولية حماية مضيق هرمز، ويجب أن نتقاضى مقابل ذلك. سنحصل على أموال لقاء حماية هذا المضيق".

وعن محاولات طهران إعادة بناء منشآتها النووية، قال ترامب: "لا فرصة لديهم. لقد أحكمنا الضغط عليهم بالكامل. دُمِّرت معظم معداتهم، كما دُمِّرت منظومات الدفاع الجوي لديهم. وفي كل مرة يرسلون فيها طائرة مسيّرة، سنرد بقوة ونوجه لهم ضربة موجعة".

ووصف ترامب مسؤولي النظام الإيراني الحاليين بأنهم "مجموعة سيئة"، وكرر حديثه عن مقتل قادة النظام، قائلًا: "لقد انتهى علي خامنئي، ومجتبى خامنئي انتهى بنسبة 90 في المائة".

ردًا على هجمات واشنطن.. الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أميركية في البحرين والكويت والأردن

13 يوليو 2026، 11:17 غرينتش+1
100%

بعد ساعات من انتهاء الموجة الجديدة من الهجمات الأميركية على أهداف عسكرية إيرانية، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف، على عدة مراحل، قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استكمال عملياتها ضد عشرات الأهداف العسكرية داخل إيران.

ودخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، فجر الاثنين 13 يوليو (حزيران)، مرحلة جديدة. فبعد ساعات من بدء الولايات المتحدة موجة جديدة من الهجمات على المواقع العسكرية الإيرانية وانتهائها، أعلن الحرس الثوري تنفيذ عدة مراحل من العمليات الانتقامية ضد قواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت. وحتى الآن، لم تؤكد أو تنفِ السلطات الأميركية هذه الادعاءات.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عبر منصة "إكس" انتهاء الموجة الجديدة من الهجمات الهجومية على الأهداف العسكرية في إيران، مؤكدة أن القوات الأميركية استهدفت "عشرات الأهداف" في مناطق مختلفة باستخدام ذخائر موجهة عالية الدقة.

وأضافت "سنتكوم" أنه جرى، للمرة الأولى، استخدام المقاتلات الحربية والقطع البحرية والطائرات المسيّرة الجوية والمسيّرات البحرية الانتحارية بشكل متزامن خلال العملية. وأوضحت أن منظومات الدفاع الجوي والرادارات الساحلية والقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى الزوارق السريعة الإيرانية، كانت من بين الأهداف التي تعرضت للقصف.

وأكدت القيادة المركزية أن هدف العملية هو تقليص قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مشددة على أن "مضيق هرمز ممر حيوي للتجارة العالمية، وإيران لا تسيطر عليه". كما أكدت أن القوات الأميركية في حالة جاهزية كاملة للحفاظ على حرية الملاحة والتصدي لما وصفته بـ "تهديدات إيران ومضايقاتها وادعاءاتها الأحادية".

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري أنه نفذ عملياته الانتقامية ضد أهداف أميركية في المنطقة على ثلاث مراحل.

وفي بيانه الأول، قال الحرس الثوري إن الهجوم الأميركي على المواقع الساحلية الإيرانية جاء بعد أن أوقفت قواته البحرية سفينتين في مضيق هرمز بتهمة إطفاء أجهزة التتبع والإبحار في "مسار غير قانوني".

وأضاف أن المرحلة الأولى من الرد استهدفت "عدة مستودعات كبيرة للصواريخ وخزانات وقود" في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مدعيًا أنها دُمّرت.

وفي البيان الثاني، أعلن الحرس أن قواته الجوفضائية استهدفت مراكز صيانة المروحيات، وحظيرة طائرة الحرب الإلكترونية "بي-8"، ومركز قيادة وتحكم بالطائرات المسيّرة في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، مدعيًا تدميرها.

أما في البيان الثالث، فادعى الحرس أنه دمّر بالكامل خزانات الوقود ومنظومة الدفاع الجوي "باتريوت" في قاعدة علي السالم بالكويت، إضافة إلى منظومة رادار استراتيجية من طراز "FPS" في قاعدة أحمد الجابر.

واختتم الحرس بيانه بالقول: "مضيق هرمز أرضنا"، مؤكدًا أنه لن يسمح للجيش الأميركي "القادم من الطرف الآخر من العالم" بمواصلة ما وصفه بتدخلاته غير القانونية في المضيق.

وبعد دقائق، أعلن الجيش الإيراني، في بيان منفصل، أنه استهدف قبل ساعات، ردًا على الهجمات الأميركية، "أماكن تمركز القوات الأميركية ومنظومات الدفاع والصواريخ والملاجئ ومستودعات الدعم" التابعة للجيش الأميركي في الكويت.

وحتى وقت نشر التقرير، لم تؤكد السلطات الأميركية أيًا من هذه المزاعم.

وبالتزامن مع صدور هذه البيانات، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، بسبب "توقع هجمات عدائية"، إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.

وكان موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد أفاد في وقت سابق ببدء "هجمات صاروخية ومسيّرة واسعة" على القواعد والسفن الأميركية.

وأضافت أن هذه الهجمات انطلقت من قواعد صاروخية في غرب ووسط إيران، واستهدفت مواقع جرى تحديدها بعد إعادة انتشار القوات الأميركية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

كما ذكرت وكالة "صابرين نيوز"، المقربة من الحرس الثوري، أن عدة صواريخ باليستية أُطلقت في وقت واحد من مناطق مختلفة في إيران باتجاه مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، بالتزامن مع إطلاق عشرات الطائرات المسيّرة الانتحارية نحو الأهداف نفسها.

وفي الداخل الإيراني، ومع استمرار الهجمات الأميركية، أفادت وسائل إعلام حكومية بوقوع انفجارات جديدة. وذكرت قناة "أخبار الحرس الثوري" وقوع انفجارين في بندر عباس، فيما أعلنت وكالة "إرنا" الرسمية سماع دوي انفجارين عنيفين على الأقل في المدينة.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات قليلة فقط من موجة واسعة من الضربات الأميركية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني، شملت، وفقًا لـ "سنتكوم"، منظومات الدفاع الجوي، ومواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة، والرادارات الساحلية، والزوارق التابعة للحرس الثوري، وغيرها من البنى التحتية العسكرية المرتبطة بالهجمات على الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق تعرض مواقع في محافظات خوزستان وهرمزغان وبوشهر ومركزي لهجمات أميركية، فيما أكدت "سنتكوم" أن الهدف من العملية هو تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ومع استمرار الهجمات المتبادلة وتبادل الادعاءات بين الطرفين، دخل التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة امتدت تداعياتها إلى ما وراء الأراضي الإيرانية، لتشمل قواعد عسكرية أميركية في عدد من الدول الخليجية.