• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القمع مستمر حتى في ظل الحرب.. إعدام أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران

2 أبريل 2026، 16:57 غرينتش+1آخر تحديث: 16:42 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بتنفيذ حكم الإعدام بحق أمير حسين حاتمي، أحد المتظاهرين المعتقلين، خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، فجر الخميس 2 أبريل (نيسان).

وصنّفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية حاتمي بأنه "عميل إرهابي" و"مثير شغب"، ووجهت له تهمة "المشاركة في أنشطة عملية تهدد أمن الدولة لصالح إسرائيل والولايات المتحدة والجماعات المعادية وعملائها".

وأوضحت "ميزان": "أثناء أعمال الشغب، في 8 يناير (كانون الثاني)، ومع وقوع أعمال إرهابية، اقتحم حاتمي مع عدد آخر من المشاغبين أحد المواقع العسكرية المصنفة في طهران، وبعد التخريب أضرموا النار فيه".

وتم اعتقال حاتمي من قِبل عناصر استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وخلال التحقيقات "اعترف" بأن هدفه من المشاركة في الاحتجاجات كان "الإطاحة بالنظام".

وأضافت الوكالة أن حكم الإعدام، الذي تم تأكيده من قِبل المحكمة العليا، نُفذ "بعد استكمال الإجراءات القانونية".

تشديد سياسات القمع

شهدت الأشهر الأخيرة، وخاصة بعد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، تكثيفًا ملحوظًا لسياسات القمع من قِبل النظام الإيراني، بما في ذلك وسم المشاركين في الاحتجاجات بـ "الإرهابيين".

كما أكدت السلطة القضائية الإيرانية تأكيد حكم الإعدام بحق السجين السياسي، منصور جمالی.

وقد أفادت "إيران إنترناشيونال"، في 31 مارس (آذار) الماضي، بأن خطر تنفيذ أحكام الإعدام كان وشيكًا على خمسة من سبعة متهمين في قضية حريق مقر "الباسيج" في شارع داماوند بطهران خلال الاحتجاجات التشعبية الأخيرة.

وتمت إحالة ملفات هؤلاء الأفراد، وهم محمد أمين بيجلري، شاهين واحد برست كلور، أبو الفضل صالحي سياوشاني، أمير حسين حاتمي، وعلي فهيم، إلى تنفيذ الأحكام، وتم إخراجهم من زنازين سجن "قزل حصار" العامة.

ونُظر الملف في الفرع 15 لمحكمة الثورة بطهران برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي، وصدر حكم الإعدام في 7 فبراير (شباط) الماضي.

وكان ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قد حذّر يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، من أن النظام الإيراني يعد لارتكاب "جريمة لا تُغتفر" بحق هؤلاء السجناء السياسيين، ودعا ماي ساتو، المقرر الخاص لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان للتدخل فورًا لمنع تنفيذ الأحكام وإنقاذ حياة هؤلاء المعتقلين.

اتهامات حاتمي

ذكرت وكالة أنباء "ميزان" أن حاتمي و"المثيرين للشغب الإرهابيين العاملين لصالح العدو" كانوا يخططون لمهاجمة مقر عسكري للحصول على الأسلحة والذخائر.

وأضافت أن المحتجين "حاولوا الوصول إلى الأسلحة والذخائر، لكن بسبب صلابة مكان التخزين، لم يتمكنوا من تحقيق هدفهم وقرروا الفرار".

وأكدت ميزان أن حاتمي "اعترف بدوره في تخريب وإحراق هذا الموقع العسكري".

استمرار انتهاكات حقوق الإنسان وسط الحرب

يظهر تنفيذ حكم الإعدام أن النظام الإيراني لا يتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان حتى في أوقات الحرب، ويواصل القمع كجزء لا يتجزأ من سياساته.

وكانت طهران قد أعدمت في وقت سابق كلاً من أكبر دانشوركار ومحمد تقوي سنكدهی، في 30 مارس الماضي، وبويا قبادی بيستوني وبابك علي ‌بور بعدها بيوم واحد، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق و"التمرد".

وفي 19 مارس الماضي، نفذت أيضًا حكم الإعدام بحق صالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داودي، وهم من المعتقلين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة أبضًا.

وكان بيان لهيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أفاد بمقتل أكثر من 36,500 شخص خلال القمع المستهدف للاحتجاجات في يناير الماضي، بأوامر من المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، قبل مقتله في الحرب الجارية خاليًا.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تصدع هيكل القيادة بإيران..الحرس الثوري ينتزع الحكم فعليًا ويفرض سيطرته على الرئيس والحكومة

1 أبريل 2026، 10:11 غرينتش+1

تشير تقارير خاصة وصلت إلى “إيران إنترناشيونال” إلى أنه مع تصاعد التوترات بين الحكومة والقادة العسكريين، وجد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نفسه في “طريق مسدود سياسي كامل”، ولم يعد يمتلك حتى صلاحية تعيين بدلاء للمسؤولين الذين قُتلوا.

وبحسب معلومات جديدة من مصادر داخل إيران، فإن الحرس الثوري، من خلال معارضته للتعيينات وقرارات بزشكيان، وفرض طوق أمني حول مركز السلطة، نجح عمليًا في إخراج إدارة البلاد التنفيذية من سيطرة الحكومة ورئيسها.

وتفيد المعلومات بأن محاولة الرئيس لتعيين وزير للاستخبارات، يوم الخميس 26 مارس (آذار)، وصلت إلى طريق مسدود، وذلك نتيجة ضغط مباشر من القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي؛ حيث تم استبعاد جميع المرشحين المقترحين، بمن فيهم حسين دهقان.

ويُقال إن وحيدي صرّح بوضوح أنه بسبب ظروف الحرب الحرجة، يجب أن تُدار جميع المناصب الحساسة والمفصلية مؤقتًا بشكل مباشر من قبل الحرس الثوري.

وفي جانب آخر من هذا الجمود السياسي، طلب بزشكيان خلال الأيام الأخيرة عدة مرات لقاءً عاجلاً مع المرشد الجديد مجتبى خامنئي، إلا أن جميع هذه الطلبات قوبلت بالتجاهل، ولم يتم أي لقاء أو تواصل.

ويرى مطلعون أن مركز السلطة أصبح الآن تحت سيطرة كاملة لـ “مجلس عسكري” يتكوّن من كبار قادة الحرس الثوري، الذين فرضوا طوقًا أمنيًا حول مجتبى خامنئي، مانعين وصول تقارير الحكومة إليه بشأن أوضاع البلاد. كما تُطرح تكهنات حول تأثير الحالة الصحية لمجتبى خامنئي في هذا الوضع.

وبالتزامن مع ذلك، تتشكل أزمة غير مسبوقة داخل الدائرة المقربة من مجتبى خامنئي، حيث يسعى بعض المقربين إلى إقصاء علي أصغر حجازي، الشخصية الأمنية النافذة في مكتب المرشد الإيراني. ويعود سبب هذا الصراع إلى معارضة حجازي الصريحة لخلافة مجتبى خامنئي، إذ سبق أن حذّر أعضاء مجلس خبراء القيادة من أن مجتبى لا يمتلك المؤهلات اللازمة للقيادة، مؤكدًا أن الخلافة الوراثية في النظام الإيراني غير مقبولة، وفقًا لتأكيدات المرشد الراحل، علي خامنئي، نفسه.

كما شدد على أن اختيار مجتبى سيعني تسليم البلاد بالكامل للحرس الثوري، وإقصاءً دائمًا للمؤسسات الإدارية.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، يوم الاثنين 30 مارس الماضي، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أدت إلى تصدع في هيكل القيادة الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة أن مقتل عشرات المسؤولين الكبار، وتعطل وسائل الاتصال، إلى جانب انعدام الثقة بين المسؤولين، أضعف بشكل كبير القدرة على اتخاذ القرار، سواء فيما يتعلق بالرد العسكري أو حتى التفاوض مع واشنطن.

وكان تقرير خاص آخر، نشرته “إيران إنترناشيونال” في 28 مارس، قد أشار إلى وجود خلاف بين بزشكيان ووحيدي بشأن تداعيات الحرب الاقتصادية وكيفية إدارتها لتجنب الانهيار.

