• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

عشية مفاوضات جنيف.. "الأمن القومي الإيراني" يحظر على الإعلام "ثنائية الميدان- الدبلوماسية"

20 يونيو 2026، 20:54 غرينتش+1

أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، في تعميم جديد، تحذيراً لوسائل الإعلام من الترويج لما وصفه بـ «ثنائية الميدان-الدبلوماسية»، مؤكداً ضرورة امتناع الإعلام عن أي سرديات تقوم على وجود تعارض بين هذين المجالين.

وجاء في التعميم الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي، والذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه: «نظراً لإعادة إغلاق مضيق هرمز رداً على استمرار خرق وقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وبالتزامن مع وجود وفد التفاوض الإيراني في محادثات جنيف، يُطلب من وسائل الإعلام في تغطية الأخبار والتحليلات الامتناع بشكل جدي عن الترويج لثنائية (الميدان- الدبلوماسية)».

وأعلن سلاح البحرية في الحرس الثوري قبل ساعات من صدور هذا التعميم أنه «نظراً لجرائم النظام الإسرائيلي في لبنان وانتهاك التزامات الولايات المتحدة في تنفيذ وقف إطلاق النار، فإن مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن. ويؤكد أن مضيق هرمز مغلق، ويجب على السفن عدم الاقتراب منه؛ وإلا فإن سلامتها ستكون مهددة».

وقبل وقت قصير من صدور هذا البيان، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي أنه: «نظراً لسوء نية الولايات المتحدة ونقضها الصريح لعدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاك المستمر والمتواصل لوقف إطلاق النار من قبل النظام الإسرائيلي في جنوب لبنان والقتل الوحشي وتشريد مئات الآلاف من سكان هذا البلد المظلوم، وكذلك عدم انسحاب القوات الإسرائيلية المحتلة من أراضي جنوب لبنان، يعلن أن مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة السفن».

وأضاف البيان: «نؤكد أن هذه الخطوة هي الرد الأول على خرق العدو لالتزاماته، وفي حال استمرار العدوان سيتم التخطيط وتنفيذ خطوات لاحقة لإجبار العدو على الالتزام بتعهداته».

وفي الوقت الذي أعلنت فيه قوات الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز مجدداً، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" قبل ساعات: «الأوضاع في محادثات إيران تسير بشكل جيد. سنمنح المفاوضات مع إيران فرصة، ولا يوجد أي دليل على أن إيران أغلقت مضيق هرمز».

وأضاف: «ويتكوف وكوشنر (مبعوثا ترامب) موجودان في موقع المحادثات، وأتوقع أن أسافر إلى سويسرا خلال يوم أو يومين. أنا واثق من إمكانية الحفاظ على وقف إطلاق النار. وقد تُعقد محادثات إيران يوم الأحد».

وفي الوقت نفسه، وبعد تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سفر عباس عراقجي إلى سويسرا، تم نشر تقارير عن سفر رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إلى سويسرا، وقيل إنه سيتولى رئاسة فريق التفاوض الإيراني.

وقبل مغادرته طهران، شارك قاليباف في اجتماع رؤساء السلطات الثلاث، حيث التقى وتباحث مع الرئي الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي.

وجاء في التعميم الجديد الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والموجّه إلى وسائل الإعلام أيضاً: «تعمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن إطار استراتيجية واحدة، حيث تستخدم في الوقت نفسه أدوات الردع والقوة الميدانية لإجبار الطرف المقابل على تنفيذ التزاماته، كما تتابع المسار الدبلوماسي لتثبيت حقوق الشعب الإيراني. وفي هذا الإطار، تُعد الإجراءات الميدانية ليست بديلاً عن الدبلوماسية بل سنداً لها، كما أن المفاوضات ليست دليلاً على التراجع بل أداة لتحويل إنجازات القوة الوطنية إلى نتائج سياسية وقانونية دائمة».

وأضاف البيان: «وعليه، ينبغي على وسائل الإعلام، مع إبراز عناصر القوة الوطنية في كل من الميدان والدبلوماسية، الامتناع عن أي سرديات تقوم على التعارض بين هذين المجالين، والتركيز على التكامل والتعاضد بينهما في تأمين المصالح الوطنية».

ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدد فيها المجلس الأعلى للأمن القومي كيفية تغطية الإعلام الإيراني للأحداث. فقد أصدر، قبيل مفاوضات جنيف الماضية قبل اندلاع الحرب، تعميماً إلى وسائل الإعلام في إيران حدد فيه أسلوب تغطية تلك المفاوضات.

وجاء في نص التعميم الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه يوم الاثنين 16 فبراير (شباط) الماضي، والموجّه إلى مديري وسائل الإعلام ورؤساء التحرير، ضرورة الالتزام الدقيق بالنقاط والملاحظات الواردة فيه قبيل انعقاد مفاوضات جنيف.

كما نصّ المجلس الأعلى للأمن القومي في ذلك التعميم على أن إيران، وفق سياستها المعلنة والثابتة، تشارك في المفاوضات بجدية مع الالتزام الكامل بخطوطها الحمراء، «حصراً في الملف النووي، وليس في الملفات الصاروخية أو الإقليمية»، بهدف التوصل إلى تفاهم فعّال وفي إطار المصلحة الوطنية، وبمناخ يقوم على الاحترام المتبادل وتجنب إضاعة الوقت، وضمن مبادئ العزة والحكمة والمصلحة.

وفي هذا التوجيه، مُنعت وسائل الإعلام من انتقاد فريق التفاوض، واعتُبر دعم هذا الفريق «واجباً وطنياً واستراتيجياً».

وبحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي قبل أسابيع أيضاً تعليمات إلى مديري تحرير الصحف ووسائل الإعلام الإلكترونية بضرورة الامتناع عن نشر أي خبر مستقل حول أعداد قتلى “الاحتجاجات الشعبية الأخيرة”، والاكتفاء بالإحالات إلى الأرقام الصادرة عن الجهات الحكومية.

وبناءً على تلك المعلومات، تم إبلاغ هذا القرار في اجتماع بحضور مديري وسائل الإعلام المحلية، وتم التأكيد فيه صراحة على منع أي مقابلات أو حوارات مع عائلات القتلى.

كما ورد أن هذا القرار جاء بهدف منع نشر الأبعاد الحقيقية لمقتل المتظاهرين الذي جرى بأمر مباشر من المرشد الراحل، علي خامنئي.

وقبل ذلك أيضاً، حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من تعميم صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي، طُلب فيه من وسائل الإعلام أثناء تغطية خطاب دونالد ترامب في "الكنيست" الإسرائيلي، تجنب «التفسيرات المتفائلة» و«الحماس الإعلامي»، وتحليل مواقفه ضمن إطار «السلوكيات العدائية السابقة».

وأكد التعميم، الذي صدر مساء الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، من المجلس الأعلى للأمن القومي أن الهدف هو منع «الحرب النفسية للعدو» و«إدارة إدراك الرأي العام تجاه أي تغيير محتمل في السياسة الأميركية».

الأكثر مشاهدة

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين
1

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

2

قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران

3

طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها

4

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

5

مسؤول إيراني: مراسم تشييع جثمان علي خامنئي ستُقام في النجف وكربلاء بالعراق أيضًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التلفزيون الإيراني يطالب بملاحقة عضو برلماني قضائيًا لكشفه "رسائل سرية" تخص مجتبى خامنئي

20 يونيو 2026، 19:47 غرينتش+1
التلفزيون الإيراني يطالب بملاحقة عضو برلماني قضائيًا لكشفه "رسائل سرية" تخص مجتبى خامنئي
100%

في أعقاب التصريحات التي أدلى بها عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، محمود نبويان، خلال برنامج تلفزيوني، أعلنت المعاونية السياسية لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن حديثه وإشارته لبعض الوثائق المصنفة ومراسلات كبار المسؤولين، يُعد مخالفة قانونية تستوجب الملاحقة القضائية.

وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أنها ستدرج متابعة هذا الموضوع ضمن جدول أعمالها.

