• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ردًا على احتمال تعرض طهران لهجوم جديد.. خارجية إيران: البرنامج الصاروخي "غير قابل للتفاوض"

22 ديسمبر 2025، 13:16 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ردًا على تقارير عن التركيز على البرنامج الصاروخي لطهران، في اللقاء المرتقب بين رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، واحتمال شن هجوم جديد على إيران، إن "قدراتنا الصاروخية غير قابلة للتفاوض".

وأوضح بقائي، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، في مؤتمر صحافي أن البرنامج الصاروخي الإيراني طُوِّر بهدف "الدفاع عن الأمن القومي"، ولذلك فهو ليس موضع "تفاوض أو مساومة".

وأضاف أن هذه القدرات تشكّلت لمنع "أي اعتداء محتمل"، وهي "غير قابلة للمساس".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في معرض حديثه عن التكهنات بشأن هجوم جديد على بلاده، إلى أن "التهيئة الإعلامية جزء من حرب مركّبة ضد إيران. ومع ذلك، فإن القوات المسلحة في البلاد، وهي في أعلى درجات الجاهزية، تعرف مهامها على نحو جيد".

وكان السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندسي غراهام، قد أعلن يوم الأحد 21 ديسمبر، خلال زيارته إلى إسرائيل، وجود أدلة تشير إلى سعي النظام الإيراني لتخصيب اليورانيوم وإحياء برنامجه الصاروخي.

وأضاف أنه إذا تأكد ذلك، فيجب مهاجمة إيران قبل أن يصبح هذا الأمر واقعًا عمليًا.

وأفادت شبكة "إن بي سي نيوز"، يوم السبت 20 ديسمبر الجاري، بأن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن النظام الإيراني يعمل على توسيع برنامج صواريخه الباليستية، وأنهم يعتزمون، في اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب، عرض خيارات على الرئيس الأميركي لانضمام واشنطن إلى إسرائيل أو مساعدتها في هجوم محتمل على إيران.

كما كتب موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، يوم الأحد 21 ديسمبر، تأكيدًا لتقرير "إيران إنترناشيونال" حول رصد تحركات جوية غير اعتيادية للحرس الثوري، أن حكومة نتنياهو حذّرت أميركا من مناورات صاروخية للحرس الثوري، ووصفتها بأنها "غطاء للتحضير لهجوم" محتمل على إسرائيل.

بقائي يستبعد تفتيش المنشآت التي تعرّضت للقصف

في سياق متصل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية التقارير بشأن دور طهران في مقتل العالم النووي اليهودي، نونو لوريرو، في أميركا، وقال: "المجرمون يظنون الجميع على شاكلتهم".

وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد أفادت، في 17 ديسمبر الجاري، بأن مسؤولين إسرائيليين يدرسون معلومات عن ارتباط محتمل لإيران بمقتل هذا العالم النووي البارز في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وتطرق بقائي، في هذا المؤتمر الصحافي، إلى آفاق العلاقات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك إلى التصريحات الأخيرة للمدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، بشأن العراقيل التي يضعها النظام الإيراني أمام تفتيش المنشآت التي تعرّضت للقصف في إيران.

وقال: "لا يوجد سبب لتشكّل أزمة، لأن الأمر واضح: ما دمنا عضوًا في معاهدة عدم الانتشار وملتزمين باتفاقية الضمانات الشاملة، فإننا نعرف جيدًا كيف ننفذ التزاماتنا".

وكان غروسي قد قال في 15 ديسمبر، في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، إن أنشطة الوكالة في إيران محدودة جدًا، وإن المفتشين لا يملكون سوى إمكانية الوصول إلى المنشآت التي لم تكن هدفًا لهجمات أميركا وإسرائيل.

كما رفض، يوم السبت 20 ديسمبر، رواية طهران بشأن "عدم أمان" هذه المواقع وعدم إمكانية الوصول إليها.

وأضاف بقائي أنه لا توجد أي "لائحة إجرائية" بشأن كيفية تفتيش المنشآت المتضررة، وأن إصرار غروسي على تفتيش مواقع فوردو ونطنز وأصفهان يدل على أنه "يسعى إلى استغلال سياسي" لهذا الملف.

