• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بهلوي يدعو إلى مواجهة الحرس الثوري وطرد دبلوماسيي النظام الإيراني وإغلاق سفاراته

13 فبراير 2026، 19:20 غرينتش+0

دعا ولي عهد إيران‌ السابق رضا بهلوي، خلال كلمته في مؤتمر ميونخ للأمن، إلى "مواجهة الحرس الثوري وكل أدوات القمع الأخرى، وفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على النظام".. مشددًا على ضرورة "قطع الموارد المالية عنه حتى لا يتمكن في نهاية المطاف من دفع رواتب قواته المرتزقة".

وأضاف أن "هناك فرصة قائمة الآن، نافذة مفتوحة يمكن أن تشكل نقطة تحول للعالم بأسره، لأن الشعب الإيراني توصل إلى قناعة بأن إزالة عقبة التدخل الخارجي تمثل الخطوة الأهم بينه وبين الحرية".

كما طالب بزيادة الضغط الدبلوماسي، وطرد دبلوماسيي النظام الإيراني، وإغلاق سفاراته، وإعادة توظيف الأصول المجمدة العائدة للشعب الإيراني، إلى جانب تمويل حملات الإضرابات العمالية، والمساعدة في تأمين الوصول إلى الإنترنت داخل إيران.

واعتبر بهلوي أن هذه الإجراءات، مجتمعة، يمكن أن تسرّع مسار التغيير وتقلّص كلفة المواجهة على الإيرانيين.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بهلوي: النظام الإيراني أراق دماء الشعب والاكتفاء بالصمت سيطيل أمد الأزمة

13 فبراير 2026، 19:19 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، إن "الطريق الوحيد لتقليص مدة نضال الشعب الإيراني وخفض الخسائر البشرية هو ألا نكون وحدنا في هذه المعركة. لقد أُريق الكثير من الدماء بيننا وبين هذا النظام. لا طريق للعودة بالنسبة لنا".

وأضاف: "هل سيقف العالم هذه المرة إلى الجانب الصحيح من التاريخ ويدعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية، أم سنعود مرة أخرى إلى المسار المعتاد ونعتبر ما يجري مجرد حركة أخرى لم تصل إلى نتيجة؟".

ودعا بهلوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح داعم لتطلعات الإيرانيين، معتبرًا أن استمرار الصمت أو الاكتفاء بالمواقف التقليدية من شأنه إطالة أمد الأزمة وزيادة كلفتها الإنسانية.

بطاقات بـ 5 ملايين تومان.. النظام الإيراني يحاول شراء صمت عائلات قتلى الاحتجاجات في غلستان

13 فبراير 2026، 19:07 غرينتش+0

أفادت الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بأنه في الأسابيع الأخيرة، زار عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين حكوميين في محافظة غلستان، في مجموعات من 6 إلى 10 أشخاص، منازل بعض عائلات قتلى الاحتجاجات في مدينة جرجان، حاملين بطاقات هدايا مصرفية بقيمة 5 ملايين تومان.

ووفقاً لهذه التقارير، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 13 فبراير (شباط)، قدم مسؤولو النظام الإيراني خلال هذه الزيارات الرواية الرسمية حول الاحتجاجات الأخيرة، وحذروا العائلات من أي إفصاح عن معلومات تتعلق بالضحايا.

وبحسب الروايات المتوفرة، في نهاية هذه الزيارات، قُدّم ملف يحتوي على "شهادة تقدير" مع بطاقة أو بطاقتين هديتين للعائلات، وفي بعض الحالات وُضع هذا الملف ببساطة في منزلهم.

وتشير المعلومات إلى أن هذه الشهادات، التي يقال إنها صادرة باسم مسؤولي "مؤسسة الشهيد" التابعة للنظام الإيراني، تفتقر إلى أرقام، تواريخ أو ختم رسمي، ولا تحتوي على أي تفاصيل حول كيفية مقتل الشهداء.

محاولة لتطويع وإذلال العائلات

حسب التقارير، اعتبرت العديد من العائلات هذه الإجراءات "مهينة" و"محاولة لتطويعهم، لكبح الاحتجاجات ومنعهم من متابعة حقوقهم القانونية" فيما يتعلق بكيفية قتل أبنائهم.

وكانت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، قد أعلنت في بيان أن أكثر من 36,500 شخص قتلوا خلال القمع العنيف للاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران بأوامر مباشرة من المرشد علي خامنئي.

