توقف ناقلات النفط الإيرانية قرب خط الحصار الأميركي


أفادت وكالة "بلومبرغ" أنه في نهاية الأسبوع الماضي، تجمعت ما بين 6 إلى 8 ناقلات نفط عملاقة تحمل النفط الإيراني في المياه القريبة من ميناء "تشابهار" في بحر عُمان، وتحديداً قبيل خط الحصار الأميركي، مع تواجد عدد من الناقلات الأصغر حجماً في محيطها.
من جهتهما، أعلنت مجموعة "اتحاد ضد إيران نووية" وشركة "ويندوارد" أن حركة المرور عبر مضيق هرمز قد اقتربت من الصفر، مؤكدتين أن الحصار الأميركي يمنع وصول النفط الخام الإيراني إلى المشترين بشكل كامل.
وتشير تقديرات مؤسسة "فورتيكسا" إلى أن هناك 155 مليون برميل من النفط الإيراني قيد النقل أو في وحدات تخزين عائمة. ومع وصول القدرات التخزينية إلى حدها الأقصى، قد تجد طهران نفسها مضطرة لخفض معدلات الإنتاج.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة نفط ضخمة تبلغ من العمر 30 عاماً، وتبلغ سعتها مليوني برميل، قد بدأت بإرسال إشارات من الخليج بعد توقف دام ثلاث سنوات، وهي تتجه حالياً نحو جزيرة "خارك"، المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني.

كشفت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن تصاعد التباينات داخل أروقة الحكم في إيران على خلفية ملف المفاوضات، منتقدةً موقع "رجانيوز"، المحسوب على أنصار سعيد جليلي.
وأفادت الوكالة بأن "تحركات مشبوهة لتقويض الوحدة داخل إيران" برزت خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرةً إلى وجود "دلائل جدية على اختراق وتحركات مريبة"، مضيفةً أنه "تم مؤخرًا اعتقال بعض الأفراد في هذا السياق".
ووصفت "تسنيم" موقع "رجانيوز" بأنه "تيار منظم ومشبوه" لجأ إلى "إثارة الانقسام"، معتبرةً أنه يعمل على استكمال "مشروع" الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
يُذكر أن موقع "رجانيوز" مملوك لميثم نيلي، شقيق صهر الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي، ويُعد حاليًا قريبًا من "جبهة الصمود".
وفي ردّه على تقرير "تسنيم"، أعلن موقع "رجانيوز" عزمه التقدم بشكوى ضد الوكالة التابعة للحرس الثوري.
وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في وقت سابق بتفاقم الخلافات داخل بنية النظام، مشيرةً إلى أن محمد باقر قاليباف وجّه انتقادات حادة، خلال اجتماع مع مستشاريه، إلى معارضي التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة و"بعض الناشطين المتحالفين مع جبهة الصمود".
ونُقل عنه قوله إن شخصيات مثل سعيد جليلي "ستدمر إيران".
كشفت معلومات خاصة، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، عن التعرف على أعضاء شبكة تجسس واغتيالات تابعة للحرس الثوري وتفكيكها؛ ومن بينهم رجل دِين غير إيراني مطلوب دوليًا ومرتبط بـ "جامعة المصطفى"، كان ينظم هجمات ضد أهداف إسرائيلية وأميركية في الدول المحيطة بإيران.
وقد زوّد مصدر استخباراتي أوروبي "إيران إنترناشيونال" بتفاصيل جديدة حول إحباط عملية تجسس وتخريب واغتيال نفذها الحرس الثوري ضد إسرائيل.
وبحسب قوله، كانت هذه الأنشطة تُدار تحت إشراف ضابط في وحدة الاغتيالات السرية يُدعى علي رضا محمدي، ويحمل الاسم الحركي المستعار "مقداد حسني".
وكانت المهمة الرئيسية لمحمدي هي تجنيد شبكة من الأفراد لجمع المعلومات، والتجسس، ورصد أهداف في إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية حول العالم. وقد تم إرسال هؤلاء الأفراد إلى إسرائيل لجمع معلومات عن أهداف الاغتيال وتوثيق عشرات المراكز الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
وقالت مصادر مطلعة على الموضوع لـ "إيران إنترناشيونال" إن أحد العناصر الخاضعين لإشراف محمدي، ويدعى الشاد حاجي اف، يبلغ من العمر 37 عامًا، وهو مواطن من إحدى الدول المجاورة لإيران، يدرس كطالب ديني في "جامعة المصطفى". وهو معروف أيضًا باسم "أكرم حاجي زاده"، ومطلوب لدى الشرطة الدولية "الإنتربول" بتهمة الإرهاب، وقد لجأ إلى إيران ويعمل حاليًا لصالح أجهزتها الاستخباراتية.
