القيادة المركزية الأميركية: استهداف سفينة "باقري" العسكرية التابعة للنظام الإيراني
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها قامت باستهداف السفينة العسكرية "باقري" التابعة للنظام الإيراني.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها قامت باستهداف السفينة العسكرية "باقري" التابعة للنظام الإيراني.

أعلن وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبها، يوم الاثنين 2 مارس (آذار)، أن كييف مستعدة لإرسال خبرائها في مجال الطائرات المسيّرة إلى الشرق الأوسط للمساعدة في إسقاط المسيرات الإيرانية، في حال قامت الدول الشريكة بالتوسط لإقامة وقف إطلاق النار في الحرب التي تستمر منذ أربع سنوات مع روسيا.
وأشار إلى أن أوكرانيا قادرة على مشاركة قدراتها وخبراتها في هذا المجال.
قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": “أولاً، أود أن أشارككم شعور الفرح والسعادة الذي عبّر عنه ملايين الإيرانيين- سواء داخل البلاد أو في الشتات حول العالم- احتفالاً بوفاة أهم وأبرز شخصية مسؤولة عن هذا النظام، علي خامنئي”.
وأضاف: “نحن ممتنون للرئيس دونالد ترامب لأنه أوصلنا إلى النقطة التي نشعر فيها الآن بأن هناك فرصة حقيقية لاستعادة بلادنا”.
وتابع بهلوي: “كان هذا التدخل بالضبط ما أعاد توازن القوى لصالحنا. لقد ناقشنا هذا الموضوع لفترة طويلة. الشعب كان يرغب في هذا التدخل، وقد تم، وبالتالي نعتقد الآن أن النهاية قريبة جداً، وأن الفرصة لاستعادة بلادنا ووضعها على المسار الصحيح أمامنا".
وأوضح أن الشعب الإيراني الآن مهيأ لهذا الهدف: “لقد حذرتهم أن يصبروا حتى تنتهي هذه العملية بالكامل ليكون العودة إلى الشوارع أكثر أماناً، وآمل أن يحدث ذلك قريباً”.
وفي ردّه على تصريحات وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، قال بهلوي: “انظروا، هذا دليل واضح على يأس نظام يحاول إقناع العالم بأنه مستمر وأنه نظام قائم، لكن انظروا إلى العلامات الواضحة. هذا نظام فقد شرعيته منذ زمن بعيد، ومع مجازر الاحتجاجات الأخيرة بلغ الأمر ذروته، وأدى ذلك إلى أن يقرر قادة العالم أن هذا النظام لم يعد يمكن اعتباره شرعياً بناءً على أفعاله”.
وأضاف رضا بهلوي: “في السياسة الخارجية وفي طريقة النظر إلى هذا النظام، حدث تغيير. النظام الذي تعاملت معه القوى العالمية لأكثر من أربعة عقود بنهج التهدئة والتفاعل على أمل أن يغير سلوكه، هذه المرة مختلفة. هذه المرة، العالم أدرك أن مصدر كل ما أوصلنا إلى هذه النقطة- من عدم الاستقرار والتطرف إلى الإرهاب والتهديد النووي وغير ذلك- يكمن في هذا النظام الذي يوشك الآن على الانهيار".
وحول شعبيته في إيران وموعد عودته، قال: “أعتقد أنه إذا نظرتم إلى الاحتجاجات الأخيرة في إيران، سترون أن ملايين الناس نادوا باسمي وطلبوا مني التحرك وأن أكون بجانبهم، وهذا بالضبط ما أفعله”.
وأشار إلى دعمه الواسع داخل إيران وبين الإيرانيين في الخارج: “تمكنت من جمع النشطاء الإيرانيين، القادة السياسيين، ممثلي الجماعات العرقية، المناصرين للنظام الدستوري والجمهوري، اليسار واليمين والوسط- كل من يؤمن بضرورة مستقبل قائم على نظام ديمقراطي – معاً. النظام الذي يجب أن يحدد شكله النهائي الشعب نفسه”.
وأكد: “نحن نؤمن بعملية تقودنا إلى انتخابات حرة ونزيهة لتحديد الشكل النهائي. أنا هنا لقيادة هذه الحركة، لضمان انتقال مستقر، والتأكد من أن كل خطوة تُتخذ بشكل صحيح، وأن يكون لدينا برنامج لكل هذه المراحل”.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن أحد أهداف العملية العسكرية الحالية "زئير الأسود" هو خلق ظروف تمكّن الشعب الإيراني من "رفع عبء الاستبداد عن كاهله".
وأضاف أن "اليوم الذي يتمكنون فيه من القيام بذلك يقترب. وعندما أقول نحن، أعني نحن وصديقتنا القوية أميركا، وصديقي القوي جدًا، الرئيس ترامب".
وأكد نتنياهو: "ذلك اليوم قريب، وعندما يحين، ستكون إسرائيل وأميركا إلى جانب الشعب الإيراني، ومن المهم أن يكون الشعب الإيراني أيضًا إلى جانبنا. الأمر متوقف عليهم، وسنكون هناك".
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قواتها المسلحة أسقطت طائرتين مقاتلتين من طراز "سوخوي 24" تابعتين لإيران، واعترضت عدة صواريخ وطائرات مسيرة كانت تستهدف أراضي قطر.
وأضافت الوزارة القطرية، يوم الاثنين 2 مارس (آذار)، أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت سبعة صواريخ باليستية، كما أسقطت القوات الجوية والبحرية القطرية خمس طائرات مسيرة كانت تستهدف عدة نقاط في أنحاء البلاد.
وأكدت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة تتمتع بكامل القدرة على حماية السيادة والسلامة الإقليمية، وسترد بحزم على أي تهديد خارجي.
قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، ردًا على سؤال حول مستقبل العمليات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، إنه لا يستبعد أي خيار، وأضاف أنه لا توجد حاليًا قوات برية مشاركة في الحرب
وأكد أن العملية العسكرية ضد إيران لن تتحول إلى "حرب بلا نهاية"، وأن الهدف منها تدمير الصواريخ والقوات البحرية والبنية التحتية الأمنية الأخرى في إيران، مشيرًا: "هذه الحرب ليست حرب العراق ولن تكون حربًا بلا نهاية".
وشدد مرة أخرى على ضرورة منع النظام الإيراني من الوصول إلى السلاح النووي.