• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: لو لم نشن هجومًا على إيران لحصلت على السلاح النووي خلال شهرين

28 أكتوبر 2025، 12:08 غرينتش+0

قال رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إن إيران كانت ستجهز نفسها بسلاح نووي في فترة قصيرة لو لم تُشن الحرب التي استمرت 12 يومًا عليها.

وأضاف ترامب اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر، خلال زيارة إلى اليابان، أنه عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الولايات المتحدة، فلن تكون هناك اعتبارات سياسية كما في الماضي، وأن واشنطن ستدافع عن البلاد "بأي طريقة ضرورية".

وأوضح: "من الآن فصاعدًا، إذا خضنا حربًا، فسوف ننتصر فيها.... نحن الآن أكثر الدول احترامًا في العالم، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للوصول إلى هذا، فقط لم أكن أعلم أننا سنصل إلى ذلك بهذه السرعة."

ووصف ترامب وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيت بأنه "شخص صلب"، مشيرًا إلى مواجهة الولايات المتحدة نقل المخدرات عبر البحر. وقال: "لن تدخل السفن الحاملة للمخدرات بعد الآن؛ لا يمكننا العثور على أي سفينة تجلب المخدرات. لقد قام بعمل مذهل."

يشار إلى أن ترامب بدأ رحلة استغرقت أسبوعًا في شرق آسيا لزيارة ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية.

وفي 28 أكتوبر (تشرين الأول)، وخلال هذه الزيارة، وقع اتفاقًا مع سانائه تاكايشي، رئيسة وزراء اليابان، لتأمين المعادن الحيوية والنادرة من خلال الاستخراج والمعالجة، وكان محور اللقاء الرئيسي العلاقات التجارية، والتعاون الأمني، وزيادة الإنفاق العسكري الياباني.

وأشار ترامب خلال اللقاء أيضًا إلى دوره في إيقاف الحرب التي استمرت 12 يومًا والهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وقال إنه قبل هذه العملية كانت طهران ستصل إلى السلاح النووي خلال شهرين "لكن هذا لم يعد ممكنًا".

وفي الوقت نفسه، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي أسبوعي: "احتمال تعرضنا لهجوم عسكري من الولايات المتحدة موجود دائمًا ولا يمكن إنكاره."

وأشار أيضًا إلى تصريحات مجيد تخت‌ روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، وقال: "لا يمكن القول إننا توقعنا وقوع الحرب أثناء المفاوضات؛ لم يكن الأمر كذلك."

وكان تخت‌ روانجي قد أعلن في 27 أكتوبر أن ترامب أرسل رسالة إلى علي خامنئي قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا، حذر فيها من أنه إذا لم تُحرز المفاوضات نتيجة، "ستحدث حرب".

وأكد بقائي أيضًا أن طهران لا تزال طرفًا في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وتواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن هذا التعاون "يتم بشكل محدود وحسب طلب الوكالة ووفق تقييم طهران".

وتؤكد إيران دائمًا رفضها تطوير السلاح النووي. ومع ذلك، حذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 21 أكتوبر، من أن إيران إذا تجاوزت الحدود الحالية فستمتلك مواد كافية لصنع نحو 10 قنابل نووية.

ومن جانب آخر، وصف المرشد الإيراني في 19 أكتوبر، تصريحات ترامب المتكررة حول تدمير البرنامج النووي الإيراني بأنها "أوهام".

كما أظهرت صور أقمار صناعية جديدة، حلّلها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، أن عمليات البناء في منشأة جبل "كولانغ غازلا" تحت الأرض قرب نطنز قد ازدادت بشكل ملحوظ، وأنه تم إنشاء جدار أمني حول الموقع ومداخل الأنفاق الجديدة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صور أقمار صناعية تكشف عن نشاط نووي محتمل متجدد في إيران

28 أكتوبر 2025، 12:05 غرينتش+0

أظهرت صور أقمار صناعية جديدة أن إيران واصلت البناء في موقع نووي تحت الأرض كبير قرب نطنز، بعد أشهر من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي ألحقت أضرارًا بالمرافق الرئيسية، وفق تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية .

وقال المركز في تقرير نُشر يوم الاثنين إن إيران "عززت عمليات البناء" في ما يُعرف بموقع جبل كلنغ، على بعد نحو ميل جنوب نطنز.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التُقطت بين أواخر يونيو وأواخر سبتمبر أن إيران بنت جدارًا أمنيًا حول الموقع، ووسعت الأنفاق، وغطت عدة مداخل بالحصى والرمل. وكتب المحللان جوزيف رودجرز وجوزيف إس. بيرميديز جونيور في التقرير: "تشير هذه الأنشطة المتزايدة إلى الحاجة المتجددة لمزيد من الشفافية بشأن أنشطة إيران النووية وطموحاتها".

وأشار الباحثون إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت إيران تكمل قاعة تركيب أجهزة الطرد المركزي المخطط لها أو تعيد استخدام الموقع لنقل أنشطة نووية حساسة أخرى إلى تحت الأرض. كما قالوا إن إيران قد تكون بصدد تحضير منشأة تخصيب سرية باستخدام مخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة والبالغ 400 كيلوغرام.

كما أظهر التقرير أن الصور المتعلقة بمواقع إيران النووية الأخرى – فوردو ونطنز وأصفهان – أظهرت "نشاطًا شبه معدوم أو محاولات إصلاحية ضئيلة" للمرافق المتضررة.

البناء وتأمين الموقع

وقال تقرير آخر صدر في وقت سابق من هذا الشهر عن معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) إن صور الأقمار الصناعية لشهر سبتمبر أظهرت تقدمًا في بناء السياج الأمني وإنهاء أعمال المداخل في نفس الموقع، مشيرًا إلى أن الموقع لم يصبح بعد عاملًا وأن النشاط ركز على البناء والتدعيم.

وتعرف المنطقة باسم جبل الفأس أو جبل كولانغ غاز-لا، وقد بدأت أعمال تطويرها منذ عام 2020، عندما أعلنت إيران عن خطط لبناء منشأة جديدة لأجهزة الطرد المركزي هناك بعد حريق في محطة تخصيب نطنز.

إيران تحدّ من وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للبرلمان يوم الاثنين إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يُمنحوا الوصول إلى أي من المواقع التي تضررت خلال صراع يونيو.

وأضاف: "في عمليات التفتيش الأخيرة، لم تُمنح الوكالة الوصول إلى المواقع المستهدفة خلال حرب يونيو؛ وقد جرى فقط تفتيشان – لمفاعل بوشهر للطاقة ومفاعل طهران البحثي – بتصريح من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني"، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.

وأشار إلى أن أي طلبات للوصول الإضافي "يجب إحالتها إلى المجلس الأعلى للأمن القومي"، الذي فوّض الأمر إلى اللجنة الوطنية النووية.

إيران تنهي قيود الاتفاق النووي لكنها تبقى طرفًا في معاهدة منع الانتشار النووي

وجاء تقرير "CSIS" بعد إعلان طهران في 18 أكتوبر أن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 قد انتهت. وقال وزير الخارجية عراقجي للأمم المتحدة إن هذه الخطوة "تتوافق بالكامل مع القرار 2231"، مؤكّدًا أن إيران لم تعد ملزمة بقيود الاتفاق.

ومع ذلك، تظل إيران طرفًا في معاهدة منع الانتشار النووي (NPT) وتواصل التعاون المحدود مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب اتفاق الضمانات.

وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي في وقت سابق من هذا الشهر إن الدبلوماسية "يجب أن تسود" لمنع مواجهة متجددة، مؤكدًا أن "المعرفة التقنية لدى إيران لم تختفِ" رغم ضربات يونيو. وأضاف أن طهران تسمح بتفتيشات محدودة "قطعةً قطعةً"، وأن المباحثات مستمرة لاستعادة الرقابة الروتينية.