وتُعد "جامعة المصطفى العالمية" أحد المراكز التعليمية الدينية في مدينة قم، ومن أهم مؤسسات النظام الإيراني لتجنيد العناصر لفرع الحرس الثوري الخارجي ونشر الأيديولوجيا التي يتبناها النظام خارج حدود إيران.
وبحسب المعلومات الواردة، كان حاجي اف مسؤولاً عن توجيه خلية إرهابية تم إحباطها الأسبوع الماضي في إحدى الدول المجاورة.
وفي هذا السياق، أعلن "الموساد" الأسبوع الماضي أنه قام مؤخرًا بتفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بطهران في إحدى الدول المجاورة لإيران.
وكان الهدف الرئيسي لهذه الشبكة التابعة للحرس الثوري تخريب خط أنابيب نفط، وتنفيذ هجوم على كنيس وسفارة إسرائيل في بلد العملية. كما كان استهداف قادة الجالية اليهودية في ذلك البلد ضمن قائمة عمليات هذه المجموعة.
وفي أبريل (نيسان) 2024، ظهر حاجي اف مرتين كضيف في برنامج "هلال" التلفزيوني الذي يُبث على القناة الأولى للتلفزيون الإيراني. ويُعرّف هذا البرنامج، وفق موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون، بأنه برنامج "لاستضافة ضيوف من 27 دولة حول العالم، من الشرق إلى الغرب، وجسر للتواصل بين الشعب الإيراني ومسلمي العالم"، ويركّز على الترويج للإسلام الشيعي وإجراء مقابلات مع أشخاص اعتنقوا الإسلام أو لديهم صلة بالتشيّع خارج إيران.
وقد أُنتج هذا البرنامج بالتعاون مع "جامعة المصطفى"، وكان هدفه عرض أنشطة هذه المؤسسة وعناصرها. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على "جامعة المصطفى" في عام 2020 بتهمة ارتباطها بالأنشطة العسكرية-الاستخباراتية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وخلال العام الماضي، تم إحباط عدة عمليات للحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل في دول أفريقية، من بينها السنغال وأوغندا، وكان لعناصر من "جامعة المصطفى" دور فيها.
وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على "جامعة المصطفى" في عام 2020 بسبب ارتباطها بأنشطة فيلق القدس. وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية أن هذه المؤسسة تسهّل أنشطة فيلق القدس في تجنيد العناصر.
وجاء في جزء من البيان: "إن المركز التعليمي الدولي لجامعة المصطفى، الذي يمتلك فروعًا حول العالم، أصبح منصة لتجنيد العناصر من قِبل فيلق القدس. ويُستخدم هؤلاء الأفراد في جمع المعلومات وتنفيذ العمليات؛ بما في ذلك تجنيد مقاتلين لإرسالهم إلى الحرب في سوريا".
ضربات قاصمة للوحدة 4000
أعلنت أجهزة الأمن والاستخبارات الخارجية والداخلية في إسرائيل، "الموساد" و"الشين بيت"، إلى جانب الجيش الإسرائيلي، في بيان مشترك، أنه خلال الهجمات العسكرية الإسرائيلية على أهداف داخل الجمهورية الإسلامية، قُتل رحمان مقدم، رئيس إدارة العمليات الخاصة في جهاز استخبارات الحرس الثوري، المعروفة باسم "الوحدة 4000"، إلى جانب عنصرين آخرين من هذه الوحدة في الأيام الأولى من الحرب.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت في 4 مارس (آذار) الماضي بمقتل مقدم.
وأُتيح التعرف على بعض أعضاء هذه الشبكة الإرهابية التي تم إحباطها واعتقالهم في سياق العمليات المتتالية التي نفذتها إسرائيل ضد وحدات التخريب التابعة للحرس الثوري خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين.
وكانت جميع هذه المجموعات تعمل تحت إشراف مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، الذي قُتل في 6 أبريل (نيسان) الجاري، خلال إحدى الهجمات الإسرائيلية.
وقال مصدر داخل إيران لـ "إيران إنترناشيونال" إن مقدم، الذي كان قبل عمله في الحرس الثوري يشغل منصب نائب منسق حماية المعلومات في وزارة الدفاع، قُتل في هجوم استهدفه بشكل مباشر قرابة ظهر يوم 4 مارس الماضي، خلال إحدى الضربات الإسرائيلية على برج في مجمع كوثر بشارع الجيش بطهران. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نشرت آنذاك تقارير عن مقتله.
كما تم استهداف محسن سوري، أحد الشخصيات الرئيسية في هذه الشبكة الإرهابية والمسؤول عن تدريب الخلايا المحلية خارج إيران.
وبحسب إعلان "الموساد" و"الشين بيت"، فقد قُتل سوري مع عدد من عناصر الحرس الثوري في عملية استخباراتية دقيقة بعد تحديد موقع منزله الآمن. وقد نشرت وكالة "إيرنا" الرسمية ووكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري في 30 مارس الماضي صورًا من مراسم تشييعه في كرج، دون الإشارة إلى دوره.
كما قُتل شخص آخر يُدعى مهدي يكه دهقان، المعروف بـ "الدكتور"، في عملية مماثلة. وكان هذا العضو في "الوحدة 4000" مسؤولاً عن العمليات في تركيا ونقل الطائرات المسيّرة الانتحارية إلى قبرص. ويُعد يكه دهقان أحد العناصر الرئيسية في إدارة الخلايا الإرهابية التي كانت تعمل تحت إشراف علي رضا محمدي. وكانت هذه الشبكة ترسل عناصر إلى دول مختلفة لرصد مواقع مطلة على قواعد عسكرية أميركية وبريطانية تابعة لحلف "الناتو".
وشملت أهداف المراقبة أيضًا السفن العسكرية، والموانئ، ومنشآت الدفاع الجوي. وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن هؤلاء العناصر تلقوا أوامر بشراء كاميرات "نيكون P1000" لتنفيذ عمليات المراقبة وجمع المعلومات. وقد نُفذت إحدى هذه المهام في تركيا.
وفي فبراير (شباط) الماضي، اعتقلت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التركية ستة جواسيس مرتبطين بالأجهزة الاستخباراتية الإيرانية، وكان من بينهم أشكان جلالي، وهو مواطن إيراني مقيم في تركيا. وكانت مهمته إرسال طائرات مسيّرة مسلحة إلى قبرص عبر شركتين يملكهما في هذا البلد.
وفي ذلك الوقت، أعلن المدعي العام أن هذه الشبكة كانت تُدار من قبل ضابطين استخباراتيين إيرانيين هما مهدي يكه دهقان ونجف رستمي. وكانت هذه الشبكة تخطط لرصد القاعدة الجوية الأميركية في إنجرليك بتركيا واستهدافها.
وخلال الحرب الأخيرة، أطلقت إيران عدة مرات صواريخ باتجاه هذه القاعدة الجوية داخل الأراضي التركية، وبحسب مصادر تركية تم اعتراض جميع هذه الصواريخ.
وخلال السنوات الأخيرة، تمكنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، عبر عمليات استخباراتية واغتيالات دقيقة، من تفكيك عدد كبير من خلايا التخريب التابعة للحرس الثوري وفيلق القدس. ومع ذلك، بات واضحًا الآن أن إسرائيل، خلال الحرب مع إيران، قتلت عددًا من أبرز قادة هذه المجموعات ودمّرت عدة شبكات رصد واستخبارات تابعة لها.
أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بيانًا دعا فيه إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري ودون قيود.
وجاء في جزء من البيان: «إن إغلاق مضيق هرمز واستمرار الهجمات فيه يُعد تهديدًا للأمن الدولي. يجب إعادة فتح مضيق هرمز، ولا ينبغي تهديد حرية الملاحة فيه».
كما أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هجمات إيران على الدول المجاورة في المنطقة.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تعليقًا على قيام الولايات المتحدة بتوقيف ناقلات نفط تحمل شحنات إيرانية، إن هذا الإجراء يُعدّ "شرعنة للقرصنة البحرية والسرقة المسلحة" في المياه الدولية.
وأضاف أن على الولايات المتحدة أن تتحمل مسؤولية ما وصفه بـ "هذا السلوك غير القانوني"، الذي قال إنه يهدد مبادئ القانون الدولي والأمن البحري.
وفي المقابل، أعلن الادعاء العام الأميركي أن القوات الأميركية، وبموجب أمر قضائي، قامت بتوقيف ناقلات نفط تحمل نحو 1.9 مليون برميل من النفط الإيراني في المحيط الهندي.