وفي يوم الخميس 12 فبراير، التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، لأول مرة عددًا من عائلات قتلى الاحتجاجات، خلال زيارة له إلى محافظة "غلستان"، وقال إن المحتجين "كانوا يتلقون التحريض من الخارج". وقد سبق له أن وصف المتظاهرين بـ "الإرهابيين".

وخلال الأسابيع الأخيرة، واصلت السلطات الإيرانية وصف المعارضين ب ـ"الإرهابيين" و"المخربين"، ونسبت اندلاع الاحتجاجات إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتأتي هذه التطورات في وقت تم فيه نشر عدة تقارير عن استخدام النظام لميليشيات خارجية، بمن في ذلك أعضاء الحشد الشعبي، لقمع المحتجين في إيران.

وقد حذر البرلمان الأوروبي في قرار له، أصدره يوم الخميس 12 فبراير، من أن القمع العنيف للمتظاهرين في إيران قد يشكل "جريمة ضد الإنسانية".

كما أظهرت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، أن أحد مسؤولي حكومة بزشکیان أقر، في اجتماع سري، بأن خامنئي منح قوات القمع "صلاحيات كاملة وشيكًا على بياض" لقتل المحتجين.

الإعدام خارج نطاق القضاء لمحتج إيراني جريح داخل مركز احتجاز

13 فبراير 2026، 19:04 غرينتش+0

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بمقتل علي حيدري، أحد المحتجين الذين أُصيبوا واعتُقلوا مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) خلال احتجاجات في مشهد، وظل 33 يومًا مخفيًا قسريًا، بعد نحو شهر من اعتقاله إثر إصابته برصاصة مباشر أطلقه عناصر أمن على جبينه داخل مركز احتجاز.

وكان جثمان هذا المحتج البالغ من العمر 20 عامًا قد سُلّم إلى عائلته بعد شهر من انقطاع أخباره بشكل كامل، رغم أنه كان قد أُصيب برصاصة حية في ساقه مساء 8 يناير الماضي واعتُقل وهو على قيد الحياة.

واتصل عناصر من دائرة التحقيقات الجنائية في بلدة ويراني، التابعة لمنطقة شاندیز، بوالده فجر ذلك اليوم، وطلبوا منه التوجه إلى ثلاجة الموتى في مقبرة "بهشت رضا" بمدينة مشهد للتعرف إلى جثمان ابنه واستلامه.

وخلال الاتصال نفسه، ورداً على سؤال والده بشأن مصير نجله، قال العناصر إن "ابنه لقي حتفه خلال الاحتجاجات، وإن جثمانه محفوظ في ثلاجة الموتى منذ أكثر من شهر".

بهلوي.. في مؤتمر ميونيخ للأمن: الاحتجاجات عمّت جميع مناطق إيران

13 فبراير 2026، 18:15 غرينتش+0

أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مؤتمر ميونيخ الأمني: "إن الشعب من جميع مناطق إيران شارك في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة".

وأضاف: "في النضال من أجل الحرية والتحرر من هذا النظام، حدثت انتفاضات عديدة وربما حملات متعددة، لكن النظام لا يزال قائماً، ومع ذلك استمر عزم وإصرار الإيرانيين".

وأكد بهلوي: "ما يمكن اعتباره نقطة تحول هو زيادة تكرار هذه الاحتجاجات على مر السنين. إذا كانت الانتفاضات الأولى متفرقة وبفواصل زمنية، نرى الآن أن التكرار والفواصل الزمنية بين هذه الانتفاضات قد أصبحت أقصر بشكل ملحوظ".

ترامب: إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع طهران.. سنحتاج إلى حاملة الطائرات الثانية

13 فبراير 2026، 18:01 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للصحفيين، يوم الجمعة 13 فبراير (شباط)، حول إرسال حاملة الطائرات الأميركية الثانية إلى الشرق الأوسط: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع طهران، سنحتاج إلى تلك الحاملة".

وأضاف: "لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق، فإن تلك الحاملة ستغادر المنطقة بسرعة".

وأكد ترامب أن حاملة الطائرات الثانية ستُرسل قريباً إلى الشرق الأوسط، وقال: "حالياً لدينا حاملة طائرات في المنطقة وصلت حديثاً، وإذا استدعت الحاجة، فإن هذه الحاملة جاهزة كقوة هائلة".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت سابقًا، نقلاً عن أربعة مسؤولين مطلعين قريبين من "البنتاغون"، أن الولايات المتحدة قررت إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد"، أكبر حاملة طائرات في العالم، إلى الشرق الأوسط.