مسؤول سابق بالخارجية الأميركية: بعد 5 سنوات على الأكثر سيختفي النظام الإيراني الحالي

25 أكتوبر 2025، 19:27 غرينتش+1

قال المحلل السابق في وزارة الخارجية الأميركية، جوشوا يافه، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إن الهجمات الإسرائيلية العقابية خلال الصيف كشفت هشاشة النظام الإيراني بعمق، مؤكداً أن جيل الحُكّام الحاليين الذين صاغوا رؤية إيران يعيش نهايته دون أي خطة انتقال واضحة.

وأضاف يافه أن الصراع الذي اندلع في يونيو (حزيران) 2025، وانتهى في22 يونيو بضربات أميركية استهدفت مواقع نووية رئيسية داخل إيران، شكّل أول هجوم مباشر للقوة العظمى على الأراضي الإيرانية بعد عقود من الحروب بالوكالة.

وأوضح أن عدم ردّ طهران بأي إجراء ذي معنى أظهر مدى ضعف المرشد الأعلى البالغ من العمر 86 عامًا علي خامنئي، وأن الجهاز الأمني الذي بناه على مدى عقود فشل في أداء مهامه.

وقال يافه: "من الصعب جدًا أن نرى كيف يمكن لإيران أن تستعيد شرعيتها."

وأشار المحلل الذي عمل 15 عامًا في قسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأميركية إلى أن الجيل الذي صاغ مفاهيم مثل "اقتصاد المقاومة" وسائر الأيديولوجيات التي دعمت أجندة خامنئي إما يتقاعد، أو يشيخ، أو يخرج من مواقع القيادة دون وجود خطة متماسكة لما بعده.

وأضاف أن التحدي الجوهري لإيران هو تحدٍّ جِيلي، موضحًا أن كوادر الثورة عام 1979 وحرب إيران والعراق هي التي أنشأت مؤسسات رئيسية مثل الحرس الثوري الإيراني، وميليشيا الباسيج، والتكتلات الاقتصادية التي تُهيمن اليوم على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني.

وأشار إلى أن ذكريات المظالم التي سبقت عام 1979- مثل انعدام المساواة في الأرياف خلال عهد الشاه وعمليات التعذيب والقتل التي ارتكبتها أجهزته الأمنية- ما زالت تسيطر بقوة على وعي الجيل الحاكم المسنّ.

وبحسب يافه، فإن هؤلاء المسؤولين ما زالوا متمسكين بالعداء للغرب والسعي إلى التقدّم النووي، معتبرين أن أي تنازل يُعدّ ضعفًا.

وقال: "لقد اختارت الحكومة الإيرانية أن تموت على تلة محددة، وسوف تموت هناك ببطء، أثناء نومها. سيكون انتقالاً بطيئًا ومملًا، والنتيجة المرجّحة هي تغيّر تدريجي وليس انهيارًا مفاجئًا."

وأضاف أنه حتى المؤسسات الأكثر تشدداً ظاهرياً، مثل الحرس الثوري الإيراني، قد تلعب نظرياً دورًا في مرحلة الانتقال المقبلة.

وقال: "في حال حدوث تغيير في السلطة، لن يكون هناك مستقبل للحرس الثوري بشكله الحالي. داخليًا، قد يسعى الحرس إلى تنفيذ انقلاب أو الحفاظ على الإشراف الديني لضمان نفوذه- لكنه سيضطر لموازنة التكاليف والفوائد."

وأكد يافه أن الحركات الإسلامية في المنطقة تشهد تراجعًا عامًا، مشيرًا إلى تهميش جماعة الإخوان المسلمين، وضعف وكلاء إيران الإقليميين مثل حماس وحزب الله.

وقال المحلل الأميركي إن حملة الضغط الأقصى التي أطلقها دونالد ترامب واغتيال الولايات المتحدة للجنرال قاسم سليماني في عام 2020 كانتا نقطتين محوريتين في مسار التحولات داخل إيران.

وأوضح: "الإجراءات التي اتُخذت في عهد ترامب عمّقت هذه الاتجاهات. عملية اغتيال سليماني بددت المخاوف من التصعيد، والإجراءات المباشرة زعزعت ثقة إيران بعملياتها السرّية التي اعتادت عليها منذ تدخلها في لبنان عام 1982"، في إشارة إلى تأسيس الحرس الثوري لجناحه اللبناني القوي حزب الله.