وانتقد بقائي مواقف الوكالة قائلاً: "على مدى فترة طويلة خضعت منشآتنا لأكبر عدد من عمليات التفتيش من جانب الوكالة، لكنهم لم يؤدوا مسؤولياتهم، ولم يتخذوا أي موقف ضد أميركا وإسرائيل إزاء إجراءاتهما ضد المنشآت النووية الإيرانية".

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 8 ديسمبر الجاري، إن استئناف عمليات تفتيش الوكالة غير ممكن في الوقت الراهن، لأنه لا توجد "أي بروتوكولات أو تعليمات" لتفتيش المنشآت التي وصفها بأنها "سلمية".

وكان غروسي قد أكد في وقت سابق أن طهران لا تزال تمتلك القدرة على تصنيع سلاح نووي.

كما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 31 مايو (أيار) وقبل اندلاع "حرب الـ 12 يومًا"، في تقرير سري، أن إيران قامت بأنشطة نووية سرية في ثلاثة مواقع تخضع للتحقيق منذ فترة طويلة.

وأفاد موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي، في 19 ديسمبر الجاري، بأن إيران كان تجري أبحاثًا لتطوير الجيل الرابع من الأسلحة النووية على أساس الاندماج النووي الخالص، قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وبحسب هذا التقرير، فإن هذه الأبحاث كانت تتعلق بنوع جديد تمامًا من السلاح النووي لم تنجح أي دولة حتى الآن في إنتاجه.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات لم تُبلغ عائلتها بأسباب احتجازها.. اعتقال مواطنة نرويجية مزدوجة الجنسية في إيران

22 ديسمبر 2025، 11:13 غرينتش+0

أفادت وكالة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، بأن مواطنة تحمل الجنسيتين الإيرانية والنرويجية تم اعتقالها بعد استدعائها إلى مكتب وزارة الاستخبارات في مدينة سقز، بمحافظة كردستان في إيران.

وحددت "هرانا"، يوم الأحد 21 ديسمبر (كانون الأول)، هوية المرأة باسم شاهين محمودي، فيما ورد اسمها في وثائق الهوية النرويجية باسم شاين محمودي.

وذكرت الوكالة أن محمودي تم استدعاؤها هاتفيًا إلى مكتب وزارة الاستخبارات في مدينة سقز، يوم الأحد الماضي، واعتقلت عند الظهيرة تقريبًا بعد توجهها إلى الجهة الأمنية.

وقد نُقلت لاحقًا إلى مركز احتجاز وزارة الاستخبارات في المدينة المجاورة سنندج.

وبحسب "هرانا" لم تُبلغ السلطات عائلة محمودي بتهم اعتقالها، ولا تزال عائلتها غير مطلعة على أسباب الاحتجاز أو حالتها الصحية أو مجريات الإجراءات القانونية ضدها.

وقالت الوكالة إن محمودي سافرت من النرويج إلى إيران في 28 نوفمبر (تشرن الثاني) الماضي، وتبع ذلك اعتقالها وفتح ملف قضائي ضدها.

ويأتي هذا التقرير بعد أيام قليلة من تأكيد السويد اعتقال أحد مواطنيها في إيران، بعد أن كشفت السلطة القضائية الإيرانية عن تفاصيل قضية مواطن إيراني- سويدي متهم بالتجسس لصالح إسرائيل.

أكدت وزارة الخارجية السويدية، في ردّها على "إيران إنترناشيونال"، اعتقال أحد مواطنيها في طهران، وهو مواطن سويدي- إيراني مزدوج الجنسية، وقالت إن السفارة ووزارة الخارجية السويدية على تواصل مع عائلة هذا المعتقل.

وجاء في هذا الرد، الذي أُرسل باسم وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، أن هذا المواطن يحظى بخدمات "محامٍ قانوني"، إلا أنه، وبسبب اعتبارات قنصلية ولتجنّب الإخلال بسير متابعة القضية، لا يمكن تقديم مزيد من التفاصيل في الوقت الراهن.

وكانت السويد قد حذّرت سابقًا من خطر الاعتقالات التعسفية، ودعت مواطنيها إلى الامتناع عن السفر إلى إيران.

