• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شكوك بتورط إسرائيل في انفجار ميناء رجائي.. ولقاء محتمل بين ترامب وبزشكيان

27 أبريل 2025، 12:27 غرينتش+1

سيطر الانفجار المهيب، الذي هزّ محافظة بندر عباس، الواقعة جنوب إيران، ودمر جزءًا كبيرًا من مينائها الاستراتيجي، على عناوين الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 27 أبريل (نيسان)، وهمّش جزئيًا أخبار الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران وأميركا، التي عُقدت أمس في عُمان.

وكعادتها تترك السلطات الإيرانية مثل هذه الأحداث دون توضيح وبيان للأسباب، ما يفتح الباب على مصراعيه لانتشار الشائعات والسيناريوهات المختلفة، وهو ما اهتمت بنقله بعض الصحف؛ حيث كانت فرضية العمل التخريبي المتعمد، الذي غالبًا ما يتم اتهام إسرائيل به، هي الفرضية السائدة في الصحف، وكذلك في وسائل التواصل الاجتماعي بإيران.

وأشارت صحيفة "هم ميهن" إلى أن هناك شكوكًا قوية بتورط إسرائيل في انفجار الميناء، وذكرت أنه يجب على السلطات الإيرانية إعادة النظر في إجراءاتها الأمنية، وأن تسارع إلى إجراء التحقيقات والكشف عن نتائجها.

أما صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، فعنونت في "مانشيتها" اليوم: "انفجار مهيب في ميناء رجائي.. حادث أم عمل تخريبي؟"

ولفتت صحف أخرى إلى تزامن هذا الحدث مع المفاوضات الجارية بين إيران وأميركا، في العاصمة العُمانية مسقط، وما يحمله ذلك من تساؤلات وعلامات استفهام؛ فكتبت صحيفة "ستاره صبح"، في صدر صفحتها الأولى بخط عريض: "صدمة الانفجار في خضم المفاوضات".

أما صحيفة "اقتصاد بويا" فأشارت إلى أن العديد من المخازن في الميناء غير محددة الهوية، ولا يُعرف بالتحديد ما بداخلها، موضحة أن هذا الغموض في محتويات هذه المخازن يعزز من فرضية أن تكون هناك عمليات تخريبية متعمدة قامت بها جهة ما.

وأشارت صحف أخرى، مثل صحيفة "جوان"، إلى المفاوضات الأميركية- الإيرانية في عُمان؛ حيث انتهت أمس الجولة الثالثة من المفاوضات، وعاد المفاوضون إلى بلديهما للتشاور وتقديم نتائج المفاوضات.

وذكرت صحيفة "آرمان امروز" أن الكثيرين كانوا يتخوفون من الجولة الثالثة من المفاوضات، كونها تضمنت قضايا فنية وجزئية، كان يتوقع أن تشكل مصدرًا للخلاف بين الأطراف المفاوضة، لكن انتهاء هذه المفاوضات وإظهار الجانبين تفاؤلهما بالنتائج يضاعف من الآمال بإمكانية التوصل لاتفاق بين الطرفين في الأسابيع القليلة المقبلة.

ونشر المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، مقالاً في صحيفة "آرمان ملي"، شدد فيه على ضرورة أن يحترم جميع الأطراف في منظومة الحكم بإيران قرار النظام في سياسته الخارجية، وتأييد كل ما يتم الاتفاق عليه؛ كونه قرارًا من النظام نفسه.

وأعرب الكاتب عن تخوفه من محاولات الأطراف المتشددة داخل الحكم عرقلة المفاوضات وإفساد علاقات إيران الخارجية، من خلال إثارة بعض القضايا والمسائل الخلافية والشائكة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": شكوك قوية بتورط إسرائيل في انفجار ميناء بندر عباس
أوضحت صحيفة "هم ميهن" أن هناك شكوكًا قوية في أن تكون إسرائيل وراء الانفجار الكبير، الذي وقع في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس، يوم أمس السبت، مشددة على ضرورة أن تتم إعادة النظر في الإجراءات الأمنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي، سارع إلى نفي ضلوعه بالانفجار، أمس السبت، وأكدت بالمقابل أن هذا التصريح قد يكون حقيقة من حيث عدم ارتباط إسرائيل بالانفجار؛ لأن مثل هذه الأعمال لا يقوم بها الجيش، وإنما تنفذها الأجهزة الأمنية أو العملاء الإسرائيليون في الداخل الإيراني.

