• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غوتيريش: موجة الإعدامات الجديدة والتعذيب وقمع الأقليات في إيران "مقلقة ولا يمكن تبريرها"

22 أكتوبر 2025، 09:58 غرينتش+1

قدّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في أحدث تقرير له إلى الجمعية العامة صورة قاتمة عن أوضاع حقوق الإنسان في إيران، محذرًا من تصاعد الإعدامات، وتعذيب المعتقلين، وقمع الأقليات، وفرض قيود متزايدة على الحريات المدنية.

وبحسب التقرير الصادر يوم الثلاثاء 21 أكتوبر، فقد أُعدم في النصف الأول من عام 2025 ما لا يقل عن 612 شخصًا في إيران، أي بزيادة قدرها 119 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأعرب غوتيريش عن أسفه لتجاهل النظام الإيراني التوصيات الدولية بوقف تنفيذ أحكام الإعدام والحدّ من الجرائم التي تستوجب عقوبة الموت، مؤكدًا أن الإعدام العلني "يتعارض مع حظر التعذيب والمعاملة غير الإنسانية".

وكان موقع "هرانا" الحقوقي قد ذكر بمناسبة يوم مناهضة عقوبة الإعدام في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أن ما لا يقل عن 1,537 شخصًا أُعدموا في إيران خلال العام الماضي.

وأكد غوتيريش أن إصدار أحكام الإعدام في جرائم مثل المخدرات أو "الجرائم الأخلاقية" التي لا تؤدي إلى وفاة مباشرة لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.

وأشار التقرير كذلك إلى إعدام معتقلي احتجاجات عامي 2022 و2023، ومن بينهم مجاهد كوركور، الذي قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن محاكمته كانت معيبة وإن اعترافاته انتُزعت تحت التعذيب.

وحذّر الأمين العام من أن التوجيه الأخير لرئيس السلطة القضائية الإيرانية بالإسراع في البت في قضايا "التجسس والأمن" يفاقم خطر الاعتقالات التعسفية والمحاكمات غير العادلة وحتى الإعدامات المتسرعة. كما وصف مشروع قانون "تشديد عقوبة الجواسيس والمتعاونين مع الدول المعادية" بأنه تهديد خطير لحرية التعبير والوصول إلى الإنترنت.

وأشار التقرير إلى استمرار استخدام التعذيب في مراكز الاحتجاز، واعتبر غوتيريش أن "استمرار اللجوء إلى التعذيب في النظام الإيراني مصدر قلق بالغ". كما وصف أحكام قطع الأطراف والجلد بأنها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مؤكّدًا أن أوضاع السجون وصحة السجناء السياسيين، ومن بينهم أحمد رضا جلالي، مثيرة للقلق.

وفي ما يتعلق بالأقليات الدينية والقومية، ذكر التقرير أن النظام الإيراني يواصل اعتقال وممارسة التمييز ضد البهائيين والأكراد والبلوش والعرب، وأن هذه الإجراءات القمعية ازدادت بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل. وأوضح أن السلطات اعتقلت ما لا يقل عن 13 بهائيًا، وأصدرت أحكامًا بالسجن بحق 96 مسيحيًا، وفرضت قيودًا على عشرات الطوائف الدينية الأخرى.

واستند غوتيريش في جزء من تقريره إلى نتائج بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، التي تحدثت عن جرائم ضد الإنسانية، وتعذيب، وإعدامات، واعتقالات تعسفية، واضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان، مؤكدة أن بعض القضاة الإيرانيين أصدروا أحكام الإعدام في محاكمات تنتهك بوضوح معايير العدالة.

وطالب الأمين العام النظام الإيراني بوقف جميع الإعدامات فورًا، والإفراج عن السجناء السياسيين والمعتقلين تعسفيا، ووقف التعذيب، والانضمام إلى اتفاقية مناهضة التعذيب. كما دعا إلى إلغاء القوانين التمييزية ضد النساء، وإلغاء الحجاب الإجباري، وإلغاء تجريم النشاطات المدنية والسياسية.

