وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تحقق في هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أن مراجعات أولية أظهرت أن بعض الأسماء الواردة في القائمة تعود بالفعل إلى أفراد حقيقيين في الجيش الأميركي.
وأضاف المسؤول أن المحققين يعتقدون أن المجموعة استهدفت أيضًا فروعًا أخرى من القوات المسلحة الأميركية، وأن عملياتها بدأت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بهجمات ضد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
تهديدات ومعلومات موسعة
قالت مجموعة "حنظلة"، في بيانها الأخير، إن القائمة المنشورة تضم أسماء مشاة البحرية الأميركية المنتشرين قرب إيران، ووصفتها بأنها "قطرة من بحر قدراتها الاستخباراتية". كما زعمت امتلاكها بيانات عشرات الآلاف من العسكريين الأميركيين في المنطقة، بما في ذلك تفاصيل عن عائلاتهم، وعناوينهم، وتحركاتهم اليومية وعاداتهم.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت في 26 مارس (آذار) الماضي إغلاق أربعة مواقع إلكترونية مرتبطة بأنشطة سيبرانية تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية، قالت إنها كانت تستخدم في حملات نفسية وقمع عابر للحدود. وأشارت إلى أن اثنين من هذه المواقع مرتبطان بمجموعة "حنظلة".
رسائل تهديد في إسرائيل
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مواطنين تلقوا رسائل تهديد عبر واتساب تحذر من هجمات صاروخية، وقد توافقت هذه الرسائل مع أسلوب مجموعة "حنظلة".
وجاء في إحدى الرسائل: "هذه رسالة تحذير لسكان الأراضي المحتلة.. استعدوا لوابل من الصواريخ.. ستقضون أسابيع في الملاجئ".
نشاط سيبراني مستمر
وبحسب وزارة العدل الأميركية، فقد استُخدمت المواقع المحجوبة لنشر بيانات مسروقة وتهديد صحافيين ومعارضين ومواطنين إسرائيليين، إضافة إلى تنفيذ عمليات "انتحال ونشر معلومات مزيفة".
كما أعلنت المجموعة في السابق مسؤوليتها عن هجمات إلكترونية ضد شركات أميركية وإسرائيلية، ونشرت بيانات شخصية لخبراء في الصناعات الدفاعية، بل وقدمت مكافآت مالية مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقالهم.