الجيش الإسرائيلي يطالب سكان "حكيمية" بطهران ومطار بيماء في كرج بإخلاء المنطقتين


أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا تحذيريًا عاجلاً لجميع الأفراد الموجودين في منطقة "حكيمية" الصناعية في طهران ومطار بيماء في كرج.
وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي، كما تصرف في الأيام الماضية في طهران لاستهداف البنية التحتية العسكرية للنظام الإيراني، سيواصل عملياته خلال الساعات المقبلة في هذه المناطق.
وطالب الجيش المواطنين بالخروج فورًا من المناطق المحددة في الخريطة المرفقة حفاظًا على حياتهم وسلامتهم، مؤكدًا أن البقاء في هذه المناطق يعرّض حياتهم للخطر.

أفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن مبنى مكتب مجلس خبراء القيادة في "قم" تعرض لهجوم قبل دقائق.
وأضافت الوكالة أنه مساء الأمس، استهدفت مقاتلات أميركية وإسرائيلية محيط مجلس خبراء القيادة في طهران (مبنى البرلمان الإيراني السابق).
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن أعضاء مجلس خبراء القيادة كانوا يصوّتون على اختيار المرشد الجديد، حين وقع الهجوم.
كما أفاد تقرير بأن أحد أهم الأحداث في تاريخ الـ47 عامًا للنظام وقع قبل دقائق، إذ تعرض اجتماع رسمي لأعضاء مجلس خبراء القيادة، الذي كان مخصصًا لتعيين القائد القادم لإيران، لهجوم جوي.
وأشار التقرير إلى أن هذا الحدث "غير مسبوق في تاريخ النظام، وقد قُتل وجرح العديد من أعضاء المجلس. وبصرف النظر عن كونه ضربة قاتلة للجسم المتهالك لنظام طهران، فإن النتيجة الفورية هي أنه لم يعد هناك قيادة أو شخص قادر على تعيين مرشد جديد لهذا النظام".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن الهجمات التي تشنها إيران "لا تقتصر على منشآت عسكرية"، مضيفًا: "إنها تشمل كامل أراضي الدولة ولن تمرّ دون رد". وأكد أن قطر أثبتت أنها ليست دولة يمكن تهديدها، وأنها "مستعدة تمامًا".
وأضاف أن الدوحة "لم تتلقَّ أي إخطار مسبق" بشأن هذه الهجمات، مشيرًا إلى أن قطر لا تجري في هذه المرحلة أي اتصالات مع طهران.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أيضًا على أن مخزون بلاده من الصواريخ الاعتراضية "لم يُستنفد"، وأن لدى قطر "عددًا كافيًا" من الصواريخ الاعتراضية للتصدي لـ"التهديد القائم".
وفقاً لمعلومات حصرية حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" من مصادر مطلعة داخل إيران، فإن الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، لا يزال على قيد الحياة.
وتفيد التقارير بأنه نجا من محاولة اغتيال استهدفته، وقد جرى نقله إلى موقع آمن.
تأتي هذه المعلومات في وقت كانت قد تداولت فيه وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق، تقارير تتحدث عن مقتله.
أعلن موقع "نت بلوكس" المتخصص في رصد اضطرابات الإنترنت حول العالم، اليوم الثلاثاء، أن انقطاع الإنترنت الشامل في إيران قد دخل يومه الرابع، مشيراً إلى أن إجراء "الرقابة الوطنية" هذا قد استمر لأكثر من 72 ساعة.
وذكر "نت بلوكس" أن إخماد الأصوات الحقيقية للإيرانيين يؤدي إلى تأجيج موجة من المعلومات المضللة، حيث تعمل الحسابات الموالية للنظام على ملء الفراغ الناتج برواياتها الخاصة.
وكان النظام الإيراني قد قطع وصول المواطنين في إيران إلى شبكة الإنترنت منذ صباح 28 فبراير، عقب بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية، محوّلةً وسائل الإعلام الحكومية إلى المصدر الرئيسي للمعلومات.
كشف ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، تفاصيل من المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين زعموا خلال هذه المحادثات امتلاكهم "حقاً غير قابل للتصرف" في تخصيب كامل الوقود النووي الذي بحوزتهم.
ووفقاً لويتكوف، فقد رد الجانب الأميركي بالتأكيد على أن ترامب يمتلك أيضاً "حقاً غير قابل للتصرف" في إيقاف البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين تصوروا أن بإمكانهم الحصول على تنازلات من خلال التهديد وممارسة الضغوط، واصفاً هذا النهج بـ"الأحمق".
وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة كانت مستعدة في الجولة الأخيرة من المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق منصف"، لكنه اعتبر أنه بات من الواضح أن مثل هذا الاتفاق غير ممكن.
كما زعم المبعوث الخاص لترامب أن المفاوضين الإيرانيين أعلنوا في اللقاء الأول عن امتلاكهم 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يكفي "لصناعة 11 قنبلة نووية" حسب قوله، مشيراً إلى أنهم أعربوا عن فخرهم بتجاوز بروتوكولات الرقابة للوصول إلى هذا المستوى.