• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: إذا حصلت إيران على سلاح نووي فإن العالم بأكمله سيصبح "رهينة"

28 أبريل 2026، 20:00 غرينتش+1

نشر الرئيس الإيراني، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، أن المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، يعتقد أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا لا يمثل مشكلة، مضيفًا أنه "لا يعرف ما يتحدث عنه".

وقال ترامب إنه إذا حصلت إيران على سلاح نووي فإن العالم بأكمله سيصبح "رهينة"، مشيرًا إلى أنه يتخذ الآن إجراءات بشأن إيران كان ينبغي لدول أو رؤساء سابقين اتخاذها منذ وقت طويل.

وأضاف: "ليس من المستغرب أن تكون ألمانيا ضعيفة اقتصاديًا وفي مجالات أخرى".

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

4

"كل ثلاثاء لا للإعدام": "الإخفاء القسري" لجثث المُعدمين في إيران "جريمة ضد الإنسانية"

5

رسالة تحذيرية من ترامب لإيران: من الأفضل أن يعودوا لرشدهم في أقرب وقت

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مخاوف بشأن إنتاج الغذاء عالميًا.. "رويترز": قفزة كبيرة بأسعار الأسمدة بسبب الحرب في إيران

28 أبريل 2026، 19:41 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأن أسعار الأسمدة شهدت قفزة كبيرة نتيجة الحرب في إيران، مشيرة إلى أنه رغم اضطرار المزارعين لإعادة النظر في خطط الزراعة، فإن هذا الارتفاع قد يهدد الإنتاج العالمي للغذاء من خلال تأثيره على محاصيل الحبوب في العام المقبل.

وذكرت الوكالة أن إمدادات اليوريا- وهي سماد قائم على النيتروجين- قد توقفت في قطر، كما تم تقييد صادرات الكبريت والأمونيا، وهما من المواد الأساسية لإنتاج الأسمدة. وتُعد قطر من أكبر منتجي اليوريا في العالم.

وأضاف التقرير أن الشرق الأوسط يُعد أحد المراكز الرئيسية لإنتاج الأسمدة عالميًا، وأن جزءًا كبيرًا من تجارة هذه المواد يمر عبر مضيق هرمز، ما جعل قيود الملاحة وتداعيات الحرب تدفع السوق إلى وضع أكثر حرجًا حتى من صدمة الإمدادات التي أعقبت حرب روسيا وأوكرانيا. وكان نحو ثلث صادرات اليوريا عالميًا يُشحن من منطقة الخليج قبل اندلاع الحرب.

تفاقم الأزمة

أوضح التقرير أن اليوريا كانت الأكثر ارتفاعًا في الأسعار بين أنواع الأسمدة، ورغم ذلك لا تزال بعض الدول قادرة على الشراء بأسعار مرتفعة، مثل الهند، أكبر منتج للأرز وثاني أكبر منتج للقمح في العالم، التي دفعت في مناقصة واحدة ضعف السعر الذي كانت تدفعه قبل شهرين تقريبًا.

لكن بالنسبة للعديد من المزارعين، تبقى هذه الأسعار بعيدة المنال. ويُعد استخدام الأسمدة النيتروجينية ضروريًا في كل موسم زراعي لمعظم المحاصيل، إذ يؤثر مباشرة على الإنتاجية وجودة المحصول، بما في ذلك نسبة البروتين في القمح.

ورغم أن المزارعين يمكنهم تقليل استخدام عناصر أخرى مثل الفوسفات والبوتاس دون تأثير فوري، فإن هذا الحل قد لا يستمر طويلًا إذا استمرت الضغوط على السوق.

كما تفاقمت الأزمة بسبب قيود التصدير الصينية، بالتزامن مع اضطرابات إمدادات المواد الخام مثل الكبريت والأمونيا.

خسائر في الإنتاج وتعطل الإمدادات

منذ بداية الهجمات، فُقد ما لا يقل عن مليوني طن متري من إنتاج اليوريا، أي ما يعادل نحو 3 في المائة من التجارة البحرية العالمية، نتيجة إغلاق مصانع في الشرق الأوسط والهند وبنغلاديش وروسيا.

كما لا يزال نحو مليون طن من الأسمدة المحمّلة على السفن عالقًا في المياه الخليجية. وحتى في حال انتهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، فإن تفريغ هذه الشحنات قد يستغرق أسابيع.

وبسبب الأضرار التي لحقت بمنشآت الإنتاج في الدول الخليجية والمنافسة على الإمدادات البديلة المحدودة، من المتوقع أن تبقى الأسواق تحت ضغط لعدة أشهر.

