• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بين غلاء فاحش واختفاء كامل.. أزمة الأدوية تدفع المرضى إلى "الطب التقليدي" في إيران

سبا حيدرخاني

"إيران إنترناشيونال"

15 مايو 2026، 21:21 غرينتش+1آخر تحديث: 10:24 غرينتش+1

مع الارتفاع الشديد في الأسعار وشحّ أو انعدام العديد من الأدوية في إيران، قال عدد من المواطنين، في رسائلهم إلى "إيران إنترناشيونال"،إنهم رغم حاجتهم لأدوية تخصصية وعلاجات طبية معتمدة، يواجهون عند مراجعتهم للصيدليات مقترحات باستخدام الأدوية العشبية والأساليب المعروفة بالطب التقليدي.

وتُظهر روايات المواطنين، وكذلك تحذيرات الهيئات النقابية في قطاع الدواء، أن أسعار بعض الأدوية قد ارتفعت خلال الأشهر الماضية بنسبة تصل إلى 400 في المائة.

ويوصَف الوضع بالنسبة للمرضى المصابين بأمراض خاصة، بمن في ذلك المصابون بالسرطان، ومرضى زراعة الأعضاء، والمصابون بالاضطرابات النفسية، والصرع، والأمراض المزمنة، بأنه أكثر سوءًا من الآخرين؛ وهم المرضى الذين إما لا يجدون أدويتهم، أو أن تكلفة تأمينها وصلت إلى عشرات بل ومئات الملايين من التومانات.

ويقول مواطنون، في رسائلهم لـ "إيران إنترناشيونال"، إنهم يضطرون في مختلف المدن لزيارة ما بين 10 و15 صيدلية في اليوم الواحد لعلهم يجدون الدواء الذي يحتاجونه؛ وهو بحث يظل في كثير من الحالات بلا نتيجة، مما دفع البعض نحو السوق الحرة والسوق السوداء للدواء.

وفي غضون ذلك، يقول عدد من المواطنين إنهم واجهوا توصيات، حتى من قِبل بعض الصيدليات، تدعوهم للجوء إلى الأدوية العشبية والطب التقليدي بدلًا من الأدوية التخصصية.

يأتي هذا في وقت يصف فيه الأطباء للمرضى جرعات محددة من أدوية تخصصية ومختبرة، ومن شأن استبدالها بأساليب غير تخصصية أن يعطل مسار العلاج.

وقال مواطن مقيم في "طهرانسر" في رسالة لـ "إيران إنترناشيونال"، مشيرًا إلى "تراجع لنصف قرن إلى الوراء": "أصبح سعر حقنة الإنسولين (نورابيد) 900 ألف تومان للواحدة، وقرص (مُداسين) لا يوجد أبدًا. راجعت الصيدلية فقالوا لي استخدم الأدوية العشبية".

وكتب مواطن آخر مشيرًا إلى مرض والدته: "والدتي تعاني من ضغط الدم ويجب أن تتناول قرصين من (ديلتيازيم 60) يوميًا. في كل مرة أمرّ على عدة صيدليات في طهران لعلي أجد شريطًا واحدًا، لكنه غير موجود إطلاقًا".
وأضاف: "لقد عدنا حقًا إلى العصر الحجري؛ يجب أن نتداوى بالأدوية والأغذية التقليدية. أصبحت زجاجة عصير الحصرم (آبغوره) بديلًا لقرص ضغط الدم".

ويقول مواطن يعمل في صناعة الدواء، في رسالة لـ "إيران إنترناشيونال"، إن شراب "ليسكانتين" لمرضى الصرع والتشنج أصبح مفقودًا، وارتفع سعره من 900 ألف تومان إلى 4 ملايين و200 ألف تومان.

الغلاء والكمية المحدودة للدواء

يستمر غلاء ونقص الدواء في وقت يقول فيه العديد من المواطنين إنهم حتى في حال العثور على الدواء، لا يملكون القدرة على شرائه. ويؤكد البعض أيضًا أنه بسبب عدم دفع مستحقات الصيدليات من قِبل شركات التأمين، فإن العديد من الأدوية لا تُعرض إلا بـ "السعر الحر".

وقال مواطن من "جيلان" في رسالة إن وضع الدواء في هذه المحافظة أصبح "كارثيًا"، وحتى "الكودايين البسيط لا يوجد في الصيدليات"، ناهيك عن الأدوية الأكثر تخصصًا مثل "سيرترالين" أو أدوية الروماتيزم مثل "إيموتركس".

ويقول مواطن آخر مصاب بـ "اضطراب ثنائي القطب"، إن أدوية الأعصاب والطب النفسي "أصبحت غالية جدًا ومفقودة"، وهذا الوضع ترك تأثيرًا سلبيًا مباشرًا على مسار علاجه.