وتابعت الصحيفة أن هناك قرائن وأدلة تؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية وإن عارضت الهجوم العسكري على المنشآت النووية الإيرانية، إلا أنه من المحتمل أنها لا تعارض القيام بمثل هذه الأعمال، التي شهدها ميناء بندر عباس يوم أمس، وذلك بالتزامن مع الجولة الثالثة من المفاوضات النووية في سلطنة عُمان.

"جمهوري إسلامي": الادعاء بأن الإساءة إلى أهل السُّنة في التلفزيون الرسمي "كانت سهوًا".. محاولة للهروب
أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي"، في تقرير لها، إلى الإساءة لأهل السُّنة في التلفزيون الرسمي الإيراني، وتبريرات المسؤولين في المؤسسة لهذه السقطة، بالقول إنها كانت سهوًا، مؤكدة أن اعتبار ذلك خطأ غير مقصود هو تبسيط للموضوع، ومحاولة للهروب إلى الأمام.

وكتبت الصحيفة تعليقًا على ذلك: "أن يقع خطأ من هذا النوع من مؤسسة تُخصص لها ميزانية تزيد على 43 ألف مليار تومان ويعمل فيها عشرات الآلاف من الموظفين يعتبر تبسيطًا وتسطيحًا".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن تتم إعادة النظر في طريقة وعمل هذه المؤسسة، وأن يتم التعامل بحسم من المتورطين في الحادث الأخير، الذي خلق استياءً كبيرًا لدى المواطنين الإيرانيين من أهل السُّنة بعد ظهور شخص في القناة الأولى الرسمية وتوجيه كلمات سيئة بحق الخلفية الأول "أبو بكر الصدِّيق".

"آرمان ملی": قد نشهد الإعلان عن اتفاق بين إيران وأميركا.. السبت المقبل
قال الدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد، في مقال نشره بصحيفة "آرمان ملي"، إن الجولة الثالثة من المفاوضات كانت مهمة وحساسة، وناقشت القضايا الفنية، معتبرًا أن تصريحات المسؤولين العمانيين وتأكيدهم بإجراء جولة جديدة، يوم السبت المقبل، على مستوى رفيع يدل على تقدم كبير في المفاوضات حتى الآن.

وأوضح الكاتب: يجب أن ننتظر لنرى ماذا كان يقصد وزير الخارجية العماني من قوله مفاوضات على مستوى رفيع.. فهل يقصد المفاوضات بين عراقجي وويتكوف أم على مستوى أعلى، كأن يتم اللقاء بين ترامب وبين الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.. إذا كان هذا الأخير هو الذي سيحدث، فهذا يعني أننا سنشهد يوم السبت المقبل إعلانًا عن اتفاق بين طهران وواشنطن.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بين اتهامات بالتخريب وتحذيرات من الخيانة.. انفجار ميناء رجائي يسيطر على صحف طهران

27 أبريل 2025، 10:58 غرينتش+1

نشرت صحف طهران الصباحية، الصادرة يوم الأحد 27 أبريل (نيسان)، روايات متشابهة حول الانفجار، الذي هزّ ميناء "رجائي" أمس، وكانت الصحيفة الوحيدة، التي أشارت في افتتاحيتها بشكل جدي إلى احتمالية التخريب، هي صحيفة "هم ‌ميهن".

ورأت صحف التيار الأصولي، مثل "كيهان"، و"وطن امروز" و"جوان"، أن سبب الانفجار يعود إلى ضعف إجراءات السلامة في بعض الحاويات، ونسبت الغموض حول مصدر الحادث إلى أجهزة أمنية أجنبية و"المعاندين".