وبحسب المصادر، فقد انتقد بزشكيان نهج الحرس الثوري في تصعيد التوتر واستمرار الهجمات على دول الجوار، محذرًا من أن الاقتصاد الإيراني قد ينهار بالكامل خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع، حال عدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي الأيام الأخيرة، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا عن مؤشرات على وجود انقسام داخل بنية الحكم في إيران.

فقد أفادت “القناة 14” الإسرائيلية، استنادًا إلى تسجيلات لمحادثات هاتفية لبزشكيان، بوجود خلافات عميقة بينه وبين قادة الحرس الثوري، خاصة أحمد وحيدي. وذكرت أن بزشكيان اشتكى في حديث مع أحد مرافقيه من أنه يبدو وكأنه “رهينة”، لا يستطيع الاستقالة ولا اتخاذ قرارات.

كما نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، في 17 مارس الماضي أيضًا، عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: “هناك مؤشرات على انقسام داخل النظام الإيراني. نحن نعمل على تهيئة الظروف المناسبة لإسقاطه، لكن في النهاية، كل شيء يعتمد على الشعب الإيراني”.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى، مثل موقع “واي. نت”، إلى تقارير مماثلة حول تصاعد الانقسامات داخل السلطة الإيرانية.

ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس، بدأت آثارها الاقتصادية بالظهور تدريجيًا، حيث تشير تقارير من مدن كبرى إلى أن العديد من أجهزة الصراف الآلي خالية من النقد، أو لا تعمل، أو تم تعطيلها فعليًا، كما تتوقف الخدمات المصرفية الإلكترونية في بعض البنوك الرئيسية، مثل البنك الوطني، بشكل متكرر.

قلق من تصاعد القمع وانعدام الأمن..الخوف يسيطر على الإيرانيين بعد مرور شهر على اندلاع الحرب

28 مارس 2026، 11:56 غرينتش+0

بعد مرور شهر على اندلاع الحرب، وفي ظل قيود واسعة على الإنترنت داخل إيران، أفادت وكالة "فرانس برس" بأن روايات المواطنين من داخل البلاد تشير إلى أن القلق من القمع، وانعدام الأمن، والضغوط الاقتصادية قد ازداد أكثر من أي وقت مضى.

وفي تقرير استند إلى مقابلات مع عدد من المواطنين الإيرانيين، رسمت الوكالة صورة للحياة اليومية في خضم الحرب، حيث تستمر الحياة إلى جانب الخوف والقيود وعدم الاستقرار.

الحياة في ظل الانفجارات ومدن شبه خالية
بحسب بعض سكان طهران، ورغم استمرار توفر السلع الأساسية، فإن الأجواء العامة في المدينة قد تغيرت. وقال شايان، أحد سكان العاصمة، للوكالة: “إن المقاهي مفتوحة، نخرج، الوقود والماء والكهرباء متوفرة، لكن هناك شعورًا بالعجز يسيطر علينا جميعًا”.

وأضاف: “المحال والمطاعم تفتح حتى الساعة التاسعة مساءً، لكن المدينة تبدو فارغة؛ معظم الناس غادروا”.

وقال ساكن آخر في طهران- فضّل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية- إن أصوات الانفجارات والصواريخ أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، مضيفًا: “إن هذا الوضع أصبح تدريجيًا أكثر اعتيادًا للجميع”.

ومع ذلك، شدد على أن القلق الرئيسي لدى الناس هو احتمال استهداف البنية التحتية للنفط والغاز، وهو أمر قال إن “جميع الإيرانيين تقريبًا متفقون عليه”.

ضغوط اقتصادية وتراجع حاد في الدخل

إلى جانب انعدام الأمن، ازدادت الضغوط الاقتصادية بشكل كبير. وقالت غلنار، التي كانت تكسب دخلها عبر متجر إلكتروني، إنها لم تحقق أي دخل خلال الشهرين الماضيين. وأضافت: “نحن حتى لا ندفع الإيجار، لكننا لم نعد قادرين على التفكير في الترفيه أو الذهاب إلى المطاعم. نحن فقط نغطي التكاليف الأساسية للحياة”.

