• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مهددًا أميركا وإسرائيل.. قائد بالحرس الثوري الإيراني: نمتلك قدرة ردع لا مثيل لها

13 أبريل 2025، 18:29 غرينتش+1

صرّح مساعد قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إيرج مسجدي، يوم الأحد، 13 إبريل (نيسان)، قائلاً: "إن إيران اليوم تمتلك قدرة ردع لا مثيل لها، ويعلم الأعداء أنهم إذا أرادوا التعدي أو التهديد، فسيتلقون منا ردًا ساحقًا".

وأضاف: "النهج الذي يسلكه الأعداء اليوم، بالتوجّه نحو المفاوضات، هو نتيجة لقوة الردع التي بنتها إيران لنفسها".

وتابع مسجدي قائلاً: "نأمل أن تُفضي هذه المفاوضات إلى نتائج إيجابية"، مؤكدًا أن ترامب وإسرائيل وغيرهما "أدركوا أنه لا يمكن مخاطبة إيران بلغة القوة والتهديد والحصار، بل يجب أن يأتوا ويتحدثوا ويتفاوضوا كأناس محترمين".

وأشار مساعد قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إلى أن "ترامب هو من بعث برسالة وطلب التفاوض، وإيران بدورها قدّمت ردًا إيجابيًا".

ومن جانبه أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الجولة القادمة من المفاوضات ستُعقد يوم السبت المقبل في سلطنة عُمان، وذلك بعدما أفادت تقارير إعلامية سابقة بأن اللقاء المقبل سيُعقد في أوروبا.

وشدّد بقائي على أن ما يُنشر من أخبار، باعتبارها موقف إيران أو رأي الطرف الأميركي في مفاوضات عُمان، لا يعدو كونه مجرد تكهّنات.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ألمانيا: جثمان شارمهد وصل من إيران بعد استئصال بعض أعضائه

11 أبريل 2025، 15:07 غرينتش+1

أفاد تقرير الطب الشرعي الرسمي الصادر عن السلطات القضائية في ألمانيا باستئصال عدة أعضاء داخلية من جسد الناشط السياسي الإيراني الراحل، جمشيد شارمهد، (يحمل الجنسية الألمانية)، قبل نقله من طهران إلى برلين، وذلك خلال مراسم تأبينه، التي أُقيمت أمس الجمعة.

وكانت غزاله شارمهد، ابنة جمشيد، قد صرّحت يوم أمس الخميس 10 إبريل الجاري، في مقابلة مع صحيفة ولت الألمانية، بأنها تشعر بخيبة أمل كبيرة من الحكومة الألمانية، مشيرة إلى أن برلين لم تبذل الجهود اللازمة لنقل جثمان والدها من إيران إلى ألمانيا.

وأضافت أن وزارة الخارجية الألمانية لم تعمل بالقدر الكافي لإنقاذ حياة والدها، الذي اختُطف وسُجن في إيران، معتبرة أن تعامل برلين مع القضية لم يكن على مستوى التحدي.

وفي تصريحات سابقة لها لقناة "إيران‌ إنترناشيونال"، في 8 فبراير (شباط) الماضي، أكدت غزاله أن جثة والدها نُقلت إلى ألمانيا، لكنها شددت على ضرورة إجراء عملية تشريح لتأكيد هوية الجثمان، وقد تقرر حينها أن تتم العملية خلال الأسبوع التالي.

واتهمت غزاله الحكومة الألمانية بأنها تأخذ أوامرها من طهران، قائلة: "ألمانيا عبد تابع للنظام الإيراني، وتنفذ تعليماته".

خلفية عن جمشيد شارمهد

كان جمشيد شارمهد، البالغ من العمر 69 عامًا، يحمل الجنسية الألمانية، ومن مواليد إيران، ومقيمًا في الولايات المتحدة لمدة تزيد على عقدين. وفي الأول من أغسطس (آب) 2020، وخلال سفره من ألمانيا إلى الهند، تم اختطافه من قِبل عناصر إيرانية في دبي، بعد توقفه في الإمارات لثلاثة أيام، ونُقل إلى إيران.