كما أعلنت دائرة الشؤون السياسية في الهيئة أنه في هذا السياق قدم أحد المديرين داخل المؤسسة، استقالته، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات الانضباطية اللازمة في هذا الشأن.

وكان محمود نبويان قد قال، في برنامج تلفزيوني، إن المرشد مجتبی خامنئي وضع 11 شرطًا بشأن المفاوضات، من بينها الحصول على تعويضات من الولايات المتحدة، والحق في التخصيب، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة، وممارسة السيادة في مضيق هرمز.

وأضاف أيضًا أن مجتبى خامنئي طالب بأن يبدأ فرض رسوم على مضيق هرمز من الآن.

كما نقل نبويان، عبر قراءته نصوصًا وُصفت بأنها رسائل شديدة السرية من مجتبى خامنئي، أنه بعد مفاوضات إسلام آباد كتب إلى فريق التفاوض قائلاً: "ما تم في المفاوضات مع باكستان يختلف كليًا عما كان مقررًا أن يحدث وما كان شرطًا لشرعية المفاوضات، ويجب وقف المفاوضات".

وأكد نبويان أن مجتبى خامنئي قال إنه لا ينبغي التفاوض بشأن الملف النووي؛ إما تحقيق النصر بحيث يعترف الطرف الآخر بحق إيران، أو أن يتم إخراج الملف النووي نهائياً من جدول المفاوضات.

وبعد هذه التصريحات، قالت بعض وسائل الإعلام المقربة من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان رئيس وفد التفاوض، محمد باقر قاليباف، إن نبويان قرأ أجزاءً من رسائل "شديدة السرية" تتعلق بمجتبى خامنئي، وإنه نقل اقتباسات ناقصة ومجزأة منسوبة إلى المرشد الإيراني.

وكتب موقع "انتخاب" في هذا السياق: "ليس واضحاً كيف حصل نبويان على الرسائل السرية، كما أن البرنامج المعني في هيئة الإذاعة والتلفزيون تم قطعه".

وبعد تصريحات نبويان، قال سعيد آجرلو، أحد أعضاء الفريق الإعلامي بفريق المفاوضات الإيراني، إن نبويان عرض معلومات قديمة بشكل "محرّف"، وقرأ النص بشكل ناقص عمداً بهدف التهرب من الرد على ادعاءاته بشأن نص "مذكرة التفاهم".

وقد انتقد محمود نبويان وعدد من الشخصيات القريبة من جبهة "بايداري" المتشددة، خلال الأيام الأخيرة، بشدة مذكرة التفاهم ومسار الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، واتهموا محمد باقر قاليباف ومسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي بالخيانة، ووجّهوا تهديدات لهم.

ومن جهته، وصف مهدي طباطبائي، معاون الاتصال والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني، عبر منصة "إكس"، رداً على التهديد بالقتل ضد مسعود بزشكيان، من قِبل مداح دِيني يُدعى محمد علي بخشي، بأنه "شخص وقح".

ودعا إلى "تعامل حازم وقانوني من قِبل المسؤولين المختصين مع العناصر المشبوهة وغير المنضبطة والمتجاوزة"، الذين يوجهون "إهانات صريحة" إلى ثاني أعلى مسؤول في البلاد.

وكان بخشي قد قال في خطاب له في مدينة ري قرب طهران: "إذا لم تتحقق الشروط التي قالها المرشد، فنحن نعرف ما سنفعل وبمن، وبالسيف وبحلقكم. سنهزمكم".

وقبل ساعات من صدور بيان هيئة الإذاعة والتلفزيون، الذي أدان تصرف محمود نبويان، أصدرت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تعليمات جديدة حذّرت فيها وسائل الإعلام من الترويج لما سمّته "ثنائية الميدان والدبلوماسية"، مؤكدة ضرورة الامتناع عن أي سرديات تقوم على تصوير تعارض بين هذين المجالين.