وجاء ذلك بعدما أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، اعتقال مواطن مزدوج الجنسية إيراني- سويدي بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"، وقال إن الحكم في هذه القضية سيصدر قريبًا.

وقال جهانغير، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر الجاري، إن هذه القضية نُظرت في الفرع الثاني من محكمة الثورة في مدينة كرج، مشيرًا إلى أن الشخص المعتقل حصل على الجنسية السويدية عام 2020 وأقام في هذا البلد منذ ذلك الحين.
ووصف السلطة القضائية الإيرانية اعتقال هذا المواطن مزدوج الجنسية بأنه جزء مما يسميه "شبكة تجسس واسعة" خلال وبعد "حرب الـ 12 يومًا".

وقال مسؤولون إيرانيون إنه بعد هذه المواجهة، التي رافقتها أيضًا ضربات جوية أميركية على منشآت نووية إيرانية، جرى اعتقال أكثر من 700 شخص بتهمة التجسس أو التعاون مع إسرائيل.

وأعلنت منظمة استخبارات الحرس الثوري، في 11 ديسمبر، تفكيك شبكات قالت إنها "شبكات تجسس أميركية وإسرائيلية" داخل إيران.

كما أقرّ البرلمان الإيراني، في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، مشروع قانون طارئًا يتيح النظر في قضايا التجسس وفق قوانين زمن الحرب.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام في القضايا المرتبطة بالتجسس.

وتقول السلطة القضائية الإيرانية إن الأشخاص الذين أُعدموا في الأشهر الأخيرة كانوا مدانين بتهم من قبيل "الحرابة" و"التعاون مع دول معادية".

وفي المقابل، أعلنت المقرر الخاص للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، إلى جانب منظمات حقوقية دولية، أن ما لا يقل عن 12 شخصًا أُعدموا خلال العام الجاري بتهمة التجسس، وأعربوا عن قلقهم إزاء غياب المحاكمات العادلة في هذه القضايا.

إسرائيل تحذّر واشنطن: مناورات الحرس الثوري الإيراني قد تكون غطاءً لهجوم مباغت

22 ديسمبر 2025، 09:04 غرينتش+0

أفاد موقع "أكسيوس"، تأكيدًا لما نشرته "إيران إنترناشيونال"، بشأن رصد أجهزة استخبارات غربية تحركات جوية غير اعتيادية للحرس الثوري الإيراني، بأن إسرائيل حذّرت الولايات المتحدة من مناورات صاروخية يجريها الحرس الثوري، ووصفتها بأنها "غطاء تحضيرًا لهجوم من جانب طهران ضد تل أبيب".

وذكر الموقع الإخباري الأميركي، في تقرير نُشر يوم الأحد 21 ديسمبر (كانون الأول)، نقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كانت قد شاركت الجانب الأميركي الأسبوع الماضي مخاوف مماثلة، عقب رصد تحركات صاروخية داخل إيران، إلا أن تلك المسألة لم تُفضِ إلى نتيجة.

وكانت مصادر مطّلعة قد قالت لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم السبت 20 ديسمبر، إن أجهزة استخبارات غربية رصدت تحركات غير اعتيادية في أنشطة قوة الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري، ما أدى إلى رفع مستوى الحساسية في مراقبة ورصد الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وبحسب هذه المصادر، فإن هيئات رقابية أوروبية رصدت عمليات نقل وتنسيق تتجاوز الأنماط المعتادة داخل وحدات الطائرات المُسيّرة والصواريخ والدفاع الجوي التابعة لإيران.

وأكد "أكسيوس"، في تقريره الأخير: "رغم أن المعلومات المتوافرة حاليًا تشير فقط إلى تحركات قوات داخل حدود إيران، فإنها أدت إلى خفض عتبة المخاطر لدى الجيش الإسرائيلي مقارنة بالماضي".

كما قال مصدر آخر للموقع الأميركي إن التقديرات الإسرائيلية تُظهر أن احتمال قيام إيران بهجوم على إسرائيل "أقل من 50 في المائة"، غير أنه "لا أحد مستعد للمغامرة والقول إن هذه التحركات مجرد مناورة عسكرية".