وكان عدد من المواطنين وموظفي الصيدليات قد أخبروا "إيران إنترناشيونال" سابقًا بأن زيادة الأسعار وكذلك نقص أدوية الأعصاب، مثل "آسنترا"، و"سيرترالين"، و"كلونازيبام"، أجبر العديد من المرضى على حذف أو تغيير مسار العلاج.

ومن ناحية أخرى، وبناءً على تقارير المواطنين، وصل سعر عبوة "آسنترا 50" هذه الأيام إلى نحو مليون و700 ألف تومان، وجرعة 100 منها شحيحة في السوق. وتبلغ التكلفة الشهرية للدواء بهذه الجرعة للمريض الواحد نحو 6 ملايين و800 ألف تومان.

وبالإضافة إلى أدوية الأعصاب والطب النفسي، وبناءً على المعلومات الواصلة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد ارتفعت أسعار طيف واسع من الأدوية، بما في ذلك أدوية مرضى السرطان والإنسولين أو المكملات الغذائية، بنسبة تصل إلى 380 في المائة.

وقال شخص مصاب باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) لـ "إيران إنترناشيونال" إنه اشترى دواء "وياي 50" الشهر الماضي بمليون تومان، لكن هذا الشهر، وبعد ثلاثة أيام من البحث في صيدليات طهران، وصل سعر 30 قرصًا إلى مليونين و100 ألف تومان.

وكتب مريض بـ "الصرع" أيضًا في رسالة: "سابقًا كنت أشتري حزمة دوائي المكونة من 6 قطع في شيراز بـ 250 ألف تومان. قبل شهر أصبح سعرها 750 ألفًا والآن وصل إلى مليونين و300 ألف تومان".

ضغوط مضاعفة على المرضى الخاصين

بين الرسائل الواصلة، يُوصف وضع المرضى الخاصين وعائلاتهم بأنه الأكثر تأزمًا؛ وهم المرضى الذين يمكن أن يؤدي انقطاع أو تأخير استهلاكهم للدواء إلى تهديد حياتهم بشكل مباشر.

وكتب مواطن عن نقص دواء مرضى زراعة الأعضاء: "قرص (راباميون) مفقود منذ قرابة ثلاثة أشهر ولا أحد، حتى منظمة الغذاء والدواء، يقدم إجابات؛ عدم استهلاك هذا الدواء لمدة 48 ساعة يمكن أن يؤدي إلى رفض العضو المزروع".

وكتب مواطن آخر مشيرًا إلى وضع والده المصاب بالسرطان، أن التأمين التكميلي لمتقاعدي وعمال "صناعة الصلب" (ذوب آهن) في أصفهان قد انقطع منذ بداية شهر مايو (أيار) الجاري.

وأضاف مشيرًا إلى تفشي المرض لدى والده: "نحتاج إلى دواء بقيمة 130 مليون تومان كل 20 يومًا، في حين أن راتب والدي التقاعدي هو 17 مليون تومان فقط".

وتظهر تقارير بقية المواطنين أيضًا أن تكلفة أدوية السرطان شهدت قفزة ملحوظة.

وقال مواطن في رسالة إن دواء "إربيتوكس" ارتفع من نحو 5 ملايين تومان إلى 25 مليون تومان لكل حقنة (فيال)، ويحتاج المريض لنحو 6 حقن في كل جلسة علاج كيميائي.

وذكر مواطن آخر أنه اشترى علبة أقراص "مديسن" لعلاج النقرس، والتي يبلغ سعرها الرسمي 360 ألف تومان، بمبلغ 5 ملايين تومان من السوق الحرة بسبب عدم وجودها في الصيدليات.

زيادة أسعار الأدوية العامة والخدمات العلاجية

لم تقتصر زيادة الأسعار على الأدوية التخصصية فحسب، بل شملت الأدوية العامة والخدمات العلاجية أيضًا. وفي أحد الأمثلة، أشار مواطن إلى سعر لقاح "الكزاز" الذي بلغ 840 ألف تومان.

وبحسب مواطن، ارتفع سعر المسكنات مثل "نوفافين" و"ريفين" و"أسيفين" من 30 ألف تومان للشريط (10 أقراص) إلى 68 ألف تومان.

وقال مخاطب آخر إنه كان يشتري قطرة "بيتاميثازون" قبل عدة أشهر بـ 70 ألف تومان كحد أقصى، أما الآن فقد وصل سعر الدواء نفسه إلى 140 ألف تومان.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكلفة الخدمات التشخيصية والعلاجية.
وقال مواطن من أصفهان إن تكلفة "سونوغرافي" (بطانة الرحم المهاجرة) التي كانت قبل العيد (رأس السنة الإيرانية) نحو مليوني تومان، وصلت الآن إلى 6 ملايين تومان.