وجاء في تعليمات المجلس الأعلى للأمن القومي، التي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها: "نظراً لإغلاق مضيق هرمز مجدداً رداً على استمرار خرق وقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وبالتزامن مع وجود وفد التفاوض الإيراني في محادثات جنيف، يجب على وسائل الإعلام في تغطية الأخبار والتحليلات الامتناع بشكل صارم عن تصوير ثنائية (الميدان والدبلوماسية)".

خطيب أهل السنة في إيران يدعو إلى وقف الإعدامات في البلاد

20 يونيو 2026، 02:57 غرينتش+1
خطيب أهل السنة في إيران يدعو إلى وقف الإعدامات في البلاد
100%

اعتبر مولوي عبد الحميد، إمام جمعة أهل السنة في زاهدان إيران، أن توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة يصب في مصلحة الشعب الإيراني، مشددًا على ضرورة مكافحة الفساد واستبدال المسؤولين الفاسدين والمتشددين بشخصيات كفؤة ومعتدلة، بما يضمن حماية مكاسب هذا التفاهم.

كما دعا عبدالحميد خلال خطبة الجمعة الـ19 من يونيو إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام في إيران.

وبحسب الموقع الإعلامي لمكتب إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، قال عبد الحميد إن الفساد مستشرٍ في العديد من قطاعات البلاد، مضيفًا أن المواطنين يخشون من أن تؤدي شبكات الفساد المالي إلى هدر جزء كبير من الأصول والأموال المفرج عنها، ما يحرم الإيرانيين الذين عانوا سنوات طويلة من الفقر والجوع من الاستفادة منها.

وأشار إلى الأهمية الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أنها بحاجة إلى سلام شامل ومستدام، يمكن أن يسهم أيضًا في إنهاء الصراع التاريخي بين إسرائيل والفلسطينيين وتحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

كما شدد على ضرورة إحداث تغييرات في السياسات الداخلية والخارجية، موضحًا أن إيران تضم قوميات ومذاهب وأديانًا متعددة، وأن المرحلة الجديدة تستوجب إشراك جميع هذه المكونات في الحياة العامة.

وأضاف أن تطبيق العدالة والمساواة بين القوميات والمذاهب، واحترام حقوق المرأة، وتوفير الحريات اللازمة للناشطين والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، ورفع القيود التي فُرضت خلال السنوات الماضية، من شأنه أن يساهم في بناء إيران أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

وفي جانب آخر من كلمته، أعرب مولوي عبد الحميد عن أسفه وقلقه إزاء تزايد تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، داعيًا إلى وقفها.

وقال إن رسائل وردت من داخل السجون تفيد بوجود أعداد كبيرة من السجناء بانتظار تنفيذ أحكام الإعدام، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة منهم من أبناء محافظة بلوشستان ومن القومية البلوشية، إلى جانب سجناء من قوميات أخرى.

مجتبى خامنئي: أصدرتُ الإذن بتوقيع "مذكرة التفاهم" مع أميركا.. رغم اختلافي في الرأي

18 يونيو 2026، 21:48 غرينتش+1
مجتبى خامنئي: أصدرتُ الإذن بتوقيع "مذكرة التفاهم" مع أميركا.. رغم اختلافي في الرأي
100%

أبدى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة منسوبة إليه، ردّ فعله على توقيع "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، وذكر أنه رغم أن لديه "رأيًا مختلفًا" بشأن الاتفاق، فإنه أصدر الإذن بتوقيعه حفاظًا على حقوق الشعب و"جبهة المقاومة".

وفي رسالته، التي نُشرت مساء الخميس 18 يونيو (حزيران)، والموجهة إلى "شعب إيران الغيور والوفي"، على حد وصفه، كتب خامنئي أن "المسؤولين المعنيين بذلوا جهوداً كبيرة في مسار التوصل إلى هذا الاتفاق الأولي، بدافع الحرص وحسن النية".

وزعم في الوقت ذاته أن الرئيس الأميركي استخدم "أنواعاً شتى من أدوات الضغط بدافع الاستعجال والاضطرار" للوصول إلى هذه المذكرة.