وفي 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أعلنت وكالة میزان، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أن شارمهد قد "نال جزاء أفعاله"، بعد صدور حكم قضائي بحقه، من دون تقديم تفاصيل دقيقة عن تاريخ أو ظروف وفاته.

وكان من المقرر أن تبدأ غزاله، بعد التعرف الرسمي على الجثمان، إجراءات قانونية لمقاضاة النظام الإيراني في ألمانيا.

موقف المنظمات الحقوقية

في 13 فبراير الماضي، نشرت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران لدى الأمم المتحدة، ماي ساتو، تقريرًا أعربت فيه عن قلقها الشديد إزاء وفاة جمشيد شارمهد داخل السجون الإيرانية، مؤكدة أن السلطات الإيرانية انتهكت حقوقه الأساسية منذ لحظة اختطافه في الإمارات وحتى وفاته.

وقالت ساتو: "الحق في الحياة، والحق في محاكمة عادلة، وحرية التعبير، والحماية من الاعتقال التعسفي، جميعها حقوق تم انتهاكها بحق شارمهد".

الموقف الإيراني من تسليم جثمان شارمهد

ذكرت وكالة "دانشجو" التابعة لـ "الباسيج الطلابي"، في 6 فبراير الماضي، أن النظام الإيراني سلّم جثة شارمهد إلى ألمانيا، في إطار ما وصفته بـ "الإجراءات القضائية والدبلوماسية". وذكرت الوكالة أن عملية التسليم تمت استجابة لطلب عائلة شارمهد، وأشارت إلى أنه تُوفي في السجن قبل تنفيذ الحكم بإعدامه.

كما صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بأن نقل جثة شارمهد إلى الخارج يمكن أن يتم إذا تم تقديم طلب رسمي، ووفقًا للقوانين الداخلية في إيران.

مستشار خامنئي يهدد بطرد مفتشي الوكالة الذرية ووقف التعامل معها إذا استمر التهديد ضد إيران

10 أبريل 2025، 14:27 غرينتش+1

هدد علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني علي خامنئي، بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف التعاون معها إذا استمرت التهديدات ضد طهران.

وقال شمخاني، عبر منشور له على منصة "إكس"، إن استمرار "التهديدات الخارجية ووضع إيران في ظروف استعداد عسكري" قد يدفع طهران إلى اتخاذ "إجراءات ردعية مثل طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف التعاون معها".

وأضاف شمخاني أن من بين الخطوات الأخرى التي قد تُتخذ "نقل المواد المُخصبة إلى أماكن آمنة وغير معروفة داخل إيران"، في إشارة إلى تعزيز إجراءات السرية والتأمين حول البرنامج النووي الإيراني.

وتعليقاً على التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشأن احتمال شنّ هجوم عسكري على إيران، قال أيضا أمير ناصر آراسته، أحد المستشارين العسكريين للمرشد الإيراني علي خامنئي: "تهديدات الاستكبار ورئيس الولايات المتحدة لن تُنفّذ أبداً، ونحن على أتمّ الاستعداد للرد على هذه التهديدات".

وأضاف: "بصفتي محارباً قديماً، أقول بكل تأكيد إن هذه التهديدات لن تدخل حيّز التنفيذ".

وأشار هذا المسؤول العسكري إلى أن "القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على مثل هذه التهديدات بما يتجاوز توقعاتهم، وفي جميع الأبعاد العسكرية"، مؤكداً أن "ما يفوق كل ذلك هو إيمان العسكريين الإيرانيين، الذي يشكّل الرد الحقيقي على كل تهديد".

يأتي هذا التهديد في أعقاب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن بلاده قد تلجأ إلى الخيار العسكري في حال فشل المفاوضات مع طهران.

وأوضح ترامب، في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء 9 أبريل (نيسان) في البيت الأبيض، أنه إذا لم تُسفر المفاوضات مع إيران عن نتيجة، "فستضطر الولايات المتحدة للتحرك عسكرياً"، مضيفاً أن "إسرائيل ستشارك بالتأكيد في هذا الأمر وستقوده، ولكن لا أحد يقودنا؛ نحن نقوم بما نريد، وقتما نريد".

وأكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددًا أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي.

