مقررة الأمم المتحدة: الشعب الإيراني عالق بين الهجمات الأميركية وقمع النظام
أعربت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، عن قلقها إزاء تجدد المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن، مؤكدة أن الشعب الإيراني يجد نفسه مرة أخرى عالقًا بين الهجمات الخارجية وقمع النظام الحاكم.
وكتبت ساتو، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، على منصة "إكس"، أن استئناف المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن هذا الأسبوع، وتصاعد التوتر في أنحاء المنطقة، يبعث على قلق بالغ، معتبرة أن الضربات الأميركية على إيران "غير قانونية" من منظور القانون الدولي.
وأضافت أن تنفيذ هذه الهجمات بعد توقيع "مذكرة التفاهم" بين إيران والولايات المتحدة يجعل التطورات أكثر إثارة للقلق، إذ يدل على التخلي عن الاتفاقات وإحلال القوة محل الدبلوماسية، وهو ما يقوض، بحسب قولها، أسس السلام الدائم المتمثلة في احترام الاتفاقات والقانون الدولي.
وأشارت ساتو إلى أنها كانت قد رحبت، في 19 يونيو (حزيران) الماضي، إلى جانب عدد من خبراء الأمم المتحدة، بحذر بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن مكانة الشعب الإيراني في هذا الاتفاق كانت محدودة للغاية.