وفي ختام التقرير، حثّ غوتيريش السلطات الإيرانية على التعاون مع المقرّر الخاص وبعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة.

ويأتي صدور هذا التقرير بالتزامن مع تقرير آخر من إعداد ماي ساتو، المقرّرة الخاصة الجديدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، التي أكدت فيه أن "وضع حقوق الإنسان في إيران يتدهور بشكل مقلق منذ الحرب الأخيرة بين النظام الإيراني وإسرائيل".

وفي ردّه على تقرير ساتو، وصف أصغر جهانغير، المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، التقرير بأنه "ضعيف وكاذب"، مضيفًا أنه "لا يستحق الرد".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المقرّرة الأممية الخاصة بإيران: طهران تستخدم التهديد والقرصنة لقمع معارضيها في الخارج

21 أكتوبر 2025، 18:27 غرينتش+1

قالت المقرّرة الخاصة بحقوق الإنسان في إيران لدى الأمم المتحدة، ماي ساتو، إن النظام الإيراني يستخدم مجموعة من التكتيكات لقمع المعارضين خارج البلاد، ومن ذلك: "التهديد بالقتل، ومحاولات سرقة المعلومات، وحملات التشويه، والهجمات السيبرانية".

وأضافت ساتو أن الصحافيات الإيرانيات، وخصوصاً اللواتي يتعرضن لما يُعرف بـ"القمع العابر للحدود"، يواجهن "مضايقات عنيفة ومتحيزة جنسياً".

وأوضحت أن أفراد عائلات هؤلاء الصحافيين والناشطين داخل إيران يتعرضون بدورهم لنتائج قاسية مثل الاستجواب، وتجميد الأصول، والطرد من العمل، والاعتقال.

وأكدت المسؤولة الأممية أن القمع العابر للحدود من جانب إيران يشكّل انتهاكاً للحريات الأساسية، ويهدد حقوقاً مثل حرية التعبير وحرية الصحافة وحرية التنقل والخصوصية.

وقالت ساتو إنها، إلى جانب مجموعة من خبراء الأمم المتحدة، أرسلت في أغسطس (آب) الماضي مذكرتين رسميتين إلى إيران بشأن القمع العابر للحدود، مع تركيز خاص على شبكتي "بي ‌بي ‌سي فارسي" و"إيران إنترناشيونال"، مضيفة أن طهران ردت رسمياً على هذه المراسلات يوم الثلاثاء الماضي، وأن الرد نُشر على موقع الأمم المتحدة.

إجراءات القمع ضد قناة "إيران إنترناشيونال"

كان خبراء الأمم المتحدة قد أرسلوا في أغسطس 2025 رسالة أعربوا فيها عن قلقهم بشأن إجراءات القمع المنهجية التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد شبكة "إيران إنترناشيونال" وموظفيها حول العالم منذ صيف هذا العام.

وجاء في الرسالة أن الخبراء قلقون على حياة وسلامة 45 صحافياً وموظفاً في الشبكة، إضافة إلى 315 من أفراد عائلاتهم في سبع دول، من بينها بريطانيا وألمانيا وكندا والولايات المتحدة وتركيا.

كما أشارت الرسالة إلى أن عدداً من الصحافيين أُمهلوا حتى 30 يوليو (تموز) 2025 لوقف عملهم في "إيران إنترناشيونال"، وإلا سيُعدم أفراد عائلاتهم أو يتعرضون هم أنفسهم للقتل.

وحذر الخبراء من أن هذه التهديدات قد تُنفذ في أي لحظة، مشيرين إلى أن المرحلة الجديدة من القمع الإيراني تستهدف عائلات الصحافيين داخل البلاد.

وأوضحوا أن أفراد عائلات هؤلاء الصحافيين تعرضوا للاستجواب والتهديد بالاعتقال أو القتل، وأُجبر بعضهم على الضغط على أقاربهم في الخارج لوقف التعاون مع الشبكة أو العمل كمخبرين.