وأضاف خامنئي في رسالته: "لقد كان لديّ مبدئياً رأي آخر، ولكن من منطلق التعهد الذي قدمه لي رئيس الجمهورية المحترم بوصفه رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، نيابة عن نفسه وعن سائر الأعضاء، في صون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، وإعلانه الصريح بتحمل المسؤولية عن ذلك، فقد أصدرتُ الإذن بالتوقيع".

كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني أكد بوضوح أنه لن يرضخ للطرف الأميركي إذا ما أراد الأخير "التمادي في المطامع".

وفي جزء آخر من رسالته، كتب مجتبى خامنئي: "من هذه اللحظة، نحن- أي أنتم أيها الشعب الشامخ وهذا الخادم البسيط- سنكون في انتظار تحقق الشروط المذكورة". وأكد أن المفاوضات المباشرة (وجهاً لوجه) التي ستُعقد في المستقبل "لن تعني بأي حال من الأحوال القبول برأي العدو".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد وقّع، مساء الأربعاء 17 يونيو، مذكرة تفاهم تشكل الإطار الأولي لبدء المفاوضات بين طهران وواشنطن، وذلك خلال مأدبة عشاء استضافها الرئيس الفرنسي في قصر " فرساي".

وعقب توقيع ترامب، أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية فجر الخميس، نقلاً عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، بأن نص الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد تم توقيعه من قِبل رئيسي البلدين.

من جانبه، نشر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، صورة للنص الموقّع وعلق عليها قائلاً: "السلام يتحقق في ظل الاحترام المتبادل، والجمهورية الإسلامية ملتزمة بالسلام العالمي".

وعلى الرغم من أن مسعود بزشكيان كان هامشياً تماماً في مسار المفاوضات التي تلت وقف إطلاق النار، فإن مساعده التنفيذي، محمد جعفر قائم بناه، قال عقب نشر رسالة مجتبى خامنئي: "كان لبزشكيان دور أساسي في بناء الإجماع وتقديم الحجج لإقرار هذا التفاهم في المجلس الأعلى للأمن القومي".

وأضاف قائم بناه: "بزشكيان لعب الدور الأول في هذا التفاهم؛ حيث استطاع نيل توقيع الجميع على هذه المذكرة باستثناء شخص واحد. لقد أنجزوا عملاً كبيراً لتوقيع هذه المذكرة بأغلبية الأصوات وفي الإطار الذي حدده القائد (المرشد)". مشيراً إلى أن "مذكرة التفاهم هذه جاءت بناءً على مقترح من وزارة الخارجية، يرتكز على المبادرة التي تقدم بها الشهيد علي لاريجاني"، على حد قوله.

رئيس وزراء إسرائيل السابق: لدينا خطة دقيقة لمساعدة الإيرانيين في الإطاحة بـ "نظام الملالي"

17 يونيو 2026، 10:44 غرينتش+1
رئيس وزراء إسرائيل السابق: لدينا خطة دقيقة لمساعدة الإيرانيين في الإطاحة بـ "نظام الملالي"
100%

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، أنه أعد "خطة مفصلة ودقيقة" لمساعدة الإيرانيين في إسقاط "نظام الملالي". وحثّ الشعب الإيراني على عدم فقدان الأمل.

وتأتي تصريحات بينيت في وقت يخشى فيه العديد من معارضي النظام الإيراني أن يؤدي الاتفاق الآخذ في التشكل بين الولايات المتحدة وإيران إلى بقاء وتعزيز موقف الحكام المتشددين في طهران.

وأضاف بينيت، في حديثه مع مراسل "إيران إنترناشيونال"، بابك إسحاقي: "سنبذل كل ما في وسعنا للإطاحة بهذا النظام الفظيع في نهاية المطاف".

ووجه كلامه إلى الشعب الإيراني قائلًا: "أريد أن أقول للأمة الإيرانية، هذه الأمة الاستثنائية، لا تفقدوا الأمل".

وتابع بينيت: "هذا النظام الفظيع، الفاسد، المعزول عن شعبه، والشرير سوف يسقط. سوف تنالون حريتكم".