وفي المقابل، غطت الصحف الإصلاحية، مثل "اعتماد" و"سازندكي" و"شرق"، الحادث، من خلال إعادة نشر الأخبار المتعلقة به، والتي ظهرت في وكالات الأنباء الرسمية أمس.

لكن صحيفة "هم‌ ميهن" وصفت في افتتاحيتها احتمال كون الانفجار "حادثًا عرضيًا"، وعدم ارتباطه بالجولة الثالثة من المفاوضات، بأنه أمر مستبعد.

"هم‌ ميهن" تُحذّر من الخيانة
كانت صحيفة "هم‌ ميهن"، القريبة من التيار الإصلاحي ومن مؤيدي الحكومة، هي الصحيفة البارزة الوحيدة في طهران، التي نسبت انفجار ميناء "الشهيد رجائي"، إلى عوامل خارجية.

وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها بعنوان "حول الانفجار": "من غير المرجح أن يكون تزامن هذا الانفجار مع بدء المفاوضات الفنية بين إيران وأميركا صدفة".

وأشار كاتب افتتاحية الصحيفة إلى تصريحات سابقة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، موضحًا أن الولايات المتحدة، رغم معارضتها في هذه المرحلة شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية، فإنها قد لا تعارض عمليات غير عسكرية من جانب إسرائيل، وفسرت الصحيفة تصريحات ترامب بأنها تمنح إسرائيل تفويضًا لتنفيذ عمليات تخريبية.

وأشارت "هم ‌ميهن"، في افتتاحيتها، إلى أن إسرائيل ربما لم تتدخل مباشرة في الانفجار، بل كلّفت به "عملاء أو جماعات قريبة منها"، محذرة من "الخيانة" الداخلية.

وأوضح الكاتب أن إيران، التي يبلغ تعداد سكانها 85 مليون نسمة، تضم ما لا يقل عن 10 آلاف شخص في مناصب تتيح لهم "نفوذًا". وكتبت الصحيفة أن هؤلاء الأشخاص، إذا افتقروا إلى الشعور الوطني والانتماء، يمكن أن يتسببوا بأقل تكلفة في "خيانة" للبلاد، مما يؤدي إلى أضرار لا يمكن تعويضها.

كما أشار الكاتب إلى النواقص السياسية والاجتماعية، إلى جانب الثغرات الأمنية، وذكر أن ما يُعرف اليوم بـ "النفوذ" يتأثر أكثر بالفجوة بين الشعب والنظام، وليس فقط بأنشطة التجسس والاستخبارات. ووصف هذه الفجوة بأنها "مدمرة"، وحذر من أنها تخلق شعورًا بالاغتراب داخل البلاد.

"كيهان": ربط الانفجار بالمفاوضات لا أساس له
كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، وتُعرف بأنها تعكس بشكل غير مباشر مواقفه، في تقريرها عن انفجار ميناء رجائي: "تجد القنوات التلغرامية والحسابات المزيفة المحلية والأجنبية المعادية في مثل هذه اللحظات فرصة لفرض رواياتها غير الموثّقة على أذهان الجمهور".

وأكدت الصحيفة أن تزامن هذا "الحادث" مع الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران وأميركا في مسقط أدى إلى ظهور "مختلف أنواع التعليقات والتحليلات غير الموثّقة حول سبب الحادث".

وفي الختام، تناولت الصحيفة الغموض حول سبب انفجار ميناء رجائي، وانتقدت "كل فرد يعتبر نفسه مخولاً بنشر صور أو تحليلات تتعلق بحادث لم تتضح أبعاده وأسبابه بعد"، مطالبة بتحديد وإعلان سبب هذا "الحادث" بشكل سريع وبالأدلة العلمية، سواء كان ناتجًا عن تقصير أو إهمال أو عدم الالتزام بالتحذيرات الأمنية السابقة، أو أن يكون له "أسباب وعوامل" أخرى.

"جوان": علاقة تقرير جهاز الاستخبارات والأمن الهولندي بانفجار ميناء رجائي
كتبت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في افتتاحيتها بعنوان "خلفيات الاضطراب الإدراكي الهولندي في ميناء الشهيد رجائي"، مهاجمة تقريرًا حديثًا لجهاز الاستخبارات والأمن الهولندي، مدعية أن "الشائعات" حول أسباب انفجار ميناء رجائي مرتبطة بغرفة مدعومة من هذا الجهاز.