تصعيد التهديدات بعد طلب "إيران إنترناشيونال" تدخل الأمم المتحدة

تأتي رسالة الأمم المتحدة بعد أن أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال" في 4 أغسطس 2025 أنها قدّمت طلباً عاجلاً إلى خبراء الأمم المتحدة للتحرك ضد التهديدات المتزايدة من جانب النظام الإيراني ضد صحافييها وعائلاتهم.

وجاء في بيان القناة نقلاً عن محمود عنایت، مدير "إيران إنترناشيونال"، أن: "صحافيي (إيران إنترناشيونال) وعائلاتهم داخل إيران وأقاربهم في الخارج يواجهون تهديدات ومضايقات غير مسبوقة، في حملة منظمة تهدف لإجبارهم على وقف نشاطهم الإعلامي. مئات من أقارب موظفينا في إيران يواجهون تهديدات مستمرة بالاعتقال والملاحقة القضائية، والآن يتعرض كثيرون منهم أيضاً للتهديد بالقتل".

وفي17 أغسطس 2025، وصفت لجنة حماية الصحافيين (CPJ) تهديدات النظام الإيراني ضد عائلات صحافيي "إيران إنترناشيونال" و"بي ‌بي ‌سي فارسي" و"راديو فردا" بأنها "ابتزاز عاطفي"، ودعت طهران إلى وقف هذه الممارسات فوراً.

تاريخ طويل من التهديدات ضد "إيران إنترناشيونال"

بدأت التهديدات الإيرانية ضد قناة "إيران إنترناشيونال" منذ تأسيسها عام 2017، وشملت سلسلة من التهديدات بالقتل والاختطاف، والهجمات الجسدية، والمضايقات السيبرانية، وحملات التشويه الإعلامي، وتجميد الأصول، وإدراج القناة على قائمة "المنظمات الإرهابية".

وكان ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية آنذاك، قد صرّح في5 ديسمبر (كانون الأول) 2022 بأن "إجراء إيران ضد هذه الشبكة قانوني وشرعي تماماً".

ومنذ انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يوليو 2025، اتهمت السلطات الإيرانية صحافيي "إيران إنترناشيونال" بالتجسس لصالح إسرائيل.

كما أقرّ البرلمان الإيراني في يوليو 2025 قانوناً يوسّع تعريف جريمة "التجسس" ليشمل الأنشطة الإعلامية والتعاون مع وسائل إعلام أجنبية.

وخلصت ماي ساتو إلى أن كثيراً من الصحافيين الذين أجرت معهم مقابلات باتوا يعتبرون التهديدات جزءاً طبيعياً من واقع عملهم اليومي، معتبرة أن هذا "تطبيع الترهيب" يشكل آلية بقاء اضطرارية للتمكن من مواصلة عملهم في نقل الحقيقة.

وقالت في ختام بيانها: "علينا أن نعترف بهذه الحقائق، وأن نحمي أولئك الذين يرفعون صوت الحقيقة في مواجهة السلطة".

"تقارير صحافية: احتمال نشوب حرب جديدة بين النظام الإيراني وإسرائيل قائم

21 أكتوبر 2025، 14:50 غرينتش+1

كتبت صحيفة "ديلي صباح" في تقرير تحليلي عن الحرب التي استمرت 12 يومًا أن الهدنة التي أنهت هذه الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل لم تُغيّر هيكل التوترات الإقليمية، بل إن كلا من إيران وإسرائيل في الأسابيع التي تلت ذلك بدأت تستعد لاحتمال مواجهة لاحقة.

وفي تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر، نقلت الصحيفة عن إيال زمير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، قوله إن الحرب مع النظام الإيراني لم تنته بعد، وإن طهران وسعت قدرتها على إنتاج الصواريخ والبنية التحتية للإطلاق المتحرك.

وأشارت الصحيفة إلى أن احتمالية نشوب حرب ثانية، والأهداف التي قد يسعى كل طرف لتحقيقها، وحدود تصعيد كل جانب، لا تزال غير واضحة.