وقال ترامب: "أنا أريد لإيران أن تكون دولة رائعة، ونريد لها أن تتقدم وتزدهر، لكن الشيء الوحيد الذي لا يمكنها امتلاكه هو السلاح النووي، وهم يدركون ذلك جيدًا".

ووصف ترامب المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن في سلطنة عمان بأنها "بداية لمسار تفاوضي"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "الوقت المتاح أمام هذه المحادثات قليل، ولسنا نملك الكثير من الوقت".

فيما قال عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، بخصوص المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة: "مواقف طهران في المفاوضات واضحة تماماً، ولن نتراجع عنها بأي شكل من الأشكال، لأننا نؤمن بأن الشعب الإيراني يتعرض حالياً للظلم من خلال العقوبات المفروضة عليه".

وأضاف كوثري، استناداً إلى ما طُرح خلال النقاشات مع وزير الخارجية في لجنة الأمن القومي، أن المفاوضات المقبلة ستكون بالكامل غير مباشرة، ولن تُعقد مفاوضات مباشرة إطلاقاً، لأن وجود طرف ثالث ووسيط ضروري في هذه العملية.

سياسي إيراني معتقل لخامنئي: هيبة النظام وخوف الناس من السلطة كلاهما قد تلاشى

10 أبريل 2025، 09:03 غرينتش+1

قال الناشط الإيراني الإصلاحي، مصطفى تاج زاده، في مقال كتبه من داخل سجن إيفين، تعليقًا على التوتر بين إيران وأميركا وإسرائيل، إنه "على المرشد علي خامنئي أن يفهم أن هيبة النظام وخوف الناس من السلطة كلاهما قد تلاشى".

وأضاف المسؤول السابق بوزارة الداخلية في حكومة خاتمي: "لو أن المواطنين التزموا بضبط النفس حتى الآن ولم ينزلوا إلى الشوارع، فليس ذلك بسبب تهديدات المسؤولين وصخبهم، بل لأنهم يخشون من الفوضى وانهيار الدولة".

وأشار تاج زاده إلى أن "جزءًا من الناس لم يفقدوا الأمل تمامًا بعد، لاعتقادهم أن خامنئي، ولو من أجل بقاء النظام، قد يعود إلى العقلانية، ويدرك خطورة الموقف، ولا يغامر بمصير البلاد من أجل المشروع النووي، ويسعى قبل فوات الأوان للاستعانة بالعقل الجماعي وإيجاد مخرج للأزمة".

وحول احتمال اندلاع مواجهة عسكرية، قال تاج زاده: "كان خامنئي يقول إن الحرب لن تقع، لكننا وصلنا إلى تبادل القصف الصاروخي مع نتنياهو. ولو تم تنفيذ (الوعد الصادق-3)، لم يكن مستبعدًا أن تخرج أبعاد الاشتباك عن السيطرة وتتحول إلى حرب شاملة".

سجين سياسي إيراني لخامنئي: سياساتك دفعت بإيران نحو الانهيار.. ولن تنقذك "المفاوضات"

9 أبريل 2025، 13:12 غرينتش+1

وجّه مهدي محموديان، الصحافي والناشط السياسي والمدني المعتقل، رسالة إلى علي خامنئي، المرشد الإيراني، واتهمه بتحمّل المسؤولية الرئيسية عن الأزمات الحالية، مؤكدًا أن قراراته وسياساته دفعت بإيران نحو الانهيار الداخلي وزعزعة الاستقرار الإقليمي.

وقال محموديان إن اندلاع حرب في المستقبل لن يحتاج إلى هجوم خارجي، لأن "بذور الكراهية والانقسام التي زرعتها السلطة ستمزّق إيران من الداخل".

وفي هذه الرسالة التي تحمل تاريخ 6 أبريل (نيسان) وأُرسلت من سجن إيفين، حذّر محموديان من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انهيار كامل لإيران، ما لم يتنحَّ خامنئي عن السلطة بشكل غير مشروط ويسلّمها للشعب.

وجاء نشر رسالة هذا الناشط السياسي المعتقل في وقت لم يستبعد فيه الرئيس الأميركي قصف إيران في حال عدم التوصّل إلى اتفاق نووي جديد، فيما أكّد المتحدث باسم البيت الأبيض، يوم 7 أبريل، أن إيران أمام خيارين فقط: إما التوصّل إلى اتفاق نووي جديد مع أميركا، وإما "دفع ثمن باهظ".