صحيفة إيرانية: أشخاص "بدافع ثوري" قدموا أموالا للضغط على قادة الحرس الثوري لمهاجمة إسرائيل

25 أبريل 2025، 20:18 غرينتش+1

وجهت صحيفة "فرهيختغان" الأصولية الإيرانية انتقادات لاذعة إلى جهات داخلية، قالت إنها تسوّغ أفعالها بذريعة "الدافع الثوري"، ووصفتهم بأنهم "شبكة إلكترونية" تتقاضى الأموال لممارسة الضغط على قادة الحرس الثوري بسبب عدم ردهم على آخر هجوم إسرائيلي.

وفي مقدمة هؤلاء، جاء القائد السابق لمقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، سعيد محمد، بوصفه من داعمي "مؤسسة مصاف"، التي يديرها علي أكبر رائفي‌ بور، وهي حركة اتهمتها الصحيفة بأنها تقود ضغطًا إعلاميًا وسياسيًا على الحرس الثوري، والجهاز القضائي، وسلطات أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما يُعرف بالقوى "القيمية" (التي تُحسب على التيار الأصولي المتشدد) تعرضت في الفترة الأخيرة لتعاملات قضائية وأمنية.

ونشرت "فرهيختغان"، في صفحتها الأولى من عدد الخميس 25 أبريل (نيسان) 2025، تقريرًا بعنوان "أثر المال القذر على الشبكات الإلكترونية"، هاجمت فيه ما وصفته بـ "شبكة إلكترونية تتلقى المشاريع مقابل أجر"، وقالت إنها بدأت تضغط على أقسام في النظام كانت تُعتبر سابقًا "خطًا أحمر".

ورغم أن الصحيفة لم تذكر أسماءً بشكل صريح، فإن الأوصاف التي استخدمتها، مثل "صاحب حساب بصورة طفل يضع كمامة ولديه نحو 100 ألف متابع"، تنطبق بدقة على حساب باسم "آدم" في منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، والذي ردّ على التقرير لاحقًا.

وذكرت الصحيفة أن هذا الشخص، المنحدر من مدينة همدان والمقيم في قم، يستخدم حساب زوجته الأجنبية لتحويل الأموال، ويملك ارتباطات مع تيارات سياسية ومؤسسات "شعبية ظاهريًا".

وكان اسم هذا المستخدم قد طُرح سابقًا ضمن مجموعة مستخدمين عُرفوا بقضية "جهاد الفاتورة"، حيث كشف أن تغريدات أُطلقت بعد منشور من رائفي‌ بور عن وسم "HERO" (تكريمًا للقائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني)، لم تكن تطوعية، بل قُدمت فواتيرها إلى جهات داعمة لتسديد قيمتها.

الضغط المالي على الحرس الثوري لمهاجمة إسرائيل

أضافت "فرهيختغان" أن عدم التصدي لهذه "الشبكة الإلكترونية المستأجرة" وصل إلى حد أن أفرادها لم يتورعوا عن مهاجمة قادة عسكريين وسبّهم بذريعة ما سموه "التراخي في الرد على إسرائيل".

وأكدت الصحيفة أن هذه المجموعة مرتبطة بالخارج، وأن "حملة التشويه ضد القادة العسكريين؛ بهدف دفعهم لرد متسرع وغير محسوب، على الكيان الصهيوني (إسرائيل)، لم تكن نابعة من الداخل بل موجّهة من خارج البلاد".

وتطرقت الصحيفة إلى انتقادات هذه المجموعة للجهاز القضائي، واستشهدت بهجماتهم على شخصيات مثل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، وبعض رؤساء إيران السابقين والمراجع الدينية.

مؤسسة "مصاف" والتيارات الأصولية الحديثة

يعاني التيار الأصولي في إيران، منذ سنوات، تحولات وانقسامات داخلية، وقد ظهرت عدة تيارات، مثل "جبهة الصمود" بقيادة صادق محصولي ومرتضى آقا تهراني، و"تيار الشريان" بقيادة مهرداد بذرباش وحميد رسائي، و"تيار مصاف" بقيادة علي أكبر رائفي‌ بور، وسعيد محمد.