وإلى جانب غلاء الدواء، انتقد بعض المواطنين أيضًا وضع المستشفيات.
وكتب أحد المخاطبين في رسالة: "في البداية يجب أن تدفع على الأقل 60 في المائة من قيمة الفاتورة للحسابات حتى يقوموا بتنويم المريض".

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

برلماني إيراني: شروط مجتبى خامنئي العشرة تمثل الخط الأحمر لأي مفاوضات

3

وكالة "فارس": تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم إلى الولايات المتحدة أحد شروط واشنطن الخمسة

4

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

5

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: على واشنطن إما أن تستسلم لدبلوماسيينا أو صواريخنا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ضرائب على وظائف لم تعد موجودة.. "الاقتصاد الرقمي" تحت مقصلة انقطاع وحجب الإنترنت في إيران

14 مايو 2026، 13:36 غرينتش+1

دخل جزء كبير من الاقتصاد الرقمي في إيران في أزمة غير مسبوقة، منذ 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، مع الانقطاع الواسع للإنترنت، أولاً على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة ثم الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وأصبح التعطّل الشديد في الوصول إلى الإنترنت العالمي يعيق نشاط مئات الآلاف من المتاجر الإلكترونية، والمنتجين للمحتوى، والمدونين، ومديري الحسابات، والشركات المعتمدة على شبكات التواصل الاجتماعي.

ويصف كثير من العاملين في هذا المجال الوضع بأنه "موت بطيء" للاقتصاد الرقمي في إيران.

وفرض النظام الإيراني، بالتزامن مع ذروة الاحتجاجات الشعبية، وبحجة "الأوضاع الأمنية"، قيودًا واسعة على الإنترنت. وفي ذلك الوقت، أعلنت جهات دولية لرصد الإنترنت تراجعًا حادًا في اتصال إيران بالشبكة العالمية، مشيرة إلى أن وصول المستخدمين في بعض الفترات انخفض إلى أدنى مستوياته.

وكانت نتيجة هذه القيود فقدان كثير من الأعمال الإلكترونية القدرة على البيع والإعلان وحتى التواصل الطبيعي مع العملاء.

ضغط إضافي على الاقتصاد الرقمي

تُقدّر الأرقام أن ما بين 2.5 و3.7 مليون شخص في إيران يعتمدون على "إنستغرام" كمصدر للدخل والعمل. كما يوجد أكثر من 300 ألف متجر إلكتروني يعمل عبر المواقع أو شبكات التواصل الاجتماعي.

وتوضح هذه الأرقام أن الاقتصاد الرقمي لم يعد قطاعًا هامشيًا، بل أصبح مصدر رزق لملايين الأشخاص، ما جعل انقطاع الإنترنت والحجب يؤثران مباشرة على حياة شريحة واسعة من المجتمع.

وقدّر رئيس لجنة الشركات المعرفية في غرفة إيران، أفشين كُلاهي، الخسائر المباشرة لانقطاع الإنترنت بين 30 و40 مليون دولار يوميًا، مشيرًا إلى أنه مع الأخذ بالآثار غير المباشرة قد يصل الرقم إلى نحو 80 مليون دولار يوميًا، وهو ما يوضح حجم الضرر الحقيقي للاقتصاد الرقمي.

ورغم سنوات من حجب "إنستغرام"، فإنها ما زالت المنصة الأهم للمتاجر الإلكترونية ورواد الأعمال، ويعتمد ملايين المستخدمين على شبكات افتراضية للوصول إليها. ومع ذلك، يقول العاملون في هذا المجال إن الحجب واضطراب الإنترنت وصعوبة استخدام الشبكات الافتراضية عطّلت نشاطهم بشكل كبير، بينما تستمر هيئة الضرائب في تحصيل الضرائب من المدونين والمؤثرين والشركات الرقمية.

وبحسب القوانين الضريبية، يُعتبر العاملون في الفضاء الإلكتروني أصحاب مهن خاضعة للضريبة، إلا أن منتقدين يرون أن فرض الضرائب في ظل تقييد البنية التحتية لهذه الأعمال يشكّل ضغطًا إضافيًا على الاقتصاد الرقمي.

وقد واجه كثير من صانعي المحتوى والبائعين عبر الإنترنت خلال الأشهر الأخيرة انخفاضًا حادًا في الدخل، وتوقفًا في العقود الإعلانية، بل وإغلاقًا كاملاً لأعمالهم.

ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، ازدادت أيضًا الضغوط الضريبية على الأنشطة الاقتصادية.