تحليل إسرائيل للوضع الاجتماعي في إيران

وذكرت "ديلي صباح" أنه في الداخل الإيراني، بعد الحرب مع إسرائيل، ظهر بوضوح زيادة الرغبة والإرادة نحو التقدم في القدرات النووية.

وأضافت الصحيفة أن النظام الإيراني، مستندًا إلى ضرورة وجود الأمن القومي، تمكن من سن قوانين صارمة بسهولة، وطرد عشرات الآلاف من اللاجئين، ونفذ إجراءات أمنية داخلية واسعة النطاق.

ومع ذلك، ووفقًا للصحيفة، لا يزال تهديد النظام الإيراني يُنظر إليه في إسرائيل على أنه خطير، ورغم أن القدرة النووية الإيرانية تراجعت إلى حد ما، فإن إعادة بناء القدرات الصاروخية مستمرة بقوة، مما يجعل احتمال حدوث حرب ثانية قائمًا.

أهداف إسرائيل في الحرب القادمة

وأوضحت "ديلي صباح" أنه في حال اندلاع حرب ثانية، من المرجح أن تشمل أهداف إسرائيل الصواريخ المتحركة والبنية التحتية الحيوية للنظام الإيراني.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل قد تستهدف أيضًا مراكز القيادة في إيران والبنية التحتية الحيوية مثل شبكة الكهرباء، لكنها أضافت: "يبدو أن سقوط النظام الإيراني بالكامل وانهياره أمر بعيد الاحتمال".

واختتمت الصحيفة بأن "التدخل العسكري الواسع بقيادة الولايات المتحدة" هو وحده ما قد يغيّر المعادلة.

وأضاف التحليل أن مثل هذا التدخل سيواجه معارضة من قوى إقليمية مثل تركيا، نظرًا لأن هذا الصراع والحرب المحتملة قد تهدد استقرار المنطقة.

"مجلس الأطلسي": نجاح وقف النار في غزة يفتح الباب أمام اتفاق جديد يشمل إيران

21 أكتوبر 2025، 14:28 غرينتش+1

ذكر مركز الأبحاث الأميركي "مجلس الأطلسي" في تحليل له أن الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، ووقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وحماس، أثارا تساؤلات جديدة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران.

وأضاف "مجلس الأطلسي" أن الدور المباشر الذي أدّاه دونالد ترامب في وقف النار في غزة أظهر أنه "حين يتدخل شخصياً، يمكن للمستحيل أن يصبح ممكناً".

وأوضح التقرير أن ترامب وفريقه قد يستغلون نجاح وقف إطلاق النار في غزة لدفع اتفاق إقليمي أوسع يشمل إيران.

وطرح "مجلس الأطلسي" سيناريوهين: الأول هو "الاتفاق الكبير والجميل"، الذي تُغري فيه الولايات المتحدة إيران بعرض رفع العقوبات والاندماج الاقتصادي وضمانات ضد الهجمات الإسرائيلية مقابل تنازلات إيرانية في مستوى تخصيب اليورانيوم، وعمليات التفتيش المكثفة للوكالة الدولية، وبرنامجها الصاروخي ودعمها للقوى الحليفة.

أما السيناريو الثاني فهو "التوازن السام"، أي استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل مع بقاء خطر الحرب قائماً، وعدم إحراز أي تقدم في الملفين النووي والإقليمي. وفي مثل هذا الوضع، تبقى احتمالات شنّ إسرائيل هجوماً جديداً على إيران أو وقوع خطأ في الحسابات يؤدي إلى حرب أوسع، مرتفعة.

مراقبون: الحرب الإيرانية-الإسرائيلية أكدت فشل "التحالفات غير الغربية" وضعفها

21 أكتوبر 2025، 14:15 غرينتش+1

نشرت مجلة "مودرن دبلوماسي" تحليلاً جاء فيه أن حرب الـ12 يوماً أظهرت مدى ضعف وتحلّل التحالف والاتحاد بين النظام الإيراني والدول غير الغربية.