وتُظهر هذه الروايات أنه حتى الأسر التي كانت تملك دخلاً مقبولاً باتت تواجه قيودًا اقتصادية شديدة، وتراجع مستوى المعيشة إلى الحد الأدنى الضروري.

الحياة في مناطق أخرى.. انتظار وعدم استقرار

في جزيرة "قشم"، التي كانت سابقًا وجهة سياحية داخلية، قال صادق، أحد السكان، إن العديد من الأشخاص الذين قدموا إلى المنطقة ينتظرون اتضاح مسار الحرب.
وأضاف: “الفنادق والمقاهي شبه فارغة”، مشيرًا إلى أن توفير الوقود في المنطقة يشهد أحيانًا اضطرابات.

وفي الوقت نفسه، أفاد بعض المواطنين بانخفاض نسبي في شدة الهجمات خلال الأيام الأخيرة، إلا أن ذلك لم يؤدِ بالضرورة إلى زيادة الأمل. وقال أحد سكان سنندج: “أدركت أن النظام لن يسقط كما كنا نتصور”.

الخوف من القمع.. انتشار واسع للقوات الأمنية

رغم الحرب، أكد كثير من المواطنين أن القلق الأكبر لديهم ليس فقط الهجمات العسكرية، بل تشديد الرقابة والقمع الداخلي.

وقال كاوه، وهو فنان يبلغ من العمر 38 عامًا في طهران: “قد تمر عبر عدة نقاط تفتيش في يوم واحد. يتم تفتيش السيارات والهواتف، حتى الملفات المخفية، الصور، التطبيقات، وحتى الملاحظات الشخصية”.

وأضاف أن هذا المستوى من الرقابة جعل الأجواء العامة متوترة أمنيًا، وزاد من الخوف من الاعتقال أو الملاحقة.

القلق من تبعات أي اتفاق محتمل

أعرب بعض المواطنين أيضًا عن قلقهم من التداعيات السياسية المحتملة للحرب. وقال كاوه إنه خلال لقائه معارضين آخرين للنظام، أبدوا قلقهم من أنه في حال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد تزداد الضغوط على المعارضين.

وأضاف: “إذا حدث ذلك، سيتم تدميرنا وإجبارنا على مغادرة إيران لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، وإلا سيأتون إلينا”.

اليأس والاستنزاف النفسي

إلى جانب الضغوط الاقتصادية والأمنية، تحدث بعض المواطنين عن إرهاق نفسي شديد.

وقالت أنسية، وهي طبيبة أسنان في طهران: “نحن عالقون بين ثلاث قوى مجنونة، والحرب مخيفة. أعلم أنني لن أكون الشخص نفسه مرة أخرى”.

كما قالت كتايون، وهي مدربة "يوغا" غادرت إيران مؤخرًا: “أصبحت الحياة مستحيلة”.

وأشارت إلى القمع السابق وتجربة الهجمات الجوية، مضيفة أنها عاشت سنوات في خوف.

قيود المعلومات والانقطاع عن العالم

في الوقت نفسه، أدت القيود الشديدة على الإنترنت وامتناع السلطات عن منح تأشيرات للصحافيين الأجانب إلى صعوبة الوصول إلى معلومات مستقلة من داخل إيران.

كما أن الصور، التي نشرتها وكالات الأنباء الدولية كانت محدودة، وتعتمد التقارير بشكل أساسي على روايات فردية للمواطنين.

وتشير هذه الروايات إلى أنه رغم أن الحياة اليومية في إيران لم تتوقف بالكامل، فإن الحرب، والضغوط الاقتصادية، وخاصة الخوف من القمع، أثرت بشكل كبير على الأجواء العامة في البلاد.

محاولات لإقناع لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات بالعدول عن طلب اللجوء والعودة لطهران

14 مارس 2026، 10:26 غرينتش+0

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن زهراء سلطان مشكه كار، وهي عضو في الجهاز الفني لمنتخب إيران لكرة القدم للسيدات- والتي كانت قد تقدمت بطلب لجوء إلى الحكومة الأسترالية- تعمل على إقناع اللاعبات بالعدول عن طلب اللجوء والعودة إلى إيران.