ويعتقد بعض العاملين في المجال الرقمي أن الحكومة تحاول سد جزء من عجز الموازنة عبر فرض ضرائب واسعة، وهو ما يزيد الضغط على قطاعات كانت أصلاً متضررة من قيود الإنترنت.

وفي ظل هذه الظروف، يواجه كثير من العاملين في الاقتصاد الرقمي مستقبلاً غير واضح، دون تأمين أو دعم نقابي أو استقرار وظيفي. بعضهم أوقف نشاطه، وآخرون يفكرون في الهجرة أو تغيير المهنة، لكن رغم كل ذلك تستمر عملية فرض الضرائب على هذا القطاع.

من الغذاء إلى الدواء.. وطأة الفقر وغلاء الأسعار يسحقان الإيرانيين وسط أزمة معيشية خانقة

11 مايو 2026، 18:54 غرينتش+1

تشير الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" من مدن إيرانية مختلفة إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية والخدمات والأدوية وتكاليف المعيشة. ووصف كثير من المواطنين الوضع الاقتصادي الحالي بأنه "سحق تحت وطأة الفقر وغلاء الأسعار".

وقال أحد المواطنين من تبريز، مشيرًا إلى الارتفاع الكبير في الأسعار: "الجميع أصبحوا بائسين، الأسعار ارتفعت أربع مرات على الأقل. الأدوية غير متوفرة. المتاجر تزيل الأسعار المطبوعة على المنتجات وتحاسب الزبائن بالأسعار الجديدة".

وأضاف أن المواد الغذائية، وخاصة اللحوم، والخدمات، ومستلزمات الحيوانات الأليفة، والأدوية، وقطع غيار السيارات وإصلاحها، شهدت أكبر زيادات في الأسعار.

وكانت تقارير عديدة قد تحدثت سابقًا عن ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع القدرة الشرائية، وقفزة أسعار السلع الأساسية، وهو ما يقول خبراء إنه يتزامن مع تقلبات سعر الصرف واضطرابات الاستيراد، ما فرض ضغوطًا إضافية على الأسر.

وذكر أحد المتابعين أن سعر الدجاج ارتفع خلال أسبوع واحد فقط بمقدار 27 ألف تومان.

وكتب مواطن آخر: "وصل سعر كيلو الأرز إلى 500 ألف تومان. وبالطبع الغلاء لا يقتصر على المواد الغذائية، فجميع السلع والأجهزة الكهربائية أصبحت باهظة بشكل مرعب".

وأشارت بعض الرسائل إلى الغلاء الشديد في المشتريات اليومية.

فكتب أحد المتابعين: "ثلاث سلع تافهة مثل رقائق البطاطس والبسكويت والآيس كريم تكلف 300 ألف تومان.. أما الدجاج واللحم فحدث ولا حرج".

كما تحدث مواطن آخر عن وصول سعر الخبز إلى 30 ألف تومان.

وقال أحد المتابعين شارحًا تفاصيل مشترياته اليومية: "سعر كيلو الدجاج 340 ألف تومان، والحليب المعبأ 85 ألف تومان، والمشروب الغازي الذي كان العام الماضي بـ 45 ألف تومان أصبح 125 ألفًا، والجبن بوزن 400 غرام أصبح 230 ألف تومان؛ اشتريت حاجيات تكفي لعدة أيام لعائلة من شخصين، وكلها أمور عادية وأساسية، فبلغت الفاتورة أربعة ملايين و500 ألف تومان".

وكتب مواطن آخر أنه اشترى ستة أصناف فقط من الخضروات والفواكه، لم يتجاوز وزنها كيلوغرامًا واحدًا، لكن التكلفة بلغت "مليونًا و114 ألف تومان".

وبحسب صورة فاتورة الشراء التي نشرها، بلغ سعر كيلو البطاطس نحو 98 ألف تومان، وكيلو الفطر الأبيض السائب 257 ألفًا و600 تومان، و250 غرامًا من الفلفل الملون نحو 94 ألف تومان، وكيلو الخيار 163 ألفًا و500 تومان، وكيلو الموز 307 آلاف تومان، وحبة شمام تزن أقل من كيلو بحوالي 193 ألف تومان.

غلاء في الأجهزة الإلكترونية والخدمات والترفيه

لم يعد ارتفاع الأسعار مقتصرًا على المواد الغذائية، إذ شهدت سوق الأجهزة الإلكترونية والسلع الاستهلاكية أيضًا قفزات مفاجئة في الأسعار.

وكتب أحد المتابعين أنه شاهد في متجر إلكتروني سعر حاسوب محمول كان قبل ديسمبر (كانون الأول) الماضي بـ 40 مليون تومان وقد أصبح 100 مليون تومان.