وكان مهدي محموديان قد نُقل في فبراير (شباط) الماضي إلى سجن إيفين لتنفيذ حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر، وأعلن بعد يومين في اتصال هاتفي من السجن أنه بدأ إضرابًا عن الطعام والدواء احتجاجًا على "الأحكام الجائرة وحملات القمع".

مسؤولية خامنئي

وكتب مهدي محموديان في رسالته إلى المرشد أن "إيران تسير منذ سنوات بسرعة نحو الانهيار الوطني والثقافي والاقتصادي، ولم تكن أنت- خامنئي- كابحًا لهذا المسار، بل كنت محركه الرئيسي. كل قرار تتخذه، وكل عناد، وكل خطاب، وكل تعيين، وكل قمع، كان خطوة جديدة نحو الانهيار".

وأكّد أن "في عالم مليء بالمخاطر، الدولة التي تفتقد للتماسك الداخلي وللعقلانية الخارجية، يمكن أن تتحول بسهولة إلى ساحة حرب وتمزّق. عدم الاستقرار الإقليمي، خطر الهجوم العسكري، العقوبات المرهِقة، القمع الداخلي، وتراكم الكراهية في قلوب ملايين الشباب، أوصلت إيران اليوم إلى حافة الهاوية. هذه ليست مجرد تحذيرات، بل واقع نعيشه يوميًا".

وتابع محموديان قائلًا: "لقد أوصلت إيران إلى هذه الحالة عبر إغلاق طرق الإصلاح، وإقصاء جميع النخب، وقمع المجتمع المدني، وإهانة القوميات والمذاهب، وإلغاء الجمهورية، وحتى تجاهل الدستور ولو شكليًا، حتى بات اليوم لا المواطنون يشعرون بالأمان ولا حتى أركان النظام نفسه. لقد دفعتَ إيران من سطح الشرعية إلى أزقة انعدام الثقة والكراهية".

تحذير من الحرب

ووجّه الناشط السياسي مهدي محموديان تحذيرًا إلى علي خامنئي، قائلاً إن "الوضع الحالي لم يعد مجرد قمع احتجاج أو امتعاض سياسي عابر، بل إن قراراتك خلال هذه السنوات جعلت المحافظة ضد المحافظة، والقومية ضد القومية، والمواطن ضد المواطن. وإذا اندلعت حرب، فلن يحتاج العدو للهجوم من الخارج، لأنك زرعتَ بذور الكراهية في القلوب، وهذه الأرض ستنهار من الداخل بشكل تلقائي".

وأشار محموديان إلى أنه "لو تعرّضت إيران اليوم لهجوم عسكري، فمِن أي شعب موحّد تتوقّع أن يدافع عنها؟ من شعبٍ أعدمتَ أبناءه؟ من قومياتٍ منعتَ لغاتها؟ من جيلٍ شابّ لا يرى الخلاص إلا في الهروب من إيران؟ لقد دمّرتَ كلّ الجسور وراءك".

وفي ختام رسالته، كتب محموديان: "اليوم، لا الاتفاق النووي سينقذنا، ولا المفاوضات، ولا القوة الوهمية التي تعتقد بوجودها في ذهنك. الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذ إيران هو تنحّيكَ الكامل وغير المشروط عن السلطة، وتسليمها إلى الشعب، والاعتراف بحقيقة أن لا أحد خالد، حتى لو علّق آلاف الحرس الثوري والقضاة والخطباء صورك يوميًا في الإدارات. وإلا، فلن يبقى لا نظامك، ولا حتى وطننا؛ بل ستبقى مجرد أطلال مريرة لذكرى شعب كان اسمه يومًا إيران".

يُذكر أن السنوات الأخيرة شهدت نشر العديد من الرسائل التحذيرية المماثلة من ناشطين مدنيين وسياسيين موجّهة إلى خامنئي.