ويبدو أن تقرير "فرهيختغان" يركّز هجومه على تيار "مصاف".

ويُعرف الشخص المشار إليه في التقرير بأنه من أبرز المؤيدين لهذا التيار، كما أن الإشارة إلى "مؤسسة شعبية ظاهريًا" تتطابق مع مؤسسة "مصاف".

وقد أُسست مؤسسة "مصاف" الإيرانية عام 2011، واسمها اختصار لـ (محاربة الصهيونية، الإنسانية، والماسونية).

وخرجت الشخصية، التي كانت خلف هذا التيار، إلى العلن قبيل انتخابات البرلمان الإيراني الثاني عشر، وهو قائد مقر خاتم الأنبياء الشاب، سعيد محمد، الذي استقال من الحرس الثوري عام 2021 بغرض الترشح للرئاسة، لكن مجلس صيانة الدستور رفض ترشيحه.

تأديب الأصوليين

خلال الأسابيع القليلة الماضية، برزت دعوات متزايدة من وسائل إعلام التيار الأصولي التقليدي وبعض الإصلاحيين إلى "الوحدة" و"الامتثال للقيادة". في المقابل، هاجمت التيارات الأصولية الحديثة، مثل التي أشارت إليها "فرهيختغان"، هذا التوجه، واتهمت من يدعون للوحدة بأنهم يصطفون مع "المنافقين" (مصطلح يستخدم ضد المعارضين أو الإصلاحيين).

ورغم انتقادات "فرهيختغان"، فيبدو أن النظام الإيراني قد بدأ منذ مطلع عام 2025 في اتخاذ خطوات جدية لمعاقبة هذه التيارات الأصولية الجديدة.

ففي الأسبوع الثاني من أبريل الجاري، تصدت قوات الأمن بشكل عنيف لاعتصام ليلي استمر عدة أسابيع أمام البرلمان، نفذه أنصار "الحجاب الإجباري"، وأعلنت محافظة طهران أن أي تجمع غير مرخّص سيواجه وفقًا للقانون.

كما تم لاحقًا اعتقال عناصر من برنامج تلفزيوني بعد أن تضمن محتواه إساءة إلى الخليفة الأول لدى أهل السُّنة (أبي بكر الصدِّيق).

في ظل عدم اكتراث السلطات الإيرانية.. طالبان جامعيان يتعرضان لسطو مسلح في طهران

25 أبريل 2025، 19:09 غرينتش+1

في تطور مقلق، تعرّض طالبان جامعيان لهجوم قرب سكنهما الطلابي في طهران، يوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان)، في حلقة جديدة ضمن سلسلة الاعتداءات، التي تستهدف الطلاب في العاصمة الإيرانية.

وقال نائب رئيس جامعة "خواجه نصير" للشؤون الطلابية والثقافية، حامد علي صادقي: "إن الاعتداء الأخير وقع في منطقة ذات سجل سابق من الجرائم المشابهة"، مضيفًا أن "هذين الطالبين استُهدفا من قِبل عصابة مسلحة".

وقبل أيام فقط، تعرّضت طالبة من جامعة "شهيد بهشتي" لهجوم على بُعد 50 مترًا فقط من سكنها في حي ولنجك، شمال طهران، حيث كُسرت أسنانها وسُرق هاتفها.

وفي فبراير (شباط) الماضي، قُتل أمير محمد خليقي، وهو طالب إدارة أعمال يبلغ من العمر 19 عامًا من جامعة طهران، طعنًا بالسكين على يد لصوص قرب سكنه الجامعي.

وحذّرت الجمعيات الطلابية، بعد مقتل خليقي، من أن التهديد لا يقتصر على طهران، بل يمتد إلى السكن الطلابي في جميع أنحاء البلاد، منتقدة تجاهل السلطات للمطالب المتكررة بتأمين محيط تلك المساكن.