ووفقًا لهذه المصادر، يرى كل من "الموساد" والجيش الإسرائيلي أن وتيرة خطوات إيران في إعادة بناء منشآت الدفاع الجوي والصاروخي ليست سريعة إلى حد يفرض ضرورة تحرك عسكري خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلة، لكنها تؤكد أن هذه الجهود قد تتحول إلى قضية خطيرة خلال العام المقبل.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أجرى يومي 4 و5 ديسمبر الجاري مناورة عسكرية استمرت يومين في المياه الخليجية ومضيق هرمز وبحر عُمان. ونقلت وسائل إعلام داخل إيران عن مسؤولين في الحرس أن "أنظمة الدفاع الجوي البحري فُعّلت في ظروف حرب إلكترونية" خلال هذه المناورة.

وأضافت تلك الوسائل أن وحدات الحرس البرية والبحرية اختبرت إطلاق صواريخ كروز وصواريخ بالستية.

وفي المقابل، قال مصدر أميركي لـ "أكسيـوس" إن الولايات المتحدة لا تملك في الوقت الراهن أي مؤشرات على قرب شن إيران هجومًا على إسرائيل.

ونقل الموقع عن مصادره تأكيدهم أن الخطر الأكبر في المرحلة الحالية يتمثل في "اندلاع حرب أخرى بين إيران وإسرائيل نتيجة سوء تقدير".

وفي سياق متصل، أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" يوم السبت 20 ديسمبر، بأن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن إيران تعمل على توسيع برنامجها للصواريخ البالستية، ولهذا السبب يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه المرتقب مع رئيس الولايات المتحدة، عرض خيارات لانضمام واشنطن إلى إسرائيل في أي هجوم محتمل على إيران.

وبحسب مصادر "إن بي سي نيوز"، فإنه رغم أن بدء إعادة بناء منشآت تخصيب اليورانيوم، التي استُهدفت خلال "حرب الـ 12 يومًا" يشكل القلق الرئيس لدى المسؤولين الإسرائيليين، فإنهم يعتبرون في الظروف الحالية أن إعادة بناء مواقع إنتاج الصواريخ البالستية وترميم أنظمة الدفاع الجوي المتضررة أمر أكثر إثارة للقلق.

وقال القنصل الإسرائيلي السابق في لوس أنجلوس، ياكي دايان، يوم أمس الأحد، إن إقناع دونالد ترامب من قِبل نتنياهو خلال اللقاء المرتقب بينهما، "سيكون صعبًا"، إذ يميل ترامب حاليًا أكثر إلى السلام مع إيران، ويرى أن برنامجها النووي يشكل تهديدًا "أكثر إلحاحًا" من برنامجها الصاروخي.

وبحسب "أكسيوس"، فقد أعرب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، يوم السبت 20 ديسمبر، خلال اتصال هاتفي مع القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، عن قلقه إزاء المناورة الصاروخية التي بدأها الحرس الثوري قبل أيام، ورجّح أن تكون التحركات الأخيرة "غطاءً لهجوم مباغت".

وأضاف التقرير أن الطرفين ناقشا، يوم الأحد 21 ديسمبر، خلال زيارة قائد "سنتكوم"، براد كوبر، إلى تل أبيب، التقديرات الإسرائيلية في اجتماع خاص.

دبلوماسي سابق: إسرائيل تدرس خيار تغيير النظام في إيران لتفادي تكرار الصراع

22 ديسمبر 2025، 08:46 غرينتش+0

قال القنصل الإسرائيلي السابق في لوس أنجلوس، ياكي دايان، إن بلاده تدرس تغيير النظام في إيران كخيار لتجنب جولات متكررة من الصراع.

وأضاف دايان، خلال مشاركته في برنامج "The Rundown" على قناة "i24NEWS" الإسرائيلية، يوم الأحد 21 ديسمبر (كانون الأول): "إن إسرائيل تفكر في تغيير النظام في إيران، لأنه خلاف ذلك سنضطر للدخول في جولة بعد جولة بعد جولة من المواجهات".

وأوضح دايان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحتاج إلى بذل جهد كبير لإقناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عندما يلتقيان لاحقًا هذا الشهر في منتجع مارالاغو، لا سيما فيما يتعلق بدعم خطوات إسرائيلية إضافية ضد إيران.