وأكد التحليل أن "غياب التنسيق العسكري، والتشارك الدفاعي، والتضامن" قد يكون من بين الأسباب التي تجعل هذا التحالف عرضة للضعف والانقسام.

ونشرت "مودرن دبلوماسي" اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر تحليلاً بعنوان: "بلا أصدقاء في الأزمات: ما تكشفه النزاعات بين إسرائيل وإيران عن التحالفات غير الغربية".وجاء في التحليل أن التحالفات الاستراتيجية للدول الغربية، رغم تعرضها أحياناً للتحديات، فإنها بقيت صامدة، بينما التحالفات غير الغربية لا تزال "ضعيفة، متفرقة وغالباً رمزية".

وأوضحت المجلة أن هذه التحالفات، بسبب غياب القرب الجغرافي، والهيكل المؤسسي، والتماسك السياسي، لا تستطيع عملياً العمل بشكل متكامل في اللحظات الحرجة، وأن التعاون العسكري، والقدرات الدفاعية المشتركة، والاتصال الاستراتيجي بينها، "ما زال متخلفاً بشكل كبير".

وذكرت "مودرن دبلوماسي" أنه خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران، استهدفت القوات الإسرائيلية المنشآت النووية والعسكرية للنظام الإيراني مستخدمة المجال الجوي الأردني والعراقي، وأسفرت الهجمات عن مقتل عدد من كبار المسؤولين.

ومع ذلك، وعلى الرغم من احتمال اندلاع حرب وشيكة، كانت استجابة طهران ضعيفة بشكل مذهل.

ونفذت القوات الجوية الإسرائيلية في عملية "صعود الأسود " خطة سرية لاستهداف شبكة الدفاع وإحداث صدمة في هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أشاد سابقاً بأداء الجيش خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، ووصف العملية بأنها "أذهلت العالم".

وأكدت "مودرن دبلوماسي" أن أنظمة الدفاع الإيرانية لم تتمكن من تتبع الهجمات، وظهر ضعف جاهزية طهران العسكرية منذ البداية.

وسابقاً، نشرت تحليلات مماثلة حول ضعف التحالفات غير الغربية. ففي أوائل شهر سبتمبر (أيلول)، ذكر معهد "راند" لأبحاث السياسات أن الدعم الغربي، ولا سيما الأميركي، لعب دوراً محورياً في نجاح إسرائيل، بينما بقيت إيران وحيدة في المعركة دون دعم من حلفائها مثل روسيا والصين، ما كشف عن عدم استعداد الحكومات الاستبدادية للتضحية.

روسيا: شريك مصلحي أم حليف استراتيجي؟

وجاء هذا الضعف في وقت كانت فيه طهران وموسكو قد وقعتا في يناير (كانون الثاني) 2025 على اتفاقية شاملة لتعزيز التعاون طويل المدى بينهما.

وأشار التحليل إلى أن روسيا، الشريك الأقرب للنظام الإيراني، كانت منشغلة في حرب أوكرانيا، ولم تقدم أي دعم استخباراتي أو دفاعي لطهران.

وقالت المجلة: "السؤال المطروح: هل روسيا مجرد شريك مصلحي أم حليف استراتيجي؟".

كما لفت التحليل إلى أن الصين، رغم قدرتها الدفاعية ونفوذها الجيوسياسي، لم تقدم دعماً ملموساً للنظام الإيراني في الأزمة الأخيرة، على الرغم من وجود بعض المساعدات العسكرية المحدودة وتوسع العلاقات الاقتصادية بين طهران وبكين، إلا أن التنسيق الدفاعي الاستراتيجي غائب.

وأكدت "مودرن دبلوماسي": "تُظهر هذه الأزمة أن التحالفات غير الغربية لا تزال ضعيفة وبدون تنسيق كافٍ، وأن إيران بقيت وحيدة في هذا الوضع".

وخلال الأشهر الماضية، انتقد بعض المسؤولين ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني عدم تقديم روسيا الدعم لإيران خلال الحرب مع إسرائيل.

