اتساع رقعة الاحتجاجات الطلابية في إيران وشعارات ضد النظام لليوم الثالث على التوالي


دخلت احتجاجات طلاب الجامعات الإيرانية المناهضة للنظام يومها الثالث على التوالي؛ حيث شهدت خمس جامعات على الأقل تجمعات احتجاجية ردد خلالها المشاركون شعارات مناهضة للنظام وعلي خامنئي، معلنين تأييدهم لـ "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" وولي عهد البلاد السابق، رضا بهلوي.
وبحسب مقاطع مصورة وتقارير واردة، رددت طالبات جامعة الزهراء شعارات من بينها: "الزهراء انتهت، اسمها أصبح فرح" و"نقاتل ونموت ونستعيد إيران".
كما واصل طلاب جامعة أمير كبير احتجاجاتهم مرددين شعارات مثل: "خامنئي قاتل، ونظامه باطل". و"بهلوي سيعود إلى بلاده، والطلاب خلفه".
وفي السياق ذاته، أقدم طلاب جامعة طهران خلال تجمعهم الاحتجاجي على إحراق علم النظام الإيراني، ورددوا شعارات من بينها: "الملك يعود إلى وطنه، والضحاك (خامنئي) يُسقط" و"لن يكون هذا الوطن وطنًا ما لم يُكفّن الملالي".
كما نظم طلاب جامعة العلم والثقافة بطهران تجمعًا ورددوا شعار "الموت للديكتاتور".
على الصعيد الرسمي، أعلن المساعد الثقافي لجامعة طهران وقوع إصابات في صفوف عدد من الطلاب جراء التجمعات التي شهدتها الجامعة يوم أمس الأحد 22 فبراير (شباط).

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 23 فبراير (شباط)، المشهد السياسي والاقتصادي المعقّد، بالتوازي مع التوترات الدولية والحشد العسكري والتصعيد المتبادل مع واشنطن، بجانب التضخم المزمن، وتدهور القوة الشرائية، بالإضافة إلى اشتعال الاحتجاجات الطلابية في الجامعات.
وبعد 56 يومًا من الإغلاق بدعوى برودة الطقس، استأنفت الجامعات الإيرانية نشاطها وسط أجواء مشحونة كشفت أن الأزمة لم تكن مناخية بقدر ما هي بنيوية.
ووثّقت صحيفة "شرق" الإصلاحية أجواء العودة المشحونة في جامعتي شريف وأمير كبير، واتهمت الإدارة بالعجز عن الحوار واللجوء للمقاربة الأمنية، ورأت أن الإغلاق الطويل لم يحل الأزمة بل أجلها فقط.
وأضفت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، على الحراك الطلابي صبغة جيوساسية، وصوّرت الأحداث كمعركة سياسية كبرى بين أبناء إيران ومن وصفتهم بعملاء ترامب ونتنياهو.
واستعادت صحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، الذاكرة التاريخية لشيطنة الحراك الطلابي، وربطت بين التوترات الحالية وذكرى انقلاب 1921م، والترويج لسردية أن الطلاب الموالين للدولة أفشلوا انقلابًا راديكاليًا جديدًا.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان قد أقر خلال اجتماع مجلس تنسيق نواب الرئيس لمناقشة الحوكمة الفعالة والتحديات العابرة للقطاعات، بوجود استياء شعبي، ناتج في جزء منه عن أداء الأجهزة الحكومية.
ودعت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إلى ما سمته "شفاء وطني" يتجاوز الشعارات عبر تشكيل لجنة خبراء موثوقة لتصنيف الجروح السياسية والنفسية الناتجة عن الاحتجاجات والحروب.
وأبرزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الفجوة بين الأرقام الحكومية في ملفات الطاقة والمياه وبين غياب الأثر الملموس على حياة الناس اليومية.
ووصفت صحيفة "اخبار صنعت" تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، بأنها "شعاراتية" أكثر من كونها إجراءات عملية ملموسة، ودعت إلى محاسبة مستقلة تتجاوز البيانات الإعلامية.
وحذرت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، من تأثير غياب مؤشرات القياس الواضحة، على المبادرات الرئاسية للإصلاح وتحويلها إلى مجرد إجراءات شكلية تقوض أهداف العدالة الاجتماعية.