وأضاف: "في اليوم التالي عدت إلى الموقع فوجدت السعر أصبح 120 مليون تومان. زيادة بنسبة 20 في المائة خلال يوم واحد، هل هذا معقول؟".

كما أفاد مواطن من مازندران بأنه اشترى عبوة أكياس قمامة وعبوة أكياس تجميد بـ 810 آلاف تومان.

وكانت تقارير قد تحدثت سابقًا عن ارتفاع أسعار البلاستيك وأكياس "النايلون" في المخابز، عقب استهداف مجمعات بتروكيماوية خلال الحرب الأخيرة.

وإلى جانب ذلك، كتب بعض المواطنين في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" عن اختفاء الترفيه البسيط تدريجيًا من حياتهم اليومية.

وقال أحد المتابعين إن سعر كيلو حبوب القهوة وصل إلى مليوني تومان، بينما بلغ سعر كيلو القهوة سريعة التحضير ثلاثة ملايين تومان، مضيفًا أنه ربما يضطر قريبًا إلى التخلي عن هذا المشروب البسيط.

كما كتب أحد المراهقين: "أبسط وسيلة ترفيه بالنسبة لي، وهي الذهاب إلى المقهى، حُذفت من حياتي. القهوة التي كانت أرخص عنصر في القائمة وسعرها 80 ألف تومان أصبحت 250 ألف تومان".

كما أشار مواطنون إلى ارتفاع أسعار السلع الرياضية وغير الأساسية.

وقال أحدهم: "حذاء التزلج الذي كنت أريد شراءه ارتفع من سبعة ملايين إلى 11 مليون تومان. إلى متى سنبقى نتحسر؟".

وكتب مواطن آخر: "قبل أسبوعين كنت أريد شراء دراجة هوائية وكان سعرها 11 مليونًا و800 ألف تومان، وبعد أسبوعين سألت عنها فأصبح السعر 15 مليون تومان".

ومن جهة أخرى، ومع استمرار تقلبات الكهرباء في مدن مختلفة، أفاد بعض المواطنين بتعرض أجهزتهم المنزلية لأضرار.

وكتب أحد المتابعين: "بسبب تقلبات الكهرباء، احترقت ثلاجتنا السامسونغ سايد باي سايد يوم 8 مايو (أيار). إضافة إلى أن القطعة الأصلية نادرة، قالوا إن إصلاحها بقطعة صينية سيكلف أكثر من 45 مليون تومان. لا نملك المال لإصلاحها، والآن فسدت كل كميات الدجاج واللحوم المخزنة لدينا".

استمرار ارتفاع أسعار الأدوية

إلى جانب غلاء السلع، تكرر الحديث في رسائل المتابعين عن ارتفاع أسعار الأدوية والخدمات الطبية.

وقال أحد المواطنين المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) إنه يحتاج إلى تناول دواء "فياس 50".

وأضاف أنه اشترى الدواء الشهر الماضي بمليون تومان، لكن هذا الشهر، وبعد ثلاثة أيام من البحث في صيدليات طهران، وجده أخيرًا بسعر مليونين و100 ألف تومان لعبوة من 30 قرصًا.

كما أفاد متابع من أصفهان بأن تكلفة تصوير "سونار" لمرض بطانة الرحم المهاجرة، الشائع بين النساء، كانت قبل عيد "النوروز" مليوني تومان، لكنها تضاعفت ثلاث مرات وأصبحت ستة ملايين تومان.

وكانت معلومات قد وصلت سابقًا إلى "إيران إنترناشيونال" تفيد بأن أسعار بعض الأدوية، بما في ذلك أدوية مرضى السرطان والأنسولين والمكملات الدوائية، ارتفعت بنسبة تصل إلى 380 في المائة.

أزمات مائية وصناعية وزراعية.. مسؤول إيراني: 35 مليون شخص يواجهون العطش بسبب نقص المياه

11 مايو 2026، 15:00 غرينتش+1

في ظل اقتراب فصل الصيف في إيران واعتراف مسؤولين حكوميين بأزمات المياه والكهرباء، تصاعدت المخاوف من تفاقم الضغوط المعيشية وصعوبة الحياة على المواطنين. وأعلن المتحدث باسم قطاع المياه في إيران، عيسى بزرك ‌زاده، أن نحو 35 مليون شخص في البلاد يعانون مشكلة نقص المياه.

وأوضح بزرك ‌زاده، يوم الاثنين 11 مايو (أيار)، أن هناك أمطارًا "أقل من المعدل الطبيعي" في 11 محافظة، مضيفًا: "القول إن البلاد دخلت في فترة أمطار غزيرة غير صحيح إطلاقًا، ولا ينبغي تفسير الوضع الحالي بهذا الشكل".