وقال: "سيكون على نتنياهو بذل الكثير لإقناع ترامب، ليس بالضرورة بالانضمام إلى هجوم آخر، بل بالذهاب إلى هجوم جديد مع الحصول على القدرات الدفاعية من الأميركيين".

وأشار دايان إلى أن ترامب "يميل أكثر إلى نهج صنع السلام منه إلى نهج الهجوم" فيما يخص إيران، ويرى أن البرنامج النووي يشكل تهديدًا أكثر إلحاحًا من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، الذي قال إن طهران تركز عليه حاليًا.

وتأتي تصريحات دايان في وقت قال فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن بلاده ستضرب أعداءها "حيثما تطلب الأمر، على الجبهات القريبة والبعيدة على حد سواء"، في تصريحات بدت كأنها تلمّح إلى احتمال تنفيذ مزيد من العمليات ضد إيران.

وأضاف زامير أن إيران أقامت ما وصفه بـ "حلقة خنق" حول إسرائيل، في إشارة إلى الجماعات المدعومة من طهران، التي تنشط على عدة جبهات، محذرًا من أن الجيش مستعد للتحرك، سواء على مقربة من إسرائيل أو في ساحات أبعد.

سيناتور أمريكي: على الولايات المتحدة ضرب إيران إذا استأنفت تخصيب اليورانيوم

22 ديسمبر 2025، 00:02 غرينتش+0

قال السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، يوم الأحد، إن على الولايات المتحدة توجيه ضربة جديدة لإيران إذا وُجدت أدلة موثوقة على أن طهران تعيد بناء برنامجها لتخصيب اليورانيوم أو توسّع قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، وذلك بعد الضربات التي نُفذت في يونيو.

وخلال حديثه للصحفيين في تل أبيب، قال غراهام إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية دمّرت المنشآت النووية الإيرانية، لكنها لم تغيّر نوايا القيادة الإيرانية.

وأضاف: «لقد دمّرنا المنشآت النووية الإيرانية، لكننا لم ندمّر رغبة إيران في امتلاك سلاح نووي».

وتابع: «النظام لم يتغير إطلاقًا. ما زالوا يريدون قتل جميع اليهود، ويعتبرون أمريكا الشيطان الأكبر، ويتحدثون عن تطهير الإسلام».

وأشار غراهام إلى وجود مؤشرات على أن إيران قد تحاول استعادة قدراتها، قائلاً: «هل يعيدون بناء قدراتهم النووية؟ هل يصنعون المزيد من الصواريخ الباليستية التي قد تهدد أوروبا وإسرائيل؟ لا أعلم، لكن هناك أدلة تشير إلى أنهم يفعلون ذلك».

وأكد أن على واشنطن التحرك قبل أن تتمكن إيران من استعادة تلك القدرات.

وقال: «إذا كانت هناك أدلة موثوقة على أن إيران عادت إلى تخصيب اليورانيوم في مواقع أخرى، أو أنها تحاول بناء مزيد من الصواريخ الباليستية لإرهاب إسرائيل وربما أوروبا، فيجب أن نضربهم قبل أن يتمكنوا من ذلك».

وفي مقابلة مع شبكة NBC News في اليوم نفسه، اتخذ غراهام نبرة أكثر حذرًا عندما سُئل عمّا إذا كانت هناك حاجة لضربات أمريكية إضافية ضد إيران، مشيرًا إلى أنه سيترك الأمر للمباحثات بين المسؤولين الإسرائيليين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال: «سأترك الإسرائيليين يتحدثون مع الرئيس ترامب حول هذا الموضوع».

وتأتي تصريحات غراهام بعد يوم واحد من تقرير نشرته شبكة NBC News، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، أفاد بأن إسرائيل تستعد لإطلاع الرئيس ترامب على خيارات لشن ضربات عسكرية جديدة محتملة ضد إيران، وسط مخاوف من أن طهران توسّع برنامجها للصواريخ الباليستية.

وذكر التقرير أن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن إيران تعيد بناء منشآت مرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية وتعمل على إصلاح أنظمة الدفاع الجوي التي تضررت جراء ضربات يونيو، معتبرين أن هذه التطورات أكثر إلحاحًا من جهود تخصيب اليورانيوم.