وفي الشأن الدبلوماسي، طرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة CBS News الأميركية، سيناريو متفائلاً لإبرام تسوية نووية قائمة على تبادل المنفعة، وشدد بحسب صحيفة "ايران" الرسمية، على حق التخصيب القانوني في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، باعتباره كرامة وطنية.
ووفق صحيفة "آرمان امروز" الأصولية، تترقب طهران وواشنطن جولة ثالثة من المفاوضات بوساطة عمانية، ووصفت على لسان مسئول إيراني الخلافات بين الطرفين حول نطاق وآلية رفع العقوبات مقابل تقييد البرنامج النووي بالطبيعية.
فيما رأت صحيفة "يادكار امروز" المعتدلة أن المفاوضات انتقلت لمرحلة كتابة النص وتحديد مستويات التخصيب وسقف التخفيف من العقوبات، وربطت المسار السياسي بالتحركات العسكرية الأميركية الضخمة كأداة ضغط وردع متبادل.
وفي صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أعرب المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، عن دهشة واشنطن من عدم استسلام إيران تحت الضغوط العسكرية. وهو ما اعتبره غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، مؤشرًا على خطأ الحسابات الأميركية وانعدام القدرة على التنبؤ. كما رأت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، في اعتراف ويتكوف انتصارًا للإرادة الوطنية.
ووصف رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري الحشد الأميركي بالحرب النفسية، التي تهدف إلى انتزاع الاستسلام دون قتال، مشبهًا القوة الأميركية بوحش إلكتروني ينهار مع أول طلقة حقيقية تصيبه.
وأبرزت صحيفة "صداي مردم"، المقربة من المرشد علي خامنئي، التناقض بين القوة الأميركية المعلنة وعجزها الفعلي عن التأثير، نتيجة غياب الفهم العميق للهوية السياسية الإيرانية.
وفي ظل التصعيد العسكري، اختبرت البحرية الإيرانية منظومة "صياد جي 3" الجديدة والتي توفر حماية كاملة للسفن الحربية في مضيق هرمز، وتساءلت "سياست روز" عن الجدوى العملية للمنظومة أمام التهديدات المتقدمة خارج الإقليم.
واقتصاديًا، حذرت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية من تحول البنوك لعامل ضغط نتيجة تضاعف القروض غير الجارية ست مرات، ما تسبب في ركود إنتاجي حاد.
ورصدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، استمرار مسار تحول رؤوس نحو الذهب والعملات الأجنبية، نتيجة تصاعد التوترات الدولية وفقدان الثقة على المدى القصير.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": الجامعات بين التعليم والصراع السياسي
استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء في الاحتجاجات الطلابية، التي شهدتها جامعات إيرانية كبرى وأضحت مركز اهتمام الرأي العام، حيث يرى عالم الاجتماع، تقي آزادارمكي، أن الحراك الطلابي يعكس فشل قنوات الاحتجاج الرسمية وغياب الأحزاب، محذرًا من تحويل الطلاب لضحايا صراعات سياسية بدلًا من النشاط المدني القانوني.
ويرى نائب وزير العلوم في حكومة الإصلاحات غلام رضا ظريفيان، أن "التوترات الجامعية هى نتاج انقسامات مجتمعية وغياب رواية وطنية مقنعة، داعيًا لتبني مقاربات عقلانية تبتعد عن الحلول الأمنية لتمكين الجامعة من لمّ الشمل".
واتفق الخبيران على أن "الحل يكمن في إحياء مؤسسات المجتمع المدني وتفعيل الحوار العقلاني داخل الجامعات، لإعادتها لمسارها التعليمي والبحثي بعيدًا عن ميادين الصراع المباشر".
"آرمان ملى": المواجهة بين إيران وأميركا على مفترق الطرق
سلط تحليل صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الضوء على تأثر الساحة الدولية بالمواجهة الإيرانية- الأميركية، حيث فرض صمود طهران الميداني واستعدادها التفاوضي، حسابات دقيقة وحذرة على تحركات واشنطن العسكرية.
ووفق الصحيفة:" فقد أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، محورية الدور الإيراني في صياغة مسودة الاتفاق النووي المرتقب بجنيف، مشددًا على التمسك بحق تخصيب اليورانيوم وتعزيز القوة التفاوضية بالإنجازات الفنية والدفاعية".