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، الذي يطرح نفسه كأحد المنافسين الرئيسيين لبنيامين نتنياهو، بأن القوى الخارجية يجب أن تكون مستعدة للوقت الذي ينتفض فيه الشعب الإيراني مرة أخرى ضد "نظام الملالي".

وقال: "ما سنفعله هو التأكد من أنه في المرة القادمة التي ينتفض فيها الشعب الإيراني، ستكون لديه الأدوات اللازمة للانتصار، مثل أدوات الاتصال أو غيرها من الوسائل".

وأضاف بينيت: "هذا النظام المهترئ سيسقط عاجلًا أم آجلًا. وواجبنا هو تسريع هذه العملية".

وتأتي تصريحات بينيت وسط مخاوف واسعة النطاق بين معارضي النظام الإيراني بشأن التوقيع المحتمل لمذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران) الجاري. فهم يخشون أن تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق يحافظ على هيكل الحكم بعد أشهر من الحرب والقمع وانقطاع الكهرباء والعقوبات.

وفي أعقاب قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، التي خلفت آلاف القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى والمعتقلين، كان كل من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد وعدا بدعم الإيرانيين الذين يسعون للإطاحة بالنظام.

ومع ذلك، فإن الاتفاق الآخذ في التشكل جعل العديد من معارضي النظام يشعرون بأن المواطنين العاديين هم من دفعوا الثمن الباهظ، في حين أن قيادة النظام الأكثر تشددًا لم تبقَ في مكانها فحسب، بل قد تحصل أيضًا على فرصة لاستعادة قواها عبر الدبلوماسية.

وردًا على هذه المخاوف، قال بينيت إنه أعد "خطة شاملة ومفصلة" للإطاحة بالنظام الإيراني.

وصرح لـ "إيران إنترناشيونال": "لقد صغت خطة شاملة ودقيقة هدفها النهائي هو الإطاحة بنظام الملالي".

ووفقًا لبينيت، فإن الخطة ستعتمد على "أدوات متعددة وليس الحرب فقط"، بما في ذلك "العمليات الاقتصادية والدبلوماسية والعلنية والسرية"، بالإضافة إلى إجراءات لتمكين الشعب الإيراني.

كما حذر بينيت من أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران يجب ألا يؤدي إلى تخفيف الضغوط على النظام، ما لم يفضِ الاتفاق النهائي إلى التفكيك الكامل لبرنامج طهران النووي وبرنامجها الصاروخي وشبكة وكلائها.

وقال: "هذا اتفاق مؤقت. لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه. يجب أن نتأكد من أن الاتفاق النهائي هو اتفاق جيد؛ اتفاق يفكك بالكامل برنامج إيران النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، شبكتها الإرهابية الإقليمية".

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق قائلًا: "سيكون هذا هو الاختبار النهائي. وطالما لم تتحقق هذه الأهداف، فلا ينبغي لنا أن نرفع العقوبات والضغوط الأخرى المفروضة على هذا النظام الفظيع".

وتأتي تصريحات بينيت وسط مخاوف متزايدة في إسرائيل بشأن الاتفاق الآخذ في التبلور. وذكرت القناة 12 العبرية أن المسؤولين الإسرائيليين طلبوا من واشنطن الاطلاع على مسودة نص "مذكرة التفاهم"، لكن الولايات المتحدة رفضت مشاركتها قبل حفل التوقيع المقرر إجراؤه في سويسرا يوم الجمعة المقبل.

وقد أثارت هذه الخطوة مخاوف في إسرائيل من أن الاتفاق قد لا يلبي مطالب نتنياهو المعلنة، بما في ذلك تفكيك القدرات النووية الإيرانية، وتقييد برنامجها الصاروخي، وكبح شبكة طهران الإقليمية.

رسالة إلى الشعب الإيراني وقادة النظام

وقارن بينيت النظام الإيراني بالاتحاد السوفيتي في سنواته الأخيرة، مشيرًا إلى أن الأنظمة الاستبدادية يمكن أن تنهار بشكل أسرع بكثير مما هو متوقع.

وقال: "هذا النظام سيسقط".