وأضاف يافه أن إيران تفضل العمل في الظل، لكن إسرائيل والولايات المتحدة ردّتا بقوة وقلّصتا قدرات وكلاء طهران، واعتبر أن ذلك كان "الأسلوب الأكثر فاعلية".

وانتقد السياسة الأميركية التقليدية تجاه إيران، معتبرًا أنها غالبًا ما تكون سطحية ومنقسمة حزبيًا- فاليسار يميل إلى التفاوض، واليمين إلى المواجهة، لكن كلا النهجين يفتقران إلى العمق الاستراتيجي.

وأشار إلى أن نهج ترامب كان مختلفًا لأنه ركّز على النتائج بدلاً من الأيديولوجيا، قائلاً: "الرئيس ترامب حدّد شروطًا مقبولة بوضوح، لكن طهران، التي ما زالت عالقة في تفكير عام 1979، لا تدرك التحول نحو ديناميكيات القوة البرغماتية. إنهم ببساطة لا يفهمون أن الغرب سيتصرف."

وختم يافه بالقول: "في غضون السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، سيحدث أمر كبير في إيران. في كل الأحوال، لن تبقى كما نعرفها اليوم، لن يبقى النظام الحالي."

إيران وروسيا والصين: القرار 2231 انتهى.. و"آلية الزناد" غير قانونية

25 أكتوبر 2025، 09:33 غرينتش+1

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب‌ آبادي، إرسال رسالة مشتركة من إيران وروسيا والصين إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي.

وقال غريب ‌آبادي إن هذه الرسالة، أكدت أن تفعيل "آلية الزناد" غير قانوني، وشددت على أن القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن قد انتهى في 18 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

وأضاف أن هذه الرسالة جاءت بعد رسالة سابقة مشتركة من الدول الثلاث إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أعلنت فيها رسميًا انتهاء العمل بالقرار 2231 في التاريخ نفسه. وقد أرسل سفراء وممثلو إيران وروسيا والصين الدائمون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الرسالة الجديدة إلى غروسي.

وبحسب غريب ‌آبادي، فقد اعتبرت الرسالة أن إجراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا بإعادة تفعيل "آلية الزناد"، ومِن ثمّ إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، هو إجراء غير قانوني.

وتجدر الإشارة إلى أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران جاءت بعد أن فعّلت دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) آلية الزناد المنصوص عليها في الاتفاق النووي السابق.

وأضاف غريب‌ آبادي أن إيران وروسيا والصين أشارت في رسالتها إلى ما وصفته بأنه نهاية تقارير المدير العام للوكالة حول التحقق والرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية.

وفي وقت سابق، كان وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، قد اعتبر تفعيل "آلية الزناد" من قِبل الدول الأوروبية الثلاث غير شرعي، وهدد بأن إيران ستنهي تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا أُعيدت عقوبات مجلس الأمن.

ومن جهته، أكد المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، في مقابلة مع شبكة "بي بي سي" البريطانية، في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن التزامات إيران تجاه الوكالة دائمة وتتجاوز مسألة "آلية الزناد".

وحذر غروسي قائلاً إنه إذا منعت طهران عمليات التفتيش، فستنشأ أزمة جديدة وأكبر.

وأوضح أن لإيران التزامات محددة في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهذه الالتزامات تفوق موضوع إعادة تفعيل العقوبات.

وقد هدد مسؤولون إيرانيون في السابق بأنه في حال إعادة العقوبات، ستقوم طهران بتقليص مستوى تعاونها مع الوكالة وفرض قيود أكبر على عمليات التفتيش.

وتؤكد إيران حتى الآن أنها لم تسعَ إلى تصنيع قنبلة نووية، غير أن غروسي صرح، في مقابلة مع صحيفة "نويه تسورشر تسايتونغ" السويسرية يوم الأحد 19 أكتوبر الجاري، بأن القلق بشأن احتمال حصول إيران على مثل هذا السلاح "لم يُزل بالكامل".