وأضافت الصحيفة: "تطمح إيران في التوصل إلى اتفاق يفوق مكتسبات عام 2015م عبر دبلوماسية ذكية تدمج القوة الميدانية بالتفاوض، مع الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس ضد أي تصعيد عسكري محتمل".
"ستاره صبح": تضخم مزمن وخفي في إيران
استعرض تقرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تاريخ التضخم في إيران منذ الثورة، مشيرًا إلى نجاح حكومة مير حسين موسوي في كبح جماحه رغم ظروف الحرب، قبل أن يتفاقم لاحقًا تحت وطأة العقوبات الدولية".
ووفق التقرير: "كشفت بيانات مركز الإحصاء الإيراني عن وصول التضخم السنوي لـ 45 في المائة وتجاوز تضخم الغذاء 90 في المائة، ما أدى لانهيار القوة الشرائية وتضاعف تكلفة السلع الأساسية للمواطنين".
وأضاف التقرير: "يربط الخبراء الحل بتغيير السياسات الخارجية وتأمين عوائد النفط، وسط تحذيرات من أن سوء الإدارة واستمرار التوترات سيقودان الاقتصاد نحو أزمة معيشية أكثر عمقًا".
كشف المحامي علي شريف زاده أردكاني عن صدور حكم بالإعدام بحق المعتقل محمد عباسي، الذي أوقف خلال الاحتجاجات في مدينة "ملارد" بإيران، بالإضافة إلى الحكم على ابنته بالسجن لمدة 25 عامًا وذلك من قِبل محكمة الثورة، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.
وأوضح أردكاني، في تصريح لقناة "امتداد" الإخبارية، أن ملف القضية أُحيل إلى الفرع 39 في المحكمة العليا، مشيرًا إلى أن هذا الفرع امتنع عن قبول توكيل المحامين في القضية.
وأضاف المحامي أردكاني قائلاً: "لقد قيل لي إن الملف في طور إصدار الحكم النهائي، ولا توجد إمكانية لقبول وكالة الدفاع في الوقت الحالي".
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن النظام الإيراني يمرّ بأضعف حالاته، مؤكدة ضرورة استثمار هذه المرحلة لإيجاد حل دبلوماسي.
وشددت كالاس على أن "لا أحد يرغب في حرب جديدة في الشرق الأوسط، لأن المنطقة لا تحتمل ذلك".
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد كتبت أيضًا في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي، عبر منصة "إكس"، مؤكدة أن "القمع يجب ألا يمرّ من دون رد"، وأن "وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتخذوا خطوة حاسمة نحو إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية".
وأضافت: "النظام الذي يقتل الآلاف من شعبه يسير في طريقه إلى الزوال".
أعلن رئيس جامعة "شريف" للتكنولوجيا، مسعود تجریشي، دخول الادعاء العام في ملف الاحتجاجات الطلابية، معتبرًا أن القضية باتت تتجاوز الشأن الداخلي للجامعة، وذلك في أعقاب التجمعات المناهضة للنظام التي شهدها الحرم الجامعي.
وصرح تجریشي قائلاً: "لا ينبغي للعائلات أن تأتي لاحقاً لتشتكي إلينا وتتساءل لماذا سمحتم لأبنائنا بالمشاركة في تجمعات غير قانونية انتهت بهم إلى الاعتقال".
وأكد رئيس جامعة "شريف" أنه في حال ارتفع عدد الطلاب الممنوعين من دخول الجامعة، فسيتم تحويل الدراسة بالكامل إلى النظام الافتراضي "عن بُعد".
وأضاف أن إدارة الجامعة بذلت جهودًا حتى الآن للحفاظ على حضورية الفصول الدراسية، مستدركاً: "لكن إذا خرجت الأوضاع عن السيطرة، فلن يكون من الممكن الاستمرار في هذا المسار".
ومن جانبه، كان قسم العلاقات العامة في الجامعة قد أعلن في اليوم الثاني للاحتجاجات منع دخول عدد من الطلاب المحتجين، مشيرًا إلى أن "بعض الأفراد ارتكبوا سلوكيات تخالف المعايير والقيم الجامعية، وإجراءات منع دخولهم قيد التنفيذ حاليًا".