فقد صرح محمد رضا ظفرقندي، وزير الصحة الإيراني، أن إيران كانت تتوقع دعم روسيا خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، لكن ذلك لم يحدث.

ونقلت وكالة "رويترز" في 23 يونيو (حزيران) عن مصادر إيرانية أن طهران لم تكن راضية عن مستوى دعم موسكو خلال الحرب الأخيرة.

بعد تصريحات خامنئي.. البيت الأبيض يطالب إيران بـ"الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود"

21 أكتوبر 2025، 09:03 غرينتش+1

ردّ البيت الأبيض على تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بشأن رفضه اقتراح الحوار المباشر مع الرئيس الأميركي، مؤكدًا أن أبواب الدبلوماسية "ما زالت مفتوحة".

لكن تعليق البيت الأبيض شدّد على أنه "لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط ما لم يتخلَّ قادة إيران عن الإرهاب ويعترفوا بحق إسرائيل في الوجود".

وبحسب تقرير قناة "إيران إنترناشيونال"، جاءت هذه التصريحات بعد أن وصف خامنئي عرض ترامب للحوار المباشر بأنه "إملاء سياسي" وليس "اتفاقًا حقيقيًا". وردّ المسؤولون الأميركيون بالتأكيد على التزام إدارة ترامب بالمسار الدبلوماسي، داعين طهران إلى "تغيير مسارها".

وكان المبعوث الخاص للرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أكّد في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أن واشنطن تلقت اتصالات من مسؤولين في إيران، وتسعى إلى "إيجاد حلٍّ دبلوماسي طويل الأمد".

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في اليوم نفسه (20 أكتوبر 2025)، إن اتصالات "غير مباشرة" بين طهران وواشنطن "قائمة إلى حدٍّ ما"، لكن "لا توجد في الوقت الراهن أي مفاوضات رسمية".

وفي خطابه الأخير، هاجم خامنئي ترامب بلهجة ساخرة، واصفًا إياه بأنه "يفتقر إلى أهلية الحوار"، وسخر منه بسبب الاحتجاجات الداخلية في الولايات المتحدة، قائلًا: "من الأفضل أن يهدّئ ملايين المتظاهرين في بلاده أولًا".

وردّ أحد مسؤولي البيت الأبيض في تصريحٍ خطي لقناة "إيران إنترناشيونال" قائلًا: "كما أكّد الرئيس مرارًا، فإن يد الصداقة ما زالت ممدودة حتى تجاه نظام إيران الذي نشر الموت وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. لكن لا شيء سيكون أكثر تأثيرًا في تحقيق السلام الإقليمي من أن يتخلى قادة إيران عن الإرهاب ويعترفوا بحق إسرائيل في الوجود".

وأضاف المسؤول الأميركي أن "الرئيس ترامب كان واضحًا دومًا: أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم يجب ألّا تمتلك سلاحًا نوويًا على الإطلاق".

وتأتي تصريحات خامنئي المتكررة في 20 أكتوبر 2025 في وقت تشير فيه تقارير منظمات حقوق الإنسان إلى ارتفاعٍ حادٍّ في وتيرة الإعدامات داخل إيران. ووفقًا لهذه التقارير، فقد نُفِّذ أكثر من 1100 حكم إعدام منذ مطلع العام الجاري، بالتزامن مع استمرار قمع المحتجين والنشطاء المدنيين.

وكان خامنئي قد وصف تصريحات ترامب بشأن "تدمير البرنامج النووي الإيراني" بأنها "وَهْم"، فيما يؤكد ترامب أن الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان خلال "حرب الأيام الاثني عشر" في يوليو 2025 قد "قضت تمامًا على القدرات النووية لإيران".

وفي آخر تصريح له بتاريخ 19 أكتوبر 2025، وصف الرئيس الأميركي تلك الغارات التي نفذتها قاذفات "B-2" بأنها "واحدة من أجمل العمليات العسكرية في التاريخ"، مؤكدًا أن تدمير القدرات النووية الإيرانية جعل إيران "لم تعد بلطجي الشرق الأوسط".