وأضافت المعلومات أن ذلك جاء عبر نقل تصريحات ووعود رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مسؤولة التجهيزات في المنتخب، المعروفة باسم "فلور"، واللاعبة محدثة ذلفي، تقديمهما طلبين للجوء إلى الحكومة الأسترالية، لتنضما بذلك إلى خمس لاعبات أخريات سبق أن تقدمن بطلبات لجوء.

وبالتزامن مع ذلك، لا تزال بعثة المنتخب الإيراني للسيدات، التي أوفدت للمشاركة في بطولة كأس آسيا، عالقة في ماليزيا؛ حيث لم يتضح بعد ما إذا كان هذا التوقف يعود لصعوبة تأمين مسار عودة آمن، أم يهدف إلى انتظار التحاق طالبات لجوء أخريات ببقية أعضاء الفريق قبل المغادرة.

وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قد وصف في وقت سابق اللاعبات بـ "الضعيفات"، زاعماً أنهن وقعن تحت تأثير ظروف وجودهن في "غولد كوست" أستراليا، مؤكداً أن السلطات تبذل جهودها لإعادتهن جميعًا إلى إيران.

ومن جانبها، أصدرت النيابة العامة في إيران بيانًا هددت فيه اللاعبات بشكل غير مباشر من خلال عائلاتهن، مطالبة إياهن بـ "العودة إلى البلاد من أجل مصلحة عائلاتهن".

تحركات لإعادة السلطة إلى "خبراء القيادة"..صراع داخل النظام الإيراني بعد إصابة مجتبى خامنئي

13 مارس 2026، 21:11 غرينتش+0

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وعدم قدرته على التواصل المستمر والمنتظم مع المسؤولين والمؤسسات في النظام، أثارا انتقادات وردود فعل سياسية بين طيف من رجال الدين الحاكمين.

وبحسب هذه المصادر، فإن علي أصغر حجّازي، القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، وعلي رضا أعرافي، أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور الإيراني، من بين رجال الدين، الذين انتقدوا الوضع الصحي والقدرة الإدارية لمجتبى خامنئي، وتراجع مكانة القيادة في النظام الإيراني،، ويسعون إلى إعادة السلطة والصلاحيات في قمة الحكم إلى مجلس القيادة المؤقت.

ويُعد حجّازي وأعرافي من رجال الدين النافذين، الذين يعارضون أيضاً زيادة صلاحيات الحرس الثوري الإيراني وهيمنة قادته على عملية صنع القرار في الدولة بالتزامن مع الحرب.

وكانت عدة مصادر مطلعة قد قالت، في 8 مارس (آذار) الجاري، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن علي أصغر حجّازي، نائب رئيس مكتب علي خامنئي والمساعد السياسي والأمني له، نجا من الهجوم الإسرائيلي ولم يُقتل.

وقال الصحافي والمحلل السياسي، جمشيد برزكر، لـ "إيران إنترناشيونال": "على الرغم من الخبر الذي نشرته إيران إنترناشيونال عن وصول مجتبى خامنئي إلى القيادة، فإن الإعلان الرسمي لهذا الخبر من قِبل النظام الإيراني تأخر بسبب معارضة كانت موجودة داخل بنية السلطة".

وأكدت هذه المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع، أن حجّازي ما زال على قيد الحياة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نقلت سابقاً عن مسؤول إسرائيلي أن علي أصغر حجّازي، أحد أكثر الشخصيات الأمنية نفوذاً في مكتب علي خامنئي، قُتل في هجوم إسرائيلي، فيما لم تنفِ السلطات ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني هذه التقارير.

وكان ذلك المسؤول الإسرائيلي، الذي لم يُكشف عن اسمه، قد قال في 6 مارس الجاري، علي أصغر حجّازي قُتل في ضربة إسرائيلية.

وبعد مقتل علي خامنئي في الدقائق الأولى من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير شباط، تم تشكيل مجلس قيادة مؤقت ضم ّ الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، وعلي رضا أعرافي.