ويُذكر أن طلاب جامعة "شريف" قد رددوا في يومهم الثالث من الاحتجاجات شعارات مناهضة للنظام، من بينها: "هذا العام عام الدم، وسيد علي (خامنئي) سيسقط".
بالتزامن مع الإعلان عن موعد الجولة الثالثة من المحادثات بين طهران وواشنطن، أفاد موقع "واي نت" بتصاعد القلق في الأوساط السياسية بإسرائيل إزاء مقاربة المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، تجاه طهران، وما وصفه بتجاهل واشنطن لبرنامج الصواريخ الإيراني.
وذكر الموقع، في تقرير نشره مساء الأحد 22 فبراير (شباط)، أن مسؤولين إسرائيليين يخشون من أن تستغل طهران استمرار المفاوضات لكسب الوقت وتفعيل وكلائها الإقليميين، وفي مقدمتهم حزب الله والحوثيون.
وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، أكدت مصادر عدة أن الجولة الثالثة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد الخميس المقبل 26 فبراير في جنيف بوساطة عُمانية.
وأشار "واي نت" إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون تصريحات ويتكوف، التي قال فيها إن "إيران، رغم الزيادة الكبيرة في الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة، ليست مستعدة للاستسلام"، مؤشرًا على "الضعف وتقديم التنازلات".
ونقل الموقع عن دبلوماسي إسرائيلي قوله إن دوائر صنع القرار في تل أبيب تنظر إلى هذا النهج بوصفه إتاحة فرصة لطهران لـ "كسب الوقت"، معبّرًا عن خيبة أملهم من أداء المبعوث الأميركي.
وبدورها، أفادت القناة 12 العبرية بأن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن طهران تسعى إلى إطالة أمد التفاوض عبر تقديم مسودات مقترحات جديدة إلى الولايات المتحدة ثم الخوض في تفاصيلها، مرجحين أن تبقى فرص التوصل إلى اتفاق "ضعيفة".
وأضاف "واي نت" أن القلق الإسرائيلي لا يقتصر على مسار المفاوضات، بل يشمل أيضًا ما تعتبره تل أبيب غيابًا أميركيًا عن تناول ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية وشبكة الجماعات الحليفة لطهران في المنطقة، فضلاً عن عدم إثارة ملف آلاف القتلى المدنيين خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران.
ورغم تركيز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الأيام الأخيرة على البرنامج النووي الإيراني، فإن قضايا الوكلاء الإقليميين وملف قمع الاحتجاجات طُرحت في تصريحات عدد من كبار المسؤولين في إدارته، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه إذا لم تُفضِ المفاوضات، أو حتى تحرك عسكري محدود، إلى دفع طهران لوقف برنامجها النووي والاستجابة لمطالب واشنطن، فإن خيار شن هجوم أوسع خلال العام الجاري سيظل مطروحًا، بهدف "إخراج القادة الحاليين لإيران من السلطة".
مشاورات إسرائيلية- أميركية متواصلة
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه من المتوقع أن يزور وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إسرائيل بعد يومين من اجتماع جنيف الثالث، للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الزيارة.
وتتداول أوساط سياسية إسرائيلية فرضية سعي النظام الإيراني إلى جرّ إسرائيل إلى مواجهة مباشرة، بما يتيح لطهران تبريرًا لتفعيل أذرعها الإقليمية ضدها. ووفق "واي نت"، يرى بعض المسؤولين الإسرائيليين في هذا السيناريو "فرصة نادرة للتحرك المتزامن ضد عدة تهديدات نشطة، تشمل إيران وحزب الله والحوثيين".
وأشار التقرير إلى أن سبل التعامل مع حزب الله والحوثيين نوقشت في اجتماع أمني مصغّر عُقد، يوم الأحد 22 فبراير، بطلب من نتنياهو.
أما "القناة 12" فأوضحت أن إسرائيل تحاول تفادي الظهور بمظهر الطرف الساعي إلى مهاجمة طهران، رغم اعتقاد بعض مسؤوليها بأن الظرف الراهن قد يشكل "فرصة تاريخية" لإحداث تغيير في إيران، وما قد يستتبعه ذلك من تحولات في موازين القوى الإقليمية خلال السنوات المقبلة.