وجّهت هيئة الإشراف على الصحافة في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيرانية، إنذاراً إلى صحيفة "هم میهن" بسبب نشرها مقالاً بعنوان "تأثير إطلاق النار على المفاوضات"، وأحالت ملفها إلى السلطة القضائية.
وقد تناولت صحيفة "هم میهن" في هذا المقال تأثير الهجوم الأخير الذي شنه الحوثيون على إسرائيل قرب مطار بن غوريون على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
وكان الهجوم الصاروخي الذي نفذه الحوثيون على مطار بن غوريون، الأحد 4 مايو (أيار)، قد أسفر عن إصابة عدد من الإسرائيليين وتوقف الرحلات الجوية.
وكتب أحمد زيد آبادي في مقاله بصحيفة "هم میهن": "المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولتين أو ثلاثة من التقدم، دخلت في حالة من التوقف، ويبدو أنها باتت في مسارٍ صعب".

أفادت مجلة "نيوزويك"، يوم الاثنين 5 مايو (أيار)، أن المدمّرة الأميركية "يو إس إس ميليوس"، التي كانت متمركزة في غرب المحيط الهادئ، قد تم نقلها إلى الشرق الأوسط.
وجاء في التقرير أن البنتاغون يعزز انتشاره العسكري في المنطقة، في ظل المفاوضات النووية مع طهران، والتوترات المتعلقة بهجمات الحوثيين المدعومين من إيران على الملاحة في البحر الأحمر.
وبحسب "نيوزويك"، فقد تم سابقاً نقل عدة سفن حربية أميركية، من بينها مجموعة هجومية بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسن"، كانت تنشط في غرب المحيط الهادئ، إلى الشرق الأوسط.
أعلن حسن موسوي تشلك، مساعد رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية الإيرانية، أن معظم حالات التعنيف ضد الأطفال تتعلق بالفئة العمرية من 5 إلى 10 سنوات، مشيرًا إلى أن 55 في المائة من تقارير التعنيف تتعلق بالفتيات.
وفي مقابلة مع موقع "خبر أونلاين" يوم الإثنين 5 مايو (أيار)، قال موسوي تشلك إنه خلال العام الماضي، تلقت مراكز الطوارئ الاجتماعية أكثر من مليون اتصال، أدت حوالي 400 ألف حالة منها إلى تدخل الطوارئ.
وأضاف أن الأضرار الاجتماعية أصبحت أكثر وضوحًا مع انتشار الهواتف الذكية، وتزداد الحساسية والردود الفعل عندما تطال هذه الأضرار الأطفال.
وأوضح أن الفتيات أكثر عرضة للتعنيف من الفتيان، حيث تشكل الفتيات 55 في المائة من تقارير التعنيف بينما يشكل الفتيان 45 في المائة.
وذكر موقع "هرانا" الحقوقي في تقرير بتاريخ 19 مارس (آذار) الماضي حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 4296 حالة تعنيف ضد الأطفال في إيران خلال العام الإيراني 1403 (من 20 مارس 2024 إلى 19 مارس 2025).
ووفقًا لـ"هرانا"، شملت هذه الحالات 27 حالة اعتداء جنسي وتعنيف جنسي ضد الأطفال، و43 حالة قتل أطفال، و9 حالات وفاة و17 حالة إصابة بين الأطفال العاملين، و14 حالة وفاة و204 حالات إصابة لأطفال نتيجة إهمال المسؤولين، و58 حالة انتحار، واعتقال 28 شخصًا دون سن 18 عامًا، وحوالي 3 ملايين تلميذ متسرب من التعليم، وحوالي مليوني طفل عامل.
وأشار مساعد منظمة الرعاية الاجتماعية إلى أن معظم تقارير التعنيف تأتي من أفراد الأسرة، والآباء المطلقين، والجيران.
وأضاف موسوي تشلك أن الأطفال والمراهقين أنفسهم بدأوا في السنوات الأخيرة بإبلاغ الطوارئ الاجتماعية عن حالات التعنيف التي يتعرضون لها.
وأكد أن عدد الاتصالات بالطوارئ الاجتماعية في مجال العنف المنزلي زاد خلال السنوات الأخيرة، خاصة في المدن الكبرى حيث تكون الخدمات الداعمة ومراكز الطوارئ أكثر توفرًا.
