وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، أن ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خالد بن محمد بن زايد، ترأس اجتماع اللجنة التنفيذية وأصدر توجيهات لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لتسريع تنفيذ مشروع خط الأنابيب «غرب- شرق».
وأضاف البيان أن الخط لا يزال قيد الإنشاء، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في عام 2027، دون الإشارة إلى الجدول الزمني السابق للمشروع.
ويُعد خط الأنابيب الحالي، المعروف باسم خط حبشان- الفجيرة، قادرًا على نقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميًا، ويؤدي دورًا محوريًا في تمكين الإمارات من تصدير النفط مباشرة عبر سواحل بحر عُمان في ظل التوترات الإقليمية.
وفي السياق نفسه، اتهم مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الإمارات بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الهجمات ضد إيران، وقال إن طهران نفذت ضربات على قواعد ومنشآت تستخدمها القوات الأميركية في الإمارات ضمن ما وصفه بـ «حق الدفاع المشروع».
كما أفادت تقارير بأن إيران، ردًا على الهجمات الأميركية والإسرائيلية، أطلقت مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ باتجاه دول في المنطقة، خصوصًا الإمارات، مستهدفة موانئ ومطارات ومباني سكنية وفنادق.
مواجهة بين الإمارات وإيران
ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الإمارات حاولت،ـ بعد بدء «حرب إيران»، حشد دعم السعودية وقطر ودول خليجية أخرى للرد العسكري على طهران، لكن تلك الدول رفضت الانخراط في أي عمل عسكري مشترك، معتبرة أن الحرب ليست حربها.
وبحسب التقرير، أجرى محمد بن زايد آل نهيان اتصالات مع قادة المنطقة مؤكدًا ضرورة وجود رد جماعي لردع إيران.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى تعاون أمني بين الإمارات وإسرائيل في مجال التصدي للهجمات الإيرانية وتبادل المعلومات، إضافة إلى حديث عن نقل أنظمة دفاعية إلى الإمارات.
ومن جهتها، طلبت الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب من السعودية وقطر المشاركة في رد منسق ضد إيران، إلا أن تلك الدول سعت إلى منع تصعيد إضافي.
زيارة نتنياهو والتوتر الدبلوماسي
كشف مسؤول إماراتي أن تسريب خبر زيارة سرية لـرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الإمارات خلال الحرب كان مخالفًا للاتفاق بين الطرفين بشأن سرية الزيارة.
كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، زار الإمارات والتقى مسؤولين كبارًا من بينهم رئيس الدولة، محمد بن زايد، خلال فترة التصعيد.
رد طهران
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الإمارات وقفت إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب، واتهمها بالسماح باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران.
وأضاف أن الإمارات «لا يمكنها التظاهر بأنها ضحية»، مشيرًا إلى أن واشنطن وتل أبيب لا يمكنهما توفير الأمن لها، داعيًا أبوظبي إلى تغيير سياستها تجاه طهران والاعتماد على التعاون الإقليمي بدلاً من التحالف مع أطراف خارجية.