وأضاف بينيت: "هذا النظام فاسد ومعزول عن شعبه وغير كفء؛ وهو يشبه إلى حد كبير نظام الاتحاد السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي".

وتابع: "لو سألتني في عام 1985 عما إذا كان هذا النظام سيسقط، ربما لم أكن لأملك إجابة واضحة. ومع ذلك، فقد انهار بعد أربع سنوات فقط".

ووجه بينيت كلامه للشعب الإيراني قائلًا: "ارفعوا رؤوسكم. افخروا بأنفسكم. كونوا أقوياء. نحن نساندكم ونرعاكم".

كما وجه تحذيرًا مباشرًا لقادة النظام الإيراني قائلًا: "إلى هؤلاء، أقول: وقتكم ينفد. نحن قادمون لملاحقتكم. نحن نعرف تمامًا من أنتم، ولن تبقوا في السلطة طويلًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن عهدكم قد انتهى".

برلماني إيراني: إسرائيل ستعاود مهاجمتنا مجددًا بعد توقيع الاتفاق

17 يونيو 2026، 10:12 غرينتش+1
برلماني إيراني: إسرائيل ستعاود مهاجمتنا مجددًا بعد توقيع الاتفاق
100%

قال عضو لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، منتقدًا الاتفاق بين طهران وواشنطن، إنه إذا جرى توقيع "مذكرة التفاهم"، يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران)، فإن إسرائيل ستنقضها خلال أيام قليلة وستعاود مهاجمة إيران.

وأضاف أن الاتفاق لم يتضمن حظر دخول القطع البحرية العسكرية الأجنبية إلى المياه الخليجية، كما لم يتطرق إلى فرض قيود على حركة السفن الإسرائيلية.

وأردف غضنفري، في حديث لموقع "ديده‌ بان إيران"، منتقدًا "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، إن الاتفاق لم يحدد آلية دفع تعويضات الحرب، كما لم يتضمن نصًا يؤكد بقاء مضيق هرمز تحت سيطرة طهران، وأن مرور السفن فيه يتم بموافقتها.

وأوضح أن فريق التفاوض وافق على إعادة مضيق هرمز إلى وضعه السابق بحيث تتمكن جميع السفن من العبور فيه بحرية. واعتبر غضنفري ذلك "انتهاكًا للخطوط الحمراء التي وضعها المرشد الإيراني"، قائلاً إن أوامر مجتبى خامنئي جرى تجاوزها أيضًا في عدة ملفات أخرى.

وأشار غضنفري إلى إعلان الخزانة الأميركية دفع تعويضات للدول العربية من الأموال الإيرانية المجمدة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تنوي الإفراج عن هذه الأموال، بل تسعى لدفعها إلى من وصفهم بـ "أعداء" إيران.

وقال أيضًا إنه كان من المقرر، قبل ثلاثة أيام، أن تطلق إيران صواريخ على إسرائيل ردًا على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، لكن العملية أُوقفت بعد ورود معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة وافقت على شروط طهران، وأن إسرائيل تعهدت بعدم تنفيذ هجمات جديدة.

وأضاف أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن هذه الشروط لم تتحقق، وأن الولايات المتحدة لم ترضخ للمطالب الإيرانية، فيما واصلت إسرائيل هجماتها على لبنان. وتوقع أن تقوم إسرائيل، في حال توقيع مذكرة التفاهم يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران)، بخرقها خلال أيام قليلة ثم استئناف الهجمات ضد إيران.

وعندما سُئل عمّا إذا كانت إسرائيل ستهاجم الجمهورية الإسلامية مباشرة، أجاب: "لا، بل ستهاجم لبنان". وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال إن أي هجوم إسرائيلي مستقبلي على لبنان سيُعدّ انتهاكًا لمذكرة التفاهم، وعندها سيكون على طهران الرد بمهاجمة إسرائيل.

كما قال النائب الإيراني إن الاتفاق لم يتضمن أي بند يمنع دخول القطع البحرية العسكرية الأجنبية إلى المياه الخليجية، ولم يفرض قيودًا على حركة السفن الإسرائيلية.