وفي وقت سابق من هذا العام، استهدفت غارات جوية أمريكية ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان، وذلك بعد حملة جوية إسرائيلية بدأت في 13 يونيو ضد مواقع عسكرية ونووية إيرانية.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، ووصفت الهجمات بأنها غير قانونية.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في حين تؤكد طهران أن برنامجها النووي حق مكفول لها بموجب القوانين الدولية.

الميليشيات المرتبطة بالنظام الإيراني في العراق تتحدث عن نزع السلاح تحت ضغط إسرائيل

21 ديسمبر 2025، 13:57 غرينتش+0

كتب موقع "واي نت" الإسرائيلي في تقرير أن قادة الميليشيات الموالية للنظام الإيراني، وفي خضم تحذيرات من هجمات إسرائيلية وشيكة، طالبوا بتسليم أسلحتهم إلى الحكومة العراقية المقبلة.

وأشار "واي نت"، في سياق تناوله الطلبات الأخيرة التي قدّمها عدد من قادة الجماعات المسلحة العراقية المدعومة من طهران لوضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الحكومة العراقية المقبلة، إلى تساؤل مفاده ما إذا كانت بعض فصائل ما يُعرف بـ"محور المقاومة" تشهد تحولًا حقيقيًا في استراتيجيتها، أم أنها تكتفي بإصدار بيانات محسوبة تحت وطأة الضغوط الداخلية والدولية.

وجاء في تقرير الموقع الصادر السبت 20 ديسمبر أن هذا الموقف الجديد "مفاجئ، في ضوء الرفض الطويل الأمد لهذه الميليشيات لنزع السلاح، وتماهيها مع القوى المعادية لأميركا، وإصرارها على الانسحاب الكامل للولايات المتحدة من العراق”.

وقال قيس الخزعلي، الأمين العام لـ"شبكة الخزعلي" والشخصية السياسية النافذة التي تمتلك 27 مقعدًا في البرلمان العراقي، يوم الخميس 18 ديسمبر، إن تسليم الأسلحة إلى الدولة هو مطلب حكومي، متعهدًا بأن تعمل جماعته على تنفيذ ذلك في المستقبل القريب.

وأضاف "واي نت"، نقلًا عن تقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية يوم الجمعة، أن رسائل مماثلة صدرت عن حيدر الغراوي، رئيس ميليشيا "أنصار الله الأوفياء"، وشبل الزيدي، قائد "ألوية الإمام علي”.

وبحسب "الشرق الأوسط"، فإن المجموعات الثلاث جميعها جزء من "الإطار التنسيقي الشيعي"، وهو ائتلاف يضم معظم الأحزاب الشيعية في العراق ويقود حاليًا الائتلاف الحاكم في البلاد. كما أن هذه الجماعات مصنّفة من قبل الولايات المتحدة منظمات إرهابية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التداخل عزّز التكهنات بأن المواقف الأخيرة لهذه الجماعات تعكس هدف واشنطن، لا سيما أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت سابقًا بشكل صريح أنها لن تقبل بمشاركة الميليشيات المتحالفة مع النظام الإيراني في الحكومة العراقية المقبلة.

ونقلت "الشرق الأوسط" عن المحلل السياسي العراقي نزار حيدر قوله إن مطالب قادة الميليشيات بحصر السلاح تحت إشراف الدولة تنبع من إدراكهم للموقف الحازم للولايات المتحدة.

وبحسب قول حيدر، فإن الفصائل الشيعية باتت تدرك على نحو متزايد أن واشنطن لن تتعامل مع حكومة تضم هذه الجماعات، وهو ما دفع الميليشيات إلى بدء ما وصفه بـ"سباق مع الزمن" لإظهار حسن النية.

وقسّم حيدر الميليشيات إلى فئتين رئيستين. الفئة الأولى تضم الجماعات التي تسعى للانتقال من كونها تشكيلات مسلحة تعمل خارج إطار الدولة إلى عناصر معترف بها ضمن البنية الأمنية الرسمية في العراق. واعتبر أن دعم هذه الجماعات لحصر السلاح بيد الدولة نابع من رغبتها في نيل شرعية دولية.