ورغم اندلاع احتجاجات بعد مقتل هذا الطالب، استمرت الاعتداءات؛ فبعد نحو شهر، تعرّض طالبان من جامعة العلوم الطبية بطهران لسرقة تحت تهديد السلاح الأبيض.

وذكر مجلس الطلاب أن الضحايا توجهوا إلى أمن الجامعة طلبًا للمساعدة بعد تعرضهم للتهديد بالأسلحة البيضاء.

ولم تقتصر هذه الجرائم على المناطق الطلابية؛ ففي 20 أبريل الجاري، انتشر مقطع فيديو لمهاجم على دراجة نارية ينتزع عقدًا من عنق امرأة كانت تحمل طفلها في جنوب طهران، مما أسقطهما أرضًا.

وفي الأسبوع الماضي، وثّقت كاميرا مراقبة عملية سرقة لعقد ذهبي من رجل كان جالسًا في مقهى بمنطقة سعادت آباد، شمال طهران.

وفي مدينة ميبد بمحافظة يزد، أظهر مقطع مصوّر تعرّض فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا للعنف، وسرقة هاتفها في وضح النهار.

وقد أعلنت السلطات الإيرانية عن بعض الاعتقالات في قضايا بارزة، لكنها لم تتخذ حتى الآن إجراءات وقائية شاملة.

وبدلاً من ذلك، نصحت الجامعات طلابها باستخدام طرق بديلة ومضاءة بشكل أفضل، وهي توصية يعتبرها كثيرون اعترافًا ضمنيًا بتقصير السلطات.

وتأتي هذه الزيادة في جرائم الشوارع في وقت لا تزال فيه إيران تعاني أزمة اقتصادية خانقة؛ فقد وصلت نسبة التضخم إلى نحو 50 في المائة، فيما شهدت العُملة الإيرانية تدهورًا حادًا.

وبلغ سعر الدولار الأميركي، في الأسابيع الأخيرة مستوى 106 آلاف تومان، قبل أن ينخفض مؤقتًا إلى 80 ألف تومان، عقب استئناف المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

ويعيش أكثر من ثلث الإيرانيين حاليًا تحت خط الفقر، بينما يبلغ معدل البطالة في صفوف الشباب نحو 20 في المائة، و7 إلى 8 في المائة على مستوى البلاد، رغم أن الأرقام الحقيقية يُعتقد بأنها أعلى بكثير.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت صحيفة "هم ‌میهن" الإيرانية بأن حالات سرقة الطعام من المتاجر في إيران قد ارتفعت، مرجعة السبب إلى ارتفاع الأسعار وتزايد الجوع بين المواطنين.

وكان رئيس شرطة التحقيقات الجنائية في طهران، علي ولي بور كودرزي، قد صرّح في سبتمبر (أيلول) الماضي بأن بعض اللصوص يلجؤون إلى السرقة فقط؛ بسبب الظروف الاقتصادية، مضيفًا أنه "إذا تحسنت الأوضاع، فإن أعدادهم ستنخفض".

تصاعد الدعوات لطرد المهاجرين الأفغان.. مع تدهور الاقتصاد الإيراني

25 أبريل 2025، 18:26 غرينتش+1
•
مريم سينائي

في ظل تصاعد معدلات التضخم والبطالة، تتزايد الدعوات من قِبل بعض المواطنين والمسؤولين في إيران، لطرد ملايين الأفغان غير الموثّقين والفقراء المقيمين في البلاد؛ بهدف استعادة الوظائف والمساعدات الحكومية للمواطنين الإيرانيين.

وكان وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمنی، قد قال خلال اجتماع لحكام المحافظات، يوم الاثنين 21 أبريل (نيسان) الجاري: "لقد استولوا على العديد من فرص العمل"، في إشارة إلى مخاوف عامة من أن الأجانب يزاحمون الإيرانيين في سوق العمل.

وأضاف مؤمنی أن أكثر من 1.2 مليون مهاجر غير موثّق أُعيدوا إلى بلادهم خلال العام الإيراني المنتهي في 20 مارس (آذار) الماضي.