عقد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بعد تلقيه تقارير استخباراتية حول احتمال استئناف الاحتجاجات في الأيام المقبلة، اجتماعًا برئاسة محمد باقر ذوالقدر. وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن محور هذا الاجتماع كان قلق الأجهزة الأمنية بشأن بدء احتجاجات شعبية من جديد.
وبحسب هذه المعلومات، فإن الأجهزة الأمنية الإيرانية قلقة بشكل خاص من دعوة محتملة من ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، ومن نزول مؤيديه إلى الشوارع.
ونقلًا عن هذه المصادر، فإن تقدير الأجهزة الإيرانية هو أن الأزمة الاقتصادية، والبطالة الواسعة، وارتفاع الأسعار، ستتحول قريبًا إلى مشكلة خطيرة للنظام.
ووفقًا لما طُرح في هذا الاجتماع، فقد قدمت الأجهزة الأمنية صورة شديدة القتامة عن الاقتصاد الإيراني ومشكلة البطالة الناتجة عن إغلاق الوحدات الصناعية في قطاعي النفط والصلب وانقطاع الإنترنت.
وبحسب تقديرات هذه الأجهزة، فإن الاقتصاد الإيراني لا يملك القدرة على تحمل أكثر من 6 إلى 8 أسابيع من الحصار البحري، الذي بدأ في 13 أبريل (نيسان) الجاري، وقد مرّ عليه الآن أسبوعان.
ومن بين القضايا الأخرى التي طُرحت في هذا الاجتماع، بحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، إغلاق الصناعات ومراكز الإنتاج في قطاعات النفط والبتروكيماويات والصلب، والتي يحتاج إعادة بنائها، وفق التقديرات، إلى سنوات.
وقالت الأجهزة الأمنية، في تقريرها، إلى المجلس الأعلى للأمن القومي إن انقطاع الإنترنت تسبب في بطالة نحو 20 في المائة من القوى العاملة المرتبطة بالإنترنت. كما حذّرت من أنه، بناءً على التوقعات الاقتصادية، سينضم مليونا شخص من العاملين في القطاع الخاص إلى عدد العاطلين عن العمل حتى نهاية الربيع.
وأضافت هذه المصادر أن التقرير أشار إلى أنه مع إغلاق الأسواق المالية مثل البنوك والبورصة وسوق الذهب وشركات الصرافة، توقفت الأنشطة الاقتصادية، ولم تعد الأسعار الحقيقية للسلع معروفة.
وبحسب مصادر مطلعة على اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي، فإن الأجهزة الأمنية، بعد عرض هذه الظروف في تقييماتها، قالت إن حدوث احتجاجات شعبية أمر حتمي، وأن المسألة الوحيدة هي توقيت وقوعها.
وشهدت إيران في الأشهر الأخيرة عدة موجات من الاحتجاجات والإضرابات والعصيان المدني؛ احتجاجات ارتبطت في بعض الحالات بدعوات سياسية، وبالأزمة الاقتصادية، والتضخم، والركود، والاستياء الواسع من الوضع المعيشي.
ولجأت السلطات الإيرانية إلى القمع الدموي، بعد قطع واضطراب واسع في الإنترنت وخطوط الهاتف ونشر القوات الأمنية في مدن مختلفة.
وقبيل يوم العمال العالمي، شددت التشكيلات العمالية داخل إيران وخارجها مرة أخرى على مطالب، من بينها زيادة الأجور، والإفراج عن النشطاء العماليين، وإلغاء الأحكام القمعية، وحق تشكيل منظمات مستقلة.
كما أن الدعوات المنشورة بمناسبة هذا اليوم زادت من قلق مسؤولي النظام من الاحتجاجات في الشوارع، وهو موضوع تم بحثه أيضًا في اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي.
وكان العمال والمتقاعدون والمعلمون ومجموعات مختلفة من أصحاب الأجور قد نظموا سابقًا مرارًا تجمعات أو أصدروا بيانات احتجاجًا على الوضع المعيشي، وتأخر دفع المستحقات، وانعدام الأمن الوظيفي، وقمع المنظمات المستقلة.
وبحسب المصادر المطلعة، فإن أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، مع الأخذ بعين الاعتبار هذه المخاوف، يعتقدون أن حدوث احتجاجات أثناء المحادثات مع الولايات المتحدة أو بعد تمديد وقف إطلاق النار يمكن أن يؤدي إلى خطر حقيقي يتمثل في سقوط النظام الإيراني.