وأشار المتحدث باسم قطاع المياه، مع التحذير من استمرار الأزمة في العاصمة، إلى أن طهران تتصدر المحافظات ذات معدلات الأمطار المنخفضة، وتعيش السنة السادسة من الجفاف.

وأضاف أن "طهران، البرز، مشهد، ساوه وأراك هي من أكثر المناطق حاجة لإدارة استهلاك المياه. نسبة امتلاء سدود طهران تبلغ فقط 22 في المائة. وحجم المياه في سد لار وصل إلى 6 في المائة من سعته. وضع سدود طهران ما زال سلبيًا مقارنة بمتوسط 10 سنوات".

وبحسبه، فإن متوسط امتلاء السدود في البلاد حاليًا يبلغ نحو 65 في المائة.

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت أزمة المياه والكهرباء من أبرز التحديات المعيشية في مختلف محافظات إيران، وسط تقارير رسمية وشعبية تتحدث عن نقص حاد في الموارد، وسوء إدارة، وتزايد الاستياء العام.

وحذّرت نائب حماية واستغلال شركة مياه طهران الإقليمية، راما حبيبي، من أن هطول الأمطار، رغم تحسن نسبي مقارنة بالعام الماضي، ما زال أقل بنسبة 34.5 في المائة من المتوسط طويل الأمد في محافظة طهران، معتبرة أن ترشيد الاستهلاك "ضروري" لتجاوز أزمة المياه.

وتدعو السلطات الإيرانية المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك، في وقت تتهم فيه بفشلها في معالجة الأزمات الهيكلية؛ حيث تلجأ أحيانًا إلى تعطيل المحافظات كحل مؤقت.

صحيفة إيرانية: أزمة الطاقة تؤدي إلى توقف المصانع وأضرار بالزراعة
دعت صحيفة "اطلاعات"، التابعة لمكتب المرشد الإيراني، في تقرير نشرته، يوم الاثنين 11 مايو، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، وكتبت: "تخيّلوا أن الطقس شديد الحرارة، لكن لا توجد كهرباء في المنزل ولا حتى مياه. حتى الثلاجة متوقفة عن العمل. ماذا سيحدث لكم؟".

وتطرقت الصحيفة إلى التصريحات الأخيرة لمسؤولي الحكومة بشأن انقطاع الكهرباء خلال فصل الصيف، محذّرة من أن أزمة الطاقة تعني توقف عمل المصانع، وانخفاض الإنتاج، وبطالة العمال، وارتفاع الأسعار.

وجاء في متابعة التقرير: "المزارعون أيضًا سيتحملون خسائر جسيمة نتيجة نقص الكهرباء. فجميع الآبار العميقة الزراعية، التي تُعد المصدر الأهم لتأمين المياه للبساتين والمزارع في السهول الواسعة بالبلاد، تعمل بالكهرباء، وقطع الطاقة عنها يعني حرمان القطاع الزراعي من المياه".

كما انتقدت الصحيفة، في إشارة إلى تفاقم أزمة الطاقة، استخدام السيارات ذات الراكب الواحد، واستخدام السيارات من أجل "الترفيه" و"التجول" داخل المدن.

ودعت "اطلاعات" كذلك المواطنين إلى توخي الدقة في شراء الخبز واستهلاكه والحفاظ عليه، مضيفة أن البلاد تعاني بشدة بسبب العقوبات، وأن العملة الحكومية المخصصة للقمح يجب أن "تُستخدم لتأمين مختلف السلع، خصوصًا في المجال الدفاعي أو لتوفير المعدات والبنية التحتية للبلاد".

وحذّر رئيس لجنة الطاقة في غرفة التجارة، آرش نجفي، يوم الأحد 10 مايو الجاري، من تفاقم أزمة الطاقة في إيران، معلنًا أنه يبدو أن انقطاع الكهرباء في المنازل والقطاعات التجارية والإدارية سيستمر هذا الصيف بشكل يومي ومتواصل، وأن القطاع الصناعي سيظل في مقدمة القطاعات المشمولة بخطط التقنين.

وخلال الأيام الأخيرة، أرسل مواطنون إيرانيون رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" انتقدوا فيها تدهور الأوضاع المعيشية، وانقطاع الكهرباء، وتداعيات ذلك على حياة الناس.

وجاء في إحدى هذه الرسائل: "حقًا، وضع الكهرباء وانقطاعها هذا العام أصبح كارثيًا. ففي بندر أنزلي، بدأوا بقطع الكهرباء ساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا من دون إبلاغ الناس. ولم يبدأ الصيف بعد، لكنهم بدأوا بالفعل بتعذيب الناس".

الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها.. ارتفاع أسعار الأدوية يحرم مرضى الأعصاب من علاجهم في إيران

8 مايو 2026، 19:49 غرينتش+1

أشارت تقارير، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، إلى ارتفاع أسعار ونقص أدوية الأعصاب خلال الأسابيع الأخيرة في إيران، وهو وضع دفع- بحسب مواطنين وعاملين في الصيدليات- العديد من المرضى إلى إيقاف العلاج أو تغيير مساره.

وبحسب هذه التقارير، ارتفعت أسعار بعض الأدوية الشائعة بين 30 و100 في المائة منذ منتصف الشهر الماضي، وفي الوقت نفسه يواجه توفر أدوية مثل "كلونازيبام" و"أسنترا" اضطرابات كبيرة.

وكانت معلومات سابقة قد أفادت بارتفاع أسعار بعض الأدوية، بما في ذلك أدوية السرطان والإنسولين والمكملات الدوائية، حتى 380 في المائة.

إزالة تدريجية لأدوية الأعصاب من العلاج

تشير الرسائل الواردة إلى أن ارتفاع تكلفة الوصفات ونقص الأدوية أدى إلى توقف بعض المرضى عن العلاج.

وقال صيدلي لـ "إيران إنترناشيونال": "بعض المرضى عندما يسمعون سعر الوصفة لا يأخذون الدواء ويغادرون".

وأضاف أن هناك حالات متعددة لمرضى اضطروا لتقليل جرعاتهم أو إيقاف أدوية بسبب الضائقة المالية.

وقالت مواطنة تعاني اكتئابًا شديدًا إنها تتقاضى 7 ملايين تومان شهريًا، وتدفع نحو 4 ملايين تومان لكل وصفة.

وأضافت: "أحتاج إلى فيتامين ب وأدوية للنوم، لكنها غير مشمولة بالتأمين، لذلك قررت ترك العلاج تمامًا".

ارتفاع كبير في الأسعار ونقص الأدوية

بحسب المواطنين، وصل سعر علبة “أسنترا 50” إلى نحو 1.7 مليون تومان، فيما أصبح نوع 100 ملغ نادرًا في السوق.

وقال أحد المرضى إنه يحتاج شهريًا إلى نحو 6.8 مليون تومان لهذا الدواء.

وتشير الرسائل إلى أن نقص أدوية الأعصاب لم يعد مقتصرًا على الحالات الخاصة.

وقال أحد المواطنين إن دواء “سيرترالين”، المستخدم لعلاج الاكتئاب والقلق، أصبح نادرًا، والنسخ المستوردة غير متوفرة، فيما تُصرف النسخ المحلية بنظام الحصص.

وأوضح: "بدل 100 قرص لاحتياجي الشهري، أعطتني الصيدلية 50 فقط، ومن النوع الإيراني المحلي الأقل فاعلية".

كما اضطر بعض المرضى لتغيير نوع الدواء رغم تأثير ذلك على العلاج.

وقال أحد المرضى: "تغيير نوع الدواء يضعف العلاج، لكننا مضطرون لذلك".

وأضاف أنه كان يستخدم دواءً مستوردًا بناءً على توصية الطبيب، لكنه غير متوفر منذ 3 أشهر.

رد وزارة الصحة

نفى نائب وزير الصحة الإيراني، علي جعفريان، وجود نقص حاد في الأدوية، وأرجع ارتفاع الأسعار إلى التضخم وسعر الصرف.

وقال إن نحو 70 في المائة من تكلفة الدواء مرتبطة بسعر العملة الحرة بعد إزالة الدعم التفضيلي.

آثار اجتماعية ونفسية متزايدة

تشير التقارير إلى أن نقص أدوية الأعصاب تسبب في آثار اجتماعية خطيرة.

فقد أفاد مواطن بأن رجلاً في الخمسين فقد القدرة على الكلام بسبب القلق الشديد، فيما يعاني آخر اضطرابات سلوكية حادة بسبب توقف العلاج.

كما أُثيرت مخاوف بشأن مرضى الحالات النفسية الشديدة الذين قد يشكلون خطرًا على أنفسهم أو الآخرين.

وقال أحد المواطنين بسخرية: "أظن أنه يجب وضع دواء أسنترا في مياه الشرب بالمدن".

موقع إيراني:عودة ألفي عامل فقط من أصل 27 ألفًا للعمل بـ"فولاد مباركه" بعد قصفها خلال الحرب

7 مايو 2026، 15:03 غرينتش+1

أفاد موقع "رويداد24" الإخباري الإيراني بأن نحو ألفي عامل فقط من أصل 27 ألفًا في شركة "فولاد مباركه" عادوا إلى العمل، بعد الهجمات التي استهدفت الشركة خلال الحرب الأخيرة، ومعظمهم من الإداريين والمديرين، فيما لا يزال قسم الإنتاج متوقفًا عن العمل.