وفي الاجتماع نفسه، قال رئيس مركز شؤون الأجانب والمهاجرين في وزارة الداخلية، نادر یار احمدي، إن 6.1 مليون أفغاني يقيمون حاليًا في إيران. إلا أن التقديرات غير الرسمية التي أدلى بها نواب وصحافيون تشير إلى أن العدد قد يصل إلى 15 مليونًا.

وغالبًا ما تستخدم السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية مصطلح "الأجانب"، كناية عن المواطنين الأفغان تحديدًا.

وبدأ توافد الأفغان إلى إيران كلاجئين في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، ثم لحق بهم لاحقًا مهاجرون لأسباب اقتصادية. وحتى عودة حركة "طالبان" إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، لم يكن عددهم يتجاوز مليوني شخص في العادة.

وهناك نحو 780 ألف أفغاني فقط يحملون صفة لاجئ رسميًا، ولا يُعتبرون من المقيمين غير القانونيين. وهناك أقلية صغيرة من الأفغان الأثرياء، الذين فرّوا بعد سيطرة "طالبان"، لكن الغالبية العظمى مهاجرون اقتصاديون غير موثقين، يعملون بأجور منخفضة في قطاعات، مثل الزراعة والبناء، ويعيشون مع أسرهم أو بمفردهم.

وتصاعدت المشاعر المعادية للأفغان بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي الناطقة بالفارسية؛ حيث تتصدر الوسوم، مثل "طرد الأفغان مطلب وطني" قائمة "التريند" في إيران بانتظام.

ويحمّل مؤيدو طرد الأفغان الحكومة مسؤولية تمكينهم من الاستفادة من مليارات الدولارات من الدعم المخصص للغذاء والوقود والخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والتعليم.

فبالإضافة إلى المدفوعات النقدية الشهرية لما يقرب من 90 مليون إيراني، تدعم الحكومة بشكل كبير السلع الأساسية، مثل الخبز والوقود. وتخصص ميزانية السنة المالية الحالية 2,500 تريليون ريال من أصل 64,000 تريليون ريال لدعم الخبز فقط.

ولا توجد بيانات رسمية تحدد حجم الدعم، الذي يتلقاه المهاجرون الأفغان بشكل مباشر.

ومع ذلك، قال النائب البرلماني، حمید رضا عزیزی، ممثل دائرة "إقليد" في محافظة فارس الجنوبية، في كلمة أمام البرلمان الإيراني: "إن الحكومة تنفق ما يقرب من 7,000 تريليون ريال على دعم الطاقة والغذاء والدواء وتعليم الأطفال الأفغان". وأضاف: "في دائرتي الانتخابية، سيطر المواطنون الأفغان على سوق العمل بالكامل، ما حرم الإيرانيين من فرص العمل".

ويبلغ معدل البطالة الرسمي في إيران 7.6 في المائة، لكن كثيرين يعتقدون أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير؛ حيث تعتبر الحكومة أي شخص يعمل ساعة واحدة أسبوعيًا موظفًا.

وفي الوقت نفسه، يعيش ما لا يقل عن ثلث الإيرانيين تحت خط الفقر، وتستمر الإضرابات العمالية في قطاعات مختلفة بسبب تأخر الأجور.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد تعهد خلال حملته الانتخابية، بتشديد الرقابة على الحدود، وتسجيل المهاجرين غير الموثقين، والسعي للحصول على دعم من الدول الأوروبية، إما عبر قبول بعض اللاجئين أو تقديم مساعدات مالية.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن السياسات الغربية في أفغانستان هي التي دفعت بملايين الأفغان إلى بلاده، وأنه على من تسبب في الأزمة تحمل تبعاتها.

وكتب بزشكيان في سلسلة تغريدات قبل الانتخابات: "لا يوجد سبب يدعو الشعب الإيراني لتحمّل تبعات السياسات الفاشلة للآخرين".