كما أعرب غروسي عن دعمه لـ"حل سلمي للنزاع النووي مع إيران"، قائلاً: "إن الجلوس إلى طاولة الحوار يمكن أن يجنّبنا جولة جديدة من القصف والهجمات".

واعتبر غروسي تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي تحدث فيها عن إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي مع طهران، بأنها "إشارة مشجعة".

وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. لاريجاني يهاجم ترامب بشدة ويشبهه بـ"هتلر"

24 أكتوبر 2025، 15:33 غرينتش+1

في خطاب حادّ اللهجة، وجّه أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، انتقادات لاذعة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مشبّهًا إياه بهتلر، كما وصفه بأنه "مجرد تاجر" نظم قمّة السلام الخاصة بغزة، التي "سُرّت طهران" بعدم حضورها.

جاء ذلك خلال حضور لاريجاني مراسم إحياء ذكرى أحد القادة الإيرانيين القتلى، في طهران، يوم الخميس 23 أكتوبر (تشرين الأول).

وجاءت تصريحات لاريجاني النارية، وهو أحد كبار مستشاري المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال كلمة ألقاها في مناسبة إحياء ذكرى أحد القادة الإيرانيين، الذين قُتلوا في الحرب الأهلية السورية عام 2015.

ويُعدّ هذا التصعيد في الخطاب من أشدّ التصريحات التي صدرت عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، في الأشهر الأخيرة، رغم انتهاء الهجمات الأميركية- الإسرائيلية التي انطلقت اندلعت في يونيو (حزيران) الماضي.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من خطاب للمرشد الإيراني، علي خامنئي، وجّه فيه كلامه مباشرة إلى ترامب قائلاً له إن عليه أن "يواصل أحلامه" بشأن "هراء" تدمير البرنامج النووي الإيراني، في إشارة إلى تصلّب الموقف الإيراني تجاه "العدو الأول"، كما يسميه.

وقال لاريجاني في خطابه: "القول إنك تريد تحقيق السلام من خلال القوة أمر غريب، لأن هتلر قال الشيء نفسه"، في إشارة إلى تصريح ترامب بأن "السلام يتحقق عبر القوة".

وانتقد لاريجاني القمّة، التي عُقدت في منتجع شرم الشيخ المصري في 13 أكتوبر الجاري؛ لإبرام اتفاق وقف إطلاق نار بوساطة أميركية في غزة، واصفًا إياها بأنها "عرض ترامب"، مضيفًا أن الرئيس الأميركي "وصل متأخرًا، وتحدث وحده، ولم يسمح لأحد بالكلام، بل سخر من رؤساء الدول الحاضرين".

وكان ترامب قد وجّه دعوة لإيران للمشاركة في القمة، وأثار الدهشة بخطابه أمام "الكنيست" الإسرائيلي في اليوم نفسه، حين قال إن واشنطن تأمل في "دمج طهران" ضمن إطار أوسع لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وردّت طهران بحدة على تصريحات ترامب وحلفائه الإسرائيليين، ووصفتها بأنها غير قانونية، مؤكدة أن أنشطتها النووية "سلمية"، ومعربة عن أسفها لأن الحملة العسكرية على غزة بدأت بينما كانت واشنطن وطهران تخوضان محادثات غير مباشرة.

وقال لاريجاني إن القمة "كانت سطحية وضيّقة التمثيل، ولم يكن فيها مكان لإيران الثورية".

ولم يسلم أيضًا تعامل ترامب مع الدول العربية الغنية من انتقادات لاريجاني، السياسي المخضرم الذي يعدّ من أكثر الشخصيات نفوذًا في مؤسسات الأمن والسياسة الإيرانية المعقّدة، إذ قال إن "ترامب مجرد رجل أعمال".