وكتب الموقع، يوم الخميس 7 مايو (أيار)، أن "العدو كان يعلم لماذا يستهدف فولاد مباركه بدلًا من مصنع ذوّب ‌آهن الخاسر؛ فهذه شركة رابحة واستراتيجية وحيوية، واستهدافها لا يشكل مجرد أزمة صناعية، بل قد يؤدي إلى سلسلة من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف التقرير أنه في الأيام الأولى بعد الهجمات، تم طمأنة العاملين بأن الرواتب ستُدفع دون مشاكل، "لكن الأمور تغيّرت سريعًا، إذ لجأت إدارة الشركة، بسبب الضغوط المالية، إلى الحكومة ومؤسسة الضمان الاجتماعي لتعويض جزء من التكاليف عبر نظام تأمين البطالة".

وأشار التقرير، استنادًا إلى تقديرات غير رسمية، إلى أن "فولاد مباركة" تحتاج إلى ما لا يقل عن أربع سنوات للعودة إلى أوضاع ما قبل الحرب، وهي فترة يتعين خلالها على الشركة تغطية تكاليف إعادة الإعمار والحفاظ على هذا العدد الكبير من الموظفين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف في 27 مارس (آذار) الماضي مصنعين كبيرين للصلب في إيران، هما فولاد مباركه في أصفهان وفولاد خوزستان في الأهواز.

كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 3
أبريل (نيسان) الماضي أن 70 في المائة من القدرة الإنتاجية للصلب في إيران قد دُمّرت.

خفض الرواتب تمهيدًا للتسريح

وأضاف "رويداد24" أن عددًا من عمال خطوط الإنتاج في فولاد مباركه يعملون حاليًا كسائقي سيارات أجرة عبر تطبيقات النقل في أصفهان، بينما انتقل بعض الفنيين إلى مصانع الصلب في يزد وخراسان.

ووفقًا للتقرير، جرى خفض رواتب العاملين المتبقين إلى الحد الأدنى المعتمد من وزارة العمل، وهو ما يمثّل تراجعًا حادًا في مستوى المعيشة لبعض الموظفين المتخصصين الذين كانت رواتبهم تتجاوز 100 مليون تومان قبل الحرب.

وأشار الموقع إلى أن بعض الموظفين يخشون أن يكون خفض الرواتب مقدمة لموجة تسريح واسعة، لأن احتساب الرواتب على أساس الحد الأدنى سيؤثر لاحقًا على قيمة تعويضات البطالة في حال فقدانهم وظائفهم.

وفي المقابل، قدّم رئيس دائرة الإعلام الحكومي، علي أحمد نيا، رواية مختلفة، مؤكدًا أن "شركة فولاد مباركه لم تُعلّق أو تُسرّح أي موظف، بل دفعت كامل الرواتب والمزايا لأكثر من 30 ألف موظف".

أما دائرة العلاقات العامة في "فولاد مباركه" فلم تؤكد أو تنفِ التقارير، واكتفت بالقول: "ظروف الحرب تغيّر كل شيء بالتأكيد".

وفي الأيام الأخيرة، تحدث مواطنون في رسائل إلى قناة "إيران إنترناشيونال" عن موجات تسريح واسعة، وتضخم متسارع، وركود اقتصادي حاد، ونقص في الأدوية، مؤكدين أن استمرار انقطاع الإنترنت أدى إلى زيادة البطالة وتفاقم الأوضاع المعيشية.

المصانع وأزمة نقص الكفاءات

وحذّر التقرير من تداعيات بطالة عمال المصانع وتحولهم إلى قطاعات خدمية، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من الكفاءات الصناعية غادرت إيران خلال السنوات الماضية، ما جعل استقطاب العمالة الماهرة أكثر صعوبة.

وأضاف أن كثيرًا من العمال الذين يغادرون المصانع يتجهون إلى أعمال حرة أو خدمية توفر لهم حرية أكبر رغم ضعف الاستقرار الوظيفي.

وختم التقرير بالقول: "إعادة العامل الصناعي إلى المصنع بعد فترة طويلة من البطالة أو العمل الخدمي ليست مهمة سهلة. وإذا لم تفكر المصانع الكبرى اليوم في الحفاظ على كوادرها، فقد لا تجد غدًا من يعود إليها".

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه التوترات بين طهران وواشنطن مرتفعة، وسط مخاوف من تصاعد الصراع، بينما يواجه الاقتصاد الإيراني مستقبلًا غامضًا دون مؤشرات واضحة على تحسن قريب.