الغذاء العالمي في دائرة الخطر

رغم أن المخزونات الحالية من الحبوب قد تحدّ من التأثير الفوري، فإن مؤسسات زراعية دولية بدأت بالفعل خفض توقعاتها للمحاصيل المستقبلية.

كما حذّرت الأمم المتحدة من مخاطر على الأمن الغذائي، خاصة في الدول النامية. وتشير التجربة السابقة في 2022، بعد الحرب الروسية- الأوكرانية، إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة أدى إلى زيادة الجوع في الدول الفقيرة.

ويرى محللون أن مناطق مثل شرق أفريقيا قد تكون الأكثر عرضة للخطر مجددًا.

ومن المتوقع أن تظهر أولى مؤشرات التأثير في أستراليا؛ حيث يُرجّح أن تنخفض المساحات المزروعة بالقمح في ولاية أستراليا الغربية بنسبة 14 في المائة، مع توجه المزارعين إلى تقليل استخدام الأسمدة أو التحول إلى محاصيل أقل تكلفة.

وفي البرازيل، قد يقلل المزارعون من استخدام الأسمدة ويتجهون إلى بدائل أرخص، بينما في أوروبا- خاصة فرنسا- يتجنب المزارعون زراعة الذرة بسبب ارتفاع تكاليف المدخلات.

كما قد يؤدي انخفاض استخدام الأسمدة النيتروجينية إلى تراجع جودة القمح، خاصة من حيث نسبة البروتين.

ويحذر خبراء من أن الخطر الأكبر قد يظهر خلال موسم الزراعة الخريفية، حين قد يضطر المزارعون الأوروبيون إلى تقليص المساحات المزروعة بسبب نقص السيولة.

وتخلص “رويترز” إلى أن القلق بدأ يتزايد بالفعل بشأن إنتاج الحبوب في عام 2027.

مصلى الخميني.. مرآة النظام غير المكتمل في إيران

28 أبريل 2026، 18:59 غرينتش+1
•
حسين ذوقي

يقف مصلى الخميني في قلب طهران كصرح غير مكتمل داخل نظام لم يكتمل يومًا؛ نظام فكّر دائمًا بنصف رؤية، وترك مشاريعه في منتصف الطريق، وهو اليوم ينهار على نحو غير مكتمل أيضًا.

هذا البناء الخشن في أحد أجمل مواقع طهران يُجسّد حالة «اللا اكتمال» المزمنة للنظام الإيراني، خصوصًا في بنيته الداخلية؛ نظام لطالما تحدث عن الاقتراب من القمة، لكنه لم يبلغ الاكتمال في أي مجال: لا في بنيته السياسية، ولا في استقراره الاقتصادي، ولا في نظامه الاجتماعي.

مصلى طهران، الذي سُمّي على اسم مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، ظلّ لما يقارب أربعة عقود مشروعًا إنشائيًا مستنزفًا واستعراضيًا، ولم يعد مجرد «مشروع عمراني»، بل تحوّل إلى رمز لعدم الكفاءة وجذور الفساد والمحسوبية داخل بنية النظام.

وتعود القصة إلى عام 1982، حين طلب المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، والرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، من الخميني تخصيص مساحات واسعة من الأراضي لبناء المصلى. وتم في النهاية الاستحواذ على نحو 630 ألف متر مربع من أراضٍ كان مخططًا لها قبل ثورة 1979 أن تتحول إلى مشروع «شهرستان بهلوي».

واليوم، ومع استمرار تداعيات الحرب في إيران، يقف هذا «العملاق الخرساني» شاهدًا على نظام أتقن شيئًا واحدًا: البدء دون إتمام.

عمارة الترهيب

كان مؤسس النظام الإيراني يؤكد أنه وريث الحضارة الصفوية، تلك الدولة التي جمعت بين السلطة السياسية والدينية، وجعلت إيران مركزًا للتشيّع. وقد اشتهر الصفويون ببناء منشآت دينية مهيبة تُشعر الإنسان بصغره أمام عظمتها، مثل مسجد الشاه في أصفهان.

لكن، كما في تجارب الديكتاتوريات الحديثة- مثل مشاريع بينيتو موسوليني الضخمة في إيطاليا- يبدو أن خامنئي تبنّى هاجس «العمارة المهيبة»؛ فأنشأ مصلى الخميني ككتلة خرسانية ضخمة تفتقر إلى جماليات العمارة الإيرانية التقليدية.

في هذا البناء كل شيء يبدو مقلوبًا: أروقة شاهقة، فضاءات هائلة، خرسانة عارية وأشكال ثقيلة بلا زخرفة. وقد وصفه خامنئي بأنه «رمز الحضارة الإسلامية الحديثة»، لكن ما تحقق فعليًا لا هو حضارة ولا هو اكتمال.