"إذلال لخامنئي".. ردود فعل متابعي "إيران إنترناشيونال" على المفاوضات المباشرة مع أميركا

9 أبريل 2025، 09:00 غرينتش+1

أثار انتشار التقارير حول المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ردود فعل واسعة بين الإيرانيين، حيث اعتبر عدد من متابعي قناة "إيران إنترناشيونال" أن تراجع المرشد خامنئي عن مواقفه السابقة الرافضة للتفاوض مع أميركا، دليل على إذلاله وسقوطه السياسي.

وبعد تداول هذه التقارير، أمس الثلاثاء 8 أبريل (نيسان)، سألت "إيران إنترناشيونال" متابعيها: لماذا تراجع خامنئي، رغم أنه كان يصف التفاوض مع أميركا بأنه "غير عاقل، وغير حكيم، وغير شريف"، وقَبِل بالحوار مع ترامب؟

في مقطع فيديو أرسله أحد المواطنين إلى القناة، خاطب خامنئي قائلاً: "هل تتذكر عندما كنت تقول إن التفاوض مع أميركا ليس شريفاً؟ الآن فهمتَ أنك بلا شرف؟".

وأكد عدد من المتابعين أن تراجع خامنئي وموافقته على التفاوض مع أميركا جاء نتيجة خوفه من عواقب عدم التفاوض مع ترامب واحتمال سقوط النظام الإيراني.

كما أرسل بعض المتابعين مقاطع فيديو ورسائل صوتية وصفوا فيها خامنئي وكبار مسؤولي النظام بالكاذبين.

وقال أحد المواطنين: "لماذا كذبوا طوال هذه الفترة بشأن المفاوضات غير المباشرة؟ فليعترفوا الآن وليقولوا أخطأنا".

مواطن آخر قال في رسالة صوتية أرسلها إلى "إيران إنترناشيونال" مخاطباً خامنئي: "كنت تتهم المعارضين والمحتجين بالتعاون مع الدول المعادية، والآن تتفاوض مع من تصفهم بالأعداء؟".

وقال أحد المتابعين أيضاً: "النظام وخامنئي لا خيار أمامهما سوى الجلوس إلى طاولة التفاوض مع أميركا. فإما أن يلقوا مصير القذافي وصدام، وإما أن يواصلوا حكم إيران وسط البؤس والشقاء".

وقال مواطن آخر في رسالة وجهها إلى خامنئي: "خامنئي، أنت شخص جبان حبست دماء أكثر من 80 مليون إيراني في الزجاجة. والآن، بعد الهزيمة التي تلقيتها والتراجع الذي قمت به، حتى أنصارك أدركوا كم أنت شخص جبان".

مواطن آخر قال في رسالة صوتية: "علي خامنئي كان يقول لن نتفاوض ولن تقع حرب، لكنه اليوم وصل إلى نقطة قبل فيها بالتفاوض المباشر، ومع ذلك لن يتوصل إلى اتفاق، وفي النهاية عليه أن يرحل، وهذه هي المذلة بعينها".

وأضاف هذا المتابع: "خامنئي، في سن الثمانين، وفي أيامه الأخيرة بعد 45 عاماً من الحكم الدكتاتوري، بلغ قاع المهانة. لقد تجرّع اليوم كأس السم".

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أول من أمس الاثنين، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن المفاوضات مع إيران بدأت بشكل مباشر وعلى مستوى رفيع جداً.

في المقابل، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية في حكومة مسعود بزشكيان، في مقابلة مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بشأن شكل التفاوض مع أميركا: "إذا كانت أميركا تريد فرض إرادتها من خلال الضغط والتهديد، فهذا ليس تفاوضاً، بل إملاء. نحن نعتقد أن الطريقة غير المباشرة تضمن مفاوضات أكثر فاعلية ونتائج أفضل".

بدورها، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن التفاوض مع أميركا سيكون "غير مباشر"، وقالت: "يجب أن تبدأ العملية لنرى كيف سيتطور المسار، لكن شكل التفاوض غير مباشر، وتتم متابعته أيضاً على أعلى المستويات".

وفي ظل هذه الظروف، ورغم أن المسؤولين الإيرانيين قالوا إنهم غير مستعدين للحوار المباشر مع الأميركيين ولا يثقون بترامب، يبدو أن تهديدات الرئيس الأميركي دفعتهم في نهاية المطاف للجلوس إلى طاولة المفاوضات.