ولكن بعد الإعلان عن تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني خلفًا لوالده علي خامنئي، أعلن المسؤولون انتهاء عمل هذا المجلس.

ومنذ تقديم مجتبى خامنئي للنظام لم يظهر في العلن، ولم تُنشر أي صورة أو فيديو له. وقد أدى نشر أول رسالة مكتوبة له، يوم الخميس 12 مارس، إلى زيادة الشكوك حول حالته الصحية وقدرته على قيادة ما تبقى من النظام الإيراني.

وفي هذا السياق، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الجمعة 13 مارس، خلال مؤتمر صحافي، أن مجتبى خامنئي أصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، وأنه «اختبأ تحت الأرض مثل فأر».

وأضاف أن وجه مجتبى خامنئي أصيب بجروح وتشوهات، وأنه لم يعد قادرًاً على الظهور علنًاً.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الخميس 12 مارس، من دون الإشارة إلى جروح وجهه:
«الدكتاتور الجديد، مجتبى، دمية بيد الحرس الثوري الإيراني، ولا يستطيع حتى إظهار وجهه أمام الشعب».

وكانت مصادر ووسائل إعلام متعددة قد تحدثت سابقاً عن إصابة مجتبى خامنئي، في حين وصفته وسائل الإعلام الحكومية في إيران بأنه "جريح حرب رمضان".

ورغم عدم نشر تفاصيل دقيقة حتى الآن حول حالته الصحية، يبدو أن الفراغ الذي خلّفه مقتل علي خامنئي تحت الضربات المكثفة للولايات المتحدة وإسرائيل لم يُملأ بعد.

وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن الانقسام والخلافات بين المسؤولين السياسيين ورجال الدين في النظام من جهة وقادة الحرس الثوري من جهة أخرى قد تصاعدت بعد مقتل علي خامنئي، ولا سيما بعد تعيين نجله مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.

لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات يخضعن لرقابة أمنية مشددة في كوالالمبور

12 مارس 2026، 11:25 غرينتش+0

كشفت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن أعضاء المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، اللواتي وصلن إلى كوالالمبور، يوم الأربعاء 11 مارس (آذار)، يخضعن لرقابة أمنية مشددة داخل فندق إقامتهن في العاصمة الماليزية، حيث يُمنع دخول الصحافيين ووسائل الإعلام.

وأفادت المعلومات بمصادرة الهواتف المحمولة لعدد من اللاعبات، بينما تخضع هواتف أخريات لرقابة مباشرة من قبل عناصر ما يسمى بـ "جهاز الحراسة" التابع للاتحاد.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" أن هذه الضغوط بدأت من طهران واستمرت خلال معسكر الفريق في بطولة كأس آسيا 2026. وبحسب التقارير، يلعب عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، محمد رحمان سالاري، دورًا رئيسيًا في ممارسة هذه الضغوط، حيث أقدم عدة مرات على جمع وتفتيش الهواتف المحمولة للاعبات وأعضاء الفريق عقب المباراة الأولى.

كما تشارك في هذه الرحلة فاطمة بوداغي بصفتها مديرة المنتخب الوطني للسيدات. وبحسب المعلومات، فإنها تعمل كذراع لجهاز حراسة الاتحاد تحت إدارة مهدي تاج، حيث تتولى مراقبة حسابات اللاعبات على شبكات التواصل الاجتماعي وترفع تقارير عن أنشطتهن إلى طهران.

وتشير المصادر أيضًا إلى أن أخصائية العلاج الطبيعي المرافقة للمنتخب، زينب حسين‌ زاده، هي عضو آخر في الوفد المرافق للفريق لعبت دورًا في ممارسة الضغوط على اللاعبات.

ويُذكر أن نائبة رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم لشؤون السيدات، فريدة شجاعي، تواصل مرافقة الفريق، وكانت قد صرحت في وقت سابق بأنه يجري دراسة خيارات لعودة البعثة، منها المسار البري عبر تركيا، بعد تعثر محاولات العودة عبر الإمارات.