الفساد في طبقات الإسمنت

مشروع كان يفترض إنجازه خلال عشر سنوات، استمر قرابة أربعين عامًا يستهلك الميزانيات والثروات. وقد أُسندت مراحل رئيسية منه إلى «مقر خاتم الأنبياء» التابع للحرس الثوري دون مناقصات شفافة، ما حوّله إلى مصدر تدفق مالي دائم؛ حيث إن إنهاء المشروع يعني توقف هذا الشريان المالي للمستفيدين منه.

وتكرر هذا النموذج في سياسات النظام: برنامج نووي استنزف الموارد دون نتائج حاسمة، مفاوضات وُصفت مرارًا بأنها «تاريخية» لكنها لم تُثمر، واقتصاد تدهورت فيه قيمة العملة إلى أدنى مستوياتها.

وفي المقابل، وبينما كانت البنى التحتية للمياه والطاقة تتآكل، استمرت الأموال في التدفق إلى هذا المشروع غير المكتمل.

إرث غير مكتمل

مصلى الخميني ليس مسجدًا يمنح الطمأنينة، ولا ملجأً يحمي الناس وقت القصف، ولا تجسيدًا لمجد تاريخي كما يُدّعى.

إنه الصورة الأكثر صدقًا لنظام خلط بين مفهوم الحضارة وأدوات الترهيب: مشروع غير مكتمل، تمامًا كوعود هذا النظام.

حتى فكرة تشييع جثمان المرشد الراحل، علي خامنئي، الذي خطط لهذا البناء لم تكتمل؛ فبعد شهرين من مقتله، لا يزال بلا دفن. وبين خليفة متوارٍ، وشعب مثقل بذكريات القمع والحرب، يبقى هذا الصرح شاهدًا على قصة لم تكتمل.

الجيش الإسرائيلي: تدمير نفقين كبيرين لحزب الله اللبناني بُنيا بتوجيه إيراني

28 أبريل 2026، 18:56 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد ودمّر نفقين كبيرين تابعين لحزب الله في منطقة قنطرة جنوب لبنان، مشيرًا إلى أنه تم إنشاؤهما بتوجيه مباشر من إيران، وبهدف تنفيذ هجمات على مدن إسرائيلية.

وأضاف أن هذه الشبكة كانت تضم نفقين رئيسيين، يبلغ طول أحدهما نحو 800 متر، والآخر قرابة 1.2 كيلومتر، وكانا مجهزين بغرف استراحة ومرافق صحية ومطابخ، إضافة إلى منصات إطلاق موجهة نحو إسرائيل.

وذكر أن هذه الأنفاق "شُيّدت وفق معايير إيرانية"، مؤكدًا أن إيران شاركت بشكل مباشر في تصميم وتمويل هذه البنى تحت الأرض.

"فارس": مقدونيا وأنغولا انسحبتا من مواجهة منتخب إيران لكرة القدم بسبب "قضايا سياسية"

28 أبريل 2026، 18:14 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن منتخبي مقدونيا وأنغولا انسحبا من خوض مباريات ودية أمام المنتخب الإيراني خلال معسكره في تركيا.

وذكرت الوكالة أن الفريقين انسحبا "بسبب الظروف الحالية والقضايا السياسية في إيران".

وكان الفريقان قد أجريا مفاوضات مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم لإقامة هذه المباريات، لكنهما أعلنا انسحابهما رسميًا لاحقًا.

ويأتي ذلك في وقت يخطط فيه المنتخب الإيراني لإقامة مباريات تحضيرية خلال معسكره في تركيا.

الإمارات: الانسحاب من "أوبك" قرار "سيادي واستراتيجي"

28 أبريل 2026، 18:14 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإماراتية أن قرار بلاده الانسحاب من منظمة أوبك هو قرار سيادي واستراتيجي.

وأضاف أن الإمارات ستواصل التعاون الوثيق مع شركائها وتعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف.

وكانت الإمارات قد أعلنت سابقًا انسحابها من منظمتي "أوبك" و"أوبك+"، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من أول مايو (أيار) البمقبل.

وذكرت وكالة "رويترز" أن هذا القرار قد يشكّل ضربة كبيرة لهذه التحالفات النفطية ولأبرز قادتها، السعودية، خاصة في ظل تأثير الحرب مع إيران على أسواق الطاقة وعدم الاستقرار في الاقتصاد العالمي.

وأضافت أن الانسحاب المفاجئ للإمارات، التي كانت من الأعضاء الرئيسيين لسنوات، قد يؤدي إلى «اضطراب وإضعاف» المنظمة.