وفي يناير (كانون الثاني) 2024، صرحت مهري سادات موسوي، المساعدة السابقة لمنظمة الرعاية الاجتماعية، أن معظم الاتصالات بمنظومة الطوارئ الاجتماعية تتعلق بحالات التعنيف ضد الأطفال.
ذكرت مجلة "نيوزويك" اليوم الاثنين، أن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس ميليوس"، المتمركزة في غرب المحيط الهادئ، قد نُقلت إلى مياه الشرق الأوسط.
وذكر التقرير أن البنتاغون يُعزز وجوده العسكري في المنطقة وسط محادثات نووية وتوترات بشأن هجمات حركة الحوثي المدعومة من إيران على سفن الشحن في البحر الأحمر.
وبحسب مجلة "نيوزويك"، تم نقل العديد من السفن الحربية الأميركية، بما في ذلك مجموعة هجومية بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون"، والتي كانت تعمل في غرب المحيط الهادئ، إلى الشرق الأوسط في وقت سابق.
أُقيمت مراسم تشييع جثمان عظيم فرخ وند، مواطن من مدينة دزفول، جنوب غربي إيران، في مسقط رأسه، والذي قتل على يد عناصر من قوات الأمن الإيرانية نتيجة احتجاجه على تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد أقاربه.
وأظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن مراسم التشييع جرت اليوم الاثنين 5 مايو (أيار) بحضور جماهيري واسع في مدينة دزفول.
وفي إحدى اللافتات التي عُلقت خلال مراسم التشييع، وُصف فرخ وند بأنه "أسد شجاع وقائد عظيم من قبيلة جهار لنك".
وقد قُتل فرخ وند مساء 30 أبريل (نيسان) برصاص القوات الأمنية خلال تجمع احتجاجي أمام سجن "فجر" في دزفول، وكان يندد بتنفيذ حكم الإعدام بحق أحد أقاربه.
كانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 2 مايو (أيار) بأن الأجهزة الأمنية في إيران امتنعت عن تسليم جثمان فرخ وند لعائلته، ووفقًا للتقارير، طلبت عناصر من وزارة الاستخبارات من والده تسجيل مقطع فيديو يكرر فيه الرواية المفبركة للسلطات حول كيفية مقتله، كشرط لتسليم الجثمان.
كما أظهرت فيديوهات يومي 30 أبريل (نيسان) و1 مايو (أيار) تجمعات احتجاجية أمام مبنى القائممقامية والبلدية وسجن فجر في دزفول، شارك فيها مواطنون معارضون لتنفيذ حكم الإعدام بحق متهمين اثنين.
ووفقًا لمصادر مطلعة، تزامنت هذه التجمعات مع تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين كريم فرخ وند ومحمود استاد ممزايي.
وأفادت التقارير بأن قوات من وحدة مكافحة الشغب اقتحمت التظاهرات، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص واعتقال آخرين.
وكان السجينان قد أُدينا سابقًا في قضية واحدة بتهمة "الحرابة عبر السرقة المسلحة"، وحُكم عليهما بالإعدام.
ورغم أن الحكم كان قد نُقض عدة مرات بعد حصولهما على موافقة أولياء الدم، إلا أن تنفيذه جرى في ظل تعتيم إعلامي.
وتشهد إيران في الأشهر الأخيرة تصاعدًا في تنفيذ أحكام الإعدام، وكذلك إصدار وتأييد أحكام بالإعدام ضد عدد من المعتقلين، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الاحتجاجات داخل البلاد وخارجها.
وخلال هذه الفترة، نظم العديد من عائلات المحكومين بالإعدام احتجاجات أمام سجن إيفين في طهران ومدن إيرانية أخرى.
ذكرت قناة "الميادين"، نقلًا عن مصادر إيرانية، أن الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد قريبًا.
ومع ذلك، أوضحت هذه المصادر أن الموعد الدقيق لانعقاد هذه الجولة لم يُحدد بعد.
يأتي هذا في ظل أجواء تفاوضية متوترة بفعل انفجار في ميناء رجائي، وزيادة الضغوط الغربية على طهران، وتصريحات لمسؤولين أميركيين وأوروبيين تطالب بحصر المفاوضات في المجال النووي فقط.