وقد عُيّن لاريجاني أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عقب انتهاء حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل، وهو الممثل الشخصي لخامنئي في هذا المجلس الحيوي.
وخلال الأشهر الماضية، تجنّب كبار المسؤولين الإيرانيين انتقاد ترامب مباشرة أو التعليق على علاقات الولايات المتحدة بجيران إيران العرب، في ظل مساعي طهران للتقارب مع هؤلاء الجيران وموازنة خطواتها تجاه الحوار مع الغرب.

ولا تزال الأزمة حول الأنشطة النووية الإيرانية تراوح مكانها رغم حرب يونيو، فيما تزداد الخلافات منذ أن فعّلت الدول الأوروبية الشهر الماضي 'آلية الزناد"، والتي أعادت فرض العقوبات الأممية على طهران.

وتسعى الدول الغربية إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، واستئناف عمليات التفتيش التي يجريها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما ترفض إيران ما تصفه بـ "شروط واشنطن"، التي تتضمن كبح برنامجها الصاروخي ووقف دعمها لحلفائها المسلحين في الشرق الأوسط.

في ظل عقوبات غربية مشددة عليهما.. إيران وبيلاروسيا تبحثان تعزيز التعاون العسكري

24 أكتوبر 2025، 13:37 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصيرزاده، إن بلاده تسعى إلى تعميق التعاون العسكري مع بيلاروسيا، في ظل العقوبات الغربية المشددة المفروضة على كلتا الدولتين.

وأوضح نصيرزاده، يوم الخميس 23 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال لقائه رئيس الهيئة الحكومية البيلاروسية للتعاون العسكري الصناعي، ديميتري بانتوس، الذي يزور طهران، أن "إيران ترحب بتوسيع التعاون الدفاعي والصناعي مع الدول الصديقة والمستقلة، وتحتل بيلاروسيا مكانة خاصة في هذا الشراكة"، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

وتواجه كل من إيران وبيلاروسيا عقوبات اقتصادية وعسكرية قاسية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الأمر الذي دفعهما إلى تعزيز تعاونهما مع روسيا في المجالين الاقتصادي والعسكري. ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة التي زودت بها موسكو حلفاءها قد دُمرت في هجمات إسرائيلية العام الماضي.

وقد زوّدت طهران موسكو بطائرات مسيّرة وذخائر لاستخدامها في غزو أوكرانيا، فيما سمحت بيلاروسيا للقوات الروسية باستخدام أراضيها كمنصة لانطلاق الهجمات، واستضافت جنودًا من روسيا على أراضيها.

وترى الحكومتان الإيرانية والبيلاروسية أن تعزيز التنسيق مع روسيا يشكّل توازنًا في مواجهة الضغوط الغربية المتزايدة. وتربط مينسك وموسكو منذ عام 1999 علاقة اتحادية ضمن ما يُعرف بـ "دولة الاتحاد" فوق القومية.

عقوبات أميركية مشددة

تفرض الولايات المتحدة عقوبات واسعة على بيلاروسيا، تشمل حظر التعاملات مع مؤسسات حكومية رئيسة مثل وزارة المالية والبنك التنموي، إضافة إلى قيود على الصادرات وإعادة التصدير.

أما إيران، فما زالت تخضع لعقوبات أميركية شاملة تستهدف قطاعات الطاقة والمال والدفاع، بسبب أنشطتها النووية ونقلها الأسلحة إلى روسيا.

وفي أعقاب الحرب التي اندلعت مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي واستئناف العقوبات الأممية، في شهر سبتمبر (أيلول) المنقضي، تسعى طهران إلى إعادة بناء اقتصادها وتعزيز جاهزيتها العسكرية.

ودعت الدول الغربية إيران إلى استئناف الدبلوماسية مع واشنطن والسماح مجددًا بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأسبوع الماضي، إن بلاده ستواصل مساعدة إيران في تلبية احتياجاتها العسكرية، رغم العقوبات الدولية الجديدة التي فرضها الأوروبيون، والتي قيّدت بشدة التجارة مع طهران.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وتصف الهجمات التي تعرضت لها في يونيو الماضي بأنها "غير قانونية"، مؤكدة أن مطالب الولايات المتحدة بالحد من قدراتها الدفاعية "مرفوضة تمامًا".