أما الفئة الثانية، بحسب قول حيدر، فتضم ميليشيات شاركت في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، لكنها لا تزال لا تعتبر نفسها جزءًا من العملية السياسية. وتواصل هذه الجماعات استخدام الخطاب التقليدي لـ"محور المقاومة"، وتسعى إلى تحصيل أكبر قدر ممكن من المكاسب السياسية والاقتصادية والأمنية قبل اندماجها الرسمي في مؤسسات الدولة.

وفي حديث آخر لـ"الشرق الأوسط"، شبّه خبير آخر رسائل الميليشيات العراقية برسائل حزب الله اللبناني، مضيفًا أن هذه الجماعات تحاول تصوير مسألة نزع السلاح أو أي تغيير في موقفها على أنه مسار داخلي بحت، وليس نتيجة ضغوط أميركية أو تدخل أطراف خارجية.

وذكرت "الشرق الأوسط" في تقرير آخر نشرته السبت أن الحكومة العراقية وقوى سياسية نافذة تلقت خلال الأسبوعين الماضيين "تحذيرين غير اعتياديين، أحدهما من دولة عربية والآخر من جهاز استخبارات غربي"، حذّرا من "هجمات عسكرية وشيكة وواسعة النطاق على الأراضي العراقية”.

وبحسب مصادر استندت إليها الصحيفة، فإن الرسالة الأولى جاءت من الدولة العربية التي لم يُكشف عن اسمها.

وحذّرت تلك الدولة العربية من أن بغداد تقف على أعتاب استهدافها في عملية عسكرية مشابهة للهجوم الإسرائيلي على الدوحة، عاصمة قطر، في سبتمبر من العام الجاري.

وأفاد التقرير بأن "مستوى التهديد بالغ الخطورة"، وأن إسرائيل، وفقًا للتقارير، تقول إنها حصلت على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة للتحرك بشكل أحادي.

وأضافت الصحيفة أنه بعد أيام، تلقّى مسؤولون عراقيون على ما يبدو ملفًا ضخمًا من جهاز استخبارات غربي، تضمن قوائم مفصّلة أعدّها جهاز استخباراتي إسرائيلي.

وتضمّن هذا الملف معلومات واسعة عن الميليشيات العراقية.

وبحسب التقرير، أبلغ جهاز الاستخبارات الغربي بغداد بأن إسرائيل تستعد لعملية عسكرية واسعة.

ونقل التقرير عن زعيم شيعي مرتبط بـ"الإطار التنسيقي الشيعي" قوله إن هذه التحذيرات المزدوجة دفعت الفصائل الشيعية في العراق إلى تسريع الجهود الرامية لمعالجة ملف نزع السلاح.

ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن كيفية تنفيذ عملية نزع السلاح، والجهة الحكومية التي ستتولى الإشراف على هذا المسار.

معارضة كتائب حزب الله لنزع السلاح

أعلنت "كتائب حزب الله"، إحدى أقوى الميليشيات الموالية للنظام الإيراني في العراق، أنه "ما لم تنسحب جميع قوات الاحتلال، بما في ذلك قوات الناتو والوحدات العسكرية التركية، فلن يكون أي اتفاق مع الحكومة العراقية ممكنًا”.

وقالت الجماعة في بيان لها: "المقاومة حق، وسلاحها سيبقى في أيدي مقاتليها”.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت في بيان صدر في 9 أكتوبر أن "النظام الإيراني يعتمد على عدد من الميليشيات العراقية التابعة له، من بينها جماعة كتائب حزب الله المصنّفة منظمة إرهابية أجنبية والخاضعة لعقوبات الولايات المتحدة، من أجل اختراق الأجهزة الأمنية والاقتصاد العراقي”.

وتُعد هذه الجماعة المسلحة، المعروفة أيضًا باسم "ألوية حزب الله" والتابعة لهيئة الحشد الشعبي، ميليشيا شيعية عراقية تأسست عام 2007. وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها، فيما يواصل النظام الإيراني دعمها على نطاق واسع ماليًا ومن خلال تزويدها بالسلاح والتدريب.