مطالبات من داخل السجون الإيرانية بالإفراج الفوري عن محامٍ حقوقي وتوفير الرعاية الصحية له

25 أبريل 2025، 17:17 غرينتش+1

أرسل 34 سجينًا سياسيًا ومعتقلاً في سجون إيران رسالة، تتناول وضع المحامي المعتقل والناشط في مجال حقوق الإنسان، محمد نجفي، طالبوا فيها بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة، وإعادة رخصة مزاولة المحاماة إليه.

وفي هذه الرسالة، التي وصفوها بأنها ليست "بيانًا سياسيًا"، بل هي "رواية سامية عن محامٍ إنساني"، وجّهوا خطابهم إلى الجميع، والمنظمات الحقوقية، والمواثيق الدولية، وزملائهم من المحامين، مؤكدين أن شهادتهم ليست لأنفسهم، بل "لمن تحمّل من أجلهم تكاليف باهظة، كل واحدة منها كفيلة بأن تُسقِط إنسانًا أرضًا".

وأشار الموقّعون إلى أن نجفي يخوض عامه الثامن في السجن، ولا يزال أمامه 11 عامًا ليقضيها، بسبب دفاعه فقط عن موكليه، مضيفين أنه "دافع عن الجميع بكل طاقته من أجل الإنسان، دون أي تمييز بين التوجهات والتيارات".

وأكدوا في رسالتهم أن محمد نجفي تلقى "أحد عشر حكمًا غير عادل" من السلطة القضائية الإيرانية، لا بسبب دفاعه عن نفسه، بل من أجل الآخرين.

وتطرقت الرسالة إلى حالته الصحية، مشيرين إلى أن جسده اعتلّ مرارًا، "لكن روحه لم تضعف"، وأضافوا: "إن روحه القوية هي ما يسند جسده العليل".

وذكر السجناء كذلك أن نجفي تم نقله من سجني "أراك" و"شازند" إلى سجن إيفين في طهران، واعتبروا ذلك "نفيًا داخليًا" له.

وتحدثوا عن إلغاء رخصة المحاماة الخاصة به، واعتبروها محاولة لانتزاع "أداة الدفاع عن الإنسان" منه، غير أنهم شددوا في جزء لافت من الرسالة على أنهم، منذ ذلك الإلغاء، "صاروا يعتبرونه محاميهم أكثر من أي وقت مضى".

وفي ختام الرسالة، أوضح الموقّعون مطالبهم الثلاثة بوضوح، وهي: الإفراج الفوري وغير المشروط عن محمد نجفي، وتقديم رعاية طبية شاملة له، وإعادة رخصة مزاولة المحاماة إليه.

السجن بسبب نشاطه الحقوقي

كان اعتقال محمد نجفي لأول مرة في عام 2018، وذلك بعد متابعته لقضية تعذيب وحيد حيدري حتى الموت، وهو أحد المعتقلين على خلفية احتجاجات ديسمبر (كانون الأول) 2017 في مدينة "أراك".

ومنذ ذلك الحين، واجه نجفي، المحامي المعروف بأنشطته الحقوقية، عدة قضايا ملفّقة من قِبل الأجهزة الأمنية، وهو الآن يقضي فترة محكوميته في العنبر الرابع بسجن "إيفين" في طهران.

وقد صدر بحقه حكم بالسجن لأكثر من 21 عامًا، بعدما وُجِه إليه 14 اتهامًا، في قضايا مختلفة، ووفقًا لموقع "هرانا" الحقوقي، فإن هذه الأحكام لم تُجمّع حتى الآن (أي لم تُختصر أو تُدمج).

وخلال فترة سجنه، حُرم محمد نجفي مرارًا من تلقي العلاج المتخصص أو النقل إلى المستشفى، رغم إصابته بعدة أمراض.

وفي فبراير (شباط) 2023، كتب رسالة من داخل السجن وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، تحدّث فيها عن تعرّضه للتعذيب وتهديد عائلته.

والجدير بالذكر أنه منذ تأسيس النظام الإيراني، دأبت السلطات على اعتقال وتعذيب وسجن المحامين ونشطاء المجتمع المدني والسياسيين المعارضين.

وتصاعدت هذه الضغوطات ضد محامي حقوق الإنسان بشكل خاص منذ انطلاق انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، ولا تزال مستمرة حتى اليوم.